وتسألني متى تغضبْ ؟

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 26 Août 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    وتسألني متى تغضبْ؟

    وتسألني متى تغضبْ ؟
    لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟
    وتعجبُ ؟
    منكَ فلتعجبْ
    ********

    حداثيٌّ أنـالكنْ فخَرتُ بأنني عـربي
    أنا أقفـو أبا جهلٍوأستوحي أبا لهبِ
    مسيلمةٌ غدا جدّيويا فخري بذا النسبِ
    ويافخري فمُرضعتيغدتْ: حمّالة الحطبِ
    وتسألني: متى تغضبْ ؟
    وكيف سيغضبُ الثعلبْ ؟
    ********

    أنا شارونُ أعذرهُوأعبد عجلَه الذهبي
    وفكري فكرُ لينينولكني أنـا عربي
    أنا التَّلمودُ أغنيتيو رأس المالِ أمنيتي
    سلاحي في الوغى كأسٌوساحي صدرُ فاجرةِ
    سلوا الحاناتِ تعرفُنيسلـوا كلَّ المواخيرِ
    سلوها اليومَ تذكُرنيبأني خيرُ سِكّيرِ
    ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟
    عبيدُ الغرب ربّوني بكل وسائل الإعلامْ
    على أن أعبدَ الأصنام َأجفو دعوة الإسلامْ
    وتسألني :متى تغضبْ ؟
    وتعجبُ؟ منك فلتعجبْ
    ********

    مساجدُنا مزخرَفةٌبأهوالٍ من المرمرْ
    توارى شيخُنا عنّاوغابتْ هيبة المنبرْ
    فلم نسمعْ سوى همسٍلشكواهُ إذا يَزأرْ
    أنا الحـلاّجُ أعشقهُوأهوى شيخَنا الأكبرْ
    وأدعو للطواسينِوأدعو للفتوحاتِ
    وما أزكى الشياطينِوما أهدى الضّلالاتِ
    ********

    وكان الشيخ وصّانيبأن أدعو لها سرّا
    وقال بأننا نخشىيُسمّون الهدى كفرا
    وشيخي مدّ لي كفّاًوشيخي مدّ لي قدَما
    أُقبِّلُهـا.. أُبجّلهـافشيخي سيّد العُلَما
    وشيخي يعشق الدولارْوشيخي زوّرَ الأخبارْ
    وناصَرَ بدعةَ الشيطانِحاربَ سنّة المختارْ
    وشيخي أتقنَ الكذِباوأضحى سيفُه خشبا
    وتسألني: متى تغضبْ ؟
    فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟
    ********

    وبَدءُ كتابنا: اِقرأْوقال الكلُّ: لا تقرأْ
    فأين الشطُّ والمرفأْ ؟
    وأين تريدني ألجأْ؟
    وأين تريدني أذهبْ ؟
    لأنّا لم نعُدْ نقرأْغدونا مَعشراً جُهَلا
    لأنا لم نعد نقرأْغدونا في الورى همَلا
    لأنا لم نعد نقرأْغدونا بَعدها عُمَلا
    وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا
    وأنشأنا بأيدينا: هنا قبراً.. هنا وثَنا
    وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟
    معاذ الله أن نغضبْ
    ********

    ومَن يدري ؟
    غداً في ساعة الصّفرِ
    إذا ماعاد في الفجرِصلاحُ الدين بالنصرِ
    وعاد المسجد الأقصىيعانقُ قبّةَ النَّسرِ
    وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمانفي العصرِ
    وعاد الطهرُ للفكرِو للفنِّ ، و للشِّعرِ
    وعادت أمّةُ الإسلامحقّاً أمةَ الخيرِ
    وعادت أمةُ الإيمانتسحقُ أمةَ الكفرِ
    ********

    ومنْ يدري ؟
    غداً في ساعة الصِّفرِ
    إذا ما لاح في المنهَجْ
    لواءُ الأوس والخزرجْ
    وهزَّ حسامَه المقدادُهزَّ لواءَه مصعبْ
    فقد نغضبْ.. لما يجري
    فلا تعجبْ.. ولا تعجلْ
    ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟
    مُنى عمري: بأن أغضبْ
    مُنى عمري
    ********


    -د.أسامـة الأحمـد-

     

Partager cette page