نصف المغاربة مرضى نفسيون !!

Discussion dans 'Santé & Beauté' créé par rosalindana, 20 Avril 2007.

  1. rosalindana

    rosalindana Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    أحمد حموش

    المرض النفسي غير معد لكنه يؤثر على المجتمع

    "نصف المغاربة مصابون بأمراض نفسية واضطرابات عقلية، وواحد من كل أربعة مواطنين مصاب بالاكتئاب، إلى جانب ذلك هناك ثلاثة ملايين مغربي يعانون من القلق المستمر، و300 ألف شخص مريض بانفصام الشخصية "الشيزوفرينيا".

    تلك هي بعض نتائج الدراسة التي أشرفت عليها وزارة الصحة المغربية، وأعلن عنها الوزير محمد الشيخ بيد الله في ندوة إعلامية احتضنتها العاصمة الرباط مؤخرًا.

    "لقد كانت الدراسة ناقوس خطر حقيقي يحذر من انتشار ظاهرة المرض النفسي، ويضع لأول مرة وبشكل علمي الحكومة والمسئولين أمام الحجم الحقيقي للمشكلة التي تهدد مستقبل المغرب وترهن حاضر شبابه".

    بهذه الكلمات علق الباحث في علم الاجتماع جمال الحاسي، على الدراسة، مضيفا في حديث لإسلام أون لاين.نت أن الدهشة التي بدت على وجوه المسئولين الحكوميين وأطراف المجتمع المدني من نتائج البحث مؤشر واضح على غياب الوعي بثقافة الأمراض النفسية لدى "النخبة"، وللمرء أن يتصور الحال لدى فئات المجتمع الأخرى.

    "فالباحثون في علم الاجتماع ـ يوضح الحاسي ـ وخبراء علم النفس ما فتئوا يحذرون من التنامي المقلق للأمراض النفسية، ويطالبون من خلال ندوات ولقاءات فكرية بإيجاد صيغة للتعامل معها وتحقيق وعي جماعي بها".

    غير أن الذي حدث هو أن الاستجابة كانت محدودة، ومقتصرة فقط على قلة قليلة، والسبب يرجع في نظر الإعلامي سعيد الشاوي، إلى عاملين اثنين: "النفور الشعبي من مصطلح المرض النفسي، ثم نخبوية تحرك الخبراء بشأن تقريب القضية لأفهام المواطنين بمختلف فئاتهم، حيث اتضح أن هناك غياب جسر للتواصل بين الطرفين، وهو ما من شأنه تعقيد عملية استيعاب مفهوم المرض النفسي بأنواعه المتعددة".

    ومما يزيد الأمر تعقيدا بدون شك هو أن المرض النفسي الأول الذي يعاني منه ربع المغاربة هو مرض غير واضح الآثار والأعراض.

    ويقول الدكتور نجيب ملاح، الخبير النفسي لإسلام أون لاين.نت: لقد ارتبط في الخيال الشعبي المغربي أن المرض النفسي هو تلك الحالة التي تسمى جنونا، والتي يظهر صاحبها فاقدا للسيطرة على نفسه، ويبدو مهملا لملبسه وهيئته العامة، وهذا خطأ، إذ إن أغلب وأهم الأمراض النفسية لا تظهر عليها تلك العلامات، لكنها تؤدي بصاحبها إلى الضياع دون أن يشعر.

    حتى الذين يعرفون أنهم يعانون من مرض نفسي ما يرفضون الذهاب إلى الإخصائيين، بسبب النظرة السلبية للمجتمع تجاه الشخص الذي يزور طبيبا نفسانيا.

    وهذا ما تؤكده وزارة الصحة في دراستها حيث اتضح أن واحد بالمائة فقط من السكان يذهبون إلى العلاج النفسي، برغم أن أغلب حالات المرضى النفسيين في المملكة تبلغ حدًّا مقلقا من التدهور، ولا علاقة لها بالأمراض العضوية الأكثر انتشارا، كما هو الحال بالنسبة للاكتئاب الذي يصيب ملايين المغاربة.

    ماهية الاكتئاب

    يشرح علماء النفس الاكتئاب بأنه مصطلح طبي يشمل نطاقا واسعا من الاضطرابات النفسية، وعندما يكون المرض في أدنى مستوياته يتسبب في إصابة صاحبه بمزاج هابط، إلا أنه لا يمنعه من السير في حياته الطبيعية، لكنه يصعب عليه القيام بأدواره الحياتية الطبيعية ويجعلها تبدو أقل قيمة من وجهة نظره.

    غير أن الاكتئاب عندما يكون في أعنف حالاته فإنه قد يهدد مصير المريض، وقد يدفعه إلى التفكير في القتل أو الانتحار أو إدمان المخدرات.

    ويصنف الاكتئاب ضمن أخطر الأمراض النفسية، ليس بسبب كونه ذا آثار وعواقب صحية واجتماعية وخيمة فحسب، ولكن لأنه قابل للانتشار وسط الناس بسرعة وفي أي زمان ومكان، علما بأن كل الظروف المشجعة على انتشاره موجودة وتؤثر على الجميع.

    ومن جهته يوضح الخبير الاجتماعي سعيد المالكي أن نمط حياة الأسرة المغربية بات متسارعا خاصة في المدن الكبرى، بحيث اضطربت النظم الجامعة للأسرة وغدا أفرادها لا يلتقون إلا في المساء، ومن المؤكد أن افتقاد تلك الحميمية الأسرية، يضاعف من مخاطر الإصابة بهذا الداء النفسي الخطير.

    حيث إن التلاحم الأسري يقوي الجانب العاطفي لدى الإنسان ويجعله مستوعبا للدور الذي يقوم به، بل إن السعادة التي تتركها ابتسامة الأطفال والسكينة التي تغمر البيت هي العلاج الحقيقي ليس فقط للاكتئاب، ولكن لعدد كبير من الأمراض النفسية الأخرى.

    لكن ماذا عن الجانب الروحي في الموضوع؟ هنا يشدد المالكي في حديثه لإسلام أون لاين.نت على أنه من خلال تجربته الطويلة في البحث والدراسة تبين له أن "الاكتئاب يرتبط بالضرورة بضعف التدين مقابل الانخراط التام في الحياة المادية بصورها المتنوعة، حيث إن المكتئب يلجأ إلى كل السبل في محاولة لإدخال السعادة والاطمئنان إلى قلبه".

    أعراض الداء

    في هذه النقطة بالضبط يوضح الشاب "أحمد.ط"، الموظف بالقطاع الخاص، أن معاناته مع الاكتئاب بدأت بعدما تراكمت الأشغال عليه وأصبح لا يجد وقتا للجلوس مع أسرته، ولا حتى للقيام بنزهات ترفيهية كما كان يعتاد في السابق.

    ويضيف: "لاحظت كذلك وقتها أن تديني بدأ يضعف شيئا فشيئا، إذ بدأت أجمع صلاة اليوم كله وأصليها في المساء بسرعة خارقة، كما بدأت تلاوتي للقرآن تتقلص تدريجيا إلى درجة الصفر، إلى جانب أن حبي لمطالعة الكتب خفت كثيرا.. لقد كنت أعلم أن هناك خللا ما طرأ على حياتي، لكن لم أكن أدري ما هو".

    ويؤكد الخبراء أن كل الأمراض النفسية غير معدية، وهذا أمر بديهي، لكن المشكل يكمن في أن آثارها تلحق بالآخرين من المحيطين بنا أضرارا قد تصل إلى درجة الخطورة القصوى في كثير من الأحيان.

    يقول أحمد: "تزوجت قبل ثماني سنوات تقريبا، ولدي طفلان هما كل حياتي، وطبعا زوجتي سيدة فاضلة، تزوجنا بعد قصة حب رائعة.. لكن بسبب الاكتئاب تحولت حياتنا إلى جحيم، وبدأت أتشاجر مع زوجتي لأتفه الأسباب، كما أن اهتمامي بولدي قل كثيرا، ولولا حب هذه الزوجة ورزانتها لكنت طلقتها ولا أخفي أنني فكرت في ذلك مرارا".

    ومن الطبيعي جدا إلى جانب المشاكل الزوجية أن تضاف مشاكل العمل، حيث إن الشخص المكتئب يضطرب في أداء واجباته، الأمر الذي يعصف بمكانته وعلاقته برب العمل، وهذا يضاعف كثيرا من حدة الاكتئاب.

    يتابع أحمد: في هذه النقطة بالذات كدت أطرد من العمل، كما أن بيتي كان على حافة الطلاق، وهنا تدخلت زوجتي وبعض أصدقائي لإقناعي بزيارة طبيب نفسي. وبرغم اعتقادي أن تلك الزيارة غير ذات جدوى، لكن ذهبت على أمل أن أنتهي من هذا الكابوس، وهنا حدثت المفاجأة، حيث إنه بعد علاج الطبيب بدأت أحوالي تتحسن، بعدما أعطاني الطبيب مضادات للاكتئاب، ونصحني بإيجاد توازن بين الأسرة والعمل والترفيه والأصدقاء، كما شرعت كذلك في تنظيم تديني وتقويته بتخصيص وقت كاف لذلك، والآن الحمد لله الكابوس انتهى، وأنصح الجميع بالانتباه إلى هذا المرض وضرورة زيارة الطبيب في حال ابتلي الإنسان به، فلا معنى لأن يهتم الشخص لآراء الناس الذين لا يرحمون من يزور طبيبا نفسانيا ولا يلقون بالا إلى مصيره ومصير عائلته.

    ويبقى السؤال، كيف يعرف الإنسان أنه مكتئب؟ خاصة وأن الأمر قد يستشكل مع باقي المشاكل النفسية التي توصف عادة بـ"الطبيعية"، وهي الناتجة عن الملل والتعب الذي يصيب الإنسان بسبب مشاكل البطالة، أو ضغط العمل أو مشاكل العائلة.

    يوضح الدكتور نجيب ملاح أن الاكتئاب يترافق عادة مع أعراض قلة النوم وارتفاع درجة الأرق، بالإضافة إلى اضطراب في الشهية وضعف شديد في التركيز وشعور شبه دائم بصداع في الرأس.

    والشخص المصاب يحس دائما بأنه متعب جدا، ويتوهم أنه يعاني من اضطرابات قلبية، كما أن حياته الجنسية تضطرب ويشعر أنه أصبح يعاني من ضعف جنسي.

    وحسب الخبراء كذلك فإن الإنسان المكتئب يفقد الإحساس بلذة الأشياء، ويصبح كل شيء في نظره "دون طعم"، خاصة في ظل استمرار العوامل التي تغذي هذا الإحساس كالبطالة أو مشاكل العمل والأسرة، حتى إن هذا الشخص قد يودي بنفسه إلى التهلكة في محاولة البحث عن "حلول" لحالته.

    اللجوء إلى الدجل

    إذا كان "أحمد" محظوظا بأن وجد من ينصحه (زوجته وأصدقاؤه) بزيارة طبيب مختص لأجل العلاج، فإن الآلاف من المغاربة يزورون الدجالين والمشعوذين وأضرحة الموتى رغبة في التخلص من الاضطراب الذي لحق بهم دون سابق إنذار.

    فالبعض يرى أن سبب المشاكل التي يعاني منها هو "سحر" قذف به الخصوم في وجهه، وآخرون يعتقدون أن الأرواح الشريرة سكنت أرواحهم وأثرت على مجرى حياتهم، ومن هنا فزيارة الأضرحة والمشعوذين هي السبيل الأوحد للتداوي.

    هذا في الوقت الذي يجعل فيه الخوف الهستيري من فقدان منصب ما صاحبه رهينا ببركة "حجابات" المشعوذين.

    لذلك تعد سوق العرافين والدجالين هي سوق رائجة بالمغرب، وتدر الملايين على أصحابها، حيث إن زبائن هذه السوق يتنوعون، من الوزراء والموظفين ذوي الدرجات العليا إلى أصحاب المهن الحرة والطبقة المتوسطة عموما، لتنتهي عند الطبقات الفقيرة.

    ولعل حالة الدجال الذي ظهر في منطقة "الصخيرات" بنواحي العاصمة في الشهور الأخيرة خير دليل على ذلك، فقد ثبت أن حوالي خمسة آلاف زبون يقفون في طابور طويل يوميا انتظارا لبركة "المكي الترابي"، الذي "يعالج" جميع الأمراض النفسية والعضوية فقط عن طريق إمساك المريض باليد. والمقابل هو أكثر من 100 مليون سنتيم (الدولار: 8 دراهم تقريبا) تدرها عليه قوالب السكر التي يحملها المرضى إليه.

    وتأتي شخصيات رفيعة من الخليج وباقي بلدان العالم للعلاج عند هذا الشخص، الذي أكد للصحافة المحلية أن عروضا كثيرة وصلته للعمل والعيش في دول الخليج مقابل مبالغ مالية خرافية لكنه رفض.

    و"لحسن الحظ"، فالمكي يعالج عن طريق الإمساك باليد، وإلا فإن زبائن دجالين آخرين يصابون بأمراض عقلية مباشرة أو أمراض عضوية خطيرة نتيجة لتناول خلطات سحرية تصيب بالتسمم المهلك.

    إدمان المخدرات

    لكن ماذا عن المخدرات، وهل هناك علاقة وثيقة بين الاكتئاب أو المرض النفسي بشكل عام وبين تعاطي السموم؟

    هنا يوضح الدكتور ملاح، أن العلاقة تبقى قائمة، حيث يعتقد المكتئب أو المريض النفسي أن الخمور وباقي أنواع المخدرات ستساعده على نسيان مشاكله واضطرابه في الحياة، قبل أن يتيقن أنه أضاف إلى حياته مشكلة جديدة بعدما أصبح مدمنا.

    وتبقى المخدرات ملجأ يذهب إليه المضطربون نفسيا، ومنهم المكتئبون بطبيعة الحال.

    وتؤكد إحصائيات وزارة الصحة المغربية في دراستها حول الصحة النفسية أن ما نسبته 1.4 بالمائة من السكان هم مدمنون إدمانا كاملا على الخمور، ناهيك عن المدمنين على باقي أنواع المخدرات ابتداء من الكوكايين والهيروين، وانتهاء بالحشيش والكيف وكافة الأنواع المركبة.

    وتبقى المسكنات وحبوب الهلوسة التي يصطلح عليها في المغرب بـ "القرقوبي" الخطر الداهم الذي يهدد ليس فقط المتعاطين لها، ولكن المجتمع كله لما لها من أضرار خطيرة، فالشخص الذي يتعاطى "القرقوبي" يفقد كل إحساس بالوجود وبالإدراك، ويصبح وحشا في جسم إنسان، ويصبح قادرا على ارتكاب أي جرم دون أن يشعر حتى بأنه يرتكب شيئا ما.

    وتثبت التقارير الإعلامية وتصريحات مسئولين في وزارة العدل وسلك الشرطة والقضاء أن ظاهرة قتل الأصول مثلا هي في ارتفاع مستمر، وغالبا ما يكون الجاني هو الابن المتعاطي للقرقوبي، وصرح بعض الأبناء الجناة أنهم لم يعرفوا بطبيعة الجرم الذي أقدموا عليه إلا وهم وراء القضبان بعدما أفاقوا من تأثير المخدر.

    وما يزيد الأمر خطورة هو رخص ثمن هذا المخدر القاتل، حيث إن العلبة كاملة تكلف دولارا واحدا فقط، وتقوم مافيا المخدرات بتهريبه من الجزائر أساسا، عبر مدينة وجدة الحدودية، ثم يأخذ طريقه نحو باقي بلدان المملكة.

    وسائل علاجية

    إلى جانب الثمانية ملايين مغربي الذين يعانون من الاكتئاب، يوجد حوالي ثلاثة ملايين مريض بحالات القلق العام، و2 بالمائة من السكان لهم مشاكل مع أعراض الاضطرابات الناتجة عن الخوف المرضي، بالإضافة إلى أن مليون شخص مريض "بالفوبيا الاجتماعية"، و1.8 مليون شخص مريض بالوسواس القهري، وحوالي 3.4 بالمائة من المواطنين يعانون من اضطرابات ما بعد الحوادث.

    الحل يتمثل عند الأطباء النفسيين ـ إلى جانب الجلسات النفسية ـ في تقديم مضادات الاكتئاب، التي علقت بها إشاعات كثيرة، إذ غالبا ما يروج أنها تجعل متعاطيها مدمنا عليها.

    وحسب الخبراء فهذه فكرة خاطئة، إذ إن المريض بمجرد ما يتعافى يصبح قادرا على تركها بإرادته دون الحاجة إلى مساعدة. غير أن التأثير السلبي الوحيد لتلك الأدوية يرتبط بإلحاق بعض الأذى بالنشاط الجنسي، وعادة ما توصف هي نفسها للذين يعانون من سرعة القذف.

    لكن المؤكد أنه إلى جانب جلسات الطبيب والأدوية التي يصفها تبقى المحافظة على التدين بمثابة الضمانة الأكبر للوقاية من السقوط في فخاخ الأمراض النفسية، أو حتى للعلاج منها، باعتبارها الغذاء الرئيسي للروح التي لا تقبل الفراغ.


    http://www.islamonline.net/servlet/...e=Zone-Arabic-CyberCounsel/CCALayout#***1***1
     
  2. nouna_76

    nouna_76 Citoyen

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    38
    Re : نصف المغاربة مرضى نفسيون !!

    bla chak radi ykoun ness lmgharba fihom marad nafssi omahma

    ta3adadti al asbab fa asl lmochkil wahd alfakr

    almarad nafssi s3ib yt3alj surrt 3andna felmaroc li ano hna 3andna nadra selbiya

    lmarid nafsi oli kan3atoh bi "lhmek" fa rir had lkalma kafya bach thatem nafssiyeto

    okayhass braso ghayr maghroub bih soi dans la famille soi dans la societe

    awdi lah eyhde lbass olah eystre oyderna lina chi tawil dyal lkjhir fhad lbald
     

Partager cette page