هجوم على معسكر للأمن في سيناء

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 20 Mai 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    [​IMG]



    هاجم مسلحون مجهولون معسكرا لقوات الأمن المركزي المصرية في شبه جزيرة سيناء فجر اليوم الاثنين، في حين تتواصل أزمة الجنود المخطوفين هناك، حيث يعكف فريق تحقيق على تحليل فيديو مصوَّر يُظهرهم وهم يوجهون نداء استغاثة لإطلاق سراحهم.

    وقالت مصادر أمنية إن مسلحين هاجموا معسكرا لقوات الأمن المركزي في سيناء فجر اليوم، وتبادلوا إطلاق النار مع القوات الموجودة داخل المعسكر قبل انسحابهم.

    وأوضحت المصادر أن المعسكر الذي تعرض للهجوم يقع بمنطقة العريش بشمال سيناء، مضيفة أن المسلحين أطلقوا نيران أسلحة آلية من شاحنة كانوا يستقلونها، لكن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا. ولم تعرف بعد هوية المهاجمين.

    ويأتي هجوم اليوم في وقت تستمر فيه أزمة الجنود السبعة المخطوفين منذ الخميس الماضي من قبل مسلحين يطالبون بالإفراج عن مسجونين.

    وأعلن مصدر عسكري، مساء أمس الأحد، أنه يجري حاليا دراسة وتحليل فيديو مصوَّر يُظهر هؤلاء الجنود وهم يوجهون نداء استغاثة لإطلاق سراحهم.

    ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن المصدر قوله إنه يجري التأكد من صحة الفيديو قبل الرد على ما جاء فيه، مؤكدا أن ملف خطف المجندين السبعة واحتجازهم "يُدار بالكامل بواسطة مؤسسة الرئاسة ووزارة الداخلية، وأن دور القوات المسلحة هو توفير الدعم والإمداد من الناحية الفنية واللوجستية لعمليات الشرطة والأمن الوطني في سيناء".

    وذكر أن التعامل "مع الجماعات المتطرفة والجهادية من صميم اختصاص الأمن الوطني الذي يمتلك قاعدة البيانات والمعلومات الخاصة بهذه الجماعات، والتي لا توجد لدى الجيش أو المخابرات". كما أكد أن أي قرار بعملية عسكرية "هو قرار سيادي رئاسي بنص الدستور بصفة أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة".

    هيبة الدولة
    وكان الرئيس المصري د. محمد مرسي قد أعلن أمس رفضه الحوار مع خاطفي الجنود بسيناء. وأكد بعد اجتماع عقده مع رؤساء أحزاب سياسية وقوى سياسية لبحث الأزمة "لا حوار مع المجرمين".

    كما شدد على أن "هيبة الدولة مصونة" واصفا عملية الاختطاف بأنها "عمل إجرامي يحاسب عليه القانون".

    وأعلن المتحدث باسم الرئاسة عمر عامر أن كل الاحتمالات قائمة في ما يتعلق بالإفراج عن الجنود السبعة المخطوفين في سيناء منذ الخميس الماضي, بما فيها القيام بعملية عسكرية.

    وجاءت تلك التصريحات في وقت ذكرت تقارير صحفية محلية أن مفاوضات تحرير هؤلاء الجنود تعثرت، لكن محافظ سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور نفى وجود مفاوضات مع أي جهة يشتبه في قيامها باختطاف الجنود.

    وفي إطار تداعيات الأزمة، قالت مصادر أمنية مصرية إن جنودا مكلفين بتأمين وتشغيل معبر العوجة التجاري وسط سيناء، على الحدود بين مصر وإسرائيل، أغلقوه أمس الأحد احتجاجا على اختطاف عدد من زملائهم بسيناء.

    وتتزايد أعداد العالقين من الفلسطينيين على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة بسبب إغلاق جنود مصريين بوابات معبر رفح البري لليوم الرابع على التوالي. وقدرت إدارة المعابر والحدود بغزة عدد العالقين بالجانب المصري من معبر رفح منذ تعطيله عن العمل الجمعة بنحو 2400 فلسطيني.

    وطالب المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة بغزة، يوسف رزقة، الرئيس المصري أمس، بفتح الحدود بين غزة ومصر، كما هي مفتوحة بين مصر وليبيا، ومصر والسودان، معتبرا أن مصر بحاجة لقرارات ثورية حقيقية. وعبر عن اعتقاده بأن معبر رفح مغلق بقرار ميداني من الشرطة.


    المصدر



     
  2. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    مرسي يرفض مفاوضة خاطفي الجنود بسيناء

    مرسي يرفض مفاوضة خاطفي الجنود بسيناء



    أعلن الرئيس المصري محمد مرسي رفضه الحوار مع خاطفي الجنود بسيناء، في حين ناشده هؤلاء في تسجيل مصور التدخل لإنقاذهم، يأتي ذلك في حين تصاعدت تداعيات القضية بإغلاق جنود مصريين معبر العوجة التجاري بين مصر وإسرائيل بينما يستمر زملاء لهم بإغلاق معبر رفح مع قطاع غزة لليوم الثالث احتجاجا على خطف الجنود.

    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مرسي بعد اجتماع عقده مع رؤساء أحزاب سياسية وقوى سياسية لبحث أزمة الجنود أنه "لا حوار مع المجرمين"، وأن هيبة الدولة مصونة، واصفا عملية الاختطاف بأنها "عمل إجرامي يحاسب عليه القانون".

    وكان الجنود المختطفون ظهروا في شريط مصور على موقع يوتيوب اليوم الأحد وهم يناشدون الرئيس محمد مرسي الاستجابة لمطلب خاطفيهم بالإفراج عن سجناء من سكان المنطقة.

    وظهر المجندون السبعة معصوبي الأعين يضعون أيديهم على رؤوسهم مرتدين زيا مدنيا، ولم تظهر اللقطات علامات على المكان الذي يوجدون فيه كما لم تظهر أيا من الخاطفين.

    وعرض أحد الجنود في التسجيل المصور مطالب الخاطفين للرئيس المصري قائلا "مطالب الإخوة أن تفرج عن المعتقلين السياسيين من أهل سيناء" وتابع "نرجوك يا ريس بأقصى سرعة أن تفرج عن المسجونين السياسيين من أهل سيناء وعلى رأسهم الشيخ حماده أبو شيتة".

    وأبو شيتة محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل رجال شرطة بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، وقالت زوجته لوسائل إعلام محلية إنه فقد بصره جراء التعذيب في السجن، لكن الشرطة نفت ذلك.

    وفي حين تدخل أزمة الجنود المخطوفين يومها الرابع ذكرت تقارير صحفية محلية أن مفاوضات لتحرير هؤلاء الجنود تعثرت.

    غير أن محافظ سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور نفى وجود مفاوضات مع أي جهة يشتبه في قيامها باختطاف الجنود.

    كل الاحتمالات
    وبدوره أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية عمر عامر أن كل الاحتمالات قائمة في ما يتعلق بالإفراج عن الجنود السبعة المختطفين في سيناء منذ الخميس الماضي, بما فيها القيام بعملية عسكرية.

    وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن الجيش المصري دفع بوحدات من قوات الصاعقة والمدرعات إلى شمال سيناء، استعدادا للمشاركة في عملية عسكرية واسعة لاستعادة الجنود المختطفين.

    وفي وقت سابق اليوم قالت مصادر أمنية مصرية إن جنودا مكلفين بتأمين وتشغيل معبر العوجة التجاري وسط سيناء، على الحدود بين مصر وإسرائيل، أغلقوه اليوم احتجاجا على اختطاف عدد من زملائهم بسيناء الخميس الماضي.

    وتتزايد أعداد العالقين من الفلسطينيين على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة بسبب إغلاق جنود مصريين لبوابات معبر رفح البري لليوم الثالث على التوالي. وقدرت إدارة المعابر والحدود بغزة عدد العالقين في الجانب المصري من معبر رفح منذ تعطيله عن العمل يوم الجمعة وحتى اليوم بنحو 2400 فلسطيني.

    من جهته طالب المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة بغزة، يوسف رزقة، في مقال له نشر الأحد الرئيس المصري محمد مرسي، بفتح الحدود بين غزة ومصر، كما هي مفتوحة بين مصر وليبيا، ومصر والسودان، معتبرا أن مصر بحاحة لقرارات ثورية حقيقية. وعبر عن اعتقاده بأن معبر رفح مغلق بقرار ميداني من الشرطة.

    تدمير أنفاق
    في الأثناء بدأ الجيش المصري حملة الأحد لتدمير أنفاق أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.

    وقال عمال أنفاق إن جرافات مصرية شرعت تحت حراسة القوات المصرية في تدمير عدد من الأنفاق في منطقة بوابة صلاح الدين جنوب رفح، وصولا إلى منطقة العبد جبر خلف مخيم يبنا على الحدود.

    وذكرت وكالة الرأي الناطقة بلسان حكومة حماس في غزة، أن جرافات مصرية كبيرة تقوم بعمليات حفر واسعة بمحاذاة الشريط الحدودي, الأمر الذي أدى لهدم عدد من الأنفاق بشكل كامل وجزئي.





    المصدر

     
  3. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    مصر تتوعد الخاطفين بالحسم العسكري

    تسود حالة من الترقب في شبه جزيرة سيناء، في وقت تشير المعطيات على الأرض إلى ترجيح خيار الحسم العسكري لأزمة الجنود المصريين السبعة، الذين اختطفوا نهاية الأسبوع الماضي.

    فبالتزامن مع ما أعلنه المتحدث باسم رئاسة الجمهورية من رفضها الحوار مع الخاطفين، وعزمها التعامل بحسم معهم بعد بث شريط مصور يظهر الجنود المختطفين معصوبي العينين، دفعت قيادة الجيش الثاني الميداني بتعزيزات عسكرية، تضمنت آليات مدرعة ومجنزرات وناقلات جنود ترافقها أطقم إدارية معاونة، وصلت بالفعل ويجري نشرها في سيناء.

    كما وصلت إلى العريش قيادات عسكرية رفيعة المستوى يتقدمها قائد الجيش الثاني اللواء أحمد وصفي، وسط أنباء عن الاستعانة بعناصر من قوات العمليات الخاصة "الكوماندوز"، في حال صدر القرار بشن عملية عسكرية.

    وقد استقبل أهالي سيناء الحشود العسكرية بترحاب شديد ملوحين بعلامات النصر.

    وتقول سناء الصقل -وهي من العريش- للجزيرة نت "نحن نشعر بالسعادة والفخر لوصول هذه التعزيزات التي أشعرتنا بالراحة والاطمئنان، نحن نرفض إهانة الجيش المصري، ونطالبه بعدم الاستجابة لمطالب الخاطفين والخضوع للابتزاز أو المساومة على سيادة الدولة وكرامة الوطن".

    أما المواطن نبيل حمدان، فطالب القيادة السياسية بالتعامل بحكمة مع الأزمة حفاظا على أرواح الجنود المختطفين، مؤكدا قدرة القوات المسلحة على فرض السيطرة على ربوع سيناء.

    لا حوار
    وعلى صعيد إدارة الأزمة، استمر موقف السلطات الأمنية المصرية الرافض لأي حوار مع الخاطفين، وأرجع محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور ذلك إلى عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن حادث الاختطاف.

    لكنه أشار إلى وجود اتصالات غير مباشرة مع شيوخ و"عقال سيناء" للحصول على معلومات عن أي أشخاص من خارج القبائل يمكن أن يكونوا خيطا يوصل إلى الخاطفين.

    وقال حرحور للجزيرة نت إن الباب لا يزال مفتوحا أمام كافة الخيارات للتعامل مع الأزمة، وإنه تجري دراسة جدوى وتداعيات كل قرار، رافضا تحديد موعد زمني قاطع لبدء عملية عسكرية لتحرير الجنود المختطفين.

    إعادة المحاكمات
    وعلى صعيد الحراك الشعبي، يواصل شيوخ القبائل في سيناء إجراء حوارات موسعة مع الأجهزة الأمنية في محاولة للتوصل إلى الحل الأنسب لهذه الأزمة، يأخذ بعين الاعتبار طبيعة التعقيدات القبلية وصعوبة الوصول إلى أماكن الجنود المختطفين لوعورة التضاريس الجبلية.

    وقال مجدي جلبانة أحد "عقال شمال سيناء" للجزيرة نت إن الحكمة تقتضي التمهل في اتخاذ قرار الحسم العسكري وحساب تكلفته البشرية والمادية، مشيرا إلى أن القيادات السياسية والعسكرية هي صاحبة القرار في الإقدام على هذه الخطوة.

    وأضاف جلبانة أن المطلوب هو رؤية متكاملة تتضمن حزمة قرارات لمعالجة الأوضاع في سيناء تأخذ في الاعتبار المطالب العادلة بإعادة محاكمة عادلة للمتهمين في قضايا الاعتداء على قسم شرطة العريش وتفجيرات طابا، مشيرا إلى أن الرئيس المصري محمد مرسي سبق أن وعد بإعادة المحاكمة في أعقاب حادث رفح الذي أودى بحياة 15 جنديا في رفح أغسطس/آب الماضي.




    المصدر

     
  4. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    مصادر رسمية: مصر تحرر جنودها دون صفقات

    مصادر رسمية: مصر تحرر جنودها دون صفقات



    [​IMG]



    مع أجواء البهجة التي عمت ربوع مصر بعد الإفراج عن سبعة جنود كانوا قد اختطفوا في سيناء قبل عدة أيام، ثارت التساؤلات حول كيفية تحرير هؤلاء الجنود وما وراء ذلك من صفقات محتملة، وهو ما سارعت جهات رسمية للرد عليه بالتأكيد على عدم وجود أي صفقات أو مساومات.

    وأكد المتحدث باسم الرئاسة إيهاب فهمي أن الجنود عادوا دون مساومات أو تنازلات أو وعود أو صفقة مع أي طرف، وذلك حفاظا على هيبة الدولة.

    وأضاف فهمي أن عودة الجنود سالمين جاءت بفضل تعاون بين مؤسسات الدولة ومنها الجيش والشرطة والمخابرات.

    وأعرب عن أمله بأن يتكرر نموذج التعاون ويقود إلى اصطفاف وطني للشعب المصري في هذه المرحلة الدقيقة، كما أشاد بدور قبائل سيناء في العملية ودعاهم إلى المساهمة في مبادرة لجمع السلاح من سيناء.

    أما المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد محمد علي فقال إن هوية الخاطفين معروفة لأجهزة الأمن، لكن لن يكشف عنها لأن هناك عملا مخابراتيا يعدّ.

    وأكدا أن ما جرى في الأيام الماضية مجرد جزء من عمليات أوسع يجري الإعداد لها، موضحا أن دخول معدات عسكرية ثقيلة إلى سيناء يتم ضمن ترتيبات أمنية بين مصر وإسرائيل وفقا لاتفاقية السلام الموقعة بينهما.

    حسابات دقيقة
    وبدوره كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف أن العملية الأمنية لتحرير الجنود بدأت منذ ثلاثة أيام وتم تحديد منطقة العمليات وتطويقها بشكل مكثف، مع مراعاة حسابات دقيقة أبرزها الحفاظ على أرواح الجنود المخطوفين وفي الوقت نفسه تجنب أي تأثيرات سلبية على سكان المنطقة من أهالي سيناء.

    من جهة أخرى، أوضحت مصادر عسكرية وأمنية متطابقة أن الحفاظ على أرواح الجنود المخطوفين وعدم تعريض حياتهم للخطر كان المحور الأساسي للخطة التي وضعت لتحرير الجنود، وهذا ما دفع لتنفيذ عمليات خداع في مناطق بعيدة عن مناطق تواجد الجنود وخاطفيهم خصوصا في القطاع الشرقي من شمال سيناء.

    وعلمت الجزيرة نت من مصادر قبلية أن مشايخ القبائل بشمال سيناء رفضوا التعاون مع الخاطفين، وهو ما دفعهم للتوجه بالجنود نحو المنطقة الصحراوية في وسط سيناء، في ظل متابعة دقيقة من عناصر المخابرات الحربية وبالتعاون مع عناصر قبلية.

    وأضافت المصادر أن تضييق الحصار على الخاطفين وما أظهره حجم القوات العسكرية التي حشدت من جدية الرغبة في تحرير الجنود، دفع بهم في النهاية إلى الإفراج عن الجنود والفرار إلى أماكن أخرى لتجنب الوقوع في يد قوات الأمن.

    تحذير عسكري
    من جانب آخر كشف مصدر قبلي للجزيرة نت عن لقاء عقده قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفي مع مشايخ القبائل الثلاثاء، حيث أكد لهم أن القوات ستستخدم أقصى درجات القوة ما لم يحرر الجنود خلال 24 ساعة دون قيد أو شرط، وأن بعض المشايخ تواصل مع الخاطفين وأبلغهم بهذا التحذير ففضلوا الإفراج عن الجنود والهرب إلى داخل صحراء وسط سيناء.

    وأضاف المصدر أن المشايخ الذين تواصلوا مع الخاطفين ضغطوا عليهم من أجل إنهاء عملية الاختطاف، وأبلغوهم أن ذلك ليس في مصلحة سيناء كما أنه ليس الطريقة المناسبة للتقدم بأية مطالب.

    من جانبه، اعتبر عواد أبو شيخة، وهو أحد مشايخ القبائل، أن قيام المشايخ بهذا الدور هو أمر طبيعي، مؤكدا للجزيرة نت أنهم يتمنون ألا ترحل القوات قبل فرض الأمن على كل ربوع سيناء بشكل كامل، ومطالبا الدولة بأن تشدد قبضتها وتواجه الخارجين على القانون الذين يسيئون لسيناء وأهلها.

    في الوقت نفسه، رفض أبو شيخة الجزم حول هوية الخاطفين، ولم يؤكد الأنباء التي تواترت في الإعلام المحلي في الأيام الماضية ومفادها أن الخاطفين ينتمون إلى عناصر سلفية جهادية ويتعاطفون مع حمادة أبو شيتة وهو جهادي من سيناء مسجون حاليا.

    وقد ترددت في الأيام الأخيرة شائعات عن فقده للبصر نتيجة تعذيب تعرض له داخل السجن الأمر الذي نفته مصادر أمنية.




    المصدر

     

Partager cette page