وشعوبهم أيضا تؤيد ذبحنا!

Discussion dans 'Scooooop' créé par raid785, 4 Août 2006.

  1. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    un article que j ai lu et que je trouve interessant !

    وشعوبهم أيضا تؤيد ذبحنا!


    قبل عام، نشرت مؤسسة غالوب العالمية لاستطلاعات الرأي، نتائج الاستطلاع السادس بمناسبة مرور 60 عاماً على إلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي، والذي ظل محافظاً على نتائجه المثيرة في تأييد أغلبية الشعب الأمريكي لهذه الجريمة التاريخية، التي أودت بحياة مائة ألف يابانيا، ومثلهم بعد ذلك متأثرين بالتسمم الإشعاعي، وتدمير 90% من البنية التحتية لكلتا المدنيتين.


    إذا كان هناك ذرات من التبرير لهذا الإجرام الأمريكي والتأييد الشعبي، أولاها، أن اليابان تجرأت على خدش الأمن القومي الأمريكي في الحرب العالمية الثانية، ثانيها، عدم رسوخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم العالمي، وغيرها من فلسلفات التخدير، كما هي في العصر الحاضر.


    ونفس السيناريو السابق يتكرر في الحرب التي تدور رحاها الآن في تأييد الأغلبية اليهودية الساحقة لسحق الشعب اللبناني بنسبة حوالي 85 %، كما بينت استطلاعات الرأي الصهيونية.


    أما موقف الشعب الأمريكي من الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، فهو أكثر استفزازاً وأشد غرابة؛ فقد بينت نتائج الاستطلاع الأخير (26/7/2006) الذي أجراه معهد غالوب، أن 83% من الأمريكيين يعتبرون أن الحرب على لبنان حرب عادلة(Justified)، في حين اعتبر 7% منهم فقط، أنها غير عادلة!! وبنفس الاستطلاع، ترى نسبة 53% أن اللوم يقع على حزب الله في هذه الحرب، وفقط 15% يلقون باللوم على "إسرائيل"!

    إذن شعوب، وليس فقط حكومات، تؤيد قتلنا! شعوب بعيدة عنا آلاف الكيلومترات!شعوب لم يقتل أي من جنودها، ولم تتعرض أرضها لقصف صاروخي وتفجير القنابل العنقودية! شعوب تؤيد ذبحنا، وتلومنا في الوقت نفسه!


    لهذه النتائج عدّة دلالات، لعل من أهمها، إعطاء تبريرات للأطراف والجماعات المعادية للغرب في التوسع في قتل المدنيين أثناء استهدافهم الأنظمة والحكومات غير الشرعية حسب تصنيفهم، فهذه شعوب تؤيد سياسات حكوماتها من خلال انتخابهم ونتائج استطلاعات الرأي المؤيدة لهم، فهم مشتركون معهم بالجريمة.


    ومن دلالات هذه النتائج أيضا، أنها تغذي أفكار التنظيمات التي تؤمن بالعنف في وصفهم للمدنيين، فالمدنيون هم غير المقاتلين، وليسوا فقط غير العسكريين، والقتال ليس فقط بالسلاح، بل أشمل من ذلك؛ فقد يكون بالقول والفعل والتصويت، وكذلك آراؤهم في استطلاعات الرأي المؤيدة لسياسات حكوماتهم في أفغانستان والعراق وغيرها.


    نعم هناك توجيه للشعوب في الانتخابات، يجعلونهم يذهبون إلى صناديق الاقتراع، وهم يعرفون على من سيصوتون بإعلام مسيطر مؤثر، ولكن ليس لدرجة تأييد أغلبية (83%) ذبح وقتل الأبرياء وتدمير البنية التحتية ببشاعة غير معهودة.


    إنهم يؤيدون قتلنا وذبحنا، ثم يلوموننا، وبعد ذلك يتساءلون: لماذا يكرهوننا؟

    source: http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ContentId=8066#top
     
  2. raid785

    raid785 raid785

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : وشعوبهم أيضا تؤيد ذبحنا!

    قال الله تعالى (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (120) )) سورة البقرة

    وقوله تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتي يردوكم عن دينكم إن استطاعوا"
    وقوله تعالى: "قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر"​
     

Partager cette page