attakabbor / alkibriya2 ...

Discussion dans 'Roukn al mouslim' créé par ID^^, 21 Janvier 2008.

  1. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83





    أولاً :

    التكبر صفة ذميمة يتصف به إبليس وجنوده من أهل الدنيا ممن طمس الله تعالى على قلبه .

    وأول من تكبر على الله وخلقه هو إبليس اللعين لمَّا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فأبى واستكبر وقال " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " .

    قال الله تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين . قال ما منعك أن تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } الأعراف / 11 – 12 .

    فالكبر خلُق من أخلاق إبليس ، فمن أراد الكِبر فليعلم أنه يتخلق بأخلاق الشياطين ، وأنه لم يتخلق بأخلاق الملائكة المكرمين الذين أطاعوا ربهم فوقعوا ساجدين .

    ناهيك عن كون الكبر سبباً لحرمان صاحبه من الجنة ويحرم نفسه من أن ينظر رب العزة إليه كما جاء في الحديثين الآتيين :

    1. عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر : بَطَر الحق وغَمْط الناس " .

    رواه مسلم ( 91 ) .

    وبطر الحق : رده بعد معرفته .

    وغمط الناس : احتقارهم .

    2. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست تصنع ذلك خيلاء " .

    رواه البخاري ( 3465 ) .

    ثانياً :

    والكبر صفة من الصفات التي لا تنبغي إلا لله تعالى ، فمن نازع الله فيها أهلكه الله وقصمه وضيق عليه .

    عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : " العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته " .

    رواه مسلم ( 2620 ) .

    قال النووي :

    هكذا هو في جميع النسخ ، فالضمير في " ازاره " ، " ورداؤه " : يعود إلى الله تعالى للعلم به ، وفيه محذوف تقديره : " قال الله تعالى : ومن ينازعني ذلك أعذبه " .

    ومعنى " ينازعني " : يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك .

    وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه .

    " شرح مسلم " ( 16 / 173 ) .

    وكل من حاول الكبر والارتفاع خفضه الله تعالى في الأسفلين وجعله في الأذلين لأنه خالف الأصل فجازاه الله تعالى بنقيض قصده ، وقد قيل : الجزاء من جنس العمل .

    والذي يتكبر على الناس يكون يوم القيامة مداساً تحت أقدام الناس فيذله الله تعالى جزاء ما كان منه من الكبر .

    عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرِّ في صُوَر الرجال يغشاهم الذل من كل مكان فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى " بولس " تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال".

    رواه الترمذي ( 2492 ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ( 2025 ) .

    ثالثاً :

    وللكبر صور عدة منها :

    1. ألا يقبل الرجل الحق ويجادل بالباطل ، كما ذكرنا في حديث عبد الله بن مسعود " الكبر : بطر الحق وغمط الناس " .

    2. أن تعجبه نفسه من جمال أو حسن ، أو ثراء في الملبس أو المأكل فيتبختر ويتكبر ويفخر على الناس .

    عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة " .

    رواه البخاري ( 3297 ) ومسلم ( 2088 ) .

    ومنه ما كان من ذلك الرجل صاحب الذي قال الله تعالى فيه : { وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } الكهف / 34 .

    وقد يكون ذلك بالتفاخر بالعشيرة والنسب .

    رابعاً :

    ومن طرق علاج الكبر أن ترى نفسك كالناس وأنهم مثلك ولدوا من أم وأب كما ولدت وأن التقوى هي المعيار الحق .

    قال الله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 .

    وليعلم المسلم المتكبر أنه مهما بلغ فهو أضعف من أن يبلغ طول الجبال أو أن يخرق الأرض كما قال الله تعالى : { ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك واغضض من صوتك ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير } لقمان / 18 – 17 .

    قال القرطبي :

    قوله تعالى : { ولا تمش في الأرض مرحا } وهذا نهي عن الخيلاء وأمر بالتواضع ، والمرح : شدة الفرح ، وقيل : التكبر في المشي ، وقيل : تجاوز الإنسان قدره .

    وقال قتادة : هو الخيلاء في المشي ، وقيل : هو البطر والأشر ، وقيل : هو النشاط .

    وهذه الأقوال متقاربة ولكنها منقسمة قسمين :

    أحدهما : مذموم ، والآخر : محمود .

    فالتكبر والبطر والخيلاء وتجاوز الإنسان قدره : مذموم .

    والفرح والنشاط محمود .

    " تفسير القرطبي " ( 10 / 260 ) .

    ومن العلاج أن يعلم الإنسان أن المتكبر يوم القيامة يحشر صغيراً كأمثال الذر تدوسه الأقدام ، والمتكبر مبغوض عند الناس كما أنه مبغوض عند الله تعالى ، والناس يحبون المتواضع السمح اللين الهين ويبغضون الغليظ والشديد من الرجال .

    ومنه أن يتذكر الإنسان أنه خرج هو والبول من مكان واحد ، وأن أوله نطفة قذرة وآخره جيفة نتنة وأنه بين ذلك يحمل العذرة ( أي البراز ) فبم يتكبر ؟!!

    نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الكبر وأن يرزقنا التواضع .





    ps : mn9oooooooooool ^^
    .

     
  2. linvite

    linvite L'âme de samurai!!

    J'aime reçus:
    135
    Points:
    63
    veuillez fournir la source des sujets copier coller
     
  3. ID^^

    ID^^ Accro

    J'aime reçus:
    375
    Points:
    83
    ma39altch fine copitou <D
    dslée vous pouvez le supprimer ^^
     
  4. linvite

    linvite L'âme de samurai!!

    J'aime reçus:
    135
    Points:
    63


    le sujet est interessant mais allah ykhellikoum lama dirou la source , bach koullchi ye7tarem la charte

    hadi dazet
     
  5. SuZiTaToh

    SuZiTaToh ❤❤❤❤

    J'aime reçus:
    223
    Points:
    0
    Oui, sujet fort interessant parlant d'un comportement assez detesté par tout humain, ça fai pas beau d'être quelqu'un qui se pense tout le temps bon dans tous o en plus comme t'as dit, c'est un des comportement dyal Ibliss


    Merci pour les infos
     
    1 personne aime cela.
  6. isitien

    isitien Bannis

    J'aime reçus:
    28
    Points:
    0
    ZzZ ZzZ ZzZ ZzZ

    cliki f n3i3isse bach ifi9 w i3tek la source
     

Partager cette page