Budget 2008 : Le va-tout de Mezouar

Discussion dans 'Scooooop' créé par acha3ir al majhoul, 11 Novembre 2007.

  1. acha3ir al majhoul

    acha3ir al majhoul Accro

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    63
    .... السيد مزوار: مشروع قانون المالية لسنة 2008 يهدف الى

    يهدف مشروع قانون المالية لسنة 2008 الذي تقدم به السيد صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية أمام البرلمان 12 أكتوبر المنصرم الى تفعيل الخطوط العريضة للتصريح الحكومي، ويتوقع ارتفاعا في الموارد بنسبة 9.27 في المائة مقارنة مع توقعات 2007.

    وخلال لقاء مع الصحافة تم صباح يوم الجمعة بالرباط، صرح السيد الوزير، بأن هذا الارتفاع في الموارد يأتي نتيجة لارتفاع المداخيل الضريبية التي وصلت الى 132.81 مليار درهم. وأضاف السيد الوزير الى أن مشروع قانون المالية لسنة 2008 يهدف الى توفير الظروف الضرورية لإنجاح الاقتصاد الوطني في محيطه وتعزيز النمو وتحويل البلاد الى قاعدة صلبة للاستثمار والتصدير وذلك عبر تكييف بنيات الاقتصاد الوطني مع مستلزمات الإنتاجية والتنافسية التي تفرضها العولمة وكذا انفتاح السوق.

    وأكد السيد الوزير خلال اللقاء الصحافي على أن من أولويات قانون المالية لسنة 2008، هو جعل مدينة الدار البيضاء قطبا اقتصاديا وذلك بفضل الانفتاح على الاستثمارات الأجنبية التي هي في ارتفاع متزايد، مما يعني ان المغرب يتوفر على شيئين أساسيين، وهما الوضوح والشفافية والتنافسية، ثم الاستقرار والأمن الذي هو عامل أساسي لجذب الاستثمارات الخارجية التي يجد المغرب نفسه في حاجة اليها لأن قدرة الاستثمار الداخلي غير كافية للوصول الى أهداف وثيرة التنمية الاقتصادية، واللجوء الى السوق الخارجي يساعد البلاد على الحفاظ على وثيرة التنمية.

    وأشار إلى أن مشروع قانون المالية الجديد، يروم إعطاء دفعة جديدة للاستثمارات العمومية التي ستتجاوز لأول مرة في المغرب عتبة 106 مليار درهم، مشددا على أهمية الاستثمار العمومي الذي يشكل أحد أهم عوامل النمو في توفير البنيات التحتية اللازمة لمزاولة مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعزيز القدرة الاستقطابية للبلاد إزاء الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية.

    وموازاة مع تعزيز الاستثمارات العمومية بكل مكوناتها، أكد السيد الوزير على أن الحكومة ستعمل على وضع التدابير الضرورية لتحسين المناخ الاستثماري للقطاع الخاص بصفة عامة والمقاولة الصغرى والمتوسطة بصفة خاصة. وأشار إلى أن هذه التدابير تهم تحرير بعض الأنشطة المتعلقة بإنتاج السلع والخدمات التي يمكن للقطاع الخاص أن يزاولها في ظروف أفضل على مستوى المردودية والجودة وكذا رفع الاحتكار عن بعض الأنشطة لفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين الخواص في هذه القطاعات، واتخاذ مبادرات تحفيزية لتجميع وإدماج المقاولات الصغرى والمتوسطة قصد عصرنتها وتقوية قدراتها وتسهيل اندماجها على الخصوص عبر إجراءات ضريبية وتنظيمية محفزة.

    وبالنسبة للتوجهات الأساسية لمشروع قانون المالية لسنة 2008، أكد السيد مزوار بأنها ستعطى لتفعيل الأولويات، توطيد الوحدة الترابية، وتوفير شروط تنافسية لجعل المغرب قاعدة للاصدار والتصدير، وهذا هدف اساسي واستراتيجي يضيف السيد الوزير مع التركيز على إنعاش التنمية الجهوية ومساعدة كل الجهات للاستفادة من التنمية.

    اما فيما يخص مستوى العجز المتوقع، فيرى السيد الوزير بأنه لن يتعدى 3 في المائة مع العلم أن الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني ستسمح لنا -يضيف الوزير- بأن يكون العجز أقل، لأن هناك تحكم في الدين وتحسن فيما يخص الاداءات المرتبطة بالدين. أما النفقات فسترتفع بنسبة 15.8 في المائة أي 24.516 مليار درهم مقارنة مع 2007. وتحدث السيد الوزير ايضا على تحفيز الاستثمار الخاص، وذلك بتحفيز الشراكة بين القطاع العام والخاص، بأن تكون الاهداف والاختيارات مشتركة، يشتغل عليها الجميع لصالح المواطنين والبلد بصفة عامة.

    اما فيما يخص قطاع السيارات، فأكد السيد الوزير على أنه سيعرف تحولا كبيرا وجذريا، وقد تم اعتماد 500 مليون درهم لهذا القطاع، الذي يجب على الدولة ان تواكب عملياته خاصة على مستوى التكوين، مشيرا الى أن هناك نقطة رواج 50 مليون درهم لاعطاء الانطلاقة لتعميق الاصلاحات الهيكلية، وفي افق 5 سنوات ستصبح مدينة الدار البيضاء قطبا ماليا وذلك بتطوير مجموعة الاسثمارات الجديدة، وأكد السيد الوزير الى ضرورة وجود توجه جهوي حتى تستفيد كل جهات المملكة من هذه التمنية.

    هذا بالاضافة الى رفع الاحتكار وتحرير بعض القطاعات والدفع بالمقاولات الصغرى والمتوسطة لتصبح قاطرة الاقتصاد الوطني و مواكبة باقي النسيج المقاولاتي حتى تشكل العمود الاساسي لغزو الاسواق. وفيما يخص التصدير أكد اسيد الوزير على ضرورة دعمه حتى نضمن الدينامية التنموية وذلك بانشاء مناطق حرة وقواعد التصدير. وتحدث السيد الوزير على خلق مليون منصب شغل، 700 ألف منها في الجهات، وهذا يعني أن الجهات هي اختيار استراتيجي أساسي وبدون انخراطها لا يمكن للدولة وحدها أن تصل الى الهدف.

    وتحدث السيد الوزير على خلق منتوج سكني لفائدة أصحاب الدخل الذي لا يتعدى ألفين و800 درهم، فقد قرر صاحب الجلالة أن يكون توجه جديد للبرنامج السكني، 50 متر مربع أي 5 مرات مساحة "البراكة". ولأول مرة سيكون هناك برنامج للسكن في العالم القروي، كما سيتم توسيع امكانية دخول المقاولات الصغرى والمتوسطة في هذه البرامج ولن تبقى حكرا على المؤسسات الكبرى. وذكر السيد الوزير بأن الحكومة ستتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. كما أن الضريبة على القيمة المضافة سوف لن تطبق على السكن الاجتماعي. وبخصوص تنمية القطاع الفلاحي، أكد الوزير أن الحكومة ستعطي في الأسابيع المقبلة الانطلاقة لوضع استراتيجية شمولية ترمي إلى تأهيل قطاع الفلاحة والرفع من مردوديته وتأمين مساهمته في التنمية الاقتصادية للبلا

    masdar

     
    1 personne aime cela.
  2. vanlee

    vanlee Abou Mouataz

    J'aime reçus:
    118
    Points:
    0
    2008 mab9alha walo wnchofo had lhadra li taygolo
     
  3. Le Rbati

    Le Rbati عـاشـ الـمـلـكـ

    J'aime reçus:
    15
    Points:
    0
    بالتوفيق ان شاء الله
     
  4. Le Rbati

    Le Rbati عـاشـ الـمـلـكـ

    J'aime reçus:
    15
    Points:
    0
    قاليك عباس الفاسي من هنا خمس سنين فاش غادي تسالي المدة ديال الحكومة
    نسبة البطالة غا تنخافض ل خمسة فالمية
    :rolleyes::confused::cool:
    دابا نشوفوا واش هاد الشي بلصح و للا لا
    كنتمنى يكون بصح
    :rolleyes:
     
  5. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    le rbati : nftardo 3ando essa7 men hna 5 ans ghadi ytkharjo des nouveaux chommeurs li anna la bgha ghir bach ykhaddem douk li en chomage depuis plus de 10 ans khasso 20 ans bel a7ra douk li ghadi ytkharjo f had 5 ans 3la had lwatira li gal howa ghadi nb9aw ndoro f da2ira moghla9a o lmochkil ghadi yeb9a 9a2im li anan la nad daha f jdad ghadi ynodo lih le9dam wila bgah ydir zwine m3a 9dam ghadi ytkalkho jdad loool


    nokta o safi [22h]

    lmaghrib khasso ykhawsses ta wizarat tachghil we khawsses lbarlamane o el idara l3omomia bach youssal au moins niveau de vie dial portugal
     
  6. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    C’est mal parti pour réaliser les prévisions



    [​IMG]


    · 180 milliards de DH de dépenses publiques

    · L’ouverture du capital public remplace la privatisation

    · 28,5% du budget pour la sécurité


    «Le passage d’un ministère des Finances vers un ministère de l’Economie et des Finances implique une nouvelle philosophie. Notre rôle sera non seulement de préserver les équilibres financiers et macroéconomiques mais aussi d’accompagner la politique économique du gouvernement». C’est ainsi qu’a introduit Salaheddine Mezouar, ministre de L’Economie et des Finances, sa première sortie médiatique à l’occasion de la présentation du projet de loi de Finances 2008, vendredi dernier à Rabat.
    «Nous tablons sur un taux de croissance de 6,8% avec une campagne agricole moyenne». Une campagne moyenne veut dire, selon l’argentier du Royaume, 60 millions de tonnes de céréales. Les prémices météorologiques de cette année n’augurent rien de bon pour cette prévision. Et même si la pluie est au rendez-vous, les agriculteurs peineront à trouver des semences. Côté inflation, Mezouar prévoit 2% seulement. Encore faut-il espérer que le taux de change se limite à 1,4 dollar pour un 1 euro, le cours de pétrole reste en dessous de 75 dollars et les prix des matières premières se calment!
    Si l’on se tient aux données actuelles, ces prévisions sont trop optimistes, puisque l’euro se rapproche déjà de 1,5 dollar et le baril flirte avec les 100 dollars. Les analystes s’accordent à dire que cette tendance n’est pas prête à s’estomper, du moins à court terme.
    «Je suis convaincu que le cours de pétrole finira pas baisser, dès qu’il atteindra le seuil psychologique des 100 dollars. Les analystes fixent le prix émanant de la confrontation de l’offre et la demande à 75 dollars. Le différentiel s’annulera lorsque les conditions de spéculations ne seront plus propices», espère le ministre. En attendant, qui supportera le décalage entre la prévision et la réalité? «Tant que nous sommes en mesure d’assumer la flambée des cours internationaux, les prix à la pompe resteront stables», promet-il.
    Pour réaliser ces prévisions, il faut gérer un contexte budgétaire délicat. Les recettes ne progressent que de 1,9% à 143,1 milliards de DH. A l’origine de cette petite hausse, la baisse des revenus de monopole (-8%) que la progression des recettes fiscales (+5,6% à 131,2 milliards de DH) n’a pas pu couvrir. «En réalité, les recettes de monopole récurrentes ont augmenté. Il ne faut pas oublier que les revenus de la licence 3G (1 milliard de DH, ndlr) se sont épuisés. De plus, l’Etat a abandonné la redevance de 750 millions de DH que lui versait l’OCP», rappelle le ministre. Cette somme ira au financement de l’externalisation de la caisse interne de retraite de l’Office.
    Côté privatisation, les recettes se stabiliseront à 3 milliards de DH. Elles émaneront de la vente de trois structures: Cotef, Sonacos et Biopharma. Une fois ces trois structures liquidées, il ne restera plus grand-chose dans la liste des entreprises privatisables. Mais le capital public présentera encore du potentiel pour les recettes de l’Etat.
    «On ne parlera plus de privatisation, mais d’ouverture du capital des entreprises publiques», annonce Abdelalziz Kassi, chef de la division des privatisations à la DEPP. Plusieurs cibles sont déjà identifiées dont notamment les 30% de Maroc Telecom, Al Omrane, les régies de distribution d’eau et d’électricité… Mais personne n’a cité l’OCP, qui deviendra société anonyme sous peu. De toute façon, la privatisation ne représente plus que 2% des ressources publiques contre 13% en 2001. Pendant ce temps, les dépenses publiques s’emballent. Les engagements de l’Etat progressent de 15,8% à 180 milliards de DH. Résultat des courses, un déficit public qui passe de 1,9 à 3%. Mais cela n’inquiète guère le ministre des Finances.
    L’aggravation du déficit n’affecte en rien le service de la dette qui ne représentera plus que 55,7% du PIB, soit 0,4 point en moins par rapport à 2007. «Durant l’année 2007, le Trésor a apuré ses dettes vis-à-vis du club de Paris. Il a aussi remboursé les avances qui lui étaient accordées par Bank Al-Maghrib et Poste Maroc», se félicite Zouhair Chorfi, directeur du Trésor et des finances extérieures. Cela se traduit par une baisse inédite des charges d’intérêts (-1,7% à 19 milliards de DH).
    La progression des dépenses du personnel demeure soutenue, mais elle reste la plus faible parmi les postes du budget 2008. Elle ressort à 6,7% pour les salaires et 8% pour les charges sociales. Avec ces engagements, les services publics offriront 16.000 nouveaux postes, dont 1.800 dans la santé. «L’augmentation récurrente de la masse salariale est liée aux termes figés de promotions arrêtés avec les syndicats», justifie Abdellatif Bennani, directeur du Budget. Quid de l’impact du programme de départ volontaire? «Cette opération nous a permis de gagner un point de PIB», réplique-t-il.
    Comme c’était le cas en 2007, les charges de compensation enregistrent la plus forte progression dans la structure du budget (+49% à 20 milliards de DH). Pas besoin de rappeler que c’est lié à la facture énergétique. «L’Etat supporte 60 DH dans chaque bouteille de gaz pour maintenir son prix de vente au public à 42 DH», précise Mezouar. Ceci dit, le pétrole n’est pas le seul responsable. L’Etat doit débourser davantage pour maintenir la stabilité des prix de la farine et du sucre. Face à cette flambée continue des denrées de base, l’Etat a décidé de ne plus payer pour tout le monde. «Nous réfléchissons aux moyens de transformer les dépenses de compensation en des bourses directes attribuées directement aux plus démunis», révèle Mezouar. Il compte d’ailleurs utiliser les critères de sélection du Ramed pour cerner la population cible.
    L’exercice n’est pas évident. Bon courage aux équipes du ministère des Finances pour réaliser cette sélection que la Banque mondiale rappelle constamment dans ses recommandations.
    Le niveau record des investissements publics demeure l’élément marquant du budget 2008 (voir article page 6). A cet effet, Mezouar a annoncé la réactualisation de plusieurs politiques publiques. A commencer par le plan Emergence qui inclura deux nouveaux secteurs prioritaires, à savoir l’industrie pharmaceutique et les procédés chimiques liés à l’activité de l’OCP. «Ce secteur représente à lui seul un plan Emergence», précise Mezouar. Le leader mondial des phosphates est engagé sur une stratégie d’investissement de 30 milliards de DH entre 2008 et 2015. A terme, le chiffre d’affaires de l’Office atteindra 80 milliards de DH.
    Autre nouvelle stratégie: faire de Casablanca une place financière internationale. C’est ce qui a d’ailleurs motivé la baisse de l’IS sur les institutions financières de 39 à 37% en 2008 avant de le ramener à 35% une année après. Après Casablanca et Rabat, les incitations destinées à l’offshoring couvriront également Tanger, Fès et Marrakech.
    Au niveau du régime de change, le processus de libéralisation devrait fatalement se poursuivre. «Nous prévoyons le passage à un système de change indexé sur un corridor. Le dirham variera en fonction de l’offre et la demande dans une fourchette de taux de change. Bank Al-Maghrib n’interviendra que quand la valeur de la monnaie nationale sortira de cette fourchette», explique le directeur du Trésor.


    leconomiste
     
    1 personne aime cela.
  7. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    en gros au maroc on fixe les objectifs, et on prie pour les atteindre
    quelles sont les démarches que le ministre va suivre pour soutenir le pouvoir d'achat, comment le gouvernement de 3abass el fassi ( alias rass tarou) compte tenir ces promesses pour combatre le chomages, combattre l'injustice sociale ...ect
    je rappéle les grands ligne du programme électorale du partie du premier ministre :
    - Combattre le chômage et dynamiser le développement à travers le programme des grands chantiers et le renforcement du tissu des entreprises ;

    - Renforcer la solidarité sociale et le développement humain ;

    - Renforcer l’intégration sociale à travers la promotion de la famille et l’intégration de la femme et de la jeunesse dans le processus de développement et du progrès ;

    - Politique des espaces structurants et promotion de la régionalisation et de la gouvernance locale ;

    - Promotion du monde rural et révision de fond en comble de la politique agricole ;

    - Mise en place d’une politique de la ville et traitement des dysfonctionnements urbains ;

    - Promotion de la politique sanitaire et généralisation de la protection sociale ;

    - Intégrer le Maroc dans le monde de la connaissance et de l’information à travers la révision des systèmes d’enseignement et de formation, l’application du principe de la culture pour tous et le relèvement du rôle de l’information ;

    - Renforcer le rôle du Maroc à l’échelon mondial et poursuivre la construction de l’unité maghrébine ;

    - Réforme de la gouvernance tout en garantissant l’indépendance de la justice et son impartialité, le relèvement de la qualité des prestations de l’administration et le combat contre la corruption.


    behhhhhhhh on attend toujours[63h]
     

Partager cette page