ach d8ar likom f8ad l7ma9

Discussion dans 'Discussion générale' créé par ya3 nssara, 12 Mai 2005.

  1. ya3 nssara

    ya3 nssara Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    التنصير في المغرب
    الحكومة لاتعتبر أعمال الخير لجهات كنسية أعمالا مغرضة !
    قال الأخ أحمد القادري عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن حملة التنصير بالمغرب تحولت إلى ظاهرة مقلقة..

    وأوضح في سؤال موجه لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن وسائل الاعلام نشرت إحصائيات متضاربة مفادها أن 45 ألف مغربي اعتنقوا المسيحية، وان هناك خطة محددة في الزمان ترمي الى تنصير نسبة مائوية مهمة من المغاربة في المستقبل.


    وتحدث الأخ المستشار عن تجريم القانون الجنائي المغربي لكل من عمل على زعزعة عقيدة مسلم أو إغرائه لصرفه عن دينه. وطالب بتنوير الرأي العام الوطني، لأن الموضوع يهم جميع المغاربة..

    وقال إن الفريق لم يطرح هذا السؤال من باب المزايدة او الاحراج، لأن الدين من المقدسات التي لاخلاف حولها. وفي رده قال وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق إن نشاط التنصير في المغرب يقوم به أجانب مقيمون إقامة قانونية، وأن لا أحد من الأجانب صرح للإدارة المختصة أنه جاء لممارسة هذا النشاط فالأجاب المقيمون بالمغرب لهم أنشطة معلومة.

    لكن رجال الدين المسيحيين الذين تعرفهم الدولة، وتعترف بهم، هم العاملون، في كنائس مختلفة المشارب، على تأطير إخوانهم من المسيحيين المقيمين أو العابرين ببلدنا.

    وقال إن هؤلاء الرهبان والقساوسة، رجالا ونساء، هم من أهل المبادئ والقيم الروحية الذين عرفوا، عبر عقود طويلة من الزمن، كيف يقدرون سماحة المغاربة في التساكن الروحي والانفتاح الفكري، هذا الانفتاح الذي تعد زيارة البابا بول الثاني للمملكة المغربية إحدى قممه السامية.

    وأضاف وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية: إن المسيحيين والمسلمين، على السواء، قادرون على صيانة علاقاتهم الودية بالحكمة التي يساندها القانون.

    وأوضح أن الجسم الفكري المغربي في غاية الحساسية، لايقبل الدخيل في وحدته المذهبية، فكيف به أن يقبله في ماهو أعظم من ذلك. وقال إن هذا التهويل ينبغي أن يُقرأ على أساس فرط الحساسية، ولكنه أمر إيجابي. وقال الوزير إن فقراء هذا البلد أبعد الناس عن مقايضة عقيدتهم بسبب الفقر، ولايمكن أن ينظر إلى أعمال الخير والمواساة التي تقوم بها، بشكل جد محدود بالمغرب، جهات كنسية على أنها أعمال مغرضة، لأنها أعمال خير راسخة في تقاليد هذه المؤسسات.

    إن المغرب بتقاليده في التمسك بدينه وبيعته لأمير المؤمنين على أسس شرعية منها حماية الدين، يقظ على الدوام وحريص على دينه وعلى وحدة مذهبه، وهو بعد هذا كله جسم ذو مناعة تشهد بها وقائع التاريخ وستظل تشهد بها، سيما والتبشير بمختلف الأديان في العالم في تواصل مفتوح، ولم يعد قاصرا على الاتصال المباشر بل هو مادة عشرات القنوات التلفزية والإعلامية والإنترنت والمراسلات البريدية وغيرها.

    الأخ القادري في استعماله حق التعقيب أفاد أن الفريق يدرك وعلى يقين، أن المغرب مع التعايش ومع المدافعين عنه، ومع حوار الأديان والحضارات، وأشار كذلك إلى أن هذه الخصال راسخة ومن صميم الشخصية المغربية.

     

Partager cette page