وفد مغربي في بريطانيا

Discussion dans 'Scooooop' créé par Legrand, 25 Janvier 2007.

  1. Legrand

    Legrand DJ--L£grand

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    بحث ملفات الجماعات الإرهابية

    ذكر مصدر مطلع أن وفدا قضائيا مغربيا توجه أمس الثلاثاء إلى بريطانيا لتعزيز التعاون بين البلدين، في قضايا مكافحة الإرهاب، وتجاوز الخلافات الناتجة عن رفض السلطات البريطانية تسليم المغاربة المبحوث عنهم، والمطلوبين للمثول أمام القضاء المغربي، كشأن المحكوم عليه غيابيا بـ 20 سنة سجنا، لاتهامه أيضا بكونه زعيم »الجماعة المغربية المقاتلة« التي تأسست في أفغانستان في بداية التسعينيات من العرب الأفغان، وجمعه أموالا لتجنيد »المجاهدين، لقتال قوات الاحتلال الكافرة«، وهو ما نفاه المتابع في تصريحاته، حسب بعض التقارير. وكانت السلطات البريطانية قد رفضت طلب تسليم المتهم سنة 2004 بدعوى أنه يحمل الجنسية البريطانية، ولانتفاء شبهة ضده.
    وقال المصدر إن الوفد المغربي يترأسه الوكيل العام باستئنافية الرباط، ويتشكل من الأستاذ عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب، وعمر الخيام رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. ويرتقب أن تتناول المحادثات، استنادا إلى الملفات المعروضة على القضاء المغربي، ملف »الجماعة المجاهدة المغربية« وجماعة »المسلمون الجدد« التي يتزعمها أردني يحمل الجنسية البريطانية، إرسال أتباعه إلى المغرب ، للترويج لأفكاره المتطرفة. كما تشمل المحادثات ملف »الجماعة المغربية المقاتلة« التي يُحاكم أعضاؤها بكل من بلجيكا، وإسبانيا، والمرتبطة بتنظيم القاعدة، المتورط في اعتداءات الدار البيضاء سنة 2003، وأحداث مدريد سنة 2004، وفضلا عن التباحث في بعض ملفات الاعتداءات الإرهابية، التي تعرضت لها بريطانيا. ويذكر أن مؤسس »الجماعة المجاهدة المغربية« المدعو أبو عيسى، يقيم في بريطانيا، وهو مبحوث عنه من السلطات المغربية لعلاقاته بتفجيرات الدار البيضاء، وكان قد سافر رفقة »أبو بلال« إلى بريطانيا أيضا، بعد أن استقرا مدة في تركيا، وهما يعدان من العرب الأفغان، حسب وثائق الملف المعروض على القضاء المغربي. واستنادا إلى البحث التمهيدي في قضية »مجموعة« المغربي الحامل للجنسية البلجيكية، فإن أبناء هذين الأخيرين، والمدعو محمد، المنحدر من أصل جامايكي، الحامل للجنسية البريطانية، رفقة مغربي مقيم في إسبانيا، كانوا مكلفين بالدعم اللوجستيكي، لهذه الخلية، التي يتزعمها »أمير« تنظيم القاعدة في أوروبا، وعضو بارز في الجماعة »السلفية للدعوة والقتال« الجزائرية. وفي هذا السياق صرح متهم للشرطة القضائية المغربية بأن الجامايكي، البالغ من العمر 35 سنة، والقاطن في لندن، كان قد قدم سنة 2005 إلى سوريا من أجل الدخول إلى العراق، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، ورجع إلى لندن، بعد أن مكث في ضيافته 5 أيام، مضيفا أن هذا الأخير أرسل له مبالغ مالية أثناء وجوده بالمغرب. وكان المدعو بلال، الملقب بأبي يونس 18 سنة، وعيسى، الملقب بأبي يوسف 19 سنة المنحدرين من مدينة العرائش، والقاطنان في لندن، توجها إلى سوريا لمتابعة دراستهما »الدينية« بمعهد الفرقان في دمشق، تبعا لوثائق الملف الأولية المعروضة على القضاء المغربي.

    Source alam.ma

     

Partager cette page