9issa Ghzaaaaaaala!!!

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Faith, 26 Mai 2009.

  1. hidya

    hidya (·.¸¸.-> Hidy@

    J'aime reçus:
    66
    Points:
    0


    الفصل 46





    الاثنين بداية العشية تلقات ايمان اتصال من عزيزة, اللي اخيرا قررات تواجه غريمتها و تحد بلاها من الجذر, توافق اتصالها مع مزاج ايمان الاجرامي بسبب خلافها اللي ما زال ما تحل مع امين ..

    ما هضرش معاها نهائيا ملي دخل للبيت معطل بالليل و فالصباح ناض للفجر بصمت ; و بقى جالس مع الحاجة التحت ملي رجعو هو و الحاج من الجامع..
    ملي نزلات توجد الفطور, سلمات عليهم وجاوب بلامبالاة و هو تيشوف فالجريدة ديال البارح اللي فايديه و هو حاط راسو على رجل مو..

    بغيظها وجدات مع ربيعة الفطور و طلعات فيقات الدراي و تزلاتهم يفطرو, و بتجاهل تام ليها كان تيلابعهم قبل ما يخرجوا..فالاخير, بنفس التجاهل ودعاتهم و خرجات لخدمتها و فداخلها تتغلي من الغضب..
    فوقت الغذا, نفس السيناريو تكرر, مخلي اعصابها فتيل قابل للاشتعال على اقل من كلمة....

    اتفقات مع عزيزة انهم الغد ليه يمشيو يشوفو نوال و يتفاهمو معاها, و واعدات عزيزة توجد الهضرة باش تقنعها تبعد عليها و على توفيق..
    -عزيزة: ايمان حاسة بيك فشكل
    -ايمان: كيفاش فشكل?!
    -عزيزة: حاسة بيك باغية تضاربي
    -ايمان :و راه نيت غادية نضارب!
    -عزيزة: كيفاش?
    -ايمان: ذاك الصgع اللي تيعيط عليا و تيفرع ليا دماغي, اليوم غنبرد فيه غدايدي
    -عزيزة: ههههه اه! المعجب السري!
    -ايمان: العميل السري و كان..البارح دويت معاه
    -عزيزة: بصاااح?! اش قلتي ليه?!

    عاودات ليها ايمان على تفاصيل مكالمتهم و على ما وجدات ليه بمساعدة ليلى ..كانت تتهضر معاها , فنفس الوقت اللي تتكتب فيه على الحاسب..
    -عزيزة: ناري السيد مشا فيها ههههه شوفي غير الكلافيي غتطرطقيه بالعصب حسب ليك هو ..تنسمع الكلافيي من هنا
    -ايمان: هههههه ما شفتي والو ..تنتسنى غير امتى تجي ال6
    قالتها و ضغطات على زر اخير قبل ما تكمل...
    -ايمان: ناري ملي نعرف شكون وراه اش غندير ليه
    -عزيزة: و انتي اش عرفك باللي هو ما تيتصلش بيك من راسو...
    -ايمان: مليون فالمية ماشي من راسو..ما تنعرفش انا لا من قريب لا من بعيد, ذيك النوعية ديال البشر
    -عزيزة: oui mais...
    -ايمان: mais quoi?
    -عزيزة: كاين اللي تكون هاذيك حرفتو ..
    -ايمان: لا لا ما كنظنش ..هاذ القضية فيها ان
    -عزيزة :وا المهم.. 4 د السوايع و غنعرفو
    -ايمان: اه ..حقا بلاتي نجبد بورطابلي, باش ملي يعيط ليا يكون قريب
    -عزيزة: اجي ماشي كن حسن, كن خليتي امين يتصرف و يهنيك
    -ايمان بجفاء: لا بلاش..اصلا هو ما مساليش...بدات تقلب بعصبية فصاكها و هي ما لاقياش بورطابلها ..
    -عزيزة بجملة تقريرية : مممم مخاصمة معاه
    -ايمان: عزيزة نسيت بورطابلي!
    -عزيز:ة ما تقوليهاش!! ..و كي غتديري..غترجعي تجيبيه?
    -ايمان بحدة: مالني ناقصة عصب..لا انا غنعيط ليه ملي تقرب ال6
    -عزيزة : و ايلا عيط ليك هو و جاوبو شي حد
    -ايمان: التلفون فبيتي و امين غيكون العشية كلها مشغول مع محمد, غيمشيو للبنك يحطو دفعة اخرى من الكريدي و من بعد غاديين عند الموثق ياخذ الشيك ديال.......الدار....و من بعد لعند المحامي.. شفتو تيهضر معاه فالتلفون وخرج الدوسيي ديالهم.و زيدون انا من ال5, غنبدا نعيط ليه مرة مرة نشغلو بالهضرة, باش ما يعيط ليا ما والو..
    -عزيزة و هي حسات بغصتها ملي نطقات الدار: ..الدار..هاذ الشي علاش تخاصمتو?
    -ايمان بعد صمت: تقريبا
    -عزيزة: دابا يعوضكم الله خير ان شاء الله
    -ايمان: ان شاء الله
    -عزيزة: ما خصكش تخلي هاذ الشي ياثر فعلاقتكم..
    -ايمان : الغلط ماشي مني, منو هو و من الفوق متكبر..عييت ا عزيزة , و صافي هنا, انا باغية نرتاح شوية..و خليه يوصلنا فين ما بغا..
    -عزيزة: لا لا قالاك يوصلنا فين ما بغا.. بعدي مني شوية حتى يفوتك الحال و تهداي و تعرفي كيفاش تتصرفي و ذيك الساعة تفاهمي معاه
    -ايمان : ما غادياش نهضر معاه و غنشوفو فين غيوصل بهاذ الشي
    -عزيزة: كيفاش? علاه ما تتهاضروش دابا?!!
    -ايمان: لا
    -عزيزة: تسطيتو!! و من امتى هاذ الشي?
    -ايمان: انتي اللي تتقوليها?!!
    -عزيزة : المواقف مختلفة ..من امتى هاذ الشي?
    -ايمان: من البارح
    -عزيزة: ايوا لاباس..دابا يصالحك
    -ايمان: بالناقص احسن!
    -عزيزة بتعجب: طالعة ليك القردة ديال بصاح نيت هاذ المرة!
    -ايمان: ما يمكنش ليك تخيلي!
    -عزيزة! ايوا بردي ا بنتي بردي..اسوا القرارات اللي تناخذو هي اللي تتخاذ وقت الغضب
    -ايمان: هههه وليتي فيلسوفة ا بنتي
    -عزيزة :و الله الا معاك بصاح
    -ايمان :هههههه..الله يصاوب..شوفي عندي شي خدمة مزروبة دابا ..تنعاود نعيط ليك نهضرو على التفاصيل ديال المضاربة ديال غدا
    -عزيزة: هههههه الله يستر مضاربة gاع ...
    - ايمان: ههههه هادي la mode ديالي ديال هاذ الايام
    -عزيزة: بسم الله الرحمان الرحيم هههههه اوكي يالاه à toute !








    **************************************************************************




    فباريس كان فيصل تيموت بالضحك من تعاليق عثمان الخطيرة..عمرو فحياتو ما استانس على شي حد بالسهولة اللي استانس على عثمان, و فجلسة وحدة حس باللي تيعرفو من شحال..كانو متقاربين فالسن, عثمان اصغر منو بعامين و كان عاد كمل دراستو و التحق بالشركة ديال باه, كمسؤول تجاري..و على قولتو محرم لاخواتو و منهم غيثة اللي جايبها لباريس congé و shopping
    -عثمان: أي! ما عرفت اش طرا و جرا, دغية سالات

    تلفت فيصل للجهة اللي كان تيشوف فيها عثمان و شاف غيثة جاية لجيهتهم..
    -فيصل: اش من دغية?!! هاذي ساعتين باش حطيتيها فالgalerie
    -عثمان: هههه هاذي راه ساعتين خاصاها غير للصيكان
    -فيصل: ههههههه فضيحة صافي
    -عثمان: وايييه , باش تعرف خوك علاش صابر

    ابتسمات غيثة و هي مقربة ليهم...
    -غيثة: السلام عليكم
    -فيصل: و عليكم السلام
    -غيثة و هي تتشوف فعثمان من خجلها قدام فيصل : كي دازت عشيتكم?
    -عثمان: هاذ الادب وراه شي حاجة

    تزنجات غيثة بغيظ من خوها اللي مشوهها قدام فيصل...
    -غيثة بابتسامة مغتاظة: انا ديما مادبة الحمد لله
    -عثمان بسخرية: هههههه كاينة!
    -غيثة لفيصل: ما عرفت كيفاس قدرتي تتستحملو ساعتين كاملة
    -فيصل: تندير شي سمعتو, شي ما سمعتوش
    -عثمان: يااك هاذي هي العشرة! .خويتي بيا على قبل هاذ العيانة!
    -فيصل: ايوا ا صاحبي حشومة ..شوية ديال la galanterie
    -غيثة: سمع سمع..سمع الناس اللي تيعرفو يهضرو
    -عثمان: خصني مع من نهضر بعدا.. اما الهضرة موجودة
    -غيثة : بزاف عليك!
    كان فيصل حابس الضحكة من منظر غيثة المضحك و هي حمرة حتال وذنيها من غيظها..


    استاذن منهم بعد دقائق ملي لقى مجال بين ملاسناتهم المستمرة و اصر عليه عثمان يتلاقاو من بعد يتعشاو مجموعين , تحت نظرات عينين غيثة المراقبة ليه, كانت تتشوف فيه باعجاب واضح رغم خجلها ..و كان فنفس الوقت مزهو و محرج من نظراتها..خلاهم بوعد منو يتلاقاو من بعد...
    -غيثة: هاذا اش تيدير فالحياة?
    -عثمان: تيعيش
    -غيثة: على باسل!
    -عثمان: مقزدرة!
    -غيثة: جاوبني!
    -عثمان بحاجب مرفوع: و انتي مالك? علاش تتسولي?
    -غيثة بتنهيدة ملل :فضول..جاوبني
    - ضيق عثمان عينينه بتشكيك: فضول?!...متاكدة غير فضول?
    -غيثة باحراج: ولايني مكلخ..باغي تدير ليا فيها خويا الكبير?!..جاوب جاوب و بلا عياقة..
    -عثمان: هههههه كن كنت داير خوك الكبير? gاع ما نجلسك معاه..و زيدون عارفك خطية? حتى حد ما غيفكني منك و يديك عليا
    -غيثة: الخطية هي انت ا الهبيل!
    -عثمان: ههههههه شوفي اختك اصغر منك و هناتنا من وجهها ..بقيتي انتي حاصلة ليا فعودي
    -غيثة: بت نبت..من ذيك الدار ما غنتحرك ليك..حتى الا تزوجت غنجيبو, يسكن معانا
    -عثمان: ههههه و راه هي هاذيك, ما غيرضا بيك غير شي سكايري SDF , النهار كامل مبوق , باش ما يسمعش ليك
    -غيثة بضحكة صريحة من مزحتو: ههههههه, المهم وراك وراك
    -عثمان: وا غير يفكنا منك..انا نخلي ليكم الدار
    -غيثة: تدير خير.. المهم, دابا جاوبني, هاذ صاحبك اش تيدير?
    -عثمان: ماشي شمكار ما يصلاحش ليك
    --غيثة: هاذ الحموضية عندك خلوق و لا مكتسبة?
    -عثمان: عطيني اختيار ثالث باش نختار الوسطاني
    -غيثة: خلوق و لا شي دعوة و لا مكتسبة
    -عثمان: هاهاها الجواب الثالث و باينة منين خذيتها ا الباسلة
    -غيثة: دابا غتجاوبني و لا لا?
    -عثمان بابتسامة شريرة : و لا لا
    -غيثة: ايوا تهز لخدمتك
    و ناضت و سبقاتو..
    -عثمان: اجي هنا و هاذ الساشيات?
    -غيثة: و انت لاش جاي معايا من غير تهز و تحط ......و سبقاتو و هي سادة وذنيها على أي هضرة غيقولها
    كانت عارفاه ناوي يخليهم و يزيد ..و بخطوات سريعة, سبقاتو باش ما تخليش ليه مجال و هي تتفكر من الان شنو غتلبس فخرجتهم مع فيصل هاذ الليلة..ابتسمات بسرحان و هي متفكرة ابتسامتو و هو تيهضر معاها من شوية, و قلبها بدا تيتشغل بهاذ فيصل , صاحب العينين الحزينة...








    **********************************************************************


    خرجو محمد و امين من عند الموثق, بعد ما خذا امين اول شيك بثمن الشقة اللي تباعت..و فصمت متوتر توجه مع محمد لطوموبيلتو..
    -امين: احم..ا تكون ما زال البنكة حالة?
    -محمد: ما عرفت..شحال الساعة
    -امين: ال3 و ربع
    -محمد: مازال تيسدو مع 3 و نص
    -امين: سير سير, ندفعو دابا نيت
    ..لحقو على البنك بدقائق قبل ما يتسد..و بعد ما خرجوا من الجامع , مشاو لعند المحامي ..تناقشو معاه لمدة حول الاجراءات القانونية اللي بدا و طلب منهم وثائق جديدة, تتضاف لملفهم..بعد ما خرجوا من عندو, اقترح امين يمشيو ياخذو قهوة مجموعين بانتظار ال6 اللي كان تيتسناها بفارغ الصبر و مزاجو سوداوي رغم برودو و هدوئو الظاهريين ..

    محمد كان حاس بيه و متفهم حالتو , و هو متوقع انه قريبا غتجي نوبتو, لكنو حاليا كان محتاج للراحة شوية و هاذ الشي مستحيل, مع التوتر اللي طالع من امين , رفض اقتراحو متعلل بحاجة غيقضيها للدار, و وصل امين للدار, قبل ما يمشي ياخذ قهوة بوحدو قدام البحر..



    طلع امين لبيتهم الفوق, جمع نسخ الملف اللي عطا للمحامي ..و اتكى من بعد بتعب على الفراش و هو حاس بحاجة كبيرة للنعاس , اللي ما شافو الا ساعتين البارح ..

    بقا تيشوف فالسقف بنظرة فارغة لمدة, قبل ما يرجع عقلو ثاني للتفكير..ظل لنص ساعة مشغول فكريا , و دماغو تينتقل من كلام المحامي, للاجراءات البنكية, لبيع الدار اللي قادو لايمان...

    كان عارف ان هاذاك سبب عصبيتها , لكن اللي وقع وقع, و ما ليها حتى معنى تبقى متعلقة بواقع تقبلاتو و تدفعو هو الثمن..اللي كان مزعجو فالحقيقة, انها قلبات على راحتها بعيد عليه و هي اكيد تتلومو ولو لا شعوريا, بانه سبب ضياع دارها منها..كانت عارفة انها غالطة و ما مسوقاش..كانت تتعاقبو بطريقتها , و مع انه كان حاس بالذنب, الا انه بزز منو كان غضبان منها و هو حاس انها خذلاتو...

    اللي عصبوا اكثر عنادها و تحديها ليه..و هي عارفة انه ما تيمنعها من أي حاجة ترضيها, الا اللي فيها سوء ليها و اعترفات او لا, تاخرها برا بلا بيه, ما يمكن يكون الا خطير ليها و لو انها فداخل طوموبيلتها..

    و من فوق العناد ..نافخة عليه و تتسناه هو يعتذر!...توعدها فخاطرو تشوف واش قد هضرتو او لا!..



    خرجوا صداع الدراري اللي دخلو من المدرسة من افكارو و بتعب ناض يخرج يشوفهم..عند الباب وقفو صوت تلفون ايمان ..جاها مسج..شافو فوق الكوافوز و هزو يقرا المسج اللي جاها ; خرجوا عينيه و هو تيشوف بدايتو و بالزربة حلو..
    "فين ا حبيبة..انا قريب نوصل..غنتسناك حداla perla ا ..ما تتعطليش عليا ا حبي"

    بقا تيقرا فالمسج بفم محلول ..لاشعوريا ضرب النمرة, لقى الخط مشغول...ماكانش قادر يفهم اللي طاري!!
    هز الجاكيت ديالو و سوارت الطوموبيل و خرج صاروخ من الدار...ساق طوموبيلتو بهدوء رغم كلشي..و مرة مرة, تيحاول يتصل بذيك النمرة و ديما مشغولة
    وصل لقدام الخدمة ديال ايمان و وقف الطوموبيل, على بعد خطوات من القهوة المقابلة لخدمة ايمان la perla و عينيه تيراقبو المكان ..ما كانش متوتر فالحقيقة, و هو واثق ان فالامر شي حاجة غريبة و هو متاكد انها مجرد صدفة - مع انها عجيبة- ان المسج يجي بالغلط لايمان ويكونو المتعلقين بيه, فنفس المكان اللي هي فيه...
    كانت ال6 الا ربع ملي فجاة انهارت كل قناعاتو.....










     
  2. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    aïe aïe aïe
     
  3. hidya

    hidya (·.¸¸.-> Hidy@

    J'aime reçus:
    66
    Points:
    0

    مة الجزء 46





    قدامو نزل من الطوموبيل اللي وقفات فالجانب الآخر من الزنقة........ طارق!!!


    كان تيشوف فيه بذهول و هو ما متيقش عينيه!..
    تبعو بنظرات لا مصدقة, حتى دخل العمارة و عقلو مشلول عن التفكير...و شوية بشوية, معالم اللي تيطرا, تتربط خيوطو فعقلو...و ما كانش قادر يتيق ولا حتى يتصور انه ممكن..كان ما قادرش يتصور ايمان بالطريقة اللي تتقول الوقائع..ضروري شي حاجة ثانية هاذي!!..

    لدقيقة بقا تيفكر فالموضوع من كل الجهات, قبل ما ينزل من الطوموبيل و هو مقرر يتصرف بطبيعية, قبل ما يتهور بلا سبب..مع ذلك و هو متجه لباب العمارة, كان على اعصابو...لدرجة فضل يطلع فالدروج, على انتظار لاصنسوغ اللي كان مشغول..











    عند باب الشركة فين خدامة ليلى, كانت واقفة إيمان مع طارق ملي تلاقات بيه جاي يشوف المحامية, اللي كانت معاها ليلى فالداخل مع زبون ليهم...
    -إيمان: ايوا باش نوريه يهدد فعباد الله
    -طارق: ا لا لا ما عندي ما يتسالك! ..بصراحة أحسن درس غياخذ فحياتو هههههه
    -إيمان: ههه مالنا كنلعبو?!
    - وقف قدامها طارق و هو حاني ليها الراس بطريقة مسرحية ضحكات إيمان : احتراماتي نعم ا لالا..بحالكم ماكاينش نعم ا لالا .. احتراماتي نعم ا لالا

    فذيك الساعة من لا مكان, جاتو ضربة بوكس طيحاتو اللور من قوتها ...

    - إيمان بذهول: أمين?! أش تتدير?!!!! أش تتدير هناا?!!!!
    -أمين بنظرة اتهام قاتلة: انتي ما تهضريش!
    - تكلم طارق اللي كان وقف و ايدو على فكو : خويا, راني غير كنت تنقول لإيمان..

    صد هجوم أمين عليه فالوقت المناسب, قبل ما تجيه ضربة اخرى و علا صوتهم بالسب من جهة و محاولة التفسير و التهدئة من جهة, و خرجو على اثر صداعهم الناس من مكاتبهم, و إيمان تتشوف فيهم و فالناس اللي تيحاولو يفكوهم, بعينين ما مصدقاش اللي تيطرا قدامها..ما حساتش بليلى اللي شداتها من ذراعها و هي تتسولها: إيمان أش واقع?..

    دوراتها لعندها و هي تتهزها من كتافها, و إيمان تتبكي و هي تتحرك راسها بالنفي, و هي تتوعى بلا تصديق, اللي تيدور فبال أمين عليها ..

    كان الجو فوضوي فالمكان, و وشوشات المتسائلين على اللي حاصل مشكلة فحد ذاتها ضغط على أعصاب الجميع, من غير تقاذف المعيور اللي ما زال حاصل بين طارق و أمين, اللي حابسينهم الناس بالقوة من الاشتباك مرة اخرى..

    فجأة صونا تلفونها فجيبو و دار بحدة شاف فيها باحتقار..خرجو و هو مازال تيشوف فيها, قبل ما يجمدو عينيه عليه....
    شاف فطارق اللي قدامو بايدين فارغة بلا فهم و رجع شاف فيها بذهول...جاوب بيد ترتجف
    -سعد: الو حبيبتي فينك?..أنا تنتسناك التحت ....

    أمين كان متصلب فمكانو من الصدمة!!!! ....
    إيمان اللي كانت متأكدة من المتصل, طلقات من ليلى اللي كانت متشبثة بيها و تقدمات ناحيتو ببطئ , و خذات التلفون من ايدو المتصلبة..
    -سعد: الو..الو..
    -إيمان بصوت مرتجف طبيعيا :الو..سمح ليا ما سمعتكش, حدايا الصداع
    -سعد: أنا تنستناك..موجدة اللعاقة?..
    -إيمان: اه.. أنا نازلة
    -سعد :غير خليك..بلا ما تتعذبي, أنا نطلع لعندك
    -إيمان: لا أنا نازلة

    كان الممر بدا تيخوا إلا من بعض المتطفلين ..اللي كانت ليلى تتشوف فيهم بحدة و هوما والو..لاصقين..طارق كان فمكتب ليلى, اللي دخلاتو ليه سكرتيرة إيمان بإيعاز من ليلى..

    -ليلى بجفاء: سالات الفراجة.!.صافي بح!..كل واحد يتلاح لبيروه..

    قاطعاتها إيمان بهمس تحت نظرات أمين اللي تتشوف فيها بجمود ..
    -إيمان: عيطي للinspecteur علميه..أنا نازلة..و تكلفي بالباقي..شافت فأمين اللي كان تيشوف فيها دابا بلا فهم و حيرة ...

    و اتجهات للاصنسوغ تتسناه...و بقى هو تيشوف فليلى اللي تتهضر فالتلفون
    -ليلى: oui السي عبد الله..راه جا و إيمان نازلة تتلاقى بيه..
    سكتات لثواني و هي تتسمعو..
    -ليلى: آه راها هازاها معاها ......اوكي..الله يعاونكم...شكرا بزاف و سمح لينا صدعناك

    تبعات أمين اللي خلاها و مشا لعند إيمان...
    -أمين: شنو معنى هاذ الشي?
    ما جاوباتوش....

    - شدها من ذراعها بقوة المتها: جاوبيني! أش واقع?
    نصلات ذراعها بقوة من ايدو و بعدات بالجرا تنزل من الدروج و هي ما قادراش تستحمل تشوفو و لا تسمع صوتو
    حاول يتبعها, لكن وقفات ليه ليلى فطريقو و شداتو من ذراعو..
    -ليلى: أنا نفسر ليك
    -أمين و هو تابع إيمان بعينيه: مع من غادية تتلاقى?
    -ليلى: مع واحد خينة مصدعها بالتعياط تيتحرش بيها و تيهدد فيها يشريها ليها معاك و درنا ليه كمين مع واحد البوليسي من معارف المحامية اللي خدامة معاها
    - شاف فيها أمين بغباء: وعلاش ما قالتهاش ليا
    -إيمان: حيث كنتي عامر مشاكل و ما بغاتش تزيد عليك, و فالأول كانت تيتصحاب ليها غير شي حد تيتفلا..

    سمعوا حركة وراهم و شافو اللور..كان طارق اللي جاي ناحيتهم..
    -أمين باستهزاء متسائل: و هاذا تيهدد فيها حتى هو ولا شنو?
    - شاف فيه طارق بكره و هو تيقول ليه: ما عمرني شفت شي حد حمار قدك..و تحولات نظرتو لحيرة لا مصدقة و هو تيقول: تتشك فايمان?!!!!!!

    بصعوبة قدات ليلى تمنع أمين يفلت من ايدها و هي شاداه من ذراعو الآخر..
    -ليلى: أمين بركة من الشوهة!!
    -أمين: ما تجبدش سمية مراتي على فمك ا ال........
    -طارق بحقد و هو عارف راسو غيسطيه: خسارة فيك ذيك السيدة..ما تستاهلهاش
    -ليلى: طااارق سكت !!!
    دفعات ليلى أمين للدروج و هي محرجة من سيل الكلمات النابية اللي تيقول, فالوقت اللي هو تيحاول يتجاوزها
    -صرخ فيها أمين بقوة رعباتها: ليلى حيدي من قدامي ..لا نطيحك

    استغل صدمتها و فاتها و بدات المضاربة ثاني......

    شافت فيهم بيأس لثواني قبل ما تخليهم و تنزل بالجرا لعند ايمان...

     
  4. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    ça chaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaauuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuufffffffffffffffffffe
     
  5. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل 47





    االتحت كانت ايمان فحالة صدمة اقوى.....

    -ايمان: واش اللي داير كسيدة و ناعس فلوبيطال?
    -سعد و هو تيشوف فالشيك و تيضحك: هاذاك الصgع
    -ايمان :علاش?!!
    -سعد بنظرة خبيثة: شوفي انتي اش درتي ليه!
    -شافت فيه بمقت محتقر و تجاهلات تلميحو: واش انت متاكد باللي هو?
    -سعد: اه هو..درت معاه هو اللي يخلصني, ساعة دار كسيدة و تحنسرت قلت نكمل من راسي ههههههه
    -ايمان بسخرية: اه ذكي تبارك الله
    -سعد و هو فاهم جملتها فلط: راني قلت ليك نعجبك! و غمزها
    -ايمانز هههههه لا فالصراحة راك تحيفة ..جمعات الضحكة بسرعة صدماتو و قالت ليهز دابا غادي تندم... و مشات وخلاتو
    ثثواني من بعدها وقفوا عليه جوج بوليسيين بلبس مدني و شدوه فاللحظة اللي نوا يتبعها..جرات ليلى لعند ايمان و عنقاتها
    -ليلى: اوف تخلعت!
    -ايمان: اش غيخلعك فهاذا ?!

    وتلفتو يشوفو فسعد اللي بدا دغية موال الطليب و الرغيب فالسماحة..كان منظرو مضحك و رجليه فاشلين للارض من الخوف و الصدمة ملي فهم اللي واقع
    -ليلى: شوفي الجنس الكاموني!
    -ايمان كانت تتشوف فيه و هي تتفكر فاللي عرفات: عرفتي شكون وراه?
    -ليلى: شكون?
    -ايمان: خالد!
    -ليلى بصدمة: خو توفيق!!!
    -ايمان و هي تتشوف فملامحها المذهولة :انا اش درت ليه!

    ليلى كانت فبالها فبلاصة صورة وحدة ..جوج..صورة خالد و صورة حسنا...

    وصلهم صوت الصداع اللي خارج من العمارة فاش خدامين, و تلفتو بالزربة و هوما تيشوفو امين خارج, و وراه بعض الموظفين اللي تبعوه لا يعاود يطلع..
    دارت ايمان بالزربة لعند ليلى حطات ليها التسجيل فايدها و قالت ليها : تكلفي بكلشي.. و هي تتسمعو تيسول بجنون , فين هو ذاك الحيوان , و بعدات بالزربة و هي رافضة تسمعو او تهضر معاه, او حتى تشوف فيه..خذات كفايتها من الشوهة للعمر كلو..


    ليلى كانت واقفو فبلاصتها تتشوف فامين اللي مضارب مع البوليس, باغي يهضر مع سعد و بالها خدام تيدور و تيقلب على العلاقة اللي بين خالد و ايمان ,و هي متيقنة بانه ما غيكون رابطهم الا حسنا...

    -ليلى فخاطرها : "حسنا كتكره ايمان من زمان و خالد مستعد يدير أي حاجة باش ترضى عليه حسنا , و كانت على علاقة معاه حتى من بعد زواجها ,حتى قررات تفك منو و تقتلو ..اكيد هي اللي ورا هاذ الشي, مليون فالمية هي"
    كانت تتقولها و هي فنفس الوقت ما قادراش تتقبلها..."هاذ حسنا من اش مصاوبة?! من اش?!!!"
    خرجها من افكارها صوت الInspecteur و هو مقلق
    -inspecteurعبد الله : مدام ليلى, هضري عافاك مع السي الخالدي و لا غنجمعوه حتى هو..

    تلفتات بالزربة تشوف فامين اللي ,كان فحافة الاشتباك مع الجوج بولسيين حتى هوما, و مدات التسجيل للمفتش بالزربة , قبل ما تجري لعندو بتوتر..جراتو من ذراعو و هي تتحاول تلفت انتباهو ليها و هو تيتجادل مع البوليسي باستفزاز
    -ليلى: امين شوف فيا..صافي بركة من الشوهة!..راني عافة كلشي! سولني انا
    دار شاف فيها: اش عارفة?
    -ليلى بتوتر و خجل بزز منها: ماشي هنا ..
    -امين بالغواث: لا دابا..بغيت نعرف
    -ليلى بعصبية ماشي دابا و ماشي هنا ..جراتو من ايدو بالحاح يبعدو من الجوقة, اللي تجمعات عليهم
    -ليلى: عافاك fais moi confiance
    -المفتش عبد الله اللي كان متابعهم بعد ما عطا اوامرو لمعاونيه يمشيو:...ا السي امين, هاذ الشي اللي تتدير فيه راه عيب, زعمة راك انسان قاري و واعي..ماشي هكذا كيتحلو الامور
    جاوبات ليلى بالزربة و هي تقريبا قاطعة جملة المفتش, من خوفها لا امين يتهور عليه ثاني السي عبد الله سمح ليا بزاف على هاذ المشكل ..راه غير عاد عرف ..
    -المفتش عبد الله: واه !!مدام الخالدي ما قالت ليه والو!!
    زيرات ليلى قبضتها على ذراع امين ;اللي حسات بيه تيرجف من الغضب
    -ليلى: لا ..و بارتباك زادت: المهم ,واش ضروري دابا نديرو المحضر? حيث ايمان مشات
    لاحظات التفاتة امين ليها ثم فالمكانة و رجعات ركزات على المفتش
    -المفتش عبد الله: لا ماشي ضروري ... غنبيتوه عندنا حتال غدا
    -ليلى: احسن اه...شكرا بزاف ا السي عبد الله..بارك الله فيك على هاذ الوقفة اللي وقفتي معانا
    -المفتش عبد الله: بلا جميل ا استاذة..انا فالخدمة... و تلفت لعند امين: واخا خسرتي معانا الهضرة و لكن على وجه مدام ليلى تدوز..خصك تتعلم شوية تضبط راسك ا صاحبي..شوف المدام ديالك كيفاش تعاملات مع هاذ المشكل , بالخاطر و بطريقة efficace..تعلم منها شوية
    كانت ليلى تتضغط بكل قوتها على ذراع امين و هي حاسة بانفعالو الشديد و غضبو تيكبر, رغم محاولاتو يكبتو
    -ليلى: سمح لينا ا السي عبد الله خصنا نمشيو..ما عرفت فين هي ايمان, خصني نمشي نشوفها
    -المفتش: اه, بطبيعة الحال
    -ليلى: مرة اخرى, سمح لينا بزاف ,الله يرحم ليك الوالدين
    -المفتش: بلا جميل اختي..انتوما ديالنا
    -ليلى: بارك الله فيك..انا غدا نتصل بيك على باقي الاجراءات
    -المفتش: و عليه.. يالاه, الله يعاونكم

    كانوا بعض المتطفلين مازال تيشوفو فليلى و امين بفضول..شافت فيهم ليلى بسخط , ثم فيه, قبل ما تقول ليه: تسناني هنا!
    -امين: فين مشات?
    -ليلى: ما عرفت, غنطلع نعيط ليها
    جبد بورطابلو يتصل بيها هو..
    -ليلى باستهزاء: تتظن باللي غادي تجاوبك?!!!...
    سبقاتو قبل ما يجاوبها
    -ليلى: تسناني هنا.نجمع حوايجي و ننزل..
    -امين و هو تبعها :شكون هاذاك و علاش كان تيهدد فيها?
    -ليلى بحدة :امين عافاك! ما تتبعنيش الفوق! بركة من الشوهة اليوم!!..انا غنجمع حوايجي بالزربة وننزل

    سبقاتو و هو حابس راسو بزز يتبعها..طلعات جمعات اشيائها و اعتذرات للمحامية على اللي طرا و ارتاحت ملي عرفات منها ,انهم قنعو طارق يقصر الشر و يمشي...طلبات من سكرتيرة ايمان تخرج ليها اشياء الاخيرة من مكتبها ,و تعلم صاحب الشركة ان ايمان غتتغيب لمدة ما زال ما محددة, لاسباب شخصية, و انها غتتصل من بعد بيهم..و نزلات و هي تتصل بيوسف ,تعلمو باختصار باللي واقع و تعلمو بتاخرها

    نزلات و شافت امين غادي جاي بحال الا فقفص و تلفونو على وذنو ..ترددات وهي ما عارفة واش خصها تقول او لا, اللي عارفة و صورة عائلتها فبالها..خذات نفس عميق و مشات لعندو
    -ليلى: غنمشي نجيب الطوموبيل نبعدو من هنا..
    -امين: فين مشات?
    -ليلى بصوت جاف: ما عرفت!..

    وقفات قدامو بطوموبيلتها و حلات ليه الباب..تردد يطلع و زفرات بغيظ و عصبية : فخبار يوسف, طلع و هنينا!
    طلع وسد الباب بصمت, فحين ساقت ليلى و هي ما عارفة فين تمشي..كانت 7 الا ربع تقريبا و اغلب المقاهي القريبة عامرة.. فنفس الوقت, كانت افكار كثيرة تتضارب فراسها و رغبة وحيدة اللي معمرة ليها راسها..تخربها على حسنا
    -امين: ليلى شكون هاذاك و علش كان تيهددها و ذاك ال..... حبس نفسو بزز: ... اش جابو لعندها?

    وقفات السيارة فجاة و هي مقررة تعيط ليوسف و تفرقع هاذ الرمانة..كانت واثقة مليون فالمية باللي حسنا اللي ورا ذيك الفعلة, و ماا بقا هامها الا تدفع ثمنها..لو كانت الامور دازت كيف خططو ليها , كن فكرات, لكن فظل اللي واقع, حسنا خصها تخلص فعايلها و كلشي يعرف حقيقتها..
    باحساس قاسي بالخجل تلفتات لامين و بدات: حسنا اللي ورا هاذ الشي كامل!
    -امين بدهشة: حسنا!
    -ليلى : طارق لا..طارق غير صدفة..و ما جاش عندي ايمان, جا عندي انا و لا plutôt عند المحامية على خدمة..الاخر اللي وراه حسنا
    -امين و هو ما قادرش يتخيل حسنا سلطات واحد يتحرش بايمان: حسنا!
    حنات ليلى راسها بخجل و عاودات ليه كلشي...




    ****************************************************************

    عند باب دار اهل يوسف كان نبيل جالس داخل طوموبيلتو و هو متردد يدخل, و تيجاهد الاسئلة اللي جبراتو يجي حتى لهنا..كان محتاج يعرف معنى اللي من حسنا سمع فالمستشفى ..واش فعلا علاقتها بخالد كانت خالية من الجانب الجسدي كيف لمحات ليه, اولا كيف ما تتقول التسجيلات اللي عندو..كان غيحماق و هو ما قادرش يتبين الحقيقة من الكذوب فهاذ القصة
    كان عارف غيرجع للدار و عاود ثاني غيفكر يجي..حل الباب و هو مانع راسو يفكر و صونا الباب...





    ******************************************************************




    فمطعم مغربي فباريس كان موعد فيصل مع عثمان و اختو ..ملي دخلو كانو واصلين قبل منو و ما منعش راسو من الاعجاب بمظهر غيثة الانيق ,فبلوزة شتوية حمراء جد انثوية مع حلقات شبابية من من الذهب الابيض, مزينة جوانب وجهها الاسمر البشرة بشكل جميل ..
    ابتسم ليهم و هو غادي ناحيتهم بلا ما يفوتو, بريق عينين غيثة ملي شافتو..
    - فيصل :سمحو ليا تعطلت عليكم ..عيطت للدار و بقيت شاد الهضرة و نسيت راسي
    -غيثة بنظرة حادة المرة الجاية ما تتعطلش..
    شافو فيها بجوج بدهشة!
    كملات و هي فيها الضحكة : ما خطا الا ديتي معاك هاذا
    -عثمان: هاهاها على باسلة
    -فيصل: واخا ا لالا..سمحي ليا هاذ المرة
    -غيثة و هي تتشوف فيه بعمق :هاذ المرة الله يسامح..مرة اخرى ما نعذركش....
    -فيصل و هو محرج من جراتها :ههههه ايوا الله يستر

    وقف عليهم نادل و بعد ما دوزوا الطلب ديالهم ......
    -عثمان: ايوا الدار بخير ?
    -فيصل: اه الحمد لله
    -عثمان: مزيان .. كن راه الوالدة توحشاتك
    -فيصل: اه ههههه مسكينة تتطلب فيا نرجع
    -عثمان :ههههه بحال الوالدة, حتى هي كل نهار تقول ليا ,بركة عليكم جيو..و بنص عين : ساعة شي ناس والو! قلبهم حجر!
    -غيثة بغيظ : و شي ناس عند بالهم عاشقين فشوفتهم..هي راه غير المصلحة
    -عثمان: رحم الله امرئا عرف قدر نفسه! و تتقولي فيها!..وجهك قاسح!
    -غيثة: و مالها على زين هضرتك ,جاية معاك!...
    -فيصل :هههههه واش انتوما 24 على 24 هكذا...بزااف!
    -عثمان ! ها انت تشوف, بلية تابعاني فالدار, فالخدمة, فبرا , فين ما مشيت
    -فيصل: حتى انتي خدامة مع الوالد ديالك?
    -غيثة: قريب.. دابا stage واخا انا ما باغياش نخدم مع الوالد..و بنص عين فخوها : على قبل شي ناس و على قبل حوايج اخرين
    -فيصل: بحال اش?
    -شافت غيثة فعينيه و هي فرحانة اللي جذبات اهتمامو: ممم حيث باغية نعتمد على راسي و نتعلم بوحدي.. و باغية نتعرف على ناس جداد, يتعاملو معايا عادي ماشي كيف بنت الpatron
    -عثمان: اه !! بنت بيل جيتس
    -فيصل و هو حابس الضحكة ! مالها بنت اخير من بيل جيتس
    غيثة كانت غتطرطق و نظراتها قاتلة لخوها, ما عرفات ما تقول, و قررات تصرف بحال الا ما سمعاتش
    -غيثة :على هاذ الشي و حيث باغية نخدم فالdomaine ديالي
    -فيصل : c'est quoi?
    -عثمان: فريع الدماغ للبشر
    -غيثة : gestion des ressources humaines و الشركة ديال الوالد ما فيهاش l'effectif بزاف..داكشي علاش غنقلب على خدمة فشي organisme اكبر
    -عثمان: بمعنى اخر, بلاصة فيها ضحايا اكثر
    شافت فيه غيثة بتخنزيزة و طلعات عينيها للسقف بحركة استصغار و ملل منو
    -فيصل: مزيان ..الله يوفقك
    -عثمان: امين!! غير تفكنا من شوفتها النهار و ما طال..اه!! لصقة!!!
    -فيصل: انت ارخف ا صاحبي على البنت!
    -غيثة! خليه هو ما تيحش براسو مرتاح الا فقشابة الاحمق
    -فيصل :ههههههه
    -عثمان: عجباتك ?
    -فيصل وا ما ساهلاش!..عطاتك ا صاحبي!!
    -عثمان: علمناهم, وحلنا معاهم..هي هاذي
    -غيثة : انت تعلمني شي حاجة انت!!..علامة الساعة هاذي!!
    -فيصا: اجي تديرو اتفاقية هدنة مدة 2 سوايع اللي غنبقى معاكم و اللي خرقها الاول ..ا....
    -غيثة بابتسامة شريرة: يتعلق على ظهرو لافتة مكتوب فيها انا حمار بالفرنسية و النهار كامل يبقى بيها غدا
    -فيصل: ههههههههه
    -عثمان: باغية تصيديني زعمة?
    -غيثة :شفتي باش تعرف العيب من من
    -عثمان: واخا الا لا..انا موافق..ياك غير ساعيتين الدنيا هانية..
    --فيصل: على سلامتنا
    -غيثة فخاطرها :"على سلامتي انا..الحمد لله اللي غيسكتنا هاذ كحل العفطة" و بابتسامة انتصار شافت ففيصل: ايوا و انت اش تتدير?
    -عثمان: و ان...تردد قبل ما يكمل: و انت اه اش تتدير?..
    ابتسم فيصل و بدا تيجاوب على اسئلة غيثة و هو حاس بالاهتمام اللي وراها, اللي تاكد بنظراتها الخاطفة ليه طيلة سهرتهم...







    *****************************************************************


    وقف يوسف الطوموبيل بحدة و نزل بلا ما يحيد السوارت, تيصوني فالباب بجنون...تبعاتو ليلى بنظراتها بخوف و هي تتسد نوافذ السيارة و تتحيد السوارت من الكونطاكط ...حل العساس الباب و دفعو يوسف و هو داخل و الشرر تيطاير من عينيه و تبعاتو ليلى و هي شادة فيه
    -ليلى: يوسف الله يعطيك الستر تهدن شوية ..الحاجة ما خصهاش تعرف..راها مريضة
    يوسف ما جاوبهاش, ما كان لا تيسمع, لا تيشوف , دخل للدار و صرخ بسمية حسنا صرخة هزات الدار كلها...

    شاف نبيل فوجهها اللي شحب حتى ولات كيف الميت, و بزز منو تسائل باحتقار ليها, اش دايرة ثاني..
    -حسنا بصوت خافت: يوسف
    -نبيل: اش درتي ليه
    -حسنا و هي تتفكر: عبد الرحمان
    -نبيل بحيرة : مالهم?

    ما كانش عندها الوقت تجاوبو و الباب تحل عليهم بعنف..و فثانية كانت مهزوزة من اطراف قميصها , و يوسف تيسب فيها و تيدفل على وجهها و كيل شتائمو مرافق هزو الجنوني ليها
    كتنت تتصرخ بالم و ظهرها ضارها و ليلى تتصرخ تتطلبو يطلق منها...
    بصعوبة قدرات تبعدو عليها بمساعدة نبيل, اللي هزها و سرحها على السداري و هي تتان من وجع ظهرها , و مشلولة تماما بالرعب من اللي جايها..
    صد عليها هجمة اخرى من يوسف, اللي فلت من ليلى و هو حاس بقلبو تيخفق بقوة..كان يوسف ساعر بكل معنى الكلمة!
    -يوسف: هادشي علاش طلقتيها ياك! هادشي علاش قلتي ليا ما تتصلاحش للزواج! حيثxxxxx كيفاشxxxx غتصلاح للزواج و هي xxxx
    -نبيل: ا لعن الشيطان اصاحبي و تهدن..لعن الشيطان
    -يوسف :الشيطان هي هادي! ما كاين شي شيطان قد هاد ال......هاد بنت الحرام, اللي شوهاتنا
    -نبيل: يوسف الله يرحl باك لما تهدن, هادشي راه تيطرا
    -يوسف بجنون: فين تيطرا فين!!..تيطرا عندكم فالدار?!! ملي تيطرا لاش طلقتيها لاش?!!!..اناغنقتلها ..غنقتلها و ندفنها فبلاصها , حيد من قدامي, حيد!!


    ليلى كانت تتشوف فالمنظر وهي تتبكي , و حاسة بالدنب و فداخلها تتقول انه الا طرات جريمة اليو, م ماشي بوسف اللي خصو يتحبس, انما هي اللي قالتها ليه
    نبيل كان تيتنفس بصعوبة و هو تيجاهد يوسف اللي عطاه غضبو العارم, قوة اكبر من قوتو...
    -يوسف و هو تيغوث و من قهرو دموعو خرجو: طلق مني ..طلق مني نقتلها و نغسل عارك و عاري ..طلق مني ندبح ال.....اللي طيحات علينا الدل و طيحات كرامتنا للارض...ما بقيناش رجال ..دفع نبيل فصدرو بقوة: انت ماشي راجل! ماشي راجل! ..انا بلاصتك نقتلها و نقطعها طراف و نعطيها للكلاب ياكلوها ..ندبح امها من الودن للودن و نشرب من دمها
    -نبيل بغصة و هو مانعو عليها: ما غنوسخش ايدي فيها

    كانت طعنة لحسنا اكبر من اي كلمة اخرى تقالت, لدرجة تمنات يخلي يوسف يدوز ليها يرحمها و يرحمهم كاملين...و زاد بكاها و هي تتقول بضعف لنبيل: خليه خليه
    شافت فيها ليلى بكره اعمى و احتقار كبير و يوسف تيدفل عليها من بعيد ا ال...ا ال...الله يحرق طواسلك ا ال...ا ال...الله يعطيك الموت الله ...و كمل سيل دعاوي البلا عليها
    دخل عبد الرحمان اللي علماتو صفية باللي واقع و وقف قدام يوسف
    -عبد الرحمان يوسف تهدن تهدن
    -ضربو يوسف ببوكس و هو تيغوث : كنتي عارف و ما قلتيهاش ليا.. علاش ما قليهاش ليا ا الحمار علاش?
    -عبد الرحمان بالغواث :ما تضربنيش!!! انا درت اللي عليا !!! حتى الحبس و حبستها و زوجتها براجل ولد الناس, باش تجمع راسها ,اش بغيتي من الفوق هي xxxxx اش بغيتي ندير ليها ?! نقتلها?!!!
    شاف فيه نبيل بدهشة...و ارتفع صوت نحيب حسنا
    -يوسف و هو طايح لفوق السداري بالقهر: قولها ليا ..قولها ليا ندبحها ..و ندبحو.. قولها ليا انا ما خايفش من الحبس ندبح امهم بجوج ...ناض ثاني و هو مفكرو: غنمشي نصفي ال......دابا !
    صرخات ليلى و صفية برعب و وقفات قدامو و شدوه نبيل بالزربة وهو تيضارب معاهم و بصعوبة حبسوه
    -عبد الرحمان لليلى بياس: كيفاش عرف?
    -ليلى بالبكا: انا ..انا السبب, انا اللي قلتها ليه
    -عبد الرحمان: انتي منين عرفتي?!!!!
    -ليلى و شهيق بكاها حابسها: ف..فالسبيطار, ملي كنتي تتهضر معاها سمعتكم
    -عبد الرحمان: و علاش? علاش قلتيها ليه ا ليلى ..علاش?
    -ليلى: هي السبب هي..ما ..كانش يتصحاب ليا ..هي اللي ورا اللي طرا لامين و ايمان...تعصبت و انا نقولها ليه..هي ..هي السبب
    شافو فيها نبيل و عبد الرحمان بدهشة ...
    -عبد الرحمان: اش دارت لامين?
    -ليلى و هي تتشوف بحقد فحسنا : طلبات من خالد يسلط واحد السكايري على ايمان, يتحرش بيها
    تجمدو على حركة وحيدة لعينيهم المدهولة , وهي تنتقل بينها و بين حسنا المصدومة ...و فثواني كان عبد الرحمان خانق انفاس حسنا, بايدين شانقة على رقبتها بجنون....


     
  6. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل 48









    قدام باب دارهم, وقفات ايمان تتشوف فالباب بتردد, كانت باغية تبعد على كلشي..تبقى بوحدها..ما تشوف حتى احد او بالاحرى ما يشوفها حتى حد بالحالة اللي هي فيها..
    مشات مدة طويلة على رجليها و هي حابسة صرخة الجرح اللي فاعماق قلبها و كرامتها, تمشات ببطئ و هي تتشوف بنظرات عمياء فكل ما داير بيها من ناس و اشياء, و قدامها ما تتزحزحش صورة نظرة امين اللي حملات ليها اقبح اتهام ممكن تتعرض ليه امراة فحياتها..
    كانت مفجوعة من اللي وصل ليه بالو , بطريقة ما قدرات بيها لا تحلل و لا تفكر فاسبابو , و لا فاي شيئ ثاني..كل اللي عارفاه, ان شيئ من سابع المستحيلات حصل , و ان دنياها تهدت كليا..
    صونات و دخلات بلا كلمة لحتى حد, من بعيد سمعات صوت خديجة و هي تابعاها تتقول ليها ان امها عند مريم ..طلعات الفوق, بلا ما تفكر توجهات للي كانت غرفتها..دخلات ليها ووراها خديجة و ببرود طلبات من الاخيرة الساروت ديالها ..جلسات على حافة السرير تتسناها حتى رجعات ..
    كانت خديجة تتشوف فيها بحيرة و هي تتسائل مالها, حتى طلبات منها ايمان تنكر وجودها فالدار لامين اذا سول عليها..و الطريقة المهددة باش طلباتها, فهماتها باللي الموضوع خطير..


    سدات عليها ايمان الباب و رجعات جلسات فبلاصتها و فبالها تيمر شريط ذكرياتها مع امين, وهي تتقلب فيه على سبب يخليه يوصل للاستنتاج اللي وصل ليه , ربما تكون عطاتو فكرة خاطئة عليها ..كانت تتقلب ليه على اعذار, و كان الاتهام اللي ضربها بيه, تيستحمل شي عذر..علات انفاسها و قبود التعقل اللي قيدات بيها المها تتفك وحدة ورا الاخرى, و تحول شهيقها لنواقيس انذار بالانهيار اللي جاي , موقع بدموع بدات تتسيل..........و طلقات العنان ليها اخيرا..





    *******************************************************



    شهقات حسنا بقوة و هي تتستجمع انفاسها بصعوبة و ايديها على رقبتها و صدرها ..كانت تتهضر بصعوبة من ورا نبيل و صفية و ليلى اللي وقفوا بينها و بين اخوتها , اللي ظاهر ما ناويينش يخليو فيها الروح هاذ العشية


    -حسنا : ما قصدتوش هو, و الله ما قصدتو ..و ماشي حتى عليها هي..كان تيهددني..ما لقيتش حل يبعدو عليا , غير نشرط عليه شي حاجة ما يقدرش عليها , و هي تتكرهني و انا ...
    -عبد الرحمان بجنون: غنقتلك ا ال......غنقتللللك....ما خليتي عليك حتى حد..دزتي لصحابي ختى هوما..تابعة الراجل حتى لدابا..وا ما بغاااااكش ماا بغاااكش
    -نبيل: تابعاه?
    -عبد الرحمان بحقد و هو تيشوف فاختو: اه كانت تتدور عليه من فاش كنا فالليسي و عمرو ما داها فيها ..و دابا دارت ليا الشوهة معاه
    -نبيل امين الخالدي صاحبك
    -ليلى نبيل الله يعطيك الستر بركة من الاسئلة اليوم..يوسف فكر فوالديك ما خصهومش يعرفو..
    -يوسف ماش
    -قاطعو الحاج من وراهم اش كاين? مالكم?
    سكتوا كاملين فصمت ثقيل و والدين يوسف تيشوفو فيهم واحد ورا الثاني
    -الحاجة: نبيل? اش تتدير هنا?
    -نبيل: ا..جيت
    -يوسف: با..
    -شدات فيه ليلى بترجي: يوسف لا..
    -الحاج :اش كاين
    -يوسف: اللي كاين هو اننا عرفنا علاش هاذا طلق هاذ ال...بصعوبة حبس راسو
    شهقات مت يوسف و حطات ايدها على قلبها و شحب وجه الحاج من العار: ا شنو? شنو عرفتي?
    -يوسف: لقاها مع واحد اخر
    صرخات حسنا بقوة: لااااا
    لكن كان فات الوقت و الحاج داخل فنوبة قلبية....








    **************************************************************


    عيطات عزيزة للمرة الالف على ايمان بلا نتيجة و كل لجواب اللي تيجيها , رسالة الترحيب فالعلبة الصوتية و عيطات لليلى , نفس الشي توترات بقوة و بزاف ديال السيناريوهات فبالها..كانت تتوقع الاسوا و هي عارفة اللي كانوا ناوين عليه ذيك العشية..كانت تتسنى توفيق بفارغ الصبر , باش يخرجوا يشوفو مالهم
    عيطات لتلفون الدار ديال ليلى و ما عرفات من ياسمين الا اللي زاد تلفها و هي تتسمع ان ليلى و يوسف خرجوا بالزربة و يوسف ساعر..عيطات لايمان مرة اخرى ووالو
    عيطات لامين تلفونو مشغول..فالاخير عيطات لدار اهل امين, مع انها باغية تتفادى اثارة الانتباه , لكن كان خصها تعرف
    قبل ما تكمل لرنة تهز التلفون و كان امين و من صوتو باين مفور
    -امين: الو
    -عزيزة: امين ca va?
    -امين: ايمان عندك?
    -عزيزة: لا علاش..اش طرا?
    -امين: والو
    -عزيزة : و علاش سولتيني فيناهي? واش تخاصمتو?
    -امين :عزيزة عافاك, ما مساليش, الا عيطات ليك, قوليها ليا
    -عزيزة :شفتي فدارهم?
    -امين :مشيت ما كايناش
    -عزيزة :ما عندها فين تمشي اخر, غير سير ثاني شوف و رد عليا الا لقيتيها


    كان عاد وصل للدار راجع من دار اهل ايمان, و هو عارفها ما غتكون مشات الا تما, خرج ثاني و هو متجاهل اسئلة مو و بغضب جنوني ساق طوموبيلتو
    كانت استقلالية ايمان عليه شاعلاه نار و هو تيحس براسو بمنظر المغفل وسط المعمعة اللي طرات و كلشي عندو اخبار مراتو الا هو..
    دخل للدار و تجاوز خديجة و احتجاجاتها بصمت ..عرف انه كان على حق يجي يقلب عليها هنا, ملي سمع صوت بكا ايمان, شاف فخديجة اللي تتعتذر على كذبها بحدة حرقاتها ..
    دق البلب بقوة و و هو تيعيط بغضب: ايمان حلي الباب!...
    عم صمت لدقيقة كسرو مرة اخرى: ايمان حلي!
    ثواني و نفذات طلبو, شاف فيها بغضب و هو متوقع الخوف و الخجل فعينيها , و تفاجئ بالنظرة الباردة و المتحدية اللي فيها..كانوا عينيها حمرين من اثر الدموع, لكن كانت تتشوف فيه بثباث عصبو..
    دخل و سد الباب بعد ما عطا لخديجة نظرة, خلاتها تنزل تتجري مع الدروج و دار لعندها
    -امين و هو هايج : ممكن نعرف اش قال ليك راسك حتى خبيتي عليا بحال هاذ الشي?
    -ايمان: اخرج من بيتي
    قالتها و هي ضاغطة على اسنانها..
    -امين بجنون: لا ما خارجش!!..قولي ليا علاش ما قلتيش ليا باللي شي حد تيتحرش بيك?!


    بعدات منو و جلسات على السرير و هي تتشوف فايديها اللي تيترعدو و تتحاول تتحكم فيهم...
    -امين: دايراني خيخة انا و لا شنو?!!! ..خطيبك القديم جاي يعاود يشوفك, و واحد اخر تيتحرش بيك, و البوليس معروض للحفلة و انا اخر من يعلم!!!..انا شنو عندك انا اه ?راجل و لا خيالو?!!


    عصبو سكاتها اكثر ... وقف قدامها و هز وجهها بعنف تشوف فيه: شوفي فيا!!! ..ملي نكون تنهضر, معاك شوفي فيا!!!..جاوبيني
    نزلات ايدو من وجهها بصمت و وقفات تتشوف فيه لثواني قبل ما تجاوبو و هي تتحاول تخلي صوتها هادي..رغم ذلك كان مرتعد
    -ايمان: كنتي اناني من ديما..و لكن حتى ...
    - قاطعها بصوت مرعب :جاوبيني على سؤالي بلا هضرة خاوية
    -ايمان بالغواث حتى هي: ماشي هضرة خاوية!!!..تتشك فيا انا?!!!! هي اللي عمرني ما حتى فكرت فيها
    -امين: انتي اللي خليتيني نفكر هكذاك!
    -ايمان بلا تصديق : تشك فيا انا اللي حياتي كلها تنفكر غير فاللي ترضيك..قاسمة راسي على 10 على قبلك .تفصيل واحد من تفاصيل نهاري ما تنديرو الا و انا حاسبة ليك الحساب فيه , فالاخر تجي ت...ارتعدات و هي تتغلي..
    -امين: انتي السبب, أي حد كان غيوصل لذيك النتيجة, انتي اللي
    كانو نيهضرو بجوج فنفس الوقت و لاتهامات تتبادل..
    -امين: انتي اللي خبيتي عليا..انتي اللي محيتيني من حياتك
    -ايمان: لا حتى حد ما كان غيوصل ليها..اللي يعاشرني واخا غير سيمانة ما يوصلش ليها ..اه خبيت عليك ,حيث انا حمارة حيث.. انا ...حمارة ...هازة ليك الهم و خايفة نزيدك على همومك, هم جديد..انا حمارة , حيث بلاصة ما نهز الهم لراسي و نطالبك باللي يسلكني انا, صدقت انا متقبلة مشاكلك و هي خانقاني فحياتي, خرجة نفوج فيها على راسي استكثرتيها عليا و ندمتيني عليها!!! ...ا الاناني ..صنتك من كلشي و فالاخر.لا و شنو! ..فالاخر...
    شافت فيه بذهول مفجوع مرة اخرى و هي تتبحث فتفاصيل وجهو على نكران: تشك فيا انا!!..انا تتخيلني خاينة!!!..انا !!!..طول حياتي و انا تنخاف حتى يقولو عليا شفناها فبلاصة فلان فلانية, تشك فيا تن........ حبسوها دموعها تقول الكلمة
    طول حياتي و انا بعيدة على أي موقف و لا تصرف يكون شبهة, و فالاخر تشك فيا...ا اخويا البراني اللي يعرفني غير سيمانة, ما يشكش فيا..تشك فيا انت! راجلي!...لا و مع من ..مع راجل مزوج و بولادو!!
    -امين: انتي السبب..علاش ما قلتيهاش ليا
    -ايمان بالغواث: اش من سبب و اش من ويل ..قربات منو و نظراتها نارية و ضرباتو على صدرو بقوة: انا تشك فيا!..ا الاناني.ا المريض..انا تشك فعفتي?!! و زادت و هي تتضربو مرة ورا اخرى: انت مريض .....انت ...مريض... و ضرباتها تتزيد..
    شدها من ايديها , الشي اللي خلا اعصابها تفلت تماما و هي تتحاول تفك راسها منو
    -ايمان: طلق مني ا المريض ..طلق مني ,ما تمسنيش
    -امين بالغواث: علاش ما قلتيهاش ليا? ..انا راجلك..انا اول واحد خصو يعرف باي حاجة عليك
    -ايمان و هي تتغوث باعلى قوتها و دموعها تيقواو: حيث انا ماشي انانية بحالك..حيث انا حمارة تتفكر فيك اكثر من اللي كتستحق ..حيث هزيت ليك الهم و خفت نزيد همك , هم جديد..و ملي بغيت نقولها ليك زدتيني انت هم اخر
    -امين: شكون قالها ليك..شكيت عليك قتلتيني, ماشي هزيتي ليا الهم
    -ايمان: كاينة.... و لكن اش غندير مكلخة
    -امين: انا اللي خصني نتكلف بهاذ الشي اللي درتي ماشي انتي
    -ايمان لا باينة...كنتي غير غادي تشك فيه هو بلاصة طارق ياك انا غير xxxxx فنظرك
    ما حسش براسو الا و هو مصرفقها بقوة فقداتها توازنها و طاحت على الارض...بقا مصدوم و هو تيشوف فيها بذهول, قبل ما تقول ليه بصوت خافت: اخرج برا..قرب منها و بعدات منو : ايمان, سمحي ليا ما قصدتش
    -ايمان: اخرج برا , ما بغيتش نشوفك..ما بغيتش نسمع صوتك..اخرج ..عليا ..برا
    -امين و هو مصر يقرب منها و شاد ذراعها: ايمان
    -ايمان بالغواث : طلق مني , قتلتيني, شوهتيني , ضربتيني , شنو بغيتي مني? شنو?..شنو بغيتي مني?..راني ماشي خدامتك!..ماشي عبدة عندك!..انا انسان! انا امراة !انا قلب!..انا عز!..انا شرف!..انا كرامة! انا.. بزاف ..عليك.. فهمتي? بزاف عليك ..واخا تتصحابنيxxxx انا بزاف..عليك
    -امين و هو تيحاوب يكتم غضبو: ايمان سكتي
    -ايمان: ما ساكتاش! و غنقولها لكلشي..ما غنخلي لمن غنقولها..غنقول ليهم راجلي دار ليا الشوهة شوهني قدام اللي يسوى و اللي ما يسواش, شك فيا تنخونو, مع راجل اخر..شك فيا تنمشي من وراه مع الرجال
    -امين: ايمان سكتي و لا غن.. وحبس
    -ايمان: ولا شنو ? غتضربني ثاني? جرب ..جرب و تشوف الا ما ندمتك على النهار اللي عرفتيني فيه
    -امين: هاذ الشي اللي خارج عليك, هاذ القسوحية و الاستقلالية, حتى ما بقا حتى حد معمر عينك
    -ايمان: دابا ولات قسوحية و استقلالية ..كانت مسلكاك ملي كنتي لايح عليا كلشي و مهني راسك.. ..كنت ذيك الساعة ta princesse دابا ملي ما سلككش ملي ما بقاتش عندك الخدمة اللي تلهيك على كلشي وليت ta xxxx ياك
    كان امين تيضغط على اسنانو باش ما يتهورش
    -ايمان: اناني ..طول عمرك اناني , و كل ما ليك و انت تتزيد تتكبر و تتسلط , و لكن هنا صافي... بركة ما بقيتش غنستحملك , و عمرني ما غنسمح ليك ما زال تغلط فيا, ا المتسلط , ا الاناني
    -امين: انا راجلك..و من حقي تراعيني فاللي ما مسلكانيش
    -ايمان: انت ما بغيتيش اللي يراعيك, انت بغيتي موظفة عندك, تدير بالضبط اللي بغيتي منها , بلا ما تناقش, و انا عييت! و غنستاقل
    -امين : اه! و دابا عاد عقتي باللي ..
    - قاطعاتو ايمان: طلقني!
    - وقف امين بالزربة و هو تيشوف فيها بدهشة :اش قلتي?!!!
    -ايمان: طلقني
    -امين: طلقني?!!!
    -ايمان :بلا ما تعذبني و تعذب راسك ..طلقني
    -امين بذهول :باغية نتفارقو?!!!
    -ايمان باستنكار: تتسنى مني نبقى مراتك بعد اللي درتي اليوم?!!!
    -امين: واش انتي طلبتي الطلاق?
    -ايمان: اه
    -امين :واش عارفة اش تتقولي
    -ايمان و هي تتشوف فيه :اه
    -امين:: لا
    -ايمان واخا دابا نشوفو
    باغتها امين ملي جلس حداها بالزربة وخذا وجهها فراحة كفوفو بعنف و هو تيشوف فيها: تطابق السما مع الارض, عمرك ما تحلمي بيها
    -ايمان بصعوبة :طلق مني
    طلقها امين و هو تبيشوف فيها بنظرات نارية و ما قادرش يتيق انها طلبات يتفارقو
    ايمان من جانبها كانت تتشوف فيه بعيون الكره و هي حاسة بيه غريب و كل اللي قدامها احساسها بالاهانة من شكو فعفتها
    -ايمان: عمر و انا عايشة معاك و ما عرفتينيش
    -امين: الانسان تيضعف و هو كان خطيبك..ضروري ت..
    -ايمان: شفتي اللي قلت ليك , عمر و انا معاك و ما عرفتينيش
    -امين: ماشي سبب نتفرقو
    -ايمان: لا سبب ..ملي راجل يشك فمراتو ما بقاتش ما زال حاجة تتعاش بيناتهم ..راك شكيتي فيا..اللي ما بغاش يتفهم ليا , هي انني لا بنت هاذ الشي, لا كانت بيني و بين طارق شي حاجة.. هاذا هو رايك فيا..هاذي هي النظرة ديالك عليا..علاش.حيث تنبان ليك جريئة و لا شنو?..كنتي تفضل, كن كنت شي خنشة مطمسة عندك فالدار?!!..واقيلا هاذ النوع اللي يصلاح ليك و ما يعجبكش الحال ما زال..
    -امين :راكي غير تتخربقي!
    -ايمان: لا ما تنخربقش!..هاذا هو السبب ..ما كرهتيش كن كنت جالسة فالدار و ساد عليا البيبان و الشراجم..فنفس الوقت بغيتيني ناجحة و قادة بشغالي..فنفس الوقت بغيتيني جريئة و عصرية..فنفس الوقت بغيتيني حشومية و مراة الراجل..بغيتي و ما بغيتيش ..بغيتي كل حاجة فالوقت اللي تسلكك..اناني و ما كتفكر الا فراسك و j'en est marre !
    -امين و هو تيشوف فيها بتركيز :هازة فقلبك
    -ايمان: ما كانش هامني ..تقبلتك كيف انت حيث بغيتك بصاح , باللي فيك خايب و اللي فيك زوين.. تاقلمت معاك و عادي...و لكن هنا لا!..هاذي هي اللي ما غنتقبلهاش
    -امين: انتي غلطتي ملي خبيتي عليا و هاذي نتيجة غلطك
    سكتات ايمان شوية و جاوباتو : عندك الصح و كنعتذر..فعلا..سمح ليا بزاف ...و لكن انت غلطتي غلطة اكبر, ما كانتش ليها اصلا علاقة بسعد, شكيتي فيا و شوهتيني قدام ناس تنعرفهم هادي سنين, تيحترموني اكثر منك ..و عمرني.. ما غنسامحك عليها
    -امين: انا ما غنطلقكش
    -ايمان: و انا ما غنرجعش نعيش معاك مازال..كل مرة غنشوفك, غنتفكر الشوفة اللي درتي فيا ملي ...ضربتي توفيق..بحال الا محصلني تن..دير ما عرفت اش
    -امين: ما تكبريش الموضوع..انا تنعتذر ليك على اللي طرا كلو..مع انني ..
    -قاطعاتو ايمان و هي نايضة واقفة قدامو تتشوف فيه بتركيز:الموضوع كبير باللي درتي انت و انا ماقابلاش اعتذارك...حاجة وحدة اللي بغيت منك..تفرق عليا
    -امين بنظرة عميقة ليها: واش بصاح باغية نتفرقو?
    شافت فيه ايمان و هي تتفكر نظرتو ليها و طريقتو فالهضرة معاها قدام الناس و جاوباتو بصوت مرتعش: اه

    شاف فيها امين للحظات طويلة و هي تتشوف فيه بحدة..ناض ببطئ بعدها و مشا للباب
    -امين :فالحقيقة واقيلا عندك الصح... من الاحسن ..نتفرقو..ما دام هاذ الشي... اللي بغيتي
    تعلقات عينين ايمان بيه و غصة كبيرة فحلقها و انفاسها متسارعة..
    -امين : واخا..كيف بغيتي..غدا غتوصلك ورقتك










    ******************************************************************************





    صونات ليلى على ايمان و اتصلات بالدار و قالت ليها خديجة انها الفوق و ان امين كان عندها و خرج..تزدادو هواجسها و هي تتوقع الاسوا
    اتصلات بعزيزة اللي كانت تتعيط ليها و عرفات انها فطريقها لعندهامع توفيق..واعداتها الاخيرة تعطيها تفاصيل غير تعرف شي حاجة
    - ليلى: عزيزة
    -عزيزة: شنو?
    -ليلى: والوو نساي..المهم ملي توصلي, عيطي ليا
    -عزيزة باستغراب: واخا
    قطعات و هي واثقة باللي شي حاجة ناقصة من اللي عاودات ليها ليلى بالزربة , و لكن ما فكراتش بزاف..دابا همها ترتاح على ايمان
    اول ما وصلو, طلعات الدروج بالزربة .ملي شافت ايمان, وثقات باللي شي حاجة كبيرة وقعات..

    كانت ايمان منهارة بالبكا و كان شي حد مات...عنقاتها اول ما شافتها و هي تتقول c fini, c fini

    حضناتها عزيزة بخوف و هي تتحاول تهديها بلا فايدة ..كانت مخلوعة عليها و هي تتشوفها تتلوى فحضنها و كان المها منبعث من جسمها كلو, ماشي من قلبها بوحدو و اهات بكاها مفجعة من مرارتها...

    كانت حاسة بيها تتبكي ماشي فقط الحاضر..حساتها تتبكي الماضي و المستقبل..كان بكا خيبة الامل و الضياع..كان بكا ضياع شيئ غالي للابد..تقبض قلب عزيزة و هي حاسة بصديقتها تتعذب من اعماقها بين ايديها و هي ما عارفة لا اش واقع و لا باش تعاونها



    ربع ساعة و جاها اتصال من ليلى ..ناضت لحدا الشرجم تجاوبها و هي تتشوف فايمان بخوف..
    -ليلى: الو عزيزة
    -عزيزة ..ليلى اش طرا?
    -ليلى و هي تتبكي و صوت بكا ايمان مسموع ليها: انا السبب انا...
    -عزيزة: ليلى ما عمرني ما شفتها هكذا.. ..خصك تجي
    -ليلى: ما نقدرش , فضيحة طارية هنا , ما نقدرش نخليهم و نجي
    -عزيزة: علاش اش واقع ثاني?
    -ليلى: انا السبب ا عزيزة, انا السبب كن غير سكت, كن غير سديت فمي
    -عزيزة: ليلى هضري خلعتيني
    -ليلى: هاذاك اللي كان تيتحرش بايمان كان مسلط عليها من حسنا
    -عزيزة :شنووو?!!!!!
    -ليلى: وخالد!
    -عزيزة: شكون خالد?
    -ليلى: خو توفيق!
    -دارت عزيزة تشوف فايمان بصدمة...
    -ليلى: كانت حسنا مصاحبة معاه
    -عزيزة: ما يمكنش... c pas croyable !!! وعلاش !!!! ياك تزوجات?! اش بغات مازال عند ايمان?!!!
    -ليلى: قالت ليك كان تيتحرش بيها, حتى من بعد ما تزوجات و ما لقات حتى حل باش تفك منو, الا تشرط عليها شرط ما يقدش عليه و ما فكرات غير فايمان
    -عزيزة: بنت الحرااام!!
    -ليلى: خالد ما احسنش منها!!
    -عزيزة : ما غنقولش ليك لا ..و لد الحرام بفعايلو اش ب...


    تحل باب البيت فجاة و دخلات خديجة بوجه شاحب...
    -خديحة: عزيزة نزلي التحتة توفيق طايح فالارض و تيبكي خو خو خوه ...
    -عزيزة: مات?!
    -خديجة :اه
    عم صمت فالغرفة للحظة....
    -ليلى: الو عزيزة , واش خالد
    -عزيزة بذهول: اه

    سدات تلفونها و مشات للباب بتوتر و بطئ و خوف..عند الباب دارت شافت فايمان اللي كانت تتشوف قدامها بصدمة..نزلات و خلات وراها ايمان تنهار اكثر...





     
  7. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل 49









    داز أسبوع كئيب على الكل..

    توفيق اللي فقد اخوه الوحيد و فقد فيه آخر عضو من اسرتو , و عزاه الوحيد , انه على الأقل خلى وراه ابن بار بيه رغم كلشي...

    عزيزة اللي تشغلات, بمساعدة البنات, بجنازة خالد و تقبل التعازي من أسرتهم ,بمشاعر مقسومة بين حقد على خالد ,و ما خلف وراه من كوارث ,و رأفة بحالو تحت القبر ,اللي ما يعلم بيها إلا الله ..

    ليلى اللي حاسة بالذنب من حالة أسرتها, ملي عرفو بفعايل حسنا منها , و خايفة على إيمان من الانهيار اللي هي فيه.....

    نبيل اللي محطم من ضياع مشاعرو فسبيل وحدة ما كتسواش , و دافن راسو فالعمل المستمر لعله يقدر ينسى....

    حسنا اللي تتمنى الموت كل نهار, و هي عارفة أنها السبب فحالة باها الضعيفة و فجو المأساة اللي سايد فدارهم ..

    عبد الرحمان اللي ما عارفش كيفاش يعتذر من أمين على اللي دارت حسنا , و هو بنفسو خاصو يعتذر.

    يوسف اللي كل مرة تيتفكر ما دارت حسنا, تيشعل نار و غضبو ما قادرش يتطفى.. .

    ياسمين اللي أحزنها بقوة حال خالتها إيمان و زاد يقنها, أن نصيحة أمها ليها تديها فقرايتها, كانت أفضل نصيحة ممكن تعمل بيها..

    دنيا و محمد اللي زادهم جو الكآبة اللي فدار عزبزة حزن و تشاؤم..

    مريم و هشام اللي متأثرين بمشاكل خوتهم و موترة الأمور بينهم و هوما حيرانين فأمرهم...









    و













    إيمان و أمين الضايعين فعالمهم الخاص....













    فيصل الوحيد اللي دور أسبوع ناشط نسبيا و هو تيدوز معظم وقتو مع عثمان ...أو عثمان و غيثة...



    كان جالس معاهم الأحد, ملي جاه اتصال من باه, تيطلب منو يرجع فورا للمغرب, لمشاغل ضرورية فالخدمة....ملي رجع للطبلة فاش كانو جالسين ,كان حاس بنظرات غيثة حادة عليه..

    -فيصل: les amis ..هو هاذا

    -عثمان: داروك recherché ?

    -فيصل : اه الواجب كيعيط عليا

    -عثمان: سعداتك ا خويا تهنيتي من شي ناس و راجع فحالك

    -غيثة : صافي غتمشي?

    -فيصل بابتسامة: اه غدا , ان شاء الله..غنمشي دابا نشوفpour les billets

    -غيثة بصوت مختلف: مزيان ,الله يوصلك على خير

    -عثمان: عنداك تنسانا ملي تشوف احبابك ..و غمزو



    شافت فيه غيثة بغيظ و عقلها تيفكر بالزربة...



    -فيصل :ههههه ما تخافش..انت امتى غتجي?



    تقرصات غيثة و هي حاسة بتعمدو لأنه يحدد مخاطبو...من نهار تجرئات و سولاتو فغياب عثمان للتواليت , على حياتو الشخصية و هي حاسة بيه تيحاول يبعد..و ما زادها غموضو إلا تعلق بيه..

    -عثمان: على حساب هاذ العيانة

    -غيثة بمكر :مم واحد ال10 ما زال

    -عثمان: شناهو ?!!!انتي طار ليك الفريخ و لا شنو!!!

    -غيثة :هههههههه

    -فيصل :هههههه راه غير شادة فيك

    -عثمان :عرفتي شنو, الخميس غنمشيو..اخل اجل عندك!

    -غيثة بشكل فاجئو: ما عنديش مشكل

    -عثمان باستغراب: ناري! شي حاجة طارية! ..كن غير قلت الثلاث

    -غيثة: حتى الثلاث الا بغيتي ماشي مشكل

    -عثمان و هو نايض بالزربة و تيدفع ففيصل: نوض نوض نمشيو نقطعو

    -فيصل :وا بلاتي غير نكمل غذايا

    -عثمان :بقى الا بغيتي ,أنا غادي قبل ما تبدل رأيها

    -غيثة:هههههه الله شحال زين الحكام

    -عثمان بخبث: خوذي راحتك ا ختي

    -فيصل و هو نايض: أمري لله

    -غيثة بالزربة و بترجي :لا خليك حتى تكمل غذاك .. خليه يدبر لراسو

    -فيصل و هو محرج و هو عارف مرادها : لا غادي... غادي نمشي معاه أحسن

    -عثمان كان عايق باختو و معصب منها: نوضي نوصلك للاوطيل و فخاطرو "حمارة!! بحال الا كنت غنخليها معاه بوحدهم"

    -غيثة: لا غنمشي معاكم

    -عثمان: يالاه



    سبقهم فيصل و هو حاس بالاحراج من ناحية عثمان و متخوف, لا يفهم من تصرف غيثة شي حاجة غلط..كان مرتاح ليه بزاف , خاصة و أنهم متقاربين فالسن و فالعقلية ,و متمني يبقاو على اتصال حتى من بعد رجوعهم للمغرب, لكن غيثة كانت فبالها أشياء ثانية هو ما تيفكرش فيها حاليا و هو ما زال فقلبو...ياسمين.

    مع انه ارتاح لغيثة و عارفها من أسرة مزيانة, و فاهم أنها رغم جرأتها إلا أنها مستقيمة و مربية ,بالإضافة لشخصيتها المرحة و جمالها الطبيعي, إلا أنها ما قدرات توصل ليه كيف وصلات ليه ياسمين..كان تيلقى راسو رغما عنو تيقارن بيناتهم معظم الوقت ; و رغم خجل ياسمين و تحفظها اللي كان تيعصبو أحيانا, إلا أنها كان تتجذبو بشكل غريب و تيلقى راسو تيرجح كفتها بزز منو..

    و سرعان ما تيرجع تيلوم راسو على غبائو و طيبتو الزايدة , و هو تيفكر راسو أن ياسمين, ما تتبغيهش و أنها كانت معتبراه مجرد ملئ فراغ, تدوز بيه وقتها بين ما طلع ليها فالراس, و تيرجع ثاني يحاول من جديد يمحيها من راسو , و معاها يمحي تماما هاذ الجانب من حياتو

    ما كان باغي يظلم حتى وحدة, و هو حاليا ما عندو استعداد يدخل فعلاقة مع حتى وحدة, لأنها غتكون محكومة بالفشل ...







    غيثة كان عندها رأي ثاني!!



    بإحساسها الأنثوي, كانت عارفة أن قلب فيصل مشغول, و تأكد ليها الأمر بتلميح عثمان للناس اللي تيتسناوه فالمغرب ,مع انه تلميح مبهم..كانت مشوشة بإحساسها ان اللي تيبغيها فيصل, بعيدة عليه, بان الحزن اللي فعينيه بسببها و أنهم مفارقين..كانت من قلبها تتمنى يكونو فعلا مفارقين..

    عجبها فيصل بكل شي فيه..وسامتو , رقيو, ثقافتو بساطتو , مستواه الاجتماعي...لقات راسها معجبة حتى بضحكتو و نظراتو الحزينة فصمتو .. كان إعجابها تيكبر و تيتحول لمشاعر أعمق ليه..و بلا ما تحس, كانت تتفكر فيه كزوج تتمناه

    كانت متوترة من الصباح و كأنها حسات باللي اليوم, غيجيب ليها أنباء سيئة و ملي عرفات باللي راجع للمغرب, حسات بغصة فحلقها و هي تتفهم سبب كابتها المسبقة..ما فكراتش مطولا و تعمدات تستفز عثمان, باش يقترح من راسو تعجيل رجوعهم و وصلات للي بغات بسهولة,

    كانت مستعدة لحرب باش تلفت انتباهو...





















    *******************************************************************************







    العشية فدار اهل امين....



    -مت أمين: أمين مازال ما غتلعن الشيطان و تمشي ترجع مراتك?

    -أمين: الحاجة صافي, نساي هاذ الموضوع

    -مت أمين: كيفاش ننساه!!..واش هاذ الشي تيتنسى?!

    -أمين: هي اللي بغات الط.....هي اللي بغات هاذ الشي

    -مت أمين: حمقتوني إنا بيناتكم, هي تقول انت السبب و انت تقول هي السبب..و هاذ الدراري اللي مشتتين بيناتكم? مبقاوش فيكم?



    قاطعاتهم فاطمة..

    -فاطمة: أمين, عبد الرحمان تيسوول عليك

    -امين :عبد الرحمان?!!!

    -فاطمة: اه, واقف برا ما بغاش يدخل



    ناض بالزربة و خرج و آمو تابعاه بعينيها بعصبية ..

    كانت مستائة من تسرع أمين ...

    مع إن علاقتها بإيمان كانت بين مد و جزر, إلا أنها كانت معجبة بشخصيتها الناضجة و العاقلة, و عارفة أنها أحسن زوجة لامين..كانت أيضا تتحترم احترام إيمان ليها , و رزانتها فتفادي الاصطدام معاها بلباقة دائمة..

    فوق كلشي, كانت حاسة بضياع أمين بلا بيها..مع انه تيكابر و تيتصنع البرود..كانت حاسة بيه محطم و معذب ببعد إيمان عليه..كانت عارفة انه لولا جرحو بطلب إيمان الطلاق منو, كان صالحها و لو كانت هي المخطئة ..

    كانت تتشوفو فاش تيرجع من بعد ما ينعسو للصالة, يجلس قدام التلفزة حتال الفجر , و شايفة التعاسة اللي تتبان فملامح وجهو المرهقة باستمرار..

    تنهدات بالم لحال ولدها









    عند الباب كان الجو متوتر بينو و بين عبد الرحمان و هوما متفاديين يشوفو مباشرة فبعضهم

    -عبد الرحمان: ا..جيت حيث بغيت نعتذر ليك على اللي دارت حسنا

    -أمين ببرود: انت ما عليك والو

    -عبد الرحمان : لا عليا..اختي هاذيك و أنا ما عرفتش نحبسها على تدير لينا الشوهة

    -أمين : هاذ الشي ماشي بايديك ..كل واحد تيتحمل تصرفاتو

    -عبد الرحمان: واخا هكذاك سمح ليا..بسباب هاذ الشي, تفارقتو انت و إيمان

    -امين: تنهضر معاك..قلت ليك نسى..أنا ما داير فراسي والو...كي بقى الحاج?

    -عبد الرحمان بغصة فحلقو: شوية ..الحمد لله

    -أمين: الله يشافيه...رخفو عليه..اللي فات مات

    -عبد الرحمان: اه ..ا ..أمين..سمح ليا على ذاك الشي...الآخر...كنت معصب و..

    - قاطعو أمين: ما تديرش فبالك..نسيت داكشي

    -عبد الرحمان : أنا عارف باللي كانت مسؤوليتي كيف ديالك و لكن انت قلتي لينا كل شي هو هاذاك

    -أمين : حتى دابا ما قلت ليك والو..قلت ليكم الغلط غلطي و اعتذرت منكم

    شاف فيه عبد الرحمان بتوتر و غيظ

    -عبد الرحمان: انت ثقثي فهاذاك الصمدي و ..

    -قااطعو أمين بعياء: عبد الرحمان, دابا شنو بغيتي? نضاربو ثاني و لا شنو?

    -عبد الرحمان و هو عاد راد البال للتعب اللي باين حتى فصوتو : لا ماشي ذاك الشي .صافي اللي عطا الله عطاه...سكت شوية و هو تيشوف فيه

    تلفت أمين شاف فيه ملي لاحظ صمتو و تلاقاو عينيهم

    -عبد الرحمان بغضب تيكبر: غادي نقتلها!

    -أمين بعد صمت: ماليهاش علاقة بهاذ الشي..لاحظ حركة عبد الرحمان اللا مصدقة و كمل: تنهضر معاك , هي غير خضرة فوق الطعام

    -عبد الرحمان بعد ما بقا تيشوف فيه لثواني: الا قلتيها..الله يصلح بينكم

    -أمين ببرود و عينيه للأرض: آمين

    - تحرك عبد الرحمان للور و هو مستعد يمشي: المهم, هاذ الشي كان خصني نقولو ليك ..

    -أمين: وصل و هانية..ما تدير فبالك والو



    شاف فيه عبد الرحمان لثواني قبل ما يبتسم بارتباك و هو حشمان من تصرفو السابق مع أمين..ابتسم أمين و تعانقو مصالحين أخيرا

    -عبد الرحمان: سمح ليا ا صاحبي

    -أمين: حتى انت سمح ليا..





    بعد ما مشا طلع أمين لبيتو و حس كيف العادة بالاختناق , و غياب إيمان ملموس فكل زاوية من زوايا البيت, المقلوب رأسا على عقب...كيف بقا , من نهار رجع من دار أهل إيمان..يومها ما كانش عارف أش يدير باش ينفس على غضبو و المو ...فش غلو فأي حاجة بانت ليه قدامو و الاختناق اللي فصدرو , مكحل الدنيا فعينيه..



    ما كانش قادر يستوعب أن إيمان تخلات عليه..أنها طلبات منو يتفرقو..أنها بسهولة خرجاتو من حياتها , و كان وجودو بحال عدمو فيها...كان حاس انه بلا أهمية بالنسبة ليها, و انه كان غالط فتصورو أنها تتبغيه بقد ما هو تيبغيها....

    حتى الفرصة يطلبها تسامحو ..يطلبها تغير رأيها عدماتها و كأنه ما تيعني ليها والو...بالعكس ما خلاتش من قوتها ; و هي تتأكد ليها قرارها و كأنها كانت فرصة ليها

    دوز ليلة كحلة و هو تيدور فالزناقي بطوموبيلتو بلا هدف... هو تيفكر انه طبيعي تتصرف هكداك..شنو عندو ما زال ما يهديها و هو من خسارة لخسارة; و من فشل لفشل...حتى دار فين يسكنها , ما بقاتش عندو, مسكنها مع والديه..علاش غتتحمل حالتو و هي ناجحة و قادة بأمورها....لا و كاين اللي متعلق بيها مازال ,كان تيتفكر طارق و الطريقة اللي كان محني بيها قدام إيمان و هو تيعبر ليها على اعجابو بيها ; و الدم تيغلي فعروقو و هو تيتمنى كن كان قدامو; يهرس ليه وجهو.....

    نزل عند بحر المحمدية و استسلم أخيرا للألم , بصراخ مقهور و معذب



    الغد ليه كان فحالة مزرية ملي دخل لعند العدول يسجل طلاقهم... ما رجع للدار إلا يومين من بعد ..و هو واخذ قرارو تكون هادي آخر مرة, تدخلو إيمان فبحال ديك الحالة...



    كان الأمر صعب مع آثارها فحياتو , و سيرتها اللي على كل لسان , و مطالبات والديهم بتفسيرات و سؤال ولادهم عليها..و كل مرة تتجبد سيرتها امتحان ليه, تيفشل فيه كل مرة وهو تيحس بارتعاش قلبو فصدرو بمذاق مر , بالفشل و التعذيب و الخسارة..



    ما كاانش تيستحمل يبقى فبيتهم المشيع بريحتها و حضورها, اكثر من الوقت اللي تيلزمو يبدل فيه حوايجو , و هاد المرة 5 دقايق كفاتو باش يبدل حوايجو و نزل بالزربة يخرج هربان من افكارو ..















    *******************************************************************************







    دخلات ليلى لعند ايمان, لقاتها كيف العادة جالسة عند الشرجم و تتشوف قدامها بعينين فارغة و فالبيت مطلوقة كيف ما العادة , مقطوعة Desplat " the meadow" بنوتاتها الرقيقة و الحزينة ..شافت فيها بأسى و هي تتسائل حتال امتى غتبقى على هاذ الحال



    من نهار وقع اللي وقع, و هي داخلة بيتها ما تتخرج منو إلا للحمام و ترجع ليه..معذبة معاها أهلها و ولادها و صحاباتها..كانت تتسائل على اللي ممكن يكون طرا بينها و بين أمين ذاك النهار, و عمر إيمان ما بغات تحكي ليهم عليه..



    شافت فايمان بوجهها الشاحب من قلة الأكل و النوم و تعصر قلبها , اللي كان تيضرها أكثر فعينيها المرهقة, فراغهم من أي تعبير و الجمود كاسيهم تماما..كان واضح أن إيمان بعيدة عليهم كاملين و ما حاساش بخوفهم عليها..

    -ليلى: إيمان حتال امتى غتبقاي هكذا?

    -إيمان: مالي

    -ليلى: مالك!!!..كلشي شوفي حالتك..شوفي حالة بيتك..ريحي راسك شوية

    -إيمان و هي شادة راسها: ليلى نسايني عليك, بركة عليا ماما

    -ليلى بعصبية : والله الا عيقتي ..ياك انتي اللي بغيتي تطلقي ايوا assume !

    -ايمان :....

    -ليلى: ملي انتي باغياه , لاش طلبتي منو الطلاق?

    -إيمان: ليلى سكتي..

    -ليلى: لا ما ساكتاش! ..ما يمكنش لياا نشوفك دافنة راسك هكذا و نبقى ساكتة

    -إيمان بانهيار: ليلى شنو بغيتي مني ..بعدي مني.. خليني

    -ليلى: تصالحي معاه

    -إيمان بقوة: لا

    -ليلى :علاش?

    -إيمان :حيث حاقدة عليه

    -ليلى :ملي حاقدة لاش تتبكي

    -إيمان :تنبكي حيث ...حيث ..

    -ليلى :حيث تتبغيه

    -إيمان: لا!!

    -ليلى و علاش اذن?

    -إيمان: حيث جرحني..بلاصة المرة 10 و حيث كنت تندوزها ليه حتى كبرات العقدة و تفرقعات ليا فوجهي

    - ما فهماتهاش ليلى لكن فرحات ملي أخيرا هضراتها: كيفاش?

    سدات إيمان عينيها و هي جامعة رجليها و حاطة ذقنها على ركابيها...قبل ما تهضر بصوت بعيد و خافت و كأنها تتهضر مع راسها..

    -إيمان : عطيتو الحق يتدخل فيا أكثر من اللي خاص , باش ما يتقلقش و يبقى على خاطرو..هنيتو بزاف , حيث تنبغيه..حتى مشاكلو كانت جزء من همي..

    -ليلى : كلنا هكذاك شوفيني أنا, يوسف ماشي غير جرحني, قتلني و مع ذلك ما طلبتش الطلاق

    -إيمان: الحالات تتختلف......يمكن لا.....ما عرفت.... و لكن .... أمين ....صدمني..فرق بين انك أنتي اللي تشكي فراجلك و بين راجلك هو اللي يشك فيك..فعقولنا ولفنا الأولى..الثانية كارثة بالنسبة لينا..بالنسبة ليا أكثر..عرفتي علاش..حيث حتى قبل ما نتزوج بيه ..فداخلي ..كنت وفية ليه..مع أنني ما كنتش عارفاه تيفكر فيا أصلا..كان ديما .....c'est bête عارفة..و آه..كنت تنكذب عليكم ملي كنت تنقول ليكم محيتو من حياتي..حيث عمرني ما قدرت نمحيه من قلبي

    ملي شاف فيا ذاك....النهار, بذيك الطريقة, حسيت براسي ميتة, راني ما عرفتش كيفاش نزلت و شفت ما زال هاذاك المريض..شفتي حتال دابا , مازال ما تيقت باللي فكر فيا هكذاك..تعدى أي حاجة ممكن نستحملها..شك فعفتي ..شوهني قدام mes collégues ..حطمني..

    -ليلى: إيمان راه غير غيرة

    -إيمان: لا..شك..كن كان غيرة و صافي, كن ضرب طارق و صافي..هو شك فيا أنا

    -ليلى: بالنسبة ليا بحال بحال..المهم تحرك ملي شك أن طارق تيدور عليك

    -إيمان: اللي بيناتنا..اللي كنت تنظنو بيناتنا, اكبر من هادشي..من غير انه...طلقني

    -ليلى: انتي اللي طلبتي

    -إيمان : و هو دغية وافق

    -ليلى : كن راه خليتيه يوافق..أنا عارفة لسانك علاش قاد

    -إيمان: المهم ..وافق..حتى انه ما طلبنيش ولو مرة..كاين شي حد تيبغي , تيتخلى بسهولة على اللي بغا?!!!...

    تنهدات ليلى بيأس...

    -إيمان: ملي طلقني بسهولة, حسيت قداش كنت فاهماه غلط...كنت تنحسب راسي نيت أهم حاجة فحياتو..هاد الشي اللي وقع, وراني قداش مهمة ليه..

    -ليلى: ما عرفت أش غنقول ليك..و ما عارفاش فاش تيفكر أمين..و لكن اللي أنا واثقة منو مليون فالمية, انه تيبغيك

    -إيمان و هي تتشوف قدامها: مابقاش مهم..

    -ليلى: إيمان فكري فولادك

    -إيمان و عينيها مغرغرين: هوما اللي بقاو فيا فهاذشي كامل

    -ليلى: و راسك ما بقاش فيك..تعياي ما تكابري ..خصك تعترفي باللي تهورتي بطلبك تفرقو

    -إيمان: و كان على القرص هههه...تنهدات و كأنها تتستجمع أنفاسها: لا ما تهورتش..ها*شي صحي..عرفني على قيمتي الحقيقية فعينيه

    -ليلى : حرام هاد الشي, و الله حتى حرام

    -إيمان بابتسامة باهتة: ها*ي هي الحياة





    خرجات ليلى من عندها بخفي حنين كيف العادة...و بكآبة ساقت سيارتها و هي راجعة لدارها و تتفكر فحجم الضياع اللي معيشين فيه هاد العنيدين راسهم, مع أنها فالعمق متفهمة أسباب ايمان..لكن هي كانت اضعف منها..ما كانتش تقدر توصل فقوتها, لدرجة تحسم أمرها كيف دارت ايمان, لكن من جهة اخرى يوسف كان رغم كلشي متعلق بيها ..أمين تصرف بغرابة و طبيعي إيمان تستنتج انه من قلة قيمتها عندو,

    لكن هو تيبغيها..كانت متاكدة من هاد الشي..فكرات لدقيقة فالموضوع , و ما قدرات تستنتج إلا انه تجرح فكرامتو بطلب إيمان الطلاق منو و نفد طلبها....





    إيمان كانت تتفكر فكلام ليلى باستنكار...لو كان تيبغيها كن تشبت بيها , ماشي يسيفط ليها ورقتها الغد ليه فالصباح, وكانه كان تيتسنى امتى يطلع الصباح باش يسيفطها

    ..كان اسوا يوم مر عليها فحياتها..بين صدمتها بسرعة رد فعلو و أسئلة والديها , و امو , كانت حاسة بالفراغ مجوف داخلها , و كأنها كانت عايشة وهم, و فاقت من الحلم, ما لقات قدامها إلا السراب...ما حاولاتش تتمالك راسها و تفكيرها عاجز يفكر, إلا فان أمين تخلى عليها بسهولة مهينة و كأنه كان مستني الفرصة...طلعات لبيتها و سداتو من الداخل , و هي غافلة على الدق اللي على الباب

    ما بكاتش..كانت صدمتها اكبر من البكا.. جلسات لدقائق بصمت و بذهول و هي تتستوعب معنى الورقة اللي فايدها , قبل ما يبدا قلبها يفهم و تتكون ردة فعلو... كان موجع بقوة و هو تيتمزق بوحشية... و مذاق الهجر القاسي تيسري فشرايينها, بتعذيب محسوس, انتزع منها صرخات لوعات قلب امها عليها و هي تترجاها تحل ليها الباب



    ارتعش جسمها من ذكرى داك النهار و بخوف تكمشات اكثر , و هي حاسة بديك اليد القاسية قريبة ثاني من قلبها ...تسارعات أنفاسها بتهديد, و هي تتحاول ما تستسلمش لألمها ..لكن كان فات الوقت..كل ما فكرات فيه ما زال, هو حتال امتي غيبقى يعذبها....





     
  8. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    50 الفصل






    الثلاث استقبلات ليلى طارق ملي جا و هي تتحاول تضبط صوتها ما يبينش عصبيتها تجاهو..كانت محملاه جزء كبير من اللي وقع..و فبالها تتفكر: "قلة المحاميين فكازا"
    -طارق: كي بقات ايمان?
    -ليلى :ca va الحمد لله
    -طارق :تصالحو?
    -ليلى بعصبية مكتومة :اه تصالحو..كان غير سوء تفاهم و داز
    -طارق بابتسامة ماكرة: مزيان ..ملي نكون ماشي , ندوز عندها نسلم عليها
    -ليلى بالزربة: ما كايناش خذات congé
    -طارق: اه...مزيان و..
    - قاطعاتو ليلى بالزربة: اش خبار الوليدات بعدا?
    -طارق: ca va الحمد لله, عيطت ليهم البارح
    -ليلى: عيطتي ليهم? علاه ماشي معاك هنا?!
    -طارق: لا غيبقاو مع ماماهم
    -ليلى: اه خليتيهم فمراكش على قبل القراية..احسن, بلا ما تحولهم وسط العام..غيتخربقو
    -طارق: لا غيبقاو ديما..انا و سناء تطلقنا!
    بقات تتشوف فيه بتعبير بين الاستغراب و الشك قبل ما تتدارك راسها....
    -ليلى: ا...je suis désolée
    -طارق: c'est pas grave هاذي عام دابا..ولفت
    -ليلى بتفكير: عام
    -طارق: oui , ما كانتش الامور هي هاذيك من شحال..كان حل لا بد منو
    هزات راسها بتاكيد و هي مصدومة..
    خرحات المحامية ساعتها مع زبونها من المكتب , و تكلفات بطارق و ليلى ما زالا تتفكر فاللي عرفات..طارق مطلق!!!....اللي كان شاغلها انه, لو يعرف امين هاذ الشي..اكيد غيلقى راسو على حق فتصرفو, و ايمان اش غيكون رايها..طارق ما خصوش يعرف باللي ايمان طلقات..حتى حد فيهم ما خصو يعرف حتى حاجة على الاخر..بقات مشوشو و هي تتفكر فهاذ الخبر اللامتوقع...







    ****************************************************************************




    فالعشية كانت دنيا غادي تاكل جنابها بالغضب, و هي ما مصدقاش جراة ووقاحة ذيك المرة..كانت مذهولة من صلابة اعصاب عزيزة, اللي ما تاثراتش نهائيا ملي حلات الباب , و شافت قدامها نوال و امها قدامها..و بشكل طبيعي, استقبلاتهم و تقبلات تعازيهم و دخلاتهم للصالون..
    عيطات ليها دنيا من الكوزينة..لحظات و جات لعندها, بعد ما اعتذرات من ضيوفها
    -عزيزة: نعام ا دنيا..
    -دنيا :واش انتي حماقيتي مدخلة ذيك المصيبة لدارك?!!
    -عزيزة: و اش بغيتي ندير ليها?!..نجري عليها!
    -دنيا: لا اختي حاشا..دخليها و رحبي بيها..ويلي الدار دارها الله يا ودي..واش انتي بعقلك ?!
    -عزيزة :دنيا معاها امها..حتى الا بغيت نبرد فيها غدايدي, ما عندي ما ندير ليها...كن جات بوحدها, ماشي غير نجري عليها..نسلخ امها مزيان, عاد ندردبها مع الدروج, و لكن انا ما بغيت حتى حد يعرف .. خصها تبقى بيني و بينها
    -دنيا بعد صمت مغتاظ: ايوا عيطي عليها لهنا و قوليها ليها..عادي
    سكتات عزيزة شوية و هي تتفكر فيها و لقاتها من صالحها تشوفها فدارها..و هي فموقع قوة شرعية..
    -عزيزة: ما عنديش باش نسجلها
    -دنيا: و انتي لاش بغيتي تسجليها?
    -عزيزة :حتال من بعد و نشرح ليك..ما خصناش نخليوهم بوحدهوم
    -دنيا: انتي ما عندك حتى حاجة تسجليها بيها?
    -عزيزة: كاينة la chaîne و لكن كبيرة و كاينة فبيتي
    -دنيا :انا نحولها ما تخمميش..و التسجيل..سجلي على اي كاسيط عندك..انا غنوجد كلشي
    -عزيزة: و عليه..من بعد, حطي اتاي, و جلسي معانا باش تبقاي مع امها , و تردي البال الا جا شي حد , بين ما هضرت معاها

    شافت فيها دنيا و هي مازالا متفاجئة, ما كانتش متوقعة انها غادية توافق..اللي ما عارفاهش, ان عزيزة كانت متوقعة زيارة نوال..هي تتعرفها وتتعرف انها جريئة, و ممكن بلا خجل, تجي عندها حتال دارها , و وجدات راسها لهاذ الاحتمالية..
    مع ذلك, خطوة انها تهضر معها مختلفة, و رغم انها ما كانتش موجدة ليها, حسات انها ممكن تتكلف بيها..وجودها فدارها و شوية الغضب من وقاحة نوال, اللي نالت منها داخليا رغم استعدادها ليها, زعموها و حسمات امرها.....

    مع ذلك , ملي ضغطات على زر التسجيل و عيطات لنوال تلحقها , حسات بالتوتر و دقات قلبها متسارعة فصدرها ....حاولات تضبطها و اشرات لنوال بابتسامة واثقة و باردة تجلس...

    -عزيزة: تفضلي
    -نوال بريبة: ياك لاباس?
    سدات عزيزة الباب..ما زاد فتوجس نوال, اللي دورات عينيها فالبيت بتوتر
    -عزيزة: لا والو باس...... و بتلميح خاصو هي تتشوف فعينين نوال بتركيز وتر الاخيرة :.... هاذ الساعة
    -نوال بارتباك: مزيان...لاش عيطتي ليا هنا?
    -عزيزة : عيطت ليك..باش نقول ليك...غادية تفرقي عليا و لا غادية نندمك!
    -نوال بصدمة: شنو قلتي?
    -عزيزة: انا ما تنصلاحش ليك..الا كنتي تصحابيني الحيط القصير اللي غتطلعي على ظهرو, راكي غالطة
    -نوال و هي واقفة: انتي اش تتقولي?..علاياش تتهضري?
    -عزيزة: جلسي عافاك ...حنا غنتفاهمو
    -نوال بعصبية: لا ما جالساش!
    -عزيزة بصوت امر: جلسي و لا غنخرج نفضحك دابا قدام مك!
    شافت فيها نوال بذهول...
    -نوال: كيفاش? باش غتفضحيني?
    -عزيزة : غنقول ليها باللي بنتها المصون..العزبا هههه تتفسد مع راجلي
    شهقات نوال بفزع, و هاذا اخر ما كانت تتوقعو من زيارتها...
    -عزيزة: غتجلسي و لا نخرجو نهضرو فالصالون?
    -نوال بارتباك مذهول: انتي مسطية!..انتي حمقة!!
    -عزيزة و هي متوجهة للباب: هي نمشيو للصالون
    -نوال: بالزربة: لاااا
    -عزيزة بابتسامة منتصرة: ايوا جلسي ا...... و بتهكم: صاحبتي...

    شافت فيها بحقد و هي تتجلس بملامح مختلفة و ما كانش عند عزيزة شك, انها بدات تتفكر فمخرج مربح ليها من هاذ المواجهة, و اول حاجة تفكر فيها, هي انها تلوي لطارق ذرعو باش يتزوج بيها..ما كانش غيشكل الامر مشكل لعزيزة, لولا انها ما بغاتوش يعرف انها كانت عارفة بخيانتو...

    -عزيزة : شوفي انا مستعدة ننسى كلشي و نسد فمي....بشرط
    شافت فيها نوال بترقب و شك اش من شرط
    -عزيزة: تبعدي على راجلي و الا غنندمك
    -نوال باستهزاء و هي مرتاحة ان عزيزة ما عندها الا هاد التهديد: اش عندك ما تديري كاع?
    -عزيزة باستهزاء اكبر: عندي بزاف ما يتدار..و احسن ليك ما تجبدينيش
    -نوال: ما عندك ما تديري..توفيق تيبغيني..تيحماق عليا و قريب غادي نتزوجو و ديك الساعة اللي فجهدك ديريه
    -عزيزة بحقد باطني تيكبر عكس صوتها الواثق: انتي عارفة باللي كتضحكي على راسك..حيث توفيق عمرو ما بغاك و لا عمرو غيبغيك..حيث ماشي من النوع اللي يقبل ان سميتو, ترتبط بسمية وحدة بحالك..عطاتو راسها و هوما ما بيناتهم والو, و علم الله شحال من واحد من غيرو داز عليها
    - تبدلو الالوان فوجه نوال و جاوبتها بصوت كيصفر :غادي يتزوج بيا , حيث طلعتي ليه فراسو, كن سمعتي اللي كان تيعاود ليا عليك..باز ليك ما عندك نفس..اش غيبغي فيك انتي هكا!
    -عزيزة و هي ما قابلاش تتخلى على هدوئها : كيكدب عليك باش ياخد اللي بغا و يخليك ا الهبلة..كانت بيناتنا مشاكل و صافي حليناها و قريب غيقول ليك سالات ساعتك
    -نوال :كتحلمي..مستحيل يتفرق عليا!.ما غنخليهش!
    -عزيزة: اش غتديري? غتخطفيه?..ديري عقلك فدماغك و خرجي من هاد السوق بكرامتك
    -نوال: انتي ما كتستحقيهش و ما غنخليهش ليك!
    -عزيزة: ايوا فهاد الحالة ..تسناي المصايب اللي غتطيح ليك على راسك
    -نوال : اش عندك ما تديري?
    -عزيزة: ههههههه مثلا نقولها لمك
    -نوال: قوليها ليها ماشي شغلها!
    -عزيزة: ونقولها لولد خالتك
    -نوال بلون شاحب: ماشي شغلو فيا!
    -عزيزة: و غنجي لباب داركم وسط الدرب و نطلق براحي بباب الله و بالشرع
    شافت بابتسامة فنوال اللي تتشوف فيها بدهول: و غنضرب عندك دويرة فالخدمة حتى هي
    -نوال بلا تصديق :ما تقدريش!
    -عزيزة: شحال بغيتك تجربيني.باش نبرد فشوهتك سمي
    -نوال: ما يمكنش.!!.
    -عزيزة :ونزيدك, غنخلص مخبر يتبعك ليل ونهار, و نهار يشوفك مع راجلي, نسيفط ليكم البوليس
    -نوال: ما تقدريش ..غيشدو توفيق حتى هو..و توفيق..توفيق, ملي غيعرف هاد الشي, ما غيخليكش..
    ابتسمات فجاة ابتسامة اللي انتبه من الغفلة: انتي ما قلتيش ليه باللي عرفتي علينا , حيث خفتي يطلقك..غنقولها ليه انا و غيتزوج بيا ديك الساعة..... ضحكات بارتياح اكبر وهي تتقول : ههههههه برافو..لقتي ليا الحل اللي غيخليه يزرب باش يتزوج بيا
    -عزيزة: ههههههه كنت كنتصحابك ادكى من هكدا..قوليها ليه و تشوفي اش غيطرا..ديك الساعة , غادي يقلب عليك قلبة الكلاب...عرفتي علاش? حيث توفيق خايف نعرف عليه اقل حاجة ..بغيتي تعرفي علاش..انا غنقول ليك.....و بدات تتعدد بغرور و استعلاء
    اولا: حيث تصالحنا و علاقتنا ولات احسن من ايام زواجنا الاولى....... و ابتسمات بمكر قبل ما تكمل: و هاد الشي راكي حسيتي بيه او لا? و غمزاتها
    ما خلاتهاش تجاوب و كملات: ....... ثانيا :حيث توفيق ما غيرضاش تتعرف عليه غلطة بحال هادي, و انتي عارفاها
    ثالثا :حيث تيحماق على ولادو, وعمرو ما غيدير سي حاجة تفرقو عليهم
    رابعا :حيث انا و ولادو اخر ما تبقى ليه من عائلة, و عمرو ما غيفرط فيهم ..... و شافت فيها باحتقار: خاصة على قبل وحدة بحالك!
    و خامسا : و كنظن هادا المهم ليك, حيث كل ما كيملك توفيق بما فيهم هاد الدار, بسميتي انا..و ادا غير شك باللي فراسي عليك..غادي يدفنك حية ههههههه
    فهمتي ا حبيبتي و لا نزيد نفهمك?
    نوال كانت ملجومة اللسان باللي سمعات..كانت تتشوف فعزيزة بلا فهم, و هي تتسائل واش هادي عزيزة اللي تتعرف او لا...كانت عارفاها قوية و على قولة توفيق متسلطة..دابا فهمات علاش..اللي قدامها سيدة خطيرة ..
    قاطعات عزيزة افكارها...
    -عزيزة: ايوا اش قلتي..
    -نوال بصوت صغير: اش بغيتي مني?
    -عزيزة بصوت قاسي: تغبري من حياتي..و ما كتعرفيني..ما كنعرفك...و اقسم لك يمينا بالله العظيم, نعرفك ما زال حاولتي تتصلي بتوفيق, حتى تندمي عليها
    -نوال بصوت لا مسموع: واخا
    -عزيزة: الا سولك تخاصمنا انا وياك , و ما بغيتيش تعاودي ليه السبب..انا غنخترع شي حاجة..و تقولي ليه باللي ما بقيتيش باغية تبقاي تشوفيه..حيث تتبغي واحد اخر
    -نوال: الا بغا هو يشوفني ما غاديش ن..
    -قاطعاتها عزيزة بقسوة: الا طلب يشوفك غتقولي ليه هاد الشي, و غتبدلي نمرتك الا لزم..و الا غنقربلها عليكم بجوج
    -نوال و هي تتشوف فيها بحقد قاتل: عندو الحق يهرب منك..اش فيك ما يتبغى..جماد ماشي بنادم
    -عزيزة وهي كاتمة غيظها: ههههههه لا هو عندو وجه خاص ليه..هو اللي خلاه يقلب عليك و يرجع ليا ههههههه
    -نوال و هي غادية تخرج: ما كتستحقيهش
    -عزيزة و هي حاطة ايدها على الباب, و وجهها قريب من وجه نوال و تتشوف فيها بنظرة وحشية, من رغبتها تقتلها : انتي ما كتستحقيش تتنفسي اصلا و كن ما مستوايا اللي تيمنعني نوسخ ايديا فساقطة بحالك..كن وريتك اللي تتستحقيه ا ال...... و حلات الباب بعنف: و دابا اخرجي من محلي و من حياتي , و ما تعاوديش توريني وجه الكلب اللي عندك مرة اخرى

    خرجات نوال من البيت وهي حاسة بالدوخة من كبت مشاعر الغضب الجنوني اللي فيها , و عزيزة تتودعهم بابتسامة ما مفارقاش وجهها الهادي , و كانها ما كانتش من لحظات تتفاوض معاها على راجلها...

    اول ما خرجات, طارت لعند دنيا اللي شبقاتها للبيت تترد فالشريط و فضولها ما غيتروى, الا بانها تسمع بالضبط اللي طرا بين عزيزة و غريمتها...و ما قدراتش تحبس دموع الضحك الهستيري اللي انتابها من اللي سمعات و هي تتشوف فعزيزة بصدمة عميقة و هي تتفاجئ بصلابتها و قوتها, الاكبر من اي مستوى كانت تتوقعو منها

    عزيزة كانت حاسة بارتياح ما كيتوصفش..و اخيرا عطات القاضية لعدوتها و تهنات منها لديما

    مع دلك ما كفاهاش, و بابتسامة شريرة رسلات ميساج ديك الساعة لنوال

    "نسيت نقول ليك باللي حوارنا الممتع مسجل من اولو لاخرو و ادا سخن عليك راسك شي نهار و فكرتي تغدري بيا..فنهارك غتباتي عند البوليس و نسخة منو عند كل واحد من معارفك, القريب منهم والبعيد..ا ال......."

    رسلاتو و دنيا من وراها تتموت بالضحك.....






















    ************************************************************






    الخميس فالمدرسة, كانت ياسمين جالسة مع فاتن و تيتسناو سامية تلحقهم..تلاقاو فساعة خاوية عندهم جميع و تجمعو فقاعة الرياضة...
    -فاتن: بلاتي تشوفي ملي غادي ترجع فيكتوريا باش تنتقم منها , و فواحد اللقطة جاكوب و ادوارد و هي , غيدوزو ليلة كاملة فخيمة واو واو واو وا خطيييرة..الموت ديال الضحك و الفقسة فنفس الوقت , واعرة واعرة واعرة
    -سامية من اللور: واك واك ا عباد الله , ثاني تتهضري على القصة!!!
    -ياسمين : بصراحة بصراحة, عندها الحق..قصة واااعرة و لكن انتي سكتينا, ما تحرقيش ليا الاحداث..خليني مشوقة
    -سامية: وا سطاتكم بنت Meyer
    -ياسمين: هههههه حيث قصة وااعرة..تتشوفي بنادم اللي تيبغي ديال بصاح, علاياش قاد..ماشي هضرة و خوا خاوي
    -فاتن بتنهيدة عميقة ضحكات البنات: اهة امتي يجيني شي ادوارد ديالي..انتي راني وليت موسوسة..تنقرا بعض المرات و تنقول, ها هو دابا غيبان ليا فشي قنت
    -ياسمين: هههههههههه
    -سامية : هبيلات
    -ياسمين: انا تندير موسيقى ديال Yiruma فوذنيا , و تنقاد الجلسة مزيان ففراشي و نتpلونجا فالقراية..ما تتحسيش بالوقت تيدوز نهائيا و لا بالملل..واعرة واعرة
    -فاتن و هي تتضرب على صدرها بحركة مسرحية : و سكتي على Yiruma و ما داير فيا و على ما دايرة فيا river flows in you.... ولاد اللذين ! مكلخين اللي ما دراوهاش هي la berçeuse ديال بيلا
    -سامية لياسمين: تتهضر على هاذيك اللي سمعتيني البارح? ..اللي قلت ليك سيفطيها ليا?
    -ياسمين: اه river flows in you .. هي اللي كانو مقررين يديروها فالفيلم comme berçeuse حيث فالقصة ادوارد كيعزف البيانو, و دار مقطوعة لبيلا كوم berçeuse و فالفيلم دارو وحدة اخرى, زوينة حتى هي , و لكن هاذي واعرة عليها
    -سامية: اه فننة ذيك اللي سمعت البارح
    -فاتن: انا فين ما تنرجع نقرا الجزء الاول تنديرها..جات معاه بلا قياس..تتخشيك مزيان فالجو
    -ياسمين : "تتخشيك"!!! ههههه راكي تحيفة و الله
    -فاتن: ههههه اه تتخشيني ههههههه مع توايلايت ضروري كتخشاي فالجو
    -ياسمين: ههههههه
    -سامية :و الله الا حمقاتكم هاذ القصة
    -ياسمين: قرايها و غتشوفي..
    -سامية : غنقراها غير باش ما نبقاش hors zone عليكم .. صدعتوني فراسي بيها
    -فاتن :هزك الما ابنتي
    -ياسمين :ههههه
    -سامية: اجي فيكم ما يمشي معايا المحلبة? فيا الجوع
    -ياسمين: الباب تسد ا الزينة
    -سامية: ما عليكش من الباب..
    -فاتن: بنت خالك رشايوية مخضرمة هههههه
    -ياسمين: انتوما زعمة هههههههه


    خرجو للمحلبة بعد ما دورات سامية كيف العادة مع الحارسة , باش تخليهم يخرجو من باب الاساتذة ..


    طلبو اللي بغاو و جلسو ياكلو ..
    -سامية : ما قلتيش ليا بعدا..كي بقات خالتي ايمان?
    -ياسمين بحزن: كيف ما العادة..سادة عليها فبيتها
    -فاتن: ذاك ادوارد ما صدقش
    - خنزرات فيها سامية : هاذا وقت التفلية?
    -فاتن: مالك!! تنهضر بصاح
    -ياسمين بتوتر: نساو علينا ذاك الموضوع, تيعصبني
    -سامية: ما قلتش ليك..عادل البارح عيط ليا..قال ليا نبيل واقيلا واقيلا..غيتزوج
    -ياسمين: شنووو?!!!
    -سامية: هاذ الشي اللي قال
    -ياسمين : واش متاكد و لا غير هضرة?..اش قال ليك بالضبط?
    -سامية: قال ليا باللي مت نبيل كانت عندهم فالدار, و كان هو طالع لبيتو و سمعها تتقول لامو باللي ملي غيتزوج, غادي يسهل عليه ينساها بشوية بشوية
    -فاتن: انتوما مال هاذ الناس عندهم , زوج طلق بحال جغمة ديال الما....فجاة خرجوا عينيها و هي ننشوف برا: ....واااوو على بوقوص....مستحيل....وااو على جميل..وا خطييييير....
    -سامية: سكتي شوهتينا يا الهبيلة!..سكتي الناس تيسمعوك!!
    -فاتن بلا ما تسمعها: ما تقوليش ليا جاي هنا!!

    تلفتات سامية و كان فعلا داخل للمحلبة...ما حساتش براسها فاتن, بعينيها المحلولين فيه على وسعهم , و هي تتقول بصوت عالي : لا ما يمكنش!!!
    حناو البنات راسهم من الخجل من تصرف صاحبتهم الاحمق, و سامية كتنغل بالعصبية , و هي حاسة بضحك الراجل عليهم
    -سامية: شوهتينا ا الحمقة, الله يلعن حسك
    -فاتن بهمس و حركات مضحكة بوجهها: وراه بوقووووص
    -سامية: بوقوص تشوهينا قدامو!!!..شوفي كي كيدور يشوف فينا و هو حاط نيفو فالسما , و حابس الضحكة..كن راه تيقول, اش هاذ الحمقات!!
    -فاتن: وا غير يهضر عليا انا قابلة , واخا يقول ليا غير مالك كتشوفي فيا قابلة, واخا يعايرني قابلة
    -سامية :على مجوعفة!!!
    -فاتن: ادواردي ا ختي ادواردي..ما تعرفي يكون هو ادواردي
    -سامية و هي تتضحك بزز منها: مفروحة هاذي ههههه
    -فاتن :ششش, خليني نسمع صوتو

    كانو غافلات على ياسمين اللي كانت بعيدة عليهم و بالها سارح لعند عمتها و نبيل..و هي تتسائل السبب اللي خلاه يطلقها ..ما كانتش محتاجة يقولو ليها , باش تعرف باللي حسنا هي المخطئة

    تصرفات والديها و خالها و جدودها و معاها و الاحتقار اللي فعينيهم ليها مبينة كلشي..و لكن ما كرهاتش تعرف شناهي هاذ الجريمة, اللي دارتها عمتها , باش يكرهوها هكذاك..

    انتبهات لصمت البنات الصاخب بحركاتهم المفروض انها طبيعية..ضحكات عليهم و هي تتشوف فيهم مركزات على حديثو فبورطابلو.. ودارت تشوف بابتسامة مستخفة, فالشاب اللي فاضحين بيه الدنيا, فاللحظة اللي سمعات جملتو : مقبولة منك ا السي فيصل..و يهز راسو يشوف فيها فالثانية اللي قبل ما تختفي ابتسامتها, و تدور قدامها بالزربة

    لاحظات سامية ردة فعلها كيف لاحظات نظرة الشاب المطولة ليها قبل ما بتلفت ياخذ قرعة الما اللي طلب ...دارت فاتن تشوف فيه فالوقت اللي هو خارج و خرجو عينيها ملي غمزها بنظرة مكر كاشفاها
    -فاتن و هي شادة بقوة فذراع سامية بقوة: سامية هو!..هو! هو! هو!
    -سامية بفضول متلهف: شكون هو? تتعرفيه?
    -فاتن : هو ادواردي
    -نصلات سامية ايدها من ذراعها بغيظ : برهوشة هاذي..تصحاب لي تتعرفيه
    -ياسمين: ههههههه
    -فاتن و هي ما زال مصدومة: غمزني..شفتيه غمزني? ..قرصيني ..فيقيني..واش شفتيه غمزني?
    -سامية بغيظ: اه شفتو
    -فاتن: و مالك تتقوليها هكذاك..جاتك الغيرة و لا شنو?
    -سامية: الغيرة? ..علاش غنغير?!! حيث غمزك غمزة " كي جيتك?, واعر ياك"
    -فاتن: المهم غمزني, تكون حتى غمزة "شوفي بلا ما تحلمي" راضية, المهم غمزني..المهم ذيك التبوقيصة غمزاتني..سكتات و هي سارحة و مبتسمة ببلاهة قبل ما تكمل: ما فهمتش!..ما يمكنش!.. شدات ثاني فذراع سامية: غمزني ا الصgعة...وااا غمزنيييي
    -سامية: و اصافي عرفنا..ناري شوهاتنا, نوضي نوضي نمشيو, درتي لينا فضيحة

    رجعو للمدرسة و فاتن ما زال تتهضر على ذاك الشاب ..وقفو عند الباب الكبير تيتسناو جرس ال10 ..
    اتكات ياسمين على سيارة كحلة و وقفات حداها سامية و قدامهم فاتن..
    -سامية: وا صافي فرعتي لينا راسنا بدلي الموضوع
    -فاتن: انتي فاش تتظلي تهتهتي بعادل ما تتفرعيهش لينا
    -سامية :هاذاك خطيبي..خطيييييبي...ماشي واحد غمزني فمحلبة
    -فاتن: الله ما تفكرينيش ..احسن غمزة جاتني فحياتي
    -ياسمين: هههههه مسطية...
    -سامية: الجفاف العاطفي و ما داير فيك
    -فاتن: لا صافي, هاذ الغمزة نعيش بيها عام..العام الجاي نقلب عليه يغمزني ثاني
    ضحكو البنات على هبالها...
    -سامية شحال الساعة
    -ياسمين ما عرفت قريب يضرب الجرس
    -فاتن و هي تتقلب فصاكها بلاتي نشوف بورطابلي
    سمعو نحنحة من اللور و شافو اللور متفاجئات و نفس الشاب واقف عند الباب الاخر من الطوموبيل





     
  9. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل 51





    سمعو نحنحة من اللور و شافو اللور متفاجئات, و نفس الشاب واقف عند الباب الاخر من الطوموبيل
    -الشاب بابتسامة: ما بغيتش نصدعكم لكن محتاج بطوموبيلتي
    فاتن بقات حالة فمها......
    -سامية بابتسامة مغتاظة من صاحبتها: سمح لينا
    -الشاب: ماشي مشكل..
    -فاتن و عينيها غياكلوه : شكرا
    -الشاب بابتسامة: العفو ........و حل الباب يطلع لطوموبيلتو , ملي تسمع صوت كلاكسون من اللور و شي حد تيعيط ليه
    -..... : عثمان ..ا فين اصاحبي..اش تتدير هنا?


    البنات كانو تيشوفو فبعضياتهم متفاجئات..كان عادل اللي جاي يشوف سامية? و الظاهر انه تيعرف السيد
    -عثمان: اهلا با عادل..اش تتدير هنا?
    - شاف عادل جهة البنات وجاوبو: جاي نشوف خطيبتي....... و بغمزة ماكرة: و انت لاش جاي هنا?
    -عثمان : جيت نحط شهادة مرضية ديال بنت خالتي, تتقرا هنا..


    شدات فاتن فذراع ياسمين المرتبكة اصلا, بان فيصل اللي هضر عليه هاذ عثمان , هو نفسو خو عادل..
    -فاتن: تيعرفو عادل..تيعرفو..
    -سامية: الزهر عندك تيهرس الحجر ههههه
    - شدات فيها فاتن و هي تتشوف فيها بترجي: سامية انا صاحبتك ياك...قولي لعادل يعرفني بيه..عافاك
    -سامية: ههههه بحال لا عرفك بيه, صافي راكي درتيه فجيبك
    -فاتن : ا لالا غنهضر معاه..غنوقف معاه, بركة عليا
    -ياسمين بصوت جاف: انتوما حمقات! بحال الا اصلا عادل غيعرفكم عليه
    -فاتن بترجي: سامية عافاااااك ..شوفي كي تديري ليها
    -سامية: ما عرفت..غنحاول
    -ياسمين: صافي سكتو, عادل جاي...

    -فاتن: شكون هاذاك مع من كنتي تتهضر
    -عادل: قولي غير السلام بعدا!
    -فاتن: السلام..شكون هاذاك?
    -عادل: هههههه واحد صاحب فيصل..تعرف عليه ملي كان ففرنسا
    -فاتن: اه..كان بوحدو ففرنسا و لا مع شي حد?
    -عادل بخبث: هداي عليا...هاذ السؤال بعيد عليا!
    -فاتن: و لاش جاي لهنا?
    -عادل: جاي يحط شهادة مرضية ديال بنت خالتو..شي سؤال اخر?!
    -قاطعاتها سامية: بركة..او..خطيبي جاي لعندي انا ..هلكتيه بالاسئلة


    ياسمين كانت ساكتة و هي تتفكر ففيصل..اكيد دوز وقت ناشط مع راسو ففرنسا , مع هاذ صاحبو و اللي معاه , و اللي تعرفو عليهم..و اكيد غيكملو نشاطهم هنا...


    -عادل هيهو, ياسمين نحن هنا...
    -ياسمين: ا..سمح ليا ca va?
    -عادل: الحمد لله و انتي
    -ياسمين: الحمد لله..صونا الجرس ذيك الساعة ...و شدات ذراع فاتن
    -ياسمين: يالاه ندخلو
    -فاتن: لا خلينا حتى تفوت الاستراحة
    -سامية: فاااتن تلاحي
    -فاتن: اه ههههه واخا..و ما تنساينيش و شافت فيه بتركيز مبالغ فيه
    جراتها ياسمين بحركة يائسة من هبالها....








    *****************************************************************


    فنفس الوقت فدار ايمان...

    -مت ايمان: ايوا انتيا , حتال امتي غتبقاي فهاذ الحالة?
    -ايمان: ماما خليني عليك فالتيقار
    -مت ايمان بعصبية: لا ما غنخليكش...انا دوزت ليك هبالك على قبل صحتك و لكن هنا بركة..بزاف هاذ الشي..
    -ايمان: شنو بغيتي مني?
    -مت ايمان: بغيت نعرف علاش طلقك امين?
    -ايمان بحدة: امين ما طلقنيش..انا اللي طلبت منو الطلاق
    -مت ايمان: ايه علاش?
    -ايمان: حيث ما بقيتش باغياه..صافي ما بقيتش حاملة نشوف فيه و لا نسمع صوتو..
    -مت ايمان: و علاش اش دار ليك?
    -ايمان: ماما..ماشي شغلك..ذاك الشي بيني و بينو..ما عنديش الحق نقولو ليك
    -مت ايمان: لا عندي الحق..انا مك و عندي الحق..اش دار ليك?
    -ايمان و هي نايضة:..شوفي بلا ما تصدعي راسك و تصدعيني..صافي نساي هاذ الشي..حيث انا صفي غادي ننساه
    -مت ايمان: وولادك?
    -ايمان: ولادي غادي يعيشو معايا
    -مت ايمان: ما غاديش يبغي
    -ايمان: ماشي لخاطرو..و الا عكس, بيناتنا المحكمة
    -مت ايمان و هي ضاربة على رجليها: ويلي على شوهة...ما كفاناش الطلاق غادي نوليو فالمحاكم..لا لا لا هاذ الشي ما غاديش يخرجنا على خير
    -ايمان :شوفي بلا ما تبقاي تنفخي فراس با..اللي فراسي فراسي..واخا ما عرفت اش تديرو..امين و انا صافي سالينا..بلا ما تبقاو تشوهو راسكم و تعذبو راسكم بيناتنا..
    -مت ايمان بحيرة و قلة حيلة: نموت و نعرف مالكم

    جلسات ايمان حداها و عنقاتها و بات ليها راسها و ايديها: الله ينجيك من الموت و يطول من عمرك...ما تخافيش عليا..غنولي بخير و غنبدا صفحة جديدة..عمرك ما تهزي همي..انا قادة بشغلي
    -امها بحسرة: لا باينة!
    -ايمان: ثقي فيا..ما غيكون غير الخير ان شاء الله

    دخلات عليهم عزيزة مع دنيا..

    -عزيزة و هي تتسلم على مت ايمان: ايوا اخالتي رديتي ليها شوية ديال العقل و لا والو?
    -مت ايمان: والو ا بنتي هاذي بغات تقتلني ناقصة عمر...حياتي كلها و انا نربي و نقري فيها, و فالاخر تدير ليا اللي ماداروهش البرهوشات
    -ايمان بعصبية: ..انا ما كفرتش..هاذ لشي يقدر يطرا لاي وحدة..و الا بغيتني نرجع ليه, نرجع و لكن عولي تقابليني النهار و ما طال فالسبيطار

    تعصبات امها و ناضت خرجات..مخلية وراها ايمان حاسة بالذنب, اللي لوات ليها الذراع بذيك الطريقة الغير نظيفة..لكن ما كانش عندها حل..الحاجة الوحيدة اللي فكاتها من جبروت و عناد امها..خوفها على صحتها..

    -عزيزة: ما تتحشميش!!
    -ايمان: هكا غتخليني مرتاحة
    -دنيا و هي تتدور عينيها فالغرفة: ممم , لا باينة الراحة
    -عزيز:ة مازال ما ساليتي الحداد ديالك?
    -ايمان: فرقوني عليكم
    -عزيزة: دنيا يالاه!
    -ايمان و هي مغطية راسها عليهم و عاطياهم بالظهر: سدو الباب وراكم!
    -دنيا و هي جارة من عليها الغطا: لااا ما فهمتيناش? حنا ما غاديينش فحالنا
    -ايمان بحدة: شنو بغيتو?


    كل وحدة شداتها من يد و جروها صحة تنوض....

    -عزيزة و هي تتقاوم صراخها و عنادها: قدامنا للحمام يالاه...نديرو ماسك لهاذ الشعر مسكين..و نغسلوه و تدوشي? بين ما هوينا و جمعنا الفوضى ديال هاذ البيت
    -ايمان: ما بغيتش ..غسلتو البارح...طلقو مني..اي..دنيا ..طلقي مني..
    -دنيا: ما فيها باس تعاودي تغسليه اليوم..الما مناسب لتجديد الطاقة ..ياك انتي اللي قلتي ليا قلبي فالانترنت على علم الطاقة
    -ايمان بالبكا: حرام عليكم..طلقو مني.. خليوني فحالي
    -عزيزة: ا واخا تبكي الدم, ماشي غير الدموع


    ما طلقوش منها البنات الا ملي حطوها بحوايجها فبانيو ديال الحمام, و طلقو عليها الما..جابت دنيا الماسك ديال شعرها , دارتو ليها عزيزة و هوما تيمازحوها و تيعنكشوها و هدفهم يخرجوها من ذيك الحالة اللي هي فيها ..بلا فايدة

    -عزيزة: يالاه خليه 10 دقايق و من بعد غسلي و تبعينا للبيت
    -ايمان :غادي غسلو دابا...خرجو برا
    -عزيزة: ايوا عرفتي شنو ..ما خارجينش..دنيا جيبي ذيك الكاسيط و المسجلة
    -ايمان بسوء مزاج تام : اش من كاسيط..غتصرعوني هنا و لا شنو?!!
    -دنيا: ههههههه الا احتاجينا علاش لا..هانا راجعة
    -عزيزة: ايمان..هضرت مع نوال
    -ايمان بستغراب: امتى?
    -عزيزة: البارح..جات عندي للدار
    -ايمان بعد تفكير: ماشي غريب عليها..ايوا و كي داز ذاك الشي?
    -عزيزة: تسناي تسمعيه بوذنيك
    -ايمان: سجلتيه هههه مزيان..هكذا تهدديها بيه..و بقسوة و حتى مرة مرة تفكري راسك بيها مرة مرة
    -عزيزة: امبن ما خانكش
    -ايمان: لا غير شك فيا ..ماشي شي فرق كبير..غير طلقني حيث ما رضيتش..عادي!
    -دنيا: هانا جيت

    طلقات دنيا التسجيل و شوية بدات ضحكات البنات..هاذ المرة كانت ابتسامة حقيقية على وجه ايمان و هي تتقول لعزيزة
    -ايمان: ما عندي ما يتسالك!!...ساليتي معايا!!
    -دنيا: لا اللي قتلني انا البرووود..و تقولي تعصبات!! و لا اثراث فيها هضرة الاخرى!!..عااااادي تتههضر معاها بحال الا تيتفاصلو على شي سلعة , ماشي على بنادم ههههههه
    -عزيزة: بزاف عليها نتعصب منها..بركة اللي جاني من قهرة منها
    -ايمان: كنتي موجدة ليها و لا شنو?
    -دنيا: لا انا اللي استفزيتها يتصحاب لي غتقول لا..ساعة وافقات
    -عزيزة: هي كنت موجدة و ما موجداش..حيث من نهار صافي قررت نهضر معاها, و انا تنتخايل راسي تنهضر معاها ..صافي تحفظات ليا الهضرة باش غنقنعها فبالي, و مع الحقد ديالي عليها ههههه , صافي كملات
    -ايمان: ههههه مزيان..
    -دنيا: و من بعد سيفطات ليها مساج يكمل الشغل...شوفي
    -ايمان بعد ما قراتو: هاي هاي هاي...وعاريتي مع راسك
    -عزيزة: و انتي طار ليك الفريخ!

    عم سكوت مثقل بالتوتر فالحمام لثواني ..

    -ايمان: انا حالتي مختلفة..
    -عزيزة حتى انا كنت تنقول حالتي مختلفة
    -ايمان: عزيزة امين ماشي خانني ..امين خونني..واش ترضاي انتي توفيق يشك فيك!..تقبليها!!
    -دنيا :ما تزيديش فيه..حتى انا تنظل نشك فمحمد..ماشي سبب يخليه يطلقني
    -ايمان: بقاي هكذاك و تشوفي واش غتطولو..هو صابر غير حيث اصلا فالعقلية ديالنا, الرجال ديما موضع شك, اما العيالات فمصيبة الا تشك فيهم..و انا ما غاديش نخليه حتى يولي يتبعني فالزناقي..انا ماشي وجه ذاك الشي
    -دنيا: و لكن هو..
    -ايمان: صافي هاذ الموضوع تسد..و كل واحد فينا مشا فطريقو
    -عزيزة: اللي بيناتكم ما غينتهيش على قبل غيرة
    -ايمان و هي مفضلة تدير راسها ما سمعاتهاش: و ولادي غنجيبهم لعندي
    -عزيزة: ما غيبغيش
    -ايمان: ماشي لخاطرو..ما غيفرقنيش على ولادي..العشية ملي غيجيو, ما غيرجعوش لعندو..


    شافت دنيا فعزيزة بحيرة و هي ما ما عارفة اش تقول

    -عزيزة: ايوا هي ناوية على الحرب
    -ايمان: ما عنديش مشكل
    -عزيزة: وا هي تقادي حالتك مادام غتعاودي تشوفيه... و غمزاتها بخبث

    كانت واثقة باللي هاذي ماشي هي النهاية اللي تتهضر عليها ايمان..
    -ايمان: مالني تنوجد نتخطب ..غنشوفو بفولاري و بيجامتي و بزاف عليه
    -عزيزة: هههههه لواه لواه..يالاه نوضي غسلي و من بعد تبعينا

    خلاوها و مشاو لبيتها تيجمعو فيه و هوما تيهضرو عليها و على عنادها العجيب..مع انهم فنفس الوقت مصدومات من امين...









    امين اللي كان تيتالم فصمت , و غياب ايمان محسوس فادق تفاصيل حياتو...فحضورها صوت و صورة و رائحة , فحنانها , فتفاؤلها, فصبرها ..كان كل نهار تيرجع من التيه ديالو برا, مع مشاكلو المالية و تيدخل للدار ما تيلقاهاش, تيحس بحجم الفراغ اللي كانت مالئاه

    كان تيتسائل حتال امتي غادي يبقى يكابر و يعاند احساسو بالشوق ليها...و تيتسائل واش غضبو منها يستاهل هاذ العذاب...و تيرجع يفكر راسو , باللي هي طرداتو من حياتها بقوة و برود و ثقة مهينة ..و كانه زايد ناقص عندها..الدار فاش غيبيعوها و ترددات و بكات عليها..هو اللي من غير انه راجلها , بنادم بينها و بينو عشرة , بكل برود تشوف فيه فعينيه, و تاكد ليها طلبها يخرج من حياتها..شنو المفروض كان يدير ..ما خلاتش ليه حل..حتى هو انسان و بكرامتو , و من الفوق انسان كان تيظنها ما تقبل حتى حاجة تفرق بيناتهم..

    و هاذ الشي كلو علاش ..حيث ما قبلش يكون "جوز الست" ..يشوف و يسكت!

    كان رافض فكرة انه مقيد حريتها..بالنسبة ليه , هو مجرد خوف منو عليها و طريقتو فالاهتمام بيها..بالنسبة ليه من حقو الكامل يتحكم فمواعيدها و فخرجاتها..و ماشي جميل منها المهام اللي تتقول انها هناتو منها, بالعكس هي واجباتها..هي اللي بغات تخدم, و هو ديما كان ضد, و الا حسات بالتعب فمن عنادها برغبتها تخدم ..

    بالنسبة ليه مهمتو هو يوفر ليها ما تتحتاج ليه; و خدمتها تحدي ليه خضع ليه لمجرد يرضيها و ما كفاهاش....فالاخير طلع هو اللي ما مزيانش..حتى الدراري اللي تتقول انها هي اللي تكفلات بيهم..ما كانش بعيد عليهم بالوقت اللي تيسمح ليه بيه عملو, اللي فالاخير على قبلها و على قبلهم...
    ما كانش قادر يفهم فيناهي الانانية فانه يخدم على قبلهم..بالعكس هادي افضل وسيلة للتعبير على الحب..انك تحاول توفر للي تتبغي احسن الظروف الممكنة لحياتهم


    كان تيفكر و هو جالس عند البحر , المكان الوحيد اللي تيرتاح فيه بعيد على الناس فهاد الجو البارد

    "هي اللي غالطة ..ماشي لخاطري هاد الشي اللي انا فيه..ماشي انا اللي بغيت نخسر كلشي..كن كانت تتبغيني كن راعات ظروفي..انا ما قصدتش نضيق عليها...و زادت كملاتها تتخبي عليا ..تراعي ليا , هي ما تخبيش عليا بحال هاد الشي.."
    "و من الفوق بغاتني نتصرف عادي و انا تيوصلوني مسجات الغرام ليها و تنشوف خطيبها القديم تيدور عليها و نبقى بعقلي!!!!!.."
    "داك ولد ال.... هو سباب هاد الشي كلو"..اصر على سنانو و هو تيحاول ينساه

    "لكن لا , هي السبب , هي اللي بغات نتفرقو" ..شاف قدامو و الالم تيسري فعروقو ببطئ جارح..هان عليها و كان ما كان بينهم لا حب و لا عشرة و لا اطفال

    "ضربات بكلشي الحيط فقط على قبل كرامتها..نسات فاش هو جرحاتو فكرامتو فبداياتهم, و مع دلك ما تخلاش عليها..تزوج بيها , و تشبت بيها , رغم انها قالت ليه انها تتبغي واحد ثاني و قاسى معاها حتى وصلو للسعادة على حساب كرامتو , من غير ملايين المرات اللي تيتنازل ليها , فقط باش يرضيها....شحال من مرة يتصحاب ليها تيتقبل الانسان , ضربات موجعة بحال هادو!!!..."

    عصر الالم قلبو بقوة و هو تيفكر" هنت عليها , هان عليها قلبي و هي عارفة انها قلبي وروحي..عارفة انها اغلى حاجة فحياتي..عارفة باللي النعاس ما تنعرفوش الا كانت بيننا شي حاجة و ما همهاش..حيث ما تنهمهاش....ما تتشوف الا راسها..و فالاخر سميتي انا الاناني"

    تنهد بقهر و هو ما قادرش يتحمل جرحو" اه..علاش ما قادرش ننساها?!!"..و ضرب على صدرو مكان: " قلبو علاش هاد الزمر ما قدارش ينساها?" ..و صرخ: " فهم ا الزمر! فهم! انت والو بالنسبة ليها ! والو! ..زايد ناقص! ..كي حي, كي ميت, لاش تتقطع? لاش?..لاش? "
    و نزلو دموعو بقهر وهو تيغوث: " علاش مازال تتضرب ليها ? علاش? علاش? ..خليني ننساها!..بغيت ننساها! "

    ناض بالزربة و هو باغي يتمشى, يهرب من سطوة مشاعر الشوق و الالم اللي فيه, بالسير فالبحر الموحش من الناس....... وحشة الدنيا فعينيه







     
  10. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل53-52




    دخل امين للدار معطل كيف العادة , و لقى امو جالسة فالصالة تتفرج..سلم عليها بتعب و جلس بصمت لمدة..

    -امين: الدراري نعسو?

    -الحاجة بارتباك:..اه نعسو من قبيلة..بقى تما , انا غنسخن ليك ما تاكل

    -امين: لا ! لا..ما فياش الجوع..

    -الحاجة : لا غتاكل قالاك ما فياش الجوع!..واه !بغيتي تموت!

    -امين/: مي ما فيا اللي..

    -الحاجة :و الله حتى تاكل!


    تنهد بياس و استسلم ..ناضت امو للكوزينة قبل ما ترجع لعندو ..


    -مت امين: اجي معايا للكوزينة..نهضرو شوية بين ما وجدت ليك الماكلة

    -امين: واخا..انا نمشي نطل على الدراري و نجي

    -مت امين بالزربة: لا لا لا ...و بارتباك:...ا .....يالاه نزلت من عندهم غطيتهم, بلا ما نبقاو كل قسم داخلين خارجين عليهم..خليهم يرتاحو


    شاف فيها امين باستغراب لكن ما دار حتى تعليق..و تبعها للكوزينة..استغرابو تحول لريبة و شك ملي شافها راجعة معاه للصالة

    -امين: مي!..ما غتنعسيش?!

    -مت امين بارتباك: هههه سخيتي بيا صافي!

    -امين: مي اش كاين?

    -مت امين: ما كاين والو..غير ما فياش النعاس


    شاف فيها مطولا و هربات من نظراتو بالخروج من البيت, تجيب ليه مخدة مريحة و غطا ..جلسات حتى هي جلسة مريحة, لليلة اللي تتسناها قدام التلفزة, و حط امين راسو على المخدة بمحاذاة رجليها و هو تيدور من قناة لقناة, بلا ما يشوف فعلا اللي فيها, قبل ما يستقر على وثائقي على الجزيرة


    كان حاس بارتباك امو; اللي ما عارفاش حتال امتى غتخبي عليه ان ايمان خذات الدراري لعندها..اللي كانت خايفة منو, انه ينوض فذيك الساعة يمشي يجيبهم و يدير ليهم فضيحة عند اهل ايمان...اثرات السكوت حتال الصباح و تقولها ليه


    بقات تتمسح ليه على راسو بايدها الحانية , و هي تتقرا بصوت خافت, اللي حافظة من ايات كريمة و ادعية, لاكثر من ساعة قبل ما تحس بارتياح, بنفسو ثقال و هو ناعس

    بقات لمدة مازال من بعد, حتى تاكدات من نعاسو و بحرص تقادات فمكانها و نعسات...










    سدات ايمان مصحفها و دارت شافت بابتسامة فسريرها, فين ناعسة سلمى و كريم, و الياس على السداري اللي حطو ليه جنب سريرها ..مرت فبالها بحزن, فكرة انها ماشي الحياة اللي بغات ليهم, لكن حاليا هاذ الشي اللي عطا الله..


    كانت نفسيتها احسن بوجود ولادها حداها ..نعسات احسن الليلة , و كان وجودهم عطاها القوة اللي كانت ناقصاها, باش تخرج بقرارها بالمضي للقدام, للنور....

    بدلات حوايجها و لبسات جينز ازرق غامق, و تريكو ابيض, و شكرات فداخلها البنات اللي ما خلاوها البارح , حتى دارو ليها حصة تجميل من النوع الرفيع..وقفات لمدة قدام المراية تتشوف فالهالات اللي حول عينيها , و فشحوب و ضعف وجهها..حطات ماكياج وردي خفيف, يخفي التعب اللي منعكس فملامحها, جمعات شعرها بالابيض على شكل ذيل حصان ..و نزلات توجد الفطور




    تفاجئات خديجة ملي شافتها داخلة للكوزينة..

    -خديجة و هي تترد سلامها: صباح النووور!

    -ايمان بارتباك : بلا ما تبقاي تشوفي فيا هكذاك

    -خديجة: ههههه ايوا هكذاك..ضحكي و خليها على الله

    -ايمان: هههه, بغيت نوجد معاك الفطور للدراري

    -خديجة: الله يا ودي..مرحبا


    تشغلو تيوجدو الفطور بصمت , و ايمان شاكرة لخديجة صمتها..ما كان فيها اللي يهضر ..دازت نص ساعة, ملي خلات الكوزينة و طلعات توجد الدراري...


    ملي دخلات لقات الياس عاد حط تلفونها و رجع يتخشى ففراشو

    -ايمان: الياس مع من كنتي تتهضر?

    -الياس بصوت ناعس: مع بابا

    -ايمان بحدة بلا ما تحس: اش بغا?

    -الياس و هو تيتفوه: بغا يهضر معاك..قلت ليه يعاود يعيط ليك

    -ايمان :صافي هاذ الشي اللي قال?

    -الياس: لا سولني واش قلتي لينا نبقاو معاك

    -ايمان بتوتر: و اش قلت ليه?

    -الياس: قلت ليه اه

    -ايمان: و اش قال?

    -الياس: والو..قال ليا واخا ..بالسلامة صافي

    -ايمان :كان مقلق?

    -الياس: لا..ماما خليني ننعس!



    سكتات ايمان لمدة و هي متوترة, و تتسائل على ردة فعلو, و اللي ممكن يكون تيفكر فيه دابا..بعدات عليها كثرة الافكار و فبالها "لكل حادث حديث" و بدات تفيق الدراري ما عدا سلمى..

    تعصبات ملي لقات صعوبة تفيقهم و عرفات منهم , باللي بداو يتعودو ما يفيقو حتال ال7 ..و هي تتسائل بغضب, كيفاش نص ساعة ممكن تكفيهم يفيقو و يلبسو و يفطرو ..







    فطرات معاهم و هي تتحاول تضبط توترها من هضرة امها, اللي كانت تتنقر من رفض باها يتدخل , و على قولتها يجمع فضيحتها قبل ما تنتشر , و ملي وصلات وقت الخروج , علماتهم باللي هي اللي غادي تديهم المدرسة, ماشي خديجة..


    ناضت تمشي تلبس المونطو ديالها, ملي صونا الباب..وقفات بتوتر و هي متوقعة زائرهم الصباحي شكون..


    رجعات خديجة بعد شوية و شافت فيها بترقب و هي تتقول ليها: امين ..بغا الدراري


    ما حساتش ايمان بايديها المكورين بغضب و هي خارجة بغضب لعندو...كان واقف فاخر الدرجات المؤدية للباب و عاطي بالظهر للدار..استدار ملي سمع خطواتها و تلاقات اعينهم..


    خيم صمت مثقل بشحنات مشاعر مربكة بتناقضها و قوتها, لدرجة الاحساس بيها كهرباء فالجو بيناتهم..كانو تيشوفو فبعض بمزيج من الغضب و الشوق.. و الكره و الحب.. و اللوم الحزين و العناد....



    قطع امين الصمت اخيرا...


    -امين بصوت خافت: صباح الخير

    -ايمان بقلب تبضرب بعنف: صباح الخير


    سكتو لثواني و هوما تيشوفو فبعضهم بدون كلمة..ملي سمعات ايمان خطوات من وراها..تلفتات لقات امها خارجة و بالزربة مشات لعندها و هي تتهضر

    -ايمان: ماما الله يخليك , ما تتدخليش..

    دخلات لداخل تحبس امها فالوقت اللي شير امين بايدو , و حنى راسو باجابة لتحية مت ايمان ليه من بعيد ..استدار و قرب من الباب الرئيسي بخطوات بطيئة , و هو تيحاول يضبط فورة الغضب اللي فيه من ردة فعلو بلقائها...




    سمعها نازلة الدرجات الفاصلة بيناتهم و دار..

    شافت فيه لثانية, قبل ما تبعد نظراتها بارتباك واضح و بصوت مرتبك قالت ليه: انا اللي غادي ندي الدراري للمدرسة

    -امين: باتو عندك البارح, و ما شفتهومش النهار كامل ..

    -ايمان بحدة و هي تتشوف فيه: خصك تولف, حيث الدراري غيسكنو معايا

    شاف فيها بحدة لثواني قبل ما يتحكم نفسو و يطبق اللي نوى عليه و هو جاي..ابتسم بهدوء خلق الشك فعينيها اللي مراقباه و جاوبها بدبلوماسية...

    -امين: وحدة بوحدة.. نشوف بعدا الدراري و نديهم للمدرسة و من بعد نتفاهمو على ذيك القضية

    -ايمان و برودو صفعة ليها: ما كابنة حتى حاجة نتفاهمو عليها..الدراري غيسكنو معايا و سالينا! و انا قلت ليهم, انا اللي غادي نديهم للمدرسة, و غادي نديهم!


    تسمع صوت الدراري جايين و ابتسم امين لايمان قبل ما يجاوبها و هو عارفاها غتطرطق من طريقتو...

    -امين: اذن تفاهمنا , غادي نديهم و نرجع نتفاهمو على القضية الاخرى..

    -ايمان بغضب و هي تتحاول تهضر بشكل عادي: انا اللي غادي نديهم..

    -كريم: بااااابا هههههههه


    ابتسم ليهم و جلس حال ايديه ليهم تحت اعين ايمان المغتاظة..داعبهم لثواني بكل ارتياح و كان كل شي عادي ..

    -ايمان بغيظ: الياس سير قول لجداتك انني غنديكم المدرسة و نرجع

    -شير ليها الياس لراسها: و قال ليها غتمشي هكذا ?!

    -ايمان: قول لخديجة تعطيك المونطو ديالي و ف.....قطعات هضرتها بشهقة مفاجئة ملي فهمات شي جديد , و دارت شافت بصدمة فامين, قبل ما تحط ايديها على راسها و تجري طالعة لداخل بغيظ من راسها و بلاهتها..

    بقا امين تيشوف فالباب اللي تسد و ايديه مكورين بغضب و قهر..

    -الياس: ههههه كانت غتخرج بلا فولار

    -كريم: بابا غتمشي معانا?

    -امين: ا..لا ..اليوم لا ..انا غنتسنى ماماك حتى ترجع ..بغيت نهضر معاها

    -الياس: غتقول ليها ترجع معانا للدار?

    -امين بغصة: غادي نهضرو على بزاف ديال الحوايج.. علافتو شنو , يالاه طلعو للطوموبيل, انا اللي غادي نوصلكم

    -الياس: و لكن ما..

    -امين: شش! يالاه! ..ابتسم ابتسامة مكر مريرة وكمل: on vas poser un petit lapin à maman و غمزهم, فحين ضحكو هوما ببراءة...




    سمعات ايمان صوت طوموبيلتو ماشية و هي خارجة و بقات واقفة بلا تصديق و هي تتغلي..




    دازت ساعتين و نص و هو مازال مابانش..وتسائلات واش كان صادق فعلا , ملي قال باللي هو راجع, و بغيظ فكرات انه ممكن جدا يكون ضحك عليها..تزادت عصبية على عصبيتها ..و هي اساسا معصبة من ردة فعلها بلقائو...

    كانت تتفكر بغيظ ملامحها و هي تتشوف فيه ببلاهة , و كانها عمرها ما شافتو , و قلبها تيتسمع من راس الدرب . هي اللي المفروض تتكرهو و حاقدة عليه حيث اهانها بلاصة المرة جوج, اهانها بشكو فيها , و اهانها بهجرانها فرمشة عين, و كانها اقل من ولا شي ..فعوض هاد الشي, وقفات قدامو حالة فيه فمها و قلبها الغبي متعلق بعينيه " ما كان ناقصني الا نتلاح بين ايديه" ضربات برجليها فالارض بعصبية و هي تتعاير راسها : " حمارة حمارة حمارة"



    "لا و مكملها ناشرني هنا و انا الهبيلة تيقتو" ..كانت حانقة بقوة من تصرفها



    رجعات تتفكر فيه مرة اخرى بزز منها , و هي تتفكر الصورة فاش شافتو الصباح ..انيق بلبس كاجوال, حليق الوجه و ريحة عطرو تتدوخ من شوقها ليها, و من الفوق, بمزاج عالي و مرح..

    كانت تتمنى كن جاها حزين و مكرفس و لحيتو مهملة ... ضحكات بغيظ مر: " هههه, و لاش ?! السيد ضارب الدنيا بركلة و عايش حياتو"



    مع دلك, ما قدرات الا انها تحس بالقلق و هي تتفكر ملاحظتها الصباح, انه ضعف بشكل واضح..ناضت بتوتر تتمشى فالبيت غادية جاية, و هي تتحاول تحبس افكارها



    دازت ربع ساعة اخرى, قبل ما تطلع خديجة تعلمها انه وصل..توترات اكثر و هي تتمنى لو ان شي حد من اسرتها, قبل يوقف معاها..حتى حد ما كان موافقها على قراراتها مؤخرا , و كلهم معتبرينها تتجري لدمارها..الوحيدة اللي كانت باغية تتدخل, امها و كانت مستغنية عن تدخلها, اللي غيزيد يهينها و هي متاكدة ان الحاجة الوحيدة اللي غادي تدير امها, انها تحاول ترجعها لعندو...



    زادت دقات قلبها لدرجة الازعاج و هي متوجهة للباب, قبل ما تبتسم ابتسامة شريرة و ترجع تجلس فوق سريرها بهدوء , باش ما تفيقش سلمى..و هي تتحاول تغالب رغبتها تطل عليه من الشرجم





    التحت عند الباب, كان امين تيتسناها باضطراب تيكبر كل ثانية..كان تيتوقع بالم يشوفها نازلة لعندو بحجابها و كانه شخص غريب..



    فكر انه فعلا بالنسبة ليها شخص غريب..برودها و عدوانيها الصباح احسن دليل..و الصورة باش جرات الصباح, ملي عرفات باللي نسات تلبس فولار,ماكدة تصرفاتها اللي كلها نبذ ليه و بعد عليه



    جلس على كرسي العساس و ابتسم بمرارة و هو تيتخيل غضبها, ملي اكتشفات الصباح انه ضرب بثقثها عرض الحائط, و مشى كلمتو عليها ..تحولات ابتسامتو لابتسامة حقيقية و هو تيفكر " كن راها خرج ليها الدخان من وذنيها"


    اتسعات ابتسامتو وهو تيفكر, لو ما كانش احسن , كن خلاها تتسناه ما زال اكثر شوية



    تفكر الصورة باش شافها الصباح و هي نازلة تتخاصم معاه..كانت برغم الهالات اللي محيطة بعينيها و ضعفها الواضح..رائعة ..ما كانش قادر يبعد عينيه عليها , طول ما هي قدامو..اكتشف انه ما كانش واعي للحجم الحقيقي للشوق اللي كان حاس بيه ليها, الا ملي كان قدامها و كل ذرة فيه متلهفة ليها

    زادت دقات قلبو بسرعة مؤلمة و هو تيفكر, انه غادي يعاود يشوفها مرة اخرى



    مرت دقائق اخرى, قبل ما يفهم بابتسامة متهكمة , انها تتردها ليه..هز عينيه ناحية بيتها مبتسم و ناض صونا باش يستعجلها..هي اللي خرجات لعندو


    شافت فيه بنظرة نارية و قالت: تصحاب ليك انت بوحدك اللي عندك ما يتدار?!

    -امين بابتسامة و صوت عادي: تشغلت شوية و نسيت

    كتمات ايمان غيظها بصعوبة و جاوبات:و مزيان..ما كنتيش مشغول, فاش هربتي بالدراري

    -امين: ههههه ياك اتفقنا باللي انا اللي غادي نوصلهم?

    -ايمان بحدة: ما اتفقنا على حتى حاجة ..و ما غنتفقو على والو الا كنتي غتتصرف بهاذ الطريقة

    -امين ببراءة: اش من طريقة?

    -ايمان بارتباك معصب:...هاذ الطريقة

    -امين باستخفاف: ما فهمتش علاش تتهضري..و ما فهمتش علاش معصبة غير بوحدك!


    سكتات لثواني و هي تتحاول تبرد و تفهم تصرفاتو الغريبة..كانت متوقعة فالصباح اعصار غضب من جهتو, و جاها بالعكس فرحان و مرح و دابا تيتفلا عليها!!..



    لاحظ امين بضحكة داخلية زمها لشفتيها , علامة محاولتها تبرد عصبيتها و تسناها تهضر و عينيه ما مافرقينهاش..شافت فيه بهدوء مفاجئ, و ابتسمات لاول مرة منين شافها اليوم ...مع انها ابتسامة عصبية..


    -ايمان: واخا..ندخلو فالموضوع...الدراري غادي يعيشو معايا

    -امين: ايوا و انا?

    -ايمان: انت غادي تشوفهم جوج مرات فالسيمانة..ما قدراتش تمنع راسها من انها تزيد: على أي, ما عمرك كان عندك الوقت الكافي ليهم

    -امين و هو متقبل عبارتها بتهكم: الوقت هو اللي ولى عندي دابا..خصني غير باش نعمرو

    -ايمان ببرود: ماشي مشكلتي!

    -امين باستهزاء: عارف! ...و لكن مشكلتي و ضروري نلقاو ليها حل

    -ايمان: ما كاين حتى حل اخر

    -امين بابتسامة: عندي اقتراح اخر


    شافت فيه ايمان بترقب و قلبها تيضرب بقوة..و هي تتستبعد بالم, فكرة انه ممكن غيطلبها ترجع ليه

    -امين: نقسمو السيمانة على جوج , من الاثنين للخميس فالصباح عندي و الباقي عندك


    شافت فيه ايمان بنظرة غريبة ما فهمهاش..كان فيها الم عميق و استنكار مندهش و كانه عايرها

    -امين: اش بان ليك? حل مزيان, النص بالنص

    -ايمان بصوت مرتجف و هي متمالكة مشاعرها بصعوبة: لا ما مزيانش


    شاف فيها امين بتوتر و بزز منو بقلق عليها و هو تيتسائل سبب حالتها..قبل ما يفكر " عند بالها غتلوي ليا ذراعي بالدموع..حلمي princesse " ابتسم بتهكم موجع للكلمة و جاوب

    -امين: هاذ الشي اللي عندي


    لاحظات ايمان ابتسامتو المستهزئة و قسات نظرتها و هي تتجاوبو بصوت حاولات تخليه بارد ..

    -ايمان: ما يمكنش نقسمو ليهم السكن بين جوج بلايص..غادي يعيشو معايا و لاربع فالعشية و الويكند يجيو لعندك

    -امين: بصاح!!...و علاش ما يعيشوش معايا و يجيو عندك انتي لاربع و الويكند?!!

    -ايمان :حيث انا ماماهم ..و فهاذ السن , الدراري محتاجين امهم اكثر

    -امين: ياك و باهم زايد ناقصظ..غير يطلقوه هههههه

    -ايمان بحدة: انا ما قلتش هكذاك..

    قاطعها امين ببرود: ما مسلكنيش..الحل ديالك ما مسلكنيش

    -ايمان بابتسامة تشفي: هاذ الشي اللي عندي
    -ضحك امين لحركتها بطريقة عصباتها: اذن غنرجعو للحل الاول, النص بالنص

    -ايمان بحدة : هي بغيتي نجرجروهم معانا فالمحاكم..هاذ الشي اللي بغيتي!

    -امين بصوت ثلجي: هاذ الشي انتي اللي بغيتيه..ولادي بغيتهم معايا..انتي اللي طلبتي الطلاق, تحملي نتائجو

    - جاوباتو ايمان بالمثل و برودو جارحها: راني حيث تنتحمل نتائجو, قابلة نتفاوض معاك

    -امين بابتسامة: بارك الله فيك..هي شنو قلنا?


    كانت ايمان فجاة متعبة و باغية تختلي براسها, قبل ما يعبر الالم اللي فيها على وجودو بدموع, تزيد تذلها قدامو

    - جاوباتو بتعب: واخا


    تفاجئ امين بردها اللي ما كانش متوقعو...شاف فيها بشك و هو تيتسائل, واش تتهضر من نيتها او لا تتلعب عليه..كانت ملامحها جادة و صادقة على حزنها, قبل ما تبعد بنظراتها منو و اوتوماتيكيا , فكر انها بغات غير تتفك منو فاقرب وقت

    -امين ببرود: اوكي اذن الاثنين نجي ناخذهم و الخميس مع ال12 غيكونو عندك

    -ايمان و هي تتشوف فيه باستنكار: ..زعمة ما غتتبدلش! ..اناني حتال العظم! .. انا ماشي على هاذ الشي وافقت..قلت ليك واخا على انهم يعيشو معاك و يكونو معايا الويكند


    شاف فيها امين بنظرات مغتاظة و هو تيتجرع دقتها " oui biensûr , هي المضحية و انا الاناني" ابتسم ثم ضحك باستهزاء

    -امين: pas mal!..pas mal du tout!

    -ايمان بابتسامة من اللي وصل ليه بالو: ميغسي..و لكن عندي ...طلب

    - هز حاجب بترقب و قال ليها: ا ش من طلب?

    -ايمان: سلمى بغيتها تبقى عندي

    - شاف فيها امين بنظرات نارية قبل ما يقول ليها : شنو انا ما نشوفش بنتي?

    -ايمان: لا غتشوفها..... فالويكند..كنظن هاذا حل وسط

    -امين بتهكم: لا تتعرفي تنساي كرامتك , فاش تتبغي تلقاي حلول....

    -ايمان بغيظ: و انت تتعرف تنسى همجيتك, فاش تتبغي تتفاهم

    -امين: طولة اللسان هي, عمرها ما غتحيد منك

    -ايمان: كيف عمرها انانيتك, ما غتحيد منك

    -امين: الانانية عطا الله اللي غيقبلها , هاذ الشي الا كانت بصاح ..اما طولة اللسان ...و علق الكمالة فالهوا .....و من الفوق, كاينة بصاح

    شافت فيه ايمان مقسومة بين المهانة و الالم و الغيظ لثانية قبل ما تجاوبو

    -ايمان: انت غير لقاها و ما غتسالني غير نزغرت ليك..

    -امين: هههه كاع ما نحتاج نمشي بعيد ..كاينة حسنا..تتبغيني و ما عندهاش مشكل مع انانيتي

    -ايمان: بصاح هي اللي تصلاح ليك..ما عندهاش مشاكل مع بزاف ديال الحوايج هههههه

    -امين و هو معصب من سوء اختيارو: المشكلة ما كتعجبنيش, و من الفوق خصني نشوف ناس جداد..

    -ايمان بغيظ مكتوم بابتسامة : مزيان.. الله يوفقك

    -امين: امين


    صونا الباب الرئيسي ذيك الساعة ..و دازت من قدامو باش تحل الباب..كانت مريم اللي تفاجئات برؤية امين

    -مريم: السلام عليكم

    -ايمان و امين بنفس الوقت: و عليكم السلام

    -مريم: ا...امين ca va ?

    -امين: الحمد لله و انتي?

    -مريم: الحمد لله..الدار لاباس عليهم

    -امين: كلشي بخير و انتوما?


    ايمان كانت تتشوف فيهم بغيظ و هوما تيتصرفو عادي...قاطعاتهم و هي داخلة..

    -ايمان بغيظ: سمحوا ليا

    -مريم: ا..خليك خليك..تكملو حديثكم, انا طالعة نشوف ماما

    -ايمان بنظرة حادة لامين: صافي كملنا..انا تنتسنى الياس و كريم السبت

    -امين ببرود: اوكي

    -ايمان: merci

    -امين بابتسامة تهكم: de rien !



    خلاتهم و طلعات لبيتها سداتو من لداخل بقوة بلاما تحس..تفكرات سلمى و دارت بالزربة للسرير, مرتاحة ملي ما شافتهاش..وقفات قدام المراية و تفاجئات ملي شافت دموع فوجهها..ما حساتش من فرط قهرها, انها كانت تتبكي..اغتاظت من راسها و بعنف, حيدات فولارها و لاحتو فوق السرير و جلسات فالارض بقهر و غضب و حزن , و محادثثهم تتكرر باستمرار فبالها, بكل معنى اللامبالاة و النسيان اللي فيها...



    -مريم: مازال ما غيهديكم الله على بعضياتكم?

    - شاف فيها امين بنظرة بعيدة و جاوبها: ماشي مشكل

    -مريم: الله يهديكم

    -امين: امين..مريم ...


    قاطعهم دخول الحاج فذيك الوقت و تفاجئ بدورو بوجود امين ..كان واخذ منو موقف, مع انه كان عزيز عليه..اللي دار مع بنتو كان لا يغتفر بالنسبة ليه..هو كان عكس بات امين, ما تيجبرش بناتو على حاجة ما باغيينهاش من جهة و من جهة اخرى, كرامتو ما كانش ممكن تسمح ليه يجاوب على تصرف امين المهين لبنتو , بمحاولة صلح...

    -الحاج بصوت جاف: السلام عليكم

    -امين و مريم: و عليكم السلام

    باست مريم يد باها و هي حاسة بتوترو..

    -امين: الحاج لاباس عليك

    -بات ايمان: الحمد لله و لمريم و هو ماد ليها كيس فواكه: دخلي هاذ الشي لداخل

    -مريم: واخا..امين سلم على الدار

    -امين: ان شاء الله..



    -الحاج : السي امين ..اللي فخباري ان اللي بينك و بين بنتي انتهى ..و دابا هي فداري انا, و امورها فايدي انا..ذاك الشي علاش تنفضل الا سمحتي, تجي لعندي انا تهضر معايا الا كان عندك ما تقول ليها..اذا كنت غالط , و كان ما زال بينكم شي حاجة, فحتى هكذاك, تنفضل تجي تهضر معايا انا كيف ولاد الناس

    -امين و هو كاتم عصبيتو من المعان يالواضحة فكلام بات ايمان بداية بال"سي امين" اللي عوضات "ولدي": عندك الحق ا الحاج..سمح ليا

    كان باغي يدافع على راسو, و لكن ما كان عندو ما يقول..من زاوية معينة, الحاج عندو الحق

    -الحاج: مزيان..بارك الله فيك

    -امين بصوت متقطع : الحاج..........هي اللي طلبات الطلاق..انا ما...

    -قاطعو الحاج: ما بغيتش نعرف! ..كن جاو كاع الرجال يطلقو عيالاتهم, حيث طلبوه, حتى حد ما غيبقى مزوج..و لكن ماشي مشكل..قضي الامر و الحمد لله


    ما كانت هضرة بعد هاذي..استاذن امين و خرج مقهور القلب من الدنيا كلها..





    السبت فالعشية كانت سامية مع امها, فزيارة لاهل خطيبها..


    -عادل: سامية اجي نقول ليك شي حاجة

    -مت فيصل: عادل..

    -عادل: الوالدة انتي مالك دايرة ليا الشوهة!!..اش غتقول نسيبتي عليا دابا!!....انا غنهضر معاها هنا قدامكم فالجردة

    -مت سامية و هي تتشوف فسامية: وا ما عرفت...و زيدون, حنا ما عندناش البنات اللي تيتكلمو


    سامية كانت ملجومة اللسان بنظرة امها اللي تتفكرها بتوصياتها ليها بالتباثة..

    -عادل بحرج: ههههه راه حنا غنكونو غير هنا قدامكم فلا طيغاس

    -مت سامية: يالاه واخا..



    ناضت سامية فرحانة تبعات عادل للterrasse ...يالاه جلسوا , ملي شافو فيصل داخل مع عثمان..

    -فيصل: السلام عليكم

    -عادل و سامية: و عليكم السلام و رحمة الله

    -عادل: با عثمان ca va ?

    -عثمان: الحمد لله و انت? ..و الدار لاباس عليهم?

    -عاد:ل الحمد لله

    -فيصل: سامية ca va ?..كيدايرة ?

    -سامية: الحمد لله و انت

    -فيصل: الحمد لله ..كيدايرة مع القراية?

    -سامية: هاحنا شوية شوية

    -عثمان: سمحي ليا ماشي انتي اللي?..

    -قاطعاتو سامية: هههه اه انا

    -عثمان: ذاكشي اللي ظنيت..vous faites une drôle de clic

    -تزنجات سامية و هي تتفكر هبال فاتن: ههههه اه و لكن بعقولنا ما تخافش..غير الضحك

    -عثمان: هههه انا ما قلت والو

    -عادل: لا غير قول ..كليك الحمقات بامتياز ..جاب الله ظرافات

    -سامية: بصحتنا !

    -فيصل :عثمان يالاه

    -عادل: الplay ?

    -فيصل: اه

    -سامية: الشوهة!!....قدكم ما زال يلعب البلاي?

    -عادل: سعداتكم!

    -سامية: سعداتهم?! وا سير معاهم ..انا غنمشي عند ماما

    -عادل: لا اش من بلاي...... ناري شريتو ليا الصداع..





    دخلو فيصل و عثمان وهوما تيضحكوا..سلمو على امو و مت سامية و عثمان محرج منهم...


    -فيصل: الوالدة تنقدم ليك عثمان , صاحبي اللي قلت ليك تلاقيت بيه ففرنسا

    -مت فيصل: اهلا ا ولدي ..كيداير و كيدايرة الوالدة و موالين الدار?

    -عثمان :الحمد لله بارك الله فيك و انتوما?

    -مت فيصل :الحمد لله ا ولدي..

    -فيصل :حنا طالعين الفوق ..عندنا شي خدمة

    -مت فيصل : واخا..انا غنسيفط ليكم شي حاجة مع امينة





    طلعو الدراري و نساو راسهم فاللعب حتى طلع عندهم عادل و وقف قدام التلفزة

    -عادل: لاعب و لا نحرم اللعب!

    -فيصل: عادل حيد

    -عثمان: بلا تبرهيش ا صاحبي

    -عادل: بغيت نلعب

    -عثمان :جيب مانيطة بعدا و هضر

    -عادل :واخا..انا راجع


    ملي رجع لقاهم سالاو ا niveau اللي فيه و عثمان ناوي يمشي

    -عادل: شفتو الضحك الخايب!

    -عثمان: ا قربات وقت الصلاة ا صاحبي..بغيت نمسي للجامع..

    -فيصل: سامية مشات?

    -عادل: اه

    -عثمان: حقا بغيت نسولك ..وحدة من البنات اللي كانو معاها, تتجيها لا?


    تجمد فيصل فبلاصتو ..


    -عادل: اه بنت خالتها..علاش تتسول?

    -عثمان: ا?..لا..والو ...و ضحك بارتباك...

    -عادل: والو? ..واخا! ههههههه

    -عثمان: المهم نخليكم. فيصل .نتعايطو

    - فيصل بارتباك: ا... اه... مور العشا ..سير انا غننزل معاك



    فالدروج تلاقاو بمت فيصل, اللي كانت طالعة لعندهم...

    -مت فيصل: فيصل عافاك ا ولدي, بغيتك تديني عند خالتك , شحال هاذي ما شفتها

    -فيصل: مي! فهاذ الوقت?!

    -مت فيصل: اه فهاذ الوقت, حطني عندها, حتى ترجع تديني

    -فيصل: قوليها لعادل, ما فيا اللي يخرج

    -مت فيصل: لا ديني انت نيت

    -فيصل: واخا نصلي و نديك

    -مت فيصل: الله يرضي عليك..و لعثمان : صافي ماشي?

    -عثمان: اه سمحو ليا صدعتكم

    -مت فيصل: لا حاشا..مرحبا بيك ا ولدي

    -عثمان: الله يبارك فيك ا الوالدة

    -مت فيصل و الكلمة عاجباها: سلم على الوالدة , و جيبها شي نهار نتعرفو عليها ..

    -عثمان: ان شاء الله


    رجع فيصل تيجري عند عادل اول ما وصلو للباب..


    -عادل: شفتك توالفتي مع عثمان دغية و جبتيه كاع للدار

    -فيصل :علاش لا.. دماغو نقي و ولد الناس باينة..

    -عادل: c'est vrai

    -فيصل :فين شاف البنات هو?

    - ابتسم عادل بمكر قبل ما يجاوبو : و انت مالك?

    -فيصل: غتجاوب و لا غنخلي دار بوك!

    -عادل: هههههه شافهم حدا المدرسة..تلاقيت بيه الخميس تما غادي يحط , certificat ديال بنت خالتو مريضة

    -فيصل: هضر معاهم?

    -عادل بمكر: لا و لكن..

    -فيصل بعصبية: و لكن شنو ?

    -عادل: ما عرفت..باين ليا بحال الا ..و ما عرفت..

    -فيصل: طلق ا شنو?

    -عادل و هو تيمثل التردد: ا...بحال الا ياسمين...

    -فيصل: طلق ا البرهوش..مالها

    -عادل بعينين مترقبة: عجباتو...

    سكت فيصل لثواني و هو تيشوف فيه بنظرة نارية, و صدرو تيطلع و يهبط قبل ما يعطيه بالظهر و هو تيقول: مزيان!




    الليل و هوما راجعين من دار خالتو..صونا تلفون فيصل و كان عثمان..شاف فيه لثواني بجمود قبل ما يجاوب

    -فيصل: الو

    -عثمان: الو فيصل..شوف راه ما غنقدرش نتلاقاك..الوالد طاح علينا و ديناه للسبيطار

    -فيصل: اواه!!!..ياك لاباس?!!!

    -عثمان: راك عارف الطونسيون و السكر و ما متبعش الريجيم..طاح لينا ..ما زال ما قالو لينا هاذو والو..الله يستر و صافي

    -فيصل: انت فين..اش من كلينيك

    -عثمان : بلا ما تصدع راسك

    -فيصل: ا طلق ا صاحبي بلا هضرة خاوية

    -عثمان: الرازي

    -فيصل :عرفتو, نوصل الوالدة للدار و نجي

    دار لعند امو اللي سولاتو اش كاين...

    -فيصل : بات عثمان داوه مريض بزاف لكلينيك, انا غنوصلك للدار و نرجع نمشي نشوفو

    -مت فيصل: علاش? داوه للرازي?

    - فيصل: اه

    -مت فيصل: لا صافي ما دام قراب, غير سير..نمشي معاك بلا ما تدي و تجيب الطريق جوج مرات

    -فيصل: ا...واخا!










    ******************************************************************************








    عند ايمان تجمعو البنات عند ايمان نهار الاحد ..



    -عزيزة: ما عرفت اش طرا و جرا , حتى قبلتي تخلي ليه الدراري!

    -دنيا : حتى انا ما توقعتهاش

    -ايمان: ما عرفتش ..ذيك الساعة حسيت بشي عيا و فشل ..من جهة اخرى, فكرت انني على أي حال فالسيمانة غنكون خدامة و ..

    -ليلى: غترجعي للخدمة ?!

    -ايمان: اه

    -ليلى: اووف تخلعت, صحابني ما غتبغيش

    -ايمان: على ذيك الشوهة? ...لا غنرجع..الا ما رجعتش, عاد غيقولو , راه نيت كاينة شي حاجة..راجعة و اللي دوا نهرس ليه فمو

    -ليلى : ههههههه و انا معاك, و المحامية اللي غتخرجنا الا شدونا كاينة

    -ايمان: هههههه

    -حنان: هي دابا غتشوفي الدراري غير فالويكند?

    -ايمان و هي تتبوس كريم اللي ناعس فحضنها: اه و سلمى غتبقى عندي..ما قدرتش نخليها ليه..اصلا ما عرفت كيفاش غنصبر على les weekends بلا بيها

    -حنان: ايوا و الدراري هانية?

    -ايمان: المشكلة مع الدراري, هي انني اصلا تنشوفهم قليل وسط السيمانة مع الخدمة و هو اللي تيحفظهم و تيقابل دروسهم ..تتعرفيني انا ما عنديش الصبر لهاذ الشي, مؤخرا فاش انا اللي تنقابلهم كانو تيسطيوني..فقلت نخليهم ليه حتال الويكند, اللي اصلا نقدر نتمتع بيهم و ناخذهم..و غادي نعاود نهضر معاه على لاربع العشية يكونو عندي, و نحاول نسلت شوية بكري من الخدمة..... .اما احسن هكذا و لا نبداو نقطعو فيهم بيناتنا فالمحاكم?!!

    -عزيزة: لا الحمد لله , بديتي تفكري بالعقل فاش رشقات ليك


    شافت فيها ايمان بحدة و هضرتها مفكراها بعبارة امين البارح....


    -عزيزة: بسم الله الرحمان الرحيم..مالني اش قلت?!

    -ايمان بجفاء : والو

    -دنيا : هههههه ما تديش عليها, راها حساسة شوية هاذ الايام

    -ايمان: هاهاها


    دخلات مريم بصينية اتاي و الحلوى...


    -مريم: ناري متوحش عندك ذاك الولد , غيقتل ليا محمد بالعصا

    -ايمان: ذاك البرهوش خصو العصا..بلاتي ننوض ليه

    -مريم :صافي غير خليك...فكيتهم

    -ايمان: لا, خصني نهضر معاه..

    حطات كريم بهدوء فوق الفراش و خرجات...




    -حنان: لحد الان ما متيقاش باللي ايمان تطلقات

    -دنيا: و لا انا

    -عزيزة: اللي ما بغاش يتفهم ليا , هو كيفاش امين قبل يطلقها

    -ليلى: ذاك النهار كان كحل..كن شفتو امين ذاك النهار, ما تعرفوهش

    -مريم: ما تقلبيش ليه على اعذار..الا جينا نشوفو ما عندو حتى عذر

    -ليلى: راكي عارفة اختك كيدايرة, فاش تتحط الحاجة فراسها , تتوصل ليها

    -مريم بتنهيدة: oui عارفة

    -عزيزة: هاذ الشي ما خصوش يبقى هكذا

    -دنيا : donc pour résumer , ايمان مقلقة من امين حيث شك فيها , و امين مقلق من ايمان حيث خبات عليه على سعد..هاذ الشي سباب طلاقهم.. mais c'est rien !

    -ليلى: لا هوما تخاصمو قبل ..دار فيها حيث تعطلات معانا اخر مرة تلاقينا, و ما كانوش تيتهاضرو, عاد تزاد علها ذاك الشي اللي طرا من بعد و تتعرفي ايمان نفسها عزيزة

    -دنيا: واخا هكذاك ..c'est rien

    -حنان لا ماشي rien ...الشوهة اللي دار ليها ما ساهلاش..و ايمان نفسها خايبة

    -دنيا: و لكن حتال الطلاق!!..ما كانش خصو يطلقها

    -مريم : هشام قال ليا مليون فالمية, غتكون قالت ليها شي حاجة ما رضاهاش

    -دنيا : وا فوقت الغضب كلشي ممكن يتقال..ما خصوش يدي عليها

    -ليلى : وراه اللي طرا, .طرا كلو فوقت الغضب منهم بجوج...الله يستر, داز نهار كحل

    -عزيزة: البنات خصنا نديرو شي حاجة..شي geste ..

    -مريم: حاولت انا و هشام, بغات تاكلنا

    -عزيزة: نديرو شي حاجة تكون خفيفة ظريفة, ما تنبانش مقصدة

    -ليلى: فكرة زوينة..يالاه خدموا عقولكم, لقاو لينا شي فكرة

    -دنيا: خصنا شي مناسبة اللي يقدرو يتجمعو فيها بجوج

    -مريم: ما يمكنش, حيث اصلا هي غتشك باللي غيكون, ما غتبغيش تحضر

    -عزيزة: نديرو قضية, نتفقو نديرو خرجة غير بيناتنا , و انتي ا دنيا قولي لمحمد يبروجرامي خرجة للدراري فنفس البلاصة, و نلاقيوهم

    -مريم: غتندمنا!!

    -ليلى : وايييه!!

    -دنيا: ششش ها هي طالعة

    -عزيزة: انا ما غنكونش معاكم

    -حنان: حتى انا

    -دنيا : انتي ديما ما معاناش..ما عرفت فين تتغطسي!

    -حنان: خليها على الله و صافي




    بدلو البنات الموضوع اول ما دخلات ايمان , و حاولو يبقاو من هنا, بعيدات على المسائل الشخصية ديال ايمان, و تيحاولو يتصرفو بطبيعية...





    *******************************************************



    فذيك الوقت كانت غيثة جالسة حدا باها , اللي ناعس فالمستشفى و بالها سارح بعيد بابتسامة على شفاهها..


    تفاجئات بقوة ملي قال ليها عثمان البارح, ان امهاتهم بجوج هو و فيصل , صدقوا تيعرفوا بعضياتهم ....كانو جيران فالصغر, قبل ما يتحولو دار جدهم من الحي فين كانو ساكنين, و تنقطع اخبارهم على بعض..


    ندمات علاش وافقات ما ترافقهومش للمستشفى البارح ..كن كانت عارفة فيصل غيجي, و من الفوق مع امو , عمرها ما كانت تقبل تفوتها بحال ذيك الفرصة..ذاك الشي علاش اليوم من الصباح و هي فالمستشفى, و رافضة تفارقو


    كانت مشتاقة تشوف فيصل و اخر مرة شافتو فيها , فاش ودعوه فالمطار فباريس..كانت مشتاقة لصوتو, لعينيه الحزينة, لضحكتو ..و ما كانتش مستعدة لاي سبب من الاسباب; تفلت الفرصة باش تشوفو


    مشا خيالها بعيد و هي تتصور مت فيصل فزيارة رسمية ليهم, و فيصل معاها فدارهم..توسعات ابتسامتها و هي تتخيلو جالس معاها فالصالون ديالهم, تيتحدثو على جنب و قدام كلشي, تيتحيثوا كخطيب و خطيبتو ..قبل ما تتحطم و هي تتسمع صوت مغيظ ليها..


    -عثمان: الله يستر..البنت سطاتها ريحة السبيطار!!








     
  11. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0

    الفصل 53





    فالمدرسة كانت فاتن تتطبخ لسامية فراسها....

    -سامية: وا صافي هلكتيني بالاسئلة..ما عارفة حتى حاجة اكثر من اللي قلت ليك!
    -فاتن: سااامية بغيت نتعرف عليه!..دبريني!
    -سامية: اش بغيتي ندير ليك?!!..نقول ليه عثمان خويا اجي نعرفك بصاحبتي عجبتيها?!..انتي صبري شوية!
    -فاتن: ايوا و كيفاش غادي نديرو?
    -سامية: خلينا نفكرو فيها شوية
    -فاتن: خصنا شي خرجة لشي بلاصة يكونو فيها..فين تيجلسو?
    -سامية: على سؤال!! و انا منين غنعرف!!!
    -فاتن: وا سولي عادل..خدمي معايا ا صاحبتي!..عافاااك!
    -ياسمين اللي لحقاتهم : هههههه انتي ما زال غتطلبي?..
    -فاتن: شوفي بنت خالتك غير تخطبات ولات بعقلها! ..فين ايامات الدواسا? ديك الساعة كنتي تتعرفي تجيبي الخبيرات من تحت الارض!
    -ياسمين: هههههههه اش باغا تعرفي منازال..هلكتي البنت عاودات ليك القصة عشرين مرة
    -فاتن: ما بغيتش تعاود ليا..بغيت غير تعرفني بيه!
    -ياسمين: صافي..وراه هاديك هي كلشي هههههه...
    -سامية: لقيتها!..
    -فاتن بلهفة: شنو?
    -سامية: و لكن لا ما يمكنش!
    -فاتن: وا غير قولي, يمكن, يمكن غير قولي
    -سامية: انتي لا ما يمكنش!..
    -فاتن: سااامية هضري
    -سامية: وا انتي لا ما يمكنش!..عيد ميلادك باقي بعيد..قلت زعمة نديرو حفلة كبيرة, و نعرض على عادل, و نقول ليه يعرض عليه
    -فاتن بفرح: mais ouiiiii! فكرة واااعرة ...نديروها نديروها , و الله حتى فكرة مخيرة
    -سامية: هيهو ما سمعتيش النص الاول من الجملة واقيلا! عيد ميلادك باقي بعيد
    -فاتن: ماشي مشكل, هو اش عرفو!
    -ياسمين: ههههههه ايوا و نهار يعرف?
    -فاتن: ماشي مشكل, نقول ليه, هانية!
    - قاطعاتهم سامية: ياسمين انتي عيد ميلادك قريب, 24/02..نديرو ليك حفلة انتي
    -فاتن: واااع!!!! باقي 15 يوم!
    -سامية: ماشي مشكل, احسن من الشوهة اللي باغة تديري لراسك
    -ياسمين: شكون قاليكم بعدا انا موافقة ندير حفلة?!
    -فاتن: ياسمين ما تخويش بيا!..نتبرى منك!..
    -ياسمين: هههههه واخا ا لالا واخا انا ما فيا اللي يدير حتى حفلة
    -فاتن: غتديريها و رجلك فوق رقبتك..... و شداتها ليها فدراعها بقوة: راه ادواردي هاداك..ادوااااردي!!
    -ياسمين: ههههههههه لواه جايكوب
    -فاتن: لاااااا اناteam ادوارد..
    -ياسمين: انا باينة ليا فteam جايكوب
    -سامية: انا بان ليا تسطيتو!
    - فاتن و ياسمين: هههههههه
    -فاتن: دوخونا الابطال الخارقين...وا ناري و ما تدبريش عليا بادواردي!
    -ياسمين: واقيلا انتي عمرك ما غتعيطي عليه بسميتو
    -فاتن : ههههه تخيلي نعيط ليه بيها ههههههه
    -ياسمين: ماشي غريبة عليك
    -سامية: اه حقا..بحال والو نتعرف على اختو قبل ..و نجيب ليك منها خبيراتو..... و غمزاتها

    نقزات عليها ياسمين و عنقاتها و هي تتبوسها بفرحة طفولية مضحكة

    -سامية: اش غادي تديري بلا بيا?!!
    -فاتن: وا غنموووووت ههههههه

    ياسمين كانت ساكتة و هي مفكرة هاد المقطع من حديث سامية, باحساس مزعج بالغضب حاولات تقمعو..و هي تتحاول تفكر راسها انه ما تيعنيهاش , و لا تيعنيها اش تيدير فحياتو, و لا على من تيتعرف..مع دلك, لقات راسها تتخيل شكل غيثة و هي تتسائل شنو كان راي فيصل فيها..

    فرحات ملي جاو بعض زميلاتهم فالمدرسة يوقفو معاهم; و هي خجلانة من المسرى اللي نحا ليه تفكيرها....









    ************************************************************







    جلسات ايمان على واحد من الكراسي اللي على رصيف الكورنيش, و غلفات مزيان سلمى من البرد و هي فحضنها...شافت قدامها فالبحر و الجو البارد مريح شوية قلبها من همومو..ارتاحت لخروجها اليوم, اللي بدل عليها روتين غرفتها المغلقة عليها, بجوها الحزين...

    زفرات بهدوء و هي تتحاول تاخذ من البحر هدوئو اليوم..لكن عقلها كان رافض يطاوعها, و عقلها تيفكر فامين, مع انها تتحاول بكل جهدها ما تفكرش فيه..

    فالصباح جاب ليها سلمى و خذا الدراري يوصلهم للمدرسة, من خلال اللي لاحظاتو من الشرجم , كان تعامل باها معاه جاف و عملي, و كيف توقعات خلاه باها يوافق الاربعاء العشية يكونو الدراري معاها, بلا ما تضطر تعطيه سلمى ..ابتسمات و هي تتفكر ملامح امين المشدودة و فخاطرها: "مزيانة فيه..تصحاب ليه ما ورايا حد" ..

    مع ذلك ما كانتش فرحانة..و فداخلها عارفة انها مستحيل تفرح بحياة بحال هاذي...ماشي هاذي هي الحياة اللي تتحلم بيها لاولادها, الضياع و الشتات بين امهم و باهم..كيفاش غادي تولي نفسياتهم, هوما اللي كبرو فجو كان ديما جو محبة و تفاهم....تقبض قلبها و هي تتسائل كيفاش, هي, غتقدر تستمر بحياة ما فيهاش محبة و تفاهم...

    مع انها تتعاند راسها..كانت مشتاقة ليه ...كانت حاسة بفراغ كبير و مؤلم فقلبها من غيابو, متعايش بانسجام عجيب مع غضبها و حقدها من اهانتو و هجرو ليها..احيانا تترجح كفة الشوق, و احيانا كفة الغضب, و معظم الوقت متلازمين..

    ابتسمات باستهزاء من راسها و هي تتفكر بصوت عالي : " شكون جاب ليك ا حنينتي خبار"....

    شافت بحزن عميق قدامها و ذكرى وصول ورقة طلاقها تتكرر فبالها, بضيقة نفس تتكبر من الالم اللي تينهش قلبها..زمات شفاهها برفض لضعفها و هي تتفكر راسها انه ما تيتسحقهاش...
    "ما تيستحقنيش..ما تيستحقش دموعي..انا بزاف عليه" ..كانت على وشك تبكي..وقفات بفجائية تهرب من دموعها و هي رافضة تستسلم..و رجعات تتمشى و هي تتجول بعينيها فالمكان, تشغل راسها بالناس و حركتهم حواليها بلا فايدة, و اللي قدام عينيها ورقة طلاقها.........................ثم هو!





    شاف فعينيها اللامعين ببريق حزين, اللي تحول لصدمة ملي شافتو..قبل ما تحني راسها بالزربة و هي مرتبكة ..تزادو دقات قلبو و هو تيفكر انه سبب ارتباكها و لا شعوريا مشا لعندها..

    -امين: السلام عليكم
    -ايمان بصوت مرتجف: و عليكم السلام
    -امين و هو تيشير لسلمى : je peux ?
    عطاتها ليه ايمان على مضض و هي تتحاول تتقادى أي تلامس بينهم...

    لاعب امين سلمى لثواني و ايمان تتشوف فالبحر قدامها بقهر و غضب..و ملامحها مبينة غضبها و ضجرها..اللي تلقاه امين بغيظ مكظوم و هو حاس براسو فعينيها , كائن طفيلي بغيض, تيفرض راسو عليها

    -امين ببرود: désolé de te déranger
    -ايمان بصوت متهكم: ماشي مشكل ...j'espére seulement que c'est juste une coincidence
    -امين: شنو بغيتي تقولي?..تبعتك زعمة?!..راني ما تنباتش تنحلم بيك!!
    - شافت فيه ايمان بحدة قبل ما تجاوبو باستهزاء: j'en suis contente ..واخا ماشي ذاك الشي اللي قصدت
    -امين: و اش قصدتي?
    -ايمان بجفاء: شوف انت!..

    شاف فيها امين لثواني و هو تيفكر, قبل ما يفهم قصدها بغيظ شديد ..

    -قاطعات ايمان تفكيرو و هي عارفاه فهمها: عطيني سلمى, بغيت نمشي..تخنقت
    -امين بتهكم: بسم الله عليك من الخنقة

    ابتسمات ليه ايمان باستخفاف..ابتسامة رغم كلشي, غلفاتو قلب بشعور فرح و لو انه حزين
    -ايمان و هي مادة ايديها بحرج من نظراتو: اراها
    -امين بتحدي مشاكس: ما بغيتش!
    - زفرات ايمان بغيظ و توتر و هي خايفة يكون تيهضر بصاح و شافت فيه: à quoi tu joues ?
    -امين: à rien !..
    -ايمان و هي تتفادى نظراتو المركزة عليها : ايوا ارا ليا البنت ..بغيت نمشي فحالي
    -امين بمفاجئة ليها: ما توحشتينيش?

    هزات عينيها بصدمة تشوف فيه مصطدمة بنظرتو المستهزئة..كظمات غيظها و جاوباتو ببرود و ابتسامة مماثلة

    -ايمان: و انا نقدر ما نتوحشكش!
    -امين: ههههه عارفك كتحماقي عليا
    -ايمان بغيظ مع ابتسامتها: اه و انت تتموت فيا..
    -امين:..شكون قالها ليك? .. هاذ الشي كاع ما فخباري..شفتي الثقة بالنفس الزايدة!

    -بتسمات ايمان باستهزاء مغتاظ من المنحى اللي قلب ليه الهضرة و هي تتمثل الملل..

    -امين: خصك تتعلمي شوية ديال التواضع و التسامح, و يمكن نولي نموت فيك
    -ايمان باستهزاء قاسي: و انت خصك تتعلم شوية ديال الثقة و الرحمة, و ما غاديش نفكر فيك بمرة..غير بغيت فيك خير
    -امين : قلبك كبير وحنين تبارك الله, بارك الله فيك على هاذ حسن النية ..غير هي حاجة: الثقة عندي ; الاسرار اللي زعزعوها, و انا ما مشهورش بالصبر على اللي ما تيتحملش قلبي
    -ايمان: اه معلوم, نسيت باللي انت ما تتغلطش.. على أي ماشي مشكل..المهم ان دابا قلبك مرتاح و ما ممضطرش يتحمل اكثر من طاقتو..و دابا عافاك, بغيت نمشي
    -امين بغصة: ما شديتكش , سيري!
    -ايمان بغيظ: ايوا ارا البنت

    عطاها سلمى و غيظو زايد من ردة فعلها المتشنجة ملي تلامسو ايديهم بشكل طفيف ..
    -امين: ما فياش السيدا
    شافت فيه ايمان بحدة و عصبية و هي تتتجاوبو: c'est pas drôle ! و فخاطرها "على حمار! باش تيتفايل على راسو!"
    -امين: c'est ta réaction qui est drôlrmrnt stupide ..و لا خايفة من مشاعرك ليا?...و غمزها
    -ايمان بتكبر: مشاعري?!! هه !! بزاف عليك!!!
    -امين: هههههoui c'est çà ..

    مشات ايمان و خلاتو و هي مغتاظة من تصرفاتو ...
    -امين: fais attention en conduisant...princesse




    جاتها ضحكاتو و هو تيشوفها زربات خطواتها...كانت مرتبكة و هي حاسة بنظراتو على ظهرها, و هي تتخيل عينيه, مراقبة ادق حركاتها..ابتسمات بلا سبب و هي مفكرة وجهو المغتاظ , ملي هربات بايدها منو بالزربة..."مزيانة فيه!"

    تمشات و هي تتفكر تفاصيل محادتثهم , و هي تتمر من الغيظ , للتشفي, للحزن, و رغم كلشي لفرح غريب..و ما رداتش البال لتعليقات غزل جاياها من وراها.,حتى وقف قدامها الشخص..كان راجل تيبان محترمو بعقلو... فاواخر الثلاثينات او بداية الاربعينات تقريبا
    -.........: الله يصلح
    خنزرات فيه ايمان باستنكار لوقاحتو.... و تجاوزاتو

    -..........: تبارك الله عليك..حتى بالتغوبيشة غزالة

    ما جاوباتوش ايمان وقلبها تيضرب من الغضب , و من خوفها امين يكون شافو..كانت بعدات على فين تلاقاو و كانت تتمنى يكون مشى فحالو
    -...........: ممكن نعرض عليك انتي و الكتكوتة اللي فايدك ?

    زربات ايمان خطواتها و غضبها تيكبر...

    -............: عافاك, نشربو شي حاجة و نتعرف عليك..شفتك فاش كنتي طالعة تتمشاي قبيلة و ترددت نهضر معاك, واخا عجبتيني بزاف
    -ايمان: .......
    -.........: بنت من هاذ الكتكوتة?

    - دارت عندو ايمان و هي تتحاول تتكلم بهدوء ..: هاذي بنتي و اذا سمحتي ..احترم راسك و عطيني بالتيساع
    لاحظات نظرتو اللي مشات لايديها....
    -ايمان: غادي تبعد مني, و لا غادي نعيط للبوليس
    -........: علاش معصبة? انا بغيت غير نتعرف عليك

    جاهم الصوت اللي كانت خايفة منو من اللور و طاح قلبها بين ايديها.....
    -امين: و انا ما عجبتكش و لا شنو?

    تصدم السيد و نظراتو تتنقل بين امين و ايمان, اللي لا شعوريا تراجعات باللور وقفات ورا امين, و هي باغية تهرب و هي تتوقع شي شوهة جديدة, لكن رجليها ما طاوعوهاش
    كان الراجل ملجوم اللسان و ما عارف اش يقول..و نظرات امين تتوعدو بمضاربة سخونة...
    -امين بصوت كاظم غيظو: دابا غبر وجهك , قبل ما نضرب مك, حتى يخرجو سنانك من قفاك

    شاف فيهم الراجل بملامح مكفهرة من الاحراج, و بعد بالزربة و هو تيتمتم: سمحو ليا

    كانت ايمان تتشوف فايدين امين, اللي مكورة حتى بياضو مفاصلها, و قلبها تيضرب...دار لعندها و شافو فبعض للحظات, بنظرة نارية مغتاظة من ناحيتو, و نظرة مرت من الترقب, لتحدي عصبو اكثر, من ناحيتها, و سكت و هو تيغالب السعرة اللي فقلبو
    -ايمان بمزيج توتر و تحدي: باش من حق تتدخل فيا?

    سد امين عينيه و كلامها زايد الطين بلة ..و من بين سنانو خرج صوتو مرتعد من الغضب..

    -امين: غبري من قدامي, و لا غادي ندير للشيطان ما بغا

    تعصبات ايمان من كلامو اللي فكرها بالشوهة اللي دار ليها قدام زملائها فالخدمة...
    -ايمان: اشنو? غادي تدير ليا شوهة اخرى حيث تحرش بيا واحد فالزنقة?!!..هاد المرة راك شفتي بعينيك..ما تنعرفو,ما تيعرفني
    -امين: و انتي عجبك الحال ياك?
    -ايمان: اه عجبني! .. سوقك?!!
    ..
    عرفات انها قالت حماقة كبيرة, ملي شاف فيها بنظرة متوحشة و ملامحو مرعبة..كانو صدرو تيطلع و ينزل من الغضب
    -جاوبها بصوت خافت سام و متقطع من تركيزو على الكلمات: سيري ...غبري... من قدامي

    كان كلو كيترعد, بطريقة ما خلاتش لايمان مجال تهضر , من خوفها يفقد اعصابو...بالزربة بعدات و هي حاسة بنظراتو رصاص على ظهرها...

    مع توترها و خوفها; اول ما بعدات, فرقعات بالضحك و هي تتفكر: "موت بالسم!!!"







    امين كان تيغلي فطوموبيلتو و هو تيدور بلا هدف, و ما عارف كيفاش ينفس على غضبو, الا بسبات تيخرجو من حين لحين من فمو, اللي صاكو على سنانو بقوة و هو غيطرطق..

    ما كانش متيق انه شهد بنفسو, تحرش واحد بمرتو, و هي هازة بنتو من الفوق!!! ...تعصب من الصوت اللي فدماغو نبهو, انها ما بقاتش مرتو ...و ضرب المقود بقوة و هو تيصرخ " مرتي قالاك ماشي مرتي!..مرتي!..مرتي بلهلا يتبثو ليها!.....و واخا ما تكونش مرتي, ما يهضرش معاها! ولد ال..., علاش خليتو يمشي? علاش? "...

    حرق ضو حمر بالزربة و هو ما قادرش يسوق بشكل عادي , و غضبو ما تينقصش " و هي عاجبها الحال! ..زعمة شوفني, ما زال عندي الsuccés ..عرفناك عندك!..عرفنا هاد الشي اللي مضسرك!" ..دار مع زنقة اخرى و بصعوبة وقف, قبل ما يضرب ولد تيلعب الكرة, غوث عليه ساعر: " طير من قدامي ا البرهوش" ما سمعش ردو و هو مكمل سياقتو المتهورة بلا تفكير...قبل ما يوقفو منظر, استرعى انتباهو فجاة..خفض السرعة بشوية بشوية حتى توقف , و عينيه ما مفارقاش الجوج, اللي عند باب دار وسط الدرب

    راقب السيدة اللي غتكون فاواخر العشرينات تقريبا, و هي مكمشة من الرعب, من الراجل اللي قدامها تيصرخ عليها بحر جهدو..و الناس اللي تتمر تتشوف فيهم بحالو, برحمة بالسيدة اللي واضح انها ماثرة اكثر, بالفضيحة اللي داير ليها , اكثر من خوفها منو

    فحركة مفاجئة صرفقها بقوة و هو تيغوث عليها..

    لا اراديا, تحركات ايد امين للباب و عينيه على السيدة اللي جلسات للارض, و هي مغطية وجهها و راسها متوقعة ضربة جديدة منو

    فاللحظة اللي حط رجلو فالارض, وقف عليهم شاب يكون مراهق, حاول يفك بينهم على ما باين...وقف امين راقبهم, و الاخر تيجاوبو بعدوانية قاصد يبعدو ..لكن الشاب ما تاثرش و بقى مصر ..دفعو الراجل فصدرو بتهجم, مع دلك , بقا الشاب مصر عليه, و تجمعو الناس عليهم من صراخ الراجل, اللي سرعان ما اشتبك مع الشاب

    نظرات امين هو , كانت على المرة اللي كانت تتشوف فيهم بملامح غريبة, بين الخوف و الالم و الحيرة و الحرج, و حركاتها مقسومة بين الضرب على وجهها من الخوف , تحريك راسها بلا تصديق للي طاري قدامها, و تغطية وجهها بايديها , ملي ما تتبقاش مستحملة نظرات الناس ليها..و الكلمات اللي تتقرا على شفاهها من بعيد:" ويلي".. و" الشوهة"...

    كانت شوهة فعلا, و الكل ما على لسانو الا : "حشومة" و" تفاهمو فداركم" و" انت ماشي راجل" من فم الشاب اللي بنيتو القوية, عطاتو الغلبة على الراجل, اللي كان تيتلفت تيقلب على ما يبدو عليها

    تلفت امين مرة اخرى جهة المرة, لقاها تتجري بعيد , مخلية وراها راجلها اللي شافها, و بدا تيعيط عليها بصراخ مستفز و مزعج

    كان امين مراقب المشهد بوعي جديد, بالالم اللي سببو لايمان, و هو تيشوف فالراجل الغبي و البغيض, اللي كان فنفس مستواه المتدني من قريب..كان شعور كريه بالخزي تيسري فيه, و هو تيشوف فاللي طاري قدامو , استنساخ طبق الاصل للي عاشو و عيشو لايمان من قريب

    لدقائق بقا متجمد فمكانو ما قادرش يتحرك, و لا عارف كيفاش يهرب من الاحتقار, اللي حس بيه ناحية راسو, و هو تيكبر فيه, ممزوج بوعي تيكبر, بفداحة اللي اقترف فحق ايمان..

    ركب سيارتو بالزربة و طلع للمحمدية و وجهتو البحر ..المكان الوحيد اللي يتسع لصدرو, المثقل بعواصف من كل نوع, تتلعب بيه...










     
  12. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0


    الفصل 54





    الليل فالتلفون بين عزيزة و ليلى......


    -عزيزة: هههههه فلاش زين هاذا..خليه يعيق شوية
    -ليلى: هههههه واييه
    -عزيزة : و ايمان كيفاش تصرفات?
    -ليلى: ههههههه تتعرفيها هي ضروري تشعللها معاه و لكن حسيت بيها فرحانة
    -عزيزة :ههههه مسخوطة, باغية فيه الخدمة
    -ليلى: وا الصراحة يستاهل..ههههههه , و من الفوق قالت ليك بوقوص السيد ههههههه
    -عزيزة: ههههههه كنتخايل امين كي كان ..ما عرفت اش طرا و جرا , حتى صبر ما دارش فضيحة اخرى
    -ليلى: وا غير الا بغا..اووف شحال عصبي!!
    -عزيزة: ههههه لا ماشي بزاف..ايمان بوحدها اللي تتعرف تعصبو, و واخا هكذاك حنين بزااف و الله
    -ليلى: لا باينة!
    -عزيزة: ههههه غير انتي اللي ما عندكش معاه
    -ليلى: ههههه غير تنضحك..ولفنا المناقرة انا وياه, و لكن عارفاه مزيان
    -عزيزة: ايوا المهم..اش قلنا ما زال ففكرتنا?..
    -ليلى: ما زال خصنا نخممو فيها ..خصنا نلاقيوهم و لكن فشي جو يكون احتفالي احسن..بحال الافلام
    -عزيزة :عندك الصح الا تلاقينا فخرجة عادية , غنبانو خارجين couples وهوما بوحدهم اللي كل واحد بوحدو
    -ليلى: voilà ..خصنا شي حاجة اخرى
    -عزيزة :ايوا شنو? فاش من مناسبة يمكن نجمعوهم?
    -ليلى: خليني نفكر فيها..
    سمعات عزيزة توفيق تيعيط ليها : شوفي فكري و تنعاود نعيطليك..توفيق بغاني
    -ليلى: اجي comment çà se passe بيناتكم?..شي خبار على الاخرى?
    -عزيزة: والو ..لا جديد هاذ الساعة
    -ليلى: هههه قاديتي ليها الطرح
    -عزيزة :و ما بردتش غدايدي
    -ليلى :هههههه لا صافي حبسي هنا و هو ?
    -عزيزة: بخير هاذ الساعة..بدا تيتحرك شوية احسن
    -ليلى: ايوا لاباس..بشوية بشوية يولي احسن من الاول ان شاء الله
    -عزيزة: ان شاء الله يالاه on se rappelle
    -ليلى: ok ma belle, bisou











    *************************************************







    الثلاث فالصباح, ساقت ايمان سيارتها متجهة للوكالة البنكية ديالها, اللي كانت حدا دارهم اللي تباعت, من اجل معاملة بنكية ديالها..و فكرات انه من الاحسن تبدل الوكالة , و هي حاسة بقلبها مقبوض من الذكريات و المشاعر المختلفة اللي اثارها المكان ..


    خرجات من البنك, المقابل ليه مخبزة ياما تقدات منها اللي خاصها..توجهات ليها و هي تتفكر بابتسامة حزينة , قداش كان تيعجب الياس الpalmier ديالهم..دخلات و هي ناوية تدوز تشوفهم فالاستراحة ديال ال10 اللي كانت قريبة...


    لقات صعوبة تلقى موقف قريب من المدرسة, و اضطرات تسطاسيوني بعيد على الشارع..وصلات بالضبط, فالوقت اللي صونا فيه جرس الاستراحة..دخلات و توجهات لمدخل الاقسام...ثواني, و بان ليها كريم اللي جرا لعندها فرحان, اول ما شافها...عنقها و باسها بفرح
    -ايمان: هههههه موااح على الفنيكيش ديالي..توحشتي ماماك?
    -كريم و هو تيحرك راسو: اه
    -ايمان: حتى انا توحشتك ا حبيبة , مواااح.. اجي نقلبو على الياس, جبت ليكم goûter واااعر
    -كريم: ا نشوف?
    -ايمان: لا , حتى نلقاو الياس

    -كريم و هو تيشير لمجموعة ولاد: شوفي هاذوك


    دارت ايمان لجهتهم و ما كانش معاهم الياس..قلبو عليه لدقيقة , عاد لقاوه جالس بوحدو, فواحد من الكراسي المحاذية لسور المدرسة..تخبات عليه ايمان هي و كريم , على اساس يفاجئوه...و خرجات ليه من الجنب, منقزة ليه فوجهو...
    -ايمان: surpriiiiiiiiise !


    تصدم الياس ملي شافها و ارتبك ..

    -ايمان و هي تتعنقو و تبوسو: تخلعتي ا الخواف?
    -الياس بارتباك: لا ما تخلعتش ..علاش جيتي?
    -ايمان بثمثيل الصدمة و الحزن: ياااك?!!! علاش جيت!!! ما بغيتيش تشوفني و لاشنو!!!
    -كريم و هو تيحاول يقلب فالساشي اللي فايدها: وريني شنو جبتي
    -الياس بارتباك: لا بغيت
    -ايمان بقلق: كريم هدا..
    -كريم و هو تيضرب الارض برجليه: لا دابا!


    انشغلات بارضاء كريم و هي تتلاحظ غرابة الياس, اللي كان تياكل بسهو عليهم , و كل شوية عينيه على باب المدرسة..كانو بعض اصدقاء الياس حداهم و تمازحات معاهم شوية ايمان, و عطاتهم شوية للواحد , من اللي جابت للدراري
    -ايمان: الياس مالك?
    -الياس :والو ما ماليش
    -ياسين: الياس باباك جا!


    دارت ايمان بحدة بحركة عنيفة, ضراتها فعنقها و تاوهات و هي شادة رقبتها...
    -امين: مالك ياك لاباس?
    -ايمان بغيظ: ما ماليش..
    وقفات ايمان, و حركات راسها بمحاولة تسرح عروقها, و هي محرجة من نظراتو ..
    -امين: اش تتديري هنا?
    -ايمان: وانت مالك!..انا فمدرسة ولادي
    -امين: يمكن ليك تهضري بادب شوية!


    شافت فيه ايمان بنظرة نارية لكن كان كيشوف فالياس..تجاهلاتو و سولات الياس
    -ايمان: الياس اش درتي?
    -الياس بتجهم: rien
    -امين بتنهيدة ملل: ضارب مع شي ولد, وسط القسم
    - جلسات ايمان بتعب: الياااس, ياك هضرت معاك غير ول البارح..ياك قلت ليك ما تبقى تضرب حتى واحد?
    -كريم :ماما حتى انا تيضربني
    شاف فيه الياس بنظرة سامة...
    -امين: و مازال تتخرج عينيك? ..انت باين ليا خصك تذوق ثاني الفلقة!
    شحب لون الياس و زاد انكماشو...
    -ايمان باستهزاء : برافو لقيتي الحل
    -امين : you do it intentionally or what? don't speak to me like this in their presence, if you can't
    abstain altogether
    (اتفعلين ذلك عمدا ام ماذا..لا تتحدثي معي بهذه الطريقة امامهم ان كنت لا تستطيعين التقوف عن ذلك بالمرة)
    -ايمان بحدة :so don't say bullshit
    (اذن توقف عن قول الحماقات)
    -امين : changes tone too please
    (و غيري نبرتك ايضا من فضلك)
    -ايمان بصوت حنون مبالغ فيه عكس ملامحها المستهزئة : okey sweetheart
    (حاضر حبيبي)
    -امين : woow, i will believe
    (واو..سوف اصدق)
    -ايمان: don't dream
    (لا تحلم)
    -امين:it won't be a dream , rather a nightmare
    (لن يكون حلما بل بالاحرى كابوسا)

    تلجم لسان ايمان و بقات تتشوف فيه بغضب و هي ما عارفة باش تجاوبو..تجاهلها امين و توجه للدراري
    -امين: الياس اجي معانا للادارة, و انت رجع لقسمك ملي تسالي الاستراحة


    دوزو نص ساعة فالادارة و الياس جاياه كافة انواع التقريع من كل الجهات..ما عدا ايمان, اللي كانتتتشوف فيه بشعور بالذنب و هي تتحس ان حالة تشتتهم, ممكن تكون سبب عدوانيتو فالايام الاخيرة...كان ديما "ضويسر' و لكن مؤخرا ولى عدواني اكثر من انه "ضاسر"

    طلبات يعفيو الياس من بقية الحصة الصباحية, و هي باغية تهضر معاه و تحاول تفسر ليه بعض الاشياء , اللي مؤكد بسبب سنو, فهمها غلط

    راقبها امين بصمت و هو فاهم قصدها, و بنفسو واصل لنفس الاستنتاج..و كان تيتسائل شنو ممكن تقول ليه, باش تفسر ليه سبب انفصالهم..طلبات المديرة من الياس يتسناهم برا, بين ما هضرات شوية مع والديه

    -المديرة: تنفضل اذا سمحتو, تتعاملو مع هاذ المشكل فاقرب وقت, لان عدوانية الياس ماشية و تتكبر..و اذا ما تعاملتوش مع المشكل دابا, ما غاديش تقدرو تتحكمو فيه من بعد
    -امين: ان شاء الله..و سمحو لينا على هاذ الازعاج
    -المديرة: لا ..حنا الهدف ديالنا الطفل يكون فظروف ممتازة, باش التكوين اللي تنعطيوه , يعطي النتائج اللي بغيتو منا..ا......واش مؤخرا مريتو بشي ظروف جديدة, ممكن تكون سبب هاذ العدوانية ديالو?

    سكت امين مقصد, مخلي المجال لايمان اللي خذات وقت, باش تلاحظ انه ما ناويش يجاوب .شافت فيه بغيظ و جاوبات بارتباك
    -ايمان: ا..شوية..اه كاينين شي ظروف ..ا ...خاصة
    -المديرة: ممكن نعرف نوعية هاذ الظروف..هاذ الشي غيساعدنا نعرفو نتعاملو معاه

    تعصبات ايمان و هي رافضة تقول بصوت عالي, ان سبب عنف الياس مشاكلها مع امين...

    -امين و هو مسترخي فالكرسي و تيشوف فايمان: السبب اللي كاين, هو اننا ......و شير عليه و على ايمان: انفصلنا

    شافت فيه ايمان بغيظ و حقد, قبل ما تقطع المديرة اللي كانت غتهضر..
    -ايمان: كنظن اكثر ان السبب, حيث باباه غارق فالمشاكل المالية و لاهي عليه... و الا كان لاحظ

    تبدلات نظرة امين المستمتعة بحرجها, لنظرة جامدة ..قبل ما يهضر بصوث ثلجي: هاذي مشكلتك, انتي ماشي مشكلتو..

    شافت فيه ايمان بغباء و هي ما فاهماش..استدار امين عند المديرة اللي قاطعاتهم بدبلوماسية..

    -المديرة: تنظن ان هاذ الاسباب كلها مجموعة تسلسلات و تعقدات فنفسية الياس ..غادي نتكلم مع الاساتذة ديالو, باش ياخذو هاذ المعلومة بعين الاعتبار فتعاملهم معاه..و لكن من جانبكم, خصكم تساعدونا , حيث هاذ الامور لازمها حل من داخل البيت

    شافت فيهم لثانية بصمت و كل واحد فيهم, تيشوف فزاوية من الغرفة بعيد على الاخر..

    -المديرة: حاولو تتجاوزو خلافاتكم و تحلوها بعيد على الدراري..فهاذ السن, راهم تيتاثرو بكل شي اكثر من اللي كتتخيلوه..و اذا امكن, حاولو توفرو ليهم جو ديال الاستقرار, على الاقل بين ما تفهمو فكرة انفصالكم..تنظن ان المشكل مع الياس, هو انشغالكم عليه بجوج بمشاكلكم,و هاذ الشي اللي عطاه حرية ; كانت تتكبت نشاطو الزايد, اللي تترجم بعنف بسباب تاثرو نفسيا بانفصالكم
    ما عرفت واش فهمتوني او لا ...اللي بغيت نقول, هو ان ماشي واحد فيكم سبب حالة الياس ..كاينة بزاف ديال العوامل المتعلقة بيكم بجوج, اللي سببات هاذ الشي.حاولو تدرسو هاذ الشي, و تتوصلو لحل على قبل ولادكم..
    -امين باقتضاب و هو واقف: ان شاء الله...شكرا على التفهم ديالك
    -المديرة :هاذا الواجب ديالي..اذا استلزم الامر , من الافضل تديوه عند طبيب نفسي
    -ايمان بحدة: طبيب نفسي!
    -المديرة بلطف: اه.طبب نفسي..ما فيها والو, الطبيب النف...
    -قاطعاتها ايمان: عارفة ما فيها والو..و لكن الياس ما واصلش لذيك المرحلة
    -المديرة بصوت هادي: شوفي انا قارية علم نفس و بحكم تجربتي هنا, تناكد ليك ان معظم الاباء, تيجهلو الطريقة اللي خص يتعاملو بيها مع اطفالهم, ذاك الشي علاش تننصحهم يلجئو لاختصاصي فعلم نفس الطفل..هو تيفهم احسن لغة الطفل, و دارسها مزيان..
    -ايمان بحرج من فظاظتها: سمحي ليا على اسلوبي, و لكن تنظن باللي قادرة نتعامل مع هاذ المسالة , بلا ما نحتاج لاختصاصي
    -المديرة: اذن تنتمنى ليك التوفيق.. و بابتسامة: ما بغينا غير الخير لالياس
    -ايمان :شكرا و سمحي ليا مرة اخرى
    -المديرة بابتسامة : ما كاين حتى مشكل..
    استاذنو من المديرة و خرجو بصمت لعند الياس...



    وقفها امين قبل ما يوصلو لعندو...شافت فايدو اللي شادة ذراعها بحدة, و هي تتسنى ينزلها ..و زادت نظرتها حدة ملي شافت فيه بغضب , و هو ما زال ما نزلها
    -ايمان: طلق مني!
    -امين بصوت كينافس نظرتو فالبرود: انا اللي غادي نهضر معاه
    -ايمان بثقة: تتفلا عليا!
    -امين: شوفي كيفاش تتهضري و كيفاش تتصرفي من الصباح..تتظني بانك انتي اللي خصك تهضري معاه?!
    -ايمان: لا انت اللي خصك تهضر معاه ....بالفلقة!
    -امين: كنت تنهددو و صافي
    -ايمان : و هاذي هي الهضرة عندك انت..شوف, عمرك ما كان عندك مع هاذ الشي, فخليني نتكلف بيه انا و نفسر ليه la situation
    -امين: اذن غنكون حاضر!
    -ايمان: لااا, غنكون مرتاحة اكثر بلا بيك
    -امين بصوت قاسي: عارف! ..و ما تيهمنيش!! ..بغيت حتى انا نهضر معاه, و من الاحسن نكون عارف شنو قلتي ليه بالضبط
    -ايمان: ما تخافش ما غنقولش ليه باباك السبب
    -امين : oui c'est vrai انا السبب حيث وليت fauché
    -ايمان: شنو بغيتي تقول? ..قلتيها حتى لداخل عند المديرة..شنو تتقصد?
    -امين بجفاء: شوفي انتي!

    و سبقها عند الياس...ما قدراتش تربط علاقة بين الهضرة و افكارها مشتتة فعقلها...تبعاتو بصمت هو و الياس ..
    -امين: خلي طوموبيلتك هنا , حتى نجيبها ليك للدار
    -ايمان: لا انا غنتبعكم

    شاف فيها امين بنظرة ملل و استياء و هضر مع الياس....
    -امين: سير للطوموبيل.. طلع اللور و دير السمطة...راقبو حتى طلع و دار لعند ايمان
    -امين: يمكن ليك تفسري ليا اش تتديري?..هاذي هي la version ديالك على تفسير الامور ليه
    -ايمان: انا ما قلت والو!..سير معاه و انا نتبعكم ..ما بغيتش نضطر ناخذ طاكسي من بعد!
    -امين بحنق: و شكون قاليك غنخليك تاخذيه?..انا غنوصلك للدار
    -ايمان: non merci !
    -امين يغضب مكتوم: غادية تطلعي للطوموبيل و لا غادي نطلعك بزز
    -ايمان: ah bon! montre moi comment tu va t'y prendre
    -امين بثقة متاكدة: باغية الياس يشوف المنظر?

    شافت فيه بغيظ و هي متاكدة يقدر يديرها..زادتها ابتسامتو المستفزة و الواثقة غضب, و بخطوات عنيفة سبقاتو
    -امين: طلعي القدام
    دارت لعندو شافت فيه بنظرة مجرمة , و حاولات تسد الباب بهدوء ملي طلعات للطوموبيل..عم صمت فالطوموبيل لدقائق و كل واحد فيهم لاهي بافكارو..

    ايمان اللي تتسائل سبب عصبيتها الزايدة اليوم, و تتحاول تتحكم فيها و تنبذها من راسها, باش توجد كلامها لالياس; و امين اللي كان تينغل من اشارتها لمشاكلو المالية, اللي اكدات ليه فكرتو و معصب اكثر من حساسيتها للتواجد معاه او قريب ليه..و الياس اللي كان متوتر من غضب باه , مع انه مرتاح نسبيا من تواجد امو...










    جلسو فمقهى عند البحر..شاف امين فايمان بنظرة مستمتعة وهو تيتسناها تبدا..و بغيظ خذات نفس و هي تتحاول تنسى وجودو , و تركز فقط على الياس

    -ايمان: الياس..شوف فيا..اشنو قلت ليك نهار الاحد فاش هضرت معاك?
    ما جاوبهاش.....
    -ايمان: جاوبني
    -الياس: ما نبقاش نضرب الناس
    -ايمان: علاش?
    -الياس:..صمت
    -ايمان: ..جاوبني
    -الياس: هو اللي خذا ليا كتابي و انا قلت ليه ما يهزوش
    -ايمان :صافي و ضاربتو..و شكون اللي غلب?
    -الياس :..صمت
    -ايمان: غلبتيه انت..كن كان اكبر منك و غلبك..غيعجبك الحال? ..ما غاديش يعجبك! دابا هو اللي مضرور بسبابك انت..
    يعجبك الحال الا كان شي حد مضرور و حزين بسبابك? ..شوهتيه قدام صحابكم و خليتيهم يحقروه و يضحكو عليه, ما خفتيش غدا يجيب ليك الله اللي يكون صحيح عليك و يوقع ليك حتى انت بحال هكذاك?! و تحس حتى انت بهاذ الشي اللي خليتي صاحبك يحس بيه دابا?!

    الياس ..شوف فيا.........الصحة و القوة ماشي هي انك تقدر تضرب الناس, هاذ الشي ساهل, أي حد يمشي دير الرياضة و يتفورما يقدر يديرها..الحيوانات يقدرو يديروها حيث صحاح..و لكن البشر عطاه الله العقل, يعني هو احسن من الحيوان..خص افعالو تكون متحضرة بعقلو..و القوة الحقيقية هي قوة العقل فان الواحد يتحكم فتصرفاتو..

    ملي تكون معصب من شي حاجة..القوة هي انك تتحكم فاعصابك, و تتصرف بالعقل و الاخلاق الحسنة..الا خليتي اعصابك هي اللي تتحكم فيك, شنو الفرق بينك و بين أي حيوان صحيح?!!!...

    لا اراديا, شافت فامين اللي فهم نظرتها غلط , و بانت فلمحة الغضب اللي مرات فعينيه..جاتها الضحكة و لكن كتمانها وكملات..

    - ايمان: الياس حبيبي, انت ولد ذكي و مربي, و تتعرف تفرق بين الحاجة المزيانة و الخايبة..حاول تستمر بحال هكذا..حاول تولي احسن من هكذا, ماشي ترجع للور ببحال هاذ التصرفات الخايبة..بغيت نسمع الناس كيقولوعليك, واو على ولد مربي و متخلق ماشي...

    - قاطعها الياس : انتي باش غتعرفي..انتي كاع ما عايشة معانا

    سكتات ايمان و غصة كبيرة فحلقها...و شافت فامين اللي كان تبراقبها كصقر بعينينه المركزة النظرة, هزات لالياس راسو..

    -ايمان: الياس..انا ماماك..غادي نبقى ديما ماماك..غادي نبقى ديما معاك و غتبقى ديما معايا..واخا نكون بعيدة عليك, غنبقى ديما معاك..حيث انت ولدي اللي كنبغيه اكثر من كلشي فهاذ الدنيا..
    -الياس و هو تيبكي: و علاش ما بغيتيش ترجعي معانا?..
    -ايمان و دموعها سايلين و هي جاراه يجلس فوق رجليها: ششش..حبيبي..باستو و هي تتهضر: الياس حبيبي, سمعني, انا ما مشيتش حيث ما بقيتش تنبغيكم..شوف , هاذ الشي تاع الكبار و لكن غنقولو ليك, حيث انت ذكي ياك و غتفهمني ياك?
    -الياس بصوت باكي: اه
    -ايمان: شوف بعض المرات حنا الكبار, كنكونو بحالكم انتوما الصغار..كنتخاصمو و تنرجعو نتصالحو, ملي كنتفاهمو...و لكن بعض المرات ,كنتخاصمو مخاصمة كبيرة ,موراها ما تنقدروش نتصالحو...
    و هاذ الشي اللي طرا لينا انا و بابك...تخاصمنا..انا مخاصمة معاه و هو مخاصم معايا..
    -الياس: و علاش ما تتصالحوش?

    ستات لثواني و هي حاسة بنظرات امين عليها و رافضة تشوف فيه...ببطئ جاوباتو بعد لحظات...

    -ايمان: الياس, اللي بغيتك تعرفو ....هو انه واخا حنا مخاصمين بيناتنا... انا و باباك..حنا بجوجنا تنبغيوكم بزااااف, اكبر من هاذ البحر..اكبر من الكرة الارضية كلها, سمعتي?

    ابتسم الياس....

    -ايمان: و واخا تفارقنا , غنقاو ديما تنبغيوكم , و ديما تابعينكم تابعينكم, و تنعاقبوكم فاش تتديرو القباحات و ما تتصرفوش بادب,و بدات تتدغدغو: كيف درتي هاذ الصباح...
    نزل الياس من حضنها من دغدغتها....
    -الياس: ههههه صافي
    -امين بصوت غريب : عجباتك العقوبة ياك?
    -الياس: هههههه
    -ايمان: الياس ما قلتيش ليا بعدا..قداش تتبغينا انا و باباك?
    -الياس: اكبر من العالم كلو
    -ايمان: c'est pas vrai
    -الياس: si c'est vrai
    -ايمان: لا..كن كان بصاح , كن تتدير ذاك الشي اللي تنطلبو منك, .انا عاد هضرت معاك الاحد, الثلاث عاوديت ثاني الغلط ديالك!
    -الياس: ما بقيتش نعاود
    -ايمان: علاش , ياك انت صحيح?
    -الياس: واخا صحيح..
    -ايمان: انت ماشي وحش..انت بنادم, و بنادم تيفكر, عاد تيتصرف بالخاطر ..واخا?
    -الياس: واخا
    -ايمان : و ما تنساش اللي قلت ليك ذاك النهار, التعدي على الاخرين حرام..و ربي تيعاقب عليه..ياك انت تتخاف من الله و عزيز عليك?
    -الياس: اه
    -ايمان: ايوا علاش تتضرب المخلوقات ديالو? ..حرام!!
    -الياس: صافي ا ماما..ما بقيتش نعاود
    -ابتسمات ايمان: عارفة حيث انت هو البطل ديالي...اجي نبوسك: موااااح...

    كان مزاج ايمان عالي و هي تتلاعب الياس فطريق العودة, مع انها منزعجة من نظرات امين المراقبة بصمت مربك, اول ما وصلو لدار اهل امين و دخل الياس, تغير حالها..

    قطع امين الصمت اللي حل فجاة فالسيارة....

    -امين: كان عندك الحق...تتعرفي للدراري احسن مني
    -ايمان باختصار: merci
    -امين: العجب ما استغليتيش الفرصة تعايريني!
    -ايمان: الا بقا فيك الحال..نقلب على شي حاجة, ما عنديش مشكل
    -امين: مالك?
    -ايمان: ماماليش..ممكن تسوق و انت ساكت!

    وقف امين الطوموبيل بحدة و بقا تيشوف قدامو للحظات طوال, عصبو ايمان اكثر...
    -ايمان بحدة: qu'est ce que tu fabriques?

    دار عندها امين بنظرة زلزلاتها ..غاص قلبها فصدرها و دقاتو مجنونة من الترقب ...و عينيها اسيرة لعينين امين, الغارقة فاعماقها بنظرتها الغريبة..كانت نظرة متضاربة بين الالم و الشوق ..حسات بانفاسها منقطعة من كتمها لانفاسها , فترقب لنتيجة الصراع اللي محتدم فعينين امين..
    دار امين قدامو فجاة و ديمارا بحركة الية و انطلق بالزربة...





     
  13. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0

    55

    دخلات ايمان للدار و راسها عامر بافكار من كل الانواع..جلسات شوية و هي ساهية, مع والديها و سلمى حتى تغذاو , و طلعات بالزربة لبيتها..نعسات سلمى و عجزات تنعس , و هي تتفكر نظرات امين ليها فالطوموبيل, و تتحاول تلقى ليها معني غير اللي قلبها تيقول..

    ناضت تتمشى غادية جاية فالغرفة و صورتو بين عينيها و حديثهم الصباح تيتعاد فبالها, حتى وقفات عند هضرتو على وضعو المالي.عقدات حواجبها و هي تتفكر شنو قصد بالموضوع..لزماتها ثواني باش تفهم قصدو ..وقفات وسط الغرفة مصدومة و تتشوف فالفراغ قدامها ببلاهة, تحولات لاستنكار, ثم غضب " حماااار... هاذي هي فكرتو عليا..يتصحاب ليه كنت معاه طمع فيه?!!"

    هزات بورطابلها بايدين تيترعدو تعيط ليه, قبل ما تلوحو بعصبية فوق الناموسية: "يمشي ينعس..اش جات هاذي هاذي حدا الباقي....و انا الحمارة اللي.." ..جاتها البكية و هي تتفكر فغبائها, ملي ظنات انه مشتاق ليها و نادم على تصرفاتو..

    طاح عليها الضيم و جلسات على الارض, متكية على السرير بانكسار و قلب موجع ..تفكرات احداث الاشهر الاخيرة كلها فبالها , و هي تتسائل فين و امتى, غلطات غلط تستحق عليه بحال هاذ الجزاء منو..







    *********************************************************


    دخل امين للدار لقا الكل مجوع للغذا و تيتسناوه..ما كانتش عندو شهية و عقلو مشغول ..

    -مت امين: اش درتو فلمدرسة?
    شاف فيها امين و هو فاهمها و ابتسمات..ابتسم بتهكم قبل ما يرجع جدي و يجاوبها..
    -امين: صافي تفاهمنا مع هاذ العيان

    حنا الياس راسو و هو مبتسم..

    -امين: فرحان!..راه ما زال ما تفاهمت معاك انا!
    -مت امين وهي تتربت على ظهر الياس بحنان: خلي عليك الزين ديالي..

    شاف فيهم امين بابتسامة, و دقائق و هو ينوض يطلع ...
    -مت امين: ما كليتي والو!
    -امين: لا صافي الحمد لله..و لالياس بصوت مهدد: ملي تسالي انت اجي لعندي..
    ابتسم و هوطالع الدروج و حاس بنظرات الياس المتوترة على ظهرو..



    دخل لبيتو و اتكى على الفراش و هو تيفكر بتوتر فالحماقة اللي كان ناوي يديرها.."انا اش طرا ليا?..على جوج كلمات قالتهم, كنت غادي نطيح بكرامتي ثاني على قبلها...تفو على ذل!!..."

    ناض بعصبية تيتمشى فالبيت و افكارو متناقضة " واش فيها..اصلا بغيت و لا كرهت تنبغيها, و بغيتها ترجع شنو الفرق نقولها او لا"..."اخر مرة نطيح كرامتي على قبلها..اذا هي ما بغاتنيش ..ما غنجريش وراها"


    طاحو عينيه على ال pc بورطابل ديالو ..هزو بتنهيدة و رجع يجلس على الفراش..دخل العلبة ال professionnelle ديالو مرة اخرى و نقاها من les spams..و خطر ليه يدخل للعلبة ديال ايمان اللي كانت عندو الكلمة السرية ديالها..توتر بقوة و هو داخل ليها, لكن خاب املو و هو شايفها عامرة ايميلات مجموعات وspam ما محلولينش من مدة..

    دخل بتعبيسة للخاصة ديالو, اللي ما دخلش ليها من مدة...بدا تيحذفles spams, قبل ما يتبلوكاو عينيه على ميساج من عند ايمان..شاف بالرزربة التاريخ لقاه قديم و برد..دخل للايميل و قراه ..و كل ما زاد تيقرا و هو تيتعصب و يسب

    ملي سالاه حط الpc و ناض تيتمشى ففالبيت و هو تيغلي.."çà ne compte pas !..كان عليها تعلمني من الاول..ماشي سويعات قبل, عاد تسيفط ليا ايميل ..بحال هاذ الشي تيتقال ماشي تيتكتب فايميل..هز بورطابلو يعيط ليها و غيظو واصل لحدو منها, لكن قاطعو دخوا الياس..

    شاف فيه امين بحدة زادت خوفات الياس..

    -امين: دخل و سد الباب
    اذعن الياس بلا كلمة, و تقدم 2 خطوات بتردد
    -امين: شوف فيا و سمعني اش تنقول...التصرف اللي درتي اليوم ما مقبولش, و ما غاديش ندوزو ليك....هاذ المرة ما غاديش نضربكك حيث وعدت ماماك, و لكن المرة الجاية غتاكل واحد العصا , عمرك ما كليتي بحالها سمعتي
    -الياس: .......صمت
    -امين: جاوبني! واش سمعتي?
    -الياس: اه
    -امين: مزيان..بغيتك تكون راجل محترم نفتخر بيه ماشي مجرم يدخل ليا الحبس....نسمعك ما زال ضربتي شي حد, غتشوف اش غندير ليك
    -الياس: صمت
    -امين: بالاه زيد قدامي جمع كاع سيديات les jeux و البلاي ستيشن ...ما بقيتيش تشوفهم, حتى تحيد هاذ القباحة و اpc ممنوع , و الخروج للزنقة ممنوع
    شاف فيه الياس بعينين خارجة من الصدمة, و الدموع تيتجمعو فيعينيه......
    -امين بصوت حازم: اش تتسنى? ..يالاه زيد قدامي!
    -الياس: بابا و لكن..
    -امين: غادي ترجع كلشي كيف كان, الا تعلمتي الدرس و بدلتي تصرفاتك...يالاه تحرك قدامي..






    *********************************************************




    فالعشية خرجات ايمان مع غزلان اللي دازت لعندها, و اصرت تخرجها , ملي شافت جو الحزن اللي هي فيه..طلعو لعند البحر يتمشاو و غزلان مازالا تتهضر..

    -غزلان: هيهو ايمان حرام عليك..مخلياني تنهضر بوحدي كي الحمقة!
    -ايمان: سمحي ليا ما عنديش الخاطر, و طايح عليا الضيم, ما فيا اللي يهضر
    -غزلان: وا صافي ضحكي و نساي ...اه خويا يستاهل.... و غمزاتها قبل ما تكمل و هي تتضحك على تعبيسة ايمان: و لكن حتى انا نستاهل تديري ليا خاطري و تضحكي..
    -ايمان :خوك تيستاهل العصا..ما كلاهش مزيان فصغرو باين ليا!
    -غزلان: بغيتو يسمعك ههههه هو اكثر واحد كلاها فينا
    -ايمان: كان خصو ياكل حقكم كاملين, واخا ما غيقضيش فيه
    -غزلان: من قلبك زعمة? و غمزاتها بمكر
    -ايمان :من مصراني gاع! تهنيتي?!
    -غزلان: هههههه ما متيقاكش!
    -ايمان :gاع لا!
    -غزلان: ايمان بصراحة بصراحة ما توحشتيهش?
    -ايمان بارتباك مصطنع: بصراحة بصراحة ..
    -غزلان: شنو?
    -ايمان بتحطيم ليها: ماشي شغلك!
    -غزلان ياكي!!!!! ..ايو ا عقلي عليها..اصلا هي gاع ما محتاجة سؤال, باينة!
    -ايمان بحدة : شنو اللي باينة?
    -غزلان: باينة توحشتيه مووووت!
    -ايمان بعصبية: الا عاجبك تتيقي
    -غزلان: انا تنقول اللي باين ليا..و ما تنسايش انني دزت من نفس الشي ا حبيبتي
    -ايمان: ما تقارنيش, حيث ماشي نفس الشي
    -غزلان: الاسباب متغيرة و لكن النتيجة وحدة: تفرقتي مجروحة على شي حد تتبغيه ..و لكن خصك تتعلمي تسامحي و تنساي
    -ايمان: قلت ليك ماشي نفس الشي..تفرقت مجروحة من شي حد, ما تيبغينيش و ما تيثيقش فيا عكسك...و ما عندي من نسامح, ما دام اصلا ما طلبش السماحة
    -غزلان: اذا طلبها تسامحيه?
    -ايمان: لا!
    -غزلان: ايوا هي حتى انتي ما تتبغيهش..اللي تيبغي تيسامح
    -ايمان: باش نسامح خصها تجي منو هو..hors , اللي شفت منو هو انه هاذ الشي كلو جاه على هواه..
    -غزلان :راكي غالطة امين تيبغيك و ..
    -قاطعتها ايمان: غزلان عافاك سدي هاذ الموضوع..ما منو فايدة..اللي عطا الله عطاه و رضيت بيه





    *************************************************





    اخر المساء و هي راجعة للدار, مرات ثاني من حدا المخبزة اللي قريبة لدارها القديمة و شرات منها..و هي راجعة للطوموبيل, تلاقات بطارق قاطع متجه للمخبزة

    -طارق: السلام عليكم
    -ايمان: و عليكم السلام
    -طارق: لاباس عليك?..
    -ايمان: الحمد لله و انت?
    -طارق: الحمد لله..سولت عليك ليلى شحال من مرة..كنت باغي نهضر معاك..و نعتذر على ذاك الشي اللي..
    - قاطعاتو ايمان: طارق ..c'est rien...انت ما عندكش علاقة بالموضوع..حاجة اخرى اللي كانت سباب..فراقنا
    -طارق بصدمة: تفارقتو?!!!!!
    -ايمان: اه

    سكت طارق و هو تيشوف فيها بحيرة, و هو تيتفكر هضرة ليلى كل مرة تيسولها على سفر ايمان مع راجلها ,باش يغيرو الجو.."علاش كذبات عليا?!!!"

    -ايمان: طارق و الله الا معاك بصاح, بلا ما تشطن راسك و لا تلوم راسك على حتى حاجة..انت ما ليك حتى علاقة بهاذ الشي..كان قرارنا حنا بجوج
    -طارق: ا..ما عرفتش اش نقول ليك..je suis désolé
    -ايمان بابتسامة باهتة: je le suis aussi
    -طارق بعد صمت احرجها فيه بنظرتو المركزة: ما ظنيتكش غتكوني قوية هكذا!
    -ايمان بوجه منغلق: ما كانتش القضية ساهلة و مازال..و لكن ما عنديش الاختيار
    -طارق: j'arrive pas à le croire !...و لكن بصراحة ذاك السيد شوية.... و دار حركة جنون بايديه..
    -ايمان بغيظ: طارق عافاك..
    -طارق: ok pardon..vraiment..je m'excuse
    -ايمان: خصني نمشي..
    -طارق: ا..اوكي..تهلاي فراسك..و ضحكي..ربي تيدير غير اللي فيها الخير
    -ايمان بابتسامة مجاملة: االحمد لله...يالاه bonne soirée
    -طارق: ..à toi aussi, merci

    مشات فحين بقا واقف فبلاصتو تيشوف فالطريق اللي مشات منها و فبالو ما زال ما متيقش " ايمان تطلقات!!!!!"






    ************************************************************


    الخميس فالصباح فاستراحة ال10 كانو البنات واقفين عند باب الثانوية...

    -فاتن: تتبان ليا هاذ غيثة ظريفة
    -سامية: ظريفة..و هضرتها حلوة
    -فاتن: مبوقصة بعدا بحال خوها?
    -سامية و هي تتفادى تشوف فياسمين: من ناحية الزين, زوينة
    -فاتن: شحال فعمرها?
    -سامية: اصغر من عثمان بعام,تكون عندها 24
    -فاتن: ممم اكبر منا..و لكن ماشي مشكل..حنا نتفاهمو مع كلشي
    -ياسمين: انتي تتفاهمي مع كلشي..انا ما عندي ما ندير بيها!
    -فاتن :علاش ?
    -ياسمين :هكذاك!
    -فاتن بمكر: ياك ما جاتك الغيرة?
    ضرباتها ياسمين بمرفقها فجنبها و هي والو ما كتحسش
    -ياسمين: الغيرة?! حتى يكون عندي بعدا علاش نغير!
    -فاتن: انا بعدا كن كنت بلاصتك ماشي غير نغير..نتشوط فبلاصتي
    -ياسمين: و علاش بالسلامة انا مالي و مالها?!!!!
    -فاتن بغمزة: مالك و مالها?!! البنت ظريفة و مبوقصة, و من الهضرة اللي عاودات سامية , باينة مضاسرة مع فيصل..دابا تلوي ليك عليه
    -ياسمين بغيظ: تلوي عليه و لا تاكلوgاع..هوما حرين!
    -فاتن: هوما حرين?...متاكدة?
    -ياسمين: اه متاكدة...على حامضة!!
    -سامية اللي كانت تتراقب وجه ياسمين, اللي كاشفها: فاتن قلبي على البنت..صافي قالت ليك ما عندها سوق فيهم
    -ياسمين ببرود: يتزوجهاgاع غندعي ليهم بالخير و ربي يوفقهم, انا مالي!
    -فاتن: واخا ا miess ثلاجة! ...انا بعدا..وا غيتشد ليا عثمان ..ا ما غنفكوش
    -سامية: هههههههه
    -ياسمين:مشا فيها مسكين
    -فاتن: اه لو كنت عارفة غتتلقاو بيهم البارح..كن لصقتك نخرج معاكم
    -سامية: تمشي معايا عند خالتي ملي يكونو عندها?
    -فاتن: تتسطاي عليا!!! و الله كن لقيت ليها تصريفة مناسبة ,تتلقايني تما قبل منك
    -ياسمين: ديري راسك انتي الخدامة
    -فاتن: قاااابلة! ها العار غنشوفو
    -ياسمين: هههههه و الله حتى تحيفة
    -فاتن : وراه ادواردي..ادورادي..اجي سامية, زعمة ما تلقايش لي شي طريقة تخشيني معاك تما? عافاك..
    -سامية: فاتن لا!!..حشومة! ..ما عرفت ..ما جاتش..كن كانت خالتي تتعرفك ما زال, و لكن عمرها ما شافتك..
    -فاتن : تتسمع بيا..الله يجعل البركة!
    -ياسمين: انتي تبثي ا بنتي..تبثي..دابا يجي حتال عندك برجليه
    -فاتن: اش جا ما صبرني, باقية 13 يوم على عيد ميلادك
    -سامية: صبري ا حبيبتي, صبري

    صونا الجرس و دخلو للمدرسة و فاتن ما زال تتنقرز بقلة صبر..ياسمين هي, كانت تتحس بقلبها منقبض بشعور غريب و مهوس متسلط عليها..و بين عينيها صورة غيثة اللي كونها خيالها, جنب فيصل تيضحكو و تيتمازحو بالطريقة بش وصفاتهم سامية..تجهمو ملامحها طيلة بقية الصباح, و هي ما قادراش تتحكم فذاك الاحساس, و بمزاج سيئ رجعات للدار فاخر الحصة الصباحية..






    *******************************************************************



    ترددات ايمان تصوني الباب و هي لحد الان ما متيقاش الاتصال اللي جاها البارح بالليل..بقات جالسة فطوموبيلتها لمدة, تتشوف فالباب و هي تتفكر شنو ممكن تكون باغية منها حسنا..كان جاها منها اتصال فلليل, تتطلب منها تي تشوفها و متعذرة بعجزها تتحرك, على انها تجيها هي..حاولات ايمان تعرف منها مرادها بلافايدة, كيف حاولات ترفض دعوتها و هي حاقدة عليها , و ما مستعدة تسمع منها أي اعتذار او تفسير..لكن صوت حسنا ما كانش باين فيه ان دعوتها من قبيل الاعتذار, و هاذا اللي خلا ايمان تحسم امرها و توافق..كانت باغياها تستفزها, باش تقول ليها رايها بالضبط فيها

    خذات نفس عميق و نزلات..دقائق من بعد , كانت وجها لوجه مع حسنا, تيشوفو فبعضهم بصمت, فجو مشحون بالتوتر و الحقد

    -حسنا: جلسي
    -ايمان: مرتاحة هكذا..شنو بغيتي?
    -حسنا: اوكي...انا..كنت باغاك تعرفي واحد الحاجة..انا عمرني ما ظنيت باللي هاذ الشي غيوصل لهنا..كنت متاكدة باللي ..ذاك الشي.. اللي درت ليك , ما غيدي منك ما يجيب..تصحابلي غتقوليها لامين, و gاع تتخاصمو شوية و صافي
    -ايمان: ايوا فرحي..الخطة ديالك مشات بعيد..
    -حسنا باستنكار: ما فهمتش!!!..واش بصاح امين شك فيك?
    -ايمان: بحال ذاك الشي, و لكن ماشي على ذاك الشمكار صاحبك
    -حسنا بلامبالاة بالمعيور المبطن فكلام ايمان: كيفاش?
    -ايمان: ماشي شغلك..دابا اش بغيتي?
    -حسنا: هي دابا ماشي انا السبب ففراقكم?
    -ايمان بعد صمت: لا!
    -حسنا بعد صمت حتى هي: مزيان..واخا هكذاك..

    قاطعهم دخول شخص, اخر من كانت تتوقعو ايمان..شافو فبعضياتهم بدهشة لثواني مرات طويلة , و ايمان تتشوف فيه بحيرة و صدى كلمات مرات بينهم و ظناتها عابرة, تتردد فبالها, و فهمها تيستوعب تجسدها قدامها..دابا فهمات برود حسنا..هي ما عيطاتش ليها تعتذر, هي عيطات تحتفل بتحطيمها ليها..

    -ايمان بدوخة و عدم تصديق: ....ا..سمحوا ليا ....و اتجهات تخرج
    -امين و هو شادها من ذراعها و حاس بيها كلها تترعد: اجي فين غادية?! ..اش واقع هنا?!
    -ايمان بصوت خافت و مهدد بالانهيار: طلق مني
    -تجاهلها امين و دار لعند حسنا: اش تتديري?
    جرات ايمان ايدها تطلق منو... و استغرب من نظرة الاتهام المتالمة و المشمئزة فنفس الوقت , اللي كاسية عينيها ملي دار يشوف فيها
    -ايمان بصوت مرتعد مثل جسمها:.. طلق مني..
    -حسنا بابتسامة تحولات لضحكة هستيرية: ههههههههههه

    دارت ايمان شافت فيها بحقد و هي باغية تنقض عليها تاكلها, ملي فجاة لاحظات ان ضحكتها, تحولات لضحكة مرارة و الم..امين كان تيشوف فيها بكره و هو شايف فيها حاليا, اكبر سبب للي وقع ليه مع ايمان..و لولا انها مرة, كان عبر على حقدو بطريقة اخرى

    -حسنا : ههههههههههههههههه بصراحة هههههههههههههه راكي تحفة..هههههههههههه حياتي كلها و انا تنحاول نخطف ليك راجلك و نكحل حياتك, و ما ديت منك ما جبت, فالوقت اللي كنت فحالة تستاهل تخافي مني..ما جيتي تغيري مني و تشكي فيا حتى وليت هكذا !!!!!!! ههههههههههههههه

    دار امين بدهشة تيشوف فايمان, اللي كانت محدقة فحسنا بعينين تيطير منهم الشرر.."هاذ الشي علاش كانت باغية تمشي!..هاذ الشي علاش كانت معصبة!"..جاتو الضحكة من الاستنتاج اللي وصل ليه , و لمعو عينيه و هو تيشوف فملامحها المتغيرة لغيظ و حمرة خجل , و هي تتسمع كلام حسنا

    -حسنا : اللي كان تيسالي معايا فيك, ثقثك الكاملة فراسك و بان راجلك مستحيل يخونك..صدقتي غير تتمثلي هههههه, كن يتصحاب لي باللي بسهولة هكذا كنت نقدر نخربها عليك..كن درتها من شحال هاذي ههههه

    -ايمان بصوت سام: قلتيها بفمك واثقة ان: ...و ضغطات على الكلمة : " راجلي"...... مستحيل يخونني...واقيلا انتي تتخلطي بين راجلك و معارفك!!..انا لا!..

    شحبات حسنا من تلميح ايمان الواضح لعلاقتها بخالد..فحين نزل امين ايدو من ذراعها و قبضاتو مكورة بقوة ..و صك على سنانو بغضب, و هو تيحاول يفهم راسو, انه مجرد رد فعل على استفزاز حسنا
    -ايمان : و انا ما تنغيرش من وحدة بحالك!...و شافت فامين بنظرة سامة قبل ما تكمل: اللي تعجبيه, يجي معاك..
    -حسنا: ههههه بصاح انتيgاع ما تتغيري, غير كنتي غادية تسخفي بالشك و الغيرة من شوية ..هههههههههههههه بصراحة ضاع مني نص عمري ملي ما فهمتكش بكري
    -ايمان باحتقار: انتي ما فاهمة والو!..
    -حسنا باستهزاء و هي متعمدة تستفزها: فهميني ا لالة الواثقة
    -ايمان بحقد: ماشي شغلك!
    -امين و هو فيه الضحكة : bon..bon , هاذ الشي طول و ما ليه حتى معني..علاش عيطتي لينا?..درتيها بلعاني ياك?..
    -حسنا : مممم كنت باغية نشوفكم مخاصمين هههههههه ما عندي ما يتدار ..جاني الملل و ب ...هههههههههه..بصراحة, فوجتو عليا
    - شافت فيها ايمان بحقد: انتي مريضة!
    -حسنا ا: مين جات كيوت و هي معصبة, لا? ..

    شافت فيها ايمان باستغراب و هي تتسائل واش فيها شوية عقل او لا, و دارت تشوف فامين واش مستغرب بحالها , و اصطدمات بابتسامة ساحرة منو , كملها بجملة ما توقعاتهاش منو فذاك الظرف..
    -امين: c'est vrai..تتحمق و هي غيرانة..و غمزها بمكر
    -حسنا: فالحقيقة لسانها تيكون طويل شوية, mais çà fait partie du charme
    -امين : et quel charme! ...قتال!

    ايمان كان تتشوف فيهم واحد ورا الثاني بدهشة, ثم بغضب, قبل ما يتحول لشك و هي مستغربة من انسجامهم و اتفاقهم, اللي يستحيل يكون وليد اللحظة .. عصباتها فكرة انهم كانو على اتصال ..

    -ايمان : je vois que je suis l'intrus ici..نخليكم على خاطركم
    -حسنا: هههههه
    دارت ايمان شافت فيها باحتقار , و قالت ليها: اخر مرة تعيطي ليا و لا غنقولها لخوتك..و خرجات
    -حسنا: ما تتفاهمش!
    شاف فيها امين لثواني و هو تيتامل فحالتها..و فنفس الوقت تيفكر فقصدها من ورا هاذ الاجتماع اللي دارت ليهم......
    -حسنا بحرج : تبدلت ياك?
    -امين :كل واحد تيجني اللي زرع..علاش هاذ الحفلة اللي درتي?
    -حسنا و هي هازة كتافها بلا مبالاة: بغيت نلاقيكم عل و عسى نقدر نصلح بيناتكم
    -امين باستهزاء غير مصدق, و هو خارج يتبع ايمان: طريقة واعرة عندك للمصالحة!



    كانت ايمان ركبات طوموبيلتها و جلسات تتشوف قدامها بغضب, زاد بان امين بقى الداخل و هي كانت متوقعاه يتبعها ...وقف قدامها فالوقت اللي غادي تزيد فيه..و مد ايديه طفا الكونطاكط

    -امين: تسناي بغيت نهضر معاك
    -ايمان بغيظ:..ارا ليا سوارتي..
    -امين بنظرة و بابتسامة خطيرة :حلال عليك حرام عليا و لا شنو ?
    -ايمان بغباء و هي تتشوف فيه متغير: شنو?
    -امين: انتي تشكي فيا عادي و انا لا?
    -ايمان بارتباك و غيظ :ما عندي علاش نشك .. انت حر تدير فحياتك اللي بغيتي!
    -امين: ماشي هاذ الشي اللي قال وجهك, ملي تلون بمية لون فاش شفتيني لداخل
    -ايمان بغيظ :دابا اش بغيتي?
    -امين: تعترفي!
    -ايمان: اه شكيت فيك..تهنيتي?!
    -امين بابتسامة: شكرا..دابا تعادلنا
    -ايمان: لا ما تعادلناش..انا شكيت فيك و انت حر, ماشكيتش فيك قبل..اما انت شكيتي فيا و انا مراتك, يعني شكيتي فيا تنخونك
    -امين و هو تيحاول يتجاهل بحة الالم اللي فصوتها: المهم شكيتي و بقا فيك الحال
    -ايمان: اه بقا فيا الحال..ايوا فرح! ما زال يمكن ليك تضر فيا..زيد هاذي على ديال البارح و اللي قبل , و سير فكر فحاجة اخرى و اجي برد فيا سمك..هانية..غير حاجة ديرها فبالك, انا ما بقاش فيا الحال على شي حاجة , غير قلت فخاطري, ما لقيتي غير هاذي..ما لقيتي غير اللي كتكرهني..
    -امين و هو حماق عليها تتشكى و فيها البكية: و كان! ماشي جاتك الغيرة?!..اجي بعدا شنو اللي ديال البارح?
    -ايمان بغضب و عينيها فعينيه: ديال البارح ..انني l'intéressée اللي طلبات الطلاق حيث راجلها تسيزا..
    -امين بنظرة بردات: c'est l'impression que tu as donné
    -شافت فيه ايمان لثواني و هي تتشرب صفعة التاكيد: merci
    -امين: ايمان
    - قاطعاتو: احسن حاجة فهاذ الشي كلو..هي انني عرفت بالضبط اش نو كنت تنسوا عندك..فيقة قاسحة من القلبة..و لكن mieux vaut tard que jamais
    -امين: واقيلا حسنا عندها الصح..ماشي بالذكاء اللي كنت تنظن فيك..لاحظي انني هضرت بالماضي
    ابتسم للشرر اللي داز فعينيها من جملتو و ضحك:ههههههه تتحمقي و انتي jalouse
    -ايمان بغيظ: عطيني سوارتي!
    -امين :مازال ما ساليت..
    -ايمان: ايوا قول اللي عندك و طلقني

    سكت امين و دارت شافت فيه..و استغربات من حالتو المضطربة...

    -امين بارتباك اثار استغرابها اكثر :اللي بغيت نقول ليك هو انني....تن...تن.. تنعتذر فعلا و من كل قلبي على... gاع اللي قلت ليك او اي تصرف درت ليك و ضرك..من كل قلبي تنتمى تسامحيني..و بغيتك تعرفي انني عمرني ما تصرفت من سوء نية..بالعكس, تصرفت بكل قوة .............l'amour que j'ai pour toi

    اه غلطت ملي شكيت فيك ....و غلطت ملي ...ما قدرتش نتحكم........ فاعصابي و نصبر حتى نفهم..و غلطت ملي..درت ليك فضيحة فخدمتك..و لكن ثقي بيا, عمرني ما قصدت ناذيك..ما غاديش نبرر اخطائي..الاخطاء كتبقى اخطاء....... و انا غلطت فيك....... بزاااف..و ما غاديش نقول ليك حتى انتي غلطتي..انتي الوحيدة اللي عندك الحق, تقيمي تصرفاتك..المهم, اللي بغيتك تعرفيه, انني تنتمنى نسمع منك كلمة...... سامحتك..من كل قلبي تنتمنى تسامحيني!


    ايمان كانت تتشوف فيه و هي ما ممتيقاش انه تيستسمح منها..كان وجهو احمر من الضغط و التوتر, و كان باين تيجاهد حروفو باش ينطق بيها..لاحظات متاخرة ان عينيها غارقين فعينيه, و ملي انتبهات كانت بالفعل ايدها فايديه و هو محني تيبوسها و هو تيعيد اعتذارو سامحيني


    جرات ايدها منو بالزربة و هي حاسة بنار شاعلة فالمكان اللي باسها فيه , و شافت فيه بعينين مدهوشة و محتارة ..حركات راسها بنفي و هي رافضة تثيق او تتقبل بهاذ السهولة اعتذارو ...دارت قدامها بعينين ما تيشوفو والو, و بصوت غريب قالت ليه: عطيني السوارت!

    بصمت مدهم ليها بعد ثواني..قبل ما يقول ليها: غنتسنى سماحك, شحال ما لزم


    ديمارات طوموبيلتها و دموعها نازلين بصمت.....













     
  14. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    56



    دخلات ايمان للدار و طلعات مباشرة لبيتها..سدات الباب وراها و شهقات بالبكا اللي كانت حابسة..كان بكا قهر و صدمة, و ارتياح فنفس الوقت..بقات تتبكي لمدة طويلة, حتى حسات براسها بردات..و بدات تتفكر هضرة امين.."فضيحة, سما الشوهة اللي دار ليا..عارفها بعدا فضيحة..و باغيني نسامحو" ..تنهدات بقوة و هي يائسة بمعرفتها انها بالفعل سامحاتو ..


    بقات تتفكر فسذاجتها و طيبتها باستياء لثواني, قبل ما تقرر باستسلام "bon , ما محتاجاش نقولها ليه دابا"..و ابتسمات ابتسامة شريرة" نذلو شوية عليها و نشوف هههه" ...

    دقات خديجة الباب و دخلات ......
    -خديجة: حنان جات لعندك.....كنتي تتبكي?!
    -ايمان: حنان?!!!
    -خديجة: اه نقوليها تطلع و لا تنزلي لعندها?
    -ايمان: قولي ليها تطلع
    -خديجة: كنتي تتبكي?
    -ايمان: خديجة سيري!


    استغربات ايمان من زيارة حنان..كانت الاخيرة من مدة, بعيدة عليهم نوعا ما, و قليلة التواجد معاهم..و اساسا الحاجة الوحيدة اللي ما زال تتربطها بيهم , انهم واثقين انها على الرغم من غموضها و تحفظها, انسانة زوينة من الداخل , و تيرتاحو لوجودها الهادي و رجاحة تفكيرها..
    طلات بالزربة على وجهها فالمراية ..و بالزربة, مسحات الكحل اللي ساح , قبل ما تدخل حنان, اللي كانت غريبة فتصرفاتها شوية..




    -ايمان: وعبد الله دار عقلو شوية, و لا ما زال هو هو?
    -حنان: ا..ca va ..ca va
    -ايمان: حنان مالك..ياك لاباس?


    بقات حنان تتشوف فيها بتردد و هي ما عارفة ما تقول...
    -ايمان: حنان مالك? شوشتيني
    -حنان: ايمان..بغيت نهضر معاك على مشكلتك مع امين
    -ايمان: هاذ الشي اللي داير فيك هاذ الحالة!! ..هضري ا لالة انا تنسمعك ..pour une fois que tu veux le faire هههه
    ابتسمات حنان بارتباك قبل ما تهضر: شوفي المشكل اللي بيناتكم, ماشي شي حاجة..رجعي ليه
    -ايمان باستهزاء: حتى يطلبها بعدا!!..


    حسات بالالم و هي عاد تتستوعب انه حتى و ان طلبها تسامحو, ما هضرش نهائيا على انه ترجع..لكن فكرات باللي ممكن يكون ناوي يمشي خطوة بخطوة..
    -حنان: ماشي ضروري تسنايه حتى يجي يطلبها..provoque le ..راكي ادرى مني بهاذ الشي
    -ايمان: ما بغيتش..اللي بغاني يجي حتال عندي..و زيدون خصو يحس مزيان بالغلط اللي دار , و يخلصو , عاد نشوفو من بعد..
    -حنان: ايمان ما كاين حتى غلط فاللي دار, بالعكس هاذ الشي تيوريك باللي مازال تيبغيك, و باللي واخا مزوجين و ضامنك ..ما زال خايف يكون ماشي كلشي بالنسبة ليك..
    -ايمان: بالشك!!..
    -حنان: ممكن..فالدنيا كلشي ممكن..كانت ردة فعل منو ..ما حسبهاش, و ما فكرش فيها , حتى تبين ليه باللي ما زال خايف يخسرك
    -ايمان: تتبين باللي ما واثقش فيا , ذاك الشي اللي تنعرف
    -حنان: و انتي واثقة فيه?!! ..بصراحة
    -ايمان: ما خصش السؤال يتطرح , حيث اصلا c'est différent ..هو راجل و بطبيعتنا حنا النسا , ما تنثيقوش مية فالمية فالرجال
    -حنان: يعني شكيتي فيه?
    -ايمان: يعني ممكن نشك فيه
    -حنان: صافي هي حتى هو واثق فيك من ديما , و لكن فلحظة, بمجموعة ظروف خلاتو يشك, .....شك فيك..عادي
    -ايمان: vu de cet angle, t'as peut etre raison ..حركات راسها بعد ما خممات فيها: ... واخا هكذاك صعيبة ..صعيبة نتقبلها., راه شك فيا! , شك فيا!!
    -حنان: راه بنادم حتى هو! طبيعي تهز ثقتو فراسو , ماشي غير بيك مرة مرة ..المهم انه عرف انه كان شك على والو, و انتي تسرعتي فاش طلبتي الطلاق على هاذ الشي , و هو تسرع فاش وافقك..اصلا انتوما مشكلتكم , كتتشابهو فحساسيتكم الزايدة من بعضياتكم
    -ايمان: لا غير جاتو على هواه..انتي ما غتفهميش هاذ الشي.. اللي ايدو فالنار, ماشي بحال اللي ايدو فالثلج
    -حنان وهي فجاة رجع ليها ارتباكها: لا فاهماه.......... حيث مدوزاه
    -ايمان: وا انتوما علاش ما بغيتوش تفهمو!! ..راه فرررق بين تشكي و يتشك فيك..هوما راه رجال
    -حنان: عبدالله شك فيا انا!
    -ايمان بصدمة: نعم?!!!!
    -حنان: اه شك فيا
    -ايمان: عبد الله شك فيك انتي?!!
    -حنان: اه


    بقات تتشوف فيها ايمان لثواني, حتى تاكدات انها تتهضر بصاح, و انفجرات بالضحك


    -ايمان: هههههه واعرة هاذي..ما بقا غير هو يشك..هو غير تتشوفي فيه, طبيعيا تيجيك الشك..هههه من كثرة ما باينة عينو زايغة..هو موضع شك d'office ههههههه


    ما جاوبتهاش حنان اللي كان وجهها احمر, و ارتباكها ما زال بادي..ايمان حسباتها تقلقات منها, و بالزربة تمالكات نفسها..
    -ايمان: سمحي ليا و لكن تصدمت..ما توقعتهاش...ايوا عاودي ليا , كيفاش طرا و جرا?
    -حنان بارتباك: ايمان ..اللي غنقول ليك بغيتو يبقى بيناتنا
    -ايمان: biensûr
    -حنان: و...سكتات و حنات راسها..قبل ما ترجع تشوف فايمان بعيون مترجية: ايمان ما تفهمينيش غلط و ما تحكميش عليا..انا..
    -ايمان بحيرة: شنو? ..قولي


    سكتات حنان و هي تتلعب باديها تتسدهم و تحلهم و تعصرهم و كلها توتر و ارتباك
    -ايمان و ايدها على كتفها: نطقي مالك?
    -حنان و هي منفجرة فجاة بالبكا: تنبغي واحد اخر


    وقفات ايمان بعدات منها بالزربة, و هي مصعوقة من هول الخبر, و حطات ايدها على قلبها , اللي انتفض فمكانو بقوة و انفاسها متسارعة..ما قدرات تخرج حتى كلمة من فمها
    -حنان من بين دموعها: ايمان عافاك فهميني
    -ايمان بغواث مجنون: اش غنفهم?!..اش غنفهم?!..واش انتي حماقيتي ولا شنو?!..واش عارفة اش تتقولي..واش عارفة شنو قلتي?!


    اكتفات حنان بانها تغطي وجهها بايديها و تكمل بكاها...


    شدات ايمان راسها و هي تتشوف فيها بذهول, و ما قادراش تتقبل اللي سمعات..حنااااان!!!..اعقل وحدة فيهم!!..بنت الاصل و الناس الكرام!!!..حناان المثبثة المرزنة اللي تتحشم من خيالها!!! .."ما يمكنش..ما يمكنش" كانت تتردها و هي تتشوف فيها و راسها تيتحرك بالنفي , تتحاول تمحي اللي سمعات من عقلها
    -حنان: ايمان عافاك..الله يعطيك الستر..فهميني .و الله ما ..
    -ايمان بجنون و هي حاسة بالاشمئزاز : و الله ما شنو..ا? ..و الله ما شنو!!..عمرني..عمرني ما ظنيت فيك بحال هذ الشي..انتي ا حنان ? انتي?...انتي?!!!
    -حنان بالغواث حتى هي: هو السبب! هو سبابي فهاذ الشي..ما تظلمينيش...هو السبب..قهرني.. قهرني فعيشتي و كحلها عليا..
    -ايمان: تنوضي تخونيه? ..تخونيه?!! ..... و ضربات على رجليها من استيعابها لمعنى الكلمة: تخونيه ا حنان?!! .. اويلي على فضيحة!!..
    -حنان بالبكا: ايمان ما تظلمينيش
    -قاطعاتها ايمان بعنف و هي تتبكي: نظلمك?!!...اش من ظلم?!!....كاين شي ظلم اكثر من اللي درتيه لراسك!!..حرام عليك..حرااام
    -حنان: ايمان ما درت والو..و الله ما درت شي حاجة
    -ايمان: كيفاش ما درتيش?
    -حنان بارتباك تام: ما درت والو..زعمة ..ما خنتوش ..فعليا..راني عارفة حدودي..
    -ايمان: عارفة حدودك!!..الله الله على الحدود عندك!!..متيسعة مع راسها!!..هضري! عاودي ليا بالضبط اش درتي?
    -حنان: والو ..ما درت والو..انا و رشيد لقينا راسنا مهت..
    -قاطعاتها ايمان: رشيد!!!..رشيد اللي..
    -حنان: اه , رشيد اللي خدام معانا
    -ايمان: ا ويلي! و ما لقيتي غير شي واحد فالخدمة! ..و رشيد ولد الذين !!ما بايناش عليه!
    -حنان: ايمان ما تظلميهش!
    -ايمان بجنون: و تتدافعي عليه?!..انتي شنو? انتي ..شنو?!
    -حنان: ايمان عافاك... و زاد بكاها: اللي فيا مكفيني ..عييت بغيت نموت..بغيت نموت...
    شافت فيها ايمان بعجز انها تتعاطف معاها ...
    -ايمان: كان عليك تفكري فهاذ الشي قبل ما تغلطي معاه...عاودي ليا دابا
    -حنان هي تتمسح دموعها و تتحاول تتمالك راسها: ما عندي ما نعاود ليك..انا من شحال هاذي كان تيعجبني رشيد..
    لاحظات نظرة ايمان النارية و بالزربة كملات: ..كشخص..ظريف و رزين , و تتحسي بيه حنين..و كنت كنقول فخاطري سعدات اللي تفوز بيه....ملي بدات علاقتي بعبد الله تتوصل لحدها..
    -ايمان: بلاتي بلاتي.. كيفاش تتوصل لحدها?..علاه مالها اصلا?
    -حنان: راكي عارفة, عبد الله النهار و ما طال, يدور يصيد فالبنات
    -ايمان: ياك قلتي غير هضرة?
    -حنان باستهزاء: هه هضرة?!! ..هاذ الشي اللي قال ليا و انا اختاريت نتيقو
    -ايمان: علاش حصلتي عليه حاجات اخرين?
    -حنان: اش من حاجات بغيتي نحصل عليه, ايلا ولى تيصيد فالبنات قدامي
    -ايمان :و انتي بلاصة ما تدوري فيه, نضتي تديري بحالو ولاشنو?
    -حنان: ايمان بركة! انا بعدا عالاقل ما عمرني ضعفت, و قلبي ما غاديش نتحكم فيه ..هو اللي خسرو
    -ايمان: كيفاش? ..
    -حنان: اه تنبغي رشيد, و لكن حب نقي طاهر..عمرني ما خنت عبد الله..و قلبي ماشي بايدي و هو اللي سمح فيه
    -ايمان: ما فهمتش
    -حنان: رشيد سمعنا تنتخاصمو انا و عبد الله, فالكراج ديال الخدمة..ذيك العشية, كنت معصبة بزاف و بردت غدايدي فالسكرتيرة, و هو جا عندي وراها, طلب مني نبرد شوية و نعذرها, نضت درت فيه حتى هو..ما جاوبنيش و خرج..
    من بعد , ملي بردت, تنادم معايا الحال, و اعتذرت ليه بظروف خاصة , و هضرة جابت هضرة, عرفت انه عارف كلشي.. من تما, ولى حتى هو تيلاحظ فاش تنكون انا و عبد الله مخاصمين و تيبقى ينكت عليها , و لا تيشجعني تيشكر فيا, باش يخفف عليا و ينسيني, و توالفنا , عادي كاصدقاء فالخدمة...مع الوقت , وليت تنحس بيه مبدل ..كنت حاسة بيه تيقصد فعلا اللي تيقول و نظراتو ..ما عرفت..تبدلات..فالاول تصدمت و رجعت اللور..كرهتو شوية..و هو حس بيها ..يمكن..ما عرفت ..المهم..حتى هو تراجع اللور, و حسيت بيه تيتفاداني, اكثر من ما انا تنتفاداه.. ذيك الساعة كنت خذيت كونجي سيمانة...و هنا تبدل كلشي فيا من جهتو..بقدر ما ذاك الكونجي, خلاني نكره عبد الله, و كل شي ليه علاقة بيه..بقد ما خلاني نحس قداش رشيد مختلف عليه, و قداش توحشت هضرتو, و مرحو و ثقلو..
    ملي دخلت من الكونجي ..كنت مشتاقة بلا قياس نشوفو و نهضر معاه..و حسيت بيه حتى هو بحالي...رجعنا بحال الاول....و واحد المرة, تخاصمت مخاصمة ديال القلب نيت مع عبد الله, و كان قدامي و قدام كلشي, فالبيرو تيتمازح ليا ممازحة ديال الزنقة, مع واحد الكليانة ديالنا..صافي تما كفرت بيه..و ما نكذبش عليك, بديت تنفكر فالطلاق و هضرت عليه مع رشيد..و تما تبدل كلشي بيني و بينو...
    سكتات حنان و هي متردد ة تكمل...
    -ايمان: كملي..كيفاش تبدل?
    -حنان بعد صمت: صارحني باللي تيبغيني
    -ايمان باستهزاء : و انتي تيقتيه!...تسنى فاش تخاصمتي مع مع راجلك, باش يقوليك تيبغيك و تيقتيه?!!
    -حنان: ايمان! تيبغيني بصاح!..انا واثقة!
    -ايمان بلاتصديق: واش تتسمعي راسك اش تتقولي?!!..راكي مزوجة!! فاهمة شناهي مزوجة?!!
    -حنان: انا ما قلتش ليك قال ليا اجي فسدي معايا...هو نصحني و حاول يبرد عليا, و ملي انا بقيت على رايي نطلب الطلاق... قال ليا جوج كلمات..قال ليا كنبغيك و مستعد نتزوج بيك, كيف تتطلقي
    -ايمان و هي تتضرب على رجليها: اويلي على حمقة!!..اويلي على هبيلة!!..ا ويلي على برهوشة!!..
    -حنان و هي تتسكتها: تسناي..تسناي و عاد حكمي..ملي قال ليا هكذاك..حط الاستقالة ديالو ..
    -ايمان :مسكيييييين! دار النفس!
    -حنان: ما بغاش يضغط عليا..و بغا يبعد مني باش ناخذ الاختيار ديالي على خاطري, و بدل تلفونو و خلا بيني و بينو الايميلات بوحدهوم, حتى مسن ما بغاش يزيدني فيه..و حتى الايميلات, انا اللي تنكتب ليه هو حدو تيجاوبني بالصواب و صافي..مخلي الكرة عندي و القرار بايدي
    -ايمان: ايه دارها قد راسو و زاد
    -حنان: ايمان حرام عليك! واش انا بنت ليك اقل من ان شي حد يبغيني بصاح !!
    -ايمان: راجلك تيبغيك! ..انتي ما عرفتيش ليه!
    -حنان: عبد الله عمرو ما بغاني..دارهم قالو ليه ياخذني .خذاني و صافي..عبد الله عمرو ما غيبغي شي حد..حيث تيبغي غير راسو...
    -ايمان: انتي ما عرفتيش ليه وصافي..كل انسان كاينة طريق لقلبو ..انتي ما عرفتيش الطريق ليه صافي..
    -حنان: ما خليت ما درت, .صبرت حتى عييت و هنا بركة..درت الخاطر لدارنا و خذيتو و انا ما كنتش مقتنعة بيه ..حاولت معاه يتبدل حتى عييت, و هو اللي فيه فيه..صافي عييت
    -ايمان: و تتظني دابا الحل هو الطلاق!!..تتظني رشيد كامل و هو اللي االراجل المناسب ليك!!
    -حنان: ما عرفتش واش هو الراجل المناسب ليا ..اللي عارفاه انني تنبغيه و ما تغوتيش عليا..هاذ الشي ماشي بايدي و ماشي بايدو ...المهم ان عبد الله يستحيل نبقى معاه ..اصلا عمرني كنت معاه..الولاد اللي كانو رابطين بيناتنا...علاش نكمل حياتي هكذا علاش?..حتى انا تنستحق شوية ديال السعادة! و مستعدة نغامر مع رشيد حيث تنبغيه, و ثبث ليا باللي راجل.....تنبغيه و ماشي بايديا, و نفسي راني صايناها و الله شاهد عليا, عمرني ما خنت عبد الله ..
    -ايمان: اجي رشيد كبير..علاش ما زال ما تزوج حتال دابا?
    -حنان: راه ارمل..ماشي عمرو ما تزوج ..مراتو توفات هاذي اربع سنين
    -ايمان: و كيفاش عبد الله حتى عرف عليكم?
    -حنان بتوتر: ما عرف والو!
    -ايمان: ياك قلتي شك فيك
    -حنان: اه شك فيا و لكن ما عارف والو..هو قرا ايميل جاني من عند رشيد: و عنوان الايميل باين غيكون ديال راجل, واخا ما فيهش سمية..
    -قاطعاتها ايمان: ويلي على شوهة! اش كان فالايميل?
    -حنان: راني قلت ليك تيتعامل معايا عادي و باحترام..الايميل ما فيه والو..غير تيجاوبني على ايميل فيك قصة تتضحك, سيفطتو ليه..و تما شك فيا عبد الله و..
    -ايمان: شنو?
    -حنان: دار ليا فضيحة.جاب الله غير فالدار و انا تهازيت معاه و ما عطيتوش راس الخيط...عصبني..و ولى كل شوية تيعايرني, و تنجاوبو حتى انا.. و ديما تيقلب بورطابلي, و بزز عليا نحل ليه الايميل ديالي و قلبو كامل, ما لقى والو حيث ديما تنطبع الرسائل و نحذفهم, و حيد ليا الpc و ولى هو اللي تيديني و يجيبني
    -ايمان: ناري على فضيحة!!
    -حنان: ما بقيتش عايشة بحال الناس..الحاجة الوحيدة اللي مصبراني, انه تيعتعذب..غيتسطى و يعرف معنى الهضرة اللي قلت ليه..خايفة غير شي نهار يقتلني..
    -ايمان :و علاش تتديري هكذا ?علاش تتقبلي الباطل عليك?
    -حنان بصوت عمر ايمان ما سمعاتو منها: نخرجها منو!!..بغيت ندوزها عليه, كيف دوزها عليا!! ..هاذ الحالة اللي عايشها هو من شهرين, انا راني من نهار خذيتو..
    ما قادرة نضحك كيف الناس..ما قادرة نفرح كيف الناس..ما حاسة براسي مرة كيف العيالات..عيييت, عيييت, انا راه ماشي حضانة, انا راني مرة ا عباد الله, مرة..شفتي واخا ما نتزوجش كاع ..غنطلق..زايد ناقص عندي, نعرف واش رشيد تيبغيني بصاح..شفتي حتى الا غدر بيا هانية, حيث اصلا هو دار فيا الخير اللي عمر شي حد ما دارو فيا..فيقني من القلبة و فكرني بانني بنادم حتى انا, بحال الناس..كنكره عبد الله , عرفتي شناهي تنكرهو .تنكرهو..ما غاديش نكذب عليك, و نقول ليك كان مخصصني شي حاجة او لا كان معدي عليا لا..كل شي عندي, الا حاجة وحدة: هو!

    تزادت حدة صوت حنان اكثر, و هي مسترسلة تماما فحديثها, فاتحة قلبها على قدو...

    شفتي كن كان مزلوط و تيبغيني, نحطو فوق عينيا , كن كان تيقتلني عصا و لكن عارفاه تيبغيني, هانية و لكن ما يعتبرنبش مرة, واخا غير تمثيل , لاااا!!! ..
    ما يمكنش ليك تتصوري قداش خلاني نحتقر راسي..قداش دابا تنحتقر راسي , حيث دفنت راسي معاه على قبل هضرة الناس..كن غير كنت ما عنديش حلول ثانية, نقول صابرة على اللي كاين, و لكن كانو عندي اختيارات اخرى, و حيث خوافة و حيث خفت يقولو حنان العاقلة المرزنة, ما صدقاتش, صبرت..شوفي علاش صبرت ..على تخربيق, على تفاهة..لا!! ..ما تحكميش علي!ا..ما تنعطيكش الحق تحكمي عليا!..شوفي انتي على كلمة تقالت مرة, فظروف قاهرة, ما صبرتيش..تجي تحكمي عليا ان!!!..لا ما تنعطيكش الحق!!..لا! لا !لا!..ما عندكش الحق!!

    كانت ايمان تتشوف فحنان مصدومة..عمرها ما شافتها هكذا و لا سمعاتها تتهضر بهاذ الشكل ..بقات ساكتة ساكتة, حتى تفرقعات فمرة وحدة..كانت تتنهج من التاثر و التوتر اللي حاسة بيه..

    -ايمان: انا ما تنحكمش عليك ..انتي اللي حكمتي على راسك
    -حنان بقوة: و انا متحملة مسؤولية اختياري!
    -ايمان :و لكن اللي تتديري دابا حرام!..حرام!
    -حنان: قلت ليك ما تندير والو!
    -ايمان: تهضري معاه و انتي مزوجة حرام! و ما تقوليش ليا كلام عادي..حيث النفوس عامرة و ضروري ورا السطور, كتكون حاجة اخرى
    -حنان: واخا..غنحبسها..على أي, انا غنطلب منو الطلاق اليوم..صافي اختاريت, و واثقة من اختياري

    سكتات ايمان مصدومة لثواني قبل ما تقول بتهجم..
    -ايمان: و علاش جيتي تقوليها ليا دابا..ما دام انتي واثقة من راسك?
    -حنان: ما بغيتكش تفهميني غلط , و لكن كن قدرت نقولها ليك قبل ما تتطلقي, كن قلتها
    -ايمان: اش من علاقة بين طلاقي و هاذ الشي?
    -حنان: العلاقة هي انني ما بغيتكش تخسري سعادتك على والو..و العلاقة , هي انني بغيتك تفهمي باللي الراجل ملي تتجيه ظروف تخليه يشك..تيشك, واخا تيكون واثق فمراتو..راه بنادم بحالك بحالو ..عبد الله اللي ما تيبغينيش و شك و سعر..بغيتي امين ما يشكش!! .و ما تقوليش ليا كن كان تيبغيني, ما يشكش فيا..شوفي النص العامر من الكاس..حيث تيبغيك , خاف يخسرك و هو دابا حاس بالنقص ملي خسر خدمتو و هاذ الشي, خلاه حساس اكثر من هاذ الناحية, كاع الرجال هكذاك
    -ايمان مقاطعاها: هاذ الشي ما تيبرر والو
    -حنان مقاطعاها بدورها: امين بنادم, و بنادم تيغلط....الا كنتي مصرة تسمي اللي دار , غلط..و هاذ الغلط , ما تيستدعيش الطلاق..ما خطا الا كانت كرامتك, اكبر من حبك ليه

    سكتات ايمان و هي تتشوف فيها ما عارفة باش تناقشها و هي واعية بعقلانية كلامها..
    -ايمان :دابا ما تنهضروش عليا, تنهضرو عليك
    -حنان : لا تنهضرو عليك..انا قراري خذيتو
    -ايمان بترجي :شوفي... عافاك..فكري شوية ما زال..شوفي انا غادية نعاونك..و الله خصك غير..
    -قاطعاتها حنان: ايمان فهمي واحد الحاجة!..انا ما بغيتش!..ماشي عاجزة ولا خايفة نجرب ثاني..ما بغيتش!!..
    -ايمان :غير تيتصحاب ليك , حيث دابا معصبة منو .و لكن ملي تهداي غادي ت....
    -قاطعاتها مرة اخرى حنان: و الله ما مسوقة ليه!!..هو و أي غريب فالزنقة عندي واحد..صافي شحال هاذي, ضربت عليه من دماغي

    شافت فيها ايمان بصمت, فمحاولة تلقى فكلامها ضعف او كذوب..لكن لا , كانت حنان تتشوف فيها بكل ثقة و صلابة..
    -ايمان: مصرة اذن على رايك?
    -حنان: اه
    -ايمان و الا خوا بيك رشيد?
    -حنان: غياكد ليا باللي جنس الرجال كلهم زيرو, و انني اختاريت احسن حل, ملي خرجتهم من حياتي
    -ايمان: كل انسان عندو عيوبو , و كل انسان عندو مزاياه, رجال و نسا..خصنا نتفهمو الاخر و صافي
    -حنان: بداي براسك و تفهمي امين اذن!
    لمعات عينين ايمان بغيظ و ابتسمات حنان بهدوء...
    -حنان: شوفي, ما تهزيش ليا الهم..ما عمرني ما وثقت فحياتي فشي قرار خذيتو, قد هاذا , و انا متاكدة ما غادياش نندم
    -ايمان :si tu le dit
    -حنان: oui
    -ايمان بعد صمت و هي تتحرك راسها بالنفي: واخا كلشي, ما نقدرش نوافقك على هاذ الشي..حيث..
    -قاطعاتها حنان: ماشي مهم..انا فاهماك وفاهمة افكارك على هاذ الموضوع, و لكن خاص تكون بعدا الرغبة فالمحاولة..انا ما عنديش
    -ايمان باستسلام: كيف قلتي..ماشي مهم..
    -حنان: ما تتقلقيش مني...و...حاولي تفهميني
    -ايمان: انتي عارفة باللي كيف ما كان الحال ..غنوقف معاك, واخا ما مقتانعاش باللي تتديري
    -حنان بابتسامة هادية: merci..المهم دابا انتي ..خصك تديري عقلك..بحال امين ما تيتضيعش!
    -ايمان بابتسامة معبسة, خرجات رغم محاولتها تبقى جدية: طلب مني السماح اليوم!
    -حنان اوااااه !!..و ساكتة ا المسخوطة!!..باش جاوبتيه?
    -ايمان بفخر: ما جاوبتوش..خليتو و زدت!
    -حنان بحنق: و فرحانة?! ..باز ا ختي, باز..
    -ايمان بغمزة: ماشي انتي بوحدك اللي بغيتي تنتقمي
    -حنان: ايمان بركة عليك من الصداع!
    -ايمان: لا اختي, ماشي غير يقول ليا سمحي ليا, نسمح ليه
    -حنان: وا عيقتي صافي خلاص, بغيناك ترجعي فحالك لدارك
    -ايمان بتجهم: حتى يطلبها بعدا!
    -حنان: ياك طلب منك السماحة?
    -ايمان: ايه و لكن ما هضرش على الرجوع..
    -حنان :اوووف, شفتي النفخة ديالك فين وصلاتك
    -ايمان: ايه احترمي راسك الله يخليك..
    -حنان: سيري تنعسي..تتعصبي..
    -ايمان: ههههه
    -حنان و تتضحكي..دمك مثلج ماشي غير بارد...قولي لي بعدا شنو قال ليك بالضبط?

    عاودات ليها ايمان اللي طرا معاها, من اتصال حسنا , و قاطعهم اتصال عزيزة اللي ثقبات صرختها الفرحة, وذنها, ملي قالت ليها على تصرف امين, مع انها تعصبات من ردة فعل ايمان..لكن شافت المهم: انها خطوة فاتجاه الصلح ..
    خذات وقت باش تتفكر انها عيطات ليها, باش تقترح عليها يخرجو السبت العشية مع الدراري, ما دام غيكونو عندها..حاولات ايمان ترفض , و فبالها كانت مقررة تنتبه اكثر لالياس, لكن اصرار عزيزة خلاها توافق...















    ************************************************************


    العشية فالخرجة من المدرسة, تسنات ياسمين البنت باش يجيو مجموعين فالطريق..ملي تعطلو, خمنات انهم ما دخلوش لحصة الرياضة و مشاو...فالرجعة, بدلات الطريق تدوز للمكتبة تاخذ دفتر كان ناقصها, و فالجهة لمقابلة ليها فالشارع , لقاتهم مع واحد البنت و .....عثمان!

    لاشعوريا شافت ففاتن, و جاتها الضحكة من منظرها و هي متحمسة و حشمانة..حنات راسها و هي ناوية تتصرف كانها ما شافتهومش..اول ما حطات رجلها فالمكتبة, سمعات صوت سامية تتعيط ليها..سباتها فخاطرها , و هي ما كرهاتش, كن تجاهلاتها
    دارت باندهاش مصطنع و ابتسمات, و هي تتاشر ليها انها غتاخذ اللي بغات و تلحقهم..دخلات للمكتبة, و بلعاني تعطلات تتقرى عناوين المجلات, تضيع بيهم الوقت , و غرضها تتسنى حتى يمشي عثمان , عاد تخرج..كانت حاسة بنفور منو لمجرد انه خو غيثة ..عصبها اكثر غباء احساسها , و اخيرا ملي شافت عثمان لاصق..شرات دفتر و مجلة و خرجات..
    قطعات لعندهم, و قلبها مقبوض بزز منها, لكن بالزربة نسات احساسها, اول ما ابتسم ليها عثمان و سامية تتقدمهم لبعض..
    -عثمان: تتشابهو شوية
    -فاتن: عادي حيث من عائلة وحدة
    شاف فيها عثمان و ابتسم, فحين قرصاتها سامية تثقل شوية..

    ياسمين كانت تتشوف فالبنت اللي معاه..عرفات انها بنت خالتو اللي تتقرا فنفس المدرسة..ما تذكراتش بياللي فايتة شايفاها و فكرات انه غيكون, حيث فالعام الاول..و من الجداد على المدرسة..كانت سمرة غزيولة بملامح صغار, ما عدا عينيها العسليين و كان واضح انها هادية بزاف و خجولة ..
    -عثمان: هند بنت خالتي
    ابتسمات ليها الاخيرة بخجل , و بادلاتها ياسمين الابتسامة: متشرفين
    -عثمان: راها حشومية شوية و لكن ما دام غتعاشر هاذي, باين ليا غيطوال ليها اللسان
    ضحكو البنات...
    -سامية: ههههه و مالها طولة اللسان, هي اللي خدامة فهاذ الزمان
    -عثمان: هاذي جملة غيثة ..لا مشيت فيها... انتي باين ليا غتفاهمي مع غيثة, و اش جاب ما يفكني منكم
    -فاتن: هاذي هي ديال, ما قدوش الفيل, زادوه الفيلة
    -عثمان: ها انتي تشوفي. انا اختي و طلعات ليا فالراس...ما عرفت انا كيفاش تيدير عادل يصبر على بحال هاذو!!
    -فاتن: ههههه
    -سامية: كتضحكي انتي!!..بزاف عليكم..بحالنا ما تيعرف ليه غير الذواقة..اش عرفك انت فهاذ الشي!
    -عثمان: ما تقمعيش البنت..اه شحال متوحشة!!..
    -فاتن بابتسامة: ميغسي
    -سامية و هي تتقلدها: ميغسي!
    ضحكو عليها كاملين..
    -عثمان: كوني بحال بنت خالتك..شوفي كيف charmante بالهدوء و الادب اللي فيها و غمز ياسمين اللي تزنجات
    -سامية : بنت خالتي شكل...... و بتكبر: و انا شكل اخر!
    -ياسمين: الحمد لله هههه
    -عثمان: هههههه و الله الا الحمد لله..سبحان الله عمر واحد و عائلة وحدة, و فرق قداش...سبحان من خلق و فرق!
    -ياسمين: احم احم..ميغسي
    -عثمان بنظرة روعة:de rien ..
    تحركات الغيرة ففاتن اللي لاحظاتها..
    -هند :خصنا نمشيو
    -فاتن: ياه سمعنا صوتك!
    -ياسمين: سخفتو البنت بالهضرة خاوية..خليوها تمشي لدراهم
    -عثمان: ههههه هند راها بحال ياسمين..الهدوء و الغموض...و طلباتها اوامر....و غمز ياسمين اللي تزنجات اكثر
    -ياسمين: احم احم سمعتي ا الشكل الاخر!
    -سامية: بصحتك!..المهم عاجبة اللي تيهموني
    -عثمان: هههه.واخا الالة! ..اجي نوصلكم و لا اللي تيهمك ما غيبغيش?
    -فاتن: لا..
    - قرصاتها سامية و هي حابسها بالزربة : ما غيبغيش
    -عثمان: ياسمين?
    -ياسمين بالزربة: non merci
    -عثمان: ههه راني ما تنعضش
    -ياسمين: عارفة mais غنمشي مع البنات
    -عثمان: واخا الالة..يالاه نخليكم..... و لسامية: ..سلمي على عادل و نشوفك غذا
    -سامية: ان شاء الله

    اول ما مشا..غوثات فاتن..
    -فاتن و انا?..gاع ما قال ليا واش نوصلك!
    -سامية: راكي قلتي لا
    -فاتن: انا كنت غنقول زعمة لا على عادل..ما غاديش يتقلق
    -سامية: شكون قالها ليك!!!!..راه ذاك الشي علاش حبستك ا الهبيلة, انتي ثقلي شوية!
    -فاتن: و لكن ما سولنيش!..هاذي سولها و انا لا!!
    -ياسمين: هاذي راه عندها سمية
    -سامية: فاتن تهدني انتي مالك?..هو عند بالو قلتي ليه لا
    -ياسمين: واقيلا كانت ناوية تقول ليه اه
    -فاتن: ماشي شغلك
    -ياسمين بصدمة: واخا ا ختي!..سمحي ليا! .... و سبقاتهم
    -سامية: ياسمين تسناي!..و لفاتن: عجبك الحال دابا?
    -فاتن: تمشي فين ما بغات... و بغيظ قلداتها :احم احم ميغسي..ما بان ليها فين تتحلون غير قدامو..
    -سامية: فاتن جمعي راسك ..انتي عارفة باللي هي ما فراسها والو
    -فاتن: بنت خالتك, معلوم غتجي من جهتها!
    -سامية: لا انتي بصاح نيت تسطيتي..تدوزي بخير هاذ الساعة!

    و زادت و خلاتها..و فاتن ما زالا تتنقر بينها و بين راسها..لكن دقائق, و جرات تتبع سامية اللي تمنعات عليها, قبل ما تقبل اعتذارها...
    -فاتن: واصافي..بركة..راني معصبة!
    -سامية: انتي معصبة و حنا مالنا!..
    -فاتن: وا فهميني..السيد ما عبرنيش!
    -سامية: انتي راه حمقة..انا اش قلت ليك..قلت ليك ديري فبالك, انه يقدر يكون اصلا تيعرف شي وحدة و لا وحدات! ..ما لقيتي فيمن تشكي غير فياسمين!! ..هاذ الشي غير انتي عارفة انها تتبغي فيصل!
    -فاتن: ما عرفت!..انا حسيت بعثمان تيدق عليها..شفتي الشوفات اللي كان تيشوف فيها?!..
    -سامية: غير تتخيلي! هو هكذاك ..تصرفاتو زوينة و خفيفة مع البنات..حيث ما عندوش خوتو ولاد
    -فاتن: ما عرفت
    -سامية: و زيدون واخا تكون عاجباه ..هي شنو ذنبها تدوري فيها ذيك الدورة?..
    -فاتن: أيوا و انا?
    -سامية: اللي سمعك يقول تتموتي عليه , .راكي .يالاه عرفتيه ا بنتي..ديري فبالك تقدري توصلي للي بغيتي و تقدر لا
    -فاتن: ناري عرفتي زعمة يكون بصاح عجباتو ياسمين!
    -سامية ا شنو? شنو غتديري?..ما عندك ما تديري! ..و اصلا , ما عندك ما تخافي من ياسمين حيث ضربات على الدراري من حياتها..غير تهناي
    -فاتن: j'espére
    -سامية: ما تتحشميش
    -فاتن ههههه j'espére تقلب على عثمان و من بعد الله يوفقها..تهنيتي?
    -سامية ههههه حمقة!..خصك تعتذري ليها
    -فاتن بتنهيدة: حتى ندخل للدار و نعيط ليها..
    -سامية: عيانة!
    -فاتن: هههههه الحب الحب
    -سامية حمقة ههههههه

    ملي دخلات للدار, اتصلات فاتن بياسمين اعتذرات ليها, و حشمات من راسها و هي تتشوف السهولة باش تجاوزات ياسمين تهجمها عليها, و تقبلات اعتذارها بمزح..و دوزات بقية الليلة, تتفكر فلقائهم بعثمان, و تتحاول تتجاوز اعجابها بيه, و تعاود حساباتها بخصوصو.......بلا فايدة!








     
  15. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0



    الفصل 57







    فالparc وسط المدينة.....

    -دنيا: حتى حديقة الالعاب للدراري بحال كاع البلدان ما نكسابوها..الله يستر
    -عزيزة :اش غتديري..هاذ الحديقة فاش كانت جديدة تتحشم, حسب لك دابا..كلها مقرقشة!
    -ليلى: تتجيب النعااس..ماتش كورة فالزنقة احسن منها و فابور ههههههه
    -ايمان: صافي بركة عليكم ..حنا عيينا
    -عزيزة: صافي لعبتو لعب سيمانة اليوم..يالاه نمشيو
    -كريم: ما زال وحدة عافاك..ا ماما عافاك عافاك عافاك
    -فيصل: ماما حتى انا حتى انا
    -ليلى: لا صافي بركة عليكم..حنا عيينا ولمياء فيها الجوع..
    -جواد بضحكة شريرة هو و ادم و الياس: حنا بعدنا درنا 5 دورات
    شافو فيهم بقية الدراري بحقد....
    -كريم: ماما عافاك..مرة وحدة مازال
    -ريان و هو تيجر ايد دنيا: ماما, انا طلعت غير 2 مرات
    -دنيا: لا صافي عييت ما نهز نورة, بغيت نجلس نرتاح..حتال مرة اخرى
    -ليلى: يالاهو و انا غنشريكم ليكم 2 ديال لي جلاص و هو ما واحد صافي
    انقلب حال الاطفال ..اللي كان فرحان عبس, و اللي كان معبس فرح..
    -عزيزة: نمشيو لفين?
    -ايمان:kfc و لا شيpizzeria و من بعد نطلعو ل la côte
    -عزيزة: ايوا يالاه

    ركبات ايمان مع عزيزة , اللي دازت عندها للدار و ليلى مع دنيا..و بعد ما خرجو من البيتزيريا توجهو لعين الدياب..

    -دنيا :عيطي ليوسف شوفيهم واش وصلو
    -ليلى: ههههه متحمسة نشوف وجه ايمان ساعتها ههههههه
    -دنيا :هههههه
    -ليلى: الو يوسف..كلشي هو هاذاك?
    -يوسف: واحد الدقيقة.....ا...انا معاك..oui حنا هنا هاذي ربع ساعة
    -ليلى: مزيان ها حنا جايين..ما نوصيكش, ما شفتيني ما شفتك!
    -يوسف: وايلي على ما شفتيني ما شفتك!!!..الحفلة كلها اللي درنا هاذ الصباح و ما شفتيني ما شفتك!!
    - تزنجات ليلى من تلميحو و ضحكات ههههههه: وا غير حاول و صافي..
    -يوسف: لا لا ما نقدرش
    -ليلى: هههههه وا صافي
    -يوسف: لا والو..
    -ليلى: هههه..شوف راه حنا قربنا..ما تحشمنيش
    -يوسف: و الكادو ديالي?
    -ليلى :على حسابي
    -يوسف ارا برع..الليلة هي الليلة
    ضحكات ليلى و هي مزنجة و قطعات ..

    -دنيا: اش كنتو تخبرو?
    -ليلى: ديها فشغلك
    -دنيا: ههههه واخا..بصحتكم!
    -ليلى :ههههههه الله يعطيك الصحة..العقوبة لايمان
    -دنيا: اميييييين
    و ضحكو بلامبالاة.......


    فسيارة عزيزة...
    -ايمان :كريم سكت..ايوا و من بعد?
    -عزيزة: صافي..لحتها ليه و خليتو يلصق شي بشي لراسو..باش ما نتسماش انا اللي قررت
    -ايمان: مزيان... حيث راه تما ارخص منطقة دابا..و تقدو عليها..الا فلتوها على قبل تاخذو فالقرب, ما غتطولو ما زال لا هنا , لا هنا
    -عزيزة: اه...و انا صافي عييت..ماشي نص ساعة ديال الطريق اللي غتفرقني على حلمي.. عرفتي من امتى و انا تنحلم بداري على ذوقي!..واخا نجلس فيها غير الويكند!
    -ايمان: لا و الله حتى مزيانة..من بعد ملي غتعمر المنطقة , غتولي من ذاك الشي..زعمة غير زعمو ما عندكم ما تخافو
    -عزيزة: ان شاء الله, خصو غير يوافق
    -ايمان: دابا يوافق ان شاء الله..مبروك مقدما..و غمزاتها
    -عزيزة: هههه الله يبارك فيك و العقوبة ليك

    سكتات ايمان بابتسامة مجاملة باهتة..
    -عزيزة: ما تديريش ليا ذيك الابتسامة الصفرة...غترجعي لدارك هي غترجعي لدارك..واخا نجروك من شعرك و نرجعوك
    -ايمان بزز منها: هههههههههه..
    -عزيزة :بقاي تضحكي تما..دابا تشوفي...غتسامحيه و غترجعي لدارك
    -ايمان: ممم الرجوع ما زال ما هضر ليا عليه..و المسامحة..انا مسامحاه , و لكن غنعنكشو شوية, قبل ما نعترف ليه بيها
    -عزيزة: هاذي تتجيب هاذي, المهم تقوليها ليه
    -ايمان: المهم , هاذ الساعة ما زال ما رشقات ليا عليه
    -عزيزة: ايمان غنقول ليك واحد الحاجة و فكري فيها مزيان ..ماشي تنتفايل عليكم و لكن احيانا الوقت المناسب هو حالا..تقدر أي لحظة تكون اخر فرصة ليك..شوفي توفيق, كنت قريبة نخسرو و نخسر معاه فرصتي نتسامح معاه..كن كان الله يحفظ مات..كيفاش تتخيلي تكون حالتي دابا?

    سكتات ايمان لدقائق و هي تتشوف برا..
    -عزيزة: ما تطوليش عليه
    هزات ايمان راسها بالايجاب...




    تعطلو بين ما لقاو فين يركنو الطوموبيل..و ضربو طوالة على ما وصلو عند دنيا; اللي لقات فين تركن سيارتها قبل منهم..و انقادو لليلى, اللي قررات فين يجلسو...
    كان المكان عامر..و وقفو لمدة تيقلبو على طاولة خاوية...
    -ايمان: يالاه نشوفو بلاصة اخرى, هنا عامر
    -دنيا بوشوشة لليلى: هاذو فيناهوما? ..صوني ليوسف
    -ليلى: شش ...هاهو تيعيط

    بعدات تجاوب و توجهات ايمان تخرج ..
    -ايمان: يالاه نمشيو عطا الله فين نجلسو..الزحام هنا
    -عزيزة: تسناي..ضروري غنلقاو شي جلسة
    -ليلى: لا صافي تحلات ..يوسف فهاذ القهوة .....و اشرات لمقهى قريب و لقى لينا طبلة
    -ايمان باستغراب: بوحدو?
    -ليلى: لا و لكن حنا مالنا المهم لقا لينا طبلة بوحدنا
    -دنيا باش تبدل الموضوع: عييت بغيت غير نجلس ما زال..

    كان المقهى بدورو عامر ..و كان يوسف تيتسناهم عند الباب..
    -يوسف: كي دازت عشيتكم?
    -ايمان :نقز هاذ السؤال احسن!
    -يوسف: ههههه انتي خذي شي عصير بارد يبرد اعصابك, و على حسابي
    -ايمان: هاهاها..
    -يوسف: ههههه يالاه تجلسو
    -ادم: بابا بغيت glaçe
    -انس: لا, كلاه
    -جواد بضربة على كتفو: انت اسكت
    -دنيا :اوووف سكتونا شوية..حمقتوني
    -ايمان من بين سنانها: كنتو عارفين
    شافو فيها و شافو فين تتشوف ..كانو عينيها على امين , اللي ما زال ما رد البال..فنفس اللحظة شافو كريم و جرا لعندو ..باستغراب شاف فيه, ثم فالمجموعة اللي جاية ناحيتهم ..
    -ايمان بصوت تينغل بالغيظ مع انه خافت: شنو تصحاب ليكم راسكم تتديرو زعمة?!!! ..دايا يتصحاب ليه باللي متفقة معاكم!!
    -عزيزة: ماشي مشكل..المهم تتلاقاو و تتفاهمو
    -ايمان اللي ما بقاش ليها محل تهضر, و هوما قدام الكل: بلاتي على حسكم , الا ما ندمتكم!!
    -دنيا: كيفكرني هاذ الشي بشي حاجة ههههههه

    سلمو على الجميع, و ايمان قلبها تيضرب من الصدمة و التوتر باحساسها القوي, بعينين امين عليها..ملي طلبات ما تشرب, ضحك يوسف بقوة و هو تيسمعها
    -ايمان: عصير باااارد على حساب هاذا
    -يوسف: هههههههههه
    تبادلو المجاملات و التعليقات لمدة قصيرة, قبل ما ينشغل كل واحد بالثاني, و تبقى ايمان معزولة بشكل غريب, زاد ارتباكها
    كانت مرتبكة و هي محرجة من تواجد الكل معاهم, و هوما عارفين على خلافها مع امين.....امين من جهتو, كان تيفكر فاذا ما كانت هاذي صدفة او لا تخطيط , و جاه الجواب من عند محمد
    -محمد بهمس: ما تضربش مجهودنا فالزيرو..هضر ا صاحبي و قضي الغرض..حنا غنقريوك?!!

    ما جاوبوش امين اللي كان تيشوف فايمان بابتسامة, و هو ملاحظ ارتباكها و غيظها..
    -يوسف: لالا ايمان! مالكي ساكتة?!
    -ايمان: ما عندي ما يتقال!
    -يوسف: سابقة من نوعها هههههههه اش طرا و جرا?!!
    -ليلى: يوسف بغيتك شوية
    -يوسف: عتقاتك مني

    ما جاوباتوش ايمان اللي ركزات على نورة اللي فحضنها...ناض ادم تبع يوسف, فحين استدارت ليلى تغمز دنيا, اللي اشرات براسها بفهم....بدلات مكانها تجلس حدا محمد, اللي قرب كرسيو منها..

    شافت فيها ايمان بغيظ و هي حاسة براسها غريبة ..و عزيزة ملهية عليها تتكركر مع توفيق بهمس..لاعبات نورة بسهو و هي مرتبكة من احساسها , بوجود امين القريب, و فداخلها تتلعن صحاباتها اللي حطوها فموقف بايخ بحال هاذا..
    امين كان تيراقبها باهتمام و استمتاع بارتباكها..و ما منعش نفسو من الضحك على ملامحها, ملي قال ليها محمد
    -محمد : ايمان , عطيني نورة توحشتها..العشية كلها ما شفتهاش
    كان واثق باللي محمد دارها بلعاني, و تاكد منها ملي جاتو دقة منو تحت الطبلة لرجلو
    -ايمان: حتال الدار و تشبع منها, خليها عندي
    -محمد: لا بغيتها دابا..
    -ايمان بغيظ : ما عاطياهاش ليك
    -محمد: اريها بالخاطر و لا غناخذها صحة.... و ناض
    -امين: hé ..نحن هنا!
    -محمد: و انت مالك?! ..بيني و بين ايمان!
    -امين: ايمان عطيه بنتو ذلنا عليها!..الله يخلي لينا سومة! ..فين تبانا حداها هاذ الطبوزية!
    -دنيا : ايمان هضري معاه, لا نصدق قايلة شي حاجة ماشي حتال الهيه..
    -محمد: طبوزية?! و اري ليا بنتي!
    -ايمان : انا ما قلت والو!!
    -محمد: وا هرسوووه!! هههههه

    سكت امين وشاف بابتسامة مغتاظة فمحمد, ثم فايمان , اللي جاتها دقة من عزيزة, من تحت الطبلة ..دارت تشوف فيها بغضب, لكن كانت تتمثل انها ملهية مع توفيق..
    -محمد: نورة حبيبة, اجي عند بابا
    مدات نورة ايديها ليه و عطاتها ليه ايمان بزز منها , و هي تتفكر فاش غادية تتلاهى دابا..كريم فحضن باه و الياس بعيد تيطل على البحر..
    بقات لدقائق تتدور بعينيها فارجاء المكان, قبل ما تسمع صوت كرسي تيتحرك..ما تجراتش تدور و هي عارفة شكون اللي ناض..تبعات كريم بعينيها بصمت, و هو غادي عند الياس وايوب
    جلس امين حداها فالكرسي اللي ناضت منو دنيا ..
    -امين و هو محني لوذنها: ما جاتش صورتنا زوينة و حنا كي المقطوعين من شجرة حداهم
    -ايمان: ما عرفت شنو قاليهم راسهم تيديروه بهاذ المسرحية
    -امين: مساكن بغاو يصالحونا
    -ايمان: كن قالوها ليا, كون قلت ليهم باللي تيضيعو وقتهم..

    شاف فيها امين بصمت لثواني قبل ما يقول: ما غاديش نستسلم حتى تسامحيني
    زادت دقات قلب ايمان, من الصدق اللي ظهر فعمق نبرتو و هو تيقولها, و ما جاوباتوش...
    -امين: غترجعي للخدمة الاثنين?
    -ايمان: علاش? نسيتي شي حاجة ما زال ما درتيها تما?
    -امين بضحكة معصبة: ههههههه ..ما غتعصبينيش!
    -ايمان: مزيان..مشيتي عند طبيب نفساني و لا شنو?
    -امين: مالني بنت ليك مسطي?
    -ايمان: ههههههه بحال ذاك الشي..ساعة معصب و ساعة مبرد ..راه بديتي تحماق
    -امين: كلشي على ايدك..الحمد لله
    -ايمان: هاهاها..
    -امين بابتسامة شقية حمقاتها: انتي اللي تعصبتي دابا واقيلا!
    -ايمان بابتسامة مغتاظة: انا ما تنتعصبش..
    -امين: بصاح, انتي غير تتحقدي
    -ايمان باستهزاء مستغرب: شنو?
    -امين و كانه تيشرح شيئ واضح: اه... اعترفت ليك باخطائي و طلبت منك تسامحيني
    -قاطعاتو ايمان: من حقي ما ن...
    -قاطعها بدورو: ما قلت والو..من حقك ما تسامحينيش, و لكن عالاقل, احترمي انني طلبت السماحة و تعاملي معايا مزيان..

    شافت فيه بغيظ لثواني قبل ما تجاوب بجفاء....
    -ايمان: ما عندي ما ندير ليك..ذاك الشي تيجي عفوي
    -باغتها امين مين بسؤال, فيه نغمة قرار,اكثر من نغمة التساؤل: حيث كتكرهيني?
    -لا اراديا جاوباتو : n'importe quoi!!!
    -امين: ما كاين لاش تخبيها..انا عارف و متفه..
    - قاطعاتو باستياء و عصبية: انت ما فاهم والو!
    - شاف فيها بنظرة علقاتها فيه و سولها: شنو....و ساد صمت قبل ما يسولها: .... ما زالا تتبغيني?
    ما قدراتش ايمان تبعد عينيها, و هي حاسة براسها غبية , طاحت فمصيدة وجدها بعناية ..كانت حاسة بعينيه تيقلبو فاعماق عينيها على الجواب الصادق لسؤالو, و كانت واثقة انه واضح فعينيها..حسات انها على وشك تبكي من خليط المشاعر العجيب, اللي معتمل فيها و اقوى شعور متسلط عليها, رغبتها تقول ليه اه, لكن ما كانتش قادرة تنطقها , و شعور اخر بعزة النفس مانعها..
    كانت عاجزة تبعد عينيها و هي مشدودة لتفاصيل عينيه, اللي توحشاتها بعنف...
    قاطعهوم كريم اللي رجع و اتكى على رجليها..
    -ايمان بصوت مبحوح: عييتي ا حبيبة?
    -كريم و هو تياشر براسو بالايجاب: اه

    هزاتو ايمان و حطاتو على رجليها و هي تتلاعبو بتوتر و دقات قلها رافضة تهدا..مع ذلك كانت حاسة بتصلب امين حداها..
    كان مشتت الافكار, و هو تيتسائل اذا ما كانت فعلا ايمان متاثرة منو لدرجة تتزعزع مكانتو عندها ..مع ان عينيها, كانت تتقول العكس من ثواني..

    ناضت دنيا و محمد ذيك الساعة و شافت فيها ايمان باستغراب, و هي عاد مفكرة ان ليلى حتى هي غابرة
    -ايمان: فين مشات ليلى و يوسف?
    -دنيا: ا? ..ما عرفت!!.. ها حنا غاديين نتمشاو شوية و راجعين

    شافت فيها ايمان بغيظ و حنات راسها , و هي عارفاها ما ناوياش ترجع..و باستهزاء بدات تتسائل, شنو غتكون حجة عزيزة, باش تمشي حتى هي, قبل ما تتفكر بتوتر, انها جات معاها فطوموبيلتها و تفهم ذيك الساعة, سبب اصرار عزيزة, انها هي اللي تدوز تاخذها و فخاطرها "بنات اللذين!!!!!"..ملي مشات دنيا , رجع امين بسؤال اخر, من اخر ما كانت تتوقع...
    -امين:الا طلبت منك السماحة, قدام gاع الناس اللي معاك فالخدمة..تقبلي?
    سكتات ايمان و هي تتستوعب معنى كلامو: امين بكبريائو! يجي قدام الناس يعترف ليها باسفو!!!
    -امين: من حقك..انا تعديت عليك قدام ناس مهمين بالنسبة ليك, و اقل حاجة نعتذر ليك قدامهم
    -ايمان: لا!
    -امين: لا بالنسبة لشنو? الاعتذار و لا المسامحة?
    كان اصرارو بزاف على اعصابها..ما كانتش قادرة تبقى باردة تجاه صدق تصرفاتو و طيبتها..و بزز منها كانت من الداخل تتحس بيه تينتصر على مقاومتها, اكثر و اكثر, لكن كانت مصرة ,ما زال ما حان الوقت تسمح ليه, وخصو يتعلم درس قاسي من هاذي, مسحيل دوزها ليه بسهولة..تجاهلاتو و تحنات على كريم..
    -ايمان: كريم..كريم..نعستي?
    -عزيزة: ايمان , كريم غيضربو البرد هكذاك ..غطيه بشي حاجة
    -ايمان بامل: لا..يالاه نمشيو
    -عزيزة بحنق منها: لا حنا ما زال جالسين ..وغنتعشاو, عاد نمشيو...
    -ايمان بانهيار: غتتعشاو?!!
    -عزيزة بابتسامة متشفية: اه..
    -ايمان: ايوا و انا كيفاش غنرجع?!!!
    -عزيزة باستغراب مصطنع :يوصلك امين!!!
    وقف امين و بصوت جاف: عطيني نهزو..خذاه من ايديها بايدين متصلبة , و عيط لالياس باش يمشيو
    اول ما مشاو......
    -عزيزة: اوووف شحال راسها قاسح!!!
    -توفيق :و لكن قريبة تلين..ما تخمميش, شفتي فاش قاليها يمشي يعتذر ليها فالخدمة, مسخوط هههههههه..سالا معاها
    -عزيزة :ههههههههه اه عطاها...ما عندي ما يتسالو هههههه
    -توفيق: احم احم! شفتي حنا ملي تنحطوكم فراسنا..
    -عزيزة: ههههههه انا نشهد
    -توفيق: ههههههه و لكن انا واعر عليه ياك?... و غمزها
    -عزيزة :هههههههههه






    ********************************************************


    فدار اهل فيصل ...
    خرج فيصل من الحمام و رجع للبيت فين خلى عادل و عثمان لاعبين بلاي..وقف عند الباب و وذنو متنبهة للاسم اللي تنطق
    -عادل: ثاني مرة تسولني على ياسمين..اش كاين?
    -عثمان: ههههههه ا....المهم جاوبني
    -عادل:جاوبني انت..ياسمين t'intéresse ياك?
    -عثمان: oui!
    -عادل بصوت جاف: احسن ليك تنسى هاذ الشي من دابا!
    -عثمان باستغراب! علاش?
    -عادل: حيث ياسمين ماشي من ذاك النوع!
    -عثمان: لا ..راك فهمتيني غلط..و الله..انا ياسمين تنحترمها
    -عادل: و شبغيتي عندها?
    -عثمان: والو, انا بغيت غير نعرف, واش حاطة فراسها شي حد و لا لا?
    -عادل : شوف ياسمين حاطة فراسها حاجة وحدة دابا..قرايتها , و نقولها ليك من دابا, أي محاولة منك تتقرب منها, غتفشل..شفتي واخا تدوي مع دارهم كاع , غترفض و دارهم حتى هوما
    -عثمان: انت ا شعرفك?
    -عادل: حيث فايتة طارية..
    -عثمان: شكون?
    -قاطعو عادل: شوف, ذاك الشي ما تيهمش..المهم قلتو ليك..ياسمين نساها..البنت باقة صغيرة و باغة تركز فقرايتها
    -عثمان: و مالك تتهضر هكا?..
    -عادل: سمح ليا ..شوف, ياسمين بحال اختي..و قريب غتولي من عائلتي بصاح نيت و ما بغيتش..
    -قاطعو عثمان: صافي فهمتك..نسا
    -عادل :عثمان راه حتى لمصلحتك, حيث غتقوليك لا , كيف ما كان الحال
    -عثمان: هاذ الشي اللي غنشوفو!
    -عادل :كيفاش?
    -عثمان: صافي نسا!
    -عادل: انا نصحتك و انت حر..ما تكعاش عليا..انا غير قلت ليك الصراحة و صافي
    -عثمان: لعب لعب و سكتنا..
    -عادل: هههههه





    حنات ياسمين راسها بغضب مقهور, و كبريائها مانعها تطرح أي سؤال من غير
    -ياسمين: و انا مالي?!..شغلها هاذاك!!
    -سامية بعينين مراقبة: هي انتي عادي عندك?
    -ياسمين: اه عادي..فيصل ما مكتوبش بسميتي
    -سامية: سولاتني واش مصاحب و لا تيعرف شي وحدة?
    -تقرصات ياسمين, لكن حاولات ما تبينش: ما قلتيش لينا هاذ الشي الصباح!
    -سامية: ما بغتش نقولها قدام فاتن
    -ياسمين: هههههه حمقة , راني je m'en fous..غير قوليها ليها..
    -سامية: ياسمين تتعصبي!
    -ياسمين: مالني اش درت?!
    -سامية: بغيتي زعمة تقنعيني باللي ما مسوقاش لفيصل?..هاذ الشي , غير انا اللي شفت كي كانت حالتك ملي تفارقتو..راني عايقة بيك و عارفة انك ما زالا تتبغيه!
    -ياسمين: سامية سدي هاذاك الموضوع..صافي فيصل قصة ماتت بالنسبة ليا..تنتمنى ليه الخير فحياتو و الله يوفقو..شي حاجة اخرى ما بقاتش تتهمني
    -سامية: تعياي تهضري, عارفاك ما زالا تتبغيه
    -ياسمين متجاهلة هضرتها : ايوا عطيتي لغيثة التفاصيل?..خلي البنت تضرب على راسها!
    -سامية بتهجم: ما عطيتها والو..قلت ليها تنساه, حيث تيبغي وحدة اخرى
    -شافت فيها بصدمة: شنووو?!!! حرام عليك!!..و لا تزعط فشي وحدة اخرى?
    -سامية: غنضرب حسك حتى تلصقي مع الحيط..
    -ياسمين ببراءة مصطنعة و هي ميتة بالضحك: اش درت?
    -سامية: قلت ليها راه ماشي تيموت على وحدة اخرى..تيتوفى عليها...
    سكتات و هي تتسمع ضحكة ياسمين المستهزئة, و هي عارفة انها فرحانة من داخلها بتصرفها ; كملات..
    -سامية: و لكن دابا بعيدة عليه..و بنت اللذين قالت ليا..ايوا صافي, البعيد عن العين بعيد عن القلب..
    -ياسمين: ما تتتلعبش السيدة!!
    -سامية: قوليها لراسك ا الهبلة..تتجيبي المرض!!
    -ياسمين: و انتي تتجيبي العصب..اش بغيتي ندير? نسجد ليه!!!..راني مشيت طلبتو و صدرني!
    -سامية بنصر: هي مازال تتبغيه!!
    -ياسمين و هي نايضة: اوووف مليت منك..تلاحي لداركم!!
    -سامية و هي تتضحك: yessss!!!..هكذاك..دابا غنتفاهمو!
    -ياسمين: ما غتفاهمو على حتى حاجة
    -سامية: ماشي انا وياك..انا و غيثة ههههه
    -ياسمين: شنو?!!..اش تيدور ليك انتي فذاك الراس?
    -سامية: ماشي شغلك!
    -ياسمين: لا شغلي!..سامية قلبي على البنت..انا هاذ الشي كلو, ما بقاش تيهمني
    -سامية: انا تيهمني! بين غيثة و انتي..بغيتك انتي تكوني لوستي!
    -ياسمين بضحكة هستيرية: شنو?!!! ههههههههههه
    -سامية: ضحكي على خاطرك ا لالا, و لكن انا غنوصل للي بغيت
    -ياسمين: جربي حتى تعياي..و لكن ما تعوليش عليا نعاونك..انا عطيت وعد لفيصل عمرو ما يشوفني ما زال, و غنبقى على وعدي
    -سامية: ا لالا هو اللي غيجي عندك يطلبك تشوفي فيه..و دابا تشوفي!!
    -يااسمين: بصاح ?!!! و كي غادي تديري ليها?
    -سامية: انا عارفة..فراسك عثمان تيدور عليك?
    -ياسمين بصدمة: شناهي?!!!!
    -سامية: ههههههه اه..البارح سولني عليك حتى هو!
    -ياسمين: و علاش ما قلتيهاش ليا قبل? و فاتن مسكينة!!
    -سامية: ما كنتش غنقولها كاع..لكن مادام انتي مكلخة, و ما باغياش تعاونيني..انا غنضطر للاسف نستعملو باش نوصل للي بغيت..فاتن ما عندو باش ينفعها دابا , ما دام مهتم بيك انتي, و احسن حاجة تقلب عليه من دابا..انا غنهضر معاها
    -ياسمين: انتي راه حمقة!!!! ..و انا ما متافقاش معاك فهاذ الشي اللي تتفكري فيه..فهميها! فيصل مات بالنسبة ليا...و بالنسية ليا فاتن اهم منو..ما بغيتش مشاكل معاها
    -سامية: انتي خرجي من ذاك السوق و خليه عليا..
    -ياسمين :سامية انا راه ما نعرفكش..ما بغيتش مشاكل مع فاتن, فهمتي?
    -سامية: فاتن على حسابي!
    -ياسمين: و ما بغيتش حتى حاجة اخرى!
    -سامية و هي نايضة تمشي فحالها: فهاذي ما نقدرش نعاونك..جاني الجوع! ..غنصاوب ليا شي حاجة
    تنهدات ياسمين بياس و تبعاتها و هي عارفة هضرتها ما غتفيد فوالو..لكن اللي مصبرها, ان حتى مخططات سامية, ما غتفيد فوالو..اللي فات مات, و قصتها مع فيصل شبعات موت بالنسبة ليه, من نهار خرج من دارهم مع والديه..




    سمع فيصل صوت فالجردة التحت.. طل بحذر يشوف عثمان و رجع جلس على الارض, فسطح دارهم و الغضب تينهش فيه..وهو ما عارفش كيفاش يبرد..ما قدرش يرجع لعندهم من ورا اللي سمع , و ظل شحال تيدور على راسو و فالدار, و هي ضيقة عليه, ضيق دماغو من كل فكرة, من غير ان عثمان تيدور على ياسمين ..
    كان تيفكر بشكل محموم فاللي سمع و معناه..كان واضح ان عثمان مصر انه يتقرب من ياسمين, و كان هاذ الشي تيحمقو, و فدماغو لا اراديا تتحط صورة ياسمين تتضحك لمزاح عثمان, و مرتاحة معاه..كانت نار تتاكل فيه لذيك الصورة , و هو ما قادرش يتحملها , و فداخلو بدا تينمو بزز منو, كره لعثمان, مع انه عارف ان ما عليه حتى ذنب..
    " الغلط ديالي انا..انا اللي مازال معلق ببرهوشة ضحكات عليا!!.."


    كره راسو و هو حاس بانه تيكذب على راسو.. و تيبرر تصرفات صدرات منو ففترة غضب, باش يتفادى يعترف, انه ندم عليها , مع ان زياراتو المتكررة لثانوية ياسمين, اكبر دليل
    "كيفاش كان خصني تتصرف..جرات عليا من دارهم كي الكلب, و طلعاتني برهوش قدام والديا!!!..صغرات بيا, و انا اللي مكبر بيها!!..اشنو بغاتني ندير?! نضرب على كلشي حيث جاتني باكية?!..merde!!.."


    ناض غادي جاي فالسطح و قلبو طايب, بين الغضب و الغيرة و الخوف اللي تيتناوبو فيه..و فوقهم, التردد و الامل , و كلمتها ليه اخر مرة تلاقاو تتردد فبالو : "je t'aime"..

    كانت ذيك الذكرى ليها اثر سحري عليه, و كل مرة تيتفكرها تيحس بانتعاش روحو فاعماقو ..ابتسم لثواني بثقة, و هو تيفكر ان ياسمين ما يخرجها من صمتها و خجلها, الا حاجة اكبر منهم بجوج, قبل ما يتجهم وجهو , و هو تيفكر انها تقدر تكون نساتو ملي رفض اعتذارها و بعد منها..
    اكثر من شهرين فاتت دابا على اخر لقاء بينهم, و عمرها من بعد صدو المهين ليها, ما قطعات وعدها تتفادى توريه وجهها على حد هضرتها.." او هضرتي!!"
    تفكر تفاصيل لقائهم ذاك النهار, و اهاناتو المتكررة ليها بتصرفاتو و هضرتو, و حرك راسو بعصبية و هو متاكد مليون فالمية, انها حتى الا ما كانتش ضربات عليه من حياتها, فما غتكون تتفكرو الا بكره و حقد..

    جلس متعب على الارض, و بقا تيشوف قدامو بجمود لثواني...قبل ما ينفجر ثاني :" و علاش عثمان?!..علاش?!..merde!merde! merde! qu'est ce que je vais faire?"....

    "الا هضرت معاها دابا تسامحني زعمة?..هه دايا انا وليت غنطلب السماح..merde!.."

    ناض ثاني و هو معصب " تدبر لراسها..الغلط ماشي مني..خطبتها و رفضاتني صافي..اللي عليا درتو و حياتها هي حرة فيها.." تفكر ثاني عثمان معاها و عض على لسانو بقهر و هو تيفكر بصوت عالي ماليه الغل : "مزيان..هي اللي اختارت.."
    دازت مدة قبل ما ينوض بتعب, و ينزل لبيتو يكمل فيه صراعو مع نفسو....






    *********************************************************






    تبعات ايمان امين للطوموبيل و هي ما زالا تتحلف فعزيزة, اللي دارتها بيها بلا ما تدي ما تجيب..كانت ماشية و هي شادة ايد الياس بقوة من التوتر و عينيها على الارض..

    -الياس و هو تيجر ايدو منها: أي!! ماما!!
    طلقاتها ايمان بالزربة : ooops!..سمح ليا ما حسيتش!
    -اشر الياس لبائع بينيي على باب قهوة قريبة و قال ليها: بغيت وحدة
    - شافت فالصف اللي واقف قدامو: الزحام....
    -الياس: ما ما عافاك..غنعطي فلوس لشي حد القدام و ياخذ ليا معاه
    -ايمان: هههههه بلاش انا نمشي معاك
    -امين: لا خليه يمشي بوحدو ..اجي حلي ليا الباب نحط كريم
    شافت فيه بحدة و توتر لكن كان بالفعل سابقها للطوموبيل..عطات فلوس لالياس و تبعاتو..
    -امين: حلي الباب عافاك
    -ايمان: السوارت
    -امين بعفوية: جبديهم من جيبي
    -شافت فيه باستنكار: عاودها!
    -امين باستغراب: مالك ?عادي!..
    -ايمان بجفاء: لا ماشي عادي..ما تنساش اننا..
    -قاطعها بصوت بارد: مشيتي بعيد..انا ما نويت فيها والو..انا اللي مكلخ, كنت نقولها لاي وحدة دايزة, و الدنيا هانية


    ما جاوباتوش ايمان و اكتفات تمد ليها ايديها بغيظ , باش يعطيها كريم ..لصدمتها عطاها بالظهر و هز كريم بايد وحدة سندو على كتفو , وهو متبثو قد ما يقدر ..و باليد الاخرى, اسرع يجبد الساروت..اللي طاح من ايدو من الزربة
    -ايمان قبل ما يتحنى: laisse
    -امين بتهكم: merci !

    ما جاوباتوش, حلات ليه الباب يحط كريم , و طلعات للطوموبيل اللي كانت ريحتو مالياها ..طلع و جلس بصمت لثواني, قبل ما يمد ايديه للمسجلة و يضغط على زر التشغيل, و تسمع الاغنية اللي وقف فالجمل الاولى منها ..كانت من احدى الاغاني المفضلة عندها ...always be my baby لDavid Cook.. و اللي كانت على CD هداتو ليه من مدة..

    دورات وجهها تشوف برا بحرج زاد, ملي بدا امين تيغني بصوت خافت مع المغني ..كانت حاسة انه متقصد المقطع اللي اختار يبدا فيه الغنا, و هو تيعني كل كلمة فيه..

    If you're determined to leave girl
    اذا كنت مصرة على الرحيل يا فتاة
    I will not stand in your way
    فلن اقف في طريقك
    But inevitably, you'll be back again
    لكن حتما سوف ترجعين مرة اخرى
    'Cause you know in your heart, babe
    لانك تعرفين بداخل قلبك صغيرتي
    Our love will never end
    ان حبنا لن ينتهي ابدا
    You'll always be a part of me
    سوف تكونين دائما جزءا مني
    I'm part of you indefinitely
    ساظل جزءا منك الى الابد
    , girl,don't you know you can't escape me
    فتاتي الا تدركين انك لن تهربي مني ابدا
    Ooh darling, 'cause you'll always be my baby
    اووه عزيزتي لانك ستكونين للابد حبيبتي
    And we'll linger on
    و سنبقى معا للابد
    Time can't erase a feeling this strong
    لان الوقت لن يستطيع محو شعور بهذه القوة
    No way you're never gonna shake me
    مستحيل ان تثبطي عزيمتي
    Ooh darling, 'cause you'll always be my baby
    يا عزيزتي لانك ستظلين دوما حبيبتي


    غاص قلب ايمان بين ضلوعها و هي حاسة بالجو فالسيارة مشحون بمشاعرهم المحتدمة و هوما تيصارعوها بصمت..
    -امين: فاش تتفكري ?
    -ايمان بصوت مخنوق: ماشي شغلك!
    -امين :عقلتي فاش هديتيني هاذ السيدي?..كنا مخاصمين و كنتي الغالطة كيف العادة!


    شافت فيه ايمان بحدة و ضحك عليها..تزنجات ايمان بغيظ, و هي تتفكر كيفاش كان امين نافخ عليها, و هي تتحايل عليه تصالحو , و هو دافع كبير حتى هداتو هاذ السيدي..
    دورات راسها مرة اخرى لبرا, و ذكرى مصالحتهم ذاك النهار, مدخلاها فجو حنين جارف, لقربهم الاقوى من بعض, ورا كل شجار..

    سالات الاغنية و بدات وحدة اخرى come back to me و استمر امين فالدندنة, حتى بعد ما طلع الياس و انطلقو..
    -امين لالياس: حيحتي مع راسك هاذ العشية!
    ما جاوبوش الياس....
    -امين: profites en ..انا ما غنرحمكش!
    نقلات ايمان نظراتها بيناتهم بتوتر..و جاوبها امين على سؤالها الصامت...
    -امين: عندو عقوبة
    عقدات حجبانها بترقب للباقي و كمل...
    -امين: ممنوع الزنقة..ممنوع البلاي..ممنوع الpc
    شافت فالياس مغالبة ابتسامتها و دارت القدام.....
    -ايمان: de tte façon, je comptai le faire aussi..العشية كنت ناوية ناخذ ليه شي حاجة يفيد بيها راسو بلاصة ذوكles gadgets اللي ما من وراهم والو..ساعة .....و علقاتها فالهوا
    -امين باستهزاء: ساعة ضاعت العشية على والو! ...سكت ثواني و كمل: tu pensais à quoi?
    - دارت عند الياس تشوف فيه: de la lecture !


    ضحكات على منظر الياس و هو تيمر من محاولة للاحتجاج, للانكماش بتهجم, ملي دار لعندو باه
    -امين :il est pas trop tard.... و بدل الطريق لوسط المدينة
    -ايمان: فين غادي? البحيرة غيكونو سدو!
    -امين: المكتبات ما زال
    -ايمان: ok, même si ca va coûter une fortune
    -امين: ما تخافيش je ne suis pas si fauché..
    -ايمان بغيظ: c'est pas ce que je voulais dire et je ne compte pas sur toi pour çà!
    -امين باستهزاء: je le sais..
    -ايمان بحنق: بغيت نرجع للدار
    -امين: هههههههه
    -ايمان بغيظ: علاش تتضحك?
    -امين: حيث تيعجبني نعصبك..
    -ايمان باستهزاء:je le sais
    -امين: هههههههه tu ne sais rien du tout
    بطبيعة الحال ما سمعش كلامها و وصلها للمكتبة ..
    -امين: انا غنتسناك هنا نقابل الدراري..tu as besoin d'argent?
    خنزرات فيه ايمان و نزلات و هو تيضحك عليها..


    دخلات للداخل و كيف العادة, نسات العالم و هي وسط عالمها المفضل:..عالم الكتب و القراءة ..تعطلات فقسم ادب الاطفال , و هي تتحاول تختار قصص مناسبة لسن الياس, و بعيدة على كل ماليه علاقة بالعنف و القوة الجسدية..
    ملي وقفات فla caisse..شافت فالساعة و خرجو عينيها: ساعة الا ربع و هي الداخل!.".كن راه امين تياكل جنابو"..ابتسمات بتشفي و هي تتفكر: "هو اللي بغا.."


    عكس توقعاتها كان امين مبتسم و هادي..الدراري كانو ناعسين بجوج..
    -ايمان بابتسامة معاكسة لكلامها: سمح ليا, نسيت راسي
    -امين بابتسامة واثقة: هانية....و كمل و هو تيشوف برا je ne me suis pas ennuyé avec tt ce joli monde dehors و رجع يشوف فيها بغمزة..
    ابتسمات ايمان بغيظ و الغيرة تتنهش فيها: مزيان..حرام يضيع الوقت هكذاك
    -امين: هههههههههههههههههه
    جمعات ايمان الضحكة و بحنق: قلت نكتة و انا ما عارفاش?
    -امين ضاحك: انتي اللي نكتة ديال بصاح! هههههههه
    ما جاوباتوش ايمان اللي حاولات تتجاهل افكارها و غضبها "دابا فهمت علاش الدنيا هانية!"

    راقبها امين بابتسامة مسرورة و نظرات حنونة و شقية فنفس الوقت, و هو حاس بيها بعيدة البال على الفاتورة اللي فايدها...
    -امين و هو ماد ايدو للكيس اللي على رجليها: شنو خذيتي?


    تصلبات ايمان فمكانها و هو تيقلب فالكيس بشكل عادي, و راسو قدامها.كان قلبها تيضرب بجنون و هو قريب منها لذيك الدرجة..دار شاف فيها بنظرة حادة, و وجهو على بعد امتار من وجهها
    -امين:tu pourrai arrêter de faire çà!!!, ما غاديش ناكلك!!!!
    -ايمان بارتباك و غيظ : ايوا ما تبقاش تدير هكذا!


    سكت امين وهو تيشوف فيها..ثواني و نظراتو النارية بدات تتمر من شرر الغضب, لشرارة الانجذاب, و هو تينتبه لتقاربهم اللي حرجها..
    -امين بهمس و نبرة تبدلات: ندير شنو?
    شافت فيه ايمان مقطوعة الانفاس من تصلبها , و توقف قلبها على الخفقان, من فرط تشوشها بقربو..كانت تتشوف فيه ماخوذة بشوقها لتفاصيل وجهو, و دفئ انفاسو القريبة مدوخاها..
    -بفكر مشوش و صوت متقطع جاوباتو: هاذ ..الشي
    قرب منها امين اكثر و التصقات بالكرسي وراها ..و عينيها معلقة فشباك عينيه اللامعة
    -امين بهمس مغناطيسي: هكا احسن?
    -ايمان بضعف و كيانها كلو تيرجف: لا!
    قرب اكثر و هي تتحاول تستجمع افكارها , و كل اللي فبالها انه قريب منها, و انها مشتاقة ليه
    -امين: و دابا?
    سدات عينيها واستجمعات كل قوتها تفكر راسها انه تيستغلها و ان اللي تيطرا غلط و انها اقوى من هكذا..بصعوبة همسات..
    -ايمان: امين!
    -امين بصوت بعيد و نظراتو على شفاهها: oui!
    تقهرات من ضعفها, و بغضب سدات عينيها و هي عارفاه تيلعب باعصابها بطريقة غير عادلة, و تيضغط عليها باش تغير قرارها, ..و بصوت حاولات يكون حازم..
    -ايمان: رجعني للدار!
    شاف فيها امين بعينين متفحصة فاعماق عينيها للحظة طويلة, قبل ما يبتسم بلمعة غرور واضحة, و يصدمها..
    -امين: مازالا تتبغيني!
    -ايمان بصوت مرتجف و مغتاظ فنفس الوقت: رجعني للدار!
    -امين هههههههه
    -ايمان مقهورة: بعد مني!
    قرب منها امين اكثر حتى ما بقا بينهم الا سنتيمترات قليلة..كانت ايمان متاكدة انه حتى مع حبسها لانفاسها المتلاحقة لا تفضحها, الا انها مفضوحة مليون فالمية بدقات قلبها المجنونة ..
    -امين بنظرة و صوت سحروها: c'est vraiment ce que tu veux ?
    سدات عينيها بقوة و هي حاسة بانهيارها قريب ; و بشكل محموم تتكرر فبالها "ماشي هكا..ماشي هكا..ماشي هكا.."

    بعد منها فجاة امين و تنفسات بقوة و قهر من ضعفها متزايد, باحساسها بنظرات امين عليها..
    -امين :يتصحاب ليك غنستسلم بالزربة هكا?
    -حلات عينيها و شافت فعينيه المغرورة: كيفاش? شنو بغيتي تقول?


    ما جاوبهاش ..فقط دور وجهو متجاهلها و ديمارا يخرج من صف السيارات للزنقة و هو تيقول...
    -امين: مازال غنحتجزك شوية هاذ الليلة..
    دار يشوف فيها و ضحك على ملامحها المصدومة قبل ما يكمل...
    -امين: le temps d'un dîner ......
    -ايمان: ما بغيت نمشي معاك حتى بلاصة..
    دار شاف فيها قبل ما يخرج للشارع, و هو تيكمل بغمزة شقية و مغرورة: ou autre chose si çà te tente!
    انفجر بالضحك لجواب ايمان ..
    -تزنجات ايمان بقوة و هي حانقة: même pas dans tes rêves
    - امين: ماشي هاذ الشي اللي شفت من شوية.... و غمزها ثاني
    -ايمان بغيظ: بغيت نرجع للدار!!
    -امين: هههههههه
    -ايمان :t'es vraiment insupportable !
    زاد ضحك امين و هو تيشوف فايمان مفورة و عاجزة, و هي عاطياه بالظهر, و ايديها شانقين sachet الكتب بقوة...


    داهم لمطعم شرقي للعشا .كان الجو فيه نقي و مريح على انغام موسيقى عربية هادية..خلاتو مع الدراري و دخلات للمرحاض تغسل وجهها و تصحصح من الجو المشوش اللي دخلها فيه بتصرفاتو

    ملي رجعات للطبلة, كانت موسيقى زيديني عشقا فالمقطع الاخير فيها اللي خدامة..عرفات امين تيشوف فيها و تجاهلاتو حتى عيات , و استسلمات..كانت باغية تشوف النظرة الساحرة اللي غتكون فعينيه..كافحات ابتسامتها بغيظ بلا فايدة, و ملي جلسات, بدا امين تحت ضحكات الدراري, تيغنيها ليها غناء صامت
    التحق بيه كريم بنفس الطريقة و هو تيشوف فيها, و على اخر جملة فالاغنية , على صوتو باش يقول
    -كريم: زيديييييني!
    -ايمان : ههههههههه هنا غنزيدك....... و ناضت عطاتو بوسة: موااااح
    -امين بصوت مضحك: و انا ?!حتى انا زييييديييني !
    ضحكو عليه الدراري, فحين عطاتو ايمان دقة من تحت الطبلة و هي تتقول: avec plaisir !
    -امين: اي! شريرة

    جاهم النادل و طلبو العشا و بعد ما مشا ...
    -ايمان: الياس تهليت فيك هاذ العشية
    -امين: oui! t'as du boulot mon pote, غتقرا على المهاتما غاندي
    -ايمان: c'est un grand homme, tu verras
    -امين بتكبر : c'est pas le seul grand homme dans le coin, tu sais?
    -كريم: il y'a moi
    - ايمان :هههههههه c'est vrai
    -الياس: ما تنحملش نقرا!
    -امين بابتسامة شريرة: ماشي لخاطرك
    -ايمان: انا متاكدة غيعجبك الكتاب..غير غنبداوه..انت من راسك غتبغي تكملو


    كملو سهرتهم فجو خفيف و مرح ....و تحت قناع الملاسنات الخفيفة بين ايمان و امين, متقدة صلة جاذبية و حنان, مزهرة بحنين و شوق, فالجو العائلي الحميمي اللي هوما فيه..


    ابتسم امين و هو تيدور فنجان القهوة فمكانو و عينيه مراقبة ايمان..اللي دارت تشوف فيه بغيظ و فجعبتها عبارة لاذعة, تصرف بيها حمرة الخجل الاضافية اللي كساتها من نظراتو, لكن سبقها

    -امين: merci..d'avoir accepter mon invitation
    -ايمان: tu ne m'a pas laissé le choix je te rappel
    -امين:hhhhh c'est vrai, mais merci quand même

    ابتسمات ايمان بزز منها و بعدات وجهها..صونا تلفونها ذيك اللحظة و توترات..كان باها..جاوباتو و معظم المكالمة من جهتو..

    -ايمان باقتضاب: واخا..ها حنا جايين....بالسلامة
    -امين بصوت مغلق:الحاج
    -ايمان:اه..خصنا نمشيو



    ساد صمت ثقيل فطريق العودة وتر ايمان..او بالاحرى احزنها..كرهات يضيع مجهود امين سدى فاخر لحظة و يكون هاذا جزائو بعد ما حاول الليلة كلها يخليهم فرحانين..

    قررات تحاول تبدل الجو رغم انها من المفروض تكون مازالا مقلقة منو.." با غيتعصب و لكن على اي حال, راه اصلا معصب من فاش اتصل"..

    -ايمان: مممم
    -امين بنظرة جانبية مستفسرة: شنو?
    -ايمان بهمس باش ما يسمعوهاش الدراري: ممكن تدوز لاوليفيري بغيت ناخذ كلاص..ابتسمات ببراءة لنظرتو المتشككة و كملات: غنسهر على فيلم
    -امين بابتسامة ماكرة: و كان?
    -ايمان بغيظ لكن فرحانة: انت اللي مشيتي بعيد دابا!
    -امين بعينيين لامعة: hhhhhhhhhh ok princesse.. و غمزها

    دورات وجهها تشوف برا مغتاظة من راسها لفرحها بكلمتو و من طيبتها الغبية ,و فنفس الوقت, فرحانة لانها نجحات تضحكو, و لو مؤقتا, و هي واثقة من ان الدراري غيتكفلو بالباقي على ذكر المثلجات..

    ملي وصلو لباب الدار..عنق كريم باباه من اللور يبوسو..ابتسمات ايمان, و جمعات كيس الكتب فايدها تتستعد تنزل , قبل ما تتصلب فمكانها و امين شاد ايدها فايدو..ساد صمت قصير بعد ما بقاو بوحدهوم, قبل ما تتبث ايمان نفسها ..
    -ايمان : اش تتدير?
    -امين
    -امين بنظرة ساحرة: avoue que t'as passé une bonne soirée
    كانت عارفة باللي ما غيطلقها الا ملي تقولها..ابتسمات بغيظ مستسلمة و جاوباتو..
    -ايمان : ok je l'avoue
    - ابتسم امين بغرور: قلت ليك ما تنستسلمش..et tu sais que je suis fort
    جرات ايمان ايدها منو و حلات الباب..قبل ما ترجع تدور لعندو بطريقة صدماتو..قربات من خدو وكانها غتبوسو قبل ما تمشي ابعد لحدا وذنو وتهمس ليه
    -ايمان: t'as encore bcp de chemin à faire.... bébé
    و انسلات بابتسامة شريرة, هاربة ناحية دارهم و مخلياه متجمد وراها....

    ابتسم امين بغيظ و هو تيشوف فالباب المسدود على بعد امتار منو, قبل ما يديماري و هو تيقول: toi aussi ma belle, toi aussi

    ضحك على راسو مرة اخرى بغيظ و هو تيتفكر انتقامها الصغير منو , و تحلف فيها بصوت عالي: الا ما ندمتك princesse ! ..




     
  16. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0


    الفصل 58






    ابتسمات ايمان مودعة لليلى اللي تمنات ليها عودة موفقة, و دخلات للمكتب اللي كانت اول الواصلين ليه..سلمات على عاملة التنظيف الطيبة اللي معاهم, و دخلات مكتبها, مرتاحة ان رجوعها متصادف مع سفر المديرة...دقائق من بعد عمر المكتب بزملاءها, اللي جاو يسلمو عليها..

    كانو تيتبادلو الاخبار و المزح , ملي سمعو طرق على الباب..تلفتات تشوف و حلات فمها مصدومة, و هي ما شاكاش نهائيا فهوية الشخص اللي واقف قدامها, مخبي الوجه ورا باقة ورد كبيرة, معلق بيها بالون على شكل قلب, مكتوب عليه: pardonne moi

    شافت بحرج فزملائها المبتسمين, و وجهها محتقن بالدم من الخجل..و رجعات تشوف فامين, اللي كان واقف فالباب تيشوف فيها بترقب, لكن بثباث, و شبح ابتسامة على فمو..
    -امين للكل: السلام عليكم
    -الكل: و عليكم السلام و رحمة الله
    -امين: ا..كلكم عارفين ايمان غتندمني على هاذ الشي اللي غندير, (و ضحكو عليه)... و لكن je tenais à le faire..حيث كيف ظلمتها قدامكم ,خصني نعتذر منها قدامكم , و تنعتذر منكم حتى انتوما على الازعاج اللي درت ليكم

    تسمعو همهمات مجاملة هنا و الهيه, كانت ايمان غافلة عليهم و كل تركيزها على امين, و هي ما زالا ما متيقة انه دارها..تلفت لعندها بنظرة تحدي, رفعات معدل دقات قلبها للضعف, و شافت فيه برعب و هو متقدم ناحيتها و فخاطرها "non!non!no! il va pas me faire çà! nooon!"
    حركات راسها بالنفي ليه, ملي وقف قدامها و ابتسم ليها, و هو تيقول: و قدامكم كلكم, je lui demande pardon
    وقف قدامها تماما: je sais qu eje t'es fait bcp de mal et je ne le regretterai jamais assez, mais je t'en prie, pardonne moi

    بقات ايمان تتشوف فيه و الخجل لاغي صوتها...شافت حواليها فزملائها اللي تيشوفو فيها, و طاحو عينيها على زميلة ليها, تتكرهها, لغيرة العمل و هي خارجة, و تتشوف فيها بابتسامة ساخرة..شافت فامين بغيظ و هي تتهمس ليه, تحت حث زملائها توافق, بكلمات تشجيعية
    -ايمان: ياك قلت ليك لا
    -امين بنفس النبرة : s'il faut que je me mette à genoux je le ferai, mais je te lâcherai pas
    -ايمان: quoi?! tu es fou?!, tu m'arrête tt de suite ce cirque!
    -امين: cirque!! mmm le célibat t'as fs perdre ton romantisme apparement!
    -ايمان بحرج منو و من زملائها و من راسها: Amien vas t'en

    فنفس الوقت, سمعات "allez Imane " من صوت عرفاتو فالبلاصة: "ليلى!"..شافت جهة الصوت لقاتها واقفة عند الباب, شابكة ايديها و تتشوف فيها بترجي..قبل ما ترجع تشوف فامين, اللي شاف فيها لثواني بتركيز, قبل ما يتراجع متجه لمكتبها, يحط عليه الباقة..

    تقبض قلب ايمان و هي حاسة بانها تمادات فجرحو, وقدام الناس , مع انه تتفكر انه استحقها..راقباتو بالم و تردد, قبل ما يخرجو عينيها و هي تتشوفو داير لعندها بنظرات ثابثة ..وقف قدامها لثانية بلا حراك, قبل ما يثني ركبة على الارض و هو ماد ليها ايدو, تحت صفير و هتاف زملائها المعجبة..
    -امين: s'il te plaît
    ايمان كان تتشوف فيه بلا تصديق ..كانت عينيها فعينيه بدهشة كبيرة منها, و رجاء صامت منو, بترقب مليئ ثقة, بايجابية الجواب اللي غتعطيه..شافت فيه بغيظ حنون و هي تتفكر: "حتى فهاذي مغرور" قبل ما تبتسم بزز منها و هي متفادية نظراتو, و مركزة عينيها لارض, و تجاوبو بصوت خافت, تسمع فصمت الترقب اللي ساد فالغرفة
    -ايمان: اوكي..

    انفجر الكل بالتصفيق و الصفير و عبارات الموافقة, و طارت ليلى بتعنيقة على ايمان اللي لاهية عنها, بعينين امين اللي ما فارقاتش عينيها و هو نايض, بنظرات ما تتوصفش..ابتسم ليها بامتنان و جاوباتو بابتسامة , و قلبها منتفخ فصدرها بمشاعر الخلاص من الالم, تترجم لدموع ارتياح غرغرو فعينيها بزز منها ..
    حضنات ليلى وجهها و هي تتقول ليها: اخيرا قلتيها..
    -امين: merci

    تلفتات لعندو ليلى و ابتسمات ليه قبل ما تتلفت للي بقا من زملاء ايمان, و تغمزهم و هي تتاشر لبرا, و تسد الباب وراهم
    شافت ايمان فامين بخجل مغتاظة: merci pour cette scène!
    -امين: tu m'as forcé la main!
    -ايمان بلاتصديق: c'est plutôt ce que tu viens de faire toi !
    -عبس امين بقلق و سولها: شنو زعمة قلتيها غير باش تديري ليهم الخاطر?
    -شافت فيه ايمان باستنكار تحول لاستهزاء و هي تتقول ليه:mmm le célibat t'as fs perdre ton intelligence apparement !
    -امين بعصبية: اوكي..جاوبيني.. سامحتيني و لا لا?

    شافت فيه ايمان للحظات بجدية و خطورة, و هي تتلاحظ انغلاق ملامحو و توترها, قبل ما تجاوبو بابتسامة مباغتة: سامحتك!

    شاف فيها محلف فيها و ابتسمات ليه ابتسامة حمقاتو ..خجلاتها نظراتو, و بعدات عينيها بارتباك متجهة لكرسيها, و قلبها يرجع يدق بقوة..وقف امين فطريقها مجبرها تشوف فيه, و عينيه هو للارض تيبحث على الكلمات المناسبة
    -امين: قصدت كل كلمة قلتها ..و ..اتنتمنى تكوني vraiment سامحتيني من قلبك..ابتسم باستهزاء: ماشي حيث فرعت ليك راسك
    -ضحكات ايمان بارتباك: فالحقيقة سامحتكpour les deux
    -امين: ههههههه ...شاف فيها اخيرا و بصدق واضح: merci
    ابتسمات ايمان بارتباك و حركات راسها بلايجاب ..بقاو للحظات تيشوفو فبعض بصمت, مثقل بمشاعر متناقضة و قوية ..
    فجاة, تراجع امين اللور بتردد, تحت نظرات ايمان المحتارة فتصرفو و قلبها تيضرب بخوف مؤلم
    -امين: euuuh خذيت من وقتك بزاف اليوم..خصني نمشي قبل ما يجيو يجريو عليا... و ضحك بتوتر واضح على المزحة ديالو
    -ايمان بقلب منقبض و هي ما زال ما فاهماش: hhhh oui c'est vrai
    -امين: on se voit plus tard alors
    -ايمان بحركة ايجاب مرتبك: oui..ok..ان شاء الله
    شاف فيها بنظرة غريبة مرة اخرى, و خرج مخليها تتشوف فالباب وراه بدهشة..

    كان عقلها عاجز يفهم معنى اللي طرا ..كل اللي فاهماه, انه مشا بلا ما يهضر على رجوعهم لبعض..توجهات ببطئ تجلس و هي تتشوف فالورد اللي جاب ليها, و بشوية بشوية فيض افكارها تيتكون , و تيكبر بكل انواع الاحتمالات و اساسها اللي كان عاصر قلبها: الم مستنكر انه ما ناويش يرجعها!!!!!!!!!!!..
    قفزات ملي سمعات صوت ليلى قريب ليها و هي تتشم فالورد
    -ليلى بفرح: ايوا ..امضرا?
    توترات ملي شافت ملامح ايمان الغريبة وقالت ليها: ايمان اش كاين?
    -ايمان باستنكار: مشا!!
    -ليلى بخوف: اه شفتو..علاش اش طرا?
    -ايمان مصدومة: ما طرا والو !!
    -ليلى بعصبية : كيفاش ما طرا والو? و مالك هكذا,?..اش قال ليك?
    -ايمان: قال ليا merci و مشا
    -ليلى: صافي?
    -ايمان: صافي!!
    -ليلى: ما يمكنش! شحال و انتوما هنا!
    -ايمان بعصبية: هضرنا شوية ..شديت فيه شوية, يتصحاب ليه سامحتو غير باش ندير ليكم الخاطر..من بعد عاوتاني اكد اعتذارو و صافي..قال ليا طولت عليك, نخليك تخدمي و نتلاقاو من بعد!
    -ليلى: ايوا صافي..علاش دايرة هاذ الحالة?
    -ايمان بعصبية: ليلى مشا فحالو!!!!... و كان فشكل!!!.. هاذا ماشي امين!..شي حاجة تما!
    -ليلى: شحال فيك حتى انتيا!!..ما كاين والو !!ما كاين لاش تمشي بعيد هكذاك غادي يرجع و غيهضر معاك و لمن بعيد على الخدمة
    -ايمان بشك: تتظني?
    -ليلى: واثقة مليون فالمية..علاش غيصدع راسو و يدير هاذ الحفلة كلها باش تسامحيه, الا ما كانش ناوي ترجعو لبعضياتكم!!!
    -ايمان: ما عرفت!
    -ليلى: شحال فيك!!!..بلاصة ما تفرحي باللي طرا, لقيتي ثاني باش تنكدي على راسك!!!!..واك واك ا عباد الله...سالا معايا فاش جلس على رجل قدامك.واو واو واو..غيخلي البشر يحلم اليوم!!
    -ايمان: هههههههه

    بقات معاها ليلى مدة طويلة, حتى قدرات تنسيها فشكوكها و صدمتها بتصرف امين, و كل شوية تترجع تعبر على اعجابها بتصرفو الرائع و الشهم, و هي تتوقع كيفاش غيطلب منها ترجع ليه, و تتحط سيناريوهات فوق سيناريوهات على اللي ناوي عليه...

    العشية مع ال3ة وقفات عليها ثاني و هي مهزوزة من الصدمة اللي تلقاتها بخبر طلاق حنان, اللي بدا تينتشر ...اول اللي عرف دنيا, من حنان نفسها, اللي كانت لصدمة الجميع, فرحانة بطلاقها..
    تعصبات ليلى ملي عرفات باللي ايمان فراسها, و عاتباتها اللي سمحات لحنان تمشي فذيك الطريق..ما قدراتش تتقبل ان حنان اللي اختارت و ارتاحت للفراق..
    بقات ايمان لمدة تتفكر فكلام ليلى, و تتسائل اذا ما كانت فعلا استسلمات بسهولة لحنان و اذا كانت غلطات فمجاراتها, و شيئ من الشعور بالذنب متملكها

    كانت تتفكر انه ربما تاثراث بظروفها الشخصية, و تعب نفسيتها, وما دارتش اللي فجهدها تقنعها تحاول مرة اخرى..

    تفكرات المسج اللي جاها من حنان ليلة السبت, تخبرها انها ناوية تهضر مع عبد الله الاحد, و كيفاش اكتفات بانها تجاوبها بمسج ,تطلب منها تعطي لراسها فرصة اكبر تفكر فيها

    تنهدات بتعب و راسها ضارها و هي ما عارف, واش تفكر فالشغل اللي متراكم عليها ,و لا فحنان, و لا فامين..
    حسات بالغضب و الاهانة مرة اخرى, و هي تتفكر انه ما اتصلش بيها نهائيا من الصباح..بعنف هزات ملف جديد ما فهمات فيه والو, و خرجات عند التقني المسؤول عليه, هربانة بالعمل من كل افكارها..





    ******************************************************





    فاتجاه مكتب فيصل..

    -سامية بهمس: حشمت
    -عادل: hhhhh une première!
    -سامية:عياااان!
    ابتسم عادل و حل ليها الباب..
    -سامية: السلام عليكم
    -فيصل بصوت جاف: و عليكم السلام..ca va?
    -سامية: euuh..انا ما درت ليك والو ا خويا!
    -فيصل بابتسامة مجاملة: ما تديش عليا.. شوية ديال الصداع فالخدمة
    -سامية: الله يعاونك!
    -عادل: الوالد كاين ولا خارج?
    -فيصل: فبيروه, فين سارحين?

    صونا تلفون سامية فذيك اللحظة.....
    -سامية باستغراب: غيثة!!!..شافت ففيصل تيعبس و .جاوبات: الو..وي الحمد لله و انتي?..و الدار كيدايرين? الحمد لله merci..اش هاذ لمفاجاة?..اهاه? ..لا الدنيا هانية..vas y..

    - باستغراب: عثمان!!!! ..اه كان جا للمدرسة يرجع هند و تلاقينا بيه........ضحكات بصوت عالي..على من? فاتن?....و باستغراب شافت فعادل و فيصل و هي تتقول: ياسمين?..euh..ما عرفت!..هاذ الساعة لا, ما فراسيش تتعرف شي حد..euh..ما كنظنش باللي فكرة مزيانة..

    شافت ففيصل اللي متظاهر باللي تيكتب على الجهاز ديالو و هي متاكدة انه متبعها و عقلو معاها ..
    -.....ياسمين ما مهتمة دابا الا بقرايتها..اواه!! امتى?..غذا?! دغية دغية!!..ا..فالصراحة ما عرفت...اه ..اه biensûr ما شفتيني ما شفتك..اوكي يالاه الزين بالسلامة.. سلمي على الدار..
    قطعات سامية وبقات تتشوف فتلفونها بدهشة قبل ما تهز راسها تشوف فعادل..
    -عادل: على عثمان?
    -سامية بدهشة: انت عارف?
    -عادل: اه.. شنو قالت ليك?
    -سامية: قالت ليا غدا غيجي عندنا للمدرسة يهضر معاها

    شاف عادل ففيصل, اللي كانت كل ملامح وجهو متغيرة بالغضب و القهر , و هو تيشوف فالكلافيي بجمود
    -سامية بفرح داخلي جامح, بصعوبة داراتو: تنتخيل صدمة ياسمين ..
    -عادل: مليون فالمية غتصدرو!
    سكتات سامية لثواني و رجع صوت طقطقة ازرار الكلافيي
    -سامية و هي تتمثل التردد: ما عرفت
    -عادل بغيظ: كيفاش ما عرفتيش?

    لاحظات التفاتة فيصل الحادة, و زادت جرعة الارتباك: ما عرفت..سمعات نقر فيصل على الكلافيي بعصبية و كملات: راك عارف عثمان..ظريف و ضحوكي..و هي اصلا تلاقات معاه و عجباتها شخصيتو..
    -عادل: عادي, بحال أي حد, ما تنظنش غادية تقول ليه اه حيث عجباتها شخصيتو
    -سامية و هي تتشوف تحريك فيصل للفارة عشوئيا و عينيه متجمدة على الشاشة : oui و لكن مليون فالمية ما غتقولش ليه لا ..غتقول ليه نبقاو amis..و منها..راك عارف..الامور تقدر تتطور...عثمان ظريف و ما يمكنش ت..
    ناض فيصل بفجائية هاز البدلة ديالو و خرج صاروخ بلا ما يتلفت..
    -عادل: فيصل ..اجي فين غادي?
    - ابتسمات سامية بنصر: يسسسسس!
    رجع لعندها عادل مفور..
    -عادل: سامية اش هاذ الشي درتي?
    -سامية ببراءة: شنو اش درت?
    -عادل: زعمة ما عارفاش اش درتي?..
    -سامية :عادل ما تغوتش عليا..ياك هو و ياسمين فضاو..صافي ماشي شغلو فيها
    -عادل: هي اللي تخلات عليه
    -سامية: غلطات و اعتذارت ليه..و قرر بخاطرو يخرجها من حياتو..ما كاين ..
    -عادل: قلتيها بفمك ..قرر يخرجها من حياتو ..علاش تفرضيها عليه?
    -سامية: ماشي انا اللي قلت لغيثة تعيط ليا!
    -عادل: و انتي استغليتي الفرصة تخرجيها منو!
    -سامية: ما غاديش ننافقك ..بغيتها فيه حيث حمار!
    -عادل: سامية احترمي راسك!!
    -سامية: اه حمار حيث تيعذب راسو و تيعذبها معاه..مزيانة فيه ..و الا كان فيه شوية ديال الذكاء, غادي يمشي ليها قبل ما تضيع منو
    -عادل: كنت متاكد درتيها بلعاني!
    -سامية بتحدي: و ما نادماش!
    -عادل بنظرة بين الغيظ و الاعجاب: انتي زعمة... !!
    -سامية بتكبر: واعرة!..عارفة!..
    - تنهد عادل و حلل ليها الباب: يالاه نمشيو قربات ال6
    -سامية: فنظرك يكون مشا ليها المدرسة?
    -ضحك عادل و قال ليها: زعمة انتوما النسا ...اه ...ان كيدكن عظيم!
    سبقاتو بتكبر و فخاطرها ميتة بالضحك و هي تتفكر "لهلا يوريك ا حنيني ..كن عرفتي باللي ما كاينة لا غيثة لا عيشة..الله يخلي ليا فتونتي و خلاص!!"








     
  17. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0


    الفصل 59




    وقف فيصل عند المدرسة بسيارتو و عينيه على الباب.. و فصدرو مختلط بالغضب فجاة, شعور جديد, بالتردد و القلق من ردة فعل ياسمين..بعد كل ما قال ليها اخر مرة, باش من وجه يقدر يقابلها..بالزربة بدا تيفكر فالكلام اللي غيقول ليها, و هو رافض يبان بمنظر الملهوف عليها, كيف رافض يبان بمنظر المذنب الندمان , بالاضافة لانه ما بغاش يوقف قدامها هكذاك, يشوف فيها بغباء , بلا ما يعرف اش يقول

    "ايوا و الحل?! " بقا تيفكر لثواني و كل شوية تيطل فالساعة ..كان عارف ان اخر حصة عندها, حصة فلسفة و انها خارجة مع 6 ..كان ما زال حافظ استعمال الزمان ديالها بدقة ..
    توتر بقوة و ضرب على المقود, و الدقائق الباقية تتمر, و عقلو عاجز يلقى فكرة تساعدو ..فكر يتعلل بسامية, لكن كان شاك انه غيتكشف بسهولة..صونا الجرس و لعن عثمان للمرة الالف فخاطرو " هاذ الحيوان ما بانت ليه غير ياسمين!"..تفكر كلام سامية بانه ناوي يهضر معاها الغد ليه, و زاد غضبو " و زربان السيد!"

    شاف افواج التلميذات الاولى خارجة, و ركز على البحث على ياسمين, مستسلم للي غادي تجود عليه بيه قريحتو, ملي غيوقف قدامها..
    لمحها خارجة و زادت دقات قلبو..فنفس اللحظة, تحبسات عليه الرؤية بشاحنة البلدية اللي وقفات قدامو و حابساه فسيارتو..
    -فيصل: merde ! ..نزل الزجاج اكثر و طل عليهم: خويا راك حبستيني
    -العامل: صبر اصاحبي 5 دقايق
    -فيصل بالغواث: قلت ليك تحرك من هنا!.. بغيت نخرج!..زربان!
    -العامل: ما تغوتش عليا!! ..را حنا خدامين هنا, ماشي تنلعبو..و لا حقرتينا حيث تنجمعو الزبل..راه حنا سيادكم اللي تنقيو ليكم الدنيا
    -فيصل: واخا اسيدي..الله يرحم ليك الوالدين, لما قول للشيفور يتحرك

    تجاهلو العامل تماما و كانه ما كاينش, و استمر فعملو بهدوء و فيصل تيغلي..تحرك للمقعد الاخر و نزل من الجهة الثانية, و هو تيسب فيه فخاطرو ..و دار على الشاحنة, قبل ما يتصلب واقف فمكانو ..



    قدامو كانت واقفة ياسمين مع عثمان..


    -سامية و هي غتطرطق بالغيظ: merde merde merde!!!!!..هاذا منين خرج ليا?
    -عادل بحنق: فيصل حتى هو شحال ثقيل!..مالو ما نزلش من الاول?..المرض!
    -سامية: هو بركة عليه يتصرفcomme un parfait idiot
    -عادل: je peux plus t'en vouloir de el dire !
    -سامية: خصنا نديرو شي حاجة ضروري...اش غندير..اش غندير..لقيتها.....ارا تلفونك ما عنديش solde
    -عادل: علاش?
    -سامية بلا ما تسناه و هي تتقلب ليه فجيبو / طلقني بلا هضرة, اراه.. ياربي تكون ما زالا هنا..يا ربي تكون دخلات الساعة الاخرى...ركبات رقمها و هي تتدعي و بلهفة: الو انتي فلمدرسة?
    -فاتن اه ..علاش?
    -سامية: طيري لعند الشجرة ..عثمان كاين و واقف مع ياسمين بوحدهوم..طيري
    -فاتن و هي بدات تتجري: فيصل ما جاش?
    -سامية بغيظ: جا....جا الهبيل بن الهبيل و بقا تيشوف كي الحمار..واش تتمشي عالبيض? فينك?
    حرك عادل راسو بياس من اسلوبها و كلامها...
    -فاتن: مال حسك ما عرفاش باللي القاعة فالطابق الثالث?!!..و زيدون هانا...يالاه .تلاحي..
    -سامية: قطعي أي حديث بيناتهم ,ما نوصيكش!
    قطعات عليها فاتن...


    -ياسمين بتوتر: تهضر معايا..علاياش
    -عثمان بارتباك من انغلاق ملامح ياسمين: ..euh...en fait ..بغيت نقول ليك ...نفخ وجهو بعصبية قبل ما يطلق النفس و يشوف فيها بلا كلمة
    - حركات ياسمين راسها باستفهام: شنو?
    -عثمان: ..اوه بغيت نقول ليك que tu ..و بصوت اخفض: ma plait
    سكتات ياسمين و هي تتشوف فيه حالة فمها ..
    -عثمان بالزربة: j'ai fs une gaffe ..كانت ملامحو مترقبة لردة فعلها و تيتسنى منها نفي
    حنات ياسمين راسها و هي تتفكر فانسب كلمات تجاوبو بيها, و فصدرها سوء شعور من ناحية فاتن , اللي مثمثلة صورتها قدامها..و كانها ناداتها, وقفات عليهم...
    -فاتن بصوت عالي: عاش من زارنا!
    قفز عثمان متلفت بحدة من كثرة ما كان مركز على ياسمين , و بابتسملة مجاملة مغصوبة جاوب
    -عثمان: الله يبارك فيك..لاباس عليك
    -فاتن: الحمد لله و انت?
    -عثمان: الحمد لله
    -فاتن: تتسنى هند?
    -عثمان: euh..لا كنت باغي ن..
    -قاطعاتو فاتن بالزربة: مزيان بعدا اللي جيتي.كنت باغية نسولك على شي حاجة مهمة
    -عثمان بغيظ مكظوم: oui biensûr vas y ..
    -فاتن بارتباك و هي تتقلب على ما تقول: ..ا ذاك النهار فكرت فيها و بغيت نسولك, و لكن حشمت
    -عثمان: لا عادي الدنيا هانية, قولي.... و لسان حالو تيقول "طلقينا خلاص"
    -فاتن: شكرا ..tu es trés gentille ..ا انا بغيت نسولك على ..la....formation ديالك..دابا راك عارف, حنا فالباك و كنت باغية ناخذ فكرة منك, على شعب الادارة اللي كاينين

    انطلق عثمان مجبر لا بطل, فشرح سريع قد ما يقدر لفاتن, و ياسمين ما زالا تتشكر فقلبها فاتن اللي عتقاتها..تلهات عليهم تتفكر بجواب تعطيه لعثمان ..و ابتسمات و هي تتفكر, كيفاش كانت سامية باغية تستغل عثمان, باش تحرك غيرة فيصل..ها هو دارها بصح!!..تحولات ابتسامتها المرحة لابتسامة ياس, و هي تتشوف فالشارع اللي عاطيه عثمان بالظهر, ملي فكرات انها اخر هم فيصل, قبل ما تتمحى ابتسامتها نهائيا, ملي لمحاتو دايز بوتيرة بطيئة اكثر من اللي فارضها زحام ال6 اصلا , و هو تيشوف فيها..

    تلاقاو نظراتهم لمدة بانت ليها و كانها ما غتنتهيش..كل شي اختفى من حداها: صوت عثمان و فاتن..صوت التلاميذ اللي خارجين من المدرسة..اصوات السيارات.. حتى صورهم غابت عنها, و كل اللي تتشوفو عينيها: فيصل...

    كانت واعية لانها خصها تبعد عينيها, لكن ما قدراتش و بقات معلقة بعينيه و نظرتو الغريبة, قبل ما تشوفو حرك عينيه لظهر عثمان, بنظرة خلاتها تحس انه عارف تماما اش جابو لهنا, قبل ما يرجع يشوف فيها بنظرة غضب و تحدي, عكس نظرات الاحتقار اللي كانت متوقعاها منو .

    بادلاتو النظرة ببحالها بعبوس, و النفس ضارباها على راسها, و هي تتفكر لقائهم الاخير و وعدها ليه, و تحركات من مكانها توقف عاطياه بالظهر!..

    لاحظات التفات عثمان اللي انتبه لحركتها و ابتسمات ليه, و هي ما زالا ما قادرة تتحكم فملامح وجهها المضطربة, بين الغضب لكرامتها, و الشوق اللي فيها لانها تشوفو ..
    -عثمان: مالكي صفاريتي?
    شافت فاتن بغيظ فياسمين و هي حاسة بيها..حتى هي شافت فيصل دايز, و شافت اللي طرا بينهم ..تعطل رد ياسمين و تكلفات هي, و هي مقربة منها تحضنها
    -فاتن : راها خايفة من الامتحان اللي عندها غدا..ديال الماط..راك عارف الماط و ما داير فينا هههههه
    شاف فيها عثمان باستياء و ابتسم بمجاملة واضحة..و هو مقرر ان وقتها سالا اليوم...
    -قرصات ياسمين تفيقها و سبقاتو مرة اخرى و هي عارفاه ناوي يصدرها: ايوا كمل ليا?
    -عثمان: ما ب
    -قاطعاتو ياسمين و هي باغية تمشي و تبقى بوحدها: سمحو ليا, انا غنمشي
    شاف فيها عثمان بصدمة واضحة, و هي فاهمة انه ما زال تيتسنى جوابها..حست بالحرج من نظراتو و عرفات انه حس بالاهانة..تصرفها اكيد بان ليه استصغار ليه..تداركات الامر بالزربة, و كملات بنبرة صادقة مع ملامحها الشاحبة
    -ياسمين: حاسة براسي فشكل و الله..عيانة شوية
    -عثمان: ا..oui باينة فيك..اوكي نهضرو من بعد..و شاف ففاتن بنظرة حانقة
    -ياسمين :ان شاء الله..غادية?
    -فاتن: اه!..لا!....و كملات و هي تتشير لعثمان! ما زال ما..
    -قاطعها عثمان: ما بقا عندي ما..
    وقفاتو نظرة فاتن اللي تغيرات و حبس الهضرة اللي كان غيقول, منتبه لفظاظتو..تعصب منها و من راسو ..لقط كلمة من تلميذة دايزة حداهم " تكونيكطاي الليل ..بغيتك" و استغلها
    -عثمان: سيفطي ليا ايميل بكاع الاسئلة اللي عندك, و نجاوبك عليه..قيدي الايميل ديالي..تلفت لياسمين و الفكرة فاتحة ليه باب جديد: حقا شناهو الايميل ديالك?..
    حلات فاتن شنطتها بعنف ...



    *********************************************************


    خرجات ايمان تشوف ليلى قبل ما تمشي و لمحات طارق عند بابها..عبسات و هي ما فيها اللي يشوفو, و كانت تتراجع بحذر ملي تلفت و شافها..ارتبكات و هي تتسائل واش لاحظ حركتها او لا ..ابتسم ليها بترحيب و رجحات انه ما دا ما جاب..
    -ايمان: السلام عليك ..ca va ?
    -طارق: ca va الحمد لله و انتي?
    -ايمان: الحمد لله..الدراري بخير?
    -طارق: كنت عندهم البارح ..ابتسم و كمل: ذاك الشي علاش ما جيتش الصباح نقول ليك bon retour
    -شافت فيه ايمان باستغراب, لكن ابتسمات:merci ..وصل
    -طارق: اجي حقا, ما عنديش نمرتك..كنت باغي نعيط ليك
    -زاد استغراب ايمان منو: علاش?
    -طارق: وا بحال دابا نيت.. ولا الا احتاجيتك فشي حاجة
    -ايمان: c'est ..

    وقفات عليهم ليلى ساعتها, و هي تتمنى تكون قاطعات اللي ناوي عليه طارق..سبق و طلب منها النمرة و رفضات تعطيها ليه بدعوى انها تستاشر ايمان..شاف فيها طارق بحنق, و هو ما زال ما نسا ثمتيلها انها نسات تقول لايمان على طلاقو, و اللي ما نساهش اكثر, ابتسامتها ملي قالت انه ما كانش موضوع حديثهم شي مرة, باش تقولها ليها
    -ايمان:..مال تلفونك..تنعيط ليك و والو!
    -ليلى: طافياه
    -ايمان: ديال الbureau حتى هو ديما occupé
    -ليلى: اه عندنا شي خدمة مزروبة..طارق ادخل تقرا العقد ..راه وصلني الفاكس
    -ايمان: اوكي نخليكم ..ليلى نهضرو من بعد..و مشات و طارق تبعها بنظراتو
    -ليلى: طارق يالاه..راني زربانة
    شاف فيها بكره و تبعها ..

    دخلات ايمان للمكتب و مشات للبالكون تطل..ما جاش..رجعات لمكتبها تجمع اشيائها و هي تتوعد راسها, انها اخر مرة تتطل ..و جاتها السكريتيرة بملفات طلبتهم من الارشيف..طلات عليهم بفكر مشوش قبل ما تسدهم و هي مكتفية اليوم..

    جاهدات راسها باش تمتنع من انها تمشي للبالكون تطل مرة اخرى, و توجهات للباب تخرج, ملي سمعات صوت طارق فالممر..سمعات ليلى تتعيط ليه, و طلت تشوفو داخل للمكتب..بالزربة مشات للمصعد و نزلات..
    مشات لطوموبيلتها و هي رافضة تشوف حواليها, مع ان كل ذرة فيها متطلعة تعرف واش جا او لا, ..حلات صاكها تجبد سوارت الطوموبيل و عصبيتها تتكبر, و هي تتكتشف انها نساتهم..ما كان فيها اللي يتلاقى بطارق, و نفور غريب متملكها من جهتو..
    دارت بعجز للمبنى و هي تتفكر تاخذ طاكسي و تمشي...تنهدات بياس , و رجعات تجيب سوارتها ..طلعات فالدروج باش تتفادى أي لقاء بطارق, و بحذر طلات قبل ما تجري للمكتب..خذات السوارت بالزربة و نزلات بالمصعد..





    اول ما خرجات من العمارة, لقاتو متكي على طوموبيلتها!






    *************************************************************


    دخلات ياسمين لبيتها لايحة شكارتها على الارض, و دموع القهر غالبينها...كانت معصبة من احساسها القوي بيه, و شعورها العاصف بالشوق لوجودو فحياتها..حضنات نفسها بقوة و الالم راجع ليها اقسى من أي مرة, و هي تتكتشف انه عمرو ما غينسى, و نهار غينسى غادي ينساها نهائيا
    دخل عندها ادم و توتر ملي شافها هكذاك......
    -ادم: مالك?
    -ياسمين بصوت باكي: ماماليش!
    -ادم: علاش تتبكي..واش مريضة?
    -ياسمين بحدة قفزاتو :دخل سوق راسك و اخرج عليا برا
    -ادم بمكر: شي زيرو هاذا !
    سكتات ياسمين ........
    -ادم: ههههه عرفتها
    ما جاوباتوش و هي عارفة ان احسن طريقة تتخلص منو هي تنخلو...
    -ادم: غنقولها لبابا مع الباب..قبل ما يدخل ههههه
    -ياسمين: صمت... و هي فعلا بدات تسهى عليه, و قدام عينيها صورة فيصل مار و هو تيشوف فيها ..رتعش جسمها بزز منها بالالم, و عصرات نفسها اكثر بصوت الم هرب منها
    -ادم بارتباك, و هو ماد ايدو يقيس راسها: واش مريضة?

    ضربات ياسمين ايدو بعنف و ناضت تخرجو بزز من الغرفة, و هي ما بقاتش قادرة تصبر..خرجاتو برا و سدات الباب بالساروت..دق عليها ...
    -ادم: بغيت ناكل!..فيا الجوع!..
    -ياسمين: صمت
    -ادم :عطيني الساروت ديال الكوزينة..غنصاوب لراسي
    -ياسمين: صمت
    -ادم :الا ما خرجتيش, غنعيط لماما دابا!!

    حلات الباب بالزربة و هي تتشوف فيه بنظرات قاتلة ..دخلات للمطبخ اللي تيسدوه لادم, لا يدير شي فضيحة بالغاز..خذات ليه خبز و فرماج و تفاحة لاحتهم ليه فبلاطو ..و جراتو بعنف لبيتو و سدات عليه.. سدات الكوزينة ..و ردخات وراها باب بيتها, تاخذ راحتها فالانهيار...

    مر وقت قبل ما تمسح دموعها, و هي خايفة تجي امها تلقاها فذيك الحالة...خرجات بالزربة تغسل وجهها و تبردو, قبل ما ترجع لبيتها..سمعات تلفونها تيصوني مرة اخرى, و خلاتو ثاني بلا ما تجاوب..بدللات حوايجها و هزات كتاب و تخشات تحت فراشها , و هي تتمنى تتفادى امها تطول عندها...
    سمعات ثاني تلفونها تيصوني و بانزعاج هزاتو بلا ما تشوف المتصل ..
    -ياسمين بحدة: الو
    جاها صمت من الطرف الاخر و كررات الكلمة: الو
    - جاها صوت ثلجي من السماعة: شنو بغا عثمان?
    قفزات ياسمين من فراشها بصدمة: ف..فيصل?!!!
    -فيصل: جاوبيني

    كانت ياسمين ما زال ما مثيقة ان فيصل اتصل بيها..بصعوبة جبرات راسها تسمع اش تيقول و تفهمو
    -فيصل: الو
    -ياسمين بصوت مرتجف: شنو بغيتي?
    -فيصل:غادية تقولي ليه اه ?
    جاها جوابو كيف الصاعقة ...اللي فيقاتها من هذيانها
    -ياسمين بلاتصديق: شنو?
    -فيصل: عاجبك?
    -ياسمين : انت احمق?
    -فيصل: شنو ما عاجبكش? و لا غتخليه حتى هو تيجيب والديه و تقولي ليه لا?
    -ياسمين بصوت قاطع: ماشي شغلك..
    -فيصل بصوت ثلجي و مخيف: غادي نشوفو واش شغلي و لا لا!....شفتي الا ما بعدتيش من عثمان ..غادي نندمك على النهار اللي تزاديتي فيه!
    سكتات ياسمين و هي ما مثيقاش وذنيها!!!!..
    -فيصل: واش فهمتي?
    -ياسمين :لا ما فهمتش!!!..انت..باش من حق تتدخل فيا?..شكون تيتصحاب ليك راسك?
    -فيصل: احسن ليك ما تعرفيش
    -ياسمين: عرفتي شنو? ..غادي نقول ليه اه..و وريني اش غتدير
    جاها صمت ثقيل من الجهة الاخرى....
    -فيصل بصوت مهدد رغم هدوئو: بزاف د الحوايج..ثقي بيا
    -ياسمين بمحاولة هدوء بحالو: ما تحاولش تتدخل ليا فحياتي...ما بقاش عندك ذاك الحق
    -فيصل باستهزاء: كان عندي?
    -ياسمين: لا الحمد لله ..و الفضل كلو ليك!
    -فيصل: بدلت رايي!..
    -ياسمين مصدومة: شنو?
    -فيصل: غدا مع ال8 غنكون عندك فالمدرسة....و قطع الاتصال!!!!..



    بقات ياسمين واقفة فمكانها و صدمتها اكبر من انها تتوصف!!! ..




    **************************************************************


    تمشات ايمان للسيارة بتنهيدة ياس و هي حاسة بتعب مفاجئ طاح عليها.."منين تسلط عليا هاذا حتى هو!!"
    -طارق: مالك? ..باينة عيانة
    -ايمان: غير العيا ديال اول نهار
    -طارق:eek:ui la reprise est toujours dure, mais çà va passer .خصك غير شوية ديال الراحة
    -ايمان: oui و فخاطرها "ايوا طير من قدامي, خليني نمشي بحالي"
    -طارق بنظرة لطف نفراتها: ايوا ماخصنيش نعطلك...كنت باغي غير نمرتك, باش نسجلها عندي

    شافت فيه ايمان بحرج, و هي ما عارفة باش تجاوبو..و بتلعثم...
    -ايمان: je..ne pense pas que c'est une bonne idée
    -طارق: علاش?!! ما فيها والو! عادي!...انا بغيتها غير باش نسول فيك مرة مرة..
    -ايمان: بالنسبة ليك عادية..بالنسبة ليا لا!..ظروفي و شخصيتي ما تتسمحش ليا نعطيك نمرتي!..désolée !
    -طارق اللي حس بحدتها: ايمانcalme toi ..انا ما قصدت حتى حاجة خايبة و الله
    -ايمان: حتى انا ما ...
    قاطعهم صوت تلفونها..كان رقم الدار..استغربات الاتصال وجاوبات
    -ايمان :الو
    -امها: الو ايمان, اجي دابا للدار
    -ايمان: علاش?
    -امها :... سلمى مريضة ..هاذي ساعة و هي غير تتبكي و موجعة و تترد ..عيطت لباك يجي..راه حاصل فالزحام
    -ايمان :انا جاية...طارق اسمح ليا ..خصني نمشي
    -طارق: ياك لاباس?
    -ايمان و هي راكبة: بنتي مريضة!




    وصلات ايمان للدار معطلة مع زحام الطريق, ما لقات حد..عرفات من خديجة ان امين جا و دا سلمى مع امها للطبيب ..اتصلات بيه بالزربة مكرهة و هي خارجة
    -ايمان: الو ديتيها عند برادة?
    -امين: و عليكم السلام
    -ايمان بعصبية: امين ...مال بنتي?
    -امين: تهدني..ضربها البرد و عندها مشكل صغير فالمصران, حيث تتاكل بزاف و تتبلع الهوا ملي تتكون تتاكل..و الردان حيث تهيجو اعصاب المصران
    -ايمان: انا جاية!
    - امين ما كاين لاش ..حنا دابا خارجين
    -ايمان اللي سمعات بكا سلمى و تقبض قلبها: عطاها calmant ?
    -امين: اه ..
    -ايمان: عطيني سميتو نجيبو دابا, و لا شريه دابا دابا عطيه ليها..دابا قبل ما ت..
    -قاطعها: ايمان calme toi, je sais c e que je fs
    -ايمان بالم : اوكي... ما تتعطلوش
    -امين: يالاهà tt de suite

    نص ساعة و وصلو ..خطفات ايمان سلمى من ايدين جداتها و قلقها ما هداش..خلاتهم امها بوحدهوم عمدا بعد ما دخلو, و مشات مع خديجة للكوزينة...

    -ايمان: ما فهمتش..ما تنظنش انها تتاكل بزاف !
    -امين: ما عرفت... واقيلا خصني ناخذها لعندي....
    شافت فيه ايمان بغباء...ما فاهماش اللي سمعات
    - كمل: مالك..انا عندي وقت اكبر نقابلها فيه..
    كانت ايمان متجمدة بالصدمة الواضحة فكل ملامحها , و هي تتفهم متاخرة, ان امين ما عندوش النية يرجعها..شافت فيه بحيرة غير واعية, زادها شحوبها وقع اكبر ,و هي تتقرا فعينين امين وعيو الكامل بسبب اضطرابها..
    بصعوبة استجمعت افكارها و جاوباتو, و عينينها هربانين منو..
    -ايمان: اووه...ما تنظنش ناقصاها شي حاجة هنا
    -امين: vraiment ?
    شافت فيه بحدة و هي حاسة بنبرة خبث فصوتو و جاوباتو: sure!!
    -امين: ما تخافيش..ما شي لديما..تبقى عندي غير حتى تولي لاباس
    -قاطعاتو بصوت خافت: لا..بنتي غتبقى عندي

    ناضت من وراها ناوية تنهي اللي حسات بيها جلسة تعذيب , و هي تتقول: اسمح ليا..عندي ما يتدار
    هزات عينيها تشوف فامين ملي تاخر ردو, لقاتو تيتامل فيها بنظرة ظنات انها لمحات فيها حنان... قبل ما تتاكد من وجودو, كان اختفى ..
    -امين: ما تشغليش بالك على والو..دابا تبرا قريب ان شاء الله
    -ايمان بصوت مرتعش و هي متجهة للباب: ان شاء الله
    ساد صمت من ناحيتو وهو تابعها وعند الباب قال بصوت هادي: ارتاحي حتى انتي..
    -ايمان: اوكي

    راقباتو واقفة فمكانها و فصدرها احساس غريب بالفراغ و التبلد!!!!!!!....

    طلعات لبيتها بخطوات سرعاتها رغبتها تشوف بنتها, بنفس القدر من رغبتها فالاختلاء بنفسها..لقات امها مع خديجة فالبيت ..مر شحوبها بشكل عادي على امها, و هي حاسباه كلو لخوفها على سلمى..جلسات مع بنتها, حتى اخيرا قدرات تنعس..و طيلة الجلسة تتحاول تتفادى تشوف فالبوكيه اللي جاب ليها ..

    حاولات امها تدخل معاها فموضوعها مع امين, لكن ما خلاتش ليها الطريق.. بالزربة باست راسها, و ناضت للحمام تدوش..

    وقفات مطولا تحت الدوش, مستسلمة لدموع الهجر القاسي عليها و هي تتمنى لو تقدر تحبس أي احساس من قلبها ..
    زادت بقهر برودة الماء, فمحاولة تجمد احساس التخلي و المهانة اللي غرقات فيه, من هجر زوجها المهذب و الثلجي ليها..
    ارتعش جسمها بشدة من برودة الماء, و نجحات لدقائق فانها تشتت انتباهها على الامها, و شوية بشوية تتدخل جو الانتعاش بالماء البارد, اللي حلاتو باقصى جهدو عليها , و قوتو انصبابو زايدة من تاثيرو عليها...

    توضات بعدها و صلات ..قبل ما تدير CD للقران بصوت مخفوض, باش ما تفيقش سلمى ..بقات جالسة على الصلاية بمحاذاة السريرو هي تتحاول تركز على القراءة بكل جهدها...صمدات ربع ساعة, قبل ما يبداو دموعها يسيلو ثاني...

    دخلات امها مرعوبة على صوت شهقاتها اللي سمعاتهم و هي مارة لبيتها, و تخلعات من منظرها ..حاولات ايمان تتمالك راسها و هي عارفة امها غادية تدير حيحة على حالتها, و بدا عقلها بالزربة تيقلب على مبررات تقدمهم ليها..

    حاولات معاها الحاجة حتى عيات, بكل الطرق, بما فيها الاستفزاز..كانت واثقة ان الموضوع ليه علاقة بامين, و فيها شك انه عكس توقعاتها, ما حاطش فبالو نهائيا انه يرجع ايمان ...حاولات حتى عيات مع ايمان, لكن ما قدرات تخرج منها والو, و بغضب خرجات من بيتها و حالتها واصلة فيها للعظم..

    صبرها على موضوعهم, كان لمجرد ثقتها فان امين مستحيل يطول فبعدو على ايمان, و لانها كانت عارفة انه تيحاول يتقرب منها ثاني ..لكن انه بعد ما سامحاتو على ما طرا بينهم, يخوي بيها!!!! كان مخليها تتغلي بالغضب من ناحيتو..فكرات تتصل بيه, لكن تراجعات و هي خايفة تكون مستبقة الاحداث او فاهماها غلط..
    جاتها خديجة تتعيط ليها تجاوب على مو فاالتلفون, و فكرات لثواني ما تجاوبهاش, من خوفها تفرقع الرمانة فوجهها و تخسر علاقتها بيها ..لعنات الشيطان و جاوباتها باقتضاب واضح, تبدد و هي تتفهم ان امو, ما فراسها والو من احداث اليوم كامل...بعصبية عاودات ليها اللي جرا كامل, و غضبها من امين واضح
    -مت امين: و الله اختي ما فراسي والو من هاذ الشي كامل
    -مت ايمان: ايوا هانا قلتو ليك..انا ما فهمتش علاش هاذ الشي كامل!! ما بقاتش ليه فالبال?..واش تيتفلا عليها و لا شنو?..بنتي راه ماشي ديال التفلية!
    -مت امين: لا!!! حاشا!..اش من تفلية?!!..انا متاكدة شي حاجة تما..و الله..راكي ما شفتيهش كيداير بلا بيها..المشكلة انا ذاك الولد ما تيقول ليا والو..ما تيعاود لحتى واحد
    -مت ايمان: شوفي..انا غنقولها ليك بالصراحة ..انا هاذ الشي ما بقاش عاجبني!..يا اما غادي يدير كيف تيديرو الرجال, و لا يبعد عليها..واه! واش انا كل شوية تنلقى البنت تتبكي بسبابو!!..بزاف!!!!
    -مت امين: مسحيها فيا الله يخليك..و فكري فالدراري حتى هوما ..و الله حتى تيقطعو ليا القلب و هوما مشتتين هكذا نهار هنا و نهار الهيه..تبغيها ليهم عيشة?
    -مت ايمان: هاذ الهضرة قوليها ليه هو! ... هو اللي بغا ليهم ذيك العيشة! ماشي حنا...ياك سامحاتو و تصافات معاه ..ايوا لاش ما زال هاذ الحالة?..الا كان..
    -مت امين مقاطعاها: انا غنهضر معاه دابا..بلاتي..غنعيط ليه يجي دابا نتفاهم معاه!
    -مت ايمان: شوفي انا ماشي تنلوحها عليه و لا تنفرضها عليه..دار باها واسعة عليها..و لكن ما يتفلاش عليها!
    -مت امين: و لا عليك منو, انا نتفاهم معاه
    -مت ايمان: و الله ما نكذب عليك حتى غير مخبية على باها و خوتها هاذ الشي..يسيقو محمد و علي الخبار لهاذ الشي كلو, و الله حتى يشدو الطيارة و يجيو طايرين لهنا..مخبيين عليهم حتال دابا غير باش ما يتموش جايين, و حيث قلنا يمكن هاذو يهديهم الله و يتراجعو ..و لكن هاذ الملاغة بزاف!! ....ما يمكنش نقبلوها!! ..
    -مت امين: صافي صافي..نساي هاذ الشي..انا غنعيط ليه دابا
    .....................................................




    شافت ايمان فتلفونها و شافت الشاشة شاعلة ..قفز قلبها فصدرها و مسحات دموعها, و هي تتحاول تبرد نفسها و صوتها بلا فايدة..ملي جات تجاوب, تقطع الاتصال..ثواني من بعدها, جاها مسج: "كي بقات سلمى? "...زاد قهرها و بكات مرة اخرى و هي تتفهم انه اتصل فقط على قبل سلمى


    ضرب امين بالتلفون على السرير بعصبية ملي ما جاهش جواب, و بقا تيشوف فيه بتردد و عصبية من نفسو ..
    تنهد و اتكى على الناموسية و هو تيشوف فالسقف, و هو تيفكر حتال امتى يقدر يستمر فاللعبة..كان باغي يعطيها درس, و يبرد شوية حرتو, صدق مضرور بحالو بحالها , و الشوق و الندمانه بكاها, معمرينو توق لانو يشوفها..و يراضيها..
    مع ذلك, بزز منو ابتسم و هو تيتفكر انها بكات و على قبلو ..توسعات ابتسامتو و تحولات لضحكة شريرة, ملي تفكر ملامحها و هو تيقترح ياخذ سلمى لعندو...

    تقلب فراشو و هز البورطابل مرة اخرى و هو تيفكر فيها برحمة و حنان ..تردد يرسل ليها مسج ثاني او لا , و فخاطرو ينقل ليها و لو شوية من احساسو الحقيقي ناحيتها..لكن ضبط نفسو و هو تيفكر: " بلاتي..صبر عليها ما زال شوية..خليها تذوق مزيان الطلاق اللي طلبات!!!" ..ابتسم بخبث و هو تيفكر فبلان جديد للغد..

    كان بدا يغفا فاش جاه مسج..حلو فورا و قراه: "عاد شفت اتصالك و المسج ديالك..سلمى شوية ..فاقت تتبكي عاد دابا..غنعطيها الدوا ثاني و ننعسها.."
    ابتسم بمكر لنهاية المسج المفتوحة, و خذا راحتو فالتفكير فاللي غيجاوبها بيه و هو متاكد انها تتسنى جوابو على نار....فكر يعنكشها ثاني شوية, لكن تراجع و هو راحمها خاصة و هي غتكون متعبة اكثر, بسهرها مع سلمى ..كتب ليها:" ما تخافيش..الدوا خصو ياخذ وقت, و لكن ما عندها والو..حتى انتي خصك تنعسي شوية ,باش ترتاحي..ليلة سعيدة " و كمل لنفسو بهمس و هو تيظغط على زر الارسال: ma princesse !


    ***********************************************************



    عند المدرسة كان فيصل واقف تيتسنى ياسمين و القلق واصل فيه لحدو, و هو تيشوف الباب قرب يتسد و هي ما زال ما بانت..كان واثق انه ما شافهاش, حيث حرص يوقف فمكان, تيشوف منو كل الجهات المؤدية للمدرسة
    و اخيرا تسد الباب ..تسنى ما زال لا تكون معطلة و تجي, قبل ما يفهم نص ساعة من بعد, انها ما جاتش..صر على سنانو و الغضب متملك كل ذرة فيه رغم محاولاتو يعقل نفسو, و يقنع راسو ان جدول حصصها تبدل, او الاستاذ غايب, او جات و ما شافهاش..لكن بلا فايدة

    اتصل بيها ساعتها و زاد غضبو و هو تيسمع التلفون تيصوني بلا اجابة..كرر اتصالو دقائق طويلة و هو مصر يهضر معاها, و اعصابو واصلة لحدها, بليلة الارق الطويلة اللي دازت عليه
    و اخيرا جاوباتو...
    -ياسمين: شنو بغيتي?
    جاها صمت من الجهة الثانية و ابتسمات بتشفي, و هي تتجرعو من الكاس اللي عطاها شهر قبل
    -فيصل بغضب واضح: علاش ما جيتيش?
    -ياسمين :حيث انا ملي تنعطي وعد, تنوفي بيه..
    -فيصل: قلت ليك راكي ما عارفانيش علاش قاد
    -ياسمين: قد عالاقل بكلمتك..ياك انت اللي طلبتي عمرك ما تعاود تشوفني.. ايوا كن قد بيها
    -فيصل: ذاك الشي علاش ما جيتيش?
    -ياسمين: و عمرك ما غتشوفني, كيف عمرني ما غنقدر ننسى حتى حاجة ليها علاقة بذاك النهار..
    و قطعات هي هاذ المرة!!

    حسات بجسمها كلو تينتفض من الالم, اللي رجع اقسى من اول مرة, و هي تتعبر عليه للمعني بالامر..كرهاتو!! ..حسات بالكره تيتغلغل فيها من ناحيتو, و هي فنفس الوقت اللي تترد ليه شيئ من اهانتو, تتعذب معاه...

    ضرب فيصل على المقود بقوة و الغضب اللي فيه منها و من نفسو و من عثمان و العالم كلو, تينهش فيه..هز البورطابل اللي صمد للقوة باش ضرب بيه باعجوبة, و حاول يتصل بيها بلا نتيجة مدة طويلة, و هو عارف انها بلعاني خلاتو محلول, باش يعرف انها تشوفو تيصوني , و ما باغياش تجاوب
    ما كان عارف كيفاش يتصرف, و عنادها الغريب عليها مفاجئو ..كان تيتعرف على ياسمين مختلفة على ياسمين الحنونة و الخوافة...كانت وحدة اخرى!!!


    *******************************************************

    تفاجئات ايمان بوجود امين فالدار, ملي رجعات وقت الغذا ..كانت عارفة انه جا فالصباح شاف سلمى, و اللي استنتجات منو, انه متفادي يتلاقى بيها....

    كان جالس بوحدو فالصالون, هاز سلمى اللي ناعسة..لقات السلام بصوت حاد, عكس مشاعرها بزز منها ,و طلعات مباشرة لبيتها ..

    بقاات غادية جاية فيها و هي فقمة الغضب ..و اللي تيطرا بيناتهم لا محتمل بالنسبة ليها و الالم اللي فيها تجاوز حدود قلبها, لجسمها المشدود عصبية و توتر..

    تفكرات اقتراح عزيزة و ليلى فلقائهم الهاتفي الصباح, و حركات راسها بالنفي.."ما غادية ندير حتى خطوة جهتو...الا بغاني راه عارف فين يلقاني..ما بغانيش ..." سكتات بقهر و هي ما قادراش تتقبل الاقتراح و نهايتو...

    دوزات الليل كلو و هي تتفكر فمعنى تصرفاتو, المتناقضة تماما مع تصرفاتو قبل ما تسامحو...فالاول, فكرات انه كان تيتصرف بلطف هكذاك, فقط باش تسامحو و يريح ضميرو..لكن ملي فكرات فلقائاتهم قبل, و تعمقات فتذكرها, كانت واثقة انه كان عفوي و صادق مية فالمية..الشي اللي تيرجعها ديما لنفس السؤال: " و دابا مالو?!!..شنو اللي تغير?!
    "
    حاربات بقوة الفكرة اللي تزرعات فبالها كاوحد تفسير لتصرففاتو: انه متعرف على شي وحدة فبعدها عليه , و انها تتجرو ليها ..حاربات الفكرة بكل قوتها, و هي تتفكر للمرة المليون نظراتو و كلامو قبل مصالحتهم بشوية, و مع ذلك كانت تتدور تتدور, ما تتلقى ليها حتى حل ثاني
    غلا الدم فعروقها الم و غيرة, من مجرد التفكير فان الفكرة ممكن تكون صحيحة, و قلبها منقبض من قسوة الشعور بيه بعيد عليها و خسارتو قريبة ليها...

    وقفات فمكانها و الخوف متملكها فجاة , و بلا تفكير هزات فولارها و نزلات ثاني...






    كان مشا!!....



    ************************************************************


    الاربعاء, فاستراحة المدرسة ديال العشرة, كانت فاتن و سامية تيقلبو على ياسمين, اللي نجحات فانها تتفادى تتلاقى بيهم من نهار الاثنين ..كانت تتطل عليهم من قاعة الفصل, و هي تتضحك عليهم..لكن ما كان فيها اللي ينزل يسمع توبيخ سامية, اللي ساعرة عليها..
    ملي قطعات مع فيصل البارح , كانت متاكدة باللي ما غاديش يبقى فالمدرسة الصباح ..زورات جواب بخط امها و توقيعها, و داتو للحراسة العامة باش يعذرو تاخيرها, و دخلات بقية الحصص..
    العشية جات فال2 و نص, فحين كانت عندها الحصة غتبدا فال3, و فاخر النهار سلتات بفولار و نظارت القراءة ديال امها, و هوسها اصبح تكسير كلمة فيصل, اللي لمحات سيارتو على خطوات من باب المدرسة

    -فاتن: واقيلا ما جاتش
    -سامية بعصبية: لا جات ..بلعاني مخبية..عارفاني غادي نشدها نبقى نشتف عليها حتال الليل..بيتاتني تنغلي البارح
    -فاتن: هههههه ايوا خليها مخبية مسكينة احسن
    -سامية: تتفرنسي!!!..ما شفتيش انتي الا هضرات مع عثمان, و بانت ليها فالخوا تقول ليه اه ديال بصح!
    - عبسات ياسمين و مرحها تبخر: هوما احرار..ما بقاش تيهمني!
    -سامية و هي تتحرك بين التلميذات تتقلب على ياسمين: تيقتك!
    وقفات فاتن قدامها باش تجبرها تشوف فيها, و بصوت قاطع الجدية غريب عليها قالت: تنهضر معاك بصاح!..عثمان ما بقاش تيهمني! ..نهائيا!
    شافت فيها سامية متفحصة فملامحها, و سؤال ما ممستعداش فاتن تجاوب عليه تيتقرا فملامحها..
    هربات منها بالبحث بدورها على ياسمين, و لكن ماشي هاذ الشي اللي غيوقف سامية
    -سامية: اش قال ليك?
    -فاتن بتجاهل لقصدها: شكون?
    -سامية بصبر: عثمان
    -فاتن بلا ما تشوف فيها: راني قلت ليك ما هضرتش معاه..ما تكونيكطاش فاش كنت انا
    -سامية: بغيتي تقولي ليا ,غير هكذاك, فجاة, ما بقاش تيهمك?!!..تتضحكي عليا?!!
    -فاتن: اه عادي..صافي ملي شفتو تيدور على ياسمين خرج ليا من خاطري..عادي!
    -سامية:ما يمكنش! اقطع ذراعي من هنا, الا ما كنتي مخبية عليا شي حاجة
    -فاتن: قطعيها من الكتف كاع! حيث ما مخبية عليك والو
    -سامية: واخا تخبي..غنعرف غنعرف, غير بلاتي..سيري دابا شوفي قاعة الرياضة لا تكون تما, و نتتفاهمو من بعد

    تعصبات سامية من راسها, و هي بدات تتشوف فتصرفها انانية تجاه فاتن, ملي ما فكراتش فمشاعرها و هي صديقتها الاقرب, فاش حطات كل تركيزها على بنت خالتها, على حساب اعز صديقتها..

    ما كانتش عارفة ان فاتن ما تتلومها على حتى حاجة, و كل غضبها موجه لنفسها و لعثمان !

    ندمات على اللحظة اللي حلات المسنجر ديالها و هضرات معاه..و كرهات نفسها اكثر, و هي تتفكر كيفاش بطيبتها و سماحتها فالتعامل مع برودو و فظاظتو معاها, لمجرد غضبو منها , حيث خرباتها عليه, تجاوز حدودو معاها, لدرجة تطور الامر لنقاش, كل ما تتذكرو تيتجمعو الدموع فعينيها
    -فاتن :علاش تتهضر معايا هكذا?.. ياك ما صدعتك?..سمح ليا!
    -عثمان: شوفي بلا ما تبقاي تلعبي عليا..راني عارفك اش كتديري!
    -فاتن: شنو?!! ..شنو بغيتي تقول?!!
    -عثمان: شوفي, ذاك التبرهيش ديال والو, ما خدامش معايا!..
    -فاتن: انت اش كيقول ليك راسك?
    -عثمان: ما تيقول ليا والو..علاش ذاك الفيلم كلو اللي درتي قبيلة?..يالاه قولي!
    -فاتن: اش من فيلم
    -عثمان :ها اللي قلنا! ..قلت ليك التبرهيش ما خدامش معايا!..بلعاني قبيلة جيتي توقفي بيني و بين ياسمين!
    -فاتن: مالك تسطيتي?!!..انا اش عرفني اش جابك لعندها?!!
    -عثمان: بلعاني درتيها..راني عايق بيك من شحال هاذي..و لكن انتي ما تتفهميش ....ياسمين عاجباني, و بغيتي و لا كرهتي غادي نهضر معاها
    -فاتن :خويا هضر معاها و لا تزوج بيها كاع..انا مالي!!..
    -عثمان: هي الا عطيتيني التيساع!!.. راني عارفك تتدوري عليا!!..

    خرجات منها شهقة لا ارادية و هي واصلة هاذ الحد فتذكرها لحديثهم, و جرات لورا vestiaire البنات, قبل ما تبدا تبكي قدام كلشي....




     
  18. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0


    الفصل 60





    الاربعاء مع ,12 كان قدام باب الثانوية على رجليه هاذ المرة ..وقف فيصل تيراقب المدخل و هو محرج من نظرات الطالبات المسلطة عليه..كان محلف فياسمين بلا حد..اول ما خرجات شافتو و حنات راسها بالزربة, و قلبها تيضرب بقوة, ما كانتش متوقعة انها غتشوفو من هاذ القرب ..ارتعبات ملي سمعاتو تيعيط على سامية و تيسولها عليها, زربات خطواتها فزحام الفصول الخارجة, و هي تتحاول تتفادى تضرب شي حد و بالزربة انطلقات بعيد على الثانوية..
    -فاتن: البارح كلو ما هضرناش معاها و اليوم ثاني
    -فيصل بعصبية: كيفاش? ياك شفتوها!
    -سامية: تتخبى علينا..ما باغياش تهضر معانا
    صونا تلفونو لحظتها و بعصبية جاوب بلا مايشوف المتصل
    -فيصل بحدة: الو!
    -غيثة: الو! فيصل?
    -فيصل: شكون? غيثة?
    -غيثة: اه ياك ما je te déranges ?
    -فيصل: اه..مشغول شوية
    -غيثة بارتباك:..ا..سمح ليا..
    -فيصل: بغيتيني فشي حاجة?
    -غيثة: لا لا صافي
    -فيصل: اوكي..بالسلامة
    -غيثة: بالسلامة
    قطعات و وجهها محروق بالصدمة و الغضب..ما توقعاتش يكون جواب فيصل بهاذ الاقتضاب و البرود, و كانها حشرة زعجاتو ...جلسات فمكتبها و هي تتبرد فنفسها, و تتحاول تعقل تفكيرها و تبرر ليه " يمكن مشغول و لا مع شي حد.." تفكرات انها سمعات اصوات بنات و سيارات, و كانه حدا شي مدرسة ..استغربات الموضوع, لكن بالتفكير فيه لقات التبرير " اه تيسوق يمكن و مع الزحام ديال التلامذ و الطريق...خصو يركز "
    ابتسمات لنفسها تتحاول تتبث الفكرة فراسها , و هي ما مقتنعاش تماما..و قنعات راسها باللي الامر هكذا, ضروري شوية ديال الصبر, باش الانسان يوصل للي بغا..ابتسمات, و من جديد خيالها واخذها لبعيد





    ******************************************************
    فالمكتب عند ليلى..

    -عزيزة: عطي ليها شوفي واش سالات
    -ليلى بعد ثواني: ما زال
    -عزيزة: اووف ضرني راسي ..هاذ الشي ماشي طبيعي!
    -ليلى: فكرت فواحد الحاجة..ما عرفت واش مزيانة و لا لا
    -عزيزة: قولي
    -ليلى: فكرت نهضر مع امين!
    -عزيزة: شنو?! لااااا!!!
    -ليلى علاش ..نهضر معاه بحال الا انا من راسي, بغيت نعرف اش واقع ليهم
    -عزيزة: لا حشومة ..ما تطيحيش بايمان حتال ذيك الدرجة
    -ليلى: و لا!!! فهميني! ..انا غنتصرف بحال الا ايمان حتى هي تتصرف بنفس الطريقة
    حركات عزيزة راسها بالنفي و كملات ليلى
    -ليلى: ها انتي سمعي..غادية نقول ليه باللي لاحظت ان ايمان ما بقاتش تتهضر عليه بزاف, عكس اللي توقعت من بعد ما تصالحو, و باللي لاحظت باللي حتى من جهتو نفس الشي, و انني مشطونة عليهم و على الدراري..المهم غنلقى اسلوب باش نقولها ليه, و من بعد نخليه هو يهضر..المهم نعرف اللي فبالو
    -عزيزة: لا اسوا حاجة نديروها, هي نتدخلو بيناتهم دابا
    -ليلى: و لكن خصنا نصلحو بينهم ا عزيزة ..ضروري..راكي ما شايفاش حالة ايمان..ولات وحدة اخرى
    -عزيزة: عارفة و حاسة بيها..و لكن ماشي هاذا الحل
    قاطعهوم تلفون عزيزة, كانت دنيا و ليلى تتقول: ايوا و شنو الحل?
    -جاوبات عزيزة دنيا: الو
    -دنيا: الو فينكم ?
    -عزيزة: ايمان مشغولة عندها اجتماع..غير تخرج ها حنا جايين
    -دنيا: اوكي انا راه وصلت..غندخل نجلس مع الحاجة و نشوف سلمى بين ما جيتو...سكتات و هي تتشوف سيارة امين واصلة: ..euuuh امين هنا..جايب الدراري
    -عزيزة: zut!! كون جينا, كن تلاقات بيه ايمان
    -دنيا و هي نازلة من الطوموبيل: المهم ما تتعطلوش..انا ماشية نهضر معاه على شي حاجة
    -عزيزة: علاياش..ياك ما حتى انتي, غتقوليي ليه مالك?
    -دنيا: لاااا !!!! غنهضر معاه على شي حاجة ديال الخدمة
    -عزيزة: اوكي يالاه حنا جايين
    -ليلى: عندي فكرة اخرى
    -عزيزة بملل: قووولي
    -ليلى: عيد ميلاد ياسمين قريب..نديرو حفلة و نلاقيوهم
    -عزيزة: لاقيناهم المرة الاولى و ما طفرنا والو
    -ليلى: هاذ المرة الجو ديال الحفلة احسن , و مصالحين من الفوق
    -عزيزة بتمعن فالفكرة: oui oui ...تقدر تعطي شي حاجة..امتى عيد ميلاد ياسمين
    -ليلى: 24/02 غيجي بالاثنين..نديروها ليها حفلة العشية مع 7
    -عزيزة ولكن غيجي لعيد ميلادها بوحدو?..
    -ليلى: ياسمين عزيزة عليه, ضروري غادي يجي..و زيدون غنقوليها هي تعرض عليه
    -عزيزة :ههههههه حتى هاذي فكرة زوينة
    -ليلى: و زيدون غادي نقول ليوسف يعض عليه ,على اساس يتجمعو مع الباقي يتفرجو مجموعين فماتش و لا شي حاجة..
    -عزيزة: ايلا تجمعو فماتش, ما بقا من مجيتو منفعة
    -ليلى: انتي راه غير كذبة!
    -عزيزة: ايوا عنداك يمشي فيها يوسف بعيد , و يديرها بصاح
    -ليلى: لا ما تخمميش..اصلا هو ما زال حاس بالذنب ناحيتهم
    -عزيزة :على حسنا?
    -ليلى: اه
    -عزيزة: اش ما زال تتدير?
    -ليلى: والو, راها محبوسة فالدار فهمها
    -عزيزة :اللي ما تيفكرش فالعاقبة..هي هاذي نهايتو
    -ليلى: ايوا كل واحد تيحصد اللي زرع
    -عزيزة: اش خبار زواجة نبيل?
    -ليلى: اللي عرفت انه خطبات ليه امو شي وحدة و ضريب الصداق فالصيف الجاي..
    -عزيزة: حسنا فخبارها?
    -ليلى: اه..قالها ليها يوسف
    -عزيزة و هي فيها الضحكة: حاقد!!
    -ليلى :اووو ..السيمانة الاولى كانو ما نعين عليه يطلع الفوق..كان غيقتلها
    -عزيزة: الله يستر..زغبية مع راسها
    -ليلى: خفة العقل و ما تدير
    صونا تلفون نالمكتب..كانت ايمان تتطلبهم يدوزو عندها باش يمشيو...
    -ليلى: صافي اتفقنا على الحفلة?..
    -عزيزة: مشات عليها




    *********************************************************


    ابتسمات دنيا للدراري اللي جايين يسلمو عليها.. تمازحات معاهم شوية, و هي معصبة من امين, اللي ما فكرش حتى ينزل من الطوموبيل..لو كانت ايمان هنا, كن جرحها تصرفو اكيد..
    -دنيا: السلام عليكم
    -امين و هو نازل: و عليكم السلام
    -دنيا: ca va ?
    -امين: الحمد لله و انتي?
    -دنيا: ca va ,ca va..قول ليا بغيت نسولك على شي حاجة
    -امين: oui biensûr
    -دنيا: واش..كاين شي جديد على قضية الارض?
    -امين: هاذ الساعة ما فراسي والو ..
    -دنيا: متاكد?
    -امين: علاش تتسولي?
    -دنيا: حيث متاكدة محمد مخبي عليا شي حاجة ..و ما باغيش يقول
    -ابتسم امين و جاوبها: غير يتصحاب ليك
    -دنيا: لا متاكدة..المهم ما كاين حتى جديد على هاذ الموضوع?
    -امين: لا
    - شاف سكوت دنيا المتوتر و خاف على صاحبو: و بلا ما يمشي بالك بعيد..محمد ماشي من ذاك النوع
    تزنجات دنيا و هي عارفة امين على علم بديفوها الصغير: الغيرة الزايدة
    -دنيا: و ما عرفت..انتوما الرجال ..
    -امين هاز حاجب تيتسنى الحشية: اشنو?
    -دنيا بصوت ساخط: فشكل!
    -امين: ههههههه واخا ا لالا..مقبولة منك..
    -دنيا: تعطلو البنات..متفقين نتغذاو مجموعين هنا..صدقات المديرة ديال ايمان, ما بان ليها الاجتماع حتال 12
    -امين: مزيان الله يوفقها
    - تقهرات دنيا من جوابو و جاوبات بغيظ :امين ..اوكي نخليك دابا..سلم على الدار و قول لغزلان فين غابرة
    -امين: مبلغ..دابا نقولها ليها

    ديمارا ببطئ خارج من الدرب, فاش لمح سيارة خوه جاية..ابتسم بمكر ملي شاف حداه مريم, و حط بالزربة تلفونو على الصامت, قبل ما يوقف بمحاذاتو..
    -امين: حتى انت معروض?
    -هشام: لا ..انا غشيفور
    -مريم و هي تتضربو بخفة: بحال الا ماما غتخليك تمشي قبل ما تتغذى
    -امين: مريم كيدايرةca va ?
    -مريم باقتضاب :الحمد لله
    شاف امين فهشام و نظرتو تتقول "واو! مقلقة مني"
    -هشام :جبتي الدراري?
    -امين: اه..مشيت لل...سمح ليا ..
    خرج تلفونو من جيبو و فكر بصوت عالي : ..اش بغات هاذي عندي?
    -جاوب: ..الو ..الحمد لله و انتي?..سافا هاذ الساعة..نعم? ..فين?..ههههه...لا ما نقدرش..بصحتكم..والله ما نقدرش ..عندي engagement مع الدار ..مرة اخرى ..هههههه...اوكي ..merci..à toi aussi ..الا بغيتي!..اوكي..ان شاء الله..غنحاول..promis ..يالاه à toi aussi مع السلامة
    - ابتسم و هو تيشوف فالتلفون قبل ما يتلفت لهشام: قول ليا ..مازال على موعدنا الليل?
    -هشام "و هو تيسمع مريم تتهمس ليه بحدة: اش من موعد?" : اه!..لا!..اه!..ما عرفت!.. دابا نشوف!
    -امين: ههههههه ها علاش الحرية زوينة
    -هشام: اش من حرية عطسني التيساع!!!...باغي يخرج عليا هاذا! ..سير ا خويا تلاح!...
    ديمارا امين و هو تيضحك , متاكد من نظرات مريم المتشككة , بينو و بين هشام
    -مريم: علاش تيهضر?
    -هشام: ماتش البارسا..كنا دايرين نتلاقاو مع الدراري نتفرجو
    -مريم: فين?
    -هشام: ا?...فالقهوة
    -مريم علاش حاسة باللي تتكذب?
    -هشام و الله الا غنتلاقاو نتفرجو فالماتش..تردد قبل ما يكمل:...بالحق ماشي فالقهوة!
    -مريم: هاااااا..و فين?
    -هشام: عند واحد السيد صاحب يوسف
    -مريم: و علاش خبيتيها ?
    -هشام: حيث السيد ما مزوجش و خفتك تمشي بعيد
    -مريم: دابا عاد غنمشي بعيد!
    -هشام: مريم ما تزيديش فيه..كن كنت مخبي شي حاجة, ما نقولهاش ليك
    -مريم : هاذ السيد تتعرفو من امتى?
    -هشام: ما تنعرفوش و ما غاديش نتعرف عليه الا كان هاذ الشي غيصدعك
    -مريم :لا عادي..غير ...
    -هشام: مريم ..je t'aime..tu comprend çà?
    -مريم: je t'aime aussi
    -هشام بمكر :عاوديها
    -مريم مزنجة: je t'aime
    -هشام: عاوديها ثاني!
    -مريم: واصافي!!!..اجي بعدا ما تنسينيش..مع من كان تيهضر هاذاك ال..?و لا بلاش
    -هشام: و الله ما عرفت
    -مريم: ما قلتش ليك حلف
    -هشام :و ما عرفت.. لا تصدقي ما متيقانيش..
    -مريم: كتظن تيعرف شي وحدة?
    -هشام :على حساب هضرتو ..عرضات عليه للغذا و صدرها
    -مريم: زعمة شي وحدة لاصقاه?
    -هشام :وا عطاهوم الل!ه
    -مريم اهاه?..و انت لاصقاك شي وحدة?
    -هشام و هو هاز كفوفو للسما: سير ا امين..الله ياخذ فيك الحق
    -مريم: هههههه صافي صافي..رجعات جدية: هشام بصراحة, واش ما قال ليك والو على ايمان?
    -هشام: لا!..
    -مريم: ما ناويش يرجعو لبعضياتهم! ..هاذ الشي اللي بان ليا
    -هشام: بالصراحة ما عرفت..تصرفاتو مبدلة هاذ الايام
    -مريم: هي تعرف على شي وحدة..ما فيهاش!..ما كاينة حتى حاجة تتبدل الراجل بهاذ الطريقة, الا قصة جديدة فحياتو
    -هشام: ما تنظنش!..و لكن حتى الا دارها الغلط ديال ايمان..هي اللي عطاتو الفرصة
    -مريم بعصبية: بصاح?!!! هي اللي...
    -قاطعها هشام بالزربة: حبسي حبسي حبسي..بركة المصادعة ديال ذاك النهار..صافي حنا اتفقنا ما نتدخلوش مازال ..خلينا هكذا احسن
    -مريم: اتفقنا ما نهضروش على الموضوع, و لكن هي اختي , و ضروري غادي نتدخل
    -هشام: مريم ..
    -مريم و هي حالة الباب تنزل: ما عندك ما تقول..حيث خوك هو الغلطان
    -هشام: ما غاديش نتناقش معاك
    -مريم :مزيان احسن........... و نزلات سبقاتو...





    ***********************************************************



    الخميس فالصباح...

    نسات ياسمين تحط نفسها hors ligne و هي داخلة للمسن و حصلاتها سامية..
    -سامية: ناري ملي غنشدك, اش غندير ليك
    -ياسمين: ههههههه
    -سامية :علاش تتديري هكذا ?علاش?..فراسك فيصل يوميا تيجي يسول عليك?
    -ياسمين: فراسي, و تيعيط ليا, و تيسيفط ليا ايميلات , و ما غاديش نجاوبو
    -سامية: فراسك عيطات ليه غيثة البارح فاش جا مع 12 ?
    تجمدات سامية ثواني , و هي معصبة من الخبر, قبل ما تجاوب بغيظ
    -ياسمين: مزيان..مالو ما يمشي عندها و يقلب عليا
    -سامية: تتهضري من نيتك?
    -ياسمين: اه!
    -سامية: واش ما بقيتيش تتبغيه?
    تاملات فسؤالها لثواني و هي فجاة ما متاكداش من الجواب..
    -ياسمين: ما عرفت..المهم ة ما بغيت نشوفو و لا نهضر معاه
    -سامية: اوكي..قوليها ليه
    -ياسمين: قلتها ليه مرة ..و ما كتعاود غالصلاة عالنبي
    -سامية :قولي انتي عاجبك يبقى هكذا تابعك
    -ياسمين بعصبية: انتي هبلتي و لا مالك?!!..كن كان عاجبني, كن هضرت معاه و خليتو يبقى تابعني..انا ما بغيتش نهضر معاه ما زال
    -سامية: مزيان..الا كنتي هاذ الشي اللي باغية ..دابا نقولها ليه انا..و ما كاين لاش تتخباي منا ما زال..حياتك و انتي حرة فيها
    -ياسمين: مزيان!
    -سامية بغيظ: مزيان!
    -ياسمين: فاتن اش خبارها? مقلقة مني?
    -سامية: و علاش غتقلق منك?!
    -ياسمين :عثمان قال ليا باللي ما هضرش معاها بزاف
    تعطل رد سامية
    -سامية: لا..عادية..انا قالت ليا باللي ما بقاش تيهمها..صافي قلبات عليه
    -ياسمين: مزيان حيث ما بغيتهاش تتقلق مني
    -سامية: اش درتي معاه انتي?
    -ياسمين: هضرت معاه الثلاث, و هضرت معاه لاربع..شخصيتو فنننة..تيتقتلني بالضحك..دايرة معاه دابا نيت, ذاك الشي علاش تكونيكطيت
    -سامية: مزيان! تطورات هاذ الشي!..و باش جاوبتيه?
    -ياسمين: ما هضرش معايا, ما زال فذاك الموضوع..و حنا غير اصدقاء
    -سامية الا هضر معاك اش غتقولي ليه?
    توترات ياسمين و الموضوع خرج من بالها..
    اللي خلاها تقبل اضافة عثمان فالمسنجر: العناد ففيصل, و بالتفكير دابا, كن كان عاود هضر فالموضوع, كانت ربما وافقات, فقط ضد ففيصل; لكن اسلوب عثمان فالهضرة, العفوي و السلس, و خفة دمو, نساوها فالموضوع, و بلا ما تحس, ولات مرتاحة فالحديث معاه
    جاها wizz من سامية..
    -سامية: فين مشيتي?
    -ياسمين: انا هنا..اجي انتي ما قارياش هاذ الصباح?
    -سامية: ..كاسيت العربية...ما جاوبتينيش!
    -ياسمين: حيث ما عرفت..دابا حنا اصدقاء و صافي..
    -سامية ما كايناش صداقة و هو عينو فيك..ضروري غيعاود يجبد الموضوع..باش غتجاوبيه
    -ياسمين: غنبقاو اصدقاء اولا على قبل فاتن, و ثانيا حيث ما دايراش فراسي هاذ الشي, هاذ الساعة
    -سامية: فاتن نسايها..حيداتو من بالها..
    -ياسمين: ولو
    -سامية مبتسمة بمكر: مزيان..ايوا اش ما زال درنا فعيد ميلادك?..خصنا نوجدو ليه..
    -ياسمين: نساي! ماما هي اللي غتتكلف
    -سامية: كيفاش? علاش?
    انطلقات ياسمين فشرح مختصر ليها, و هي تتشوف بابتسامة عثمان, داخل بالضبط فالموعد




    ****************************************************************



    دخل فيصل معطل للمطعم, و هو متاكد انها غتكون مشات..جال بعينيه بين الطاولات, و تصدم ملي شافها تتشوف فيه مبتسمة
    بادلها الابتسامة بتوتر, و هو مازال تيفكر, اذا كانت هاذي فكرة مزيانة
    -غيثة: نص ساعة ديال الretrad ..حرام عليك
    -فيصل: سمحي ليا بزاف..جاني اتصال مهم وانا جاي..كان ضروري نرجع للبيرو
    تقبلات غيثة العذر ما باغياش تضيع الوقت فالعتاب..
    -غيثة: شحال هاذي و انا باغية نتغذاو شي مرة بجوج..لكن حشمت..كنت باغياها تجي من عندك
    -فيصل بابتسامة مجاملة: ها هي جات..واخا معطلة شوية
    -غيثة بنظرة لامعة: المهم جات!
    هرب فيصل من نظراتها بلائحة الطعام و هو تيتاكد انه دارغلطة بتهورو ..
    كان حاس براسو نذل و هو تيستغل اعجاب غيثة بيه, باش يبرد غيظو من ياسمين ..كان ممكن يختار اي وحدة غيرها..لكن غرورو و غضبو من ياسمين ,خلاه يختار وحدة قريبة منها و من مستواها.. باش تعرف انها ماشي الوحيدة فالعالم, و الا مابقاش تيهمها, ف راه تيهم احسن منها..

    ماحسش براسو و غيثة حاطة ايدها على ايدو تتعيط ليه
    -غيثة: فيصل فين مشيتي?
    شاف فيها بنظرة نارية, خلاتها ترجع للور بالزربة, و هي تتشوف فيه باستغراب و خوف...
    -فيصل بعد ثواني: سمحي ليا..تفكرت شي حاجة....خايبة
    ابتسمات ليه غيثة بارتباك و قلبها تيضرب بقوة مؤلمة فصدرها..و فاعماقها متاكدة ان الحاجة اللي تفكرها فيصل ليها علاقة بحبيبتو الاولى..رجعات عينيها للائحة الطعام و عينيها مغرغرين و لثواني بقات تتشوف فيها متصنمة, قبل ما تنتبه ليها و تختار طبق و هي هازة عينيها مبتسمة لفيصل اللي كان تيراقبها بقلق, و فخاطرها: "الطريق طويلة و مشوكة و لكن صبري حتى هو طويل"


    *****************************************************************

    تقلبات ايمان ففراشها و هي تتبكي من عجزها تنعس و عقلها خدام 24 ساعة على 24 ..شافت فالساعة بالم و كان الفجر ما زال بعيد..غطات راسها بالمخدة فمحاولة تتخبى من افكارها , لكن هاجموها بقوة اعنف من الاول بعناد و تسلط..

    "امين غيبدا علاقة جديدة!" كانت الجملة تتردد فاركان عقلها و كيانها بتعذيب, و خيالها تيصورو ليها فاحضان امرة اخرى فتعذيب جهنمي لقلبها و اعصابها..

    ناضت بالزربة ما متحملاش الالم و انفاسها مخنوقة, لدرجة حسات بكل ذرة فجسمها تتالمها..شهقات بقوة بزز منها , و تلفتات بالزربة لسرير سلمى اللي مابقاتش تقدر تخليها ناعسة حداها..

    نظرتها ليها عذباتها اكثر .. شدات بطنها بالم و جرات للماريو خذات سترة صوفية بالزربةة و خرجات من الغرفة للتيراس الكبيرة, و برد ليل فبراير اخر همها..كيف ما كان, ما غيكونش اشرس من العواصف اللي تتلعب فداخلها..



     
  19. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0
    الفصل 61




    نزلات ايمان ببطئ و راسها تيوجعها من قلة النعاس..جلسات للفطور بلا شهية, باش تتفادى الحاح امها, و بالزربة ناضت و هي متحجة بالعمل, اول ما جبدات الحاجة مرة اخرى موضوع امين

    هزات صاكها و سوارتها و باست راس امها و بنتها و خرجات..ملي حلات باب الدار, لقاتو قدامها..وقفوا فمدخل الدار من الداخل..
    -ايمان: امين !
    -امين: صباح الخير
    -ايمان بجفاء و هي مستدركة نفسها: صباح الخير
    سكت امين و هو كيتامل فملامحها و ربكاتها نظراتو المتفحصة فيها..
    -ايمان بعصبية و قلبها تيضرب بجنون: مالك?
    -امين: ما نعستيش
    -ايمان باستنكار: شنو?! و علاش بالسلامة ما غننعسش?!

    فحركة مباغتة ليها, مد ايدو و بلطف مرر اصابعو على الهالات تحت عينها اليمنى ..لثواني وقف قلب ايمان على الخفقان و تصنمات فمكانها, قبل ما تجتاحها موجة برد لاسعة , خلاتها ترتجف كلها بقوة, و لا اراديا تراجعات للور بقوة, و قلبها غيطلع من بين ضلوعها..

    بصوت لمس اعماق قلب امين من جاذبيتو, و هو بين التاثر و الخجل و الغضب, جاوباتو ايمان و البرد اللي اجتاحها, تحول لنار حارقة تتجري فعروقها, شوق و الم و غيرة
    -ايمان: ما تمسنيش!

    شاف فيها امين بنظرات خلات الدم يحتقن فوجهها..كان تيشوف فيها بنظرات تتلمع اعجاب و شوق جارف, و شراستها المتغذية من خجلها من تاثرها بوجودو , عاطيينها جاذبية فظيعة..ما قدرش يمنع الخاطرة اللي مرات ليه فبالو و هو تيشوفها هكذاك..
    -امين بنفس النظرات: تتشبهي لشي قطة شرسة ..
    -ايمان بغضب: ايوا رد البال لا تقمشك القطة!
    -امين بنظرة خطفاتها من نفسها: je suis sûr que çà te ferai plaisir !

    كانت الجملة الخطا..الجملة اللي كسرات سحر اللحظة, و هي حاطة قدام ايمان الصورة اللي استبدات بايمان الليل كامل :" امين مع امرة اخرى"..
    حنات ايمان راسها و هي تتحس بالالم راجع ليها ثاني..لاحظ امين تغير مزاجها, و تسائل شنو ممكن يكون داز ليها فبالها..قرب منها بتردد و سولها
    -امين: qu'est ce qui ne va pas ?..
    - ايمان بمحاولة هدوء و هي متراجعة باللور: علاش جيتي?
    شاف فيها بصمت لثواني و هي تتشوف فيه بتباث و هو تيفكر: "عنيدة!"
    -امين: جيت نشوف سلمى حيث غنسافر
    تغيرات نظرتها و شافت فيه بحدة...
    -امين: غادي لطنجة..و بغيت نشوف سلمى قبل ما نمشي..العشية عندي ما نقضي, قبل ما نشد الطريق
    -ايمان: غادي بوحدك?
    -امين: لا
    -ايمان: اه..سكتات شوية سارحة و بابتسامة غصبات عليها التهكم زادت: en fait , مبروك
    -امين باستغراب: علاياش?
    -ايمان :على العلاقة الجديدة..

    ابتسم امين ببطئ و هو تيشوف فيها باستغراب ..ما ظنش الموضوع وصل فبالها لهاذ الدرجة, جاتو نوبة ضحك هستيرية و هو تيشوف فيها واقفة قدامو, متوترة فانتظار ردو..تحكم فنفسو و بابتسامة جاوبها
    -امين: merci

    شافت فيه مصدومة و اللون تخطف من وجهها .."اذن بصاح!!" حسات بالدنيا تتدور و رجليها فشلو من تحتها ..تنفسات بالزربة و هي خايفة تنذل قدامو...
    قرب منها امين بخوف عليها و هو مصدوم, ما كنش متوقع ردة فعلها تكون بهاذ القوة ..تراجعات لا اراديا , و هي ما زالا تتنفس بالزربة و دارت تدخل للدار ..
    - شدها من ايدها بالزربة: ايمان!
    -ايمان بصوت مخنوق و هي جارة ايدها منو: ادخل تشوف سلمى

    تبعها امين و هو نادم انه مشا بعيد فكذبو ..مع انه فرح بدليل معزتو عندها, الا ان مظهرها منكسرة ضرو فخاطرو, و فسد عليه الفرحة ديالو

    مشات ايمان للكوزينة فين خلات سلمى مع الحاجة, و هي حاطة اصبع عند حافة كل عين, تمنع دمعها ينزل..وقفات شوية عند المطبخ تتصنت .. لحسن حظها كانت الحاجة طلعات, طلبات من خديجة تدي ليه سلمى.. و خرجات من باب الكوزينة للجردة و منها لبرا..ساقت الطوموبيل و هي معاندة نفسها حتى لحدا البحر, و تما سمحات لراسها اخيرا تبكي ...




    استغربات ليلى من bip سامية ليها..نهات ملف كان فايدها و عيطات ليها
    -سامية: الو خالتي..ca va ?
    -ليلى: ca va هاذ الساعة..اش دايرة ثاني ا العفريتة?
    -سامية: هههه حرام عليك ..و الله ما درت شي حاجة
    -ليلى: ههههه هي غير توحشتيني?
    -سامية: و الله الا توحشتك.. و فنفس الوقت باغاك فواحد الطلب عاااجل
    -ليلى :عارفاك ماتعيطي غير الا خاصاك شي حاجة..
    -سامية ههههه و الله حتى ظالماني..راني مكحطة ..الصولد بح! ذاك الشي علاش ما تنعيطش
    -ليلى: معلوم الصولد بح, تيمشي على الmonsieur و خالتك لهلا يقلب..
    -سامية: ظلمتيني! اصلا عادل هو اللي تيعيط ليا..
    -ليلى: ممم , المهم قولي شنو المطلوب?
    -سامية :عاوتاني على الناس العمليين
    -ليلى: طلقيني راه عندي خدمة
    -سامية: بغينا نديرو حفلة لياسمين فالمدرسة
    -قاطعاتها ليلى: راه غنديرها ليها فالدار
    -سامية: عرفت و لكن كاينين بزاف ديال البنات ما غيقدروش يجيو فالليل, ذاك الشي علاش بغينا نديرو لينا حفلة فالعشية
    -ليلى: ماشي مشكل و لكن شوفو كيتديرو, تديروها فالمدرسة..فالدار عندي ما يمكنش, حيث غتولي حالتها, بين ما وصل وقت الحفلة ديال الليل
    -سامية بكياسة : هاذ الشي فاش محتاجاك..فالمدرسة مانعين الحفلات..و عندك فالدار ما يمكنش..ما بقا لينا غير نديروها فشي كافيه
    -ليلى: عاوديها مرة اخرى!!!!
    -سامية بالزربة: خالتي عافاك..غير سمعيني..كاينين قهاوي زوينين و نقييين فين نقدرو نديروها, و زيدون غنكون قروب ديال البنات, حتى حد ما غيضسر علينا
    -ليلى: راه حيث غتكونو قروب ديال البنات, غادي يضسرو عليكم..لا!!! نساي الموضوع!!
    -سامية: خالتي ما تزيديش فيه!..ها انتي مثلا ذيك الكافيه اللي فالتيراس ديال التوين, زوينة, تقريبا ديما خاوية, و نقدرو نديرو فيها الحفلة دغية و نجيو فحالنا, و زيدون غنقول لعادل يجي معانا هو و رشيد و هشام ..هكذا حتى حد ما يضسر علينا
    -ليلى: و مالنا على هاذ صداع الراس?!..بالناقص احسن!
    -سامية: خالتي عافاك بليييييييييز! بغينا نكونو بيناتنا و ننشطو شوية بعيد على المدرسة و الطباشير و الامتحانات و صداع الراس..
    -ليلى: سامية هاذ الشي ما عاجبنيش
    -سامية و هي حاسة بيها لانت : عافاك عافك عافاك..ساعتين من 4 ل 6 و سالينا ..عافاك و الله ما كاين مناش تخافي
    -ليلى: شوفي..شوفي مع يوسف الا وافق ديرو ما بغيتو
    -سامية: أي!!!..نحشم نقولها لعمي !!قوليها ليه انتي
    -ليلى: قوليها ليه انتي نيت!
    -سامية: ياكي! قولي لا و صافي, بلا هاذ الحالة !
    -ليلى: هههه مسكينة تتقطعي القلب..تعرفي ليا غير انا..يلاه تفاهمي معاه..يالاه bonne chance..تلاحي عندي خدمة

    قطعات سامية و هي معصبة; حتى تصحاب ليها نجحات و هي تتهرس..لكن ما نوات توقفها حتى حاجة, و بتوتر عيطات ليوسف, اللي هراها اسئلة محرجة, قبل ما يعطيها موافقتو على مضض و هو تياكد انها اول و اخر مرة يسمح ليهم بيها..ملي قطعات التلفون حسات بالعيا و كانها كانت تتضارب من كثرة توترها...
    دوزات النهار كلو و هي تتحاول تقنع الاطراف كلها بالحفلة ..تعللات لياسمين بفاتن و قصتها مع عثمان, مستغلة ان ياسمين ما عارفاش على تصرف عثمان مع فاتن..و قنعات فاتن بالحضور للحفلة, متعللة بحاجتها ليها, باش تصالح ياسمين بفيصل ..عرفات انها تتقسو على فاتن باصرارها, لكنها ما كانتش قادرة تمنع نفسها من انها تجبرها تكون حاضرة و بقوة, باش ترد اعتبارها قدام سخافة و فظاظة عثمان..

    ابتسمات بنصر و هي اخيرا واصلة للي بغات ..و سيفطات مسج لياسمين و فاتن, تبشرهم باخر الاخبار..

    طلعات ايمان لبيتها ملي رجعات من الخدمة و سداتو من الداخل, منعا لاي احد من انو يدخل عليها...اتكات على الفراش و هي حاسة بالدنيا فارغة فعينيها ..دوزات الصباح كلو و كانها مخدرة بعد نوبة البكاء اللي برداتها...تفادات ليلى بحجة العمل الكثير, و انزوت فمكتبها, و هي ما قادرة تشوف احد مطولا , بلا خطر تباغتها موجة الم فاضحة ..
    كانت افكارها تتهوسها على اي حاجة اخرى محيطة بيها "نساني..بسهولة نساني..بحالو بحال الاخرين كاملين..ما بغيتش نفهمها..طلقني فرمشة عين و ما بغيتش نفهمها..بعد مني و قلبت ليه على اعذار ..شنو مشكلتي?!!..علاش ما قادراش نتيق?! ..قالها بفمو..خصو يجيبها ليا باش نثيق!!..و هضرتو و نظراتو و تصرفاتو?!..انا فهمتها غلط?!!..فهمتو غلط.."وجععها قلبها بقوة و تكورات فمكانها و هي سادة فمها بقبضتها, علها تحبس صرخة الالم اللي اجتاح جسدها..

    تدق بابها نص ساعة بعد و هي سارحة بدموعها نازلين بصمت بلا ماتحس بيهم ..كانت تتسمع الدق من بعيد و هي ما متاكداش باللي تتسمعو..شوية و توقف و غمضات عينيها...




    فدار مريم ,كانو تيتغذاو فاش سمعات تلفونها تيصوني..خافت ملي شافت نمرة دارهم و جاوبات بالزربة و هشام تيشوف فيها ..
    -مريم: الو ماما اش كاين?
    -الحاجة: ما تخافيش..خير ان شاء الله
    -مريم: ا شنو? ياك لاباس?
    -الحاجة: قلت ليك ما كاين حتى باس...اختك ايمان
    -مريم: مالها?
    -الحاجة و هي ما بقاتش قادرة تحبس الضحكة :جاها عريس§
    -مريم بدهشة: كيفاش?!!!
    -الحاجة ههههههه و الله الا جاها عريس
    -مريم كي..كي..كيفاش جاها عريس?

    شاف فيها هشام باستفهام و بذرة شك لا مصدقة فعينيه..
    -الحاجة: بحال الناس..مالو يتصحاب ليه غتبقى بلاش..
    -مريم: ماما اش تتقولي?..شكون هاذا بعدا?
    -الحاجة: ا لالا هاذا كان فايت خطبها شحال هاذي, و لكن لقاها ذيك الساعة تخطبات لامين
    -مريم :طارق?!!!
    خرجات من هشام سبة ساخطة بلا ما يحس...
    -الحاجة: طاااارق!..باش عرفتيها?!!
    -مريم :حيث هو مولاها!!
    -الحاجة: كيفاش? واش هضر معاها قبل الحاج?
    -مريم: اه ..تلاقى بيها مؤخرا..ماما خصني نقطع ضروري نهضر مع ايمان
    -الحاجة: لا راها ناعسة, ما تعيطيش ليها..بانت ليا عيانة و باين ليا ذاك الصgع, زاد كمل عليها الصباح
    -مريم: شكون امين?
    -الحاجة بسخط: اه هاذاك..الصباح كان هنا..
    -مريم: اه..ياك ما قلتي ليه شي حاجة?
    -الحاجة: ما خرجتش لعندو..الا شفتو غنصبنو..خرج ليا من الخاطر صافي
    -مريم: صبري ا ماما..كلشي غيتحل..قولي ليا ,هي دابا ايمان ما فراسها والو?
    -الحاجة :لا ما زال ما قلنا ليها والو
    -مريم: و هاذاك فين زربان? ..هو عارفها عاد تطلقات و باقة فالعدة
    -الحاجة: قال للحاج..غير تفوت و يتكاتبو..
    -مريم بغيظ: حتى توافق بعدا!..السيد واثق من راسو!..اش قال ليه با?
    -الحاجة: اش غيقول ليه..خصنا نهضرو فالموضوع و نوزنوه, عاد نشوفو اش نقولو..
    -مريم: زعمة هي غتوافق?..ما يمكنش!
    -الحاجة: ايلا فاتت العدة و ذاك الصgع باقي تيتلون علينا..غنخليوها توافق..باقة صغيرة باش تدوز اللي بقا من عمرها بوحدها..و ايلا هو ما بغاهاش..راها برزقها!..و ها هي على عينيه!
    -مريم و هي تتشوف هشام تيمسح ايديه و عينو على تلفونو: ماما ما تحكميش عليه بلا ما تعرفي ظروفو ..انتي ما عارفاش فاش تيفكر..المهم انا نعيط ليك من دابا شوية ..ايات قلبات ليا الدنيا بكسكسو
    -الحاجة: يالاه ما تتعطليش

    -هشام و هو تيعاود يتصل: تلفونو مطفي....سكت بانتظار الرنة:.... و ديال الدار مشغول..
    -مريم: صافي خليه..حتال شوية و عاود عيط ليه..تلقاه ناعس ...بلا ما تعيط فالدار ..ما كاين لاش يسيق كلشي دابا الخبار
    -هشام: اصلا ماماك ما غتخلي لمن تقولها..ما بقاتش تتشم امين
    -مريم: شكون قالها ليك
    -هشام: راني ما كنتش ناعس , فاش كانت تتعاود ليك الوالدة , ما قالت ليها الحاجة ذاك النهار
    -مريم :ايوا راه ايلا جيتي تشوف, ما عندك علاش تلومها..امين ما واضحش فتصرفاتو
    -هشام و هو نايض يغسل ايديه: دابا غادي يوضحو صحة..




    فالطوموبيل اللي كانت طايرة من السرعة باش غادي, كان امين تيحاول يتحكم فاعصابو بكل قوتو و فداخلو بركان هايج..ما كملاتش رنة التلفون ثانية و كان مجاوب
    -يوسف: اسمح ليا ا صاحبي..ما لقيتهاش..عيطت للوكالات اللي تنعرف و السماسرية اللي تنعرف..و والو..و ليلى ما تتجاوبنيش..
    -امين: ماشي bizarre ?..
    -يوسف: يقدر يكون ما زال ما بدا الخدمة نيت..يمكن باغي يبدا بالمحل , عاد يبدا الخدمة..c'est stupide mais possible
    -امين: صافي ماشي مشكل..merci يوسف و اسمح ليا
    -يوسف: الدنيا هانية ا صاحبي, بالعكس..انا غنعاود نجرب مع ليلى
    -امين: الله يرحم ليك الوالدين..ضروري بغيتها..ايلا ما خلطتش لجدو العظام ما غنرتاحش..ضروري تدبر ليا عليها
    -يوسف: euh واخا!
    -امين: merci

    و قطع و هو ما زال ما متيقش اللي سمع..ما كانش قادر يفهم وقاحة طارق و قسوحية وجهو!..اللي كان مخرجو ليه عقلو اكثر, استضغارو ليه ..كان حاس بيه تيضحك عليه و تيستهزئ بيه..حس بيه حالف حتى يفرقهم هو و ايمان..
    "ما عمرو نساها!"..كانت تتاكل احشائو هاذ الجملة, و هي تتردد فبالو, و الغيرة على ايمان من تفكير طارق فيها تتحرق اخر خيوط التعقل اللي تيتشبت بيها
    صرخ بقوة و هو ما بقاش قادر يتحمل "غنقتلو!"

    وقف عند الخدمة ديال ايمان و بقا فالطوموبيل, تيحاول يبرد اعصابو قبل ما يطلع يشوفها..سد عينيه و اتكى على المقعد, و هو تيحاول يتنفس بعمق, و يخوي دماغو قد ما يقدر..

    بقا هكذاك لحظات, ثم حل عينيه ببطئ و هو تيفكر يتصل بيها تنزل لعندو..صونا تلفونها مرات عدة بلا جواب..

    كان غادي ينزل من السيارة فاش شافها باستغراب خارجة من العمارة و وراها ليلى ..شوية و خرج وراهم طارق!!!

    شاف فيه بدهشة و هو ما متيقش عينيه, و لثواني تخالطو الافكار و الاحتمالات فبالو ..قبل ما يرجع الغضب وحدو يتحكم فيه..مد ايدو للباب يحلو, فاش شاف طارق تياشر جهة المقهى اللي لاصق فالعمارة و سابقهم بخطوات ليه, قبل ما يتلفت و كانه تيحاول يقنعهم يدخلو معاه..

    كانت باينة فتصرفات ايمان و ملامحها حدة, بردات شوية اعصاب, و مع ان ايدو المرتجفة غضب على الباب كانت تترجم كل رغبتو فانو يخرج ليه..
    اللي وقفو تصرف طارق, اللي رغم عصبية ايمان الواضحة, كان تيحاورها بسياسة, فحين هو كان تيستعد يحطها ثاني فموقف بشع اخر, همس بصوت سام ساعر: ولد الحرام!!!

    حنا راسو و هو ساد عينيه بايديه, ما قادرش يشوف فيهم, بلا ما يجرو غضبو لعندهم..و حاول يفكر بالعقل:" تهدن ا امين..تهدن..هي تتبغيك انت..الصباح تاكدتي منها..ما عندو ما يصور منها..هي تتبغيني انا..تتبغيني انا..ما يمكنش توافق عليه..ما يمكنش"
    دار عندهم لقاهم عند باب المقهى, و طارق اخر الداخلين ورا ليلى, و شد راسو بلا تصديق للي تيجرا قدامو! .." non mais je rêve!! ..دابا انا شنو خصني ندير?..شنو ?..نجلس هنا كي شي حمار و لا ندخل ندير ليهم الشوهة و لا شنو?..ا شنو? ..و فالاخر تقول ليا شوهتيني!!! فالاخر تنطلع انا اللي ما مزيانش!" ..خرجات منو صرخة شرسة و الغضب متملكو تماما, مقهور بصوت التعقل اللي تيحاول يفرضو على راسو..
    ما قدرش..و نزل..توجه بخطوات سريعة لعندهم و عند الواجهة الخارجية, وقف تيشوف فايمان اللي حانية راسها على فنجانها, تتسمع لطارق اللي جالس عاطيه بالظهر..شاف بنظرة خاطفة فالمقهى اللي كان قليل الزبائن فذيك الوقت, و خلالها, لاحظ ان ليلى تتشوف فيه
    وقف عندها و لاحظ الرعب المرتسم فعينيها, حركات لا اراديا راسها بحركة نفي صغيرة و تلفتات بالزربة لايمان اللي كانت مركزة عينيها ففنجانها ..و رجعات تشوف فامين ..


    كان مشا..


    راقباتو رجع لطوموبيلتو و ديمارا بحركة عنيفة .. تنفسات براحة و سندات راسها على ذراعها و هي تتمسد جبينها من التوتر الهائل اللي داز عليها..
    -طارق: ايمان واش تتسمعيني?
    هزات راسها ببطئ و شافت فيه بعينين فارغة من اي تعبير
    -ايمان: انت اناني, بحالك بحال غيرك..
    -طارق بدهشة: شنو?
    -ايمان: اه اناني..ما فكرتيش و انت جاي عندي هنا, فين تضارب معاك راجلي, اش غيقولو عليا الناس..ما همكش انك تتاكد ليهم باللي كانت بيني و بينك شي حاجة, خلات راجلي يطلقني
    -طارق: و لكن حنا ملي غنتزجو غادي..
    -ايمان :غادي شنو?..نخرج من الخدمة?..على قبلك..ياك? ضحكات بتعب مستهزئة..و ولادي?..ما فكرتيش فيهم?..و لا هوما ماشي ناس?
    -طارق بغضب: ايمان ما تهضريش بسميتي..ولادك على راسي و ديما ..
    -قاطعاتو: لا!!!..سكتات ثواني قبل ما تكمل: طارق بلا ما نبقاو نضرو بعض بلا فايدة..انا نساني..و تنتمنى ليك التوفيق مع شي وحدة تستاهلك
    -طارق: انا بغيتك انتي
    شافت فيه بحدة و حنات راسها قبل ما تجاوبو
    -ايمان: و انا اخر حاجة تنفكر فيها دابا هي الزواج
    -طارق: نتسناك
    -ايمان: غتتسنى بلا فايدة
    -طارق بعد صمت قصير: ايمان راه نساك..نسايه
    لاحظ بالم ايدها الصغيرة مكورة بقوة فوق الطاولة و تسنى ببساطة الدقة اللي غتجيه
    -ايمان بصوت سام: ماشي شغلك!... و ناضت تخرج بخطوات سريعة من الكافيه
    -ليلى: مشيتي بعيد
    -طارق: كن كان تيبغيها, ما كانش يطلقها
    -ليلى: ما تتدخلش فعلاقة زوجين
    -طارق بغضب: ما بقاوش متزوجين
    -ليلى: الزواج ماشي غير ورقة تتكتب عند القاضي..ايمان و امين غيبقاو ديما زوج , واخا ما عرفت اش يديرو لبعضياتهم..فهمها و بعد منهم!
    شاف فيها طارق بنظرة حاقدة, ما اهتماتش ليها نهائيا
    -ليلى: عطا الله النسا..تزوج و دير حياتك مع شي وحدة تفكر فيك انت, و بعد من اي وحدة قلبها مع واحد اخر , و الا غتعيش ديما بوحدك واخا تكون معاك..و كنتمنى منك تبعد على ايمان نهائيا
    -طارق: ماشي انتي اللي تتقرري هاذ الشي

    صونا تلفونها و كانت ايمان اللي تتبكي بعصبية و صوت حاقد و هي تتقول ليها: قولي لهاذاك عمرو ما زال ما يقرب مني, و الا شافني فالزنقة ما يسلمش عليا..قولي ليه يبعد مني نهائيا..قوليها ليه..و قطعات..
    شافت ليلى فطارق بحدة و كان واضح انه سمع كلشي, و بهدوء مصطنع حط الحساب على الطبلة و تمنى لليلى امسية سعيدة و خرج...

    طلعات ليلى بالزربة ورا ايمان و استغربات ملي قالت ليها السكرتيرة باللي خرجات ثاني ..عيطات ليها من مكتبها و صونا التلفون شحال قبل ما تجاوب بصوت مخنوق بالبكا
    -ايمان: ليلى ما بقيتش قادرة ما بقيتش..عيييت
    -ليلى بخوف و قلبها تيتقطع عليها: فينك دابا?
    -ايمان: علاش تيطرا معايا هاذ الشي علاش?..انا فاش غلطت بالضبط? قولي ليا..فاش?
    لاحظات ليلى تقطع الصوت بالريح و شكات تكون فالسطح
    -ليلى: واش انتي فالسطح?
    -ايمان: بغيت ننسى هاذ الشي..بغيت ترجع حياتي بحال الاول..بغيت ن..و شهقات بالبكا ثاني..
    -ليلى: انا طالعة دابا!





    وقف امين عند البحر و غضبو منكسر, باحساسو بالعجز , ما عارفش كيفاش يتصرف, ضرب حجرة برجلو بقوة رسلاتها تصطدم بعنف بمجموعة احجار بعيدة..

    و بصوت مسموع كلم راسو:" اش غندير?..اش تتدير هي?..اش قالت ليه?...نهضر مع الحاج ..و لا معاها..merde ! لاش غتسمع ليا و انا عاد الصباح قلت ليها تنعرف وحدة اخرى?!! ....merde!.."

    ابتسم بقهر"..عطيتها ليها واجدة!.. انا اللي عطيتو الفرصة ...انا اللي جبتها فراسي..ايلا بغات تديرها ليا قد راسي, توافق, غتعبر على طاسلتي بالجهد!"

    وقف عند الفكرة بتوتر فجاة و هو ثقثو فقرارها تزعزعات " و اذا وافقات ضد فيا? ..لا!!!!! ..ما تديرهاش!..و علاش لا? ..لا!لا! لا!..ما تديرهاش!..merde,اش درت!!!!"

    شد راسو و هو تيدور فمكانو ما عارف فاش يفكر.." ما يمكنش! ..ايمان تتبغين!ي..ما يمكنش تقبل بيه!"..نفض راسو بقوة و هو تيطرد صورتها مع طارق من بالو و هو مصدوم من احتماليتها " زعمة تقدر?!..تبغي?!"..كسرو الشك و وقف قدام البحر تيشوف فالامواج الممتدة قدامو مصدوم...

    وقفات ايمان الطوموبيلة فدربهم و بقات فيها لدقائق و هي تتفكر فنهارها من بدايتو..داز نهار طويل و متعب..و فكرات فالقرار اللي توصلات ليه بعد تفكير قصير, من كثرة ما كان واضح:" حتى حد ما تيستاهل دموعي..و لا عطائي..و من اليوم ما نبقى ننزل دمعة وحدة على اللي ما يسواهاش"

    حبسات الغصة اللي طلعات لحلقها, و صورة امين تتجسد قدامها, و حلات باب الطوموبيل بعنف و نزلات..تقدمات فالزنقة بملامح حادة من ضغطها على نفسها ,و شافتو جاي من الاتجاه المعاكس ناحيتها..توقفات لا اراديا لثانية, قبل ما تعبس و تكمل طريقها و فخاطرها "بركة من الذل "..

    تقدم ناحيتها و هو تيحاول يقرا ملامحها المنغلقة و صدرو منقبض بشعور سيئ تجاه اللي غيسمع..تفاداتو ملي وقف قدامها و حاولات تتجاوزو و عينيها للارض
    -امين: بغيت نهضر معاك
    ما جاوباتوش ايمان و هي عارفة اللي جابو: "كل اللي تيهمو انه يقهر طارق, باش من حق يتدخل?! انا ما تدخلتش فعلاقتو"
    تراجعات باللور و حاولات تتجاوزو مرة اخرى, و غضبها موترها, لدرجة كلها تترجف, لكن شدها من كتفها بقوة و جبرها توقف
    -امين: باش جاوبتيه?
    -ايمان: طلق مني
    -امين: ما غاديش نطلقك حتى تقولي ليا باش جاوبتيه
    -ايمان: طلق مني..حنا فالزنقة
    -امين بغضب: شوفي فيا!
    بقات حانية راسها مقهورة بصمت من ضعفها وحسات بقبضتو زادت انغلاق على كتفها
    -ايمان بهمس: ضريتيني
    ترخات ايدو عليها و طلقها بشوية بشوية و تراجع اللور و هو تيشوف فيها بثقة فجوابها
    -امين: وافقتي عليه!
    تجمدات ايمان فمكانها لثواني و هي تتسمع عبارتو..قبل ما تشوف فيه ببرود استمداتو من كل الاحاسيس السلبية اللي دازت عليها هاذ النهار
    -ايمان باقتضاب: اه
    فثانية كان تيعصر كتافها بايديه و هو تيغوث عليها علاش
    -ايمان بالغواث حتى هي وهي تتحاول تفك من ايدو: ما تغوتش عليا.....ضرباتو على صدرو: طلق مني
    ما اهتمش لضربها و هي تتحاول تطلق منو و سولها
    -امين: علاش باش تقهريني عليك..باش تذليني
    -ايمان: هاذ الشي اللي همك?..ما تتذلش?..انا ماشي سلعة عندك!..حنا تطلقنا و انا حرة بحالي بحالك! ندير ما بغيت و نعيش حياتي مع من ما بغيت !..انا ما سولتكش على علاقتك الجديدة!
    -امين: هي هو مع من بغيتي تعيشي حياتك?
    -ايمان بعصبية: اه هو!
    حل صمت رهيب بيناتهم و نظراتهم النارية تحولات لنظرات صدمة و الم بكل اللي تقال..ايمان كانت مصدومة بقدر الالم المندهش اللي فعينين امين و محتارة فمعناه و سببو ما دام هو اللي اختار يبعد منها..
    ملي تكلم اخيرا طاح قلبها بين رجليها و هي تتسمع هضرتو
    -امين بصوت هامس: مزيان..و لكن عقلي باللي انتي اللي اختاريتي الفراق
    -ايمان بحيرة: شنو ?
    -امين: و لكن ثقي بيا..غادية تندمي ..حيث عمرك ما غتلقاي بحال هاذا... و اشر على قلبو
    -ايمان بغضب: حتى انت عمرك ما غتلقى بحال هاذا اللي تخليتي عليه
    -امين: ماشي انا اللي غادي نتزوج!
    سكتات ايمان من الاحتقار اللي فصوتو و حنات راسها و هي ما فاهمة والو .."اذا كان هو اللي بدا علاقة جديدة كيفاش يتهمني باللي اختاريت الفراق?!"
    جاها صوت امين باسى و هو تيقول: ..ما ظنيتش المشاعر ديالك خفيفة حتال هاذ الدرجة, و الا ما كنتش ضيعت عمري تنعطيك من قلبي
    شافت فيه ايمان بدهشة و حيرة تامة من هضرتو ,و تناقضو اللي شتتها كليا..بادلها النظرة بالم عميق فنظرات متناقضة كره و حب عنيفين قبل ما يطفا بريقهم, و يعطيها نظرة احتقار قتلاتها و هو تيحرك راسو بالنفي و تيقول: خسارة!

    خلاها واقفة متصنمة فمكانها و رجع لطومبيلتو ديماراها بعنف و مشا...





    دخلات ايمان للدار, سلمات على امها و صحاباتها اللي كانو عندها, و طلعات تتجري لبيتها سداتها من الداخل و هي تتنفس بالزربة تتحاول تمنع دموعها و تفكر..

    جلسات على الفراش و عقلها تيحاول يلقى تفسير للي وقع قبل لحظات..تفكرات اللي قال "عقلي باللي انتي اللي اختاريتي الفراق"..." كيفاش?!!"..

    ..ناضت ماشية جاية فالبيت " شنو معناها?..هو عندو الحق يعاود من جديد و انا لا و لا شنو?!.."عرفات بقلبها الجواب, لكن عاندات رغم جملتو اللي كتردد فبالها:" عمرك ما غتلقاي شي حد تيبغيك بحال هاذا" غرقوا عينيها بالدموع بزز منها و قلبها تيضرب بقوة:" علاش معذبني اذن ?علاش?..علاش خانني علاش?" بكات رغم عهدها لنفسها و الالم محاصرها من كل جانب, و الدنيا مسودة فعينيها



    **********************************************************

    فمحطة القطار ...
    -محمد: اش واقع ليك?
    -امين: والو
    -محمد: بلا ما تمرضني..قول ليا مالك
    -امين: ايمان!
    -تنهد محمد: مالها?
    -امين: بعد صمت ماشي مهم..صافي غير سير انت..بغيت نبقى بوحدي
    -محمد: عيقتو انتوما بجوج و الله..تاع اللي يصرفقكم بجوج !
    -ابتسم امين باسى و قال ليه: ما كرهتيش ياك?
    -محمد بجدية: هاذ الشي كلو من تحت راسك..تتسرع بزاف فتصرفاتك معاها..و زدتي دابا كملتيها بهاذ اللعب الباسل ديالك!



    دور امين وجهو و الحديث عليها تيضرو فقلبو..و فهم محمد انه ما غاديش يهضر...سلم عليه و وصاه مرة اخرى يعلمو بالتفاصيل اول باول فالتلفون و مشا

    جلس امين فاخر المقطورة و تلاهى بحركة الناس هربان بيها من افكارو....بعد دقائق, انطلق القطار و راقب بجمود حافظ عليه بعناية, خروج القطار من المحطة .. اتكى براسو على ظهر المقعد ساد عينيه, لدقيقة قدر يخوي راسو من الافكار المتزاحمة فيه و يحس بشوية ديال السلام; ثم تفكرها مرة اخرى: "اه هو! "..

    غمض عينيه بقوة اكبر و الالم رجع يشق فقلبو ..كور ايديه بقوة يمنع موجة الغضب اللي بادية تسيطر عليه, و قدامو تتراقص مرة اخرى, صورة ايمان مع طارق..صونا بورطابلو و بلا ما يشوف المتصل طفاه..

    راقب منظر الاشجار فظلام الليل و هي تتمر كظلال بسرعة القطار و جبد اللاب توب ديالو يلهي بيه راسو, و هو واثق ان اخر حاجة يفكر فيها النعاس..اشتغل لنص ساعة بتركيز متقطع على عملو...

    كانو قررو يبداو من جديد..بجزء من الفلوس اللي تبقات ليهم و قدرو يقنعو الشركة اللي تيتعاملو معاها فطنجة, بانهم يكملو الورشة ديالهم..

    بطلب منو, خلاو الامر سر بيناتهم حتى تبدا الامور تتقاد و يعاودو يوقفو على رجليهم, عوض ما يعطيو للكل امال و يخيبوها فالاخير..و وافقوه صحابو الراي, خاصة و ان معظمهم معتبر المحاولة يائسة, لكن محمد و امين كانو متفائلين..

    ركز حتى عيا, لكن بزز منو كان تيمشي لعندها..تفكر لقائاتهم الاخيرة و تصرفاتها, و حرك راسو بلاتصديق: "ما يمكنش تكون تتهضر من نيتها..تتكذب!..انا متاكد!"......... "بلعاني وافقات عليه..باش تقهرني" ..تفكر ردة فعلها الصباح ملي شكرها على تهنئتها بالعلاقة الجديدة:" elle est jalouse..وافقات عليه ضد فيا..بحال ذيك المرة..قالت ليا تتبغيه كذوب"

    حس بالروح تترجع فيه شوية و هو واصل لهاذ النتيجة, قبل ما يرجع يتطفا و هو تيفكر: " لكن وافقات عليه..كيفاش توافق على واحد ما تتبغيهش!..كيفاش تفكر تكون مع واحد اخر!..جيت حتال عندها و ببرودة, تتقول ليا غتاخد واحد اخر" حرك راسو باسى و هو تيقول: " مغرورة و عنيدة..مستعدة تقضي على كلشي باش ترضي غرورها..باعتني باش ترضي غرورها.."

    حاول يرجع يكمل عملو لدقائق بلا ما يقدر يركز..طفا الجهاز و سد عينيه متكي اللور لمدة طويلة و هو تيفكر, قبل ما يحلهم واخذ قرارو على انه تيقطع فيه, و هو تيتصاغ فبالو: "ايلا كان غرورها اكبر من اللي بيناتنا, ما غاديش نوقف فطريقها ما زال..درتها جوج مرات..دابا هي تختار"



    **************************************************************

    فدار ليلى ..
    -ليلى: تخلعت عليه و الله..ما تهنيت حتى قلتي باللي هضرتي معاه
    -يوسف: فاش عيطتي ليا كنت على بونت, غنعطيه نمرة ذاك الحيوان..دبر ليا عليها واحد السمسار .. ما كانش عليكم اصلا تجلسو مع ذاك الحيوان..وا باز ليه!!..عمرني ما شفت شي حد بذيك الجبهة!!
    -ليلى: ما كانش عندنا حل اخر..ايمان كانت معصبة خلوق و زاد كمل عليها ملي جايها للبيرو يكمل عليها قدام الناس..
    -يوسف: مشاكل!!!..علاش ما يتصالحوش و يهنيو السوق,مادام تيبغيو بعضياتهم هكذا!!!
    -ليلى: ما رعرت..امين اللي تبدل راك شفتيه..بقا تابعها حتى صالحها و ملي صالحها, بدا يلعب عليها
    -يوسف: ايوا ها هو جابها فراسو..الناس تيضربو الحديد ما حدو سخون..ايوا خليه دابا يفكها كيف ما بغا
    -ليلى: لا هاذ الشي ما غيخرجش على خير..خصنا نديرو شي حاجة.. حرام و الله حتى حرام
    -يوسف: صافي خليهم على راحتهم..اجي فخبارك عبد الرحمان و طيبة قررو نهار العرس?
    -ليلى: بصاح امتى?
    -يوسف: الاخر ديال مارس, ما بقاوش باغين يتسناو
    -ليلى: مزيان ..الله يكمل عليهم بالخير....سكتات شوية قبل ما ترجع تقول: يوسف خصنا نديرو شي حاجة
    -يوسف: صافي خليها حتى للحفلة ديال ياسمين ...سكت شوية قبل ما يكمل: و نربطوهم بجوج و نجيب العدول يزوجوهم
    -ليلى: هههههه و الله الا ذاك الشي اللي خصهم
    - سكتو شوية قبل ما تزفر و تقول: غنعيط لايمان نشوفها كيف بقات..





    فبيتها كانت ياسمين مجمعة مع فاتن فلتلفون
    -سامية: اش تتظلو تخبرو انتي وياه ?
    -ياسمين: والو عادي تنهضرو فكلشي و فوالو
    -سامية: مم زعمة ماكاينة لا كلمة هكذا لا كلمة هكذا?
    - تزنجات ياسمين و جاوباتها: لا ما كايناش
    -سامية: احسن!
    -ياسمين: هههههه بصاح نيت..فين وصلتي فالحفلة?
    -سامية بخبث: صافي وجدت la lsite ديال الناس اللي بغيتهم يحضرو و غدا فالعشية غنمشي نشري اللي خاص
    -ياسمين: ميغسي ههههههه
    -سامية: الحفلة ديالك و انا اللي نجري!
    -ياسمين: انتي اللي بغيتي..اجي على من عرضتي?
    -سامية بابتسامة شريرة :غير على المهمين ..ما تخافيش
    -ياسمين: مزيان..هكذا الليل نكونو غير بوحدنا, نشوفو اش غتدير ماما فذاك الشي ديال خالتي..
    -سامية: مشاكل حتى هوما!...
    -ياسمين بحزن: oui ..
    سمعات امها تتعيط ليها شوفي تلاحي ماما تتعيط ليا..
    -سامية: ملي تسالي عيطي ليا
    -ياسمين: الا ساليت ..دايرة مع عثمان
    -سامية: ايييه?!..مزيان..تلاحي

    قطعات و عيطات لعادل
    -عادل: الو
    -سامية :مالك?
    -عادل :واقيلا..
    -سامية: شنو?
    -عادل: ما متاكدش و لكن شاك باللي فيصل بدا تيخرج مع غيثة
    -سامية: باش عرفتيها?
    -عادل: كان تلفونو حدايا فالعشية و عيطات ليه..ملي شاف نمرتها, هزو عاد خرج يجاوبها و هو مولف يصدرها قدامي, و دابا قبل ما تعيطي, كنت دايز من حدا بيتو و كان الباب محلول و سمعتو تيهضر معاها فالتلفون و تيتفقو يتلاقاو غدا
    -سامية بغيظ : ولايني مرض هاذ الناس!!!
    -عادل: تعصبت حتى انا ملي شفتهم, و لكن اش غتديري, بجوجهوم راسهم قاسح و غادي يجيبوها فراسهم بهاذ العناد ديال والو
    -سامية: مرضت و الله حتى مرضت بهبالهم
    -عادل: صافي نساي..خليهم حتى و كان يندمو
    -سامية: ذاك الشي اللي بان ليا..غادي نجرب اخر مرة و الا ما بغاوش يدبرو لراسهم
    -عادل :صافي و عليه!..كي دايرة انتي?
    ..............................................



    ***********************************************************


    هزات عزيزة تلفونها بتردد, دوزات دقائق طويلة تتفكر فالموضوع, مع انها منعات ليلى عليه...جبدات نمرة امين و بالزربة عيطات قبل ما تتراجع, جاتها العلبة الصوتية ,استغربات فالاول ثم فكرات انه ممكن يكون تيهضر فيه..اتصلات بايمان و نفس الشي ..عاودات الاتصال شحال من مرة بلا نتيجة..

    جاها اتصال من ليلى اللي حتى هي تتحاول تتصل بيها بلا نتيجة, و طلبات منها تخليها على راحتها..رسلات ليها مسج " ملي ترتاحي عيطي ليا" , و رجعات رسلات لامين نفس المسج مغير شوية و جلسات تتفكر فاللي غتقول ليهم...

    قرات ايمان مسج عزيزة و سهات فيه لمدة ..سدات عينيها مدة طويلة قبل ما تهز بورطابلها..عيطات لخديجة اللي استغربات اتصالها و هي الفوق..شافت فالحاجة و خرجات للجردة بالزربة
    -خديجة: الو
    -ايمان: شوف يخديجة..انا عيانة و ما فيا اللي يشوف حتى حد..جيبي ليا سلمى دابا ..تعشات
    -خديجة: اه و لكن انتي مالك?
    -ايمان: خديجة بلا ما تسولي..جيبيها ليا دابا و قولي لماما راها عيانة بالخدمة ..و نعسات..انا غنسد الباب من الداخل
    -خديجة: و لكن خصك تشوفيها بعدا
    -ايمان: لا بلاش ..قولي ليها باللي دخلات دوشات و نعسات
    -خديجة: واخا
    -ايمان: انا غندخل ندوش ..جيبي ليا سلمة و حاولي تنعسيها بين ما خرجت

    قطعات معاها و ناضت للحمام ..وقفات تحت الدوش اللي صحصحها شوية, و معاه تتكبر معاها نوبة غضب شديدة من امين و تصرفاتو, " جاي يتحاسب معايا! ...يمشي شوف راسو بعدا اش تيدير!..و لا حلال عليه,حرام عليا?!..منافق!..كذاب!" و بكات بغضب و باستهزاء: " قاليك تيبغيني..تيبغيني و تيخونني!!..و جاي تيحقق معايا..شكون يتصحاب ليه راسو!..الاناني المغرور الاخ!ر..قاليك ما غنلقاش بحالو!" بكات بقهر و هي ما قادراش تنفي الفكرة اللي اساس عذابها..و بقهر بردات الما و وقفات تحتو تترتجف برد و غضب و هي تتفكر فمع من مسافر امين..



    خرجات لقات سلمى مع خديجة..شكراتها بهدوء و سدات وراها الباب ..صلات المغرب و العشا بعدها و ناضت تتلعب مع سلمى و هي تتجاهد افكارها ...فالاخير مشات لصاكها خذات الدوا اللي خذات باش تقدر تنعس شربات منو جوج حبات .. هزات سلمى معاها للفراش و تغطات حداها و شغلات راسها بالغنا ليها , حتى داها النعاس ..

    تاملاتها لمدة و هي تتمنى لو كانت تقدر حتى هي, تنعس ملئ جفونها بحالها..و لزماتها نص ساعة اضافية باش تتحقق امنيتها, و نعسات و دمعة خائنة نازلة على خدها






    فاقت معطلة فالصباح و راسها ثقيل عليها..نزلات تجلس شوية مع امها ملي شافتها مصرة تجبد موضوع امين ناضت لبيتها..بدلات حايجها و بدلات لسلمى و خرجات تتمشى عند البحر





    ***********************************************************

    توترات عزيزة و بورطابل امين مازال مطفي كل ما اتصلات بيه و بدات تتشك فانه ممكن يكون طرات ليه شي حاجة..اتصلات بمحمد اللي كان معصب حتى هو, و المفروض ان امين يتصل بيه من ساعات
    -محمد :..المشكلة الاجتماع ديال الchantier حتال غدا...المهم عيطت لchef de chantier قلت ليه يمشي يشوف فالاوطيل و يجاوبني.....ما فهمتش اش تيقول ليه راسو ذاك الاحمق!..اش تيدير!
    -عزيزة: عنداك تكون طرات ليه شي حاجة..البارح تعصب بزاف
    -محمد: علاش اش وقع?
    -عزيزة: على طارق!
    -محمد: مالو?
    -عزيزة: ما فراسكش!!..ما قاليك والو?!!
    -محمد :لا ما فراسي والو! اش كاين?
    -عزيزة: طارق خطب ثاني ايمان
    -محمد: شناهي? ..c'est pas vrai!!!! ولد الحرام!!
    -عزيزة: و شافهم امين بجوج مع ليلى فالقهوة حدا الخدمة..ليلى اللي قالتها ليا, اما ايمان ما زالا ما هضرت معاها..
    -محمد بالزربة: اش دار ثاني?
    -عزيزة: لا الحمد لله..هاذ المرة ما دار والو, و لكن ليلى قالت ليا كان باين غيتفرقع
    -محمد: عليها كان ماشي هنا البارح
    -عزيزة : محمد غنسولك واحد السؤال و بغيتك تجاوبني بصراحة, الله يعطيك ما تمنيتي فحياتك..ياك هو اللي خلاها و مشا مع وحدة اخرى? لاش معصب?!
    -محمد: وحدة اخرى?!!! منين جبتي هاذ الهضرة?!!!
    -عزيزة: هو قالها لايمان!
    -محمد: كيفاش?!...سكت شوية: ااااه!!! كيتسطى عليها!!!..
    -عزيزة بشك: كيفاش تيتسطى عليها?!!!...هو قدام مريم جاه تلفون منها تتعرض عليه للغذا!!
    -محمد: شوفي و الله ما كاينة شي حاجة..ذاك الشي كلو غير تمثيل..بغا يمرضها فحياتها باش تجرب الطلاق كيف حس بيه هو, و تولي هي تتبعو,باش تحرم تطلب الطلاق مرة اخرى
    -عزيزة و هي طايرة بالفرحة: حلف بالله
    -محمد: و حق ربي المعبود..اصلا امين يا اما معايا ..يا اما مع الدراري فالدار..و الوقت الباقي غادي لعند ايمان يعنكشها ..كيفاش غيخرج مع وحدة اخرى الا كان تيدوز الوقت تيخطط عليها
    -عزيزة و هي تتبكي من الفرحة: ناري ما تتصورش شحال ضرني فخاطري ..حرام عليه و الله..حرام عليه
    -محمد: قلتها ليه..قلت ليه هاذ الشي ما بقا ليه حتى معنى و لكن ما تيمسعش..واخا بيني و بينك كنت باغيها شوية فايمان..حتى هي راسها قاسح!
    -عزيزة: ههههههه تلاقاو ا خويا و الله..
    -محمد :دابا هي يتصحاب ليها تيعرف وحدة اخرى? ههههه حتى هو مسخوط, مشا بعيد
    -عزيزة: اه و يمكن ليك تتخيل كيف ولات..
    -محمد: اه مع دنيا ولفات ليا ..نتخيل و نص!
    -عزيزة: بالحق هاهو جاتو دقتو حتى هو
    -محمد: اجي بعدا, اش قالت ايمان لهاذاك الحيوان حاشاك?
    -عزيزة: عزك الله..معلوم صدراتو!
    -محمد: ايوا لاباس..كن قالت ليه اه كن كملات الباهية..امين فراسو?
    -عزيزة: ما عرفت..ذاك الشي علاش كنت تنعيط ليه
    -محمد: انا غنعاود نجرب نعيط ليه و نتصل بيك
    -ايمان :و انا نعيط لايمان نهضر معاها..ايلا شديتيه عيط ليا
    -محمد: اوكي






    عيطات عزيزة لايمان بلا جواب منها و اضطرات فالاخير تتصل بالدار..جاوباتها مها اللي قالت ليها باللي خرجات تتمشى مع سلمى..فكرات ان المكان الوحيد اللي غتمشي لي هو البحر و خذات الدراري لعند اها باش تلحقها..مشات و رجعات بشوية على طول الكورنيش حتى لقاتها..قربات ليه و عيطات ليها
    -عزيزة: ايمااان!
    تلفتات ايمان بحدة و استغراب و شافت طوموبيلة عزيزة ..و بالزربة مشات لعندها و هي متوترة, لا تسمع شي خبر ثاني
    -ايمان بترقب قبل ما تطلع: ياك لاباس?
    -عزيزة بابتسامة عريضة: الله ينجينا من الباس!..طلعي
    طلعات ايمان مجاملة ليها, اما هي ما كان فيها اللي يهضر مع حد ..سولاتها على حالها و احوال الصغار و سكتات بعدها تتشوف لبرا
    -عزيزة: ما عيطتيش ليا
    -ايمان: ما فيا اللي يهضر ا عزيزة
    وقفات عزيزة الطوموبيلة و بقاو جالسات فصمت لمدة قبل ما تقول عزيزة فدقة وحدة
    -عزيزة :ما كيعرف حتى وحدة..كذب عليك ..رقبات ايمان تلفتات ليها تشوف فيها بدهشة و استغراب و كملات:...كلشي تمثيل باش يعاقبك
    -ايمان بغباء: يعاقبني?
    -عزيزة: اه..حيث طلبتي الطلاق..بغاك تحسي بيه كيف حس بيه هو
    -ايمان :اش تتقولي ?ما فهمت والو!!!
    -عزيزة: شنو اللي ما فهمتيهش?!..كلشي واضح!!..امين تيبغيك و لكن مقلق منك, حيث قدرتي تفرقي عليه..انتي ذيك الساعة ما سوقتي الا لكرامتك, و ما حسيتيش بالطلاق كيف حس بيه هو..و دابا تيردها ليك باش تعرفي معناه
    ايمان كانت تتسمع ليها و بصعوبة تتفهم اللي تتقول
    -ايمان: بلاتي بلاتي..بغيتي تقولي ما تيعرف حتى وحدة? كان كيكذب عليا?!
    -عزيزة: اه!
    -ايمان: و لكن قال ليا غيسافر معاها?!!!!!!!!
    -عزيزة: كذب عليك!!..سافر بوحدو على خدمة و كان معاه محمد فالمحطة فاش مشا
    شافت فيها ايمان و هي عاد تتستوعب هضرتها:كان تيتفلا عليا?!!!!!!
    -عزيزة: اااااااااااه
    بقات تتشوف فيها ايمان و هي ما مثيقاش و تتحاول تفهم السبب و تفسر تصرفو...
    -ايمان بحيرة: و شنو بغاني ندير?..نعتذر ليه?..راه هو اللي غلط ماشي انا!
    -عزيزة: ايمان هاذا رايك انتي!..هو عندو راي اخر!..و هو دار الخطوة الاولى و اعتذر ليك بلاصة المرة 10 على اللي دار..حتى انتي ديري خطوة لجهتو
    -ايمان :عزيزة فهميني! علاش غندير شي حاجة و انا ما غالطاش?!
    -عزيزة: بالنسبة ليه غلطتي..شوفي امين تصدم منك ملي طلبتي الطلاق..حسستسه باللي على والو بعتيه
    -ايمان بغضب: ماشي على والو ا عزيزة ماشي على
    -قاطعاتها عزيزة: ايمان سمعيني..شوفي ..دابا عندك حل من جوج, يا تختاري كرامتك و تخسريه..يا تختاريه و تربحي كلشي, حيث كرامتك معاه ..بركة من الكبرياء ديال والو..انتي باغياه و هو باغيك ...هو دار خطوة ديري الثانية و هنيو راسكم و هنيونا!

    حنات ايمان راسها و قلبها تيضرب بقوة..تفكرات الهضرة اللي قالت ليه البارح, و كذبها عليه فموضوع خطير لثاني مرة فحياتها..توترات و ضاق نفسها ,و هي تتخيل شنو ممكن يكون فكر فيه و تيفكر فيه دابا..شافت بخوف فعزيزة اللي مراقبها بصمت

    -عزيزة و هي مفسرة توترها غلط: ايمان ما غتخسري والو و الله...بالعكس رابحة بزاف..واش حنا غنقريوك..انتي الدماغ ديالنا زعمة!
    -ايمان بصوت مرتجف: عزيزة...
    سكتات و هي ما عارفاش كيفاش غتتصرف
    -ايمان: عزيزة...قفرتها!
    -عزيزة :علاش مالك?..شافت فيها بشك: اش درتي ثاني?!
    -ايمان: البارح جا عندي من بعد ..وقلت ليه قبلت بطارق
    - شافت فيها عزيزة بنظرات فارغة: اش قلتي ليه?
    -ايمان و هي تتبكي: ما كنتش عارفة تيكذب عليا..و تعصبت..هو تيقول ليا فعلاقة جديدة و جاي يتحكم فيا و تيغوث ..عصبني!
    -عزيزة: اييييييمان!..ايمان..ايمان...ايمان راكي ديال العصا!...ديال الذبيحة!..
    -ايمان: فهميني! فهميني ما كنتش عارفة!..كن كنتي بلاصة غتديري بحالي..
    -عزيزة بغضب:..درتيها مرة و ما تعلمتيش.... ايمان اش واقع ليك?
    مسحات ايمان دموعها بصمت و دارت تتشوف قدامها فالبحر...و تنهدات عزيزة بياس منها و قالت -عزيزة :عيطي ليه!.........دارت ايمان تشوف فيها بحدة و بالزربة قالت ليها: ايمان ما تفكريش باللي عندك حل ثاني من غيرها..هاذ المرة نوبتك تنزلي شوية من العرش ديالك..
    -ايمان بعناد: ما درت ليه والو..هو اللي بغا هاذ الشي! ما غنعيطش ليه!
    هزات عزيزة بورطابلها بغيظ و اتصلات بامين..
    -ايمان: اش تتديري..تتعيطي ليه?
    -عزيزة: اه صحة غتهضري معاه
    -ايمان: ما غاديش نهضر معاه !.......و نزلات من الطوموبيل بعصبية, تحت نظرات عزيزة المستاءة

    زاد استيائها اكثر ملي طاحت فالعلبة الصوتية ثاني و تعصبات ..تفكرات محمد و عيطات ليه
    -عزيزة: الو محمد هضرتي معاه
    -محمد: ما زال..جاتو رنة الاتصال المزدوج و قاليها يمكن هو ..شوفي نهعاود نعيط ليك
    -عزيزة بالزربة: محمد تسنى تسنى تسنى..خصك تعرف واحد الحاجة..ايمان حتى هي كذبات عليه, قالت ليه قبلات طارق
    -محمد: شنو?!!!! وا مرااااض هاذو!!!..
    -عزيزة: لمن تتقولها!!..شوف قولها ليه.. واخا?
    -محمد :كوني هانية..خصني غنشدو!
    -عزيزة: ما تنساش تعيط ليا! واخا غير باش تقول ليا ما عندو والو..هاذ الغبرة فشكل!
    -محمد: واخا!واخا !


    قطعات الاتصال و هي تتشوف فايمان اللي واقف قدام البحر..تلفتات لسلمى اللي ناعسة بهدوء اللور و نزلات لعندها
    -عزيزة :ما تيجاوبش..من الصباح تلفونو مطفي
    -ايمان و هي دايرة تشوف فيها بحدة: ماشي معاه كنتي تتهضري? عيط فاش وصل? ياك ما طرات ليه شي حاجة?
    -عزيزة: و مالك ما سولتي على هاذ الشي قبل?
    -ايمان: ما قلتيش ليا ما تيجاوبكومش
    -عزيزة :و ها انتي فراسك
    -ايمان :مع من كنتي تتهضري?
    -ايمان مع محمد..قال ليا غيعيط لشي حد تما و يعاود يعيط ليا


    سكتات ايمان و دارت للبحر و الغضب اللي فيها تبخر و تحول لقلق و خوف على امين ممزوج بشعور بالذنب زادها الم


    تسناو اتصال محمد لمدة و عاودات عزيزة عيطات ليه..ما كانو عندو حتى خبر ..
    العشية كانت ايمان واصلة لحدها رغم محاولات ليلى اللي جات لعندها تهدئها..كان اتصالهم بامين مقطوع و معاه تلفات اعصابها تماما ..فالعصر ما بقاتش قادرة تتسنى و فثانية خذات قرارها
    -ايمان: غنمشي لطنجة!




     
  20. la3ziza

    la3ziza Visiteur

    J'aime reçus:
    62
    Points:
    0



    الفصل 62










    وصلات ايمان لمطار طنجة و ديريكت للاوطيل, اللي قال ليها محمد انه موالفين ينزلو فيه...سولات فالاستقبال, و فعلا كان امين حاجز عندهم, لكن خرج من الصباح بكري, خلا ليهم الساروت و ما رجعش لحد الساعة

    وقفات فمكانها متوترة و هي ما عارفة منين غتبدا البحث...فكرات تجلس تتسناه شوية, جلسات دقائق و ناضت و افكارها المتخوفة عليه, دايرة فيها القلق..قررات تخرج تقلب عليه..
    خلات ليه رسالة فالاستقبال فحالة جا و هي خارجة, و توجهات للباب بقلب متخوف..
    ماشي اول مرة تجي لطنجة و لكن تتبقى بالنسبة ليها مدينة ما تتعرفهاش مزيان..خرجات للزنقة و الحال ظلم ...وقفات لثواني قدام باب الاوطيل, ما عارفاش من اينا جهة تمشي ..استدارت لليمين و بدات تتنزل من الشارع, و هي تتفكر فالحل الاكثر منطقية ليها ذيك الساعة, تمشي للشرطة ثم تبدا تقلب فالمستشفيات ..تقبض قلبها و صور جرحى المستعجلات تتصور فبالها, و دعات الله بحرارة ما يكون طرا ليه والو

    حبسات دموعها ينزلو و يجبدو ليها الانظار ..خرجات للشارع القريب و وقفات مترددة و هي تتقلب على من تسول على اقرب مركز للشرطة..فكرات تسال شي بائع فمحل احسن , و امان ليها و لمحات من الجهة الاخرى ديال الشارع تيليبوتيك

    وقفات تعبر الطريق باش تمشي ليه..كان الزحام فالشارع , و وقفات بزاف و هي معصبة و نظراتها غادية جاية بين الشارع و التيليبوتيك .. ملي اخيرا بدا الشارع يخوى و استعدات تقطع, حانت منها التفاتة للجهة المقابلة للشارع و شافتو!

    وقفات متجمدة فمكانها و قلبها تيضرب بجنون...حسات بالم فبطنها من التاثير المزدوج لصدمة لقائو و الارتياح بسلامتو, و بلا ما تحس بيهم, نزلو دموعها و هي تتشوف فيه..

    تحرك امين جهتها و هو ما زال ما مثيق انها هنا قدامو!!! ..تسنى بعصبية الشارع يخوا و بتهور قطع لعندها..ملي قرب لعندها, لدهشتو شافها تترمق فيه بنظرات غاضبة و عطاتو بالظهر ماشية
    -امين: ايمان!

    ما وقفاتش و كملات طريقها و الغضب واضح فطريقة مشيها..لحقها و شدها من ذراعها و دورها لعندو بغضب
    -امين :وقفي! تنهضر معاك!
    -ايمان بغضب: طلق مني!
    -امين: اش تتديري هنا?
    -ايمان بنظرات نارية: جاية نشوف علاشle gros bébé طافي تلفونو و ما مسوق لحد!!!..اش قال ليك راسك?!!!..من الصباح و حنا تنعيطو ليك و ما تتجاوبش..فين..
    -قاطعها امين: هضري بشوية !

    تبعات نظراتو و شفت فالناس اللي دايرين بيهم و تيشوفو فيهم بفضول..و انتبهات انها كانت تتغوث! ..تعصبات منو و من راسها و جرات بعنف ايدها منو, و سبقاتو ..صونا تلفونها شافت فالبورطابل بخوف و هي عارفة انها كحلات السوايع مع امها..و زادت فخاطرها برعب:" اما با خلاص , ..غينكرني!"
    -امين: ما غتجاوبيش?

    شافت فيه بحنق و قالت ليه بغضب و هي مادة ليها البورطابل : هاك جاوبها انت!..تقطع الاتصال ذيك الساعة و بالزربة اتصلات بعزيزة
    -عزيزة: الو ايمان شفتيه?
    - شافت فيه ايمان بغيظ و جاوباتها: اه et il se porte comme un charme !
    -عزيزة: عارفة, راه عيط لدارهم هاذي واحد ربع ساعة..و عيطت لهشام ي annuler le vol ديالو
    شافت فيه ايمان بغيظ ...
    -ايمان: شوفي عزيزة, قولي لليلى تهضر مع ماما, راها معاها..ما نقدرش نعيط ليها و لا نجاوبها..غتقتلني..قولي ليها باللي ..
    -قاطعاتها عزيز: ة ما تخافيش..كن جاوبتيها احسن..راه قلنا ليها راكي خارجة تتعشاي مع مريم و ليلى و غتباتي عند مريم
    -ايمان: و تيقاتكم? ..هي عارفة ما يمكنش نخرج بلا ما ندي معايا الدراري
    -عزيزة: لا راه داتهم ليلى لعند مريم...
    -ايمان: ايوا صافي..وصي مريم تصدرها باش ما كان
    -عزيزة: تهناي..قولي ليا انتيcmt çà se passe ?
    - سكتات ايمان لثواني بغضب قبل ما تجاوبها: ca va !..
    -عزيزة: حداك?
    -ايمان: اه..خصني نقطع..ميغسي عزيزة و سمحو ليا..صدعتكم معايا
    -عزيزة: ايمان ...تصالحو!
    - سكتات ايمان لثواني قبل ما تجاوبها: on se rappelle من بعد
    -عزيزة :اوكي


    قطعات و دارت تشوف فامين و تلاقات نظراتهم ..قرب منها بلا ما يحيد عينيها منها و سولها بنظرات مركزة
    -امين: علاش جيتي?
    -ايمان: قلت ليك علاش!
    -امين: و انتي مالك ..شغلك اش تندير و لا اش واقع ليا?!!

    انقبض قلب ايمان و حنات راسها بالزربة ولسانها عاجز يصيغ الجواب..و فالاخير قررات تتهرب من أي مواجهة دابا
    -ايمان: بغيت نمشي نرتاح
    -امين :خطيبك ما عندوش مشكل تسافري لton ex عادي?
    شافت فيه ايمان بحدة و حنق منو و من غبائو....
    -ايمان: لا ما عندوش مشكل, حيث تيثيق فيا

    لاحظات بسرور شرارة الغضب اللي مرات فعينين امين, و دارت تسبقو للاوطيل..تبعها بصمت و هو تيفكر فمعنى وجودها هنا ..و مهما حاول ينفيه, ما لقى الا تفسير واحد و ما بقاش قادر يستحمل..
    قريب من باب الاوطيل جرها من ذراعها و دارت لعندو ..
    -ايمان: شنو ثاني?
    -امين بنظرات مركزة: علاش جيتي لهنا?
    سكتات ايمان و حنات راسها ما قادراش تستحمل نظراتو...
    -امين بهمس: جاوبيني
    -ايمان بارتباك: ما كنتيش تتجاوب فالتلفون..و ..حنا..كنا..تنعيطو ليك من الصباح.. و....
    -امين: تخلعتي عليا?

    كان قلبو تيضرب بقوة و هو تيسولها..و حس بيها متاثرة بحالو تماما
    -ايمان و هي هازة راسها تشوف فيه: فين كنتي?
    -امين و هو تيشوف للجهة الاخرى من الزنقة: سارح فالمدينة..ما عندي ما يدار!

    كانت تتشوف فيه بشوق و بحنان و هو تيهضر, و فملامحو و الهالات المحيطة بعينينه, تتقرا تعب و واضح...فاجئها باستدارتو بعينيه لعندها و تلاقاو نظراتهم بحديث, كشف ما فقلوبهم بصمت ابلغ من أي كلام
    -امين: جيتي حيث خفتي عليا

    حنات ايمان راسها بصمت و جسمها تيرجف من فيض المشاعر اللي فيها..هز امين راسها بايدو بلطف و ارغمها تشوف فيه...
    -امين: رفضتي طارق?
    حركات ايمان راسها بالايجاب بنظرة نارية ليه...
    -امين :علاش?
    -ايمان بصوت مرتجف بعد صمت: انت عارف علاش
    -امين: لا ما عارفش..قولي ليا علاش

    حنات عينيها و سكتات و هي تتعاندو و تتعاند دموعها اللي تيهددو يالنزول

    نزل امين ايدو و بعد منها..حلات عينيها باش تشوفو متخطيها و سابقها لجهة الاوطيل..شافت فيه بحيرة و لا اراديا عيطات ليه
    -ايمان: امين
    - وقف و دار لعندها بملامح غاضبة: شنو بغيتي?! ..سكتات ايمان مندهشة من غضبو الغير مبرر!!
    -امين: كلمة ما قادراش تقوليها!!..شهر و انا تابعك تنطلب فيك! ما خليت ما درت باش نصالحك و انتي وحلتي عند كلمة!!..ملي ما حاساش بيها لاش جاية?!!..ملي ما راضياش بيها, لاش تابعاني حتى لهنا?!!..

    شاف فيها و صمتها تيزيد فغضبو اكثر و كمل بصوت اعلى و هو واصل لحدو
    -امين: il y'en a marre !!..عييت!..عييت ما نحاول نوصل ليك, و انتي عاد ما زايدة فيه! ..هاذ الشي عندك ما بقاش عزة نفس, هاذ الشي و لا غرور!!..
    اللي تيسالي معايا, هي انك مستعدة تخسري كلشي بيناتنا, على قبل هاذ الكبرياء ديالو والو عندك..و انا?!!..انا شنو تصحابيني? ما عنديش نفس!!..شنو تتصحابيني? عبد مملوك خصو يبقى عند رجليك?!!!! ..ايوا لا!!!!..حتى انا عندي نفس و حتى انا تنعرف نضرب كلشي فالزيرو عناد و ضد..بغيتي نخدمو بطريقتك? ما عندي حتى مشكل...ما كاين غير اللي بغيتي..غادي نتبعو طريقتك...و فين ما بغيتي نوصلو , نوصلو ليه!

    شاف فيها بقهر للحظات و هو معصب من سكاتها و سكونها, و فيه هضرة كثيرة بغا يقولها..هضرة بقات النهار كامل تتدور ليه فعقلو, و دابا فاش هي قدامو, ما عارفش كيفاش يخرجها..حرك راسو بالنفي بياس, و دار فاتجاه الاوطيل مخليها وراه, تتشوف فيه بنظرات مستاءة و حانقة

    بقات واقفة فبلاصتها تتشوف فالزنقة بغضب, و هي ما عارفاش كيفاش و علاش سكتات..يمكن حيث كان غاضب و حيث كان تيغوث ..اللي كانت متاكدة منو, انها سكتات حيث حسات بيه مقهور و حيث ما عمرها شافتو تيهضر بذيك الطريقة, او بالاصح تيصرخ عليها بذيك الطريقة

    تمنات لو كان ما جاتش, و لثواني حاربات رغبتها ترجع فساعتها ..قبل ما تلعن الشيطان و تتوجه للاوطيل, تلاقتت فالباب مع امين راجع لعندها
    -امين: اش تتديري? تتشمشي?!!!!

    شافت فيه بحدة و تخطاتو بصمت مغتاظ..وقفات فالاستقبال تحجز غرفة و هي متوترة بوجودو خلفها مباشرة
    -امين: عطيها chambre حدا ديالتي
    -عامل الاستقبال: اللي مقابلة معاها..الاخرين occupées
    -امين: مزيان
    سالا العامل الاجراءات و مد لايمان الساروت..خذاه منو امين
    -امين: غادي نوريها la chambre moi même ..ما عندهاش bagage


    سبقات امين للاصونسوغ, كانو غرفهم فالطابق الرابع..كان الجو مرتبك و مشوب بغرابة بيناتهم و هوما فنفس المكان بوحدهوم ..فنفس الوقت قراب لبعض و فنفس الوقت بعاد ..

    حسات بنظرات امين حارقة عليها و حبسات انفاسها, و الموقف مذكرها فجاة بنهار كانت معاه اول مرة فاصنسوغ

    خرجات من لاصنسوغ دايخة من حبسها لانفاسها و شافت فيه بحذر و هي واقفة تتسناه يتحرك, تلاقات عينيها بعينيه المتراقبة بغضب و حنات راسها بالزربة .... و بغيظ, سبقها فالممر حتال عند باب اللي استنجات انه غرفتها..
    حل الباب و اشر ليها تدخل بصمت..مرات من قدامو بارتباك و دخلات تتستكشف فالغرفة, تلفتات لعندو بعد دقيقة باش تشكرو, باش تلقى الباب تيتسد من وراها..شافت فالباب بغيظ و استياء و تلاحات على الفراش بتعب, تتشوف فالسقف و عقلها تيدور تيفكر فاحداث النهار الطويل

    بقات على وضعها لساعة, ملي سمعات دق على الباب..ناضت تشوف شكون و كانت خدمة الغرف..عرفات ان امين اللي طلب ليها العشا, و تعصبات منو و من راسها اكثر, و هي حاسة بيه مصر, يبينها السيئة بيناتهم

    راقبات باب غرفة امين بغضب و العاملة تتدخل ليها الاكل ..بقات تتشوف فالبلاطو لمدة و هي تتحارب رغبتها تمشي تلوحو ليه فوجهو ..جلسات على حافة السرير و الكلام اللي فبالها ليه, تيتردد فبالها باصرار, حتى فثانية لقات راسها دقات الباب عليه و احساسها بالظلم مخليها تترعد كلها

    تعطل باش يحل الباب و هي زايدة تتغلي..ملي حل الباب وقف تيشوف فيها بعبوس, خالطاتو دهشة
    -امين: اش كاين?
    سكتات ايمان و كل الهضرة اللي فيها مشات و تعصبات من راسها و هي تتمتم تتقلب على كلماتها
    -امين بملل: ا شنو?
    -ايمان بعد جهاد مع راسها: اشنو يتصحاب ليك تتدير? ..مرة تتغوث عليا لاش جيتي و تتهمني بالغرور و الثانية تتوصي ليا على الماكلة!..فين باغي توصل?..بغيتي تقول انا اللي ما تنسواش?..هاذ الشي اللي بغيتي توصل ليه?..شكون تيتصحاب ليك راسك باش تحكم عليا?..راك انت اللي بديتي هاذ الشي كامل من الاول...اه انت! ..و باغي دابا تجي بكل بساطة , تلوح المسؤولية ديال كلشي عليا
    -امين باستهزاء و هو راجع الداخل : اذن معترفة بعدا بشوية ديال المسؤولية ديالك فهاذ الشي..ايوا لاباس!..كنا فين و ولينا فين!
    -تبعاتو ايمان بعصبية شديدة و هي تتهضر : انا ما نكرتهاش..و لكن انت اللي بديتي و تسلطك و انانيتك و قلة ثقتك, هي السبب من الاول...

    عمرو عينيها بدموع العصبية و هي تتحاول تمنعهم باش تقدر تكمل الهضرة اللي حبساتها من ساعات..
    -اايمان: و ملي ندافع على راسي و ما نرضاش بالذل, نتسمى مغرورة..علاش? ..و لا حيث تنبغيك خصني نرضى باغلاطك عليا?!
    -امين باستهزاء: تتبغيني?...لا حب واعر عندك هاذا!..اللي على اقل حاجة تطلبي الطلاق!
    -ايمان: و حب واعر هاذا اللي عندك..اللي à peine طلبت الطلاق, سيفطتي ليا ورقتي..

    تجرحات مرة اخرى و كانها اول مرة توصل لهاذ الاستنتاج , و بانت فكل ملامحها و صوتها و فدمع القهر اللي نازل من عينيها المتاججة بنار الغضب

    حنات راسها بالزربة تخبي المها و عطاتو بالظهر..قرب منها امين و حسات بيه وراها..بعدت منو بالزربة و رجعات شافت فيه بثورة
    -ايمان: و تتهمني انا بالغرور?!..ارتاحيتي دابا ياك..رضيتي غرورك?....شفتيني تنبكي حيث طلقتيني?
    -امين باسف: ايمان انا ما قصدتش..
    -قاطعاتو بغضب: و من الفوق كان خصك ترضي تسلطك و تبقى تابعني حتى نسامحك, باش من بعد ترجع تلعب بيا و تعذبني..انت مريض!
    - شدها امين من كتافها بقوة و غضب: ما تغلطيش !!..انا ما قصدت حتى حاجة من هاذ الشي..
    - دفعاتو بقوة و غضب: اه ما قصدتيش...انت عمرك ما تتقصد!...ا المتسلط!..المغرور!...شافت فيه و عينيها شرار: كيف ما قصدتيش تكذب عليا باللي راك فعلاقة جديدة و باللي مسافر معاها
    - قرب منها خطوة اخرى بلا ما يفارق عينيها بعينيه: tu as été jalouse !..
    -ايمان بتحدي: comme tu as été jaloux de Tarek..sauf que lui existe bel et bien !
    وقف فمكانو و نظراتو قاتلة ليها..ابتسمات بتشفي و هي شايفة انها داست على وترو الحساس
    -ايمان: ذاك الشي اللي جابك لعندي غتطرطق البارح بالليل ..
    -امين: كن شفتي انتي وجهك كيف كان, فاش قلت ليك على العلاقة الجديدة
    اختفت ابتسامتها و تبادلو نظرات غاضبة ...
    -ايمان: اه علاقة مع شبح!
    -امين: تصحابيها واعرة عليا?!!..ما كاين ما اسهل منها!..ايلا بغيت من غدا نديرها!
    -ايمان: مزيان!.. ايوا ديرها!..اصلا منك تنتوقع كلشي دابا.....و يمكن احسن.. باش نعرف بقيمة طارق اللي جالسة نسخسخ فيه!
    - فخطوة كان امين قدامها و شدها من ذراعها بقوة : دابا ولينا انا وياه, بحال بحال ياك?
    -ايمان و اصابعو تتحفر ذراعها: طلق مني! ...ما سمعهاش و غضبو ساد وذنيه..ضرباتو بايدها الاخرى تبعدو و هي تتقول باكية: طلق مني, راك ضريتني!

    بصعوبة بعداتو منها و هو ما زال تيشوف فيها بقهر و غضب, و هي تتمسح مكان شدها من ذراعها..بادلاتو النظر بالم و قهر...
    -ايمان و هي عيات ما تعاند دموعها: هاذ الشي اللي جابني عندك!..ناكل العصا!!!..
    شافت فيه بالم و الوضع اكبر من طاقتها ..و مشات تخرج و هي تتعاتب راسها..
    -ايمان: الغلط مني انا اللي ما قلعتش هاذ القلب من بلاصتو, قبل ما يضرب بيا الطريق , باش فالاخر نتذل
    وصل امين للباب قبل منها ودفعو يتسد و حبس عليها الطريق...
    -امين: شنو قلتي?
    - شافت فيه بحدة و هي راجعة خطوات للور و غوثات عليه و هي تتبكي: شنو بغيتي مني?!!!
    -امين باصرار: شنو قلتي دابا و انتي غادية?
    -ايمان و دموع الغضب تيعميوها: عجبك الحال ياك?!..هاذ الشي اللي كنتي باغي تعرف?!..ايوا اه!!!..جيت حيث تخلعت عليك, و خفت تكون طرات ليك شي حاجة..انت طفيتي تلفونك و ما عرفنا اش واقع ليك, و كاع الافكار ديال الدنيا دارو فراسي ..
    شافت فعينيه بالم و هي تتعترف بصوت اخفض و مرتجف بزز منها..
    -ايمان: ما قدرتش نصبر و انا تنفكر ان شي حاجة وقعات ليك.. و من الفوق انني يمكن نكون خسرتك, و اخر هضرة سمعتيها مني عكس اللي فقلبي ..

    لاحظات تغير ملامح امين الجذري و هو تيسمعها و تراجعات خطوتين اخرى للور و هو متقدم خطوة لعندها
    -ايمان: ما تقربش مني..
    -امين: ايمان je suis désolé..ما قصدتش نشوشك عليا و الله!
    -ايمان مقاطعاه بغضب: لا قصدتي! و كن غير تتقبل اغلاطك! ..انا مغامرة بسمعتي و مغامرة بعلاقتي بوالديا , و مسافرة بوحدي و هي اللي عمرني ما درتها فحياتي, و فالاخر تتلقاني بالاعصاب و المعيور..
    قرب منها خطوة اخرى و عينيه لامعة بالتاثر.. رجعات خطوات للور و هي مادة ايدها تحبسو..
    -ايمان: و فالاخر انا اللي ما تنسواش! و انا اللي مغرورة! و انا اللي دايراك عبد !..منين?!! ..على أي اساس?!! ..فين عمرني خليتك تتشكى من أي حاجة?!! ..حياتي كلها و انا اللي تنعطيك, و فلاخر تتجازيني بشوهة قدام الناس , و ملي قلت يمكن فهم و سامحتك, نضتي تتعاقبني على غلط انت مولاه..منين عبد مملوك منين?!!..اش درتي باش توصل ليا? اشنو?.. بقى فيك الحال حيث جرجرتك?.. ياك انت اللي قلتي ليا غنتسناك, حتى تسامحيني من قلبك ..

    امتلئو عينيها دموع ثاني و هي تتكمل بصوت رجعات ليه الرجفة: و لا غنتسناك و لكن غتخلصيها!!!..هاذا هو الحب عندك?!! ..هاذي هي ما تتخلاش على اللي بيناتنا, على قبل الغرور و العناد? ..شكون فينا اللي مغرور و ما تيرضاش, انا و لا انت?!!..ايلا كان شي حد فينا غالط فهو انت.. بغيتي تعترف بيها اولا!
    -امين: ما نكرتهاش و لكن حتى انتي غلطتي..اخر حاجة كنت نتصورها انك تفكري نتفارقو!
    -ايمان بصوت مرتجف و جرحها تيتجدد: ودغية وافقتيني!..ما فكرتيش فيها كاع! ..كان خصني غنطلب!...
    سكتات وابتسمات باستهزاء و هي حانية راسها تخبي الالم اللي فعينينها و هي تتكمل: كل صباح تنجبد الورقة باش نشوفها, و تفكرني باللي انا حمارة حيث ما زالا تنفكر فيك..
    صرات على سنانها و جرح كرامتها بذكرياتها المؤلمة تينزف: بغيت نحقد عليك..و ياريتها قدرات تنفع!..ما كنتش نكون فهاذ الحالة دابا....
    كانت كلها تترجف غضب و الم و طاحو دموعها على صدرها ..فثانية كانت فحضن امين و هي تتحاول تفلت منوة و قربو المتاخر زادها غضب و الم...
    -امين بصوت مختلف: ايمان ..chérie
    زاد بكاها عند الكلمة و انهارت بالبكا و هي متشبتة بيه و مخبية وجهها و هي فحضنو...
    -امين: ششش..calme toi chérie..calme toi..je suis désolé..je suis vraiment désolée

    خلاها تبكي على خاطرها و هو حاضناها بقوة بين ايديه, و كانه باغي يدخلها فاعماقو و يخبيها فقلبو, اللي سكناتو من نهار عرفها...باس راسها و هو تيهمس كل الوقت
    -امين: je suis désolé..je t'en prie mon amour..calme toi..

    استكانت بشوية بشوية موجة بكاها, و حس بيها بدات تهدا و تدريجيا, بدات تختفي دموعها بشهقات طفلة, بردات خاطرها فالبكا...و بقاو هكذاك لدقائق طويلة اخرى حتى هدات اخيرا...

    اجتاحتو نوبة مشاعر حب و شوق قوية ليها, و هو منتبه بشكل مختلف, لوجودها فحضنو و بعد راسو جانبيا يتاملها .. حسات بحركتو لانها تململات فجاة, و حاولات تبعد..

    حسات بالخجل من بلاهتها و ضعفها و هي مرتاحة لوجودها بين ايديه, رغم كل ما قال ليها..تعصبات من راسها و دفعاتو تتحاول تتحرر من ايدو, لكن تبثها بسهولة, خاصة و هي مجهدة من نقاشهم ..استسلمات ليه و بقات فمكانها منزلة ايديها و حانية راسها..
    احرجها صمتو و بزز منها زادت دقات قلبها, خصوصا ملي بلطف هز راسها, مجبرها تشوف فيه..خافت من اللي غادي يقرا فعينيها و عبسات لا اراديا..
    - شاف فيها امين بتركيز و بصدق قال: je suis vraiment désolé, pardonne moi
    -ايمان و هي حانية عينيها: جرحتيني بزاف
    حط جبهتو على جبهتها و سدات عينيها و هي تتسمعو تيقول بصوت خافت: ندمان و الله..على كلشي...jai été un monstre avec toi et avec moi même ....سامحيني
    -ايمان: كيفاش قدرتي..ب
    -امين: ششش..je t'en supplie..je veux oublier ce cauchemar

    غلف وجهها بايديه المرتجفة من قوة اللحظة, و جبرها تشوف فيه ..شافو فبعض للحظات و كل مشاعرهم السلبية تتطيح للارض, ممحية بمشاعر الشوق و الحب المتاججة فعينيهم..

    حنات عينيها ما قادراش و رجع حط جبهتو على جبهتها و سد عينيه بدورو, و هو تيهمس بصوت اجش من التاثر : si seulement tu savais combien tu m'as manqué !

    ارتجفات ايمان و نوبة بكاء جديدة تتهدد تنزل ..سدات عينيها بقوة و حاولات تحبس ارتجافها و دموعها نازلين بصمت..حسات بيه هز راسو تيشوف فيها و ما قدراتش تحل عينيها..و حسات باصابعو تيمسحو دموعها و حلات عينيها..
    كان تيتامل خدودها بحنان و حزن لمس اعماقها..تلاقاو عينيهم بشرارة شوق جامحة و لا شعوريا حضنها مسلوبة الارادة و وجهو تيقرب من وجهها..بصعوبة قدرات توقفو, حاطة ايدها على صدرو تحبسو و هي تتهمس: امين

    حبس على بعد سنتيمترات من وجهها و عينيه شاعلة نار و هو تيتامل ملامحها المضطربة تماما بحالو, تمالكات نفسها و بصوت مختنق همسات: خصني نمشي....لبيتي
    -امين: non
    -ايمان:خصني نمشي
    -امين:non reste
    -ايمان: c'est pas correct
    -امين: حتى حاجة من كاع اللي طرا لينا n'est correcte
    -ايمان و هي متشجعة تبعد منو: مكتاب الله!
    - بعد منها امين و زفر بقوة و هو تيمرر ايدو بعصبية فشعرو و تيهمس: استغفر الله
    رجع عندها و حبس طريقها و هي ماشية تخرج...
    -امين: ما غاديش نقدر ننعس الا مشيتي
    -ايمان و هي حانية راسها: هاذي شهر و انت قادر!
    - هز امين راسها و هو تيسولها: tu crois ? ...ضاعت فعينيه و هو ساكت تيتامل فملامحها قبل ما يكمل: هاذي شهرje ne viv ais pas du tout
    -ايمان: moi non plus
    - قرب خطوة اخرى منها و هو تيقول: reste vaec moi alors !
    شافت فيه ايمان و هي ما قادراش تقول ليه لا ...
    -امين: ايلا بغيتي !
    -ايمان: انت عارف باللي ما يمكنش!
    -امين : ما غنقربش ليك..نعسي انتي هنا و انا غنجلس الهيه فوق le fauteuil
    تبعات اشارتو بعينيها مزنجة من هضرتو و الخيارات تيتعاركو فيها
    -ايمان: non خصك ترتاح ..باينة فيك عيان
    -امين و هو شاد ايدها: غنرتاح الا بقيتي هنا
    -ايمان بعد صمت: اوكي و لكن انت تنعس هنا و انا نجلس الهيه
    -امين: tu plaisantes !!
    -ايمان: c'est comme...
    - قاطعها امين: نتعشاو بعدا و من بعد نتقاهمو..و ابتسم
    -ايمان: ما غاديش تنسيني..سكت مبتسم تيشوف فيها و تاملاتو للحظات بصمت: ضعافيتي بزاف!
    -امين: ce n'est rien..
    -ايمان : ..il faut que tu manges
    -امين: ههههههه واخا ا لالة... نتعشاو هنا و لا نخرجو?
    -ايمان بالزربة: نخرجو
    -ابتسم امين بمكر: اوكي..عطيني 10 دقايق ندوش و نصلي العشا و نخرجو
    -ايمان بحرج و هي غادية للباب: خذ راحتك ..حتى انا غنمشي نصلي, بين ما ساليتي
    - عيط ليها : ايمان..

    دارت لعندو و جمدات فمكانها بنظرتو, و دقات قلبها محسساها ان قلبها غيطلع من بلاصتو, و هي تتشوفو تيقرب منها ببطئ و تعبير وجع بطنها من تاثيرو فيها
    حركت لا اراديا يديها تمنعو يقرب اكثر, و فاجئها بشدهم لجانبيها و هو محني يطبع قبلة, برقة شديدة على جبينها, و غمضات عينيها مستسلمة تماما لمشاعرها..
    حسات بانفاسو الدافئة على بشرتها و هو تيقول ليها: j'ai pas envie que tu partes
    سكتات ايمان لثواني تستجمع عقلها , قبل ما ترجع اللور و تشوف فيه: je ne tarderai pas...


    سدات بيتها مبتسمة ليه و هو واقف فباب بييتو تيشوف فيها ..جلسات على الارض و ايدها على قلبها, اللي باقية ما هدات دقاتو بفرح ماليها مشاعر اقوى منها و من احتمالها....

    بقات لدقائق هكذاك قبل ما تتفكر موعدهم ..ناضت توضات و صلات و حطات شوية ديال الماكياج و هي شاكرة ليلى فخاطرها, اللي خشات ليها حقيبة ماكياجها فصاكها..هزات تلفونها و شافت مسجات البنات..كانت غتعيط لليلى فاش تدق الباب..و معاه تسارعو دقات قلبها من جديد!










     

Partager cette page