مي عز الدين: أخجل من المايوه.. وكيمياء الروح تربطني بـتامر حسني

Discussion dans 'Art' créé par prince d'amour, 11 Septembre 2009.

  1. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    مي: أخجل من المايوه.. وكيمياء الروح تربطني بـتامر حسني

    [​IMG]

    أكدت الفنانة المصرية مي عز الدين أنها تخجل من ارتداء المايوه، معلنة رفضها التام تقديم المشاهد الساخنة خلال أعمالها الفنية، وأنها ترتبط بكيمياء غريبة في "الروح والدم" بالمطرب المصري تامر حسني، نافية وجود أي خلافات بينهما.

    وشددت على استمرار أعمالها الفنية مع تامر حسني لأنهما يتميزان بالتجانس في العديد من الصفات والأفكار التي تخلق جوا من التفاهم بينهما أثناء التصوير، نافية الإشاعات التي أكدت خبر ارتباطهما عاطفيا في الفترة الأخيرة.

    وقالت مي -في مقابلة مع برنامج "فيش وتشبيه" مساء الخميس 10 سبتمبر/أيلول- "لن أقدم مشاهد ساخنة لأنها بالنسبة لي خط أحمر ولدي مشكلة فيها، ولا أرتدي المايوه لأني أخجل من ذلك، كما أنني لا أعرف السباحة، لكني لا أمانع من الرقص؛ لأنه في طبيعتي ودمي وبقوم به في الحقيقة، ولا أحد يستطيع منعي من الرقص عندما أسمع الموسيقى".

    وأضافت أنها لا تمانع أو تخجل من الرقص في أعمالها الفنية كما قامت في فيلم "أيظن" بدور راقصة درجة ثالثة، مبررة ذلك بأنها كانت تعمل ذلك في الحقيقة؛ حيث كانت -منذ أربع سنوات- ترقص في كل أفراح أصدقائها وأقاربها.


    الرقص في دمي
    وعادت مي لتؤكد أنها لن توافق على تقديم الرقص إلا من خلال المضمون الذي يوظف ذلك، وليس لمجرد الإثارة أو بدون هدف، مشيرة إلى أنها تحب العمل الاستعراضي، ومثلها الأعلى الفنانة شيريهان، وأن لديها فيلمين استعراضيين.

    وأكدت مي استمرارها في الثنائي الفني الذي تقدمه مع المطرب تامر حسني بعد نجاحهما في "عمر وسلمى"، مشيرة إلى أنه من الصعب هذه الأيام أن يتقبل الجمهور ثنائيا ناجحا ومرتبطا مثلهما، فضلا عن أنهما يريدان استغلال هذا النجاح.

    وعن الاتهامات التي وجهت لها فيما يتعلق بتعاونها مع تامر حسني للاستفادة من جماهيريته كمطرب مشهور؛ اعترفت أنه ليس عيبا أن تعمل مع فنان ذي جماهيرية حتى تكتسب شهرة كبيرة منه، مشيرة إلى أنها عملت مع الفنان محمد سعد في فيلم "بوحه"، واستعادت نجوميتها على حسابه بعدما اختفت فترة.

    ورفضت الفنانة المصرية الانتقادات التي وجهها النقاد للجزء الثاني من عمر وسلمى، مشيرة إلى أنه لا يوجد فيلم لا ينتقده النقاد، وأن الفيلم ليس فيه مصطلحات خارجة أو زائدة تؤذي أذن المشاهدين، وخاصة الأطفال، إنما ركز على الجانب الجماهيري والتجاري في المقام الأول.


    الجمال وحده لا يكفي
    وأكدت مي على أن الجمال وحده ليس كافيا لكي تصبح الممثلة نجمة سينمائية، وأنها واجهت العديد من المشاكل في بداية مشوارها الفني بسبب جمالها، وخاصة بعدما وجه البعض انتقادات لاذعة لها في فيلم "رحلة حب" مع الفنان محمد فؤاد، ووصفوها بـ"تمثال الشمع" و"لوح الثلج"، مشيرة إلى أنها تمردت على هذا الأمر باختيار نوعية مختلفة من الأدوار تعتمد على التمثيل، ولا تتطلب ظهور جمالها، وساعدها في ذلك أنها لا تحب المكياج.

    وعن أحلامها في الوسط الفني خلال الفترة المقبلة، تمنت مي أن تترك بصمة قوية ومختلفة في تاريخ السينما المصرية والعربية، مشيرة إلى أنها لا يكفيها أن يقول عنها الجمهور إنها ممثلة شاطرة، وإنما تريد أن تكون فريدة من نوعها في أدوارها، أو أن يكون لها "كاراكتر" مميز ومختلف يتذكرها الجمهور به دائما.

    ورفضت المقارنة بين نجاحها ونجاح الفنانة ياسمين عبد العزيز، تاركة الأمر لحكم الجمهور، أما عن الإيرادات فاعتبرت أن المنتجين هم الأنسب لتوضيح هذا الشأن.
    المصـــدر


     

Partager cette page