Conference m3a iajour après la coupe du monde junior

Discussion dans 'Autres Sports' créé par fhidou, 14 Juillet 2005.

  1. fhidou

    fhidou Citoyen

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    38
    قدر اللاعب محسن ياجور أن يشغل البال في لمعانه وإخفاقه·· حين تنفتح شهية التهديف تخترق إصاباته الشباك المحصن، وتتلاعب أقدامه بمدافعين يحملون معاول وفؤوس·· وحين يجثم عليه الإستعصاء تتعطل لغة الكلام وهز الشباك، وتسيطر النرفزة فيصبح ياجور مهددا بالإنهيار، مطوقا ببطائق حمراء تحيل رأسا على المستودع والدوش الساخن·

    يقول الوداديون إن محسن منتوج أحمر، فقد تعلم أبجديات الكرة في رحاب الوداد، قبل أن ينضم للخضراء، لكن الرجاويين نفوا هذا الطرح وأعلنوا براءة الإختراع، وقدموا دلائل الإنتماء لمدرسة الرجاء بتيسما التي لا تبعد عن مقر سكنى محسن إلا ببضعة أمتار··

    وسط هذا الجدل الذي ما كان ليشغل البال لولا تألق الفتى وتخصصه في هز الشباك، كان الهداف الأسمر يخطو بثبات نحو التألق، ويخرج تدريجيا من العتمة إلى الضوء·

    لفت الأنظار في البنين وفعل ما شاء بالسيقان السوداء·· قبل أن يضعه السماسرة والوسطاء تحت المراقبة، وحين خاض نهائيات كأس العالم للشبان بهولندا، أعاد نفس السيناريو، قبل أن يغادر الأراضي المنخفضة برأس منخفض إثر تلقيه بطاقة حمراء رد عليها بزخات من البصاق حولته إلى متهم بريء قبل أن تثبت إدانته، في هذا الحوار نقترب أكثر من لاعب ظل مثار نقاش، بين معترف بمواهبه وجاحد لعطاياه··

    في لعبة السين والجيم نفتح مع ياجور أو نعيد فتح كتاب هولندا وبالنين وما ستحمله الأيام من مستقبل في علم الغيب·


    نبدأ من حيث انتهى مسارك في نهائيات كأس العالم للشبان بهولندا، ماذا حصل لك؟ كيف دفعتك النرفزة إلى اصطياد بطاقة حمراء؟

    - >لقد كنت ضحية كاميرا اكتفت بإلتقاط نصف المشهد، وظهرت أمام المشاهدين كلاعب ثائر يصب غضبه على الخصم، ويبصق في وجه النجيريين، ما حصل هو أنني طيلة أطوار هذه المقابلة كنت تحت حراسة لصيقة من المدافعين، الذين يقومون بكل شيء من أجل وقف هجومات المغاربة، ولقد تعرض اللاعبون إلى عنف واضح على أجسادهم، دون أن يحرك الحكم ساكنا، أضف إلى ذلك الإصابات المتوالية التي تلقيناها أمام جمهور أغلبه من المهاجرين المغاربة، الذين كانوا يعولون كثيرا على منتخبنا لتحقيق الإنتصار والوصول للمباراة النهائية، لهؤلاء جميعا أقول عذرا لكم وشكرا على مؤازرتكم<·


    لكن هذا لا يعطيك حق البصق على وجه خصم من نفس القارة؟

    - >اللاعب رقم 10 لمنتخب نيجيريا شتمني أمام أنظار الحكم، كنت حينها قد تلقيت ضربة مؤلمة من لاعب آخر، الجميع لم ينتبه لما قام به قائد الفريق النيجيري واكتفت الكاميرا بتصويب عدستها نحوي، لكن هذه هي الكرة في كل مباراة نتعلم أشياء جديدة، وليعذرني الجمهور المغربي على ما قمت به، لأنه أحيانا يصعب على لاعب ناشئ مثلي أن يتحكم في أعصابه، حين يشعر "بالحكرة"·· كل اللاعبين مروا بهذه التجربة<·


    حصل نفس الشيء في البنين خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم للشباب، لماذا تكرر الفعل؟

    - >كما قلت لا يمكن لأي لاعب أن يضمن تحكمه التام في أعصابه، لأن وقائع المباراة هي التي تحدد تصرفات أي لاعب وليس العكس، في البنين لم أفعل شيئا يغضب الناس، عبرت عن فرحتي بتسجيل الهدف بطريقة ربما تم تأويلها، هذا يحصل في كل ملاعب العالم، لكن كما قلت الدم "سخون" والحماس الزائد أحيانا يدفعك إلى القيام بأشياء تستغرب حين تشاهدها وأنت في حالة إرتياح<·


    بعد عودتك من هولندا إلتحقت بتداريب فريقك الرجاء البيضاوي الذي يخوض منافسات كأس عصبة الأبطال الإفريقية، هل كنت أحوج إلى الراحة؟

    - >طبعا كل لاعبي الرجاء البيضاوي في أمس الحاجة إلى الراحة، لكن المنافسات القارية غالبا ما تجرى في الصيف، وهذا يخدم مصالح أندية دول معينة تكون في بداية البطولة أو وسطها، يصعب على اللاعبين خوض اللقاءات بنفس الإيقاع في فصل الصيف، حيث يسعى الجميع إلى الراحة بعد عناء موسم متعب، لكن ليس لنا إلا أن ننضم إلى تداريب الفريق كي نساهم في عودة التوازن إلى النادي بعد ضياع لقب البطولة<·


    تنتظر صدور قرار من الفيفا يقضي بمعاقبتك على سلوكك إزاء اللاعب النيجيري، كيف تعيش حالة الترقب؟

    - >كثر الحديث عن قرار التوقيف لكنني شخصيا أعتبر اللاعب النيجيري رقم 10 هو البادي بالشتم والسب، رد فعلي كان سريعا، وأنا رهن إشارة الفيفا إذا ارتأت أن أحرم من اللعب قاريا أو وطنيا، لحد الساعة لاشيء في الأفق أتمنى أن يتغلب العقل ويصنف هذا الفعل في دائرة أخطاء الشباب، لأن كأس العالم كان خاصا بالشباب، ثم إذا قدر الله وصدر حكم بتوقيفي فإن خزان الرجاء مليء بالمواهب<·


    بادرت الجامعة الملكية المغربية إلى إصدار قرار بتغريمك، هل تكفي هذه العقوبة لمنع أي قرار صادر عن الفيفا؟

    - >بعد نهاية التظاهرة أشعرني فتحي جمال بأنني كنت عرضة لقرار تأديبي من الجامعة، حفاظا على جو الإنضباط داخل المجموعة وهذا يهم أيضا اللاعبين الذين حصلوا على بطائق حمراء، تلقيت القرار بصدر رحب، لأنني أعترف بكل ما حصل وهذه هي الكرة لابد أن تفرح يوما وتحزن يوما<·


    هل كنتم تنتظرون هذا الإنجاز، أي الرتبة الرابعة عالميا؟

    - >لقد كنا على يقين بأننا سنقوم بمباريات جيدة في هولندا، لأن الأجواء تختلف سواء من حيث الملاعب أو الظروف عن أجواء إفريقيا، ومع الحضور الكبير للجماهير المغربية المقيمة في هولندا وغيرها من الدول الأوروبية، زاد حماس اللاعبين ولم نشعر أبدا أننا نلعب خارج البلد، وهذا مهم جدا لعناصر شابة أكدت أنها تستحق مرتبة أفضل، الحظ لم يكن إلى جانبنا في بعض اللحظات ولو حصل ذلك لعدنا بالرتبة الثالثة على الأقل··<·


    منذ تألق محسن ياجور في البنين والوسطاء يسعون إلى ضمك لأندية أوروبية محترفة، هل من أندية على الخط؟

    - >شخصيا لم أتفاوض مع أي نادي أو ممثل عنه، كل ما في الأمر أن الوسطاء يسألون عني ويطلبون بيانات تفصيلية حول مساري الكروي، في البنين كانت عيون باري سان جيرمان وفي هولندا قيل بأن برشلونة مهتمة بي، وقال وسطاء آخرون بأن فرقا تفاوض الرجاء في شأني، لكن على أرض الواقع لازالت الأمور في بدايتها أي مجرد اقتراحات، وحين ستكون المفاوضات جادة فعلا يمكن أن نتحدث أكثر في الموضوع<·


    أنت كلاعب ماهي الوجهة التي تفضلها؟ وهل حان وقت إحترافك؟

    - >أنا ألعب في نطاق بطولة هاوية، وإذا طرق بابي عرض إحترافي جاء ووافق عليه مسيرو الرجاء البيضاوي، فإنني سأغير الأجواء، لأن اللاعب يبحث عن الأفضل، ثم إن الأندية الأوروبية تراهن على اللاعبين صغار السن، خاصة إذا تعلق الأمر بلاعب مهاجم، كل شيء قسمة ونصيب··<·


    لكنك لم تقدم الشيء الكثير للرجاء، أي أن الفريق الأخضر لم يستفد كثيرا من مواهبك؟

    - >ألعب بشكل متقطع داخل الرجاء، هذا العام كنت مشغولا بالفريق الوطني للشبان، وحين أنضم لتشكيلة فريقي لا أتردد في القيام بالواجب، ولقد تمكنت من تسجيل أهداف حاسمة في لقاءات البطولة الوطنية وكأس عصبة الأبطال الإفريقية··<·


    عانيتم في هولندا من العياء ومن ضغط الجماهير، هل كان هذا وراء تراجع مستوى المنتخب الوطني للشبان في اللقاءين الأخيرين من نهائيات كأس العالم؟

    - >العياء ممكن، لكن الضغط الجماهير لا، بالعكس الجمهور المغربي ساندنا بشكل مستمر ورائع وبفضله سجلنا نتائج باهرة أمام منتخبات قوية، لقد أجرينا قبل الوصول إلى هولندا رحلات طويلة إلى باناما وكوريا الجنوبية ولعبنا أكبر عدد من المباريات في ظرف زمني قصير، لهذا لن نلوم اللاعبين إذا تعثروا في آخر المطاف··<·


    ماهو تفسيرك لهذه الظاهرة·· بطولة شبان ضعيفة ومنتخب قوي؟

    - >صحيح أن أغلب اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الوطني للشبان يلعبون ضمن فئة الكبار سواء بالقسم الأول أو الثاني، والعناصر التي تمارس داخل بطولة الشبان قليلة جدا، لكن العمل الجيد الذي يقوم به فتحي جمال جعلنا نكون مجموعة ملتحمة لا فرق بين محترف وهاوي، الكل يلعب بحماس من أجل الدفاع عن القميص الوطني والحمد لله النتائج كانت موفقة<·


    يمثل الرجاء داخل منتخب الشبان ثلاثة عناصر ياجور، بندامو، وفتاح، لكن طارق بندامو يوجد خارج اللائحة الإفريقية ولا يمكنه المشاركة في المنافسات القارية رغم رسميته داخل المنتخب؟


    - >اللاعب طارق بندامو لاعب كبير لقد عاشرته طيلة المراحل الصغرى، إنه لاعب يتوفر على مواهب تؤهله للعب في قسم الصفوة، لا أدري لماذا لم يدمج إسمه في اللائحة الإفريقية لأن الأمر من إختصاص مسؤولي الرجاء البيضاوي، ربما هناك بعض المشاكل التي لا أعرفها والتي جعلت طارق خارج اللوائح، لكنني شخصيا أتمنى رؤيته داخل المجموعة الأساسية للنادي··<·


    إلى جانب هذا الثلاثي هناك الإطار الوطني فتحي جمال الذي ينتمي بدوره للمدرسة الرجاوية؟

    - >لقد لعب فتحي جمال دورا كبيرا في رسم مشواري الرياضي منذ أن كنت ألعب للفئات الصغرى للرجاء بفضله حين كان مديرا رياضيا للنادي، إلتحقت بمركز التكوين بليديال وكنت صغير السن، رغم ذلك ضمني لعناصر موهوبة ينتظرها مستقبل كبير، كخرازي، الرباطي، الحظ، واستفدت من هذه التجربة وحين إلتحقت بالمنتخب الوطني للشبان وجدت فيه الأب والأخ خاصة بعد رحيل والدي رحمه الله··<·


    بعد عودة الأشبال من هولندا لم يكن الإستقبال في مستوى الإنجاز العالمي الذي تحقق، هل تأثر اللاعبون وشعروا بالغضب إزاء تعامل لا يليق بهم؟

    - >الإستقبال الجماهيري عوضنا الإستقبال الباهت للرسميين، ففي هولندا عشنا لحظات رائعة لا يمكن أن تخرج إلى الشارع دون أن يحتفل بك الجمهور المغربي، وأيضا في المطار وفي كل مكان، يكفي أن يحييك الأطفال والشيوخ والرجال والنساء ويهنئوك على الإنجاز العالمي··<·


    لكن الجامعة استدركت الأمر وبادرت إلى إقامة حفل على شرفكم في أحد فنادق الصخيرات؟

    - >فعلا كان الحفل رائعا وجاء في الوقت المناسب لأنه جعلنا نجتمع من جديد بعد أن تكونت فيما بيننا علاقات متينة·· الحمد لله<·


    قدمت الجامعة خلال هذا الحفل منحا مالية للاعبين والمؤطرين، هل أنت راضي على القيمة المالية المخصصة لكم؟

    - >"حنا راضيين" على هذه المنحة لأنها إلتفاتة سريعة لعناصر المنتخب الذين بذلوا جهدا كبيرا وشرفوا كرة القدم الوطنية في تظاهرة عالمية، ثم إن المال ليس هو كل شيء المهم أن يحظى هذا المنتخب بالرعاية والإهتمام، ليشكل دعامة لمنتخب الكبار إن شاء الله<·


    أضاع فريقك الرجاء البيضاوي لقب البطولة في آخر دورة، كيف تلقيت الخبر وأنت في هولندا؟ وهل تابعت أطواره عبر الفضائيات؟

    - >لا لم أتمكن من متابعة هذا اللقاء على الفضائيات، لكن النتيجة ألمتني كثيرا، كنت أتمنى أن يفوز فريقي بهذا اللقب الذي يتوج مجهود عام كامل، لكن هذه هي الكرة أحيانا تخاصمك وأحيانا تمنحك كل شيء وأتمنى أن نعوض مافات في المنافسات القادمة خاصة كأس عصبة الأبطال الإفريقية، وكأس العرش، المهم أن البطولة ظلت محافظة على التشويق إلى آخر دورة<·


    ماهو تعليقك على رحيل المدرب هنري سطمبولي المفاجئ؟

    - >أظن أن مسؤولي الرجاء أحسنوا الإختيار حين وضعوا إلى جانب سطمبولي ابن الفريق امحمد نجمي، الذي يعرف أدق التفاصيل ويشكل الإستمرارية، لا أظن أن الأمور ستتوقف لمجرد رحيل المدرب الفرنسي··<·


    لمن تهدي هذا الإنجاز العالمي؟

    - >أهديه لروح والدي رحمه الله، الذي رحل إلى دار البقاء هذا العام، بعد مرض طويل، كان رياضيا يتابع المباريات ويصحح هفواتي·· تمنيت لو كان حيا ليسعد بهذا الإنجاز، لكن مشيئة الله فوق كل شيء، أجدد عليه الرحمة وأدعو له بالمغفرة والرضوان··<·



    حوار: حسن البصري
     

Partager cette page