ياسين المنصوري يقاضي مزوري الحقيقة والتاريخ

Discussion dans 'Info du bled' créé par vanlee, 12 Novembre 2007.

  1. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    أعلن محمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات "لادجيد" أنه سيتابع قضائيا كل الجمعيات التي تقدمت بشكايات في حق مسؤولين مغاربة حول إبادة جماعية مزعومة في الصحراء. وقال ياسين المنصوري، في تصريحات نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء كان أدلى بها أول أمس الأربعاء لوكالة الأنباء الإسبانية (أوروبا بريس)، ووكالة الأنباء الفرنسية (فرانس بريس)، أنه سيرفع دعوى ضد أولئك الذين أوردوا اسمه وربطوه بإبادة جماعية مزعومة في الصحراء المغربية، مضيفا "لقد ذكر اسمي، وأن مثل هذا الضرر الذي يهدف إلى المس بشرفي وتلطيخ سمعتي لا يمكن السكوت عنه، ويتعين اليوم التنديد به، وبذلك فإنني أحتفظ بحقي في المطالبة بجبر الضررالمعنوي الذي لحق بي، وذلك بتكليف محاميي برفع دعوى القذف ضد هذه الجمعيات والأشخاص المسخرين، ذوي الأصول والتوجهات المعروفة، والذين لا يألون جهدا في تزوير التاريخ وتشويه الحقيقة".

    وأكد المدير العام للدراسات والمستندات أن "المغرب لن يسمح بدوس شرف مواطنيه وامتهان كرامتهم«، وزاد موضحا »كونوا على يقين بأن المملكة لن تسمح أبدا بدوس شرف أبنائها، كيفما كانوا، وامتهان كرامتهم.وأن بلادي، التي كانت لها الشجاعة لفتح صفحة من تاريخها وتقرأها على العالم، في إطار مسيرتها الثابتة نحو ترسيخ أسس دولة الحق والقانون والديموقراطية، ليست في حاجة لتلقي الدروس من أحد".

    وأشار المنصوري إلى أنه بصفته مواطنا مغربيا، فانه لا يسعه إلا أن يعبر عن"الاستنكار والمرارة" على إثر هذه الدعوى المرفوعة أمام المحكمة الوطنية الإسبانية بشأن إبادة جماعية مزعومة في الصحراء المغربية، ومضى قائلا "أنا، محمد ياسين المنصوري، لا يسعني إلا أن أعبر عن امتعاضي أمام مثل هذه الاتهامات الخطيرة، ومن حسن الحظ أن انتبهت العدالة الإسبانية في نهاية المطاف، إلى أن هذه الدعوى تهم أيضا الطفل البالغ من العمر حوالي اثني عشر ربيعا، وهو سني في سنوات السبعينيات".

    وذكر أن زيارته لإسبانيا تندرج في إطار ممارسة المهام والمسؤوليات الموكولة إليه، مضيفا "لا أريد هنا أن أعلق على التطورات التي عرفتها أخيرا العلاقات بين المملكتين المغربية والإسبانية.فقد سبق للمغرب أن عبر عن موقفه من هذا الموضوع سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي، وبالتالي فلست في حاجة البتة للعودة إلى هذا الموضوع".

    وخلص إلى القول إن "وجودي في إسبانيا اليوم يرتبط بالمسؤوليات والمهام الموكولة إلي، في إطار مواصلة العمل والمعركة اللذين نخوضهما جميعا للحفاظ على الأمن والاستقرار لبلدينا ولسائر دول المنطقة المتوسطية، والذي نؤمن مخلصين بأنه هو مصيرنا المشترك وإن عملا ومعركة من هذا القبيل سوف لن يتأثرا بأي عمل استفزازي أو سوء تفاهم أو سلوك غير سوي".



    zourse
     

Partager cette page