وضع النازحين اللبنانيين ينذر بكارثة إنسا

Discussion dans 'Scooooop' créé par annous, 18 Juillet 2006.

  1. annous

    annous Guest

    نزح أكثر من 10 آلاف عائلة من الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت والجنوب اللبناني باتجاه الشمال خوفاً من استمرار القصف الإسرائيلي لمناطقهم.

    واتخذ النازحون من المساجد والنوادي والمدارس ملجأ لهم، ومن له أقارب في المناطق الشمالية وجد في بيوتهم ملاذا له.

    أحد النازحين من قرية الخيام الجنوبية قال "تركنا كل ما نملك، ولم نجلب معنا أي شيء, فقد عشنا القصف والتهجير والعدوان واعتدنا كل ذلك، فخرجنا من القرية خوفا على أبنائنا وأرواحنا".

    وفي إحدى الحدائق العامة في بيروت تجد الأطفال وقد افترشوا الأرض, وسيدة حملت أطفالها الأربعة برفقة شقيقها تاركة الضاحية الجنوبية وقالت للجزيرة نت "لم نجلب معنا إلا ما يلزم ليومين فقط، أملا في العودة في أقرب وقت". وناشدت المجتمع العربي والدولي الالتفات إلى وضع الشعب اللبناني.

    المشهد يتكرر في المدارس الرسمية والنوادي والجوامع في ساحل جبيل وجرده, فالعائلات تنتظر مصيرها الغامض. والأطفال يلعبون بما هو متوافر من عصي وحجارة.

    الطفلة نهلة الحسيني (12 عاما) تقول إنها تركت منزلها ووالديها وإخوتها "لأن إسرائيل تقصف بلدي", بحزن كبير ودمعة في عينيها تقول "اشتقت إلى بيتي وأمي, أنا حزينة جدا لأن والديّ بعيدان عني"

    استقبال وعناية
    رغم العناية الكبيرة التي لاقاها المهجرون أينما حلوا، ورغم معنوياتهم العالية، فإن الوضع النفسي والاجتماعي والمعيشي لا يستهان به نتيجة التهجير.

    وأسدى المهجرون شكرا كبيرا لأهل الجبل وبيروت على استقبالهم لهم. وأكد أحد النازحين "هكذا تتجلى الوحدة الوطنية بين الشعب اللبناني".

    وشكل عدد من نواب منطقة جبيل خلية عمل في كسروان وجبيل مرسلين بطلب إلى الهيئة العليا للإغاثة لتأمين ما يُطلب من إعانات وأدوية ومواد غذائية للنازحين.

    وقال النائب هاشم الخوري للجزيرة نت "نحاول المساعدة قدر المستطاع، لقد اتصلنا بوزير الصحة ووعد بتأمين الأدوية اللازمة, لأنه من المتوقع أن تصل عائلات أخرى إلى المنطقة نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي".

    واحتضنت منطقة الشوف عشرات العائلات النازحة من مختلف المدن والمناطق اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المتمادي عليها، هربا من الضاحية الجنوبية لبيروت ومن بلدات الجنوب.

    ولمواجهة الضغط المتزايد جراء نزوح أعداد كبيرة دعا وزير التربية خالد قباني جميع المدارس الرسمية لفتح أبوابها لاستقبال النازحين وتمنى في اتصال مع


    الجزيرة نت على أصحاب المدارس الخاصة فتح أبوابها للمهجرين الذين يتزايد عددهم مع مرور


    الوقت.


    la source

     

Partager cette page