وأد جماعي لباكستانيات اخترن أزواجهن

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 10 Octobre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    كن ثلاث أخوات تتراوح أعمارهن بين 16 و 18 سنة، حميدة، رقية، ريحانة، كن يعشن في «باباكوت»، إحدى قرى البلوتشستان التي تعد من بين المحافظات الأكثر جفافا في الجنوب الغربي لباكستان، متاخمة للحدود الإيرانية ـ الأفغانية.. هناك حيث الأرض رمال وأحجار وصخور قدتها الرياح، تم وأدهن في حفرة جماعية، ضحايا لما يعرف بـ «جريمة شرف»، جريمة أيقظت وحشيتها اللامسبوقة الضمائر الحية منذ بضعة أشهر في باكستان، حيث مازال الناس يتعايشون بشكل عاد مع هذه الأنواع من الجرائم التقليدية.
    حميدة، رقية، ريحانة قتلن باسم التقاليد، ذنبهن الوحيد أنهن ارتكبن جريمة الرغبة في الزواج بالرجال الذين وقع اختيارهن عليهم، وليس أبناء عمومتهن من القبيلة (العمرانيين)، كما كان يفترض بهن وفق التقاليد.
    ما الذي حدث بالضبط في ذلك اليوم من منتصف يوليوز 2008؟
    لقد تلاحقت في ذلك اليوم أحداث سيناريو مفزع فصلته الصحافة المحلية في ما بعد.
    قبل ذلك بيوم، وبالضبط في 13 يوليوز الماضي، غادرت الفتيات الثلاث قريتهن بباباكوت على متن سيارة أجرة رفقة والدتهن وخالتهن. أخذن جميعهن وجهة مدينة «أوسطا محمد» الواقعة على بعد 80 كيلومتراً من قريتهن، حيث كان من المتوقع أن تعقد حميدة ـ رقية وريحانة قرانهن بمحكمة مدنية مع من اخترن الزواج بهم.
    ما وقع بعد ذلك، كان كارثيا حيث بمجرد وصولهن الى «أوسطا محمد» تم اختطافهن من قبل كوموندو مكون من رجال القبيلة العمرانيين وهو الكوموندو الذي تعقب آثارهن منذ خروجهن من القرية. فقد كن في نظر الأعراف، فاجرات وحق عليهن أقصى أنواع العقوبة.
    هكذا تم اقتيادهن تحت فوهات البنادق الى سيارة رباعية الدفع أعادتهن إلى القرية. هناك اجتمعت «جيرغا» (مجلس شيوخ القبيلة) لتقرر في مصيرهن. وتم وعدهن بموت استثنائي خارج عن المألوف، مسبوق بإرهاب نفسي وجسدي يجعلهن عبرة لباقي بنات القبيلة.
    في الصباح الباكر، تم اقتياد النساء الخمس إلى قلب منطقة قاحلة. وكان بعض رجال القبيلة قد سبقوهم إلى هناك بجرافة. بدأت الآلة تأكل الأرض محدثة حفرة لتكون قبراً للخارجات عن قانون القبيلة.
    بعد انتهائهم من هذه المهمة، بدأ السائق يلوح بالأسنان الحادة للجرافة أمام وجوههن، قبل أن يغرز قواطع الجرافة الحادة في أجسادهن الغضة، كان ذلك أشبه بسكين عملاقة تمزق لحمهن وتهشم عظامهن ورؤوسهن، قبل أن يرمى بهن في القبر الجماعي.
    كن ينزفن بغزارة غير أنهن لم يفارقن الحياة في تلك اللحظة، لتأتي الجرافة لتردم فوقهن أطنانا من التراب والحجارة.
    نساء تم وأدهن في بلوتشستان!



    http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=6&po=2
     
  2. raja_casa

    raja_casa دمعة و ابتسامة

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    0
    la 7awla wa la 9owa 2ila billah, wache 8adou bnademe awla wo7ouche
    j'ai des larmes aux yeux wllah, Allah yakhode fi8ome l7a9e
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    vous avez tout à fait raison car c'est vraiment barbare.
    je crois que le monde doit agir et vite pour ne pas laisser faire ces sauvages.
     
  4. youssefrnlo

    youssefrnlo Bannis

    J'aime reçus:
    16
    Points:
    0
    ce genre d'atrocité ne doit pas etre toléré.... ce majliss l9abila doit etre jeté derrière les barreaux....
    non au barbarisme et aux pratiques du moyen-age....
     
  5. miss_clementine

    miss_clementine Visiteur

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    ils sont malades hadou walah hram 3lihom w lah yakhod fihom l7a9

    jara3im takhalof hadou machi jara2im charaf

    jara3im takhalof hadou machi jara2im charaf nari 3la bnadem ki dayr;3ndhom sahla y9otlo bnadem lah yakhod fihom l7a9
     
  6. raja_casa

    raja_casa دمعة و ابتسامة

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    0
    kola mara kan3awede n9ra 8ade sujet katchedni tbouricha wllah
     
  7. ChA3nOuNa

    ChA3nOuNa Visiteur

    J'aime reçus:
    49
    Points:
    0
    c degoutant , bhal had lakmakém li kayfakrou b had tarika ma3andek madir bihom :mad:
     

Partager cette page