(aljazzeera)رمسفيلد يزور الجزائر ويشيد بدور تونس في &#16

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 12 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    يصل اليوم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى الجزائر ثاني محطة في جولة قادته إلى تونس وتحمله لاحقا إلى المغرب، في أول زيارة له إلى دول المغرب العربي تركز على قضايا ما يسمى الإرهاب.

    وقد أشاد رمسفيلد في تونس التي حل بها قادما من صقلية، بدور بلدان المغرب العربي الثلاثة في مقاومة الإرهاب. ووصف بلدانا مثل تونس والجزائر والمغرب بأنها "ليست الدول التي يجد فيها الإرهابيون أرضا خصبة لأن حكوماتها لا تتساهل مع التشدد".

    وقال الوزير الأميركي في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي كمال مرجان –الذي ظهر لأول مرة أمام الصحافة- إن واشنطن تناقش مع تونس اتفاقا لتوسيع التدريبات العسكرية مع جيش الأخيرة.

    واشنطن تقدم سنويا 13 مليون دولار مساعدات عسكرية لتونس (رويترز)
    تونس نموذج الاعتدال
    وامتدح رمسفيلد -الذي التقى الرئيس زين العابدين بن علي- تونس كبلد "تبنى تاريخيا سياسات ضد العنف والإرهاب" قائلا إن "تونس عرفت لدغات الإرهاب" في إشارة إلى الهجوم على المعبد اليهودي بجزيرة جربة عام 2002.

    غير أن وزير الدفاع الأميركي وصف ما أسماه التقدم الاقتصادي والاجتماعي في تونس، بأنه لا يسير على الوتيرة نفسها التي يسير بها ملف حقوق الإنسان.

    وقلل مسؤول عسكري رفيع المستوى بالوفد الأميركي من شأن انتقادات رمسفيلد بقوله إنه "كما الحال مع مصر, تدفع واشنطن تونس نحو إصلاح خلاق, لكن هذا أمر صعب.. فعليهم التعاطي هنا مع عامل التطرف".

    وتقدم الولايات المتحدة سنويا 13 مليون دولار لتونس مساعدات عسكرية, وتحتفظ بعلاقات عسكرية وثيقة معها كما الحال مع المغرب. فيما أخذت العلاقات مع الجزائر تنمو في السنوات الأخيرة.

    وسبقت زيارة الوزير الأميركي جولة لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر لكل من الجزائر والمغرب وتونس, وسط تواتر أخبار عن احتمال إقامة قواعد عسكرية بموريتانيا كجزء من الترتيبات الأمنية بالمغرب العربي وأفريقيا.

    الاهتمام بالمغرب العربي
    وقال د. منير عبد السلام الباحث بالفكر السياسي والعلاقات الدولية بجامعة وستمنستر لندن، إن اهتمام واشنطن ببلدان المغرب العربي يأتي في إطار إستراتيجياتها العسكرية والأمنية بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001.
    "
    تعديل تركيبة الجيش الجزائري ليكون وكيلا أمنيا إقليميا للإدارة الأميركية بمنطقة الصحراء الكبرى التي تحتفظ فيها الجزائر ببعض نفوذ خاصة بعد ضبط الوضع الأمني داخليا
    "


    وقال عبد السلام في حديث مع الجزيرة نت إن تبرير واشنطن اهتمامها بالمغرب العربي بالخطر الذي تمثله القاعدة بالمنطقة مبالغ فيه, فتنظيم أسامة بن لادن أبعد من أن يشكل خطرا على دول حليفة لأميركا أو على مصالحها الإستراتيجية. وإنما التفسير هو أنها "تريد تثبيت أقدامها بمنطقة البحر المتوسط في دائرة نفوذ أوروبي وفرنسي قوي".

    كما يرى الباحث أن ما يقال عن تعويل واشنطن على تجربة الجزائر في مقاومة الإرهاب مبالغ فيه هو الآخر, فهي لا تنقصها الخبرة لا بالشرق الأوسط ولا أميركا اللاتينية والشرق الأوسط, لكنها فعلا تركز على الجزائر لعمقها الأوروبي والفرنسي تحديدا ونظرا لثقلها الاقتصادي كمنتج للنفط والغاز.

    ولم يستبعد عبد السلام أن تعدل تركيبة الجيش الجزائري ليلعب دور الوكيل الأمني الإقليمي للإدارة الأميركية بمنطقة الصحراء الكبرى التي تحتفظ فيها الجزائر ببعض النفوذ, خاصة بعد أن ضبطت الوضع الأمني داخليا.
     

Partager cette page