وفاة 8 مشردين في واد زم بتسمم جماعي

Discussion dans 'Faits divers' créé par @@@, 14 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    علم لدى مصدر أمني أنه تم اعتقال ثلاثة من المتاجرين في الكحول الصناعي وحجز 837 قارورة من هذا المنتوج على خلفية مصرع ستة أشخاص ، مؤخرا ، في واد زم.

    وأوضح المصدر ذاته أنه تم وضع الأظناء (تاجران اثنان للكحول في واد زم وممونهما من الفقيه بنصالح) تحت الحراسة النظرية، مذكرا بأن شخصين قاما ، أيضا ، باستهلاك هذا المنتوج يوجدان حاليا تحت المراقبة الطبية بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة.

    وكانت سلطات جهة الشاوية-ورديغة اتخذت عدة إجراءات لمحاربة التعاطي للكحول في صفوف المتشردين، خاصة النقل الفوري لكل شخص مدمن على الكحول يتم العثور عليه في الطريق العام إلى المستعجلات الطبية للتكفل به وتخصيص غرفة لاستقبال هذه الحالات وتوفير متابعة طبية لها.

    كما تشمل هذه الإجراءات إحداث لجنة مختلطة للتحسيس بأخطار الإدمان على الكحول وحظر بيع الكحول من قبل تجار هذا المنتوج ومحلات العقاقير للأشخاص الذين تمسهم هذه الظاهرة.




    http://www.map.ma/mapar/general/627...362a629-63462e627635-64164a-64862762f-632645/
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83

    علمت "المغربية" أن 8 أشخاص بلا سكن قار (مشردين)، لقوا حتفهم بسبب تناولهم مادة الكحول بوادي زم، فيما تخضع حالة تاسعة للعلاج بقسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بمدينة خريبكة. وأوضحت مصادر من المدينة أن عدد الوفيات مرشح للارتفاع، بسبب وجود مادة كحول فاسدة بالسوق المحلية.
    قال سليمان جوارني، مدير مستشفى محمد الخامس بوادي زم، إن الحالة الثامنة لقيت حفتها، أول أمس الأحد، فيما توفي سبعة مشردين، على التوالي، بين ليلتي الخميس والجمعة، والجمعة والسبت الماضيين، مشيرا إلى أن خمس جثث وجهت إلى مركز التشريح بالدارالبيضاء، لأخذ عينات من أعضائها، والتعرف على طبيعة المادة المتسببة في الوفاة الجماعية.

    وأضاف مدير مستشفى محمد الخامس أن لقاء جمع السلطات المحلية والجهات المعنية، السبت الماضي، لتدارس الأسباب المباشرة المؤدية للحادث، فيما عمل رجال الأمن على جمع عدد من المشردين المشكوك في تعاطيهم الكحول، بهدف إخضاعهم لفحص طبي، وأطلق سراح الذين قبض عليهم، بعد تأكد غياب أعراض تسممهم.

    وذكر المصدر نفسه وجود حالة تاسعة متوفية، عثر عليها رجال الأمن، خلال دورة ليلية، وجهت مباشرة إلى مستودع الأموات، موضحا إلى أن الحالات، التي توفيت، كانت تعاني آلاما في المعدة والأمعاء، إضافة إلى الإسهال والقيئ، واضطرابات بصرية، وبالجهاز العصبي.

    وتعذر على "المغربية" الوصول إلى معلومات من طرف الجهات الأمنية لوادي زم حول عدد المشردين، الذين ألقي القبض عليهم، خلال حملة جرت بالمناسبة، فيما توصلت الجريدة بأسماء بعض المشردين، الذين لقوا حتفهم بعد تناولهم مادة الكحول، ويتعلق الأمر بـجاد مفلح (54 سنة)، وعبد العزيز لمنيولي (42 سنة)، وعبد العزيز محجوبي (39 سنة)، وصالح الرضواني (40 سنة)، وجمال موجود (30 سنة)، وبوعزة رضواني، الملقب بـ"الطوبيس" (50 سنة.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=98709
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    النيابة العامة باستئنافية خريبكة تعزو سبب وفاة الأشخاص الثمانية بوادي زم لمادة "الميتانول"


    أكد السيد سعيد زيوتي الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بخريبكة أن سبب وفاة الأشخاص الثمانية بمدينة وادي زم يعود بالأساس لمكونات مادة "الميناتول" التي تجعل من كحول الحريق مادة سامة.

    وأوضح السيد زيوتي, في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء به الأربعاء, أن التحليلات التي أجراها المختبر العلمي للشرطة بالدار البيضاء على عينة من مادة الكحول التي كانت القاسم المشترك بين هؤلاء الأفراد أبانت أن ارتفاع نسبة "الميناتول" في الكحول تؤدي حتما إلى خلل في الدماغ وتقود متعاطيه إلى حالة غيبوبة عميقة, ثم الوفاة بسبب ضيق في التنفس.



    وفي انتظار استكمال البحث, أحيل ثلاثة مشتبه فيهم في هذه النازلة على قاضي التحقيق باستئنافية خريبكة من أجل "إعطاء مواد مضرة بالصحة عمدا للغير نتج عنها موت دون نية إحداثه".



    ويذكر أن عناصر الضابطة القضائية تمكنت مؤخرا من اعتقال هؤلاء الأظناء (تاجران اثنان للكحول في وادي زم وممونهما من الفقيه بن صالح) بعدما حجزت لديهم 837 قارورة من هذا المنتوج السام على خلفية مصرع عدد من الأشخاص في وادي زم

    http://www.map.ma/mapar/general/627...-64464562762f629-62764464564a62a627646648644/
     
  4. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    غضب بواد زم بعد وفاة 8 'مهمشين' والعائلات ترفض تسميتهم بـ 'المشردين'


    [​IMG]

    أسرة إحدى الضحايا نصبت خيمة لاستقبال



    أثار مصرع 8 أشخاص مهمشين بواد زم، بعد تناولهم مواد سامة استياء سكان المدينة، وخلف غضبا واسعا وسط الفعاليات الجمعوية، التي طالبت بضرورة متابعة المتسببين في الحادث

    فيما عبرت أسر الضحايا عن استيائها لتأخر تسلم جثث ذويها قصد دفنها. وأوضحت مصادر مطلعة أن أبحاث وتحاليل الطب الشرعي تستغرق، أحيانا، أزيد من أسبوع. وأكدت أن تسليمها سيجري بتنسيق بين السلطات المحلية، ومسؤولين عن قطاع الصحة.

    "بغينا كنايز وليداتنا .. أو بغينا نعرفوا شكون اللي كان سباب في موتهم"، بهذه الكلمات الحزينة التي تفيض أسى، استقبلتنا عائلات ضحايا التسمم الجماعي بوادي زم، داخل خيمة ضربت أمام منزل أحد الضحايا لاستقبال العزاء. أحاط بنا أطفال يستطلعون الخبر ورجال ونساء مكلومات يبكين فلذات أكبادهن بحرارة، بل إن إحدى الجدات، كما عاينا، وحسب شهادات جيرانها وأفراد من عائلاتها، بدأت تخونها ذاكرتها من شدة الصدمة، وكانت تردد دون توقف "اعطيوه الدوا" ، وتقصد الشخص الذي توفي منذ أيام.

    وأكدت رقية المحجوبي (70 سنة) تقريبا في تصريح لـ"المغربية" أن ابنها عزيز المحجوبي (30 سنة)، قبل وفاته، تناول مادة الكحول، وتطالب بتسلم جثمانه لدفنه، وفتح تحقيق لمعرفة الجاني، الذي تسبب في موته.

    "لم يكن مشردا"

    قال أحد أقارب عبد العزيز المحجوبي لـ"المغربية" إن الضحية كان في صحة جيدة، ولم يكن مشردا، بل يعيش في غرفة صغيرة بأحد الأحياء الشعبية بالمدينة، ومعروف بين سكان حيه بحسن تعامله، مشيرا إلى أنه نقله إلى مستشفى محمد الخامس، في الخامسة من مساء الجمعة الماضي، حين شعر بآلام في البطن، قصد الاستشفاء، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، حوالي منتصف اليوم نفسه.

    من جهتها، ذكرت فاطمة، والدة جمال موجود، أن ابنها تناول مادة الكحول وحده، وعند الواحدة ليلا لفظ أنفاسه الأخيرة بالمنزل.

    أما سعيد الوالي، وهو من مواليد 1990، قال لـ"المغربية" إنه نفى أن يكون شرب ماء الحياة، لأنه، حسب رأيه، كان يعاني الكحة وضيقا في التنفس، وأنه فقد وعيه قرب المارشي (السوق القديم) ونقل إلى المستشفى، لكنه استعاد وعيه.

    وأكدت أسر الضحايا أنهم قابلوا الوكيل العام للملك بخصوص تسلم جثامين الضحايا، صباح الأربعاء الماضي، وأمرهم بالعودة إلى حين استدعائهم، بعد الانتهاء من الإجراءات الضرورية.

    وعقدت السلطات المحلية اجتماعا بباشوية وادي زم، خصص لتتبع ملف الوفيات المسجلة في صفوف من يدخلون في خانة "المهمشين والمشردين المدمنين على الكحول"، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة.

    كما أن مصالح الأمن في خريبكة فتحت تحقيقا في الموضوع، وأن ثلاثة أشخاص من المتاجرين في الكحول بوادي زم والفقيه بن صالح وخريبكة، جرى اعتقالهم، ووضعوا تحت الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيق، لمعرفة المزودين الحقيقيين لمادة الكحول، فيما جرى إتلاف 837 قارورة من منتوج كحول الحريق.

    استاء وتذمر

    وأكدت مصادر جمعوية لـ"المغربية" أن أسر ضحايا التسمم الجماعي بواد زم مستاءة من تأخر تسلم الجثث ودفنها بالمدينة نفسها، مفيدة أن الأسر نصبت خيامها بالشارع، منذ نهاية الأسبوع الماضي، لاستقبال "العزايا"، الذين قدموا لمؤازرتها، فيما تخوفت من إمكانية عدم تمكنها من دفن ضحاياها بالمدينة نفسها.

    وأكدت مصادر مطلعة أن الجثث سيجري تسليمها إلى أهلها بتنسيق بين الجهات المسؤولة عن قطاع الصحة والسلطات المحلية، بعد الانتهاء من الخبرة الطبية التي تجري حاليا من طرف المتخصصين بالطب الشرعي في مدينة الدارالبيضاء، فيما أشارت إلى توجيه جثتين اثنتين لضحيتين توفيا، الأسبوع الماضي، إلى مركز الطب الشرعي بالعاصمة الاقتصادية لخضوعهما للتشريح والخبرة أيضا، ليصل بذلك عدد الجثث الموجهة إلى المدينة نفسها سبعا.

    وذكرت المصادر، أيضا، أن خبر مصرع المهمشين أثار استياء الأسر، لاستعمال كلمة "مشردين"، لأن الضحايا، حسب أقوال أسرهم، كانوا ينتمون إلى أسر معروفة بالمدينة، ويتوفرون على وثائق تدل على هوياتهم.
    وأضافت المصادر نفسها أن أسر الضحايا لا تتوفر على الإمكانيات المادية للتكفل بنقل الجثث من الدارالبيضاء إلى واد زم، بسبب الفقر، وارتفاع أسعار النقل الخاصة بهذه الحالات.

    وشددت المصادر، أيضا، على ضرورة التمييز بين ما اعتبرته الأسر بـ"التهميش الاجتماعي" و"التشرد"، فيما اعتبرت أن الضحايا كانوا يعيشون التهميش والإقصاء، وأشارت بالمناسبة إلى وجود حالة التشرد، التي يعيشها أحد المواطنين بالمدينة، إذ يواجه البرد القارس والنوم في العراء، قرب ما يعرف محليا بمحكمة العدول القديمة.

    وتوصلت "المغربية" ببعض أسماء ضحايا التهميش بواد زم منها، جاد مفلح (54 سنة)، وعبد العزيز لمنيولي (42 سنة)، وعبد العزيز محجوبي (30 سنة)، وصالح الرضواني (40 سنة)، وجمال موجود (30 سنة)، وبوعزة رضواني الملقب بالطوبس حوالي 50 سنة، ومحمد الرغاي (56 سنة).

    ودعا فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بواد زم إلى ضرورة أخذ التدابير الوقائية اللازمة، لتجنب سقوط المزيد من الضحايا، وضمان الحق في الحياة والصحة والعيش الكريم، لمختلف فئات المواطنين، من بينهم المهمشون والمشردون. كما طالب فرع الجمعية بفتح تحقيق نزيه في هذه النازلة، وبالكشف عن مصدر المادة أو المواد السامة المتسببة في هذه الكارثة الإنسانية، وبمتابعة المسؤولين عنها.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=17&idrs=17&id=99073
     

Partager cette page