هل تعوض وزارة الأديان وزارة الأوقاف؟

Discussion dans 'Scooooop' créé par mellaite, 20 Février 2008.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    أثار مقترح تقدم به عبد العالي بنعمور، الرئيس السابق لجمعية بدائل، في ندوة صحفية عقدتها الجمعية الأسبوع المنصرم، يقضي بتغيير تسمية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى وزارة الأديان، جدلا واسعا وسط المتتبعين للشأن الديني بالمغرب.
    ووصف مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي بوجدة، مقترح بنعمور القاضي بإحداث وزارة للأديان بـ«الاقتباس الذي لا يلائم مكانه في التربة المغربية». وقال في اتصال مع «المساء» ردا على هذا المقترح إن تغيير اسم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باسم وزارة الأديان لا يستند إلى قاعدة بشرية من أهل الديانات الأخرى يمكن على أساسها أجرأة هذا المقترح، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اليهود والنصارى المغاربة هم مواطنون ويتمتعون بكامل حقوقهم ووحدة الدين الإسلامي، كدين رسمي للبلد، تضمن لهم أن يمارسوا معتقداتهم دون أية مضايقات. وأوضح بنحمزة أن إحداث وزارة للأديان مقترح لا يخدم الحالة المغربية، ومن شأنه أن يقود إلى إثارة النعرات الطائفية بين أصحاب الديانات.
    وبينما أوضح بنعمور في تصريح لـ«المساء» أنهم يعتقدون داخل جمعية بدائل أنه على «الوزارة المكلفة بالشؤون الإسلامية أن تنقلب إلى وزارة تتكلف بشؤون الأديان، على اعتبار أن الدين الإسلامي هو دين الأغلبية ووجود أتباع ديانات أخرى مثل اليهودية يجعل دور هذه الوزارة ينحصر في تدبير شؤون هذه الديانات على المستوى الإداري، أعرب بنحمزة عن استغرابه هذا المقترح في المغرب الذي يمارس فيه اليهود والنصاري طقوسهم الدينية في أماكن عبادة خاصة بهم ولا تطبق عليهم مقتضيات مدونة الأسرة المغربية، بل لهم قوانين وأحكام أسرة خاصة بهم.
    إلى ذلك، قال بنعمور إن دعوته هذه نابعة من موقف جمعيته في ما يخص قضية الدين الذي هو «عبارة عن قيم ونصوص وقواعد التعامل الاجتماعي»، مشيرا إلى أن الإشكال قائم في ما يخص هذه القواعد، على اعتبار أن هناك تفسيرات متعددة ومختلفة، وهناك أيضا مواقف حسب الحساسيات الشخصية إضافة إلى ضرورة الاجتهاد الذي ينادي به الكثيرون.
    ولخص بنعمور هذه القواعد في 3 مستويات هي: المستوى الفردي، إذ لكل شخص حريته العقائدية، أما المستوى الثاني فيتعلق بالسلطة الدينية والتي تتكون في نظره من علماء في شتى الميادين ويترأسها الملك ودور هذه السلطة الدينية هو الوعظ والإرشاد بدون إلزام، فيما يتعلق المستوى الثالث ببعض ما تنادي به الحركات الأصولية من خلال فرض رؤيتها للدين.
    ويرى مصطفى بوهنـــدي، أستاذ علم الأديان بجامعة الحسن الـــثاني بالمحمدية، أن هناك مشكلا في هذه القضية التي أثارها بنعمور، وقـــال في تصريح لـ«المساء» إنه لابد من وزارة تتكفل بالدين الإسلامي باعتـــباره دين غالبية المغاربة. وليس لبوهندي أي مانع من إحداث مؤسسة تهـــتم بالأديـــان الأخرى وألا يقـــتصر الاهتمام بالأديان على بعض المناسبات، مـــشددا في السياق ذاته على أن الدعوة إلى إحداث مؤسسة تهتم بالأديان لا تعني بالضرورة إلغاء وزارة الأوقـــاف. وأضاف بوهندي أن تغييب الأديان الأخرى يجعل المغاربة لا يتعرفون عليها.



    Source
     
  2. L9ant

    L9ant Accro

    J'aime reçus:
    167
    Points:
    63
    C'est pas logique : les juifs sont au nombre de 5 000 citoyens, les chrétiens encores moins, et les muslumans à peu près 30 000 000 millions ! et encore, les citoyens qui ne sont pas de confession musulmane jouissent de tous leurs droits ! à quoi bon alors ??

    On plus cette procédure ne sera pas constitutionnelle, vu que le constitution du Maroc prévoit que l'Islam est la religion de l'Etat, mais qui garantit à tout un chacun d'exercer son culte avec liberté en privé ou dans les espaces prévus à cet effet ! à la limite, il peut être créé des institutions regroupant ces communautés, mais les organismes de l'Etat doivent tirer leur essence à partir de la religion islamique !

    Peut-être que c'est un premier pas vers la laicité, ce qui est dangereux...
     

Partager cette page