وزيرة الصحة :52 مركزا جديدا لتصفية الدم لفائدة مرضى القصور الكلوي

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 9 Mai 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قالت وزيرة الصحة، ياسمينة بادو، الثلاثاء الماضي، إن عدد المراكز المخصصة لتصفية الدم، أو ما يعرف بعمليات "الدياليز"، بلغ 155 مركزا، بعد أن أنشأت الوزارة 25 مركزا خلال السنة الجارية.
    ينتظر أن يستفيد منها مرضى القصور الكلوي بالمدن التي تفتقر لهذه المراكز، أو التي يكثر فيها الطلب على العلاج، مثل مراكش، وفاس، ووجدة
    وأعلنت بادو، خلال جلسة مجلس المستشارين، أن الوزارة خصصت حوالي 60 مليون درهم، برسم ميزانية السنة الحالية، لدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص لبلورة استراتيجية تستجيب لطلبات تصفية الدم، عبر الرفع من مردودية المراكز الموجودة بالقطاع العام، من جهة، والانفتاح على القطاع الخاص، من جهة أخرى، مضيفة أنها تسعى إلى التكفل بالمرضى المعوزين، المصابين بالقصور الكلوي في مرحلة متقدمة، خاصة المسجلين في لوائح الانتظار، والبالغ عددهم ألفا و500 مصاب، من خلال شراء خدمات تصفية الدم في المراكز الخاصة.

    وأضافت الوزيرة أن زراعة الكلي، التي تشكل الحل الأمثل في نظر المصابين بمرض الكلي المزمن في مرحلته الأخيرة، يبقى أحد الأهداف الكبرى في استراتيجية وزارة الصحة لسنوات 2008-2012، وأن الوزارة تسعى إلى إنجاحها، من خلال تشجيع هبة وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، مشيرة إلى أن الوزارة تهدف إلى الرفع من معدل هذه العمليات من 170 عملية أنجزت كلها انطلاقا من متبرعين أحياء، إلى 500 عملية في السنة لزرع الأعضاء في أفق 2020.

    وذكرت الوزيرة أن إحداث مراكز جديدة تختص بإجراء هذه العمليات بعدد من المدن سيعزز المركزين المتخصصين لهذه العمليات، الموجودين حاليا بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، والمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، مشيرة إلى أنه، عوض إنجاز المركز لحصتين فقط في اليوم، يمكنه، بفضل تعبئة الموارد اللازمة، أن ينجز ثلاث حصص في اليوم, ما سيوفر فرصا إضافية لعلاج عدد أكبر من المرضى، البالغ عددهم حوالي 5 آلاف مصاب بالفشل الكلوي المزمن.

    من جهة أخرى، اعتبرت البروفسور آمال بورقية، رئيسة جمعية "كلي"، أن مراكز تصفية الدم بالمغرب غير كافية لتلبية حاجيات المرضى، مشيرة إلى أنه، رغم ارتفاع عددها في السنوات الأخيرة، إلا أن الطلب مازال يفوق العرض، وأن العديد من المستشفيات المغربية لا تتوفر على تجهيزات كافية خاصة بتنقية الدم.

    وأوضحت بورقية، في تصريح لـ "المغربية"، أن العديد من المرضى بالمناطق النائية، المتحدرين من الطبقات الفقيرة، لا يتمكنون من تصفية الدم بانتظام، بسبب البعد، وارتفاع التكلفة، ما يؤدي إلى وفاتهم نتيجة الإهمال، مشيرة إلى أن بعضهم يكتفي بحصة أو حصتين في الأسبوع، عوض ثلاث حصص، بسبب ارتفاع التكلفة، إذ يتراوح سعر الجلسة الوحيدة لغسيل الكلي بين 600 و800 درهم، ما يعني أن المريض يحتاج أكثر من 2400 درهم أسبوعيا، لتغطية نفقات علاجه

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=86505
     

Partager cette page