هولندا تستعد لمنع المغاربة من اجتياحها: ثلث الهولنديين سيصبحون من أصول مهاجرة

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 19 Juin 2008.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    ذكر استطلاع للرأي أجراه مكتب الأبحاث «انتو مارت جي إف كي» الهولندي، وظهر أول أمس، أن أكثر من نصف الهولنديين يعتبرون أن الإسلام يهدد ثقافتهم وهويتهم، وأن وأن تنامي أعداد المسلمين يشكل تهديدات ومخاطر على المجتمع وعلى الاندماج والتعايش.

    ومعلوم أن اليمين الهولندي بزعامة المتطرف «فيلدرز»، صاحب فيلم «فتنة»، يتخوف من أن تتحول البلاد إلى دولة إسلامية تدين بالولاء للمغرب أو تركيا، خاصة وأن الأرقام تشير إلى أن تعداد سكان هولندا سيتراجع بعد 40 عاماً من الآن ليصل إلى 12 مليونا فقط، بسبب الشيخوخة وتزايد الوفيات وتراجع معدلات المواليد، وهو ما اعتبره مراقبون فرصة سانحة أمام المهاجرين المغاربة والأتراك لينقضوا على دفة الحكم بهولندا.

    وقد أظهرت البيانات التي أدلى بها مكتب الإحصاءات، في العام الفارط، أن ثلث الهولنديين تقريبا سيصبحون من أصول مهاجرة بحلول عام 2050 مقارنة بنحو واحد لكل 5 في الوقت الحالي، وأن الأفق المفتوح الذي تخطو نحوه هولندا يتجه نحو تراجع السكان الأصليين بسبب الشيخوخة أمام المهاجرين الذين يتوفرون على نسبة خصوبة جد مرتفعة.

    وجاء في تقرير المكتب أنه من المتوقع أن يزداد السكان بنحو 400 ألف ليصل إلى 16.8 مليونا خلال السنوات الثلاث والأربعين المقبلة، وأن أغلب الزيادات مصدرها المهاجرون من غير أصول أوربية، وهم ينتمون تحديدا إلى المغرب وتركيا.

    وطالب 66.5 بالمائة من المستجوبين، في استطلاع الرأي الذي ظهر يوم الخميس الماضي، بوقف بناء المساجد داخل البلاد، رافضين في ذات الوقت استمرار بقاء المساجد الكبرى أو ذات الواجهات المتميزة والبناء المعماري الإسلامي.

    وقال 53 بالمئة إن إطلاق الحريات الدينية في هولندا على هذا النحو، سيؤدي إلى زحف إسلامي كبير والتأثير في الهوية الهولندية على نحو لن تتمكن من معالجته مستقبلا. كما حذرت نسبة 70 بالمائة من التأثيرات والمخاطر السلبية التي أفرزها فيلم «فتنة» المسيء للقرآن، وأكدوا إمكانية استمرار تلك المخاطر على غرار ما تتعرض له الدنمارك الآن.

    استطلاع الرأي الذي أجراه مكتب الأبحاث «انتو مارت جي إف كي» هم عينة تشمل 1386 هولنديا من البالغين في الأعمار ومن مختلف الفئات، وهو البحث الأول الذي يتم إجراؤه منذ عرض فيلم «فتنة» في أبريل الماضي.

    وجاءت أغلبية من يطالبون بوقف بناء المساجد من المنتمين للحزب الديموقراطي المسيحي، حيث أيدت نسبة 67 بالمائة من هؤلاء عدم منح أي تراخيص جديدة لبناء أو افتتاح مساجد جديدة، وأيد ذلك أيضا نسبة 65 بالمائة من المنتمين للحزب الاشتراكي «إس بى»، و56 بالمائة من المنتمين لحزب العمل «بى في دي أي»، وجاء حزبا اليسار الأخضر والديموقراطي في مؤخرة الأحزاب المؤيدة لوقف بناء المساجد، فتمثلت نسبهم 30 بالمائة و39 بالمائة على التوالي


    Al marrakchia

     

Partager cette page