يقتل ضيفه في حفل عقيقة مولوده الأول بسبب سلوكه المستنفر

Discussion dans 'Faits divers' créé par jijirose, 18 Mai 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    قرر محمد إقامة حفل عقيقة بمناسبة ازدياد مولوده الأول، ويوم الحفل أثار انتباهه أن أحد المدعوين يقوم بتصرفات تجاه بعض المدعوين، وبعد أن تأكد له تعمد هذه الأفعال رماه بسكين حادة انغرست في ظهره بعد اختراق ثيابه

    فنقل إلى المستشفى وعاد إلى بيته بعد تلقيه العلاج لكن أحواله الصحية تدهورت وعاد إلى المستشفى حيث فارق الحياة وجرى إيقاف محمد.

    على أنغام الطبل والغيطة انطلق حفل العقيقة بعد حضور المدعوين، فتعالت الزغاريد والهتافات وعبارات الترحيب بالمدعوين، المرتدين لأبهى الملابس التقليدية والمجوهرات، ويرددون عبارات التبريك للزوج والزوجة التي زينت رجليها ويديها بالحناء احتفالا بمولودها الجديد.

    كان الضحية من بين المدعوين لحفل العقيقة، ويوم الحفل ارتدى ملابسه الأنيقة وتوجه برفقة بعض أصدقائه من المدعوين للحفل وبعدما استقبله محمد مرحبا وتلقى منه التهاني بهذه المناسبة أخذ الضحية مكانه كغيره من الحاضرين وبعدما شرعت الفرقة الموسيقية في تنشيط الحفل، غرق إلى جانب أصدقاءه في الرقص وأجواء من الغبطة وهم يستمتعون بالأغاني والإيقاعات الشعبية خلال تلك الأمسية.

    وفي ذلك الوقت كان محمد حريصا على أن تمر تلك الأمسية على احسن مايرام ورغم ذلك فوجئ المدعوون باستلقاء شاب على الأرض وهو بئن طالبا الإسعاف لانقاذ حياته بعدما انغرست سكين في ظهره، تساءلوا عن كيفية إصابة ذلك الشاب والشخص الذي ضربه في الوقت الذي بادر محمد إلى الاتصال بالإسعاف لنقله إلى المستشفى.

    توقف أفراد الفرقة الموسيقية عن العزف والمدعون عن الرقص وبدأت بعض المدعوات ينسحبن من الحفل خوفا على أنفسهن خاصة أن العديد من الحفلات تنتهي بالأحياء الشعبية بما لايحمد عقباه بعد أن يسري الكحول في عروق بعض المدعوين المنحرفين أو يتعرض أحد المدعوين للمنع من دخول الحفل أو يطرد بعدما تصبح تصرفاته تقلق الحاضرين أو يكون غير مرغوب فيه من طرف أصحاب الحفل.

    بين أرجل المدعوين سقط الضحية يئن غارقا في دمائه فخيم الحزن على الوجوه وانطلق البعض يبكي وبدأت النساء تولول فتحول حفل العقيقة إلى مأتم، بعد أن كانت السعادة تغمر قلب محمد بعد تلقيه خبر ازدياد مولوده الأول ولم يترك هذه الفرصة تمر دون إقامة حفل بالمناسبة رغم ظروفه المادية غير المستقرة والمصاريف المكلفة التي يجب توفيرها لاقامة الحفل.

    كان يؤمن أنه لن يحيى مرتين في الدنيا ومن أجل إقامة الحفل، تدبر ثمن الأضحية ولوازم الحفل من حلويات وغيرها والفرقة الموسيقية التي ستحيي الحفل.

    كان همه الوحيد هو أن تمر الأمور على أحسن مايرام ويخلد هذه المناسبة بالصور وشريط فيديو يؤرخ لهذا الحفل الذي سيقام على شرف المدعوين، الذين يباركون لمحمد وزوجته وأفراد عائلتهم فرحتهم بحفل العقيقة، لتبدأ الاستعدادات بعد تحديد اليوم السابع بعد ازدياد المولود لاقامة حفل العقيقة.

    قرر محمد أن يحتفل بازدياد مولوده ودعا أقاربه وجيرانه وأصدقاءه لحضوره وأصر على أن تحيي الحفل فرقة موسيقية شعبية معروفة بمدينة فاس، لتضفي على الحدث فرحة اكبر، إلا أن سعادة محمد لم تكتمل بعدما حل الحزن مكان الفرحة، في ذلك اليوم وبينما الحفل يسير على أحسن مايرام لاحظ محمد أن أحد المدعوين يقوم بتصرفات مشينة اتجاه إحدى الفتيات المنهمكة في الرقص، لم يحرك ساكنا في البداية حتى لا يفسد الأجواء وفضل متابعة تصرفات ذلك الشاب لعله يعدل عن أفعاله. لكن ذلك المدعو واصل نهج تصرفاته الصبيانية، فاشتد غضب محمد ودخل في دوامة وبعدما فقد أعصابه قرر النيل منه بطريقته الخاصة، استل سكينه من جيبه ورماه على شاكلة أفلام رعاة البقر في اتجاه ظهر الشاب المنهمك في الر قص ورغم الأمتار التي كان يبعد بها الشاب عن محمد اخترق السكين ملابس الضحية وانغرس في جسمه.

    أثار هذا التصرف انتباه المدعوين بعدما صرخ الضحية من شدة الألم الذي ألحقته به الضربة .

    أسرع محمد، الذي لم يكن يظن أن السكين ستنغرس في ظهر الشاب فوجد أن الدماء تسيل من مكان الجرح وزادت في السيلان بعد إزالة السكين من ظهره الذي تبلل بالدماء ولإنقاذ حياته جرى نقله إلى المستشفى لإيقاف النزيف، هذا الحادث حول الأجواء إلى حزن بعدما أصبح محمد متهما بجنحة الضرب والجرح في حق أحد المدعوين، إذ كان عليه أن يختار طريقة أخرى ليجعل الضحية يعدل عن استفزاز المدعوين.

    تلقى ذلك الشاب العلاجات بالمستشفى وعاد إلى بيته فشعر محمد بنوع من الارتياح بعدما استقرت حالته الصحية، لكن بعد مرور أسبوع عن الحادث بدأ الضحية يشعر بألم حاد في ظهره دفعه إلى الذهاب إلى المستشفى من أجل العلاج مرة ثانية.

    خضع لعلاج مكثف وعناية مركزة لكن كل هذه المحاولات الطبية باءت بالفشل وتدهورت حالته الصحية من سيء إلى أسوأ، إلى أن وافته المنية بالمستشفى لتتحول القضية من جنحة الضرب والجرح إلى جناية القتل غير العمد.

    جرى إيقاف محمد من طرف عناصر الشرطة القضائية بفاس بعد أن اعترف المتهم بالمنسوب إليه، كما أن شهادات الشهود جاءت متطابقة مع اعترافات المتهم، ليحال على استئنافية فاس بتهمة الضرب والجرح والقتل دون نية إحداثه​


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=18&idrs=18&id=87008
     

Partager cette page