نتنياهو يؤكد أنّ هدف إسرائيل الحفاظ على اتفاق السلام مع مصر واعتراف بتل أبيب بفشل الم

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par alexander, 31 Janvier 2011.

  1. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    نتنياهو يؤكد أنّ هدف إسرائيل الحفاظ على اتفاق السلام مع مصر واعتراف بتل أبيب بفشل المخابرات في رصد الأحداث وتحذيرات من انهيار السلام وقوة الجيش المصري​

    سقوط النظام المصري سينقل المظاهرات إلى الأردن وسيسود واقع جديد على حدود السلام الطويلة لإسرائيل
    2011-01-30

    الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير أندراوس: سلط الإعلام العبري أمس الأحد الأضواء على الأحداث الجارية في مصر، مشدداً على أربع نقاط هامة: الأولى أنّ اتفاق السلام بات في خطر، الثانية القوة العسكرية للجيش المصري، والنقطة الثالثة هي قوة إيران التي باتت تزايد بعد سقوط الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي، والقضية الرابعة والأخيرة هي الفضيحة الاستخباراتية الإسرائيلية، إذ أنّ أجهزة المخابرات في الدولة العبرية لم تتوقع بتاتاً أن يتهاوى نظام حسني مبارك، مشددةً على أنّه قوي ويمكنه عبور الأزمة.
    وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، صباح الأحد، إن السلام بين إسرائيل ومصر استمر منذ 30 عاما، وان هدف إسرائيل هو ضمان استمرار العلاقات بين البلدين.
    ويأتي هذا التصريح للمرة الأولى بشكل رسمي منذ اندلاع المظاهرات في مصر المطالبة برحيل النظام. وقال نتنياهو إنه تحدث الليلة الماضية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، بشأن الأوضاع في مصر. وأضاف أنه أجرى مشاورات مع وزير الأمن إيهود باراك، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وقادة الأجهزة الاستخبارية. مع بدء جلسة الحكومة، قال نتنياهو إن إسرائيل تتابع التطورات في مصر والمنطقة، وانه يبذل جهده للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة. وأضاف أنه من واجب إسرائيل إبداء المسؤولية وضبط النفس، وأن هذا ما جعله يطلب من الوزراء عدم إطلاق تصريحات بشأن التطورات في مصر، مشيرا إلى أنه يجري مشاورات في إطار الهيئات ذات الصلة.
    في نفس السياق، قال المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس' العبرية، عاموس هرئيل إنّ أحداث الأيام الأخيرة في مصر تعتبر، والتي على ما يبدو التطورات الإقليمية الأهم منذ الثورة الإسلامية وتوقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979، تعبر أيضا عن أضغاث أحلام القادة والمخططين والاستخبارات في إسرائيل. ففي الوقت الذي تنظر فيه دول أخرى بهدوء إلى ما يبدو على انه إمكانية طرد النظام الذي سلب حقوق مواطنيه الأساسية، فإن نظرة إسرائيل مختلفة في الهدف. وكتب أن انهيار النظام القديم في مصر سيكون له تأثير بالغ، سلبي بغالبيته، على الوضع الإقليمي لإسرائيل.
    وعلى المدى الأبعد من الممكن أن تعرض للخطر اتفاقيتي السلام مع مصر والأردن، وهي الأكبر من حيث الأهمية الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل بعد دعم الولايات المتحدة.
    ومن الممكن أن يلزم الأمر بإجراء تغييرات في الجيش وإلقاء عبء ذلك على الوضع الاقتصادي. وتابع أن الاستخبارات الغربية عامة، والإسرائيلية خاصة، لم تتوقع مسبقا عظمة التغيير (بحسب الكاتب فإن التسمية النهائية (ثورة) سوف تنتظر قليلا، على ما يبدو).
    ومثلهم الغالبية المطلقة للمحللين في كافة وسائل الإعلام والأكاديميين. وأشار هرئيل في هذا السياق إلى أن الاستخبارات العسكرية توقعت أن يكون العام 2011 عام تبادل سلطة محتملا، يترافق مع علامات استفهام كثيرة، في السعودية ومصر، إلا أنه لم يكن من المتوقع أن تحصل ثورة شعبية. ويضيف الكاتب أنه علاوة على ذلك، ولدى ظهوره الأول أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، الثلاثاء الماضي، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الجديد أفيف كوخافي إنه حتى اللحظة لا يوجد أي مخاوف بشأن استقرار النظام في مصر، وإن الإخوان المسلمين ليسوا منظمين بما يكفي للسيطرة على السلطة، ولم ينجحوا في التوحد بما يكفي لإحداث عملية جدية. ويكتب هرئيل أنه في حال إسقاط نظام مبارك، فإنه سيتم المس خلال فترة قصيرة بالتنسيق الأمني الهادئ بين إسرائيل ومصر، ومن الممكن أن تحصل تسوية في علاقات القاهرة مع حكومة حماس في قطاع غزة، والمس بمكانة القوات الدولية في سيناء، ورفض مصري لحركة سفن الصواريخ الإسرائيلية (السفن الحربية) في قناة السويس والتي تم استغلالها في السنتين الأخيرتين لمحاربة نقل الأسلحة من السودان إلى قطاع غزة. وعلى المدى البعيد من الممكن أن يحصل فتور حقيقي في السلام البارد أصلا مع إسرائيل، على حد قوله.
    ويشير إلى أنه بالنسبة للجيش الإسرائيلي فإن الأمر يلزم بإعادة التنظيم، حيث أن الجيش، ومنذ أكثر من 20 عاما، لا يأخذ بالحسبان التهديد المصري في خطط الرد. وان السلام مع القاهرة أتاح في السنوات العشرين الأخيرة تقليصا تدريجيا في عدد القوات العسكرية وخفض جيل الإعفاء من التجند للاحتياط وتخصيص الموارد إلى أهداف اقتصادية واجتماعية.
    كما أن المناورات التي تجريها هيئة الأركان تركزت على المواجهات مع حزب الله وحماس، وسورية في أكثير تقدير، ولم يستعد أحد بجدية لسيناريو تدخل فيه كتيبة دبابات مصرية إلى سيناء، على سبيل المثال. وخلص المحلل الإسرائيلي إلى القول إنّه في حال سقط النظام المصري أخيرا، الإمكانية التي كانت مستبعدة قبل 3 أيام، فإن المظاهرات قد تمتد إلى الأردن، وعندها يسود واقع جديد تماما على حدود السلام الطويلة لإسرائيل.
    على صلة بما سلف، تناولت 'يديعوت أحرونوت' في عددها الصادر أمس الأحد، قدرات الجيش المصري والتي سيتحمل مسؤوليتها ورثة الرئيس المصري الحالي، مشيرة إلى أنه يعتبر الجيش الأحدث والأكثر تسليحا في الشرق الأوسط. وكتبت أنه يعتبر الجيش الأقوى في أفريقيا، ويحصل على مساعدات عسكرية أمريكية بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار سنويا. وأضافت أن نظام قوات سلاح الجو المصري مماثل للذي لدى الجيش الإسرائيلي، إلا أن مصر تتفوق في العدد بكل ما يتصل بالمدفعية والسفن القتالية وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات، وأن مصر تنفق على أجهزتها الأمنية ما يصل إلى 3.4 بالمئة من الناتج القومي الخام. ونشرت الصحيفة العبرية جدولاً يقارن بين مصر وسورية وإسرائيل، وأشارت إلى أن عدد أفرد الجيش النظامي المصري يصل إلى 468.5 ألف جندي، مقابل 176.5 جندي في إسرائيل، و325 ألف جندي في سورية. ويصل عدد جنود الاحتياط في مصر إلى 479 ألف جندي، مقابل 565 ألف جندي في إسرائيل، و314 ألف جندي في سورية. في حين يصل عدد جنود وطواقم المساندة في مصر إلى 397 ألفا، مقابل 8.05 آلاف في إسرائيل، و108 آلاف في سورية.
    وبحوزة الجيش المصري 561 طائرة قتالية من طراز 'أف4' و'أف 16'، مقابل 461 طائرة لدى إسرائيل من طراز 'أف 15' و'أف 16' على أنواعهما، ومقابل 555 طائرة قتالية لدى سورية من طراز 'ميغ 29' و'ميغ 25' و'سوخوي'. وبحسب الصحيفة فإن عدد المروحيات القتالية الهجومية في مصر يصل إلى 110، وفي إسرائيل 80 طائرة، مقابل 70 طائرة لدى سورية. ويصل عدد الدبابات المصرية إلى 2100 دبابة من طراز 'أم 1' و'أم 60'، مقابل 2700 دبابة في إسرائيل من طراز 'مركفاه'، ويصل عدد الدبابات في سورية إلى 2600 من طراز 'تي 62' و'تي 72'. وتملك مصر 2500 مدفع، مقابل 5432 مدفعا لدى إسرائيل، و3440 مدفعا لدى سورية. في حين يصل عدد المدرعات لدى الجيش المصري إلى 4771 مدرعة، و6852 مدرعة في إسرائيل، و3950 مدرعة في سورية. ويصل عدد السفن القتالية في مصر إلى 55 سفينة، مقابل 64 سفينة لدى إسرائيل، و 23 لدى سورية. وبينما تملك مصر 4 غواصات، فإنه لدى إسرائيل 3 غواصات، بينما لا يوجد لدى سورية. كما لفت التقرير إلى أن عدد سكان مصر يصل إلى 80.5 مليون مصري، يعيش منهم 79 مليون على طول نهر النيل. ويصل معدل الأجيال إلى 24 عاما، ومعدل الحياة إلى 72.4 عاما. وأشار التقرير إلى أن 71.4 بالمئة من المصريين يعرفون القراءة والكتابة، 83 بالمئة من الذكور و 59.4 بالمئة من الإناث. إلى ذلك، أضاف التقرير أن الناتج القومي الخام يصل إلى 496 مليار دولار، ويصل معدل النمو إلى 5.3 بالمئة، والناتج القومي للفرد يصل إلى 6.200 دولار سنويا، في حين تتشكل القوة العاملة من 26.1 مليون شخص، وتصل نسبة البطالة إلى 9.7 بالمئة، ويعيش 20 بالمئة من السكان تحت خط الفقر. وخصصت الصحيفة معظم صفحاتها لما أسمتها بثورة النيل، مشددةً أيضا على فشل أجهزة المخابرات الإسرائيلية في رصد وتوقع الأحداث التي تعم مصر.
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30x85.htm&arc=data\2011\01\01-30\30x85.htm

     
  2. sweetpoison

    sweetpoison Bannis

    J'aime reçus:
    64
    Points:
    0
    Il est claire que Israel commence à craindre le futur de l'evolution de la situation actuelle de l'Egypte, surtout que c'est le premier pays arabe reconnaissant l'existance de Irsrael.
    Ils vont defendre Hossni ( pour moi il n'est pas Mobarek du tout) à bras et à corps pour qu'il reste au pouvoir.
     

Partager cette page