هل يقرر في قضايا الكرة الوطنية الكبرى

Discussion dans 'Autres Sports' créé par lotfi30, 2 Janvier 2006.

  1. lotfi30

    lotfi30 Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    هل حسني بنسليمان يرأس فعلا جامعة الكرة؟
    هل يقرر في قضايا الكرة الوطنية الكبرى ..، وهل من ينتدبهم لاجتماعات المكتب الجامعي لم يسقطوا في فخاخ الأعضاء الجامعيين ونسوا عملهم الأصلي؟
    أبو فيصل
    ٭ فجرت قضية انفصال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن المدرب الفرنسي فيليب تروسيي العديد من الأسئلة لدى الرأي العام الرياضي الوطني خصوصا بعد الكلمات الشاعرية التي تبودلت بين تروسي من جهة وأحمد عمور الكاتب العام للجامعة وامحمد أوزال نائب رئيس الجامعة إثر توقيع عقد بين الجانبين يوم 19 أكتوبر الماضي، في إحدى قاعات أكبر فندق بالرباط، والمديح الذي كاله الطرفان لبعضهما البعض، كما لو كان  الحك قد طاح ووجد غطاءه«. يستحيل معه أن يتسرب الريح بين ضلوعه، أو أن تهب »عجاجة« هوجاء لتفرق بينهما... لقد كان عمور يقول... وأوزال يكمل ما قد يكون زميله قد نسيه.. صفق الجميع.. وراح الجميع..
    وظل الجميع ينتظر أن يبدأ الساحر فيليب عمله.. فجاءت مباراة الكامرون ومعسكرات اللاعبين المحليين والمحترفين... ولم يتسرب بين هذا وذاك ما يمكن أن يشير إلى أن هناك شيئا ما يعكر صفو العلاقة بين الجامعة أو بالأحرى بين عمور وأوزال وبين ترويسي إلى أن بدأت أخيرا إشارات من هنا وهناك تؤكد أن الود انقلب بين الثلاثة إلى حرب في الخفاء انتهت باتجاه فيليب تروسيي إلي رئيس الجامعة رأسا لتوضيح وضعيته والعراقيل التي توضع في وجهه لبدء عمله وإعداده للنخبة الوطنية لنهائيات كأس إفريقيا للأممم 2006 بمصر...

    وهي العملية التي لم تعجب طبعا أوزال وعمور ففتشا عن تخريجة فك الارتباط به لأنهما وجدا فيه عنصرا خطيرا قد يقلب عليهما الطاولة في أي وقت من الأوقات بعد تمكنه من الوصول إلى الرئيس حسني بنسليمان من خلال تقريره السري إليه.. أما ما يروجه بعض الأعضاء الجامعيين من أن السبب الرئيسي فيما حدث يعود إلي اختلافات في وجهات النظر في تفسير بنود العقد وإلي طلبات تروسيي الكثيرة والمبالغ فيها تثقل كاهل الجامعة، إنما تبقى »خضرة فوق طعام« لأن الأساس يبقي أكبر من ذلك وهو كيف تجرأ تروسيي أن يصل إلى رئيس الجامعة بتقرير مفصل عن كل من يعرقل عمله في الوقت الذي كان فيه أوزال وراء التعاقد معه..

    ولذلك أشرت في البداية إلى أن هناك كثيرا من الأسئلة التي يطرحها الرأي العام الرياضي الوطني بعد كل ذلك الذي حدث بين أوزال وعمور وتروسيي.. منها من يرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟ ومن يقرر في القضايا الكبرى التي تخص المنتخبات الوطنية؟ وهل الرئيس حسني بنسليمان يحضر فعلا اجتماعات المكتب الجامعي خصوصا في مثل هذه القضايا؟

    وهل من ينتدبه )الكولونيل مصمم( لحضور الاجتماعات لمناقشة قضايا كهذه لايسبح في نفس التيار الذي يسبح فيه أوزال وعمور، وبعبارة أخرى ألا يكون السيد مصمم قد نسي عمله الأصلي وانغمس كلية في الكرة و»خواضها« وبالتالي أصبح لايقوم بما انتدب من أجله وهو ليس عضوا جامعيا .؟؟

    وإلى كل هذا أيملك السيد حسني بنسليمان الوقت الكافي إلى جانب مهامه المتعددة الكبيرة الوقت الكافي لمناقشة القضايا الكروية الوطنية الكبرى وكل مايتعلق بالمنتخبات الوطنية ومدربيها وأطرها الفنية والطبية وغيرها.. وقبل هذا وذاك هل كان موفقا في اختياراته للأعضاء العاملين بجانبه بالجامعة وفوض لهم صلاحيات أكبر من حجمهم.. وبالتالي هل بني موافقته على فسخ الارتباط مع المدرب فيليب تروسيي على تقرير ما لمصمم وأوزال وعمور أم أنه بعث بتقرير تروسيي السري للجنة التقنية وتركها تتصرف كما حلا لها حتى وإن جاء ذلك على حساب الأموال العمومية؟

    وهو مايعني أن السيد حسني بنسليمان لم يطلع عليه، ولو كان قد فعل لما حوله على أوزال وعمور اللذين وجدا له التخريجة التي تحافظ عليهما ولهما على مكانتهما في الجامعة كرأسين مدبرتين لا مجال لأي كان أن يقترب منهما أو يزعزعهما عما يخططانه لهذه الكرة الملعونة المغربية..

    على كل حال إذا كان هذا هو حال من يسير جامعتنا وكرتنا، فكيف سيكون حال الاحتراف الذي يملأون الدنيا ضجيجا عنه وهم ليسوا محترفين حتى في التعاقد مع مدرب للمنتخب الوطني وفي ضبط العلاقة بينه وبينهم، هم محترفون فقط في توزيع الأموال العمومية التي لم يتعبوا من أجلها.. ومحترفون في »حرق« المدربين المغاربة ودفعهم إلى »جهنم« التي لا نتمناها لمحمد فاخر الذي التوى عليه أخطبوط الجامعة لإنقاذ مايمكن إنقاذه بدون شرط أو قيد من قيود وشروط المسيو فيليب تروسيي

     

Partager cette page