ودّعت الأول بلوحة تقطر دماً والثاني بـ: عندما يبكي الرجال

Discussion dans 'Info du monde' créé par HANDALA, 6 Mai 2009.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    ودّعت الأول بلوحة تقطر دماً والثاني بـ: عندما يبكي الرجال
    مايو.. شهر حزن لفنانة فلسطينية فقدت فيه "زوجين" بفارق 6 سنوات


    [​IMG]


    يبدو أن شهر مايو/أيار بات شهر الحزن في حياة فنانة كاريكاتير فلسطينية بعد أن فقدت فيه "زوجين" بفارق 6 سنوات، الأول كان ضحية الرصاص الإسرائيلي بعد أن خاض معركة ضد جنودها، والثاني كان ضحية الحصار فقد قضى بسبب مرض كان يمكن أن يبرأ منه لو عبر معبر رفح الحدودي.

    وفقدت فنانة الكاريكاتير أمية جحا زوجها الأول الشاعر رامي سعد في الأول من شهر مايو/أيار 2003، وفقدت زوجها الثاني وائل عقيلان - الناشط في كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، بعد 6 سنوات وذلك مساء الاثنين 3 مايو/أيار 2009،

    وذهب عقيلان الذي لم يكن يتجاوز يتجاوز 32 عاماً، ضحية مرض ألمّ به وكان يمكن علاجه لولا الحصار المفروض على غزة ومنعه من السفر للخارج لتلقي العلاج.

    وودعت جحا زوجها الأول بلوحة فنية ظهر خلال رامي في حديقة عينها التي تبكي دماً على هيئة دمعة تنزل من العين، وترسم صورة للقلب. بينما ودعت زوجها الثاني بمقالة مؤثرة تحت عنوان: عندما يبكي الرجال.

    وأمية جحا فنانة فلسطينية تعمل مع صحيفة فلسطينية ولها زاوية كاريكاتير في الصحيفة، كما أنها تعمل رئيسة مجلس إدارة شركة "جحاتون"، وهي صاحبة فيلم "حكاية مفتاح" الذي يعد أول فيلم كارتوني يتحدث عن نكبة فلسطين، وتدور أحداثه عن قرية المحرقة وهي إحدى القرى الفلسطينية التي هجر منها أهل أمية عام 1948، إذ يجسد مفتاح العودة دور البطولة في الفيلم من خلال عودته بذاكرته لعام 1948 ليروي ما كان عليه شاهد عيان لتفاصيل كيفية بدء النكبة الفلسطينية وانتهاءً بما آل إليه حال الفلسطينيين حتى يومنا هذا.


    أمية الأرملة عام 2003

    قتل زوج أمية الأول رامي سعد بتاريخ 1-5-2003، وكان يبلغ 27 من العمر في ذلك الوقت في اشتباكات مسلحة وقعت بين نشطاء فلسطينيين، كان هو واحد منهم، وبين جنود الاحتلال الإسرائيلي الذي توغلوا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

    وفي حينه أكدت كتائب القسام أن رامي سعد قتل بعد أن خاض معركة مع جنود الاحتلال في حي الشجاعية. وأكدت أن رامي كان في ذلك اليوم يتصدى وزملاؤه لاجتياح إسرائيلي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وفتح نيران سلاحه الرشاش على الجنود وهم ينزلون من العمارات ومنازل الفلسطينيين هناك.. إلا أن إحدى دبابات الاحتلال ردت بإطلاق رصاص من العيار الثقيل عيار 800 ليصاب برصاصة واحدة في جنبه اخترقت الكبد والبنكرياس واستشهد على الفور.

    وقد أنجبت أمية من رامي الطفلة نور التي كانت تبلغ من العمر 9 أشهر عندما سقط والدها عام 2003.

    وفور مقتل سعد عجزت الفنانة أمية أن تعبّر عن حزنها على فراق زوجها إلا من خلال ريشتها فأهدته رسماً كاريكاتيرياً قوياً جداً، أظهرها تبكي زوجها دماً بدل الدموع.

    وقد رسمت أمية اللوحة في اليوم الثالث لوفاة زوجها، وقد مثل هذا الرسم صورة زوجها رامي في حدقة عينها، التي بكت دماً، جاء على هيئة دمعة تنزل من العين، وترسم صورة للقلب.


    أمية الأرملة عام 2009


    للمرة الثانية وفي الشهر نفسه مايو/أيار وبعد مرور 6 أعوام فقدت أمية زوجها الثاني وائل عقيلان، ولكن هذه المرة لم يسقط عقيلان بسبب رصاصة استقرت في أحشائه وإنما بسبب مرض عضال ألمّ به، وبسبب الحصار الإسرائيلي الذي تفرضه إسرائيل على سكان قطاع غزة وإغلاق معبر رفح الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية جنوب القطاع الأمر الذي منعه من السفر للخارج لتلقي العلاج.

    المصادر الطبية في قطاع غزة قالت إن عقيلان تعرّض قبل نحو شهر لانفجار في معدته، الأمر الذي استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء عملية سريعة إلا أن الحصار الإسرائيلي المفروض وعدم توفر الإمكانيات حالا دون إجراء العملية ونقله للعلاج بالخارج.

    وتابعت أن عقيلان مُنع من السفر للخارج عبر معبر رفح بسبب الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وأعلنت عن وفاته الليلة الماضية لينضم إلى قافلة ضحايا الحصار الذين بلغ عددهم بوفاته 330 ضحية.

    وقبل أيام قلائل فقط من الإعلان عن وفاة زوج أمية الثاني عقيلان، كتبت أمية مقالاً بعنوان "عندما يبكي الرجال" تحدثت فيه عن آلام زوجها الجريح.

    وفي مقالها عن زوجها وائل تصف أمية كيف أمسك زوجها بيدها بقوة وسالت دمعة على خده وهو راقد على سريره في المشفى، مضيفة "كنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب 4 سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين: الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريباً، والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من سقطوا من رفاقه في العدوان الإسرائيلي الأخير".

    وتتحدث أمية في مقالها عن محاولاتها الحثيثة للسماح لزوجها بالسفر لتلقي العلاج بالخارج، موضحة أن الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت "ولم يبق سوى معبر رفح".

    وتصف كيف رسمت كثيراً عن معبر رفح, ومعاناة المرضى والمحاصرين والعالقين.. ولم يدر بخلدها يوماً أن ينضم زوجها إلى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر.



     
  2. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
  3. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    عندما يبكي الرجال ....بقلم:أمية جحا




    أمسك بيدي بقوة و سالت دمعة على خده - وكنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين ,

    الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريبا...والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من استشهد من رفاقه في الحرب على غزة

    وأسماء من سبقوه من رفاق قبل الحرب- وقال: لقد اشتقت للرباط يا أمية و في الصفوف الأمامية كما كنت دوما..

    قلت له: لا شك ستعود قريبا يا حبيبي ..و تقاتل الأعداء بسلاحك...وستلقى الله شهيداً بعد عمر طويل وحسن عمل بإذن الله..

    فأنا ما ارتضيت إلا أن أتزوج برجل مجاهد في سبيل الله قال بصوت ضعيف :ماذا سترسمين غدا

    قلت: الأخبار تتحدث عن عودة جولات الحوار و المصالحة الوطنية في القاهرة

    صمت...و شد على يدي ...وأغمض عينيه و نام دقائق معدودة و فتح ممرض باب الغرفة وقال: موعد الإبرة

    فتح وائل عينيه .. و رسم ابتسامة على شفتيه وقال للممرض : ألا يوجد إبرة بطعم الدجاج ضحك الممرض وقال وهو يمسح موضع الإبرة : ان شاء الله تشفى قريبا

    وتعود لتأكل كل أصناف الطعام. غادر الممرض الغرفة و أقفل الباب

    قال وائل:ماذا حدث بموضوع السفر للعلاج في الخارج؟ قلت:الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت ...ولم يبق سوى معبر رفح

    ضحك متوجعاً: أليس هو المعبر ذاته, الذي أقفل في وجهنا قبل عام و نصف, وأبقانا عالقين في مصر حوالي تسعة أشهر!!!

    ضحكت بمرارة وقلت: بلى..هو ذاته ثم قال بحزن: رسمت كثيرا عن معبر رفح, و معاناة المرضى و المحاصرين و العالقين...ولم يدر بخلدك يوما ان ينضم زوجك الى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر!!!

    قلت: الحمد لله رب العالمين في السراء و الضراء...قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

    صمت من جديد.... و أخذ يتحسس مكان الجرح الغائر في بطنه...ثم قال: ليتها كانت رصاصة صوبها نحوي صهيوني و انا أقاتل

    ثم أغمض عينيه... ولكن ليس لينام هذه المرة...!

    بل كان يجاهد , ليمنع الدموع ان تسيل

    كنت أرى عراك جفنيه و ارتعاشة أهدابه

    بينما لم يقو جفناي ان يصدا سيل الدموع الجارف

    كنت أبكي بصمت.... و أنتحب بلا صوت

    قال و لا يزال مغمض العينين: كلها ابتلاءات من الله يا أمية ...وعسانا نكون من الصابرين و المأجورين

    ثم أمسك بيدي و شد عليها بقوة

    ثم نام

    كان متعبا جدا... و كنت حريصة ان يحظى بقسط من النوم و الراحة.... وكنت أوقن ان قبلتي التي طبعتها على جبينه عندما هممت بالخروج من المشفى لن توقظه

    آثرت ان امشي شوارع عدة مررت بها..كانت خطواتي سريعة بسرعة دقات قلبي الموجوع لحال زوجي

    كنت أبكي بحرقة وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق... لم يكن يهمني من أنا و من اكون.. و لم يكن يهمني إن كانت عيون المارة ترمقني

    كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة... لا تريد ان تفقد زوجها بسبب الحصار

    أليس فتح الطرق و المعابر.. وإنهاء الحصار... و إعادة حقنا في العيش بحرية و كرامة ... وحقنا في السفر والتنقل... وحقنا في العلاج..... وحقنا في التعليم ... أولى من فتح الطرق و المعابر لجولات حوار...ثبت أنها لا تشفي من سقم و لا تسمن من جوع!!


    http://www.omayya.com/new_omayya/carton-280.html
     
  4. dima_bella

    dima_bella rose épanouie

    J'aime reçus:
    277
    Points:
    83
    yaah msikinnaa awaal mara nchof la tof dyalha kay3ajbouni les caricatures dyalha !!

    alah ysabarha
     

Partager cette page