يشتمون الله فما نحن فاعلون ؟

Discussion dans 'Discussion générale' créé par nournat, 15 Septembre 2012.

  1. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    دفعتني الأحداث الأخيرة و الإساءة التي تعرّض لها حبيب لله عليه أطيب الصلوات و كل ما تلاها من أفعال و ردود أفعال إلى البحث عن مكامن الخلل و عن اعوجاج العقيدة إن كان لتصحيحه و لا أزكي نفسي على أحد ، و قبل الخوض في الموضوع أهيب بأخوتي و أخواتي أن لا يعتبرو قولي فتوى أفتيها فإنّي ـ و الله أعلم منّي ـ لست على درجة من العلم تسمح لي بالإفتاء ، بل هو استفتاء و فتح نقاش ، أرجو منكم إثراءه بما آتاكم الله من علم ،
    أسيء إذا إلى رسول الله و هبّ المسلمون في مشارق الأرض و مغاربها لنصرته و الغيرة على دين الله و رسوله شيء محمود، بل واجب على كل مسلم فعلى ماذا سنغار إن لم نغر على ديننا و عرضنا ، و إن كان من لا يغار على عرضه يسمّى ديوثا ، فوالله لا أجد نعتا لمن لا يغار على دينه ، لكن المشكلة لا تكمن في الغيرة بل في طريقة إظهارها ، فالبعض منّا قد يساء إليه لدرجة تدمي قلبه؛ لكنه يكظم غيظه و لا يظهر شيئا و البعض الآخر قد ينفعل لأتفه الأسباب فيسعى لقلب الدنيا بما فيها ، و حتى لا أطيل عليكم تعالوا لنرى ماذا قال الله تعالى في الشاتمين و المستهزئين بالله و آياته و رسله؛
    قال سبحانه و تعالى في حديث قدسي : "كذَّبني بن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليَّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولداً، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفؤاً أحد" [صحيح البخاري]. إذن فقول أن الله اتخذ ولدا سبحانه من أكبر الشتائم لله إن لم تكن أكبرها ، و هذه إساءة واضحة لله عزّ و جل و نحن نعلم أن ديار المسلمين بها من المسيحيين و الأقباط من يشتمون الله ليل نهار جهرة ، فماذا نحن فاعلون؟ بل بماذا أمرنا؟ فتصرّفاتنا و ردود أفعالنا يجب أن يكون هدفها إرضاء الله تعالى و ليس شفي الغليل و التنفيس عن الغضب ، لا و الله إرضاء الله أوّلاً و أخيرا، لنر إذن بماذا أمرنا الله تعالى و كيف نتصرّف في مثل هذه الحالات؛
    قال الله تعالى: " وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً" [سورة النساء ء 140]، وقال تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإمَا يُنسينَّك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين" [سورة الأنعام ء 68
    حسب هذه الآيات و من أصدق من لله قولاً ؟ لم نؤمر لا بقتل و لا بحرق و لا تخريب ، لا شيء من كل ما يقع الآن ، فقط أمرنا بعدم الجلوس مع من يستهزأ بآيات الله حتى يخوض ي حديث غيره و آنذاك جاز لنا الجلوس معه ، طبعا ليس اتخاذه خليلا ، و لكن جاز الجلوس معه إن خاض ي حديث آخر لنصحه ربّما
    حتى لا أطيل عليكم أدعوكم لفتح هذا النقاش و إثراءه ، فما أحوجنا اليوم لنقاش هادئ نثري به معارفنا و نصحح به عقيدتنا ، حتى يكون هدفنا الأسمى في أفعالنا بلوغ رضا الله سبحانه و من بلغ رضا الله فقد فاز فوزا عظيما


     
  2. belami

    belami إنا لله و إنا إليه راجعون

    J'aime reçus:
    56
    Points:
    0
    [​IMG]

    في كل يوم يسيء المسلمون أنفسهم لدينهم و ما من مستنكر .. هُنّا على أنفسنا فكان من السهل أن نهون علي الآخرين.. لا أشك في النوايا التي حركت المتظاهرين و لا أطعن في حبهم و غيرتهم على الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن لو كانت لدينا قيادات قوية تستطيع التعامل بحزم مع هكذا أحداث لما اضطرت الشعوب أن تقتص لنفسها بطرق لا تمت لدينهم بصلة وتنم عن جهل كبير بتعاليمه السمحة و مع ذلك فالنيات الحسنة لا تكفي لأن الله لا يُعبد بالجهل! و هذا يحيلنا إلى أوضاعنا المزرية على كل المستويات ألم يأن الأوان لترميم بيتنا الداخلي؟ أوَ لسنا في حاجة أكثر من أي وقت مضى لتحديد مكانة الإسلام في حياتنا؟ ..أسئلة كثيرة تطرح نفسها و الإجابة عنها ستكون خطوة أولى في الطريق الصحيح أما و نحن على ما نحن عليه فلن يكون هذا الفيلم هو الأخير..
    و على ذكر الفيلم لم أتوقف عنده كثيرا لمجرد علمي من يقف وراءه ، سام باسيل اميركي يهودي يتلقى دعما ماليا بقيمة 5 ملايين دولار من قبل مئة مانح يهودي و أنباء تتحدث عن وقوف "الحكومة الصهيونية" وراء العمل،
    زد على ذلك القس تيري جونز عدو القرآن و لمن لا يعلم فهو من الذين يدينون بالمسيحيةـــــ اليهودية أو ما يسمى بالمحافظين الجدد ، هؤلاء تقوم عقيدتهم على خرافة نزول المسيح الذي لن يتم إلا بانتصار اليهود على المسلمين و لا تظنوا أنهم قلة قليلة بل هم بالملايين في أمريكا يجمعون الأموال عبر كنائسهم لدعم الصهاينة، تعليقا على الردود الساخطة في العالم العربي يقول القس : ثمار الديانة معبرة عن نفسها. فالعنف الذي اندلع مؤخرا واعمال القتل ليست بسبب الفيلم وليست بسبب النشاطات التي قمنا بها، وسيستمر الامر كذلك!! أما القبطي فهناك أيضا أخبار تتناقلها الصحف عن كونه ذو سوابق عدلية، ثم رأينا كيف أن الأقباط تبرأوا منه و خير رد غير الفيلم الذي يعد له قبطي برازيلي عن أخلاق الرسول فهو تلاوة أحد رجال دينهم لسورة الإخلاص أمام جمع من الأقباط .. نصروا الرسول أحسن منا! و إذا أضفنا إلى كل هذا الدعوة التي رفعتها إحدى الممثلات ضد المخرج بسبب تعرضها للخداع من طرفه فسنكون عند سورة واضحة عما نحن بصدد مواجهته !
     
  3. muslima libre

    muslima libre Visiteur

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    [video=youtube;ao0NT3WpRuw]http://www.youtube.com/watch?v=ao0NT3WpRuw&feature=player_embedded[/video]​
     
  4. Gorillaz

    Gorillaz Visiteur

    J'aime reçus:
    17
    Points:
    0
    Faut promulguer des lois sanctionnant ainsi toute atteinte aux religions et aux prophètes, et il ne faut absolument pas laisser passer de telles choses sous prétexte de liberté d'expression, car leurs libertés s'arrêtent là où commencent celles des autres.
     
  5. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    J'ai toujours pensé que l'Islam, religion divine universelle qui avait drainé des millions et des millions d'adeptes depuis plus de 14 siècles, n'a aucunement besoin d’être "défendue" par de la littérature du Dimanche, ni par des actes de violence répréhensibles tels qu'on les voit aujourd'hui ! L’Islam se défend lui même, et il en est capable, de par son Histoire, sa Véracité, sa Dimension Divine incontestable, et son étendue dans le monde ! Se proclamer un "défenseur" de l'Islam relève de l'hypocrisie pure et simple! Encore faut-il avoir le "profil" approprié pour le faire ...
    Malheureusement aujourd'hui, tout individu ou groupe d'individus en mal de reconnaissance utilisent la "défense " de l'Islam comme une sorte de leitmotiv pour se faire valoir.. Aux yeux de qui ? Allaw3lam, sauf qu'encore une fois cette GRANDE religion n'a nullement besoin de qui que ce soit pour la "défendre"... En fait, même le mot "défendre" suggère le fait que l'on défend (Bravo les Héros) une sorte de doctrine, ou une position politique en déclin ! 7acha ! Si l'on veut vraiment défendre cette religion sainte, malheureusement objet de stigmatisme et de dénigrement, pourquoi ne pas apporter AU MOINS une assistance humanitaire à ses co-religionnaires musulmans, tant au Maroc qu'ailleurs ?

    Vraiment marre de "chafaoui", de l'hypocrisie et de "choufouni" de certains GRANDS CHEVALIERS de l'Islam ... Dial les bandes dessinées

    Agis concrètement oula tkammach :mad:


     

Partager cette page