نص التقرير السري لاقذر انواع التعذيب في سج&#1

Discussion dans 'Discussion générale' créé par ninaricci, 8 Décembre 2005.

  1. ninaricci

    ninaricci casawia

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    0
    نص التقرير السري لاقذر انواع التعذيب في سجن ابو غريب

    غزة-دنيا الوطن


    بعد اخفاق كافة محاولاتها للحد من ردود الفعل الغاضبة التي تسود الرأي العام العالمي والعربي خاصة اوساط مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان العربية والدولية, والتي تمثلت بعبارات الامتعاض والادانة والاستنكار التي صدرت عن كبار المسؤولين الاميركيين.. لجأت ادارة بوش لمحاولات اخرى لكن يبدو ان هذه المحاولات ايضاً لم تفلح في تهدئة مشاعر الغضب والحقد التي تجتاح ملايين البشر التي تابعت المشاهد المرعبة وفضيحة الصور المخزية..
    نقطة في بحر من الجرائم
    وبعد فشل حكاية »تأنيب« ستة من الضباط في قضية تعذيب اسرى سجن ابو غريب, لجأت الادارة الاميركية للاعتذار الذي قدمته مستشارتها للامن القومي كونداليزا رايس وقدمت اعترافاً عن طريق وزير حربها دونالد رامسفيلد الذي كشف ان »البنتاغون« كان على علم بما جرى ويجري في معتقل ابو غريب منذ عدة شهور, لكن اعتذار رايس واعتراف رامسفيلد الذي اضطر للظهور بعد تصاعد ردود الفعل لم يخفف من الصدمة التي احدثتها هذه الصور, وامام ذلك يبدو ان بوش ذاته الذي تعرض للطمة جديدة قد تؤثر على حظوظه في الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة مضطر للتدخل شخصياً في المسألة, حيث تشير المعلومات ان الرئيس الاميركي سيظهر قريباً على شاشة احدى الفضائيات العربية الواسعة الانتشار في محاولة منه لامتصاص الغضب الذي يسود العالم خاصة في الدول العربية والاسلامية.
    عمليات اغتصاب منظمة للنساء
    ويشير تقرير استخباري غربي ان ما تعرض له المعتقلون والمعتقلات في سجن ابو غريب لا يقل فظاعة عمَّا يتعرض له الاسرى في المعتقل القريب من مطار بغداد حيث تجري هناك عمليات اغتصاب منظمة للنساء وهتك لاعراض الرجال اضافة الى استخدام الكهرباء والكلاب وكافة الوسائل خلال التعذيب فضلاً عن منع المعتقلين من النوم لايام طويلة في محاولة لاجراء عمليات غسيل مخ لهم.. وكشفت صحيفة الواشنطن بوست ان 35 معتقلاً ماتوا في المعتقلات الاميركية في العراق وافغانستان نتيجة التعذيب, وكشفت صحيفة الوفد المصرية ايضاً ان قيادة الاحتلال اجبرت نحو 1500 عامل هندي للعمل كعبيد في المعسكرات الاميركية وانها استخدمتهم كدروع بشرية اثناء الهجمات التي تتعرض لها قوات الاحتلال من قبل المقاومة العراقية.
    وبينما كان الرئيس بوش الذي تعرض للطمة جديدة بعد فضيحة الصور المخزية للاسرى والاسيرات العراقيات يطلب من وزير حربه رامسفيلد الذي لوحظ غيابه عن الاعلام منذ اندلاع الفضيحة معاقبة الجنود الذين شاركوا في تعذيب الاسرى كانت مجلة نيويوكر الاميركية تنقل عن تقرير للجيش الاميركي تأكيدات ان السجناء العراقيين واجهوا العديد من الانتهاكات الجنائية السادية الخليعة على يد الجنود الاميركيين من بينها اللواط والضرب, وقالت المجلة انها حصلت على تقرير داخلي خاص بالجيش الاميركي صادر في 53 صفحة حول الانتهاكات في سجن ابو غريب واضافت الصحيفة ان التقرير اجازه الجنرال ريكاردو سانشير اكبر قائد عسكر اميركي في العراق في شهر شباط.
    وتقول المجلة: انه في الفترة من تشرين اول الى كانون اول الماضيين سجل التقرير العديد من حالات السادية والانتهاكات ضد السجناء العراقيين في سجن »ابو غريب« والتي نفذها جنود اميركيون من فرقة 372 من الشرطة العسكرية, ونفذها كذلك افراد من المخابرات الاميركية واورد التقرير قائمة من الانتهاكات مثل تسليط اضواء شديد السطوع من مصادر كيميائية وصب السوائل الفسفورية على المعتقلين .. وضرب المعتقلين بعصا المكنسة وكرسي وتهديد المعتقلين بعصا المكنس وكرسي وتهديد المعتقلين الرجال بالاغتصاب والسماح لحارس من الشرطة العسكرية بخياطة جرح اصيب به بعد ان جرى دفعه على الجدار في زنزانته ووضع مصباح كهربائي وربما عصا مكنسة في مؤخرة معتقل وقال التقرير الذي كتبه الميجر جنرال »انطونيو تاجوبا« ان الادلة التي تدعم هذ الانتهاكات شملت تصريحات مفصلة من الشهود والكشف عن ادلة من الصور الفوتوغرافية تصور الوضع الى حد كبير , بالاضافة الى مشاهد مصورة على شرائط فيديو.
    وقد شملت تلك الانتهاكات الاعتداءات الجنسية على السجناء وصب الماء البارد والمواد الكيماوية على سجناء عراة وتعريضهم للكلاب المتوحشة وحبسهم في زنازين انفرادية بدون طعام ولا ماء ولا مرحاض لعدة ايام.
    واشار التقرير الى وجود حالة »انهيار حقيقي للبنية القيادية في السجن وذلك بامر موظفي المخابرات المركزية للضباط وضباط الصف بتهيئة ظروف جسدية وعقلية مناسبة تمهيداً لاجراء عمليات التحقيق مع الشهود.
    وكان ريتشارد مايرز رئيس الاركان الاميركي للقوات المشتركة قد صرح في ثلاثة برامج تليفزيونية اميركية ان »التعذيب ليس من الطرق التي يسمح للجيش الاميركي باستخدامها ولا نستخدمها, وما اعنيه ان ذلك ممنوع طبقاً للقانون الدولي, لذا فنحن لا نستخدمه.
    وقد رد مايرز باجابات متضاربة عندما سئل عن اذا ما كان ما يحدث في سجن ابو غريب هو اسلوب منظم للجيش يجري في جميع مراكز الاعتقال في العراق حيث اصر في البداية على ان حوادث اساءة معاملة السجناء غير شائعة او منتشرة, وان تلك الاحداث جاءت على يد »فقط حفنة« من الجنود. ولكن عندما تم الضغط عليه, اعترف انه لم يقرأ بعد تقرير تاجوبا, وترك الاحتمالات مفتوحة امام امكانية حدوث انتهاكات على نطاق اوسع من ذلك.
    واعترف مايزر ايضاً بانه قد طلب من برنامج 60 دقيقة التابع الى شبكة »سي بي اس« التي نشرت صور الاسرى ان تؤجل نشر صور الانتهاكات وبرر ان ذلك من شأنه ان يزيد الموقف اشتعالاً في الوقت الحالي, وما كان من الشبكة الا ان اذعنت لمطالبه واجلت عرض الصور التي كان من المقرر نشرها يوم 14 نيسان لمدة اسبوعين.
    الهدف الحقيقي لعرض الصور
    الى ذلك يطرح العديد من المراقبين تساؤلات عن الهدف الحقيقي من عرض الصور الوحشية للاسرى في سجون الاحتلال الاميركي في هذا الوقت بالذات, ويذهب بعضهم الى حد القول ان عرض الصور لم يكن سبقاً صحفياً كما تم التسويق له وانما فعل مدير من وزارة الحرب الاميركية, وان عرضها جاء لقياس مدى تأثيرها على المقاومين واسرهم وسعياً للحد من المد الشعبي للمقاومة ودفع العائلات العراقية لمنع ابنائها من الالتحاق بالمقاومة.
    ويدلل هؤلاء على صحة وجهة نظرهم بالقول ان القوات الاميركية بدأت من اللحظة الاولى لاحتلال العراق بحملة واسعة من الاعتقالات في صفوف الشعب العراقي بهدف اشاعة اجواء من الرعب والضغط العنيف عليهم للتوقف عن المقاومة, وان ما يجري في سجون ابو غريب وام قصر والمطار وغيرها نتاج حقيقي لسياسة الاحتلال الذي دكت الاف الاطنان من قنابله المدن والبلدات العراقية على مدى الثلاثة عشر شهراً الماضية.
    وكان غلاف العدد الاخير من مجلة الديلي ميرور اللندنية قد اماط اللثام عن ممارسات وحشية بريطانية ضد المعتقلين في الجنوب العراقي, حيث يشير تقرير »الديلي ميرور« بالصور الى انه بعد ان تم ضرب المعتقلين الذين غطيت رؤوسهم بالاكياس العازلة باحذية الجنود واعقاب بنادقهم, ثم »التبول« عليهم بطريقة سادية تعكس حقداً عنصرياً.
    التقرير السري القذر
    على الصعيد نفسه كشفت مؤخراً على نص التقرير السري الذي يكشف عن تفاصيل التقرير النهائي للتحقيقات التي اشرف عليها الجنرال انطونيو تاجوبا المكلف بالتحقيق في الفضيحة حيث تضمن التقرير نتائج مرعبة حول اساليب التعذيب الاميركية, وجاء في التقرير ان الجنود الاميركيين مارسوا 13 طريقة في تعذيب السجناء العراقيين تبدأ من الصفع على الوجه والضرب وتنتهي بالاعتداء الجنسي واللواط وترك السجناء والسجينات عرايا لعدة ايام واجبار المعتقلين العرايا الرجال على ارتداء ملابس داخلية نسائية والضغط على السجناء لاجبارهم على ممارسة العادة السرية وممارسة افعال جنسية شاذة وتصويرها بالفيديو.
    وجاء في التقرير ان الجنود اجبروا السجناء العرايا على التكدس فوق بعضهم ثم القفز فوقهم او وضع سجين فوق صندوق وتوصيل اجزاء من جسده بالكهرباء, كما قاموا بوضع سلسلة جر للكلاب حول اعناق السجناء وسحبهم من قبل احد المجندات وتصوير الموقف واستخدام الكلاب البوليسية المدربة لاثارة الذعر والهجوم على السجناء ويقول تاجوبا ان التحقيقات اثبتت وقوع حالة »اغتصاب« ارتكبها جندي ايركي ضد معتقلة عراقية وقيام جنود بتصوير جثث قتلى عراقيين, وشملت عمليات التعذيب كسر انابيب الاضاءة الكيميائية وحسب محتوياتها من الفوسفور على الاجساد العارية للسجناء وتهديدهم بالاسلحة وصب الماء البارد على اجسادهم العارية وضربهم بالعصي والكراسي وعقيدتهم بالاغتصاب وممارسة التعذيب الجنسي بواسطة انابيب الاضاءة والعصي.

    *الاتجاا
     

Partager cette page