9issat Nissa2 mokafihat ......

Discussion dans 'Discussion générale' créé par h@kim, 21 Juin 2006.

  1. h@kim

    h@kim Guest

    الفرَّاشات« نساء معيلات لا يعرفهن قانون الشغل
    زهرة لعميرات

    فاطمة أرملة في آخر عقدها الثالث أم لطفلين، ورثت المهنة عن زوجها المتوفى إثر حادثة سير، تعمل »فرَّاشة« لأزيد من سبع سنوات لتعيل طفليها وأم زوجها المريضة... تقول: هذا العمل يغني عن الناس والسؤال رغم أن مردوده زهيد للغاية ودخله غير ثابت »كل نهار ورزقو« »وكاين النهار اللي ما كنصورو والو وكاين النهار اللي كيجيب الله

    تبدو فاطمة متفائلة نوعا ما ونحن في بداية الحديث، لكن كلما تعمقنا في ظروف »المرأة الفرَّاشة« وهل للأمر صلة بقانون الشغل أو التغطية الاجتماعية تتعطل لغة الكلام عندها .. تصبح كل الإجابات عن الأسئلة بالنفي أو تنهيدات حسرة نابعة من أعماق قلب موجع، ففاطمة لا تعرف شيئا عن حاضر غائب اسمه قانون الشغل أو القانون أصلاً إلا من خلال حضور الجابي كل يوم لاستخلاص درهمين أو صنك دمغة عن الرقعة بحجم متر مربع التي تفترشها، وعليها أداء هذا الرسم سواء كسبت شيئا أم لا..

    أما فيما عدا ذلك فقانون المكان هو السيبة والغلبة للأقوى.. تقول فاطمة إنه أحيانا حين يعيث أحد »الشمكارة« فسادا في المكان وتتحول »الجوطية« عن آخرها إلى حلبة صراع.. يكون عليها أن تحتمي بالوجود الذكوري متمثلا في جارها الذي يبيع الحصائر البلاستيكية بجانبها، فهذا يحميها من النشالين وبعض الوافدين الذي يحاولون أحيانا انتزاع أو اقتسام المكان معها... هذه الحماية أيضا التي ورثتها فاطمة عن زوجها المتوفى الذي كان صديقا حميما للجار... أما بالنسبة للرقعة الأرضية التي تفترشها لعرض منتوجها المتواضع وهو عبارة عن »أكياس الحمَّام« وبعض أدوات التنظيف البسيطة، فتقول فاطمة أنها تؤدي عنها عشر دراهم يوميا لصاحب البيت الذي تجلس أمامه، وإلا فسيطردها ويؤجرها »لفرَّاشة« أخرى قد تدفع أكثر إذا كان منتوجا يلقى رواجا أو كانت تتوفر على زبائن قارين... لكن معاناة فاطمة مع الصراع على لقمة العيش مقدور عليه، والذي لا تحتمله هو تحرش بعض الرجال بها خصوصا وأنها لازالت شابة وبها مسحة من جمال لازالت تقاوم لتجعلها محط أنظار ذئاب آخر الليل المسعورة.

    كما أن بعض الزبناء أنفسهم يخلطون بين عملية البيع والشراء والمساومة على بيعهم أشياء أخرى،، لا تعرضها فاطمة للبيع لكنهم يساومون عليها... باختصار تقول فاطمة أننا نأكل »عضة خبز« ننتزعها من قلب المعاناة اليومية،، نأكلها مغموسة بالقهر والدموع والخوف الدائم من المجهول الذي يستوي فيه المرض وبطش الآخر وانعدام فرصة الرزق أيام حملات البوليس التي قد تستمر أحيانا لمدد متفاوتة حسب مزاج المسؤولين... تجربة فاطمة إذا كانت عصية على التحمل فهي تختزل تجارب الكثير من النساء »الفرَّاشات« في جوطية يعقوب المنصور أو ما يعرف بجوطية المحاريك، إلا أنها لا تحجب الرؤية عن تجربة مريرة لامرأة أخرى واسمها فاطمة أيضا.. هذا الإسم الذي قد يتكرر حتى داخل البيت الواحد عندنا، فلماذا لا نجد أكثر من فاطمة في معاناة »فراشات« جوطية »المحاريك« فتقول هذه السيدة التي لم يسبق لها الزواج، ليس لها أطفال ولم يكن لها معيل، ولا تعرف لنفسها أهلا... قضت أيام طفولتها وشبابها خادمة في البيوت، تتنقل من هذا البيت إلى آخر حتى أضاعت رأسمالها وهو قوتها وعافيتها وامتد بها العمر فلم تعد صالحة ولا قادرة على الخدمة، وأصبحت كحصان الرباع حين يعجز... يصبح عالة على صاحبه.. فيكون الخلاص منه هو الحل...


    هكذا صورت فاطمة حالها... فأي بيت أو أي عائلة ستأوي امرأة بلا مؤهل عضلي.. تعجن وتطبخ وتغسل... وبعد أن ضاقت بها السبل اهتدت إلى البيع فرَّاشة حتى لا تمد يدها للغير، وبشيء من مال كانت قد احتفظت به من أيام الخدمة اقتنت بعض الأشياء البسيطة.. مناديل الرأس.. جوارب نايلون وغيرها.. ومن مردودها الزهيد اكترت أسفل درج أحد البيوت بقيمة 150 درهما شهريا، مكانا كالجُحر لا يمكن أن تستقيم فيه واقفة رغم قصر قامتها . تدخله في الليل منحية الظهر حتى لا تصطدم بالسقف، وتقضي باقي اليوم في مكانها بالجوطية تحت مظلة مهترئة هي سقفها الذي يقيها على مدى فصول السنة، صقيع البرد وقيظ الحر... تقول فاطمة إنها أحيانا تكتفي بوجبة واحدة في اليوم وكثيرا ما يمدها أصحاب البيوت التي تفترش أمامها في الجوطية ببعض الأكل. وإلا كانت قد ماتت من الجوع في فترات الحملات التي تشنها السلطة على »الفرَّاشة«.

    »فاطمة« »وفاطمة«.. لا تهم الأسماء، ولكن الصورتين نموذج من واقع نسائي يعيش معنا،، بل نعايشه، قد نقتني منهن بعض الأشياء ونناقشهن في السعر بكل شراسة لنقتطع من رزقهن بعض الريالات.. وكأنه لا تكفي شراسة الزمن التي تحاصرهن بكل جبروت في مغرب تتجاهل قوانينه وجودهن إلا إذا اقتضى الأمر محاربتهن أو تعنيفهن أو السطو على أرزاقهن بمباركة السلطات المحلية مدججة بقانون يردع ولا يحمي.. وبزبانية لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلوبهم

    source:المغرب هده الايام
     
  2. MajidaB

    MajidaB Accro

    J'aime reçus:
    44
    Points:
    48
    Re : 9issat Nissa2 mokafihat ......

    VEUILLEZ INSERER L SOURCE PLZ
     
  3. h@kim

    h@kim Guest

    Re : 9issat Nissa2 mokafihat ......

    hiya lowla al okht! :D
     
  4. max_lorie

    max_lorie Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : 9issat Nissa2 mokafihat ......

    c vrai, g tjrs pensé que les vraies femmes du maroc se sont celles qui se réveillent tot le matin , pr travailler dans les champs , dans les usines pr une salaire de misère , pr nourire leurs familles souvent nombreuses , se sont celles les vraie femmes , et pas celles qui nous cassentles pieds avec leurs associations à la con , et gagne de l'argent en commercialisant la misère des femmes marocaines à l'etranger, avec un seul but est d'apparaitre dans citadine comme une femme militante ..mon oeil oui....

    à bas les femmes riches o maroc :D

    ss rancune .
     

Partager cette page