هجاء البابا

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par lyriss, 8 Octobre 2006.

  1. lyriss

    lyriss Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    قصيدة رائعة

    للعشماوي حفظه الله
    يرد على البابا ويهجوه

    رابط تحميل الصوت

    http://www.SwahL.com/File/download....=325516187e.mp3

    وهذه هي القصيدة
    لمن أراد قراءتها بنفسه

    أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْمٍ حاشدِ ** يا من عَبَدْتَ ثلاثةً في واحدِ
    أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ ** يقتاتُ حبَّةَ كلِّ قلبٍ حاقدِ
    أَقْصِرْ فدونَ رسولِنا وكتابِنا ** خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كلِّ مجاهدِ
    يا أيُّها البابا، رويدَكَ إِنَّنا ** لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعدِ
    في دينِنا نَبْعُ السلامِ ونهرُهُ ** نورٌ يَفيضُ به تبتُّلُ راشدِ
    فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفتْ على ** منهاجِ خالقِها وقوفَ الصامدِ
    إنا لنؤمنُ بالمسيحِ ورَفْعِهِ ** ونزولِهِ فيا نُزولَ الرَّائدِ
    فعلامَ تصدُمنا بشرِّ بضاعةٍ ** معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ؟؟
    أنْساكَ تثليثُ العقيدةٍ خالقاً ** فَرْداً يتوقُ إليهِ قلبُ العابدِ
    أبديتَ بغْضاءَ الفؤادِ وربَّما ** أخفيْتَ منها ألفَ عقدةِ عَاقدِ
    أَتُراكَ تُدركُ سوءَ ما أحدثتَهُ ** ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ الباردِ؟
    عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَكَ وَعْيُهُ ** حتَّى أسأتَ إلى النبيِّ القائدِ؟!
    هذا محَّمدُ، أيُّها البابا، أما ** يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهدِ؟
    بقدومِهِ هتفَ المسيحُ مبشِّراً ** بُشرى بموعودٍ لأعظمِ واعدِ
    قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبرى فلا ** تُشْعِلْ بها نيرانَ جمرٍ خامدِ
    إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشدِ قومِهِ ** فينا، فكيفَ بجاهلٍ ومُعانِدِ؟!
    ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّعِ، حينما ** يُطْوَى على وَهْمٍ ورأيٍ فاسدِ؟
    يا أيُّها البابا، لـــدينا حُــجَّةٌ ** كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ
    مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُنْ ** عصفتْ بهِ منكمْ رياحُ مُكايدِ
    قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ ترَوْا ** منها إذا انتفضَتْ تَخاذُلَ قاعدِ

    لله در شاعرنا
    وحفظه الله من كل سوء

     

Partager cette page