هل سيحتضن المغرب مركز القيادة العسكرية ال

Discussion dans 'Scooooop' créé par imadici, 10 Février 2007.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18

    هل سيحتضن المغرب مركز القيادة العسكرية الأمريكية الجديدة بإفريقيا

    شارك المغرب الأربعاء 7 فبراير 2007 في العاصمة السينغالية دكار في مؤتمر يجمع قادة أركان جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وثمانية دول من المغرب العربي والساحل دكار لتعزيز مكافحة ''الإرهاب'' في منطقة الصحراء. وذلك غداة إعلان وزير الدفاع الأمريكي ''روبرت غيتس'' الثلاثاء 6 فبراير 2007 بالكونغرس عن قرار إنشاء مركز قيادة عسكرية جديدة للقوات الأمريكية بإفريقيا، تشرف على العمليات والعلاقات الأمريكية مع القارة السمرا

    وأوضح وزير الدفاع أن القيادة الإفريقية الجديدة ستتيح للولايات المتحدة تنسيق عملياتها العسكرية بشكل أفضل، والتصدي لكل تهديد محتمل، مضيفا إن البنتاغون سيستشير الكونغرس وهيئات أخرى بشأن هذه الخطة. وستكون القيادة الإفريقية خامس قيادة عمليات إقليمية للولايات المتحدة في العالم، وتتوزع العمليات العسكرية الأمريكية في إفريقيا حالياً على ثلاث قيادات إقليمية، وتخطط الإدارة العسكرية منذ مدة لإعادة نشر قواتها الموجودة في أوروبا الغربية في اتجاه مناطق العالم أكثر توترا، ومنها المنطقة العربية والإسلامية.

    [​IMG]

    ويُجهل لحد الآن الدولة الإفريقية التي ستحتضن مقر القيادة الجديدة المسماة اختصارا ''أفكوم''، فبعد الرفض الدبلوماسي للجزائر لاستقبال تلك القيادة العسكرية، يجري الحديث عن الرأس الأخضر لقربها من خليج غينيا الغني بالنفط، كما أن المغرب ليس مستبعدا هو الآخر، نظرا للدور المحوري الذي يحتل في السياسة الأمريكية في إفريقيا عسكرياً وأمنياً، سيما أن المغرب رفع من مستوى التسهيلات العسكرية التي يقدمها للولايات المتحدة، من قبيل الرسو في الموانئ، والقيام بمناورات عسكرية مشتركة، وتقديم تسهيلات لوجيستيكية، وبالمقابل فإن ما يسمى بالمساعدات العسكرية الأمريكية في ميزانية 2007 للولايات المتحدة لم يغير الكونغرس ما اقترحته الإدارة الأمريكية من حجم هذه المساعدات للمغرب، في وقت وقع التقليص بشكل وازن مما يسمى مساعدات أمريكية ذات أهداف اقتصادية.

    وحسب تحليل لمصطفى الخلفي، المتابع للشأن الأمريكي والعلاقات المغربية الأمريكية فإنه يتأكد يوما بعد يوم أن المغرب يحتل موقعا مركزيا في الإستراتيجية العسكرية والأمنية للولايات المتحدة في شمال وغرب إفريقيا، وتوقع الخلفي أن يكون للقرار الأمريكي انعكاسات بعيدة المدى على استقرار المنطقة، وعلى التوازنات الإستراتيجية بين القوى الكبرى كفرنسا والصين، هذه الأخيرة التي يظهر أن لها إستراتيجية خاصة بإفريقيا محكومة برهانات اقتصادية بالأساس.

    كما ستكون له انعكاسات متوسطة المدى على تسوية النزاع القائم حول الصحراء المغربية، فضلا على تأثيرها على السياسة الإفريقية للبلاد، وخصوصا علاقته بالاتحاد الإفريقي، واحتمال عودته له، وتوقع المتحدث نفسه أن يدفع القرار الأمريكي المغرب إلى العودة إلى الاتحاد في غضون العشر سنوات المقبلة، ''لأن جزء من السياسة الأمريكية تمرر عن طريق الاتحاد الإفريقي، والمغرب له موقع أساسي في تلك السياسة''.

    وحول سياسة المغرب تجاه التحركات الأمريكية، قال الخلفي إن هذا الأخير لا يأخذ بعين الاعتبار معطيات الجوار الإقليمي، إذ يمضى منفردا في التعاون مع الولايات المتحدة، في حين أن انعكاسات سياستها لها بعد جهوي وإقليمي، ومن شأن هذا التوجه الانفرادي للمغرب أن يؤثر سلبا على التفاعل الإيجابي لدول الجوار مع مبادراته الخاصة بقضايا المنطقة، وخاصة قضية الصحراء المغربية.

    ورأى المصدر نفسه أن المغرب في وضع صعب، سيما وأن السنة الجارية هي سنة تقديم المقترح المغربي للحكم الذاتي للصحراء، ويعرف الكثيرون أن الموقف الأمريكي في سنة 2003 من قضية الصحراء كان سلبيا، إذ حملت خطة بيكر تهديدا خطيرا للسيادة المغربيـــة على الصحراء.

    التغييرات الإستراتيجية للقرار الأمريكي بإحداث قيادة جديدة مؤشر على تعاظم التدخل الأجنبي في تقرير مصير المنطقة الإفريقية، وعلى تقلص إمكانية انبعاث حلول لمشاكلها من داخل دولها، كما تؤشر على تزايد التدخل الأمريكي في أي منطقة من العالم، خصوصا العسكري والأمني، ممـا سيزيد من عوامل عدم الاستقرار.


    القرن الافريقي:

    القرن الأفريقي هي المنطقة الواقعة على رأس مضيق باب المندب من الساحل الأفريقي، وهي التي يحدها المحيط الهندي جنوبا، والبحر الأحمر شمالا، وتقوم عليه حاليا: أرتيريا، جيبوتي، الصومال، أثيوبيا.ويدخل فيها بعض الجغرافيين السودان وكينيا. والقرن الأفريقي منطقة استراتيجية بالنسبة لآسيا وأفريقيا، فهو يحد باب المندب، المضيق المخرج من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي.​

    www.attajdid.ma
     

Partager cette page