نبيل مسلوب بقلب مفتوح لـ "المنتخب"

Discussion dans 'Raja de Casablanca' créé par josef21ma, 30 Juillet 2008.

  1. josef21ma

    josef21ma Accro

    J'aime reçus:
    35
    Points:
    48
    نبيل مسلوب بقلب مفتوح لـ "المنتخب" عائد إلى الرجاء من أجل الألقاب ظلم ذوي القربى كاد أن يدفعني إلى الإنتحار


    [​IMG]

    بعد مسار ناجح وموفق رفقة خضرائه وعشقه الأبدي، ثم رفقة المنتخب الأولمبي الذي حاز بمعيته على ذهبية الألعاب الفرنكفونية بكندا عندما كان يشرف الإطار الوطني مصطفى مديح على الإدارة التقنية الأولمبية، تراجع مستوى نبيل مسلوب بشكل رهيب وغير متوقع، بل وتحول من لاعب ونجم صاعد يدخل الفرحة والبهجة إلى كل البيوت الرجاوية إلى مجرد لاعب يتلمس لنفسه سبل البراءة من تهم ونعوث كثيرة بحجم الجبال كادت أن تفقده صوابه عندما بدأ يفكر في التخلص من نفسه لولا تدخل بعض الأطباء من ذوي الإختصاص النفسي وفعاليات رجاوية سيظل نبيل مدين لها بحياته، التي كادت أن تتوقف في لحظة من لحظات الإكتئاب الحاد والمرير التي مر منها نبيل مسلوب، والذي خص جريدتنا "المنتخب" بهذا الحوار المفتوح والخالي من كل المساحيق

    المنتخب: ما هو شعورك وأنت تعود مرة أخرى إلى عشك الأخضر؟

    - نبيل مسلوب: هي عودة الإبن البار إلى أحضان أمه الحنون التي كانت واثقة من صدق حب ومشاعر إبنها الذي استهدفته سهام بعض أعداء الرجاء، والذي كاد أن يسقط سريعا رغم كل مقاوماته من شدة وكبر حجم معاناته·

    المنتخب: يبدو أن نبيل مر بفترات نفسية عصيبة قبل إلتحاقه بفريق الدفاع الحسني الجديدي كمعار لموسم واحد؟

    - نبيل مسلوب: لا يمكن لأي أحد أن يتصور أو يحس بنوع المعاناة والإحباط النفسي الكبير الذي أصابني جراء إتهامات رخيصة وإشاعات انتشرت بسرعة انتشار النار في الهشيم استهدفت شخصي الدفين لفريق الرجاء البيضاوي، الذي أعطاني الشيء الكثير والذي لا يقارن بمال أو جاه، ألا وهو حب الجمهور والناس، ذاك الحب الكبير الذي كنت أكنه لكل لاعبي الرجاء عندما كنت أصطحب أحد إخوتي إلى الملعب أو أحد أصدقائي ممن يعشقون فريق الرجاء وتقنيات لاعبيه، ويستمر حبي ويزداد تعلقي بألوان الرجاء وأنا أنضم للقلعة الخضراء، ومن خلالها إلى المنتخب الوطني الذي يسعى أي لاعب إلى حمل ألوانه، كيف يجرؤ البعض ويتهمني بخيانة الرجاء والتآمر عليه وأنا اللاعب المتيم في حب الخضراء التي فضلتها على فريق سيسكا صوفيا البلغاري موسم 05/06، والذي عرض علي مسؤولوه خلال أحد المعسكرات الرجاوية بألمانيا ست مائة ألف دولار (حوالي 600 مليون سنتيم) لكنني رفضت لحاجة الرجاء لخدماتي، سيما وأننا كنا نلعب على عدة واجهات، البطولة وكأس العرب وكأس العرش، حيث واجهنا بعد عودتنا مباشرة من المعسكر فريق أولمبيك خريبكة برسم إقصائيات كأس العرش، واسألوا الرئيس السيد حميد الصويري عن كل هذه التفاصل·

    كيف يمكنني أن أتأمر على الفريق وزملائي اللاعبين ومعظم أعضاء المكتب المسير، وكذا قاعدة جماهيرية عريضة يعرفون بأنني لا أقبل المساومة، بل ولن يستطيع أي كان أن يجرؤ على مساومتي في عشقي وهويتي الرجاوية·

    (تغرورقت عيناه بالدموع···) ويضيف: أشاعوا بأنني أسرق زملائي داخل مستودعات الملابس، جبناء··

    المنتخب: لكن زملاءك لم يصدر منهم أي شيء من هذا القبيل؟

    - نبيل مسلوب: أعرف ذلك جيدا، ولكن أعدائي واصلوا حملاتهم المسعورة كلما كان مردودي جيدا إلى أن دب الإكتئاب إلى نفسي تدريجيا مع بعض نتائجنا التي لم تكن توازي طموحاتنا، وفي خضم تلك الضغوطات النفسية التي أثرت بشكل كبير على معنوياتي، لم أجد بجانبي في تلك المحنة سوى الدكتور العرصي والبروفسور بطاس والرئيس حميد الصويري وكذا السيد عبد الله غلام الذين عرفوا حجم المعاناة ووقفوا على حقيقة مرض الإكتئاب الحاد الذي أصابني، وفرض علي الخضوع والخنوع لمجموعة من الحصص الطبية النفسية وعدم التفريط في تناول الأدوية في أوقاتها المحددة، ولم يكن بمقدوري أو بوسعي أن أشرح وضعيتي الصحية لكل من توسلت لهم أنفسهم انتقادي والتشكيك في مصداقية حبي للرجاء·

    المنتخب: وكيف تجاوزت هذه المعاناة والمحنة؟

    - نبيل مسلوب: بالصبر والجلد·· وبالوقفة الرجولية والإنسانية للدكتورين العرصي وبطاس، ثم الصويري وغلام الذين أعادوا إلي الثقة في النفس، ورخصوا لي تغيير الأجواء لإثبات ذاتي من جديد من خلال إعارة لمدة موسم واحد لفريق الدفاع الحسني الجديدي، الذي أستغل هذه المناسبة لأشكر مكتبه المسير في شخص رئيسه عبد الله التومي ونائبه برزوق، وكل الجماهير الدكالية وكذا اللاعبين الذين قضيت إلى جوارهم موسما رائعا·

    المنتخب: من اقترح عليك عرض الدفاع الحسني الجديدي، وهل كانت هناك عروض أخرى؟

    - نبيل مسلوب: نعم، لقد كانت هناك مجموعة من العروض من طرف فرق وطنية أحترمها كثيرا، وفضلت عرض الدفاع بحكم قرب الجديدة من الدارالبيضاء، حيث الوالد الطريح الفراش منذ مدة ليست بالقصيرة، ولكونه يضم بين صفوفه لاعبين من المستوى الرفيع والعالي، وأذكر في مقدمتهم المخضرم رضا الرياحي الذي لم تزده الأيام إلا نضجا وفعالية في خطي الوسط والهجوم، ثم زكرياء عبوب العائد من تجربة احترافية بفرنسا والشهيري وعبد الواحد عبد الصمد وغيرهم ممن ساهموا في إدخال الفرحة إلى آلاف الجماهير الجديدية التي كانت تمَني النفس في الفوز بالبطولة الوطنية، وهو تَمَن مشروع في ظل الترسانة التي كان يتوفر عليها الفريق، ثم الإهتمام الكبير الذي كان يوليه المكتب المسير لكل العناصر من أجل تحفيزها على بذل المزيد من الإجتهاد·

    المنتخب: كيف كان شعورك وأنت تواجه أصدقاء الأمس وفريقك الأم؟

    - نبيل مسلوب: لقد سبق وأن عشت نفس الشعور وأنا ألعب للفريق العسكري رفقة زميلي محمد أرمومن كمعارين لأشبال الجنرال نور الدين القنابي، وكنت دائما ألعب لألوان القميص الذي أمتشقه مع استحضار كوني سفيرا لفريق الرجاء البيضاوي، وعلي أن أكون في مستوى التطلعات رغم الضغط الجماهيري، سيما وأن الدفاع الحسني الجديدي كان هذا الموسم يلعب من أجل الظفر بلقب البطولة كما سبق وأن أشرت، ولا أظن بأنني خنت الأمانة أو كنت دون المستوى المطلوب، وهذا بشهادة الجماهير الجديدية وزملائي اللاعبين الرجاويين الذين وقفت في وجههم الند للند احتراما للقميص والثقة التي وضعها في مسؤولو الفريق الجديدي·

    المنتخب: كيف تنظر إلى عودتك للرجاء في ظل مجموعة من المتغيرات، من أهمها اللاعبون الشبان والمدرب الجديد روماو؟

    - نبيل مسلوب: عودتي لفريقي الأم لن تكون طبعا إلا قوية في ظل كل المستجدات والمتغيرات التي عرفها الفريق، وأولاها ثبوت براءتي بشأن كل الإتهامات الرخيصة التي كادت أن تدفع بي إلى الإنتحار في إحدى لحظات الضعف لو لم أجد بجانبي في الوقت المناسب كل من العرصي وبطاس تحديدا، وبعض أفراد عائلتي عندما أصبحت أخاف من الظلام ومن الليل عندما يسدل ستارته الحالكة السواد والمفعمة بكل الكوابيس المخيفة، المرعبة، التي تخنق الأنفاس بأول إطلالة لليل جديد وبهيم، إذا فبعد شفائي من مرض وحالة الإكتئاب الحادة، وبعدما لعبت للدفاع الجديدي، عدت لأحضان فريقي الأم، الذي تعززت صفوفه

    بعناصر شابة من داخل المدرسة، والذين أعرفهم جيدا كما أعرف طموحاتهم، فضلا عن أي عنصر آخر قد يزيد ويرفع من شدة التنافسية على الرسمية داخل الفريق·

    المنتخب: ألا تخاف من ضياع رسميتك داخل الفريق؟

    - نبيل مسلوب: >(ضاحكا) أنا جد واثق من مؤهلاتي البدنية والتقنية، كما أنه لم يثبت في أي وقت من الأوقات أنني لم أتأقلم مع خطة أي مدرب جديد أو نهجه التكتيكي، والمتتبع لمساري الرياضي يقف على أنني لعبت تقريبا في كل المراكز، فمع المرحوم عبد اللطيف بكار ضمن فئة الشبان حرف "باء" لعبت كمدافع أيسر، ومع نجمي في نفس الفئة لعبت كصانع ألعاب، ثم لعبت كجناح أيسر مع الجيش الملكي والرجاء أيضا تنفيذا لخطة (3ـ5ـ2)، ثم مدافع متقدم مع أوسكار فيلوني في المباراة التي جمعتنا بالقادسية الكويتي، ووسط ميدان، وحارس مرمى حيث عوضت مصطفى الشادلي الذي طرد من المباراة التي جمعتنا بحسنية أكادير، حيث كان الرجاء قد أكمل تغييراته القانونية، ولم يدخل شباكي أي هدف رغم الضغط والتسديدات التي فرضها علينا الخصم السوسي خلال الخمس عشرة دقيقة الأخيرة من المباراة، كما أن رسميتي داخل فريق الرجاء والمنتخب الأولمبي جاءت نتيجة مجهودات جبارة أمام لاعبين من العيار الثقيل من أمثال عبد الإله فهمي، يوسف سفري، رضا الرياحي، عمر النجاري، رضوان الحيمر، مستودع، عبد اللطيف اجريندو وغيرهم ممن كانوا يمثلون الركائز الأساسية والعمود الفقري للفريق الأول، وبعد تجربة طويلة واكتساب المزيد من الخبرة لست مستعدا لأن أترك مكاني لغيري، بل أطمح لاستعادة مكانتي داخل المنتخب الوطني وأدافع عن ألوانه·

    المنتخب: إذن نبيل ممن لا يعتفرون بالسن؟

    - نبيل مسلوب: أولا فأنا من مواليد فاتح ماي 1979، ولم أكمل عقدي الثالث بعد من جهة، ومن جهة أخرى فأنا بصراحة عائد إلى الرجاء من أجل الألقاب، سنلعب بحول الله على كأس العرب وكأس العرش والبطولة الوطنية والتأهل إلى الكؤوس الإفريقية، ثم متى كان التقدم في السن مقياسا أو مرتبطا بعطاء اللاعب؟ وأظن بأن الأمثلة كثيرة جدا في هذا الباب، وقد لا يسمح الحيز بجرد لقائمة طويلة وعريضة من اللاعبين ممن أثبتوا وبالملموس بأن تقدمهم في السن لم يزدهم إلا خبرة ورزانة في المواقف الحرجة، ويلعبون دورا كبيرا في تأطير الشبان داخل المستطيل الأخضر·

    المنتخب: من الذين كان لهم أكبر الأثر في صقل مواهبك؟

    - نبيل مسلوب: قد أكون أنانيا أو مجحفا في حق شخص دون آخر ساهم في تكويني وتأطيري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بداية من الحي الذي أسكنه والذي أعطى مجموعة من النجوم، وفي مقدمتهم أخي الأكبر عزيز الذي لم يلعب للرجاء ولا للوداد ولكنه كان متميزا ومعروفا بيسراه الساحرة وبضربات أخطائه الثابتة، ثم هناك المرحوم عبد اللطيف بكار ومحمد نجمي وأوسكار فيلوني ودي بيرو ووالتر ماوس وهنري ميشيل وكازاميرو وفتحي جمال ومصطفى مديح، وملدوفان وغيرهم ممن كانوا يقدمون إلى النصح الشفوي والتوجيهات السديدة·

    كلمة أخيرة؟

    - نبيل مسلوب: أشكر جريدة المنتخب على هذه الإستضافة، كما أشكر كل من ساهم من قريب أو من بعيد على مؤازرتي في المحنة العصيبة التي مررت بها، وعلى رأسهم الدكتور العرصي، البروفيسور بطاس، السيد عبد الحميد الصويري والرئيس الحالي للرجاء السيد عبد الله غلام، والمكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي والجمهور الدكالي والبيضاوي على حد سواء، وأعد الجميع بأنني عائد إن شاء الله من أجل الألقاب والعودة إلى صفوف المنتخب الوطني·

    وأجدد بأن عودتي للرجاء هي بدون أدنى شروط، ومستعد لأن ألعب للرجاء إلى آخر يوم في حياتي الرياضية·



     
  2. @chilos

    @chilos Accro

    J'aime reçus:
    108
    Points:
    63
    Son retour serra un + pr l'equipe, il demeure tjrs parmi les meilleurs milieu recupérateur au Maroc
    photo prise le 31/07/08 a Agadir
    [​IMG]
     

Partager cette page