نزهة الصقلي : 12710 نساء ضحايا العنف بالمغرب بين أكتوبر 2008 وشتنبر 2009

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 10 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قالت نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، إن عدد النساء ضحايا العنف بلغ 12 ألفا و710 ضحية، حسب معطيات رقمية لمركز الاستماع الوطني من فاتح أكتوبر 2008 إلى 30 شتنبر 2009.




    وانطلقت، أول أمس الثلاثاء، بالرباط، الحملة الوطنية السابعة لمناهضة العنف المبني على النوع تحت شعار" جميعا لمحاربة العنف ضد النساء"، وتزامنت الحملة مع تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، وتهدف إلى محاربة الظاهرة وتحسين التكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف، من خلال الرفع من الإلمام والمعرفة بها.

    وأضافت الصقلي أن عدد المعتدين بلغ 13 ألفا و753، فيما وصل عدد أفعال العنف 29 ألفا و503، مشيرة إلى أن 80 في المائة من التصريحات تهم العنف الزوجي، و63.3 في المائة تهم نساء يتعرضن للعنف بشكل دائم، و28.8 في المائة صرحن بتعرضهن للعنف بشكل متكرر، و39.7 في المائة تهم العنف النفسي.

    وقالت الصقلي إن مشروع القانون الخاص بمحاربة العنف الزوجي سيأخذ مساره التشريعي الطبيعي خلال بضعة أسابيع. وأضافت أن "هذا المشروع يستهدف حماية الأجيال المقبلة من النساء والأطفال، ويتوجه نحو إقرار العقوبات البديلة عن العقوبات السالبة للحرية، وسيحدث بموجبه مرصد وطني حول العنف المبني على النوع الاجتماعي".

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن هذا القانون يندرج في إطار الاستمرارية بالنسبة لإصلاح مدونة الأسرة، بهدف حماية النساء، مع الحرص على جعل الأسرة إطارا للحماية بالنسبة لكل أفرادها، خاصة الأطفال، مشيرة إلى أن هذا القانون سيعالج الموضوع انطلاقا من الزوايا المتعددة ولا يستهدف الإضرار بأي طرف. وأكدت أنه، في جميع الحالات، لن يتعلق الأمر بقانون للنساء ضد الرجال، بل يتعلق بشراكة بين النساء والرجال، لمحاربة العنف الزوجي.

    وأشارت الوزيرة إلى أن من بين الإنجازات الحاصلة حتى الآن لتحقيق المساواة بين الجنسين، إطلاق برنامج "تمكين"، في 30 ماي الماضي، بمراكش تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، والتقائية مجهودات 13 قطاعا حكوميا، و8 وكالات تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وجمعيات على المستوى الوطني والمحلي.

    ويهدف برنامج "تمكين" حسب الوزيرة، إلى التنسيق وتحقيق الالتقائية في التدخلات المرتبطة بمحاربة العنف المبني على النوع، من خلال استهداف البعد المجالي. ويستهد 6 جهات، هي سوس ماسة درعة، ومراكش تانسيفت الحوز، وتادلة أزيلال، وطنجة تطوان، والجهة الشرقية، وفاس بولمان.





    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=98358
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تسجيل ازيد من 2500 حالة عنف ضد النساء بالمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين نونبر 2008 ونونبر المنصرم (تقرير)


    الرباط 10-12-2009 كشف تقرير حول العنف ضد النساء ، اعدته شبكة النجدة لمساعدة النساء ضحايا العنف ، أنه تم تسجيل 2503 حالة عنف ضد النساء بالمغرب خلال الفترة الممتدة ما بين نونبر 2008 ونونبر 2009 .

    وجاء في التقرير الذي قدمت نتائجه اليوم الخميس بالرباط خلال ندوة صحفية نظمتها شبكة النجدة لمساعدة النساء ضحايا العنف التابعة لاتحاد العمل النسائي، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء والذكرى 61 للاعلان العالمي لحقوق الانسان، أن هذه الحالات التي استقبلتها تسع مراكز ضمن شبكة النجدة، تتضمن شكلين أو أكثر من أشكال العنف .

    وحسب التقرير فقد قدمت الشبكة 1025 استشارة بواسطة الهاتف لفائدة نساء معنفات اي بمعدل 87 مكالمة شهريا، مبرزة أن أعمار النساء المعنفات الوافدات على شبكة النجدة تترواح ما بين 15 و 60 سنة.

    وسجل التقرير أن ربات البيوت يأتين في مقدمة النساء ضحايا العنف بنسبة 2ر50 بالمائة، متبوعات بشريحة المستخدمات ب 7ر19 بالمائة، ثم المساعدات في البيوت ب 2ر12 بالمائة، فيما تحتل الموظفات نسبة 2ر10 بالمائة.

    وبخصوص أنواع العنف الواردة في التقرير، تم تسجيل 943 حالة تهم العنف النفسي، أي بمعدل 2ر25 بالمائة، و846 حالة تتعلق بالعنف الجسدي، أي بنسبة 6ر22 بالمائة، فيما شكلت حالات عدم تقديم النفقة 531 حالة، أي 2ر14 بالمائة، و317 حالة ترتبط بالطرد من بيت الزوجية، أي 5ر8 بالمائة.

    وبخصوص خاصيات ممارسي العنف ضد النساء، أبرز التقرير أن الأشخاص الذين يشتغلون في الأعمال الحرة يتصدرون القائمة ب 5ر31 بالمائة، يليهم المستخدمون ب 4ر25 بالمائة، ثم العاطلون عن العمل ب4ر25 بالمائة .

    وكشف التقرير ، من جهة أخرى، أن 28 بالمائة من ممارسي العنف المذكورين يتوفرون على مستوى دراسي و5ر26 بالمائة لهم مستوى ابتدائي، و5ر18 بالمائة منهم لهم مستوى إعدادي، فيما 5ر9 فقط من هذه الفئة لها تكوين جامعي.






    http://www.map.ma/mapar/social/62a6...8631-627644645646635631645-62a64263164a631-1/
     
  3. fax02

    fax02 Stranger in the life Membre du personnel

    J'aime reçus:
    128
    Points:
    63
    ach derti a lalla s9ali pour lutter contre ca? s'il y avait pas les associations (ONG) koun rah dahaya ktar mlen hadchi
     
  4. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    العنف ضد المرأة.. متى يتوقف؟

    يعرف العنف في "الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة"، الذي وقعته الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه "أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة


    بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحريـة، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة".

    وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين 1995 إلى "أن العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة، بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً، سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة". وربط المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، الذي صدر عنه ما يعرف بإعلان وبرنامج عمل فيينا (1993) بين العنف والتمييز ضد المرأة، الفقرة (38) بأن مظاهر العنف تشمل المضايقة الجنسية، والاستغلال الجنسي، والتمييز القائم على الجنس، والتعصب والتطرف.

    العنف ضد المرأة أحد أشكال العنف الممارس في الوسط المجتمعي من قبل المجتمع كأفراد أو جماعات، أو من قبل الدولة، ويشمل الضرب والشتم والإهانة والاعتداء الجنسي والقتل. وأصناف العنف: سياسي، وقانوني، واقتصادي، وجنسي...

    والعنف وفق مكان ممارسته، أسريا إذا مورس داخل الأسرة من قبل الأب أو الزوج أو الأخ الأكبر أو غيرهم، أو في مقر العمل حين يتخذ أحد أشكال التمييز ضد المرأة، أو التحرش الجنسي بها من قبل رؤساء العمل.

    والعنف كمفهوم هو "الأخذ بالشدة والقوة، وهو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية، يصدر عن طرف بهدف استغلال وإخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة بين الطرفين".

    ويرى بعض الباحثين أن العنف يمكن أن يصنف وفق أشكاله إلى العنف الجسدي: كالعقاب والحرق والضرب والتهديد بالسلاح. والعنف النفسي: الحرمان من الحرية والحقوق والإرهاق النفسي والاستغلال والتعذيب.

    أما العنف الجنسي فيتمثل في التحرش. والاعتداء الجنسي: الاغتصاب بالقوة وتحت تهديد السلاح للمرأة واستغلال القاصرات لممارسة الدعارة كوسيلة لجلب الرزق، والقتل من أجل الشرف إذا مارست المرأة الجنس حتى لو كان اغتصابا بالإكراه، فإنها تقتل من أحد أفراد أسرتها باسم شرف العائلة. ويمكن أن يعد الزواج المبكر كأحد أنواع العنف، إذ قد يجري زواج البنت في سن الثانية عشرة من زوج يكبرها بكثير إذ لم تنل قسطا من التعليم، ولم تنعم ببراءة الطفولة ولم تنضج جسديا أو عقليا.

    أما العنف الذي تعانيه المرأة المغربية فقد اتخذ أشكالا متعددة: اقتصادي واجتماعي وقانوني وجنسي وسياسي... وقد تكون كل هذه الأنواع سلطت على بعض النساء.

    وللوضع المغربي خصوصية، إذ رغم إقرار مدونة الأسرة الجديدة، وإقرار الكثير من القوانين، التي تحمي النساء وتعاقب من يستخدم العنف ضدهن، استمرت بالمقابل حالة تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمات الصحية والتعليمية، وجعلت العنف الذي عانته النساء مركبا، إذ تعد العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية التي ما زالت سائدة في المجتمع المغربي، من أهم الاطر الثقافية التي تقدم سندا وتبريرا للعنف ضد المرأة، فضلا عن القيم العشائرية والثقافة الذكورية التي تعلي من شأن الرجل وتعامل المرأة بدونية واحتقار وتضعها في الدرجة الثانية من السلم الإنساني.

    وفي التقارير الصادرة عن الحكومة والوزارة الوصية وجمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال مناهضة العنف ضد النساء، يتبين أن هناك تصاعدا في وتيرة العنف ضد المرأة في المغرب بقوة، في الآونة الأخيرة، مع اعترافات رسمية لعدد من المسؤولين المغاربة تؤكد استفحال تلك الظاهرة، كما أن نسبة كبيرة من النساء المغربيات يعانين العنف في محيط الأسرة بصفة مستمرة، وأن كثيرات لا يصرحن به.

    وتشير إحصائيات، أعدتها جمعيات نسائية وحقوقية مغربية، إلى أن العنف ضد المرأة يتخذ أشكالا متعددة، من بينها العنف القانوني الذي يتمثل في عدم تنفيذ القوانين الخاصة بالإنفاق على المرأة والأسرة من طرف الآباء، ويأتي في المرتبة الثانية العنف الجسدي، ثم النفسي والعنف الجنسي.

    وتشير إحصائيات أخرى إلى أن أكثر من 80 في المائة من ضحايا العنف متزوجات، بينما تشير إحصائيات سابقة إلى أن العنف يزداد ضد النساء غير المشتغلات أو النساء اللاتي يعشن في منازل متواضعة، بالمقارنة مع نساء ذوات معدل عيش متوسط أو جيد.

    وأشارت تلك الإحصائيات إلى أن صغر مساحة المنازل، وكثرة أفراد الأسرة، والظروف الاقتصادية الصعبة تزيد من احتمالات انتشار العنف بين أفراد الأسرة الواحدة. كما أشارت الدراسة إلى أن الرجال الأميين يمارسون العنف ضد النساء بنسبة تزيد عن 70 في المائة.

    وقالت منظمة الأمم المتحدة في تقريرها الدوري الأخير بشأن حقوق الإنسان إنه ينبغي للمغرب اتخاذ إجراءات لمنع العنف ضد المرأة بما في ذلك حوادث القتل بدافع الشرف. وأضافت "نتيجة لحساسية المجتمع المغربي المفرطة عموما تجاه القضايا المتعلقة بالمرأة، لا تبلغ الأسر السلطات في كثير من الأحيان بحوادث العنف ضد المرأة".

    وأضاف التقرير أن كثيرا من النساء يغادرن المنزل "هربا من دائرة العنف". وبين التقرير أنه ينبغي للمغرب "التعاطي بجدية مع حوادث العنف بسبب النوع، خصوصا ما يسمى بجرائم الشرف، التي ترتكب ضد المرأة، واتخاذ إجراءات لضمان محاسبة الأشخاص، الذين تثبت مسؤوليتهم عن ارتكاب هذه الجرائم، وتقديمهم إلى ساحة العدالة".

    وأضافت الهيئة نفسها "أنها تشعر بالقلق بخصوص التهديدات والتحرشات، التي توجه للنساء بسبب زيهن، وكررت تصريحات سبق أن أصدرتها تفيد أن النساء يتهددهن الاغتصاب والتهريب، لأغراض الاستغلال الجنسي، والزواج القسري".​

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=12&idrs=12&id=97908
     

Partager cette page