وقفة احتجاجية في الرباط على استهداف أملاك 

Discussion dans 'Scooooop' créé par aigle-noir, 12 Février 2007.

  1. aigle-noir

    aigle-noir الفار لمقلق من سعد المش

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    استنكر المقرئ الإدريسي أبو زيد عضو مجلس الشورى في حركة التوحيد والإصلاح والنائب البرلماني عن كتلة حزب العدالة والتنمية (إسلامي)، أن يحافظ اليهود المغاربة على ممتلكاتهم بالمغرب رغم هجرتهم إلى إسرائيل، في حين تعتدي إسرائيل المحتلة لفلسطين على أملاك المغاربة في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
    وكان المقرئ الإدريسي أبو زيد يتحدث في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان دعت إليها حركة التوحيد والإصلاح يوم الأحد وتميزت بالكلمة الهاتفية المباشرة التي ألقاها الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بالقدس المحتلة.
    وفي تلك الكلمة وجه الشيخ رائد صلاح كلمة تحية حارة للمغاربة على نصرتهم للقضية الفلسطينية وقيامهم بالواجب تجاه إخوانهم الفلسطينيين.
    وذكر رائد صلاح "بتاريخ المغاربة المجيد في فلسطين منذ عهد صلاح الدين الأيوبي"، وحث المغاربة "على الوفاء لميراث أجدادهم الأبطال الميامين".
    وعلى المنوال نفسه تحدث المقرئ الإدريسي أبو زيد في كلمة مركزة عن تاريخ المغاربة في فلسطين، فذكر أنهم سكنوا بجوار الجدار الغربي وأنهم هم الذين بنوا حائط البراق بأموالهم، ثم "استولت عليه العصابات الصهيونية وسمته حائط المبكى الذي لا أصل له في تاريخ اليهود ولا في دينهم".
    وأشار المقرئ إلى أن الملك العادل صلاح الدين الأيوبي هو الذي أقطع المغاربة تلك البقعة من المسجد الأقصى لأنهم "الذين يفتكون في البر ويثبون في البحر، مؤكدا أنه لا يستأمن إلا أهل المغرب الذين قضوا على 12 أسطولا بحريا صليبيا".
    وأهاب الإدريسي أبو زيد بالمغاربة أن يستعيدوا ذاكرتهم وأن يجددوا العهد مع أجدادهم الأبطال الذين حرروا القدس وحافظوا على ثغورها.

    وكشف المتحدث عن العلاقة بين مغاربة القدس والسلطان العلوي الراحل محمد الخامس، مشيرا إلى أنهم جاؤوه بعد الاستقلال طالبين منه ضم تلك الأوقاف إلى المغرب فلبى رغبتهم، لكن المغرب -يضيف المقرئ- لم يتحرك لإنقاذ أوقاف تحت مسؤوليته.
    واستنكر أبو زيد أن يحصل اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى فلسطين على أموالهم وممتلكاتهم التي تركوها بالمغرب، في حين تتعرض أوقاف المغاربة إلى تمشيط جرافات الاحتلال ويشرد سكان حي المغاربة، ثم يأتي الدور الأخير على بابهم تمهيدا للاستيلاء على المسجد الأقصى.
    وفي ختام الوقفة التي شارك فيها إلى جانب حركة التوحيد والإصلاح فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان المحظورة، ورئيس نادي الفكر الإسلامي إدريس الكتاني، ورئيس مجموعة العمل الوطني لمساندة فلسطين والعراق خالد السفياني، أصدر المنظمون بيانا ختاميا حيوا فيه "الشعب الفلسطيني على صموده".
    وجاء في البيان أن الوقفة أعربت عن "مساندتها لجهاد المرابطين داخل باحات المسجد الأقصى". كما شدد البيان على "التشبث بأوقاف المغاربة" ودعا "المسؤولين لاتخاذ التدابير الاستعجالية لحمايتها من الهدم والتخريب الصهيوني".
    ودعا البيان المغاربة إلى "التجند الكامل دفاعا عن الأقصى"، مشيدا في النهاية "باتفاق مكة المكرمة واعتبار الوحدة الوطنية بين المكونات الفلسطينية صمام الأمان للمقاومة".
    ومن جهته قال فتح الله أرسلان للجزيرة نت إن هذه الوقفة "تأتي ضمن سلسلة من الوقفات والاحتجاجات التي انطلقت شرارتها في جميع ربوع العالم الإسلامي والعربي"، وإن ذلك هو "الحد الأدنى حتى تبقى القضية حية ولا تتخلى الأمة عن مقدساتها، ولن يهدأ لها بال حتى تتحرر فلسطين من الاحتلال الصهيوني".
    يذكر أن سلسلة من الأنشطة التضامنية والاحتجاجية سيعرفها المغرب في الأيام القليلة المقبلة، على رأسها أربعينية صدام حسين يوم الثلاثاء المقبل بمسرح محمد الخامس بالرباط، وندوة مشتركة في هيئة المحامين بالرباط يوم 24 من الشهر الجاري.
     

Partager cette page