analyse des paroles du pape

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Gorillaz, 21 Janvier 2007.

  1. Gorillaz

    Gorillaz Visiteur

    J'aime reçus:
    17
    Points:
    0
    C'est un peu long mais zwin ;-)


    لقد عانت العلاقة بين أباطرة الرومان وبين رؤساء الكنيسة النصرانية من تقلبات عديدة

    منذ الأيام التي كان فيها أباطرة الرومان يلقون بالنصارى المؤمنين طعاما للأسود الجائعة.

    ولقد قام الإمبراطور قسطنطين (الكبير)، والذي أصبح إمبراطورا في عام 306م – وذلك بالضبط منذ 1700 عاما مضت- بتشجيع اتخاذ النصرانية دينا في أنحاء إمبراطوريته، والتي كانت آنذاك تضم أرض فلسطين. وبعد انقضاء عدة قرون، انقسمت الكنيسة إلى إلى كنيستين: شرقية (أرثوذكسية) وغربية (كاثوليكية). ولقد اعتاد أسقف الكنيسة الغربية، والذي تحول لقبه إلى "بابا"، أن يطالب الإمبراطور بالتسليم بسيادة البابا عليه.

    ولقد لعب الصراع بين الأباطرة والبابوات دورا رئيسيا في تاريخ أوروبا، وانقسمت الشعوب بسببه، وعرف هذا الصراع أوقات اشتداد وهدوء. فلقد قام بعض الأباطرة بفصل أو نفي بعض البابوات، بينما قام بعض البابوات باستبعاد بعض الأباطرة أو حرمانهم كنسيا من رحمة الرب. ولقد قام واحد من الأباطرة وهو الإمبراطور هنري الرابع – على سبيل المثال لا الحصر- بالسفر مشيا إلى "كانوسا" والوقوف حافيا فوق الجليد لمدة ثلاثة أيام أمام قلعة البابا، حتي تنازل البابا وألغى الأمر الكنسي بحرمانه من رحمة الرب.

    ومع ذلك كانت هناك أوقات تعايش فيها البابوات والأباطرة بسلام بعضهم مع بعض. ونحن نعيش ونشهد مثل هذه الفترة في أيامنا هذه. فهناك توافق تام بين البابا الحالي "بينيدكت السادس عشر" وبين الإمبراطور الحالي "جورج بوش الثاني". فإن الحديث الذي أدلى به البابا في الأسابيع الماضية، والذي أثار عاصفة دولية، يتوافق جيدا مع حملة بوش الصليبية ضد ما أسماه بـ "الفاشية الإسلامية"، في سياق ما يسمى بـ "صراع الحضارات".

    ففي محاضرة ألقاها البابا الخامس والستين بعد المائتين، وصف البابا ما يراه من فرق شاسع بين النصرانية والإسلام: فبينما النصرانية (في نظره - المترجم) مؤسسة على العقل (!!) فإن الإسلام ينكره، وبينما يرى النصارى المنطق المختفي وراء أعمال الرب (هكذا في الأصل بالإنكليزية - المترجم)، فإن المسلمين ينكرون وجود أي منطق في أعمال الله (تعالى الله عن هذا علوا كبيرا وبرئ من ذلك المسلمون – المترجم).

    وأنا بصفتي يهوديا ملحدا (هكذا يقول المؤلف عن نفسه – المترجم)، لا أنتوي أن أكون طرفا في مثل هذا الحوار، ذلك أن الإمكانات التي يحتاجها فهم منطق البابا في مثل هذا الحوار تفوق بكثير إمكاناتي المتواضعة. ولكنني لا يمكنني أن أتجاوز فقرة معينة من هذه المحاضرة، تهمني أنا أيضا كإسرائيلي أعيش بالقرب من خط الانقسام والصدع لهذه الحرب بين الحضارات.

    ولأجل إثبات هذا النقص (المُدَّعَى - المترجم) في الإسلام، فإن البابا- أكد في محاضرته على أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم – المترجم) قد أمر أتباعه بأن ينشروا الإسلام بحد السيف. وطبقا لما صرح به البابا، فإن هذا الموقف الإسلامي موقف غير معقول، وذلك لأن البابا قال إن الإيمان يستقر في النفس والقلب، وليس في الجسم، فكيف يستطيع السيف أن يتعامل مع الناس ويؤثر في معتقداتهم وأرواحهم.

    ولكي يدعم موقفه هذا، قام البابا بالاقتباس – من بين كل الناس – من إمبراطور بيزنطي ينتمي، طبعًا، للكنيسة الشرقية المنافسة (لكنيسته الغربية - المترجم). ففي نهاية القرن الرابع عشر الميلادي، أخبر الإمبراطور مانوئيل الثاني بالايولوغوس عن مناظرة كانت بينه – أو هكذا ادعى (لأن هناك شكا في حدوثها أصلا) - وبين عالم فارسي مسلم غير معروف الاسم. وفي حُمَّى النقاش، ادعى الإمبراطور البيزنطي (طبقا لروايته الخاصة) أنه ألقى في وجه منافسه الفارسي بالكلمات الآتية:
    "أرني فقط ما هو الشيء الجديد الذي جاء به محمد، وحينئذ لن تجد إلا أشياء شريرة ولا إنسانية، مثل أمره المسلمين أن ينشروا العقيدة التي كان يبشر بها بحد السيف ".

    ومن الواضح أن هذه الكلمات تتسبب في بروز أسئلة ثلاث:

    أ‌) لماذا قال الإمبراطور الروماني ذلك؟
    ب‌) وهل حقا قال الإمبراطور ذلك؟
    ت‌) ولماذا قام البابا الحالي بالاستشهاد بهذا الحديث؟

    وعندما قام الإمبراطور الروماني مانوئيل الثاني بكتابة رسالته تلك، كان قائدًا لإمبراطورية تُحْتَضَر. فقد تولى الحكم في عام 1391م، عندما كانت الإمبراطورية قد بقي لها بضع أقاليم فقط من ذلك العدد الكبير من الأقاليم الذي كانت تضمه من قبل تلك الإمبراطورية في عهدها الزاهر. وكان هذا العدد القليل الباقي من الأقاليم أيضا واقعا تحت التهديد العثماني.

    ففي تلك الفترة الزمنية، كان الأتراك العثمانيون قد وصلوا إلى ضفاف نهر الدانوب. فقد احتلوا بلغاريا وشمال اليونان، وتمكنوا مرتين من دحر جيوش النجدة الغربية التي أرسلتها أوروبا لتنقذ الإمبراطورية الشرقية.

    وفي 29 مايو 1453م، بعد موت مانوئيل الثاني بسنوات قليلة، سقطت القسطنطينية عاصمة ملكه (وهي إستانبول الحالية) (كان اسمها أصلا إسلامبول ثم حرفت – المترجم) في أيدي الأتراك العثمانيين، وقد كان هذا السقوط نهاية لتلك الإمبراطورية التي دامت لأكثر من ألف عام.

    وخلال فترة حكمه، قام مانوئيل الثاني بجولات إثر جولات في عواصم أوروبا في محاولة منه لاستجلاب الدعم. ولقد وعد خلال ذلك بأن يعيد توحيد الكنيستين (الشرقية والغربية). ومما لا شك فيه أنه كتب رسائل دينية لكي يستحث الدول النصرانية ضد الأتراك ويقنعهم ببدء حملات صليبية جديدة.

    ولقد كان الهدف عمليا، وكان الدين وقتها في خدمة السياسة.

    وبهذا الإدراك، فإن الاقتطاف/الاستشهاد الذي جاء به البابا الحالي يخدم بالضبط متطلبات الإمبراطور الحالي، جورج بوش الثاني. فهو أيضا، أي جورج بوش الثاني، يريد أن يوحد العالم النصراني ضد "محور الشر" الذي هو في الغالب دول إسلامية. وعلاوة على ذلك، فإن الأتراك الآن يدقون أبواب أوروبا ثانية، ولكن هذه المرة بطريقة سلمية. ومن المعروف جيدًا أن البابا الحالي يساند القوى التي تعارض التحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي.

    والسؤال الآن هو: هل هناك صدق أو حقيقة فيما يسوقه البابا من حجة؟

    إن البابا نفسه قد طرح في النقاش كلمة تحذير. فإنه باعتباره عالم دين معروف وجاد، ليس قادرا على تحريف نصوص مدونة. وعندئذ، فإنه اعترف بأن القرآن (الكريم – المترجم) قد حرَّمَ على وجه الخصوص نشر العقيدة بالقوة. وقد أشار البابا بذلك إلى السورة الثانية في القرآن الآية 256 (ومن الغريب أن البابا قد جانبته العصمة في هذا فأخطأ وذكر رقم الآية على أنه 257) وهي تقول "لا إكراه في الدين". (نصُّ الآية الكريمة: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ – آية 256 من سورة البقرة - المترجم).

    كيف يتأتى بعد ذلك أن يتجاهل المرء نصًّا مثل هذه الآية البيّنة الجليّة؟ إن البابا يجادل فيقول ببساطة إن هذا الأمر كان من وضع الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم – المترجم) عندما كانت الدعوة في بدايتها، وكان مازال ضعيفا ولا شوكة له، ولكنه فيما بعد أمر باستخدام السيف لخدمة العقيدة. ولكن مثل هذا الأمر ليس موجودًا في القرآن (الكريم – المترجم). وفي الحقيقة أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم – المترجم) حث على استخدام السيف في حروبه ضد القبائل المناوئة له – من النصارى واليهود وغيرهم – في جزيرة العرب، عندما كان يبني دولته (والصحيح أنه كان يبني دولة الإسلام - المترجم). ولكن هذا العمل كان عملا سياسيا وليس دينيا؛ أي أن أساسه كان حربا من أجل الأرض، وليس لنشر العقيدة.

    ولقد قال يسوع (عيسى المسيح عليه السلام - المترجم) "من ثمارهم تعرفونهم". فيجب علينا أن نحكم على معاملة الإسلام لأهل العقائد الأخرى باختبار بسيط هو: كيف تصرَّفَ حكّام المسلمين لمدة تزيد على ألف عام، عندما كانت لديهم القوة "لنشر الإسلام بالسيف؟"

    حسنا، إنهم بالطبع لم يفعلوا ذلك.

    فلعدة قرون من الزمان، حكم المسلمون اليونان. فهل تحول اليونانيون إلى الإسلام؟ بل هل حاول أحد أن يدخلهم في الإسلام؟ على العكس من ذلك، فإن النصارى اليونانيين تبوأوا أعلى المناصب في الإدارة العثمانية.

    ولقد عاش الشعب البلغاري، والصرب، والشعب الرومانيُّ، والمجريِّون وشعوب أوروبية أخرى في زمن أو آخر تحت الحكم العثماني متمسكين بعقيدتهم النصرانية. ولم يحاول أحد إجبارهم على اعتناق الإسلام، وبقوا جميعا نصارى خاشعين.

    صحيح أن الشعب الألباني قد اعتنق الإسلام، وكذلك فعل البشناق (شعب البوسنة والهرسك). ولكن لم يجادل أحد في أنهم فعلوا ذلك تحت أي تهديد. فلقد اعتنقوا اٌسلام لكي يصبحوا محبوبين من الدولة العثمانية الحاكمة ويقطفوا ثمار ذلك. (هذا رأي المؤلف اليهودي الملحد – باعترافه - الذي يقيس الأمور بالماديات، والصواب أن ذلك يندرج تحت نوايا القلوب التي لا يعلمها إلا خالقها سبحانه – المترجم).


    وفي عام 1099م احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها من المسلمين واليهود دونما تمييز، وذلك باسم يسوع المسيح الوديع. (ذبح الصليبيون وقتها سبعين ألفا من سكان القدس المدنيين حتى خاضت الخيول في الدماء إلى الرُّكَب– المترجم).
    وفي ذلك الوقت، كان النصارى (في فلسطين - المترجم) مازالوا أغلبية السكان رغم حكم المسلمين الذي دام أكثر من 400 عام. وخلال تلك المدة الطويلة، لم يبذل أي جهد لفرض الإسلام على هؤلاء النصارى. وقد حدث فقط بعد طرد الصليبيين من الشام، أن بدأ سكان المنطقة في تعلم اللغة العربية والتحوُّلِ إلى دين الإسلام – وكان هؤلاء هم أجداد معظم الفلسطينيين الحاليين.

    وليس هناك دليل من أي نوع على أي محاولة لفرض الإسلام قسرا على اليهود. وكما هو معروف جيدا، فإن اليهود في إسبانيا قد تمتعوا - تحت حكم المسلمين - بازدهار لم يتمتعوا بمثله قط في أي مكان آخر، حتى وقتنا الحاضر تقريبا. فقد كان هناك شعراء يكتبون بالعربية مثل يهودا هاليڤي، كما فعل آل ميمون العظام. وفي إسبانيا المسلمة (يقصد الأندلس – المترجم)، كان اليهود وزراء وشعراء وعلماء. وفي "توليدو" المسلمة (يقصد مدينة طليطلة الأندلسية – المترجم)، عمل العلماء النصارى واليهود والمسلمون جنبا إلى جنب في ترجمة كتب الفلسفة والعلوم الإغريقية. ولقد كان ذلك العصر حقا عصرا ذهبيًّا. وكيف كان من الممكن أن يكون هذا واقعًا لو أن الرسول (محمد صلى الله عليه وسلم – المترجم) قد أمر بـ "نشر العقيدة الإسلامية بحد السيف؟"

    وإن الوقائع التي تلت ذلك التاريخ هي أكثر دلالة على ذلك. فعندما تمكن الكاثوليك من إعادة احتلال إسبانيا وانتزاعها من المسلمين، قاموا بإنشاء حكم قائم على الإرهاب والترويع الدينيّين. فقد كان على اليهود والمسلمين أن يواجهوا اختيارات بالغة القسوة: أن يتنصروا، أو يقتلوا أو يغادروا البلاد. وإلى أين فرّ مئات الألوف من اليهود الذين أبوا أن يغيروا دينهم؟ لقد قوبل تقريبا كل من لجأ منهم إلى البلاد الإسلامية بالترحاب والقبول. وقد استقر اليهود السيفارديم "الإسبان"(الشرقيون – المترجم) في أنحاء العالم الإسلامي، من المغرب (مراكش سابقا – المترجم) في الغرب، إلى العراق في الشرق، ومن بلغاريا (والتي كانت مازالت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية) في الشمال إلى السودان في الجنوب.
    ولم يحدث أبدا في أي بلد من تلك البلدان أن اضطهدوا. إنهم لم يعانوا شيئا كالذي عانوه (هم والمسلون في إسبانيا بعد سقوط الأندلس – المترجم) من التعذيب في محاكم التفتيش الإسبانية، من حرق الهراطقة، وتدبير المذابح المنظمة، ومن التهجير الجماعي الفظيع الذي حدث في كل الأقطار النصرانية، حتى زمن المحرقة النازيّة.

    وإذا سألت لماذا؟ (أي لماذا لم يفعل المسلمون بأهل الكتاب من اليهود والنصارى مثل ذلك؟ – المترجم) فإن الإجابة تكمن في أن الإسلام يحظر أي اضطهاد لـ "أهل الكتاب". ففي المجتمعات الإسلامية، كان هناك مكان خاص باليهود والنصارى. إنهم لم يتمتعوا بحقوق متساوية تماما، ولكن تمتعوا بها تقريبا، تحت حكم المسلمين.
    لقد كان عليهم أن يدفعوا ضريبة خاصة، ولكنهم أعفوا مقابل ذلك من الخدمة العسكرية – وهي مزية قوبلت بالترحاب من قبل اليهود. ولقد نقل أن بعض حكام المسلمين كان يكره أي محاولة لتحويل اليهود إلى الإسلام بالإقناع الرقيق – وذلك خوفا من الخسارة بعدم جمع هذه الضرائب من أهل الكتاب (تسمى هذه الضريبة في الفقه الإسلامي بالجزية، وهي تؤخذ فقط من الرجال القادرين من أهل الكتاب على القتال مقابل الدفاع عنهم دون اشتراكهم في الدفاع، وهي أقل بكثير جدا من مبالغ الزكاة المفروضة على المسلمين في أموالهم بنص القرآن الكريم، وبالتالي فهي أقل بكثير مما كانوا سيدفعونه لو أنهم أسلموا !!! – المترجم).

    إن كل يهودي أمين يعرف تاريخ أمته، لا يملك إلا أن يشعر بقدر عميق من الامتنان للإسلام، الذي حمى اليهود لأكثر من خمسين جيلا، في الوقت الذي اجتهد العالم النصراني في اضطهادهم ومحاولة اضطرارهم مرات عديدة بحد السيف إلى نبذ عقائدهم (والتحول إلى النصرانية – المترجم).

    إن القصة التي تدور حول "نشر عقيدة الإسلام بالسيف" هي خرافة شريرة، وهي واحدة من الأساطير التي نشأت في أوروبا خلال الحروب الكبرى التي دارت رحاها على المسلمين – لإعادة احتلال إسبانيا بواسطة النصارى، وأثناء الحروب الصليبية لهزيمة الأتراك الذين كادوا يحتلون "ڤيينا" (عاصمة النمسا الحالية – المترجم). إنني أظن أن البابا الألماني الحالي، هو أيضا يصدق مثل هذه الخرافات. ولكن هذا يعني أن رأس العالم الكاثوليكي، وهو عالم ديني في حقيقته، لم يبذل جهدا في دراسة تاريخ العقائد الأخرى.

    لكن لماذا نطق البابا بهذه الكلمات في العلن أمام الملأ؟ ولماذا فعل ذلك الآن؟

    ليس هناك مهرب من النظر إلى ماقاله في ضوء خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يقودها بوش ومؤيدوه من الإنجيليين،
     
  2. Fadawdaw

    Fadawdaw Guest

    [37h] fayta 9arya had chi fi chi blassa
    fine fine???!!
    [01m] [01m]
     
  3. Gorillaz

    Gorillaz Visiteur

    J'aime reçus:
    17
    Points:
    0
  4. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    nssewelkoum wa7ed l7aja
    3lach bach tayemess chi wa7ed bdinne wela belmsselmin tayenoudo sda3 we le idrabatte bref lhaylala
    we7ena kola jomo3a fe jame3 tatessme3 alahomma ahlik anassara wa al yahoud we tawa7ed fihoum ma tayedwi [17h]
     
  5. Fadawdaw

    Fadawdaw Guest

    nta m3ana ola m3ahom??
    hana tangolha
    allahoma dammirhom,allahoma ahlikhom wa nsori al islama wa lmoslimine [41h]
     
  6. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    ana m3a kalimatt lah
    lakoum dinokom wa liya din
    ;-)
     
  7. Fadawdaw

    Fadawdaw Guest

    ana moslima wal hamdouliALLAH
    wa bima annakka mokhalifone li dini .famahowa dinoka?
    hna gelti kalima to3tabare ridda
    wa lmortado fi al islam(walaw bi not9) yajibo fihi l9atl
     
  8. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Mttafe9 m3ak f hadi a ras lou9ida...Khssna ngoulou "Alla8oumma nsour l'Islam wa lmouslimine" ...oubaraka !! Mansawch anna le christianisme et le judaisme min ddiyyanat ssamaouiya !!!
     
  9. Fadawdaw

    Fadawdaw Guest

    allati 7orifat ;-)
     
  10. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    choufi a khetti 9ebel mattekherji 3eliya chi fettwa, fehmi be3da ach goltt
    haddik lakom dinokom wa liya diine tan3ni biha ana hadi hiya l3ala9a li khass tkoun 3endna m3a le yahoud we nassara
    errassoul 3alayehi salam, bach mcha le yatherib, dar mo3ahadatte salam machi 9al lihoum ima tesselmou wella dbi7a, we men be3ed lfotou7atte le messelmin makanouch taye9ettlou nassara we lyahoud kanou bel3akess kanou taye7miwehoum men nass li tayefekrou b7alek (sem7i li mais j ai pas aimer se que ta dis)
     
  11. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Ana kandwi 3la ddiyyanat lmounzzala ...amma tta7rif hadak mwdou3 akhour [06c]
     
  12. Fadawdaw

    Fadawdaw Guest

    da3wa islamiya khassna ndiroha bach nweslo lmsg dyalna,machi nkhaliwhom ye7sab lihom ke leur religion est la meilleur
    o 3lach kand3iw 3lihom 7it homa li dbaw wal badi adlam.homa dmro byout,o chardo atfal o mazal zaydine fel kharab dyalhom 3la l3alam islami.o a9al ma yomkin fi3loh howa do3aa
    pss:makherert 3lik la fatwa la walo ay wa7ed taynto9 bi kalima tatbiyen bi annah tabara2a mina islam fahowa mortad(9aleb 3la hadi)

    avec respect de l'avis de chak'un de vous et toute fraternité  [06c]
     
  13. Friend

    Friend Bannis

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    0
    Makaynch lli khrrab l2oumma l2islamiyya illa mmaliha..."Asba7na fi zamanin yakoun fihi lmasikou 3la dinih kal masiki 3ala ljamr"... [01m]
     
  14. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    yaweddi machakil
    ki bghitti le pape mayegoulch ana dine dialna dine irhab la kantte sourra li 3ateyenha 3la din dialna hiya haddi
    wach wa7ed tayegoulik rah messlem we le 9alb dialo 3amer ghi blkarahiya we le 3onf we baghi nass yedekhelou le dine dialo we howa chad 3lihoum jenwiya
    li bgha yettebe3 de3wa ewa ye9erra essona we chouf errassoul ki kan tayedir
    te3elmou men tarikh dialkoum a 3ibad lah,
     
  15. sofayto

    sofayto Visiteur

    J'aime reçus:
    57
    Points:
    0
    daba akhti fadwa kifach bghiti twesli lihom l'idée diyal el islam ila kenti kated3i 3lihom??
    au moins fach tgouli allahomma insor el islama wal moslimin raki makatderri ghir a3da2 el islamo nasara o lyhoud rah fihom o fihom o kima gal tariq fil aya el karima (lakom dinokom wa lia dini) il bghah llah minhom o hdah mezian o li ma bghach ytehda rahowa fdolomat diyalou.
    autre chose kima galou min 9bel 3lach 7na dayman kankounou 3nifin f raddat lfi3l diyalna? hakka ghir kan2akdou nadariya diyal hadouk li b7al le pape!!!!! 3ind awwal monasaba ykhorjou yghowtou o y9otlou nsara o y7ergou tomobilat!!ewa mora hadchi ki ghadi ndirou n9en3ou chi 7ed bi anna el islam machi m3a el 3onf o homa kaybanou lihom lmselmin 3nifin????
     
  16. Milanello

    Milanello Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Pardon de m'incruster, mais apparement a fadawdaw, t'as pas compris se ke tarix46 veut dire par "lakom dinokom wa liya dine". il parle du fait que chacun d'entre nous à droit de choisir sa religion,que les autres on choisit la leur et que c'est pas pour autant que nous devrions nd3iw fihom et en aucun cas il n'a affirmé qu'il a changé de religion!!!
    aussi, je crois qu'il faut faire la différence entre Juif et sionniste (parceque notre haine envers les juifs émane de l'affaire d palestine). un sionniste mériterais notre haine (dans un certain degrés bien sur) mais un juif?!! en koi devrait il dérranger?
    si jamais on est obligé de detester(encore faut il le prouver) des personnes, le mieux serais les dirigeants et les loby des industriels, et je ne crois qu'a aucun moment notre religion nous invite à tuer des innocents ou à se faire exploser dans un hotel ...........
     

Partager cette page