نور على نور

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 11 Août 2008.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63




    كعادة العلمانيين ، سليطي اللسان ، لم يتركوا فرصة إلا و سخروا ممن آثر على نفسه الأخذ بالأسباب
    و اتباع سنة النبي المصطفى صلى الله عليه و سلم ، و كعادتنا نحن ، أصحاب الأقلام الضلامية
    كما يحلو لهم أن يطلقوا علينا ، سنرد عليهم و بقوة ، سنرد على المتنورين الذين من فرط
    نورهم لا يعرفون آداب قضاء حاجتهم ، فيتساوون بذلك مع من هو أحسن منهم ، الحيوان الذي يسبح الله
    و يقدسه ، و يستحيي و الله في بعض الأحيان أن يكشف عورته أمام الملأ ، أو أن يعاشر أزواجه أمام أنظار
    الناس ، فيأتي بعض أصناف البشر ليكونوا أسوأ من الحيوانات ! و المتنورون من فرط نورهم أيضا ،
    غرقوا في حر المادة المتعفنة ، و في أودية الغرب الآسنة ، حتى أصبحت رائحتهم لا تطاق ،
    و لولا أن ديننا ـ الذي ينتسبون بالإسم إليه ـ حرم علينا دماء المنتسبين إليه خاصة ، و الدماء بغير حق بصفة عامة ،
    لرءى عباد الدياثة ما تفعل سيوف عباد الله بحق في رقابهم ، و لكن الله تعالى قادر على دك ظهورهم !
    و لن أستغرب أن ينعق علماني هنا أوهناك أنني أدعو إلى قتالهم و قتلهم و ذبحهم و ظربهم
    بالقنابل العنقودية النووية ، فالعلمانيون قليلون منهم من يقرأ جملة بترو و تفكير جلي
    ! ألم أقل لكم أنهم كالأنعام بل هم أضل !
    المهم في الأمر هنا أنني سأرد عليهم كما وصفونا بالضلاميين ، و لم يتركوا فرصة
    إلا و استهزؤوا من أصحاب اللحى الرجعيين ، و صاحبات النقاب الشبيه بالخيمة المتحركة ،
    أسأل الله أن يشل ألسنتهم، فأقلامنا اليوم و غدا و بعد غد ، و طالما في صدورنا
    روح بإذن الله سنرد عليهم بالمثل و لدينا مزيد !

    قضيتنا اليوم مع المتسخة عقولهم ، تدور حول مسلسل هابط ساقط عفن تركي أظنه
    حسب ما سمعت هنا و هناك من مدمني فضلا القنوات ! اسمه نور ، لا يختلف عن سابقيه شيئا ،
    فهو مدعاة إلى الدياثة و الدعارة الفكرية ، و فشو الجنس في بلاد المسلمين ،و إذا كانت حثالة
    العلمانيين التي أرعدت و أزبدت من أجل هذا المسلسل ، لا تعلم عن الحرب الفكرية شيئا ،
    فالضلاميون مستعدون الآن لتذكيرهم و تذكيرهم بالتاريخ الصليبي اليهودي ! وخلاصة الأمر ،
    التي جعلت العلمانيين يرفعون أقلامهم الشبيهة بمعدات سباك المجاري ، أن اللجنة الدائمة للفتوى ،
    أفتت بحرمة التفرج على هذه المسلسلات ، و قالت أنها تدعو إلى الرذيلة و العشق المحرم
    و الإختلاط و السفور ، و إفساد النساء ! و لأن طبقة العفونة العلمانية لا تؤمن بالرأي
    الآخر كما تدعي في بنود عناوينها البراقة الرئيسية ، فقد حاربت هذه الفتوى ، و كأنما
    يحاربون غولا ظهرفي أروقة مدينة من أكبر مدن العالم ، و حاولوا بكل جهدهم أن يقللوا
    من شأنها ، و أن يسخروا مفتيها ، و نحن هنا نسال اللقيطة العلمانية التي كتبت هذا المقال
    في هذا المقال الضلامي بعض الأسئلة لعلها تعلم عن ما نسال شيئا ، هذا إذا كان لها بها علم ،
    و إلا فإننا نسال الله العافية من الجهل المركب و المكعب و جميع أنواع الجهل ، و نحمد الله
    الذي علمنا ، و عصمنا أن نكون مثلها ، و أنا متأكد أن كاتب مثل هذه المقالات لا يمكن بأي
    حال من الأحوال أن يجيب على مثل هذه الأسئلة لأنه في حال من اثنين ، إما أنه يجهلها و
    هذا عيب ، و إما أنه يعلمها ، و لكنه يجهل خطرها و هذا أكبر من العيب الأول !
    المهم سنعرج بسرعة إلى الأسئلة و التي لن تكون أكثر من 4 أسئلة ، أسأل الله أن يجعلها سهاما
    في عيون و قلوب الضالين ، و بنو علمان إذا لم يكن لهم في علم الرحمان هداية !

    السؤال الأول :

    ما حكم اليهود و النصارى في دين الله ؟ ما حكمهم في شرع الله تعالى ، بمنى آخر ، أعطوني التسمية التي سماهم بها الله في كتابه و رسول صلى الله عليه و سلم في سنته !

    السؤال الثاني :

    من أشد الناس عداوة للمؤمنين ؟

    السؤال الثالث :

    لأي منظمة ينتمي أصحاب هذه المقولتين الشهيرتين :

    ـ كأس و غانية ، تفعل في الأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع
    ـ أشغلوهم بالأغاني الهابطة و المسلسلات و الأفلام حتى يصبح القرآن ذلك الكتاب في أيديم و في رفوفهم و لا يبقى في صدورهم

    السؤال الرابع :

    هل نحن أمة منتجة ؟ أم أننا نقتات من فتات أكياس القمامة التي يلقي بها الغرب و باقي العالم إلينا ؟ إذا كان الجواب بالنفي ، فلا أعتقد أن أمة غير منتجة يكون لها من الوقت لمشاهدة المسلسلات و الأفلام الهابطة !

    صراحة لم أقرأ هذه المرة المقال العفن لتلك اللقيطة العلمانية ، لأنني علمت
    سلفا أنها كما أصحابها الرقعاء يحومون حول نفس الموضوع ، فلو ماتت ذبابة في الصين ،
    أو دهس أحدهم خنفساء في غابة الأمازون سيكون القتلة أصحاب اللحى و النقاب الضلاميين ،
    و إن نفقت دجاجة في حضيرة يهودي ، سيكون القاتل ملتحيا متزمتا إرهابيا ، و إن جهلت
    كاتبة المقال الهابط أحكام الوضوء و نواقضه و سننه و فرائضه سيكون السبب أن ضلاميا هو من فعل ذلك !
    الحقيقة أننا نعيش في دوامة حقيقية ، سببها أننا بدون هوية تذكر ، كل همنا ، و الزميلة
    الفاضلة معنا أيضا هو أكلنا و شربنا و نومنا و جماعنا ! لا ننتج سوى النعيق على صفحات
    الجرائد و التبجح بأفخاذ النساء العارية في الشوارع ، و الحريات العامة التي تتجلى في شرب
    الخمر و معاقرة النساء ، و أخيرا نعيدها كما نعيدها كل مرة على مسامع عباد الدياثة !
    أنتم تظنون أنكم تحاربوننا نحن الضلاميين ، غير أنكم تنسون أنكم تحاربون الله تعالى و رسوله ،
    و ما نحن سوى أسباب وجنود من جنود المولى نسأل الله أن يستعملنا في المزيد من حربه ضدكم ،
    آ عباد الدياثة و الفسق ! و اتركوا عنكم علماء الأمة، فو الله حتى و إن اجتمعتم كلكم ، إنسكم و جنكم ،
    أنتحاربوا هذا الأمر ما استطعتم له فكاكا و لا انتصارا ! و الله متم نوره و لو كره الكافرون ،
    ليكون نور الله هو الساطع و ليخسأ نور الفساق و المتبرجات الذي يظهر كل يم على شاشات العري و العهر !

    و إلى اللقاء في رد آخر ، على العلمانيين ، و من جاورهم ، و من ساندهم ،
    و من آمن بفكرهم ، و إن عدتم عدنا ، و لدينا من الردود المزيد ، آعباد ما تحت البطون ( أكرم الله أسماع المؤمنين)


    بقلم مهدي يعقوب
    ---------------------------

    [​IMG]


     
    1 personne aime cela.
  2. ذات النقاب

    ذات النقاب أختكم في الله

    J'aime reçus:
    102
    Points:
    48
    a7sant

    9alam yasda7o bil al 7a9

    nassarak Allah wa ayadak
     

Partager cette page