Archéologie: Des squelettes humains de l’âge de cuivre à Khémisset

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 5 Mai 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    · Un cimetière vieux de 5.000 ans dans une grotte de Oued Beht

    · Une première au Maroc et en Afrique du Nord


    Grande nouvelle pour les amateurs d’archéologie. Une nécropole préhistorique d’âge du cuivre vieille de 5.000 ans a été découverte le 22 avril dernier dans la grotte d’Ifri n’Amr ouMoussa à l’Oued Beht, dans la Commune d’Aït Siberne, à Khémisset.

    Les recherches, encore en cours, sont menées par une équipe d’archéologues, d’anthropologues et de paléontologues marocains de l’Institut national des sciences de l’archéologie et du patrimoine (Insap).

    Six squelettes humains ont été découverts, dont quatre sépultures d’enfants en bas âge. Les squelettes ont été inhumés selon un rituel funéraire propre à cette communauté préhistorique locale, d’âge du cuivre.
    Les individus sont enterrés en position embryonnaire (fortement fléchis), accompagnés d’un dépôt rituel qui consiste à couvrir la tête ou le thorax par du matériel de broyage.


    «On ne connaît pas encore la signification de cette pratique. Les meules vont être analysées en laboratoire. Des suppositions pourront alors êtres faites», indique le professeur Youssef Bokbot, directeur du projet.




    http://www.leconomiste.com/
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    La découverte est exceptionnelle car c’est la première fois au Maroc et en Afrique du Nord que l’on découvre des squelettes d’individus, qui remontent à l’âge du cuivre (entre 1.800 et 3.000 avant J.C.-)», ajoute l’archéologue.

    En fait, les prospections et les fouilles archéologiques ont démarré en 2005 dans le cadre du programme national «Néolithique et protohistoire des plateaux de Zemmour».

    Rien que dans la zone d’Aït Siberne, plus de 26 sites archéologiques ont été découverts, inventoriés et documentés. La mission de cette année a débuté le 20 avril et se poursuivra jusqu’au 20 mai prochain dans la province de Khémisset.

    Les fouilles ont permis également la mise à jour de structures d’habitats, de sépultures et de mobilier archéologique, appartenant tous à l’âge du cuivre et plus particulièrement à la civilisation campaniforme (entre 5.000 et 3.500 ans avant le présent).


    http://www.leconomiste.com/


    اكتشاف مقبرة في كهف بجماعة آيت سيبرن يعود تاريخها لثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد



    اكتشف فريق من الباحثين المغاربة مقبرة بكهف "إيفري نعمر أوموسى" المحادية لواد بهت، والواقعة بجماعة آيت سيبرن (إقليم الخميسات)، يعود تاريخها لثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد.

    وأوضح السيد يوسف بوكبوط، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اكتشاف هذه المقبرة، التي عثر من خلالها على ستة هياكل عظمية بشرية، والعديد من الأدوات المصنوعة من عظام الحيوانات، وكسرات من الفخار الجرسي الشكل، على إثر تنقيبات أثرية بالمنطقة، يندرج في إطار بحث بدأ إنجازه منذ سنة 2005، تحت عنوان "العصر الحجري الحديث وعصور المعادن في هضاب زمور"، وذلك ضمن البرنامج الوطني للبحوث الأثرية، التي يشرف عليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط.
    وأضاف أن هذا الاكتشاف يعد الأول من نوعه في تاريخ الاكتشافات الأثرية بشمال إفريقيا، لكون أنه تم لأول مرة العثور على هياكل عظمية بشرية لإنسان عاش حضارة الفخار الجرسي الشكل (الكومبانيفورم) في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، موضحا أن حضارة (الكمبانيفورم)، شهدت ازدهارا كبيرا وانتشارا واسعا في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث اكتسحت أوروبا الغربية وجزءا من أوروبا الوسطى وكذا المغرب، وهو ما يؤكده وجود سهم "بالميلا" بالكهف، والذي يشبه الأسهم الموجودة بشبه الجزيرة الإيبيرية.

    وأبرز السيد بوكبوط، رئيس البعثة الأثرية المشرفة على البحث بالمنطقة، أن العثور على قبور لمجموعة بشرية دفنت بعناية فائقة وبشكل فني معين ووفق طقوس كانت سائدة، يؤكد فرضية استغلال كهف "إيفري نعمر أوموسى" كمقبرة فقط، وأن تلك التجمعات البشرية كانت تقطن فوق التل، مشيرا إلى أن ما يزكي هذه الفرضية هو وجود معالم على التل تبرز وجود عدة أنشطة كانت تقام عليه من طرف تجمعات سكانية يمكن تسميتها ب"قرية ما قبل التاريخ".

    وذكر الباحث أن عملية التنقيب بالكهف مكنت من التعرف على بعض الطقوس الجنائزية التي كانت سائدة في تلك الفترة، والتي تشبه إلى حد ما الطقوس المعروفة عند الشعوب البدائية بأستراليا أو أمريكا اللاتينية، مشيرا إلى أن من بين تلك الطقوس هو دفن أداة حمراء مع الميت لكون أنهم كانوا يؤمنون، بوجود حياة ما بعد الموت وأن اللون الأحمر، حسب اعتقادهم، هو بمثابة دم سيحتاجه الميت عندما يحيى الحياة الأخرى. إضافة إلى أنهم كانوا يشعلون النار بجانب القبور معتقدين أن الدخان يطهر الروح وينقيها، كما يتم وضع رحى على صدور الموتى أو على رؤوسهم.

    وأضاف الباحث أنه تم العثور، بالإضافة إلى الأدوات المصنوعة من عظام الحيوانات وكسرات من الفخار الجرسي الشكل، على بقايا عظام حيوانات لم يعد لها وجود بشمال إفريقيا، كالدب الأسمر والبقر الوحشي من فصيلة طور، والبوبال والفهد والنعام وكذا الأسماك والقطط والكلاب الوحشية والضباء والثعالب، كما تم اكتشاف أدوات معدنية صنعت من النحاس والرصاص (الفترة الحجرية-النحاسية) بجانب حجيرات من المعدن وأخرى صنعت من عظام الحيوانات، كالإبر ذات الثقب كانت تستخدم لعدة أغراض، وخاصة في الزينة.

    وأشار الباحث إلى أن الهياكل العظمية والأدوات المعدنية التي تم اكتشافها يمكن عرضها بالمتاحف دون إدخال أي تعديلات عليها، نظرا لكونها كانت تتواجد في ظروف طبيعية جد ملائمة، ساهمت في الحفاظ عليها رغم مرور آلاف السنين (الفترة ما بين 3000 و1800 قبل الميلاد).

    وخلص الباحث إلى أن هذا الموقع الأثري استثنائي بجميع المواصفات لتواجده بمنطقة ذات طبيعة خلابة وهواء نقي، وهو ما يؤهله لأن يكون منطقة جذب سياحية بامتياز، داعيا في هذا الإطار إلى تأهيل المنطقة والمحافظة على مآثرها حتى تكون قطبا سياحيا وعلميا، يقصده الطلبة والباحثين وكل من يهوى التراث الإنساني.



    http://www.map.ma/mapar/general/627...41-633646629-642628644-62764464564a64462762f/
     
  3. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    viva khmisset [:Z]

    Allah yzid l2iktichafat. we ydiro 3liha chi documentaire incha2 Allah
     

Partager cette page