نجاد يصل الجزائر بعد انطفاء الغضب الشعبي لإعدام صدام

Discussion dans 'Scooooop' créé par midou0028, 7 Août 2007.

  1. midou0028

    midou0028 Salam...Namaste

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    [​IMG]

    وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العاصمة الجزائرية اليوم الإثنين 6-8-2007 في زيارة رسمية كان مقررا لها أن تتم قبل نحو 5 أشهر إلا أنها أجلت في خضم الغضب الشعبي الذي كان يسود البلاد بسبب الطريقة التي أعدم بها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والعبارات الطائفية التي سمعها قبل شنقه.

    وفيما تتصدر الملفات الاقتصادية جدول أعمال القمة التي ستجمعه بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قال مصدر دبلوماسي جزائري لم يكشف عن هويته ونقلت تصريحه وكالة الأنباء الجزائرية اليوم إن "هذه الزيارة تهدف في المقام الأول إلى اطلاع الجزائر على مختلف مراحل تطور أزمة النووي الإيراني والتأكد من دعم وتضامن الجزائر".

    واعتبر نجاد قبيل وصوله للجزائر أن العلاقات السياسية مع الجزائر على مستوى جيد ومتنام لكن لم يتم الاستفادة من الطاقات الاقتصادية في البلدين من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، واصفا الشعب الجزائري بأنه "رائد في الكفاح ضد الاستكبار".

    واكتفى نجاد بالإشارة إلى الطابع الاقتصادي للزيارة حينما أعرب عن أمله بأن تكون هذه الزيارة "أساسا لتنمية العلاقات بين طهران والجزائر في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والاستثمارات المشتركة".


    أسباب تأجيل زيارة
    وبهذا تكون الجزائر قد وافقت بعد قرابة خمسة أشهر كاملة من "الامتناع" على استقبال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في زيارة رسمية تم الإعلان عنها من الجانبين، و يبدو أن الجانب الإيراني حاول تلطيف الأجواء مع الجزائر بالتركيز على البعد الاقتصادي بدلا من البعد السياسي الذي تأجلت بسببه هذه الزيارة شهر آذار/مارس الماضي عندما تقرر فجأة إلغاء محطة الجزائر في رحلة العودة من جولة قادت الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى بعض دول أمريكا اللاتينية.

    ونقلت أوساط متابعة للشأن الإيراني وقتها أن إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وما تبعه من امتعاض شعبي في الجزائر كانت سببا قويا لإحجام الرئيس بوتفليقة عن استقبال الرئيس أحمدي نجاد إلى جانب موقف بلاده من ملف الصحراء الغربية في ظل تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي قال في زيارته إلى الرباط شهر فبراير/ شباط الماضي إن "بلاده تدعم حلا سياسيا لقضية الصحراء"، وهذا الموقف يتناغم مع النظرة المغربية التي تعتبر الجزائر هي الطرف المفاوض المطلوب للجلوس حول الطاولة وليس جبهة البوليساريو، أما عن الجانب الإيراني فكان منح الجزائر تأشيرة دخول لمعارض إيراني سببا وجيها في إثارة حفيظة طهران.

    ماذا تريد طهران من الجزائر؟
    ويرى المحلل السياسي عبد العالي رزاقي متحدثا لـ" العربية.نت" أن زيارة نجاد إلى الجزائر تهدف إلى الاستفادة من العلاقات الجزائرية مع كل من فرنسا والولايات المتحدة، خصوصا وأن الجزائر لها مصالح وثيقة مع فرنسا كما لاتزال تحتفظ بجميل في "عنق" الأمريكيين عندما تمكنت الدبلوماسية الجزائرية عام 1979 من الإفراج عن الرهائن الأمريكان في طهران.

    بوتفليقة "غير معجب" بنجاد
    ويقول المتتبعون لمسار العلاقات بين الجزائر وطهران أن الرئيس بوتفليقة غير معجب بسياسة أحمدي نجاد الصدامية في علاقاته الدبلوماسية خصوصا مع الغرب، وبالعكس فقد برز تناغم كبير بين الرئيس بوتفليقة ونظيره الإيراني السابق محمد خاتمي الذي قطع بزيارته في أكتوبر/تشرين أول من عام 2004 سنوات من القطيعة السياسية والدبلوماسية بين البلدين على خلفية اتهام الجزائر لطهران بدعم حزب جبهة الإنقاذ المحلة والمحظورة في الجزائر، وكان قدوم خاتمي للحكم عام 2000 بادرة تقارب بين طهران والجزائر حيث تم تطبيع العلاقات بين البلدين إثر لقاء بين الرجلين في الأمم المتحدة بنيويورك في ذات السنة.

    من يساعد من؟
    وبخصوص الملف النووي الإيراني، فقد كان محل زيارات متواترة قام بها مسؤولون كبار في طهران للجزائر رغبة كما قيل في لعب دور وساطة لدى الإدارة الأمريكية بهدف تخفيف الضغط عليها، وسبق لطهران أن اقترحت على الجزائر تصدير تجربتها في الاستعمالات السلمية للطاقة النووية وذلك خلال زيارة قادت وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل إلى طهران شتاء 2006.

    ولكن لم يحظ العرض الإيراني بأية إجابة من الجزائر التي استقبلت عرضا أمريكيا وآخر فرنسي في نفس المجال، ومع ذلك لم تفوت الجزائر في مناسبات مختلفة إعلان دعمها لحق إيران في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية، وهو الخطاب نفسه الذي تردده الجزائر في كل المحافل التي تثار فيها مسألة استعمال الوقود النووي لأغراض سلمية.
    جولة استباقية لصحفيين جزائريين
    ونظرا لأهمية هذه الزيارة بالنسبة لطهران، فقد نظمت السفارة الإيرانية بالجزائر جولة استباقية لعدد من الصحفيين الجزائريين، انتقلوا منذ أسبوع إلى طهران والتقوا هناك بالرئيس أحمدي نجاد في ندوة صحفية نظمت خصيصا لهم أكد فيها على أن "بلاده قد قطعت شوطا كبيرا في مجال حصولها على التقنية النووية، مضيفا أن "إيران دخلت مرحلة التنمية الصناعية للوقود النووي، وهي حريصة على مواصلة نشاطاتها في إطار القانون الدولي".

    وركزت تقارير الوفد الإعلامي الذي زار طهران منذ أسبوع على إبراز الأبعاد الاقتصادية لزيارة أحمدي نجاد اليوم، ويأتي التباحث حول مشروع إنشاء منظمة الدول المصدرة للغاز، والتي ستضم كلا من الجزائر وطهران وفنزويلا ونيجيريا وإيران وقطر، كأحد أهم الملفات التي سيستعرضها الطرفان، إلى جانب بحث سبل تعزيز تواجد الشركات الإيرانية في الجزائر واستفادتها من العروض الاستثمارية، وقد بدأت فعلا في دخول السوق الجزائرية رغم ضعف حجم المبادلات التجارية بين البلدين الذي لم يتعد سقف مليون واحد من الدولار

    http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/06/37556.html

     

Partager cette page