al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

Discussion dans 'Maroc' créé par toub9al, 28 Août 2005.

?

nttoma wladobnatlblad wach m3a al 2i7tiraf ola lla o 3lach..???

  1. na3am

    0 vote(s)
    0.0%
  2. lllaa

    0 vote(s)
    0.0%
  3. llla adrii

    0 vote(s)
    0.0%
  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    machro3 9anon al 2i7tiraff lli jatt bih al jami3a al malakiya al maghribiya l korat al 9adam lla9a 3idatt rodod al fi3ll mn taraff al 2andiya lawattaniya o nass dyall sport f lblad minha al 2ijjabi o ssilbi o had wa7d lma9all ta2i3abarr 3lla wijhha nadar:
    فجأة تسارعت وثيرة الأحداث، فالأمر فصل وليس بالهزل من الحديث عن التأهيل كفترة إنتقالية على مدار خمسية كاملة تقرره بداية من الموسم الحالي الإنطلاق ببطولة إحترافية تقضي بنزول أربعة فرق للقسم الثاني والإستجابة لدفتر تحملات بشروط متعددة جعل العديد من الفرق تعلن صراحة عدم جاهزيتها للمرحلة القادمة·


    التأهيل أم الإحتراف؟

    كان مقررا أن تكون السنة المقبلة تأهيل الكرة عندنا في أفق نقلة نوعية تعلن قطيعة مع زمن الهواية بما حبل به من عشوائية وارتجال على كافة المستويات، جعل الكرة الوطنية أو بالأحرى البطولة الوطنية منتوجا رديئا ولا يراوح مكانه مقارنة مع دول الجوار التي قطعت أشواطا عملاقة وأصبحت تجنح صوب الإحتراف بكل ما في الكلمة من معنى·· هذه المرة نزلت الحكومة المغربية بكامل ثقلها ولم تعد تقف موقف المتفرج السلبي للمشهد الكروي ببلادنا وأدلت هي الأخرى بدلولها ليشكل تاريخ 6 يونيو بداية للإعلان الرسمي لدخول الحكومة كطرف يسعى لنهضة الكرة المغربية عن طريق التوقيع على عقد/البرنامج في شخص السيد إدريس جطو الوزير الأول، مما يمثل إيدانا صريحا بإنخراط الدولة في مشروع تأهيل كرة القدم من خلال رصدها لغلاف مالي يصل إلى 280 مليون درهم على إمتداد خمس سنوات كاملة·· واستبشر الجميع خيرا لهذه الشراكة بما تمثلها قيمتها الفعلية عن طريق انضمام جهاز معنوي قوي ـ الدولة ـ للمشروع مما يشكل ضمانة حقيقية للنجاح أو على الأقل ما يشكله حضورها سواء كطرف مراقب لعملية الصرف، وللقنوات التي سيتم ضخ فيها هذه السيولة المالية بما يعود بالنفع على قطاع الكرة المغربية، وكل ذلك عن طريق تسطير مجموعة من الأهداف تأتى بالتدريج ومن خلال تسلسل متناسق يكون من نتائجه جعل مراقبة دورية على رأس كل ستة أشهر للوقوف على سير ووثيرة إقلاع المشروع·

    إن الضرورة التي أملت هذا المشروع وهو ما عاشته الكرة المغربية على إمتداد سنوات من عشوائية وارتجالية على مستوى التسيير كان من نتائجه دوري وطني يصنف أبينا أم لا الأضعف مقارنة مع دوريات عربية أخرى لا ترقى منتخباتها الوطنية لقيمة وموروث منتخبنا الوطني (قطر ـ الإمارات ـ تونس ـ مصر ـ السعودية···) فالأحداث المتسارعة التي عرفها الموسم المنصرم والتي لازالت ذيولها تتواصل إلى يومنا الحالي هي التي عجلت بأن مشروع الإحتراف يرى النور في أقرب ممكن، فالإتحاد الدولي الفيفا، لا يعترف باللون الرمادي فإما أبيض وإما أسود، بمعنى أنه إما أن تكون هناك بطولة هاوية أو أخرى محترفة ولا توجد هناك أنصاف الحلول· ولعل المشاكل التي عرفتها عقود اللاعبين مع أنديتهم والهجرة الجماعية لغالبيتهم للخارج دون أن تستفيد فرقهم من أي عائد هو من دعا إلى إحتواء الموقف قبل أن نعيش إفلاسا حقيقيا على مستوى لاعبي البطولة الوطنية·


    وكانت الفرق على دراية بأن بطولة 2004/2005 ستكون الأخيرة على مستوى الهواية أو على الأقل أن التي ستليها ستعرف تأهيلا يشكل إنعطافة ومنطلقا صوب الإحتراف إلى أنه وخلال الإجتماع الأخير تقرر وعلى نحو مفاجئ أن يكون الموسم المقبل إنطلاقة لبطولة إحترافية مما وضع الفرق أمام الأمر الواقع خصوصا وأن كاهلها سيثقله دفتر تحملات عليها الإستجابة لشروطه بالكامل·


    هل تعلن الأندية العصيان؟

    يعتبر مشروع التأهيل هو باكورة وأحد أفكار أحمد عمور الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولطالما نادى بدخول هذه التجربة وتوديع زمن الهواية منذ سنوات·· وكان عقد/البرنامج الذي أبرمته الجامعة مع الحكومة قد وضع رزنامة عمل للأوراش المرتبطة بالتأهيل عن طريق ترتيب الأولويات بشكل تسلسلي، تفضي طلقاته السابقة للنتائج اللاحقة، وعن طريق وضع مجموعة من الضوابط لبطولة ما قبل إحترافية ولتشكل سنة 2010 الإنطلاقة الفعلية لبطولة إحترافية لتغيير الوضع بدرجة مائوية بلغت 180وبدأ الحديث عن بطولة إحترافية بوضع المشروع تعريفا محددا للبطولة الوطنية المحترفة >فهي التي ستتشكل من الفرق التي تنشط بطولة 2005/2006 وتحترم دفتر التحملات، وستجري البطولة المحترفة في إحترام كامل للقوانين والأنظمة العامة للجامعة دون أن تتعارض مع قوانين الإتحاد الدولي ـ الفيفا<· وتنطلق البطولة في أوائل شهر شتنبر ويسدل عليها الستار نهاية ماي القادم أو بداية يونيو على أقصى تقدير وفقا للبرنامج المحدد من قبل فيفا على اعتبار أن السنة هي سنة كأس العالم 2006 بألمانيا·· وعلى ضوء النتائج النهائية لتحديد مشاركة الفرق القارية وفرق كأس النخبة وأيضا المستفيدون من المنح التحفيزية المستحدثة· ولأن المشروع يختلف جملة وتفصيلا عن الذي كان زمن الهواية، فإن الضرورة اقتضت تحديث الأوعية القانونية والقضائية واستحداث نصوص جديدة تواكب هذه النقلة·· وبناء عليه فـإن فرق البطولة الإحترافية معنية باحترام المواد الواردة في النصوص من 3 إلى 11 والتي تصب كلها في جديد يدعى دفتر تحملات والذي يضم الجوانب التنظيمية داخل الأندية وعقود الأندية مع اللاعبين والمدرب ومدرسة تكوين وتصميم الحسابات المالية وبنيتها وكذلك تعيين مناديب للحسابات وإرسال الحصيلة النهائية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية للنخبة·

    إلى هنا كل شيء على ما يرام غير أن الذي أثار اللبس هو كون البعض فهم التأهيل أو الإحتراف على أنه هو تلك البقرة الحلوب التي ستضع أموالا طائلة في مالية وميزانية أندية· العجز عنوان نهاية كل موسم عندها وهو الطرح الذي نفاه السيد أحمد عمور الذي أكد أن صرف 60 مليار سنتيم يتوجه مباشرة صوب المقاولين والشركات العاملة، واستفادة الأندية تأتي مما سيتوفر لها من مراكز للتكوين ومنشآت سوف تضع تحت إمرتها وتصرفها عبر أربع سنوات تشكل الأولوتين منهما، بداية للإنجاز والبناء، واللاتي تليها تخصان التدبير اللوجيستيكي التقني، وأول هيكلة تكون بداية النجاح هو الإهتمام بالإدارة التقنية وإلحاق الأطر المكونة والمتخرجة من المعاهد العليا ومراكز تكوين الأطر بهذا المشروع والإستفادة من خبراتها·

    غير أن الخبر الذي نزل كالصاعقة على الأندية، هو أن الأندية التي لا يمكنها أن تستجيب لدفتر التحملات ستكون مهددة بالنزول للقسم الثاني، ويتوجب على كل فريق مشارك في البطولة الإحترافية تعيين مدير عام تخضع له كل الجوانب الإدارية بدون أن تكون له علاقة بالمكتب المسير وتوجيه نسخة من هذا العقد القانوني للجامعة، بغية التصديق عليه وفق قانون مدونة الشغل المعمول به على الصعيد الوطني ليصبح الفريق مهيكل في إطار مقاولة تضم موظفين يشغلون وفق إختصاصات العمل المخولة لهم· فهل فرق بطولتنا الوطنية مؤهلة اليوم للإستجابة للبطولة الإحترافية وفق الشروط التي جاءت بها؟

    الجواب بطبيعة الحال لا يتطلب كثير تفكير، فالسواد الأعظم من أنديتنا لا تتوفر فيه إلى حدود الآن الشروط الدنيا، مما جاء به دفتر التحملات، فمع بعض الإستثناءات القليلة التي تخص أندية الجيش الملكي والذي يعيش وفق نسق إحترافي محظ ولم نسمع قط مشاكل داخل هذا الفريق المؤسساتي كتلك التي تعنى بها أندية البطولة الوطنية، إضافة إلى القطبين: الرجاء والوداد ولو أنهما بدورهما لم يسلما من مهزلة ـ العقود ـ، لكن ما يعنينا هو الهيكلة الداخلية والموازنة المالية لهما، إضافة إلى أولمبيك اخريبكة ـ حسينة أكادير بنسبة أقل وألمبيك آسفي ـ شباب المسيرة، فإن باقي الأندية ومن خلال ما عرفته جموعها العامة والتي شكلت إيذانا صريحا للزلزال العنيف الذي تعرفه أركانها، فإنها لازالت لم تستوعب وتهضم مشروع الإحتراف هذا في حين أن النقيض عن ذلك، نجد أندية أخرى بقسم الثاني تتحين الفرصة وتتشبث ببصيص من الأمل قد يدفعها ويلحقها بقسم الأضواء في حالة عدم إستجابة إحدى فرق النخبة للمعايير التي جاء بها الدفتر الشهير·· وحسب رأي الرئيس سعد أقصبي رئيس المغرب الفاسي، فإن فريقه تتوفر فيه كل الشروط التي ترومها هذه البطولة الإحترافية، إضافة إلى فريق الفتح الرباطي، وما يقض مضجع أغلبية الفرق هو أن الفرق التي ستودع القسم الوطني الأول هي 4 فرق في نهاية المطاف·· ونفس العدد سيعرفه الموسم المقبل ليتم الإستقرار في الأخير عند الرقم 12 كحد أقصى لأندية البطولة النخبوية الإحترافية، مما سيؤجج الصراع ويجعله محموما أكثر·· وفي هذا الصدد، فإنه تم وضع مجموعة من الحوافز للبطل ووصيفه والذي يليه وهكذا·· ولن يكون بوسع الفرق التسويف أو المماطلة وهكذا فإن تدقيق حسابات الأندية سيتم وفق الإملاءات التي يأتي بها دفتر التحملات ولن يكون هناك أي متسع للتذرع بانعدام الكفاءة المهنية، طالما أن الموظفين المعنيين بملئه سيكونون من أصحاب الإختصاص، كما ستصبح الفرق معنية ومجبرة على تعيين مدراء تقنيين لكل الفئات العمرية داخل النادي على أن تكون الموارد المالية للفرق فيما سيأتى لها من: (مداخيل المباريات والإشهار واللوحات الإشهارية والمنخرطين والمدرسة وكل أشكال الدعم والهبات إضافة إلى ما تجود به مشاريعه الإقتصادية)·· في حين سيكون كل فريق مجبر على تقديم ميزانيته المتوقعة لتمويل برامجه السنوية بعدما تكون الجامعة قد حددت له حدا أدنى، وكل هذه المصاريف يجب أن تصب لتغطية نفقات الإدارة التقنية والمعسكرات والمنافسات التي يخوضها الفريق·· كل هذه الشروط خلقت حالة من الإرتباك لدى بعض الفرق التي ترى نفسها غير قادرة على ركوب صهوة هذا المشروع وأن مصيرها سيكون الغرق إن هي امتطته·


    تقليص عدد الفرق: هل هوالحل الأمثل؟

    بداية من الموسم الكروي 2007/2008 سيكون الحد الأقصى لعدد الأندية التي ستلعب في بطولة النخبة الإحترافية هو 12 فريقا على غرار البطولة التونسية، والـظاهر أن المعنيون والذين أشرفوا على ملف تأهيل الكرة لولوج الإحتراف استلهموا التجربة التونسية وأرادوا إسقاطها على نظيرتها المغربية على اعتبار النجاح الباهر الذي يحالف اللعبة هناك والذي جعل من الأندية التونسية تلعب الأدوار الطلائعية الأولى لا على الصعيدين: القاري والعربي، لكن تناسوا أن الظروف تختلف بين القطرين وكان حريا النظر إلى تجارب بلدان أخرى سبقتها للإحتراف وتتشابه إلى حد بعيد معطياتها مع المغرب ومن ضمنها فرنسا ولم لا؟

    شرعية الجواب بالإيجاب تستمد جذورها من حيث عدد كثافة السكان ونسبة المساحة لكل قطر فتونس حين عمدت إلى تقليص وتحجيم عدد الأندية التي تنشط قسمها الأول فبناء على ساكنتها ومساحتها، الشيء الذي يجعل من رقم 12 ناديا معدلا منطقيا يغطي الرقعة الجغرافية لهذا البلد بشكل جيد في حين نجد أن السعي للوقوف عند هذا العدد بالمغرب قد أثار جملة من ردود الفعل، فإذا كان نظام الإحتراف الذي نصبو إليه لن يعني بأي شكل من الأشكال بطولة القسم الوطني الثاني، فلماذا إذن بعدما نكون قد أرهقنا فرقا لعبت بالقسم الأول وأجبرت على تعديل أنظمتها: الإدارية والقانونية والمالية بالنزول للقسم الثاني مهيكلة ومقننة على أعلى مستوى دون أن يتم الإستفادة من هذا، نتذكر جيدا تجربة الإحتضان التي عرفها المغرب والتي كان بإمكانها أن تشكل اللبنة الأولى لولوج غمار الإحتراف على إعتبار أنه تم رصد مبالغ مالية ضخمة تم إهدارها بشكل عشوائي من قبل الفرق في تنقلاتها ومنحها للاعبين ونزولها في أضخم الفنادق دون اللجوء لمجال الإستثمار، والجانب المقاولاتي الذي سيعود بالنفع على الفرق في الأمدين القصير والطويل لتنتهي معها وبسرعة >سبعة أيام ديال الباكور<، وتستفيق الفرق على واقعها الحقيقي الذي يلخص في محدودية موازنتها المالية·

    وحين فتحنا قنوات الإتصال مع بعض الأشخاص من ذوي التخصص في مجال الإستثمار والحسابات حين بدأنا في مناقشة ملف التأهيل، فقد أجمع الكل على أن السعي صوب تجميد عدد الأندية في رقم 12 ليس في صالح الكرة الوطنية في مطلق الأحوال، ففرنسا حين بدأت تلج غمار الإحتراف مع بداية الثمانينيات عمدت العصبة هناك إلى الرفع من الرقم المنشط لبطولة القسم الأولى إلى 22 وفي الأخير تركته عند الرقم 20، وكذلك إسبانيا وغيرها من البلدان· أي نعم البون شاسع بيننا وبين هذه البلدان لاعتبارات عديدة يضيق المجال لحصرها، لكن تجربة الرفع من عدد الأندية له إيجابيات متعددة خصوصا وأن هناك دفتر تحملات بمثابة ـ الرقابة ـ التي تعلو رؤوس الفرق وستجعل من غير القادر على الوفاء به الإنسحاب وترك مكانه لمن يتوسم في نفسه الخير والقدرة على البر بشروطه· ولنا في دولة إيطاليا وحتى فرنسا حين عمدتا معا إلى إنزال مجموعة من الفرق ليس للقسم الثاني فحسب، بل حتى للثالث حين تلج حافة الإفلاس وتفقد القدرة على التنافس والتواجد كما حدث مع فيورنتينا مثلا التي باعت مجموع لاعبيها بـ 450 مليون دولار دون أن تقدر على المنافسة (روي كوسطا ـ باتيستوتا ـ طوريتشلي··) وكذلك بارما وجنوة وفي فرنسا هددت موناكو بالنزول إن لم يتدارك موقفه·:

    ..........................................................................
    .......................................................................
    ـ ·
     
  2. rounhi

    rounhi Touriste

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    18
    Re : al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

    ana ma3a l2i7tiraf
    a khouya ihbto 4 lfra9i l 2ieme division rah ghadi tnoud l7arb f lmatchat machi mtayfa z3ma ghadi idiro ll3aba mmt jhdhoum
    o ghadi nwlliw nttfrjou f matchat ssda3
    oghadi twlli lmokafa2at 7ssan mn 9bl
    2 division ghadi twlli wa3ra ghadi idouzo 4 mmt mziana

    wa7d l7aja lli khal3ani hia hadouk lli fljami3a inoudo ydiro ttkhoufich
     
  3. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    Re : al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

    7ttna m3aa al 2i7tiraff 100% o rah t3tllo bzaff bach 3lnoo 3lla had al 9anon
    al mohim lli lliha lliha nbdaoo o lli ma9adarch 2iltazam f lfra9ii 2imii ldarhom .
    mlli 2iwalli kolchi 9anoni ol3ab yakhdd zatto o raz9oo kolaa chharr rah bzmanoo radii 2il3abb o ghadii tkon lmonafassa o lforjjaa,wallah had howa al 7all.
    @rounhi:wa7d l7aja lli khal3ani hia hadouk lli fljami3a inoudo ydiro ttkhoufich :-(
    choff rah chi wa7din f al2andiya lliwa9ffo contre lmachro3 dyal al 2i7tiraff lli2anhom t2ichafrro mais mlli 2ikon kolchii m7ssob 2i9dar 2ihdihom allah o 2imikko 2illa bghaoo had lblad tmchii l9dam walla rah radii 2ighra9 l7za9 kolooo .
     
  4. rounhi

    rounhi Touriste

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    18
    Re : al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

    wa 3llah mayghr9ch l7zza9 a sa7bi
    7it mouchkila la ghr9
    ajiw wach ila wllina mou7tarifin ghadi nwlliw 7tta 7na nchriw ll3aba braziliyyin wamakrhtch ana b3da
     
  5. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Biensure oui
    bla 7tiraf makayna fraja
     
  6. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    Re : al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

    البطولة الإحترافية مهددة بالسكتة القلبية

    رؤساء الأندية إجتمعوا وقرروا:

    1ـ تأجيل العمل بالعقود إلى نهاية دجنبر

    2ـ الرفض المطلق لنظام النزول إلى القسم الثاني

    3 ـ إعادة النظر في الدعم المالي لأندية القسم الثاني

    6 شتنبر موعد هام للتوافق والتراضي ؟

    المجموعة الوطنية ترفض مقترحا بتأجيل موعد إنطلاق البطولة
     
  7. simalger

    simalger Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : al 2i7tiraff f lkoora al maghribiya

    VOUS COMPAREZ VOTRE NIVEAU DE JEU, à CELUI DU CALCIO ou de la LIGA??
    franchement, c'est un post à ne pas publier du tout
     

Partager cette page