والي طنجة يقدم إلى برلمانيي المدينة تفسيرات حول هدم المستشفى اليهودي

Discussion dans 'Info du bled' créé par jijirose, 5 Mai 2010.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    [​IMG]


    في محاولة منه لخلق اجماع حوله، قدم والي جهة طنجة تطوان، محمد حصاد، توضيحات بخصوص هدم المستشفى اليهودي «بن شيمون»، وذلك خلال لقاء عقد في بيته، مساء أول أمس، دعا إليه برلمانيي المدينة.

    وقال الوالي حصاد إن المستشفى اليهودي أصبح بناية تهدد سلامة المواطنين، وإن العمل به توقف لسنوات عديدة.
    وكان برلمانيو المدينة قد أثاروا تساؤلات حول التداعيات التي تسبب فيها هدم هذا المستشفى، غير أن الوالي أكد لهم أن السلطات المحلية طبقت القانون الذي يقضي بهدم أي بناية تهدد أمن وسلامة المواطنين.
    واعتبر حصاد أن هذا المستشفى تحول إلى مرتع للمشردين والمنحرفين وقطاع الطرق، موضحا أن أي بناية في المدينة باتت تشكل خطرا على الناس سوف يتم تطبيق قرار الهدم بشأنها.
    وعلمت «المساء» بأن ممثلي اليهود المغاربة المقيمين بمدينة طنجة بعثوا رسالة إلى السلطات المحلية، يؤكدون لها فيها أن هذا المستشفى توقف العمل به منذ سنين، وأنه لا مانع لديهم من هدمه إذا كان ذلك في صالح المواطنين. وفي سياق آخر، آثار البرلمانيون في هذا اللقاء، الذي يعتبر الأول من نوعه، مجموعة من التساؤلات المرتبطة بالتهيئة العمرانية بالمدينة والإشكالات المتعلقة بها. كما طرحوا موضوع تحويل أنشطة ميناء طنجة إلى الميناء المتوسطي خلال هذا الصيف، ولاسيما أن الأشغال بميناء طنجة المتوسطي الخاص بالمسافرين لم تكتمل بشكل نهائي.
    موضوع إغلاق المساجد كان بدوره مطروحا على مائدة العشاء الذي أقامه الوالي على شرف البرلمانيين، حيث تساءل البرلمانيون عن توقيت إعادة فتح مجموعة من المساجد الآيلة للسقوط، والتي تم إقفالها مؤخرا من أجل إعادة ترميمها، وقال الوالي في هذا الصدد إنه بصدد البحث عن حلول محلية من أجل إصلاح هذه المساجد، ومنها جمع أموال المحسنين، وذلك لتسريع عملية الإصلاح وفتح المساجد في أقرب الأوقات، مؤكدا في نفس السياق أن الوزارة الوصية منخرطة في إصلاح جميع مساجد البلاد، مما سيتطلب وقتا كبيرا من أجل الحصول على الدعم، لذلك، يضيف حصاد، كانت الفكرة المثلى هي اللجوء إلى حلول محلية بهدف مباشرة الإصلاحات. عمدة المدينة، سمير عبد المولى، نبه الوالي إلى مشكلة الفيضانات التي تسبب في مجموعة من الكوارث داخل المدينة، غير أن الوالي أكد أن هذا المشكل لا يمكن التخلص منه قبل سنتين، بعد انتهاء مدة التعاقد مع الشركة التي تولت توسعة الأودية، وأوضح الوالي أن المشكل قد يتكرر السنة المقبلة لأن الأشغال ستكون مازالت مستمرة، لكن ليس بنفس الحدة التي كان عليها الأمر خلال السنوات الماضية.
    يذكر أن اللقاء غاب عنه كل من عمدة المدينة السابق الدحمان الدرهم، وأحمد الدريسي، برلماني الغرفة الثانية عن الأصالة والمعاصرة، وأيضا عبد الحميد أبرشان، رئيس مجلس العمالة وبرلماني بالغرفة الثانية​
    .
    http://www.almassae.press.ma/node/1295
     

Partager cette page