يوميات مواطن مصري

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 1 Septembre 2007.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    لحلقة الأولى‎



    هكذا افتتح شحاتة المصري يومه بالحسبنة والسب و ذلك لسببٍ ما بالطبع وهو أنه قام من النوم لكي يذهب إلى عمله وعندما ذهب إلى الحمام لكي يهيئ نفسه وجد المياه مقطوعة وهكذا حالها في كثير من الأوقات
    منذ أن تولت الحكومة الذكية (الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها ) العمل في مصر ولكن في هذا التوقيت الحساس والذي هو وقت الذهاب إلى العمل تلعب المياه دوراً حساسا يفوق الوصف فلما وجدها هكذا قال ما قال ثم بدأ بالمناداة على زوجته الكريمة :-

    شحاتة : يا أم اسماعين
    الزوجة : نعم يا شحاتة
    شحاتة : قومي يا ولية من الوخم اللي إنت فيه ده الله يقطعك الميه قطعت تعالي ميّــــلي الجركن عليه
    عشان أتهبب أتشطف و أغور أروح الزفت الشغل
    الزوجة : يا راجل لم نفسك ونادي على حد من عيالك خلّــيه يقوم من النوم أنا ضهري متكسّـر من مسح
    الشقة امبارح خلي عندك نظر
    شحاتة : ياعني كان لازم تمسحي الشقة في أيامنا اللي ما يعلم بيها غير ربنا دي إنت مسمعتيش
    تصريح الوزيراللي ماسك وزارة الميه بيقول إن استحمام الناس كتيير هو اللي بيخلي الميه تقطع
    وأكيد المسح برده لأنك بتستهلكي فيه ميه كتيير
    الزوجة : يا راجل يا خرفان إنت و الوزير بتاعك بقى عندنا نيل بطول مصر و الميه تقطع عشان الناس
    بتمسح و تستحمى إيه يعني الناس متنضفش نفسها
    شحاتة : طب قومي بطلي كلام وتعالي العيال سهرانيين لحد الفجر بيتفرجوا على المصارعة ومحدش
    هايعبّـرني لو ناديت عليه
    الزوجة : يعني العيال تتفرج على المصارعة و أنا يطلع عين أهلي
    شحاتة : ما هي دي أخريت تربيتك يا هانم
    الزوجة : ومالها تربيتي يا خويا بقى زي الفل الواد الكبير معاه دبلون صنايع صحيح هو مش لاقي شغل بس
    الواد مكافح و بيدور و اللي تحت منه مكملش تعليمه لكن شغال صبي ميكانيكي أد الدنيا و البت
    الصغيرة زي القشطة كلها كام سنة و العرسان يبقوا عليها زي الرز
    شحاتة : يا وليه قومي الله ياخدك خلاص مفيش وقت

    تنهض الزوجة من على السرير وتذهب إلى الحمام فتعاون شحاتة على ما يريد و يرتدي شحاتة ملابسه و يخرج داعيا على الزوجة و العيال في يوم واحد " الله يقطعكوا زي الميه ما بتقطع "


    " يتبـــــــــــــع "



     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    الحلــــــــــــــقة الــثــانيـــــــــــة


    يوميات مواطن مصري.. الحلقة الثانية‎
    ربنا يتوب علينا من القرف اللي إحنا فيه

    قالها شحاتة و هو يعبر بركة المجاري التي طفحت في الشارع الذي يسكن فيه حيث أن المجاري في عهد الحكومة الذكية ( للتذكير : الحكومة الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها ) دائمة الطفح في الأماكن النائية و الغير نائية ( ما عادا مصر الجديدة وطبعا مش هاقول ليه ) وذلك ليس لقصور المسئولين بالطبع قاتل الله من يقول ذلك ولكن لعفانة الشعب المصري كما سيرد المسئولون إذا استُجوبوا في مجلس الشعب أو حاول برنامج (البيض بيضك) في الإتصال بهم وسؤالهم عن هذه الحالة .
    نرجع لعم شحاتة اللي وصل محطة المترو مسرعاً لكي يقطع التذكرة ويندس في أي عربة من عربات المترو لكي يصل إلى عمله في الميعاد ولكن القدر كان يحمل له الجديد فما أن دخل محطة المترو حتى وجد صف من رجال الأمن موزعين على مداخل المحطة يستوقفون الناس ويفتشون ما معهم من متاع
    شحاتة لرجل يقف أمامه في طابور التفتيش : هو فيه إيه يا باشمهندس
    الرجل : دي العساكر بتوجيهات من الظباط بيفتشوا الناس
    شحاتة : طب يعني هوه إيه اللي جد عشان يفتشوا الناس محنا كل يوم بنركب المترو وماكنش ده موجود
    الرجل : بيقولوا إن المترو كان هاتحصل فيه تفجيرات وربنا ستر فدلوقتي لازم ياخدوا احتياطتهم
    شحاتة : تفجيرات يا نهار أزرق ومين قليل الأصل اللي كان ناوي يعمل كده
    الرجل : أكيد الناس الإرهابيين اللي بيربوا دقنهم وعملين فيها مشايخ
    شحاتة : ياباشمهندس عيب الناس دي بتعرف ربنا كويس مش ممكن يفكروا في حاجة زي دي
    الرجل : ياعم انت مبتشوفش القناة اللي اسمها الناس دي يطلعلك الواحد فيهم دقنه عامله زي الغابة ويعد
    يحّــرم الأغاني و البنوك و التمثيل يا راجل عيب دول كرّهونا في عيشتنا
    شحاتة : يابيه قناة الناس دي كلها خير وبتجيب ناس علماء و بعدين عيب تتريق على الدقن أنا سمعت إنها
    سنة عن النبي صلى الله عليه و سلم
    الرجل : وإنت إيش فهمك إنت
    شحاتة : تصدق إنك راجل واطي وقليل الأدب
    الرجل : ده إنت اللي مش محترم
    يتصاعد صوت شحاتة والرجل أمام الضابط الذي يصرخ كالأسد المغوار إيه فيه إيه ؟
    الرجل : يا حضرة الظابط الراجل ده شكله كده إرهابي عمال يتكلم عن الدقن و قناة الناس وحاجات غريبة
    الضابط : إرهابي تعاللي يا بني آدم
    شحاتة : أفندم ياسعادة البيه
    الضابط : بطاقتك ؟
    شحاتة : اتفضل
    الضابط : ايه الحكاية بالظبط
    شحاتة : ولا حاجة
    الضابط : الراجل بيقول إنك ارهابي
    شحاتة : سبحان الله هو الواحد عشان بيتفرج على "قناة الناس" يبقى إرهابي
    الضابط : قناة إيه يا خويا نهارك أبيض يا عسكري هاتهولي على المكتب
    شحاتة : يا بيه أن ورايا شغل
    الضابط : بس إكتم ماسمعش صوتك
    وفي المكتب المظلم إلا من سيجارة البيه الضابط و الأباجورة الأمّورة على مكتبه
    الضابط : ينفخ الدخان في وجه شحاتة ويقول بقى بتقول قناة الناس
    شحاتة : أيوه يا فندم
    الضابط : وإنت بقي سلفي جهادي ولا عادي
    شحاتة : مش فاهم حضرتك
    الضابط : بص الإنكار مش هاينفعك
    شحاتة : يا بيه يعني إيه سلفي أصلا
    الضابط : بتحضر دروس لمين ؟
    شحاتة : دروس إيه يا باشا أنا خلّصت تعليم
    الضابط : الغريبة إنك مش مربّي دقنك
    شحاتة : ربنا يهديني
    الضابط : إنت هاتمثل عليه يا روح أمك على العموم أنا هاسيبك بس لو طلع ليك نشاط أو ملف سابق في
    أمن الدولة هايبقى نهار أبوك أزرق ومش هاتروّح لعيالك عشان هاجي أخدك من شغلك
    شحاتة : يا باشا والله إنت واخد عني فكرة غلط خالص
    الضابط : غور من أودامي
    يفر شحاتة هاربا من أمام حامي الحمى ويحاول اللحاق بالمترو لاعناً الرجل الذي كان سببا في هذا النكد الذي أصابه قائلاً شعاره الجميل " حسبنا الله و نعم الوكيل فيكوا يا غجر "

    " يتبع بإذن الله"
     
  3. billita

    billita Oum mohamed

    J'aime reçus:
    182
    Points:
    63
    mziwna had l9issa fiha ga3 machakil de la societé
    merci pr le partage é noubli pa la suite ^^
     
  4. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63



    لو لم أكن مصرياً لوددتُ أن أكون مصريا

    كان صوت شحاتة يردد هذا الشعار المكتوب على باب المدرسة التي يعمل بها كأمين عهدة و التي تحمل اسم
    الزعيم المصري صاحب هذا الشعار, والذي لو أطال الله عمره وشاهد حال البلد بعد أن أصبحت حكومتها ذكية (( للتذكير: الحكومة الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها )) لقال لو لم أكن مصرياً
    كنت دبحت خروف ووزعته لله .
    المهم كان شحاتة يردد الشعار بأسى وهو ينظر إليه بعد أن ناله من الإهانه ما ناله علي يد حامي الحمى
    ولكن فجأة تردد وبقوة صوت الإعلان المصري التليفزيوني في ذهنه و الذي يقول :
    " ماتقولش مصر إدتنا إيه قول إحنا إدنا لمصر إيه "
    فقال الحمد لله البلد لسه بخير فعلاً هو الواحد هايضحي لأعز من بلده معلش الظابط وكان عصبي شويتين عشان الضغوط اللي عليه و دي برده إجراءات أمنية يعني الواحد لازم يكون متعاون دي بلدنا ولحم كتافنا من خيرها ومعلش بكرة تتعدل .
    لكن دلوقتي ربنا يستر بس من أبلة عواطف أهي دي بالذات غول المدرسة من ساعة ما جوزها اتجوز عليها وهي بتكره كل رجالة البلد أحسن ما هو من عمايلها بس على الله تعديلي النهاردة موضوع التأخير ده ومتصبّــحنيش بكلمتين حلوين .
    (( طبعاً أكيد عرفتوا إن أبلة عواطف هي مديرة المدرسة " معلش من قلة الرجالة " ))
    شحاتة يطرق على باب المدرسة وقلبه يرتجف من الخوف
    شحاتة من وراء الباب : السلامو عليكوا يا عم عبده افتح أنا شحاتة
    عبده بواب المدرسة وهو يفتح الباب : نهارك مش زي بعضه يا شحاتة إيه اللي أخّــرك كده
    شحاتة : معلش إجراءات أمنية
    عبده البواب : إيه بتقول أمنية هو إبنك إتقفش بيشرب بانجو و لا إيه
    شحاتة : بانجو إيه بس يا عم عبده ده المترو المترو
    عبده البواب : المترو !!! يعني إيه مش فاهم
    شحاتة : بعدين أحكيلك المهم أبلة عواطف فين ؟
    عبده البواب : في مكتبها زي كل يوم
    شحاتة : وإيه أخبار مزاجها النهاردة ؟
    عبده البواب : زي الزفت
    شحاتة : ألطف يا لطيف ليه هو حصل حاجة ؟
    عبده البواب : أصل الواد اللي بيحَييّ العلم ويؤول القسم كان غايب النهاردة فطلّـعوا واد مايص كده من
    فصل 1/2 حيّا العلم واتلغبط في القسم وهي بقى هاتك يا ردح في وسط الطابور إنت عارف
    يا شحاتة أد إيه القسم غالي عندها
    شحاتة : قسماً بالله العظيم الولية دي هايفة
    عبده البواب : لأ بقولك إيه كله إلا القسم إنت عاوز تودينا في داهية .
    يترك شحاتة عبده البواب ويتجه بأقدامه التي أصبحت تقدم خطوة و تؤخّـر الأخرى إلى مكتب أبلة عواطف
    ليحاول أن يبرر لها تأخيره وأثناء سيره يستحضر في ذهنه مالذي سيحمله رد فعلها تجاهه .
    شحاتة يطرق باب أبلة عواطف برفق ثم ويقول في ذهنه" سلامٌ قولاً من رب رحيم "
    شحاتة : السلام عليكم و رحمة الله
    أبلة عواطف: ما بدري يا شحاتة بيه
    شحاتة : والله حضرتك لو عرفتي سبب تأخيري هاتعذريني
    أبلة عواطف : معلش الكلام ده تقولوا لصاحبك اللي مستنيك على القهوة إحنا مدرسة محترمة ليها مواعيد
    ونظام وطابور و إذاعة وتحية علم ومقولة قسم
    شحاتة : يا أبلة حضرتك بس إديني فرصة أتكلم
    أبلة عواطف : تتكلم تقول إيه ولا إيه خلاص إنتوا عايزين المدرسة تخرب
    شحاتة : يا أبلة ربنا ما يجيب خراب
    أبلة عواطف : خلاص ما انت خربتها و قعدت على تلّها
    شحاتة : خربتها وتلّـــها لأ بقولك إيييييه لمّـــي الدور إذا كان على الخراب أنا أقولك بقى
    أبلة عواطف تفتح فمها و تتسع عيناها من الذهول
    شحاتة : " الفلوس اللي بتيجي لصيانة المدرسة من الإدارة بتروح فين "
    شحاتة : " المدرسين اللي بتدفعلك 20 جنيه في الشهر وتزوغ في نصف اليوم براحتها ده إن جت أصلاً "
    شحاتة : " المدرسات اللي بتروح السوق تشتريلك الخضار و تـــروَّحهولك البيت كمان "
    شحاتة : " الواد اللي قال للمدرس أمك اسمها فوزي والمفروض كان يترفد بس أبوه
    شغال في الوزارة
    عملتي إيه معاه الواد قعد في المدرسة والمدرس راح حلايب و شلاتين "
    شحاتة : " المــا .......... " ولا أقولك كفاية لحسن أنا حاسس إني هارجّع
    أبلة عواطف: إمشي إطلع بره قرار رفدك إن شاء الله على مكتبي بعد يومين
    ,شحاتة : خارج وسايبهالك يا حيزبون الله ينتقم منك ومن أمثالك
    شحاتة يخرج من المكتب فيجد المدرسين قد اجتمعوا خارج المكتب يسترقون السمع للحوار الذي كان قد علا ضجيجه فينظر إليهم ثم يتركهم دون أي كلمة ويتجه إلى باب المدرسة ويقول لعبده البواب
    شحاتة : افتح افتح خلّــينا نغور من هنا
    عبده البواب : على فين يا شحاتة
    شحاتة : رايح أشرب بانجو
    يخرج شحاتة من المدرسة قائلاً شعاره الجميل " حسبنا الله ونعم الوكيل فيكوا يا غجر "

    " يتبع "
     
  5. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63

    يوم في حياة مواطن مصري (4)

    يطلع في شتا أو صيف هو إيه -- هو إيه -- هو إيه ​

    العنب --- العنب --- العنب العنب ---العنب --- العنب ​

    طبعاً الإخوة المصريين يعرفون ماهذا ​

    أمّا لغير المصريين فهذا مقطع من أغنية العنب الشعبية الشهيرة التي غيرت حياة الشعب المصري 360 ​

    درجة بما تحملها من معاني لعبت على قلب المواطن المصري حيث أن المغني لا فُــض فوه يحث الشعب ​

    المصري على زراعة العنب فهو من الفاكهة الغنية بالفيتمينات أما الذين انتقدوا الأغنية و قالوا أن المغني يقصد شيئاً آخر بالعنب فهؤلاء من حزب أعداء العنب أقصد النجاح فلا يجب أن يُـــلتفت إليهم . ​



    المهم كان هذا المقطع من الأغنية منبثقـــاً من السماعات الصب ووفر ( هي إسمها كده ) الموجودة في مؤخرة العربية الفولكس فاجن الـ 10 راكب أجرة المنتشرة في أنحاء القاهرة وكان بطل المسلسل شحاتة مستقلاً هذه العربة الأجرة ذاهبا إلى صاحبه محسن يحكي له ما ألم به من نكد في يومه هذا و أثناء سير العربة ....... ​



    السائق : الأجرة مع بعض يا جماعة لو سمحتوا مش كل شوية واحد ينقطني إحنا مش في فرح ​



    تطوع شاب ملتحي أن يجمع الأجرة من الركاب وبعدما أنهى جمع الأجرة قال للسائق و هو يعطيها له ​



    الشاب : يعني يأسطي أستأذنك ده لو سمحت يعني و أنا عارف إني هاديأك تشغل قرآن مكان الأغاني يعني ​

    أديك تكسب حسنات من ورانا بكل آية نسمعها ​

    السائق : أنا شغلت قرآن في الإصطباحة يا شيخ معلش الحياة خنقة ولازم نطرّي على قلبنا ​

    الشاب : وطب لو عرفت إن الأغاني حرام شرعاً بالقرآن و السنة ​

    السائق : مين اللي قال يا عم ارحمونا بقى الأغاني مش حرام وبعدين ربنا قال ساعة لقلبك وساعة لربك ​

    راكب يجلس بجانب السائق : " صدق الله العظيم " ​

    الشاب للراكب : الكلام اللي قاله الأسطى ده مش قرآن عشان تقول صدق الله العظيم و لاهو حتى حديث أو ​

    بمعنى أصح حديث و الناس حرّفته ​

    السائق : بقولك إيه يا عم الشيخ الله يباركلك هو كده معلش مش عاجبك شوفلك عربية تانية ​

    يتدخل شحاتة في هذا الوقت ويقول ​

    شحاتة : يا اسطى معلش كل واحد ورغبتة و بعدين هو بيقول إن الأغاني حرام فحرام تجبره يسمعها بالعافية ​

    السائق : يا عم بقولك مش حرام المفتي قال كده هاتعرفوا أكتر من المفتي ​

    شحاتة : معلش يا سيدي كل واحد و رغبتة ​

    الشاب : يا أستاذ والله دي مش رغبة ده دين ربنا ​

    شحاتة : عارفين يابني والله بس هانعمل إيه حكم القوي على الضعيف ​

    الشاب : لا لا إحنا كلنا لازم نقف أمام المنكر ده ربنا ميرضاش بكده ​

    وهنا انطلقت صرخة مدوية من السائق ​

    السائق : إيه يا عم إنت عايز تقوّم العربية عليا طب عليا الطلاء مانا طالع إلا لما تنزل من العربية وآدي أم ​

    العربية آهيه ​

    يقف السائق بالعربة على جانب الطريق وينزل منها منتظراً نزول الشاب الملتحي ​

    شحاتة : إوعى تنزل يا بني كلنا معاك ​

    أحد الركاب : يا عم الحج إحنا ورانا أشغال مش ناقصة عطلة ​

    الشاب : يا جماعة أنا آسف إن كنت سببتلكوا مشاكل بس ده منكر وربنا أمرنا ننكر المنكر ​

    لايرد أحد من الركاب وينظروا للشاب بإمتعاض ​

    شحاتة : يا بني خليه يتفلئ شوية وهايحس إنه هيتّــأخر فهايجي غصب عن عينه و يكمّل ​

    نفس الراكب : يا عم إنت شاكلك فاضي ومش وراك شغل إحنا بقى عايزين نرووح الشغل علشان الشغل ده ​

    بيجيب لينا المم ​

    شحاتة : مم إيه وزفت إيه بقى عربجي زي ده يتحكم فينا كده ​

    نفس الراكب : يا عم نهارك أبيض ومش عايزين شعارات ​

    الشاب : خلاص يا جماعة أنا هانزل وأمري إلى الله وينظر إلى شحاتة قائلاً " جزاك الله خيراً " ​

    لايستطيع شحاتة من القهر أن يرد فينظر إليه بعين الرأفة ثم يضع وجهه في الأرض ​

    يعود السائق للعربة بعد نزول الشاب ويبدأ في معاودة السير ​

    شحاتة : استريحت كده يا اسطى ​

    السائق : يا عم إنت فيه إيه إنت جوز أمي و لا إيه ماتسبني في حالي يا جدع ​

    شحاتة : حالك إيه و نيلة إيه هو مفيش رحمة ​

    السائق : يا عم الرحمة دي تسأل عنها أمين الشرطة اللي بينفخنا إتاوات (جمع إتاواة : أخذ فلوس بالإكراه) ​

    شحاتة : يعني ده يخلّيــك تنفخ الناس ​

    السائق : هي دي الحياة يا برنس اللي يقع تحت إيدك إطحنه ​

    شحاتة : طب على جنب يا اسطى لو سمحت كفاية كده قوي ​



    ينزل شحاتة مقرراً أن يُــكمل باقي المسافة سيراً على الأقدام مردداً شعاره الجميل ​

    " حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا غجر " ​



    ( يتبع ) ​



     
  6. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    wa feek baaraka allah
     
  7. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    يوم في حياة مواطن مصري (5)

    وعندك واحد شاي على بوسطة سكّـر بـرّة و واحد حلبة بحليب وصلّــحه​

    الأهاوي أو بالمصطلح الجديد الكوفي شوب أصبح البيت الثاني للمواطن المصري يقضي فيه وقت ممتع لكي ينسى هموم العمل ونكد الدنيا وأرف العيال و الوليّـة والمصاريف خصوصاً بعد دخول الدِش إلى معظم الأهاوي (الكوفي شوب) حيث تُعرض الأفلام والمباريات والمصارعة (وبالذات الأخيرة دي أصبحت حديث الساعة ) فكانت الأهاوي بمثابة ملجأ للبائسين والعابثين والصائعين ( يعني من الصياعة) والمدرسين ​
    (في انتظار ميعاد الدرس الخصوصي) ومحبي العنف (مشاهدي المصارعة وما أكثرهم) يعني خُلاصة الكلام الأهاوي أصبح لها دور رائد في تكوين شخصية المواطن المصري .

    نرجع لشحاتة الذي ذهب إلى محسن صديقه من أيام الدراسة في الثانوية والذي قابله محسن بكل حرارة بعد غياب أكثر من عشرة أعوام عندما زاره في آخر مرة وطبعاً الكلمتين اللي في أول المقال دي كانت الطلبات اللي طلبها محسن و شحاتة في بداية الجلوس على الأهوة (الكوفي شوب) .

    محسن : إييييه والله زمان يا شحاتة فينك وفين أيامك إيه الغيبة الطويلة دي كلها ؟
    شحاتة : والله ليك وحشة يا محسن بس إنت عارف الدنيا مشاغل والواحد مبقاش فيه دماغ
    محسن : ياراجل عيب عليك فين من آخر مرة شوفتك فيها دي مكانتش عِـشرة يا جدع
    شحاتة : أنا عارف والله إني مقصّر معاك بس العيال وهمّهم مش مخليني أشوف أودّامي
    محسن : يا عم روّق الحياة حلوة بس نفهمها مش ليلى مراد قالت كده برده
    شحاتة : ليلى إيه ومراد إيه بسّ يا محسن دا الواحد خلاص جاب جاز
    محسن : إيه بس يا عم شحاتة فكّها بقى إنت جاي تنكّـد عليا ولا إيه
    شحاتة : بص يا محسن يا خويا أنا بصراحة جاي أشكيلك همّي بعد ما فاض بيا
    محسن : يا عم روّق بس وكل مشكلة وليها حل
    شحاتة : بس أنا مشكلتي كبيرة أوي يا محسن مشكلتي مع مصر واللي بيحصل فيها
    محسن : إيه يا عم الكلام الكبير ده
    شحاتة : أنا حاسس يا محسن إن مصر بتديني على قفايا كل يوم
    محسن : مش إنت بس والله يا شحاتة دانا قفايا وِرم من كتر الضرب
    شحاتة : أنا مش بهزر يا محسن الواحد حاسس إن البلد دي مش بتاعتنا
    محسن : وبعدين فيك يا شحاتة الكلام ده كبير عليك
    شحاتة : ما هو أنا لو متكلّمتش هاطرشق من الغيظ
    محسن : يا عم دخّل لسانك جوه بقك وامشي جنب الحيط
    شحاتة : ده حتى الحيط خدوه خلاص يا محسن مبقاش في حاجة نمشي جنبها
    محسن : يا عم إنت صاحب عيال و الكلام ده سكّــته وحشة
    شحاتة : طب قولي إنت( فلوس) ومفيش (تعليم) و العيال من قلّة القرش مافلحتش في التعليم (الكرامة)
    وخلاص ربنا يرحمها ده يا راجل حتى الشغل اللي بيخش للواحد منه ملاليم بنتحارب فيه
    محسن : هو فيه إيه إنت حصل مشكلة معاك في الشغل ولا إيه ؟
    شحاتة : تخيــّل يا محسن وليّة نصّابة ومعاندهاش ضمير وفي ميزان الستات متسّواش عايزة ترفدني
    محسن : هو إيه اللي حصل بس ؟
    شحاتة : بنى آدمة معندهاش احساس و لا ضمير وعشان مش ماشي في سكة النصب اللي فاتحاها في
    المدرسة بتتلككلي على الواحدة قال وعايزة ترفدني صحيح عندها حق ماهي عزبة أبوها
    محسن : يا عم شحاتة ماتفتّح عينك تآكل ملبن
    شحاتة : ملبن إيه بقولك بتسرق من المدرسة
    محسن : يا عم هي جت عليها مالبلد كلها سرقة وإنت لسه قايل إن حقوقنا ضايعة
    شحاتة : ياعني أسرق يا محسن وأكّــل عيالي حرام
    محسن : يا عم إنت حقك ضايع يبقى من حقك تعمل أي حاجة
    شحاتة : والسرقة هي الحل !!!!!!!
    محسن : بص بقى يا شحاتة أنا هاقولك كلام ماكنتش أحب أقولهولك بس طالما إنت عاملّي فيها وطني
    فاسمع مني و أمري إلى الله أنا من فترة وإنت عارف إني سوّيت معاشي بدري وقعدت من الشغل
    وماليش دخل غير معاشي اللي مبيكفّيش لحد نص الشهر وبيخليني أستلف من اللي يسوى واللي
    ميسواش و في يوم إبني الصغير تعب وكنّا تقريبا ًفي آخر الشهر جريت بيه على الدكتور كشف
    عليه وقالي لازم تجيبله الدوا ده بسرعة بس للأسف مكانش معايا حق الدوا لأن الفلوس اللي معايا
    راحت تقريبا كلها على كشف الدكتور روّحت البيت وأنا مقهور مش عارف أقول لمراتي إيه
    والوقت كان ليل وأنا أصلاً مديون لطوب الأرض معرفتش أروح لمين تاني واستلف منه دعيت
    ربنا وقعدت جنب الواد لاموأخذة زي النسوان أعيّـط
    شحاتة : والواد حصلّه إيه ؟
    محسن : الحمد لله الواد مماتش بس السخونة أثّرت على مخة وبقى عبيط
    شحاتة : عبيط !!!!!!
    محسن : أيوه مخ الواد إتأثر بالسخونة ومبقاش فيه عقل لك أن تتخيّــل كل ماشوف الواد باحس بإيه
    شحاتة : إحمد ربنا يا محسن
    محسن : الحكاية دي معدتش بالساهل ووصلتني إني بقيت أشرب
    شحاتة : تشرب إيه يامحسن ؟
    محسن : أشرب مخدرات أمّال هاشرب إيه يا شحاتة سفن أب
    شحاتة : بس الحمد لله بطّلت طبعاً ؟
    محسن : طبعاً يا شحاتة الحمد لله يا عني كنت هاجيب فلوسها منين
    شحاتة : الحمد لله
    محسن : بس بقيت أتاجر فيها
    شحاتة :إييييييييه !!!!!!
    محسن : هي دي الحقيقة يا شحاتة ومن ساعتها حالتي المادية زي الفل
    شحاتة : طب البلد يا محسن والشباب اللي بيضيع والبيوت اللي بتتخرب
    محسن : مقولتلك بطّـل وطنية عشان تعيش يا صاحبي والبلد بايظة بايظة يعني مفيش فايدة
    شحاتة : دلوقتي فهمت ليه قولتلي ماتفتّح عينك تآكل ملبن
    محسن : آآآآآيوه هو كده يا صاحبي
    شحاتة : حتى أنت يا محسن كنت لسه فاكرك نضيف وجاي أشكيلك لكن اسفوخس على كده
    محسن : الله يسامحك يا صاحبي
    يقوم شحاتة من على الأهوة(الكوفي شوب) وعيناه تغرغران بالدموع ولكن هذه المرة يختنق شعاره الجميل في حلقومه فلا يستطيع أن يردده

    ( يتبع )​



     
  8. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    يوم في حياة مواطن مصري (6)
    حيّ على الصلاة حيّ على الصلاة
    حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح
    الله أكبر الله أكبر
    لاإله إلا الله
    لم يكن المؤذِن المُعيــَّن من قِبل وزراة الأوقاف التابعة للحكومة الذكية (للتذكير : الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها [​IMG] ) والتي يقوم عليها وزير أظن والله أعلم أن له سابقة عمل في ملاهي الكوكي بارك حيث توجد لعبة الـــزقازيق كما يسميّها المصريون يُحسن الآذان كما أنه أيضاً غليظ الصوت عندما تسمع صوته تتذكر اليوم الذي أصبتَ فيه بإحتقان في الزور مع تكاثر البلغم ولكن كلمات الآذان الجميلة و التي سرت إلى أذُن شحاتة كان لها وقع في نفسه بعد سلسلة النكد المتواصل التي عاش فيها من أول اليوم .

    تنبّه شحاتة بعد أن كان هائماً يمشي في الشارع بلا اتجاه أن الظهر يؤذَنُ له فقال الحمد لله ربنا جعل للواحد مخرج من الهموم اللي بتصيبه في اليوم بإنه يقف بين إيديه خمس مرات في اليوم بس مين اللي يفهم لكن يا ترى المسجد ده فين أنا سامع صوت الآذان بس مش شايف المسجد بس هو أكيد قريب من هنا الواحد يسأل أي حد ماشي (يقلّب شحاتة نظره في المارّة ) ثم يتخير أحدهم وكان شابا ًويسأله

    شحاتة : إلا قولي من فضلك لو سمحت هو المسجد اللي هنا فين ؟
    الشاب : أنهي فيهم ؟ المساجد كتيير
    شحاتة : أيّ مسجد أنا عايز أصلي الضهر
    الشاب : بص لو مستعجل و وراك مشوار تقدر تخش الشارع الجاي يمين هتلاقي مسجد أبو سريع وبصراحة
    الإمام مُـنجز و مابيطوّلش
    ينظر له شحاتة بتعجب ثم يقول
    شحاتة : طب ولو مش مستعجل ؟
    الشاب : يبقى عندك مسجد السنـيّة وده في آخر الشارع اللي فيه مسجد أبو سريع شمال
    شحاتة : شكرا ًأوي طب ما تستعين بالله كده وتيجي تصلي معايا
    الشاب : لاموأخذة أنا مسيحي سامو عليكوا

    ترتعد مفاصل شحاتة الذي يفكر كيف لهذا الشخص أن يعرف كل هذا عن المساجد وما يحدث بها في حين أنه على غير ملة الإسلام ثم يحدّث نفسه قائلاً المهم أصلّي عند أبو سريع ولا السنـيّة أبو سريع ولا السنـيّة أبو سريع ولا السنـيّة أقولك يا شحاتة أبو سريع الله أعلم يمكن يكون السنـيّة متراقب وأنا دلوقتي معروف عند الجماعة إيّــاهم ودي صلاة ودي صلاة وربنا يتقبل ثم يذهب شحاتة لمسجد أبو سريع .
    يدخل شحاتة المسجد تاركاً حذائه بالخارج حتى إذا أراد أن يدخل استوقفه شخص من الجالسين وقال له

    الشخص : يا بيه يا بيه
    شحاتة: أفندم
    الشخص : دخّــل جزمتك جوه يا بيه الدنيا مبقاش فيها آمان
    شحاتة : يا سيدي ربنا يسترها
    الشخص : أنا نصحتك وخلاص يا بيه
    شحاتة لنفس الشخص : مكان الوضوء فين لو سمحت ؟
    الشخص : في الطرقة اللي في آخر المسجد على الشمال
    شحاتة : شكراً
    الشخص : بس خد بالك الميه قاطعة
    شحاتة : لاحول ولا قوة إلا بالله يعني مش هاعرف أتوضا
    الشخص : في برميل مليان ميه جوه عليك وعالكوز واغرف منه

    يذهب شحاتة إلى الحمام فيتوضأ بصعوبة بسبب الكوز المخروم مع الروائح الكريهة المنبعثة من الخلاء
    وبعد أن انتهى شحاتة من الوضوء خرج إلى باحة المسجد الذي لم يكن به زيادة على ستة أشخاص
    وقبل أن يكبّر شحاتة لأداء صلاة تحية المسجد نظر إلى الشخص الجالس بجانب المذياع ولسان حاله يقول
    أنا هاصلي لسّه في وقت ولا هاتقيم الصلاة بادله خادم المسجد النظرات بلا اكتراث فقرر شحاتة الشروع في الصلاة وأوّل ماكبّر للصلاة نهض خادم المسجد كالفهد واحتضن المذياع وأخذ يقيم الصلاة
    سلّم شحاتة دون أن يُكمل الصلاة عن يمينه وشماله والغضب يملؤه وتقدم للصف الأول و الوحيد بالمسجد وبعد أن انتهى خادم المسجد من الإقامة

    خادم المسجد : اتفضل يا حاج زينهم خّش
    يلتفت شحاتة ليرى من هو الحج زينهم فيجده رجل قد قارب على التسعين من عمره
    الحج زينهم : هو الإمام مجاش ولا إيه ( مع إنه عارف إن الإمام مجاش )
    خادم المسجد : إيوه زي كل يوم وإحنا بنشوف خلجته
    الحج زينهم : إشتكيموا واعتدلوا يرحمكم الله ( الله و أكبر )

    وبدأت الصلاة وفي الركعة الثالثة بعد السجدة الثانية يجلس الحج زينهم للتشهد ناسياً

    شحاتة : سبحان الله سبحان الله
    الحج زينهم لا يستجيب
    خادم المسجد : لسّه يا حج زينهم دي الركعة الثالثة
    الحج زينهم : متأكد يا خلف ( خلف ده الله يخلف عليكوا هو اسم خادم المسجد )
    خادم المسجد : إيوه صحيح يا حاج

    يقوم الحج زينهم لإستكمال الركعة و يسجد للسهو (الحمد لله إنه سجد ) ويسلّم ثم يدور الحوار التالي

    شحاتة : أستغفر الله العظيم الصلاة دي كده بطلانه
    خادم المسجد : يا عم إنت بتجول إيه وإنت إيش فهمك كت عالم إيّاك ؟
    شحاتة : يا بني آدم الكلام ما ينفعش جوه الصلاة دي حاجة متعلمنّها في المدارس من وحنا صغيُّرين
    خادم المسجد : يا جماعة سيبوكوا منه الصلاة ميه ميه مفيهاش أي شي (شي بتسهيل الهمزة وليست شيئ)
    الحج زينهم : طب نعيد الصلاة تاني يا جماعة مش مهم
    خادم المسجد : يا حج زينهم إنت صحتك متستحملش عاد
    شحاتة : طب لمّا هو صحته متستحملش بدّخله إمام ليه ؟
    خادم المسجد : والله أنا المسئول جدّامه
    شحاتة : يعني إنت عارف إن إنت مسئول مش خايف من الحساب
    خادم المسجد : اللي أنا عملته ديه هوه اللي أمر بيه
    شحاتة : أبداً ربنا أمر بإن اللي يخش إمام يكون أهل للإمامة
    خادم المسجد : أنا جصدي اللي أمر بيه سعادة البيه الرائد تبع أمن الدولة
    شحاتة : يا أخي عليك وعلى أمن الدولة في يوم واحد ربنا يخدكوا عشان البلد تستريح

    ينظر الجميع إلى شحاتة نظرة استنكار وذهول وتعجب وخوف وبهدلة واعتقال وضرب وكهربا و.......
    المهم يتنهد شحاتة ثم ينهض قائلاً أنا هاعيد الصلاة لوحدي وأمري إلى الله ويصلي الظهر مرة أخرى ثم يتجه للخروج من المسجد ولكن يستوقفه خلف (خادم المسجد) قائلاً

    خادم المسجد : إنت يا جدع إنت ؟
    شحاتة : عايز إيه ؟
    خادم المسجد : استلقى وعدك يا حيلو ( حلو يعني )
    شحاتة : فيه إيه يا بني آدم ؟
    خادم المسجد : كان فيه راجل بيصلي معانا وسمعك وإنت بتتكلم وسابلك الورجة (الورقة) دي
    شحاتة : هات كده ورّيني

    يفتح شحاتة الورقة ليقرأ ما فيها فيجد الآتي

    " إن شاء الله تنوّرنا النهاردة الساعة 1.30 صباحاً بالدقي مركز شرطة حابر بن جيّان "

    التوقيع : قلوب بتحبكوا .

    خادم المسجد : شوفت بجه جولتلك مصدجتنيش

    لايرد شحاتة من هول الصدمة ويتجة إلى باب المسجد خارجاً وينظر باحثا عن حذائه فيجده قد سُرق فيستعير قبقاب من حمام المسجد ويسير في الشارع به قائلاً شعاره الجميل " حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا غجر "


    ( يتبع )

     

Partager cette page