هل نحن في طريق الصواب ؟

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 27 Mars 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    حبنا للوطن وملك البلاد , جعلنا نحمل القلم ونسيل المداد وننشر الورق دفاعا عن وحدتنا وترابنا ومعتقداتنا وأصالتنا ومقدساتنا ومؤسساتنا , وذهب البعض لتصنيفنا بالملكيين والمتملقين وأصدروا في حقنا وابلا من السب والشتم من داخل الوطن وخارجه وتوصلنا بأعداد كثيرة من البريد والرسائل التي حاولت نصحنا بتغيير مواقفنا وكتاباتنا على الملكية في المغرب والعرش العلوي , فثارت بعض الأقلام المغربية عندما خصصنا مقالات تدافع عن أصدقاء الملك وتعيينهم في مناصب حساسة وكأننا نقوم بتمويه الرأي العام
    لكل غرباله , وكل مواطن له الحق في التعبير عن رأيه واتخاذ مواقف سواء سلبية أو إجابية لكن الناذر لا حكم له فقد كنا ندافع عن الملك محمد السادس لما كان وليا للعهد , وكانت منبر الشعب جريدة مستقلة ومنبرا لكل الناس ممولا من الإعلانات والإشهارات التجارية ولم ينتظر يوما مراسلة وزارة الإعلام أو القصر الملكي للإستفاذة من الدعم المالي الذي تستفيذ من خلاله الصحافة الحزبية معاناة ثقيلة يعرفها الوسط المهني من الصحفيين ورؤساء التحرير لكن لم نلق إلتفاتة لا من قبل الوزارة الوصية ولا من الديوان الملكي ومع ذلك لم يكن عملنا الصحفي ولا حبنا حبا تكسبيا ورؤيتنا للملك محمد السادس رؤية للحاكم والمحكوم للراعي والرعية للإحترام والواجب , لم نر فيه إلا فاعل الخير ومعانقته للفقراء ومحاولة الجادة في تكريم الشعب بتوفير الأمن والإستقرار والرفاهية , نعرف بأن الواقع مرير لكنه غير مسؤول أمام الإرث الضخم من القضايا العالقة التي فرختها سياسة سالفة لحكومات المصلحة الشخصية والبناء المغشوش وتبدير أموال الشعب بدلا من تدبيره
    فمن خلال كتاباتنا كنا نعلن ولاءنا , نعلن حبنا وتعلقنا بأهذاب العرش , لكن ما نرغب اليوم في تبليغه لا يعتبر ردة أكثر ما هو قرار يترجم السير الغير الطبيعي لما وجب نهجه , ولتصحيح الماضي علينا إعادة كتابة التاريخ , لكن ليس بمداد الأحزاب السياسية ولا بصفحاتها , كتابة التاريخ ليس بنفس الوجوه التي حرفت وساهمت في تغليط وتمويه الشعوب عامة والأمة المغربية خاصة وجعلت من شخصياتها قمة النضال والمقاومة وخلدت أسماءها في الأزقة والشوارع والمركبات الثقافية والأندية والمدارس وأسست نقابات عمالية واتحادات للأدباء والكتاب في إطار المحسوبية والزمالة والتوافقية وضربت عرض الحائط المقاومين الشرفاء والأدباء من أبناء الشريحة الواسعة التي تعيش اليوم عيشة الإقصاء والتهميش
    لابد من حل الماضي عن الحاضر وفك خيوط الإرتباط مادام التاريخ ترفضه الأمة المغربية بل دفنته بحلوه ومره بمعنى أن المسار الجديد يتطلب شخصيات ووجوه جديدة في جميع المرافق وأولها المؤسسات التمثيلية والحكومة والأحزاب كما لا يعقل للوجوه التي لا يرغبها الشعب أن تدير الشأن العام وكثير من الأسماء التي فاحت رائحتها تقصيرا ولا مبالات بالمسؤولية تقبع في مناصبها ضدا على المواطنين وهذا ما لا يشجع على الأمل ومستقبل الغد
    والمغاربة ماشاء الله ليسوا في حاجة للوجوه القديمة الفاشلة , فعليها أن تقال أو تستقيل فلسنا في زمن القافلة تسير , أو تكريس ديكتاتورية مصبوغة بلون الديمقراطية , فالصحافة الدولية قالت كلمتها والبنك الدولي قال كلمته والشعب المغربي أكد كلمته بالإحتجاج والمسيرات , فما ينقص اليوم هو جرآة الإعفاء والإقالة ما دام الحال على ما عليه ومقالاتنا وكتاباتنا تضيع مع الوجوه القديمة من خلال تعيينات جديدة وما قدمناه في الماضي الجديد أصبح أكذوبة في منظور الحاقدين والمنافقين ... سأكسر القلم وأجمد المداد وأمزق الورق ومن يريد أن يكتب فالمجال مفتوح


    minbarachaab
     

Partager cette page