وفاة حارس المرمى الألماني الدولي إنكه

Discussion dans 'Allemagne' créé par simo160, 10 Novembre 2009.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    [​IMG]

    أعلن مارتين كايند ، رئيس نادي هانوفر الألماني لكرة القدم ، اليوم الثلاثاء وفاة حارس المرمى الألماني الدولي روبرت إنكه.

    وذكرت الشرطة الألمانية أن التحقيقات الأولية تشير إلى شبهة انتحار ، إذ صدم قطار إنكه أثناء عبوره خط حديدي ، حيث لحقت به إصابات أودت بحياته.

    وقال كايند "إنها مأساة".

    كان كايند عائدا من اجتماع للاتحاد الألماني لكرة القدم اليوم عندما تلقى الخبر عبر مكالمة هاتفية.

    وقال كايند "يمكن توقع أشياء كثيرة ، لكن شيئا كهذا لم يكن متوقعا".

    وأضاف "لا أعرف كيف ولماذا حدث ذلك".

    كان إنكه /32 عاما/ ، الذي صار الحارس الأساسي للمنتخب الألماني بعد اعتزال ينز ليمان اللعب الدولي بنهاية كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) ، غاب عن صفوف المنتخب الألماني في مبارياته الأربع الأخيرة بسبب معاناته من عدوى بكتيرية ، لكنه عاد إلى الملاعب مجددا وشارك في المباراة التي تعادل فيها هانوفر مع هامبورج 2/2 أمس الأول الأحد في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الألماني (بوندسليجا).

    ولم يأتي إنكه ضمن قائمة المنتخب الألماني التي أعلنها المدير الفني يواخيم لوف للمباراتين الوديتين المقبلتين أمام منتخبي شيلي وكوت ديفوار يومي السبت والأربعاء من الأسبوع المقبل ، على الترتيب.

    بيد أن لوف أشار إلى أن إنكه لا يزال المرشح الأوفر حظا ليكون الحارس الأساسي للمنتخب في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

    ويذكر أنه كان لانكه ، الذي شارك في ثماني مباريات مع المنتخب الألماني ، طفلة توفيت قبل سنتين ، عن عامين ، بسبب مشكلة في القلب.


    kooora


     
  2. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    روبرت إنكه حارس هادئ وضع حدا لحياته ومسيرته الصعبة

    [​IMG]

    رغم مرور ثلاث سنوات على وفاة ابنته ، يبدو أن حارس المرمى الألماني الدولي لم يستطع التغلب على أحزانه فقرر الانتحار وهو في الثانية والثلاثين من عمره ، وبعد أيام من التغلب على المرض والعودة للتألق.

    ووجدت الشرطة الألمانية اليوم خطاب وداع من حارس هانوفر الشهير مما يؤكد الشكوك التي ساورت الجميع عقب وفاة إنكه أمس في حادث اصطدامه بالقطار حيث تأكد الجميع من انتحاره.

    وانتحر إنكه بعد أيام من تألقه خلال مشاركته مع هانوفر في المباراة التي تعادل فيها الفريق 2/2 مع هامبورج في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) ، حيث تصدى في هذه المباراة للعديد من الفرص الصعبة.

    كانت هذه المباراة هي الثانية لإنكه منذ عودته للملاعب بعدما أبعدته عدوى بكتيرية غامضة لمدة تسعة أسابيع ، وربما قلصت هذه الفترة فرصته في أن يصبح الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

    وقال المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني إن الوقت كان مبكرا على استدعاء إنكه للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام شيلي وكوت ديفوار الاسبوع المقبل ، ولكنه أوضح أن إنكه كان لا يزال في حساباته لنهائيات كأس العالم.

    بيد أنه في الوقت الذي تجمع فيه المنتخب الألماني ليقيم معسكره بمدينة بون استعدادا للمباراتين الوديتين ، فوجئ الجميع بوفاة إنكه تحت عجلات القطار أمس.

    وأكد يورج نيبلونج ، مستشار إنكه مساء أمس الثلاثاء في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الوفاة كانت انتحارا ، كما قال مارتين كايند رئيس نادي هانوفر إن إنكه كان "غير مستقر".

    وفقد إنكه وزوجته تيريزا قبل ثلاث سنوات طفلتهما لارا وهي في الثانية من عمرها بسبب قصور في القلب ولكنهما حرصا على تبني طفلة (ثمانية شهور) في أيار/مايو الماضي.

    وذكرت صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية اليوم الأربعاء ان إنكه "كان واحدا من أفضل ، وأهدأ محترفي كرة القدم قبل أن يفقد وزوجته طفلتهما.. ربما لن نعرف ما حدث لروبرت إنكه في هذه الليلة ، وقاده إلى ذلك".

    كانت مسيرة إنكه صعبة للغاية كما انه لم يكن من الحراس أصحاب الشهرة والبريق مثل أوليفر كان أو ينز ليمان.

    ولد إنكه في "جينا" بألمانيا الشرقية سابقا ، وبدأ مشاركاته في مباريات البوندسليجا ضمن صفوف فريق بوروسيا مونشنجلادباخ الذي لعب له من 1996 الى 1999 ثم انتقل لصفوف بنفيكا البرتغالي لمدة ثلاث سنوات ، ومنه إلى برشلونة الأسباني ، حيث لم يستطع فرض نفسه على الفريق ، ومن ثم أعير إلى فناربخشة التركي وتينيريفي الأسباني.

    كما كانت مسيرته الدولية مع المنتخب الألماني بعيدة عن الوضع المألوف ، حيث استدعي للفريق للمرة الأولى في كأسس العالم للقارات 1999 ، لكنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق ، ثم انتظر سبع سنوات حتى استدعي مجددا لصفوف الفريق.

    جاء التغيير المفاجئ في مسيرة الراحل الدولية العام الماضي فقط ، حيث كان الحارس الثاني للفريق بعد ينز ليمان الذي حرس مرمى المنتخب الألماني في يورو 2008 ثم أصبح المرشح لحراسة المرمى في الفريق بشكل أساسي ومنتظم لدى اعتزال ليمان عقب انتهاء البطولة الاوروبية .

    وشارك إنكه مع المنتخب الألماني في ثماني مباريات دولية ، منها ست مباريات في موسم 32008/2009 ، حيث تنافس على حراسة المرمى كل من رينيه أدلر ومانويل نيور وتيم فايسه.

    وكان من المقرر ان يحرس إنكه مرمى الفريق في مباراته المهمة والحاسمة أمام المنتخب الروسي في العاشر من تشرين أول/أكتوبر الماضي ولكن العدوى البكتيرية حرمته من المشاركة في المباراة ليتولى أدلر المهمة ، ويفوز الفريق على نظيره الروسي 1/صفر ويضمن التأهل لنهائيات كأس العالم.

    كان غياب إنكه عن المباراة آخر صدمة تلقاها حيث لم يجد فرصة للتأكيد على جدارته بحراسة مرمى الفريق في نهائيات كأس العالم خاصة وأنه غاب أيضا عن مباراة الذهاب أمام روسيا بسبب الإصابة بكسر في اليد ، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين.

    وقرر إنكه أخيرا أن يكتب كلمة النهاية لمسيرته ، ليس فقط مع كرة القدم ، بل مع الحياة.

    ووصف مايكل فيسبر ، الامين العام للجنة الأولمبية الألمانية وفاة إنكه بأنها "حدث مأساوي" ، في حين فقد أوليفر بيرهوف ، مدير المنتخب الألماني ، القدرة على الكلام في الوقت الذي قال فيه ثيو تسفانتسيجر ، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ، إن مجتمع كرة القدم بأكمله "يشعر بالأسى والحزن العميق".

    كما فقد لاعبو هانوفر القدرة على الكلام ، في حين أوقد المشجعون الشموع لإنكه.


    kooora
     
  3. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    أرملة إنكه وطبيبه يكشفان عن إصابته بالاكتئاب

    [​IMG]


    أرملة إنكه
    قالت تريزا إنكه أرملة حارس المرمى الألماني الراحل روبرت إنكه إن زوجها عانى من اكتئاب حاد لعدة سنوات قبل أن ينهي حياته منتحرا أمس الثلاثاء.

    واتفق الطبيب المعالج لإنكه مع ما ذهبت إليه زوجته وقال خلال مؤتمر صحفي في هانوفر اليوم الأربعاء إن انكه بدأ في تلقي العلاج للمرة الأولى عام 2003 .

    وأضاف الطبيب أن نجم كرة القدم اللامع كان يتلقى العلاج الطبي حتى قبل وفاته بفترة قصيرة.

    وكانت الشرطة الألمانية قد أكدت أن إنكه/32 عاما/ ترك خطاب وداع قبل أن ينتحر أمس بإلقاء نفسه أمام أحد القطارات.

    وقالت تريزا إن زوجها كان يرغب دوما في اخفاء مرضه بهدف حماية حياته الخاصة وعدم تعريض حياته المهنية كنجم كرة قدم للخطر.

    وأضافت الأرملة:"كنت أحاول دوما أن أكون بجانبه".

    وقال الطبيب فالانتين ماركسر إنه تولى علاج إنكه لعدة سنوات مشيرا إلى أن اللاعب الراحل اعتذر لأسرته ولطبيبه في خطاب الوداع الذي تركه.

    وأضافت الزوجة:"كنا نعتقد أن بوسعنا تخطي كل شيء وأن كل شيء يمر مع الحب ولكن هذا لم ينجح".

    وكان انكه قد فقد ابنته لارا التي توفيت عام 2006 عندما كانت في الثانية من عمرها حيث كانت الطفلة تعاني من عيب في القلب.

    وقالت تريزا إن زوجها كان يخاف بشدة أن يفقد حق حضانة الطفلة ليلى التي تبناها في آيار/مايو الماضي وأضافت:"كان يخاف من فقدان ليلي أيضا بسبب معاناة والدها من الاكتئاب".

    kooora
     

Partager cette page