وزارة الصحة ستتوقف تدريجيا عن إعلان ظهور الحالات الجديدة

Discussion dans 'Scooooop' créé par jijirose, 22 Juillet 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    أكد عمر المنزهي، مدير مديرية الأوبئة، لـ"المغربية"، أن المستشفيات العمومية قضت ما بين ليلة أول أمس الاثنين وصباح أمس الثلاثاء، لحظات عادية، لم تسجل خلالها أي حالات جديدة للإصابة بفيروس أنفلونزا "آش1 إن1"

    وأضاف أن هناك استثناء توافد عدد من المشكوك في انتقال العدوى إليهم، بينت التحاليل المخبرية سلامتهم من الفيروس، ليستقر عدد المصابين في المغرب عند 33 شخصا، 23 منهم غادروا المستشفيات، بعد تماثلهم للشفاء من المرض، بينما يواصل 10 آخرون علاجهم داخل المستشفيات العمومية، ضمنهم أجنبيان، أحدهما يحمل الجنسية الأميركية، والثاني يحمل الجنسية البريطانية.

    وقالت مصادر طبية مطلعة لـ"المغربية" إن وزارة الصحة ستتوقف تدريجيا عن الإعلان عن ظهور الحالات الجديدة، تبعا لتحول المرض إلى "مرض اعتيادي عادي"، حسب هامش سرعة انتقاله، وتبعا لقراراتخذته منظمة الصحة العالمية بوقف الإعلان عن ظهور الحالات الجديدة، مع مواصلتها جرد عدد المصابين أو المتوفين جراء المرض، وحرصها على مواكبة مختلف الأبحاث، ومراقبة تطور الفيروس عبر العالم.

    من جهة أخرى، أفاد فؤاد جطو، مندوب وزارة الصحة في مدينة الدار البيضاء، "المغربية"، أن مستشفى مولاي يوسف قضى ليلة عادية، أول أمس الاثنين، لعدم توافد حالات جديدة للإصابة بفيروس أنفلونزا "آش1 إن1"، بعد أن كشفت التحاليل المخبرية، صباح أمس الثلاثاء، سلامة ثلاثة أشخاص كانوا ضمن المشكوك في حملهم الفيروس، بعد أن ظهرت عليهم بعض أعراض الإصابة به، وتجاوز حرارتهم 38 درجة.

    وكان بين المشكوك فيهم، طفل (12 سنة)، كان دخل إلى ميناء طنجة، الأسبوع الماضي، قادما من إيطاليا عبر البحر، إلى جانب امرأتين، من محيط عائلة شابة (27 سنة)، اكتشفت إصابتها، أول أمس الاثنين في الدارالبيضاء، قدمت إلى المغرب من الولايات المتحدة، على متن رحلة جوية، الجمعة الماضي، عبر مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء.

    يشار إلى أن الفريق الطبي يواصل البحث الوبائي حول ظروف انتقال العدوى إلى المصابة المذكورة، للتوصل إلى مزيد من الأشخاص الذين كان لهم اتصال مباشر معها. ويعود سيناريو اكتشاف حالتها إلى توجهها لدى المصالح الطبية لمندوبية الصحة بالدار البيضاء، بعدما شعرت بحملها أعراض الأنفلونزا الفصلية البشرية، وارتفاع درجة حرارتها، فنقلت إلى غرفة معزولة، حيث خضعت لتحليل طبي، ونقلت عيناتها البيولوجية إلى المختبر الوطني للصحة، الذي أكد حملها فيروس أنفلونزا "آش1 إن1"، أول أمس الاثنين.

    وبناء على ذلك، فإن 24 شخصا من محيط وعائلة المصابة، باشروا علاجاتهم الوقائية بواسطة عقار "التاميفلو"، تجنبا لانتقال العدوى إليهم.

    حالة جديدة لأنفلونزا الخنازير لدى سائح أميركي بمراكش
    مراكش: عبد الكريم ياسين- أفاد مصدر مطلع أن إصابة جديدة بفيروس "إيه إتش 1 إي 1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، سجلت، أول أمس الاثنين، بمدينة مراكش، لدى سائح أميركي، كان حل بالمدينة في حدود الواحدة بعد الظهر من اليوم نفسه، عبر مطار مراكش المنارة الدولية، في طائرة قادمة من إسبانيا.

    وأضاف المصدر نفسه أن السائح الأميركي، الذي خضع للمراقبة الطبية بواسطة إحدى البوابات الحرارية، المثبتة في المطار منذ اكتشاف فيروس أنفلونزا الخنازير، نقل إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بعد الاشتباه في إصابته بفيروس أنفلونزا الخنازير. وأثناء إخضاعه للكشف الطبي من طرف الطبيب المعالج، وإجراء التحاليل المخبرية حول حالته الصحية، أثبتت النتائج أنه مصاب بأنفلونزا الخنازير، فأحيل على جناح خاص بالمستشفى المذكور، لوضعه تحت المراقبة الطبية، وتتبع حالته، وإخضاعه للعلاجات الضرورية، في إطار الإجراءات الوقائية المتبعة من طرف وزارة الصحة، منذ ظهور الفيروس.

    وذكر المصدر نفسه أن السياح الأجانب، الذين كانوا على متن الرحلة الجوية القادمة من إسبانيا، أخضعوا للمراقبة الطبية، في إطار علاج وقائي بواسطة أدوية مضادة للفيروسات، لوضع حد لانتشار الفيروس.

    ووصل عدد الحالات المسجلة بمدينة مراكش، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، 6 حالات، إذ سبق لزوجين مغربيين مقيمين في هولندا، إضافة إلى مهاجرة مغربية في إسبانيا، أن غادروا مستشفى ابن طفيل، بعد الاشتباه في إصابتهم بفيروس أنفلونزا الخنازير، بعدما أثبتت نتائج التحاليل خلوهم من الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير الذي اكتشف بالمكسيك، في أبريل الماضي، بينما مازالت مهاجرة مغربية، تحمل الجنسية البريطانية، وطفل بريطاني، كان وصل إلى مطار مراكش المنارة رفقة مجموعة من أصدقائه، وبعض الأطر التربوية في رحلة جوية قادمة من لندن من أجل قضاء عطلتهم بمدينة مراكش، يرقدان بقسم خاص بمستشفى ابن طفيل، ويخضعان للعلاج بعقار "التاميفلو"، المضاد للفيروس​

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=90925
     

Partager cette page