awel 9issa twila lya lia f wladbladi

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par Fatou, 6 Mai 2010.

  1. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113

    أول لقاء​


    إعتلت وجنتيها حمرة خفيفة, أضفت على الوجه المستدير ذي الملامح الملائكية جمالا إضافيا, فقد كانت تلك المرة الأولى التي يعرض عليهامثل هذا العرض, عرض زواج. و هي التي كانت متلهفة دوما لمثل هذه اللحظة.
    كانت في الثلاثينيات من عمرها, لم تستطع السنون التي قضتها في الدار البيضاء أن تمحو ملامح الأنثى الدكالية المتمردة داخل جسدها المنهك, كما لم تستطع محاولاتها اليائسة محو ماض مليء بالجراح, من ذاكرتهاالمثقلة بالآلام والآمال
    كان لقائي بها لأول مرة, منذ أزيد من عشرين سنة, صدفة, حيث كنت في
    زيارة لإحدى قريباتي بمصحة من مصحات البيضاء الخاصة, و كانت هي تنظف سلالم المصحة, اعتذرت منها حينما علمت بأن حذائي المترب سيضطرها لتعيد التنظيف من جديد, فقبلت اعتذاري بابتسامة رضا و قبول.
    إستغربت حينها سنها الصغير و المسؤولية الملقاة على عاتقها, فقد كان مطالبة بتنظيف غرف المصحة و سلالمها يوميا و لوحدها. لكنني علمت
    .منها بعد ذلك بأن ذلك كان بسبب رضا مديرها عنها حيث كان راتبها الشهري مضاعفا كذلك.
    توالت بعد ذلك زياراتي للمصحة, و توالت لقاءاتي بها, تجرأت يوما و دعوتها تجرأت يوما و دعوتها لنشرب فنجان قهوة سويا بعد انتهاء دوامها، فقبلت دعوتي




    يتبع٠٠٠


     
  2. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    ولدت رحمة بدوار ولاد بوعزيز بدكالة في السبعينيات, حكت لي الكثير عن طفولتها, بشيء من الحنين ممزوج بالمرارة و الرغبة في النسيان.
    حكت لي عن والدها, المتوفى قبل شهور إثر نوبة قلبية, فقد كان محكوما بالسجن المؤبد بعد قتله لأحد ابناء الدوار, قبل أن ترى هي النور ببضعة شهور, حيث قضى فترة غير قليلة من الحكم بسجن "العادر".
    كانت والدتها "السعدية بنت الفقيه" قمة في الجمال, شأنها في ذلك شأن باقي الدكاليات كما كان والدها من أعيان الدوار; كانت تدرك ذلك جيدا، مما انعكس على تعاملها مع زوجها عبد السلام، حيث لم تكن تدخر جهدا في تحقيره أمام الجيران و العائلة دون اعتبار لما في ذلك من خدش لرجولته٠٠
    كان عبد السلام ذات ليلة من ليالي الصيف الهادئة يلعب الكارطة مع ثلة من رفاقه، فإذا بالسعدية تناديه من بعيد طالبة منه اللحاق بها إلى المنزل حيث كانت بحاجة للنقود لاقتناء شيء ما٠ لكن نشوة الانتصار الذي كان من نصيبه في ذاك الدور ألهاه عن السعدية و طلباتها التي لا تنتهي، غابت مدة من الزمان ثم عادت ثانية, لكن ليس لتذكره هذه المرة بطلبها، بل لتطلق في وجهه رصاصة من نوع آخر، رصاصة أججت النار بصدر عبد السلام و وضعت حدا لحياة الحرية لديه.إقتربت من الجماعة و صرخت في وجه زوجها بلغة سخرية و حنق " الحر بالغمزة و العبد بالدبزة"، فانفجر أحد الجالسين بالضحك، لم يعلق عبد السلام على الموقف بكلمة واحدة، بل انتشل مدراة من كومة التبن التي كانت إلى يمينه، و انهال على رفيقه بطعنات متتالية أردته قتيلا في الحال.ففرت السعدية حينها إلى بيت والدها خوفا من أن تكون ضحية ثانية لعبد السلام.
    إنتشر الخبر في الدوار، جريمة عبد السلام على كل لسان، هو لا ينكر فعلته حيث سلم نفسه لرجال الدرك دون أي أدنى محاولة للفرار أو إثبات البراءة.
    ولدت رحمة ببيت جدها حيث كان الجميع يوليها برعاية خاصة، إذ كانت أمها وحيدة الفقيه، فكانت طلبات كلتيهما أوامر

    يتبع٠٠٠
     
  3. salam20

    salam20 Visiteur

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    ewa ..... [42h].
    Bidaya zawina istamiri
     
  4. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    merci khty pour le passage hany ghady nkemeleha mais rani derteha ajza2 abch ma tjjich twila f l9raya[20h]
     
  5. salam20

    salam20 Visiteur

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    oooooki, lah ywafa9 :)
     
  6. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    بدأت الطفلة تكبر فتكبر بداخلها عدة تساؤلات عن والدها، فكانت أمها تجيبها دائما بأنه تخلى عنهما بعدما علم بأن السعدية وضعت بنتا، كانت تقصد بذلك إرضاء فضول رحمة الطفولي، و هي تجهل تماما بأنها كانت تزرع بعقل الصغيرة حقدا و بغضا شديدين للأب، كيف لا و هو الذي استعر من جنسها و فر تاركا الحِمل على الأم التي اختارت تربية ابنتها و رفضت الزواج من رجل ثان رغم كثرة العروض، هكذا كانت تظن الطفلة ذات العشر سنوات.
    كانت لرحمة صديقة وحيدة من بنات الدوار و هي" زهرة" بنت "الحاج علي" طفلة من سنها، يجمعهما نفس الفصل الدراسي كما تجمع "الحاج علي" بالفقيه، جد رحمة، عدة مصالح مشتركة.
    كانت الفتاتان تلعبان ذات يوم ببيت "الحاج علي" وكانت زوجته "الزاهية" منهمكة حينها بإعداد الغداء و بعد أن انتهت من نصب الطاجين جلست إلى جانب الفتاتين لتستريح، فعادت بها الذاكرة و هي ترمق "رحمة" و الشبه الواضح بينها و بين أمها، فاستعادت شريط الحادثة؛ فبادرت رحمة بنية خالصة:
    ـ باك كان الله يعمرها سلعة آ بنيتي غير المكتاب و خلاص...
    فوقعت تلك الجملة كالصاعقة على مسامع رحمة لتجيب بسرعة:
    ـ ما هو بّا ما أنا بنتو، أنا حليت عينيا في مّي هي فيها كلشي.
    صدمت "الزاهية" من رد رحمة الذي يعني الكثير، لكنها تغاضت عنه و عادت لتسأل رحمة:
    ـ داتك "السعدية" شي نار شفتيه؟
    ـ فين غنشوفو؟؟؟

    يتبع٠٠٠
     
  7. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    ففهمت حينها "الزاهية" بأن "السعدية" لابد و أن تكون قد شحنت الطفلة ضد والدها، خصوصا و أن الجميع يعرف " السعدية" بلسانها السليط و قلبها البغيض.
    لم يغمض لرحمة جفن ليلتها و هي تفكر بكلام أم "زهرة": لابد و أنها تعرف شيئا عنه؟ و لماذا سألتني إن كنت قد زرته؟ إذن فهي تعرف مكانه؟
    بدأت أفكار أخرى تدور بذهن "رحمة"، فهي تريد أن تعرف الكثير و المزيد،عن أب جعلت منه روايات الأم وحشا في نظرها.
    سألتها ذات يوم: ـ حدثيني أكثر عنه، كيف التقيته؟ كيف جمعكما سقف واحد و أنت تكنين له كل هذا البغض؟ يبدو أن "رحمة" كبرت و آستعصى على الأم مُجاراتها في أسئلتها التي كبرت هي الأخرى...
    "السعدية" الآن بين مطرقة الاعتراف "لرحمة" بحقيقة ما وقع و بين سندان ما سيجره هذا الاعتراف من ويلات عليها، إذ ستفقد من دون شك، حب ابنتها و ستهدم كل شيء..
    كان "مسعود" و هو ابن شيخ الدوار، من أشد المعجبين "بالسعدية"، إعجاب ترجمته عروضه المتكررة في طلب يدها من الفقيه لكنها كانت ترفض دائما، بحجة أنها وهبت حياتها لابنتها "رحمة"، لكن ابن الشيخ لم ييأس...
    في ذاك الصباح الربيعي، قررت "رحمة" حسم كل شيء و معرفة كل شيء:
    ـ حدثيني عن أبي، أريد معرفة كل شيء و إلا تركت لك المنزل بما فيه.
    ـ ماذا؟ تتركين المنزل؟ أ هذا هو جزائي بعد كل ما عانيته من أجلك؟
    ـ أنا لا أطلب المستحيل، لكل أمهات و آباء و أرى أن من حقي معرفة كل شيء عن والدي..


    يتبع٠٠٠
     
  8. ptit_h

    ptit_h Accro

    J'aime reçus:
    192
    Points:
    63
    kan ghabtak 3la l7ayawia dialak

    llah y3awnak :)
     
  9. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    merci khouya Mouad 3la ha dd3iwa lah isahel lian jmi3:)
     
  10. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    لم تجد "السعدية" بدا حينها إلا أن تخبر ابنتها بالحقيقة كاملة، خوفا من تهديداتها بترك المنزل، لكنها تركته على كل حال، حيث توقعت "رحمة" أي شيء إلا أن تكون أمها سبب دخول والدها السجن، فغادرت الدوار على حين غفلة عن عيون أهل البيت، متجهة إلى الجديدة و من ثم إلى الدار البيضاء...
    ولادة جديدة و انطلاقة جديدة، في مدينة كانت للأمس القريب، جنة خلد بالنسبة "لرحمة" و قريناتها من بنات الدوار، لكنها تزورها اليوم مرغمة، بعدما ضاق بها الدوار و ضاقت بها الدنيا على سعتها.
    من أين و كيف تبدأ، مستواها الدراسي لم يتجاوز السادسة ابتدائي، قوامها الفائض أنوثة قد يعرضها للمضايقات، لكن لابد لها من إيجاد عمل و مأوى.
    قضت"رحمة" لياليها الأولى بالمحطة، بينما كانت تقضي نهارها في البحث عن عمل، لتحين الفرصة بعد أيام من البحث المضن.
    أول فرصة كانت خادمة عند أسرة فاسية، أسرة عالت "رحمة " بإنسانية، لكنها أيام الهناء لم تدم طويلا، فقد اضطرت الأسرة للهجرة إلى فرنسا لتجد "رحمة" نفسها داخل دوامة جديدة.
    تنقلت "رحمة" بين عدة مهن، كعاملة نظافة ثم طاهية بإحدى المقاهي، بائعة ورود ثم بائعة متجولة، لا تهم طبيعة العمل بقدر ما يهم أن يكون مكسبه حلالا و لايخدش كرامتها، هكذا كانت تفكر "رحمة".
    أخلاق "رحمة" العالية جعلتها محط تقدير و إعجاب جاراتها بدرب الطاليان بالمدينة القديمة ، حيث كانت تكتري هناك غرفة تدفع سومتها مناصفة مع إحدى صديقاتها. فكانت سمعتها الطيبة سببا دفع أحد جيرانها الممرض بمصحة خاصة، أن رجا من صاحب المستشفى أن يشغلها كعاملة نظافة، فقبلت على الفور و لم تخيب أمل جارها في كسب ثقة مشغلها بالعمل المتقن و الجد
    .


    يتبع٠٠٠
     
  11. salam20

    salam20 Visiteur

    J'aime reçus:
    5
    Points:
    0
    Good istamirri <D
     
  12. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    بعد أن آستقرت أوضاع رحمة، عادت لتفكر من جديد بوالدها و بضرورة البحث عنه و زيارته للإعتذار له عن كل السنين التي فاتتها و هي تجهل حقيقة الأمر
    كانت رحمة آجتماعية بطبعها، حيث لا يمكن أن تطأ مكانا دون أن تنسج فيه علاقات. كان معارفها من زوار المصحة، مرضاها و مسؤولوها كثر، تعرفت بينهم على السي القاسمي، كان مسؤولا كبيرا بأحد السجون بفاس، يأتي لزيارة صديقه مدير المستشفى.
    كان السي القاسمي سبيل "رحمة" الوحيد للوصول إلى أبيها، فوعدها بتحقيق رغبتها و تزويدها بكل المعلومات عنه.
    أخيرا تحقق رجاء رحمة و جاء وقت زيارتها لوالدها، زيارة انتظرتها منذ سنين. تسائلت إن كان سيتعرف إليها أم لا؟ كيف سيعرفها و لم يسبق له أن رآها؟ و هي أيضا لا تعرف شكله. عشرون سنة مرت، كيف سيكون شكله، لم تجد جوابا لسؤالها..
    السي القاسمي قام بكل شيء و زود رحمة بتصريح الزيارة التي صادفت يوم الأحد، أعدت رحمة قبلها بيوم، أعدت أكياسا من الفواكه و الحلويات كما طهت طاجينا من اللحم بالبرقوق .
    طوابير من النساء و الرجال ينتظرون بتلهف, انفراج دفتي بوابة السجن, هدف واحد يجمعهم و هو ملاقاة أحبابهم.
    عالم آخر داخل السجن, عالم لم يسبق لرحمة أن دخلته, بحثت بين الناس عن مسؤول يدلها إلى ضالتها فوجدت شاوشا عرفته بزيه المختلف, أعطته الورقة التي سلمها السي القاسمي, فأومأ إليها بأن تتبعه..
    كان شيخا طاعنا في السن, أو هكذا يبدو من أول وهلة, قابعا بإحدى أركان قاعة الزيارات على كرسي متحركة.



    ...يتبع
     
  13. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    هالها منظره المؤلم, أهذا هو والدي؟ أهذا هو عبد السلام؟ كل شيء ممكن, فعشرون سنة من السجن كفيلة بتغيير الكثير. دنت منه و قبلت يداه, جبهته ثم اقتربت منه و بادرته بالسؤال:
    _عرفتيني؟
    فأجابها بثقة نفس بادية و لكن بكلمات متقطعة لم تفهم منها سوى: _رحمة.
    تسمرت مكانها من هول المفاجأة, لكنها استطرت : كيف عرفتني؟
    فرد بنفس النبرة:_ لم تغيبي عن ناظري للحظة, كنت أنت سلواي في محنتي, رغم أنني لم أرك يوما...تشبهينها كثيرا..
    توالت بعد ذلك زيارات رحمة لوالدها في السجن, كما أنها في الفترة ذاتها تعرفت إلى "علال" الذي التحق مؤخرا بالمصحة, ليعمل كحارس سيارات.
    كانت لقاءاتهما محدودة و لا تتعدى المصحة, حيث كان يدور الحديث بينهما حول المستقبل الوردي الذي ينتظرهما إن هما تزوجا..
    طلب "علال" يد "رحمة" فوافقت على الفور, شريطة أن يطلب يدها رسميا من والدها بالسجن, لأن "رحمة" كانت قد حكت "لعلال" قصة والديها.
    أعدت "رحمة" كل شيء لتقيم حفل زفاف بسيط تدعو إليه معارفها, فتذكرت والدتها "السعدية" بكت و انتحبت و شدها الحنين إلى حضن الأم, حتى و إن لم تكن يوما أما مناسبة.
    سافرت "رحمة" رفقة "علال" الذي أصر على مرافقتها, إلى الدوار كي تزف خبر زواجها لوالدتها, فوجدت بدل البيت خرابا..



    ...يتبع
     
  14. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    mouhim tal9ina, l9aw elli shfar sensla f toubiss fellekhar wella walo ?
     
  15. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    قصدت منزل "الفقيه" لتستفسر أهل بيته عما حدث في غيابها. فأخبرتها زوجته
    بأنها بعد أن تركت الدوار استغل "مسعود" الفرصة و طلب من "السعدية" أن توافق على الزواج منه لأنها كانت دائما ترفض بسببك, لكنها رفضت بشدة الإذعان لرغبته أمام أهل الدوار, فهددها بحرق المنزل إن هي أصرت على الرفض, فحدث ما حدث و ما إن أفاق أهل الدوار على صوت اللهيب حتى كان كل من بالمنزل قد قضوا ة لم نستطع فعل شيء. و "مسعود" الآن بالسجن.
    إنكسارة أخرى في حياة "رحمة", صدمة أخرى من الصعب تجاوزها. لم تكن "رحمة" مرتبطة يوما ب"السعدية", لكنها والدتها على كل حال..
    عادت "رحمة" إلى الدار البيضاء و إلى حياتها التي صنعتها لنفسها.
    عقد قرانها على "علال" في جو كئيب, كانت تعمل هي و زوجها طوال الأسبوع, لتخصص عطلتها الأسبوعية لزيارة والدها في السجن.
    ظلت على تلك الحال لسنوات, راضية بما كتب الله لها إلى أن وافت المنية والدها بالسجن بعد أن قضى به 28 سنة.
    حزنت "رحمة" كثيرا لفقدان والدها, لكن "عبد السلام" الحفيد, جاء ليخفف عنها ثقل المصاب و ثقل عبء الحياة.

     
  16. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    safi kemlat ntmena tkoun 3jbatekom w ila kan chi membre dokali m3ana isme7 lya ila dert chi ghalat f ljoghrafya dyal dokala hit ma 3amerni mchit liha w hadchi kollo imaginaire[20h]
     
  17. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    la ma l9awhch hreb lihom wst drouba w dik sata moulat sensla daweha l sbitar khaytou liha 5 d lghorzat[17h]
     
  18. Enjoy

    Enjoy Visiteur

    J'aime reçus:
    41
    Points:
    0
    3douya ne9ra chi topic twiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiillll!!!
    kan n7ess bel3dab o sahd, o sakhfa...<D!!!
     
  19. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    9ra ghi dakchi li 9edity 3lih [22h]
     
  20. Enjoy

    Enjoy Visiteur

    J'aime reçus:
    41
    Points:
    0
    hadi 9issa ola tarawi7??????????????????????????
     

Partager cette page