واشنطن تعد لمناورات عسكرية كبرى في الخليج وطهران تختبر بنجاح صاروخها الثالث للفضاء

Discussion dans 'Info du monde' créé par Pe|i, 4 Février 2010.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113


    قالت وسائل الاعلام الإيرانية إن إيران اجرت تجربة ناجحة لاطلاق صاروخ حامل للاقمار الصناعية امس الاربعاء وهي خطوة قد تثير قلق القوى الغربية التي تخشى من أن طهران تسعى لبناء قنبلة نووية.
    ويقول مراقبون ان الصاروخ الجديد الذي ينتمي الى تكنولوجيا الصواريخ البالستية البعيدة المدى يمكن ان يستخدم أيضا لحمل رؤوس حربية.
    وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اثناء مراسم كشف النقاب عن ثلاثة اقمار صناعية جديدة وانجازات اخرى في تكنولوجيا الفضاء إن الجمهورية الإسلامية تأمل في ارسال رواد للفضاء قريبا.
    وقال في اشارة إلى خصوم إيران 'مجال كسر النظام العالمي المهيمن هو ساحة العلوم والتكنولوجيا'.
    وقالت قناة 'برس تي في' التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالانكليزية 'اجرت إيران تجربة ناجحة لاطلاق الصاروخ (كاوشكر-3)، (المستكشف-3) حامل الاقمار الصناعية محلي الصنع'. وأضافت أن الصاروخ سينقل بيانات الكترونية ولقطات حية للارض.
    وبثت القناة لقطات اطلاق الصاروخ من منصة إطلاق في الصحراء، وقالت وسائل اعلام ايرانية اخرى انها كانت تجربة اطلاق.
    وقال أحمدي نجاد 'هذا تقدم هائل... ونأمل في ان نتمكن من ارسال روادنا إلى الفضاء قريبا'.
    وكان يتحدث من قاعة مؤتمرات في طهران حيث تم الكشف عن الاقمار الجديدة وصاروخ آخر ناقل للاقمار الصناعية يسمى سيمرغ (العنقاء).
    ويتزامن الحدث الذي بثه التلفزيون الحكومي على الهواء مع فترة عشرة ايام من الاحتفالات الوطنية بالذكرى 31 للثورة الإسلامية عام 1979.
    ولمواجهة ما تراه واشنطن تهديدا إيرانيا يقول مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة وسعت نظم الدفاع الصاروخي الارضية والبحرية في وحول منطقة الخليج.
    واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا تعبر 'عن قلقها الشديد' الاربعاء اثر اطلاق ايران صاروخا الى الفضاء لان 'اجهزة اطلاق صواريخ الى الفضاء والصواريخ البالستية تستخدم التكنولوجيا نفسها'.
    جاء ذلك فيما كشفت انباء صحافية امس الاربعاء ان الولايات المتحدة تعد لمناورات عسكرية كبيرة ومهمة في منطقة الخليج وقبالة السواحل الإيرانية في الفترة المقبلة، بعدما قامت بنشر بطاريات 'باتريوت' المضادة للصواريخ، في عدد من الدول العربية.
    وقالت مصادر مصرية رفيعة المستوى ان الولايات المتحدة حصلت من حلفائها الاستراتيجيين في المنطقة على تفاهمات مؤكدة بشأن تقديم دعم لوجستي في حالة تحول المناورات إلى عمل عسكري جديد في المنطقة.
    ونقلت صحيفة 'الشروق' المصرية عن المصادر قولها ان إسرائيل تقوم منذ 6 أشهر بعمليات مسح كاملة في مياه الخليج، وتتعاون مع قيادة الأسطول الخامس الامريكي في البحرين، فضلا عن تعاون مخابراتي عالي المستوى بين قيادتي الأسطولين الخامس والسادس.
    وتابعت المصادر أن هناك مخاوف حقيقية بدأت دول عربية تعرب عنها بشكل واضح وهي قيام إسرائيل بعمل عسكري منفرد ضد المنشآت النووية الإيرانية، وطلبت من واشنطن العمل على الضغط على إسرائيل لوقف هذا السيناريو.
    من جهته قال الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس ان ضربة عسكرية لايران قد تكون لها عاقبة غير مقصودة وهي اثارة النزعة القومية الامر الذي سيصب في مصلحة الحكومة المحافظة في طهران.
    ومنحت الانتخابات الايرانية في حزيران (يونيو) الرئيس احمدي نجاد فترة ثانية لكنها اطلقت الشرارة لاسوأ ازمة داخلية في تاريخ الجمهورية الاسلامية مما وضع ضغطا داخليا على حكومة تواجه بالفعل تهديدا بالتعرض لمزيد من العقوبات بسبب برنامجها النووي.
    وقال بترايوس رئيس القيادة المركزية الامريكية التي تشمل ايران في مقابلة هذا الاسبوع مع وكالة رويترز 'من الممكن ان تستخدم (ضربة) للعب على النزعات القومية'.
    وحذر مسؤولون امريكيون بينهم وزير الدفاع روبرت غيتس من ان اي ضربة لايران لن تمنعها من مواصلة السعي لحيازة اسلحة نووية بل سترجئ ذلك فحسب وهو رأي يوافق عليه بترايوس.
    وابلغ دنيس بلير مدير المخابرات القومية الامريكية الكونغرس الثلاثاء ان ايران ما زالت تحتفظ بخيار صنع أسلحة نووية ولكن ما زال من غير الواضح ما إذا كانت لديها الرغبة السياسية في القيام بذلك.
    وفي تعليقه على التقدم الذي احرزته ايران في برنامجها النووي قال بترايوس 'من ناحية لا يوجد شك في ان العمل مستمر في جوانب مختلفة من البرنامج النووي لكني لست متأكدا من انه يمضي دائما بالسرعة التي تتوقع بمختلف الاوقات'.
    وقال احمدي نجاد أمس إن بلاده مستعدة لارسال اليورانيوم المخصب الى الخارج مقابل الحصول على وقود نووي في اطار خطة يأمل الغرب ان تحول دون استخدام تلك المادة في صنع قنابل.

    Source : Al Qods


     

Partager cette page