هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

Discussion dans 'Discussion générale' créé par alphomale, 10 Février 2006.

?

هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

  1. oui

    0 vote(s)
    0.0%
  2. non

    0 vote(s)
    0.0%
  3. sebek lmime tertah ma3rftche

    0 vote(s)
    0.0%
  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    تطرح الديمقراطية الآن في مجتمعاتنا الإسلامية خاصة ، على أنها الحل الأنجع لمصائبنا كلها ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حتى أنه لا يمكن تصور حل من الحلول دونها ، أو بمعزل عنها ، وهناك الكثير من التنظيرات الفكرية خاصة ، التي مهدت لهذه النتيجة ، كما تقوم محاولات عديدة ، وتجارب في بعض البلدان ، إفساحا لهذا القادم الجديد ، وتهيئة للأجواء له ، حتى يقيم بين أظهرنا بأفضل حال . غير أن هناك رفضا دفينا للديمقراطية ، لا يمكن وصفه ، إلا من خلال سقوط معظم التجارب التي تم خوضها ، أو من خلال بؤسها ، وعدم شرعيتها ، بسبب ما خالطها من تزوير ، وهرج ومرج ، بعيدا عن أجواء الديمقراطية الحقيقية .

    فما السبب وراء ذلك ، وهل نحن حقا مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    يقول البعض بأن التحول الديمقراطي ، لابد له من ظروف وعوامل كثيرة ، حتى يتم ، وحتى يستحكم أمره ، فلا يفلت بعدها أبدا . ولكن، هل هناك من عوامل أكثر مما يعيشه المسلمون اليوم ، والمعاناة في أكبر قائمة للأمراض الحضارية والإنسانية ، لأطول فترة ممكنة من التاريخ . لقد أدت هذه العوامل إلى تجارب في بعض البلدان ، منها الجزائر ، لكنها لم تعد إلا بما يعود به الإناء المثقوب ، وكان ذلك سببا وجيها لمعظم الديكتاتوريات في المنطقة ، بأن لا تخوض مثل هذه التجارب الخطيرة المآل على الإطلاق، وأن تقنع بتمرير الرئيس والملك ، عبر الوسائل البيولوجية التي خلقها الله ؟


    هناك عوامل أخرى ، كان يجب أن تذكر ، وهي أنه لم يحدث للمجتمع الإسلامي قديما ، رغم ما زخر به من حركات سياسية ومعارضة فاعلة ، خاصة في الدولتين الأموية والعباسية ، أن تطورت مؤسسات ديمقراطية حقيقية ، وتتقنن في شكل من الأشكال التي نراها اليوم.

    على أن هناك عوامل أخرى ، كان يجب أن تذكر ، وهي أنه لم يحدث للمجتمع الإسلامي قديما ، رغم ما زخر به من حركات سياسية ومعارضة فاعلة ، خاصة في الدولتين الأموية والعباسية ، أن تطورت مؤسسات ديمقراطية حقيقية ، وتتقنن في شكل من الأشكال التي نراها اليوم ، رغم ما تميزت به تلك الفترات من غنى وثراء ، ألهم كل الحضارات . ورغم الجهود المبذولة من طرف حركات المعارضة الكثيرة ، وعلماء ومفكرين ، في الفكر السياسي خاصة ، وفي غيره ، ورغم كل الفتن التي كانت قادرة حقا ، على خلق نوع من الالتفات إلي هذا الشكل من الحكم والتنظيم ، ورغم ما في الإسلام كذلك، من حث على الشورى ، والأمر بها ، سواء في القرآن الكريم أو الحديث .


    إذن ، فلقد كان للمسلمين قديما فرص سانحة للانتقال الديمقراطي ، ولهم اليوم نفس الفرص ، ورغم ذلك ، فهم يأبونها ، خائفين منها ، وكأنها الشر بعينه ، مما يستدعي البحث عن أسباب أخرى في غير هذه الميادين ، وبعيدا عن هذه المقولات التي كثر صداها ، وترددت طويلا . فهل هناك سبب نجهله ؟ وإن لم يكن ، فما هو الحل ؟

    إن خطأ التلميحات السابقة ، يعود في جزء منه إلى مقارنة نحدثها بيننا وبين الغرب ، ونتماهى بها معه ، حيث نقارن تطورنا في التاريخ بتطور الغرب ، وكيف أن الانتقال الديمقراطي ، حدث في الغرب بتوفر عوامل مشابهة ، للتي كانت لدينا قديما ، أو نعيشها حديثا ، وهي لا بد مسببة تحولا ديمقراطيا كالذي أحدثته الثورة الفرنسية عام 1789 . وهذا خطا لا بد من تصحيحه ، إذ لا يعني في التاريخ توفر عوامل معينة ومتشابهة ، إحداث استجابات متشابهة كذلك ، إذ أن في التاريخ ، يخضع الأمر إلى مسببات أعمق بكثير ، من مثل التطور الثقافي للمجتمع ، والخصائص النفسية والاجتماعية التي تحكمه ، لأن ذلك هو الذي يحدث الاستجابة على هذا النحو ، وليس على ذاك ، وهو الذي يميز أمة عن أخرى ، ومجتمعا عن آخر .

    ولذلك فللبحث عن سبب العزوف الديمقراطي لدينا ، أن لا نقنع بالعوامل ، نعددها ونحددها ، بل أن يمضي التحليل إلى تحديد طبيعة نمو الأمة وتطورها ، والسنن التي تحكمها ، والتي هي مسؤولة حقا عن هذا العزوف .

    ولذلك نعود إلى المفهوم الخلدوني ، الذي رأى أن القبيلة ، هي العنصر الحاسم في تكون المجتمع العربي قبل الإسلام ، وأن القبلية ، تشير في معاني منها ، إلى الرفض للآخر ، وعد الانصياع إليه ، والتوحد مع الذات والاستغراق فيها ، فلا تقنع بغيرها ، ولا ترضى إلا بحكمها . مما أدى بهذه الذات إلى رفض الوحدة مع الآخر ، حتى المشابه لها . وكانت العرب قبائل متناحرة ، تتحارب حتى لأتفه سبب ، رغم الكثير مما هو مشترك ، كاللغة والعادات والتقاليد ، وهي عوامل فقط ، وليست أسبابا حقيقية ، تستدعي الوحدة ، التي تتطلب مفاهيم أخرى ، كالرضوخ والاستسلام ، أو القبول والمشاركة والاعتراف بالآخر ، مما لم يكن آنذاك متوفرا عند الأفراد والقبائل .

    وهذا يعني أن سقف الاعتراف لدى العربي أعلى بكثير مما نظنه ، فهو يتطلب شيئا آخر يعترف له ، وهذا الشيء ، لا يمكنه أن يكون شخصا ، فهو شخص أيضا ، كما لا يمكن أن يكون آلهة من الآلهة ، من مثل الأصنام . لأن له هو أيضا إلهه وصنمه، بل أن يكون شيئا لا يمكن أن يحوزه أحد لغرضه الخاص ، أو أن يستخدمه لذاته .

    وهذا يعني أن سقف الاعتراف لدى العربي أعلى بكثير مما نظنه ، فهو يتطلب شيئا آخر يعترف له ، وهذا الشيء ، لا يمكنه أن يكون شخصا ، فهو شخص أيضا ، كما لا يمكن أن يكون آلهة من الآلهة ، من مثل الأصنام . لأن له هو أيضا إلهه وصنمه، بل أن يكون شيئا لا يمكن أن يحوزه أحد لغرضه الخاص ، أو أن يستخدمه لذاته . وإنما يكون للجميع ، يشتركون فيه جميعا . وقد فهم القرآن منهم ذلك ، وعرق هذه الخاصية ، فأثارها فيهم ووحدهم تحت فكرة دينية ، كما قال ابن خلدون حقا ، من أن العرب إنما توحدهم الفكرة الدينية فقط .

    إن هذه الخصائص ، إذا عدنا إلى عصرنا الراهن ، وجدنا أنها لا زالت متحكمة فينا ، فلقد عادت الدولة إلى قبليتها الآنفة ، واستحكمت فيها عقليتها ، وصارت على النمط السابق ، وتشكل ذلك في أنماط من مثل القبيلة ، كالحزب الواحد الأوحد ، والثورة ، والقومية ، وانحسر دور الفكرة الدينية التي وحدت الجميع تحت ظلها أول الأمر ، وتضاءل دورها في قيادة المجتمع ، حيت لم يعد لها أن تجمع الكل في إطارها ، بل إنها تحولت إلى ما تحول إليه الحزب والثورة وكل شيء آخر ، بمحاولات الأنظمة القائمة ، استقطابها إليها ، بعد أن أصبحت ممثلة في قلة قليلة ، ونفس الشيء يقال عن الديمقراطية ، إذ أن العقلية القبلية المستحكمة ، استطاعت أن تحولها إلى وسيلة من الوسائل ، التي تدرك بها السلطة وتنال ، أو البقاء فيها أمدا غير محدود ، ونفس الشيء حدث للأحزاب الإسلامية ، التي لا تستند في وصولها إلى السلطة على فكرة الديمقراطية ، ولكنها تستند على الفكرة الإسلامية ، توظفها لذلك الغرض ، كما الأحزاب الوطنية ، تستند للبقاء في السلطة على فكرة الثورة ، أو العلمانية ، على إيجاد منافذ سرية لها ، لأن المجتمع يرفض أفكارها .


    لقد أدت تجارب في عالمنا العربي والإسلامي ، إلى نتائج خطيرة ، عندما تم النظر إلى الديمقراطية ، على أنها وسيلة من الوسائل ، وليست ثقافة ونظاما قائما بذاته ، كما حدث في الجزائر ، وسالت بسبب ذلك دماء كثيرة .

    فالديمقراطية إذن تؤخذ دائما على أنها وسيلة من الوسائل التي يتم الوصول بها إلى السلطة ، أو البقاء فيها أمدا غير محدود ، بسبب العقلية القبلية المستحكمة ، وليس كما هو حادث في مناطقها الأصلية ، حيث هي فكرة ونظام قائم بذاته ، يؤدي دوره الاجتماعي على نحو فريد ، منظما كل شيء ، في نسق واع ، وإرادة واضحة . ولقد أدت تجارب في عالمنا العربي والإسلامي ، إلى نتائج خطيرة ، عندما تم النظر إلى الديمقراطية ، على أنها وسيلة من الوسائل ، وليست ثقافة ونظاما قائما بذاته ، كما حدث في الجزائر ، وسالت بسبب ذلك دماء كثيرة ، مما يؤكد مرة أخرى ، وبصورة أكثر وضوحا ورسوخا ، أن الديمقراطية ، لا يمكن الأخذ بها على أنها وسيلة من الوسائل التي ننظم بها نفوسنا ، استنادا إلى آيات الشورى في القرآن والحديث ، أو إلى تجارب معينة ، في منطقتنا الإسلامية ، شبيهة بالديمقراطية ، إنما هي نسق ثقافي ، يتكون في مجتمع من المجتمعات ، وينبغي لمجتمع آخر ، أن يبدع نسقه هو أيضا ، وأن لا يصير إلى التطفل ، خاصة فيما هو ثقافي وإنساني ، وليس تقني .

    إن الديمقراطية إذن ، يجب أن تؤخذ كنظام قيمي متكامل ، وهذا غير ممكن أيضا ، بسبب أنها في أماكنها الأصلية ،ومجتمعاتها التي أبدعتها ، بديل عن الكنيسة في زمن ما ، حيث انقلبت هذه المجتمعات على فكرتها الدينية المنحرفة ، وتحكمت في شؤونها كلها ، تديرها على نحو ما تريد ، وكان من جملة ذلك الديمقراطية ، وغيرها من النظم الأخرى التي أبدعتها هذه المجتمعات ، فامتلكت زمام أمرها ، وانحسر دور الكنيسة ، وصارت بعيدة . وليس لنا ذلك نحن المسلمين ، لأن أخذ الديمقراطية على هذا الأساس ، يخاف منه القضاء على الفكرة الدينية التي وحدتنا من الأساس ، ويستحيل ذلك ، لأننا صنع هذه الفكرة .

    وهذا هو السبب الحقيقي في رفضنا للديمقراطية ، لأنها بالأساس فكرة متكاملة ، ينبغي لتبنيها ، أن تأخذ مكان الفكرة الدينية ، التي تمتلك هي أيضا ، القدرة على إبداع نظام للتنظيم والحكم ، مستندا إلى مبادئها وقيمها . وهذا هو الموروث اللاشعوري ، الذي يجعلنا نرفض الديمقراطية ، وهو موروث لا يمكن التخلص منه . كما الديمقراطية ، حصيلة موروث متطور في التاريخ ، مكن في ظروف معينة ، من الانتقال الديمقراطي ، ولا يمكننا استعادة هذا التطور جميعا ، والأولى منه التطور ضمن منظومتنا الثقافية ، إلى حين الوصول إلى الانتقال الديمقراطي أو غيره ...
     
  2. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    نحن بلد ديموكراسي و معناه دائما الكرسي و شكرا
     
  3. justtelecharger

    justtelecharger Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    lool, c vrai en plus hé hé, ce que nous interssse nous c toujours être avecl point du vue de tt monde sinon t'es banni ou bien au pire au prisonnnnn

    t'as vu ton sondage c va peter IPOS hé hé hé nous somm des démocrates, il faut que tu me chatwi afin de rire, arreter ce drame !!!! cousous la preuve et j'en passe
     
  4. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    je croi que t as mal compris le sondage !!!!
    oui = makaynach dimo9ra6ia
     
  5. justtelecharger

    justtelecharger Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    ba siiii j comprend l'arabe kom même ya un pourcentrage ki pense que ya de la démocratie et en fait il faut que tt l monde dis ouiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii ya de la censure ya l intolérence ya .... et ya des gens ki croient au contraire mdrrrr
     
  6. mounir177

    mounir177 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    on est des payes qui ont laisser la vraie democratie de l islame pour aller chercher la democratie incomplete des autre ......

    un ingenieur qui cree un nouveau robot et en doit suivre son mode d emploi car qui sauf lui sait comment fonctionne ce robot correctement .

    notre ingenieur a nous c est allah et notre mode d emploi c est l islam

    je crois pas q une democratie venant d autre pars nous conviendra
    car malgres leur avancement scientifique ou en matiere technologie il ne seront jamais nous commprendre tous ce qu il veules c est des profit strategetique et materiel.
     
  7. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    kayna a khouya 3ndek lhek l3rbi khesek tathekou m3 lerde 3d tat3ti rihtou ima dimokratiya matatnf3 m3na hit hena bhal lbguer lama gwditih matayzid lekdame
     
  8. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    Pour moi je détest la démocratie, je suis libéraliste c pour cela que je m'éloigne de la politique Maroc'1 ki est totalement contre mes voeux politiques...
     
  9. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    est ce que tu peu m expliquer c koi liberaliste a khouya
    rana mganag f la politique
     
  10. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    la libéralité = liberté, et chak'1 est libre de ses voeux(religion, politique...), beniseba l'economie attaché a la liberalité hiya ra2ss maliya...

    ola liberalité baynat bi 2anaha a9wa siyassa, 7it les pays libérale kolhoum wasslin niveau wa3er...

    Attention: libéralité # AL-3ilmaniya
    Ch7al men wa7d ghalet f had no9ta
     
  11. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    laique=chak'1 est libre de ses voeux(religion, politique...), beniseba l'economie attaché a la liberalité hiya ra2ss maliya... smehy liya a khouya kelb f dictionnaire ou red 3liya
     
  12. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    ce ke t as explique ca veux dire liberalisation converge vers la laicité
     
  13. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    haneta ouliti politicien lay3tik seha
     
  14. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    c pas kestion de politicien juste j ai analysé ce k il a di
    j aime pas la politique
     
  15. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    tant mieux a sat
     
  16. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    kay ban la politique her nifa9at , n est ce pas ?
     
  17. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    soulta lflousse houma sabab bache nass taymchiwe lpolitique oula lidarbo chi zen ou bgha ytfelsef f denya ou 3d nass telm3koul li3ndhoum maygolo wlad lherfa liklal fbeladena
     
  18. freil

    freil Libre Penseur

    J'aime reçus:
    52
    Points:
    48
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    ana tan2amen bwa7ed lfikra " domocratia makayna fta chi blad" dik mirikane li tatsada3na bedimocratia, bla légalité ra tal 56 3ada 3tat el 7a9 les noirs bach icharko fetaswit wi kone 3endhom 7ou9ou9 b7al les blanc, o franssa li dayra lina 9o9a ble statut de la femme rahom tal 45 3ada 3taw lmar2a 7a9 taswit a savoir la revolution francaise li kanet men a3dam les révolution mora dial mirikane, idane ila houma douezo mi2at sinine bach daro had tab9o had l7o9o9 ach angoulo 7na li yallah 3endna chi 100ans d'independance ! [07h]
     
  19. atlasabdel

    atlasabdel Visiteur

    J'aime reçus:
    47
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    ana kay ban liya iran plus democratique que merican
    avant les attentats dial londre kant l'angleterre a7san democratie f 3alam
     
  20. mounir177

    mounir177 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : هل نحن مجتمعات غير ديمقراطية ؟

    iran oui mais lhaja alouahida li 3andhom ca va pas homa les pratique dial chi3aaa
     

Partager cette page