نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 31 Mai 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة البرلمان لا يناقش سياسة الدفاع ويكتفي
    بالاستماع الى مداخلات الكولونيل السباعي بين الفينة والاخرى. هذا ما تقوله البرلمانية خديجة مكوار رئيسة لجنة الدفاع داخل البرلمان. ومنصب وزير الدفاع ألغي منذ 34 سنة والحكومة تسلم بكون الجيش مجال محفوظ للملك الذي يرأس قيادته العامة وهي قيادة سياسية وليست عسكرية. فمن يصنع سياسة الدفاع؟ سؤال غامض لا نتوفر على جواب له، وهذا الملف محاولة لتسيط الضوء على جانب مغيب من ساحة النمقاش العمومي.



    في أواخر الثمانينيات، أنجز الباحث نورالدين خليفة رسالة دكتوراه حول الجيش في جامعة محمد الخامس، وأثناء إعداد رسالته هذه، استدعي أكثر من مرة من قبل المكتب الثاني في الجيش لاستفساره عن أسباب اختيار هذا الموضوع ودواعي هذا البحث، والجهات التي اقترحته على الباحث، وما الى ذلك من الأسئلة التي قد تبدو اليوم بلا معنى… ظل الجيش موضوعا بعيدا عن النقاش العمومي، سواء في الحكومات التي تعاقبت على المغرب أو في البرلمان الذي يناقش ميزانية الجيش بالتصفيق دون نقاش لا حول صرف المال ولا حول توجهات السياسة الدفاعية للمملكة المغربية. كل ما يعرفه الناس عن مؤسسة الجيش أنها تحارب في رمال الصحراء وأنها خاضعة لقانون الانضباط العسكري وأنها علبة مغلقة في مواجهة المدني أكثر منها في موقع الدفاع عنه.
    خارج هذه الكليشهات المبسطة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام، لا تتحدث الأحزاب عن توجهات المؤسسة حتى لا تتهم بأنها تتدخل في المجال المحفوظ للملك، أو تلحق بها تهم أخرى مثل النزعة الانقلابية أو ما شابه ذلك. ترى ما هي نقط الضعف والقوة في سياسة الدفاع المغربية؟ سؤال لا جواب عنه مكتوب أو شفوي من الجهات الرسمية، ولا أبحاث ولا دراسات حول الموضوع. الجيش المغربي على خلاف باقي الجيوش لا يتوفر على تاريخ علمي مكتوب، ولا على مجلة ناطقة بتوجهاته ولا على ناطق رسمي باسمه. يقول مصدر برلماني يتابع الملف عن بعد "المغرب بلد اختار الاتجاه السلمي في تسوية النزاعات وسياسته دفاعية نعم، ولكن أمامه ثلاثة ملفات كبرى، هناك النزاع في الصحراء الذي لم يحسم بعد وهناك مدينتان محتلتان في الشمال من قبل إسبانيا وأمرهما لم يحسم بعد، وهناك جار مزاجه حاد وحكامه هم العسكر الذين أعمتهم المداخيل الخيالية للغاز والنفط وقد يفكرون في الأسوء".
    إن هذا التقييم يحيل على أول نقطة من نقاط ضعف السياسة الدفاعية في المغرب وهي غياب تصور استراتيجي واضح لنوع الأزمات القائمة أو المحتملة، وسلم دقيق للحلفاء والأعداء والمحايدين، ثم خطة دقيقة لتقوية القدرات العسكرية لبلد في موقع جغرافي له حساسية خاصة، سواء اتجاه أوربا أواتجاه إفريقيا وموجات اللاستقرار التي تجتاحها. أما نقطة الضعف الثانية، فتتمثل في ضعف المأسسة داخل الجيش المغربي، فتوزيع المناطق العسكرية ما زال كما تركه الاستعمار الفرنسي، وكل ما وقع أن المنطقة الجنوبية والشرقية تقوت بالمقارنة مع باقي المناطق لأسباب تتعلق بالحرب في الصحراء. وزير الدفاع ما زال منصبا فارغا يعوضه إداريا وزير منتدب بصلاحيات تقنية محدودة. نقطة الضعف الثالثة، حسب بعض الضباط الشباب، تتمثل في حلقات الزبونية التي تجمع بين الجنرالات والضباط الكبار، مما يجعل أصوات الضباط الصغار لا تسمع أمام "الديناصورات الكبيرة" والتي ترفض التواصل أو الاستماع الى شكاوى الجنود والضباط الصغار. أما نقطة الضعف الرابعة، فهي مركزة القرار في يد قلة محدودة من الجنرالات، فعبدالعزيز بناني يمسك بالمفتشية العامة للجيش، وهي مهمة كبيرة وحساسة، وفي الوقت نفسه يدير المنطقة الجنوبية، أكبر دائرة عسكرية في المغرب، وهي التي تدير أكثر من 150 ألف جندي يوجدون في الصحراء منذ سنوات، وما زال الكثير من الضباط يتساءلون حول أسباب إعفاء الجنرال عبدالحق القادري من منصبه قبل ثلاث سنوات دون إيجاد من يعوضه في مركز المفتش العام للقوات المسلحة الملكية… علاوة على هذه النقاط، هناك ما أصبح يعرفه الجميع من غياب الشفافية في صفقات الجيش ومن تفشي الرشوة في بعض القطاعات، وعلاوة على هزالة أجور صغار الجنود وظروف معيشة البعض في ثكنات لا تليق بسمعة البلاد… أما نقاط القوة، كما يراها عدد من المراقبين مدنيين وعسكريين ممن أتيحت للجريدة فرصة اللقاء بهم، فتتلخص في التالي: أولا: الجيش المغربي جيش غير مسيس وتابع بالمطلق للقيادة السياسية، عكس عدد من جيوش بلدان العالم الثالث، سواء في العالم العربي أو في إفريقيا، حيث الجيوش تتدخل في السياسة، بل وتقود أهم مفاصل القرار. من هذه الناحية وباستثناء الانقلابات التي حدثت في السبعينيات وأوائل الثمانينيات واتضح أنها كانت مدبرة وسط حلقات ضيقة وليست حركة عامة في الجيش المغربي، فإن هذا الأخير يبقى تابعا لأسباب عدة الى الملك محمد السادس وقلما تتدخل في قراراته، باستثناءات قليلة (منع لوجورنال، عدم التعاون مع القاضي الفرنسي الذي جاء يحقق في ملف اختطاف بن بركة…). ثانيا: الجيش المغربي متنوع في خبراته وإن كانت المدرسة الفرنسية هي الغالبة على تكوينه، فعدد من الضباط درس في أمريكا وفي فرنسا، وفي إسبانيا وحتى روسيا… تعدد الخبرات هذا انعكس على مستوى أداء وحرفية الجيش المغربي، فرغم أنه من الجيوش الصغيرة في العالم فإن جاهزيته وحسن التنسيق بين قطاعاته ودرجات الانضباط والطاعة في صفوفه تجعل منه جيشا أقرب الى الاحترافية إذا ما قورن بجيوش دول العالم الثالث، ونظرا لضعف الميزانية المخصصة له. ثالثا: الجيش المغربي يتوفر على قابلية عالية للعمل الميداني مع جيوش أخرى، لقد أبان عن مقدرة كبيرة في هذا المجال أثناء حرب الخليج الأولى وإن كانت مهامه دفاعية، وأبان عن مهارات عالية في كوسفو وساحل العاج وباقي المناطق، وإن كانت مهامه إنسانية، إنه جيش مرن وسريع الحركة ولا تثقله عقيدة عسكرية متصلبة كما في بلدان حزب البعث مثلا: >العراق سابقا وسوريا<، وحتى عندما تحرك للقتال في سوريا أيام حرب 73 فإن عددا من شهادات الجيش الإسرائيلي ذكرت صلابته في الحرب. رابعا: الجيش المغربي، ورغم كل نقاط الضعف العسكري التي كان يعاني منها في بداية الاستقلال، فإنه استطاع أن يخرج من حرب الصحراء شبه منتصر، ولعب الجدار الأمني والتفوق العسكري دورا كبيرا في قبول جبهة البوليساريو، والجزائر بقرار وقف إطلاق النار قبل 15 سنة. لقد قدمت عناصر هذا الجيش الكثير من التضحيات، حيث عوض الجهد البشري وشجاعة بعض الضباط قلة وضعف التجهيز العسكري.
    إن الجيوش في عالم اليوم لم تعد عساكر في ساحات الحرب وميادين القتال، إن الجيوش مؤسسات تلبي حاجيات الأمن القومي وتتصدى لمختلف الأخطار التي تحدق بسلامة الدول والأمم، والتحدي اليوم ليس ربح حرب ولكن كسب سلام دائم


    SOURCE: http://aljareeda.ma/article.php3?id_article=3728

     
  2. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة

    Ana m3a dawla fel 9adiya dial 3adam mona9achat Difa3 fel barlaman... Hadi Assrar dial Dawla, ila tna9chat fel Barlaman hada drab doora fel Jaza2ir o tunis o lybia o Dowal l moujawira ota9der tawssal tal mirikh dakchi bzzarba...

    Assrar 3asskariya machi dial la3b bach tna9ech fel BARLAMAN... Sinon mab9at fiha Assrar...

    Ka wela ma ka !?
     

Partager cette page