يصب البنزين على أخيه ويشعل فيه النار ليلة القدر

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 6 Octobre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تسبب شاب يقطن بدرب بوشنتوف في مقتل أخيه حرقا ليلة القدر بعد أن صب عليه كمية من البنزين وأضرم في جسده النار عندما كان نائما. وتعود تفاصيل اكتشاف هذه الجريمة إلى يوم الأربعاء فاتح أكتوبر الجاري الذي صادف احتفال المغاربة بعيد الفطر، عندما توصلت فرقة الشرطة القضائية بأمن أنفا بإشعار من المستشفى الجامعي ابن رشد من أجل معاينة جثة تسببت الحروق التي أصيب بها صاحبها في وفاته. وعند انتقال عناصر القسم السابع التابع للشرطة القضائية أنفا إلى مستودع الأموات ابن رشد تم إجراء المعاينة على جثة شخص كان يسمى قيد حياته «مصطفى شفوق»، أثبتت الملاحظات الأولية لعناصر الشرطة أن الضحية مصاب بعدة حروق بليغة طالت أجزاء عديدة من جسده، كما أجرت عناصر الشرطة العلمية والدائرة التي كانت تتولى مهام الاستمرار بدورها معاينتها على جثة الهالك. وقامت الشرطة القضائية بأنفا بمباشرة تحرياتها بخصوص الأسباب التي أدت إلى إصابة الهالك بهذه الحروق التي تسببت في وفاته، حيث تمكنت من الوصول إلى معلومات تفيد أن الهالك تم نقله من درب بوشنتوف التابع لمقاطعة الفداء درب السلطان إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن رشد، وعند معرفة المسكن الذي أصيب فيه الضحية تم الانتقال إليه حيث أفادت زوجة الهالك أنها تقطن رفقة زوجها بالبئر الجديد، وقد كان في زيارة لأسرة الزوج بدرب بوشنتوف بالزنقة 38 الرقم 10 يوم السابع والعشرين من شتنبر الماضي الذي صادف الاحتفال بليلة القدر. وعندما خلد الزوج للنوم في الشقة التي يقطنها الجاني رفقة والدته اغتنم أخوه (32 سنة) الفرصة وقام باقتناء البنزين من إحدى المحطات القريبة وصبه على جسد أخيه الذي كان مستغرقا في نومه حوالي الساعة الخامسة صباحا وأضرم عود ثقاب، ثم أقفل باب الشقة بعد أن غادرها تاركا النيران تلتهم جسد أخيه مصطفى البالغ حوالي 56 سنة من العمر، والأب لطفل عمره 11 سنة يدرس بالمستوى السادس ابتدائي. وقد ظل الضحية يصرخ ويصيح من شدة النيران التي كانت مشتعلة بجسده إلى أن تنبه بعض السكان الذين يقطنون بالعمارة نفسها، حيث أشعروا أفراد أسرته ومنهم والدة الضحية وزوجته اللتين كانتا تقضيان تلك الليلة خارج الشقة التي يقطن بها الجاني رفقة والدته. وعند اقتحام الشقة صرح الضحية لزوجته بأن أخاه هو الذي تسبب في حرقه، حيث تم استدعاء سيارة الإسعاف حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 28 شتنبر الماضي ليتم نقله إلى مستشفى ابن رشد دون إشعار رجال الأمن حيث لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة يوم الثلاثاء 30 شتنبر. وأفاد مصدر أمني أن الجاني اعترف أنه أقدم على فعلته بعد خلافات بينه وبين شقيقه فضل على إثرها أن يبادر للانتقام من أخيه خوفا من أن يقوم الهالك بالاعتداء عليه. وحسب أفراد الأسرة ومنهم زوجة الهالك «فتيحة طواف» فإن الجاني ليس شخصا سويا، وإنما يعيش اضطرابات نفسية تجعله منزويا في زاوية من غرفة الشقة التي يقيم بها ولا يبرحها في بعض الأحيان مدة شهور، وهو ما أكدته كذلك إحدى جارات الأسرة وأخته، مضيفة أنه في إحدى المرات لم يغادر غرفته مدة سنة حتى أصبح مظهره غريبا بعد أن طال شعر رأسه وأظافره واتسخ جسده وصار يوحي بأنه يعيش في كهف وليس في شقة داخل عمارة تقع بأحد أعرق الأحياء بمدينة الدارالبيضاء، مكتفيا ببعض الكتب التي تظل مؤنسه في عزلته. وترجح الأسرة أن الأخ عندما أقدم على حرق أخيه وهو نائم لم يكن في كامل قواه سواء العقلية أو النفسية، وتقول زوجة الهالك إن شقيق زوجها لو كان شخصا عاديا لما ارتكب فعلته، ولفر بعد ارتكابه جرمه ولكنه ظل قابعا بالمنزل إلى أن تمكن رجال الأمن من القبض عليه.


    http://www.ahdath.info/article.php3?id_article=36228

     

Partager cette page