Des questions concernant le dernier attentat de Meknès

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Pe|i, 28 Août 2007.

  1. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    هل نحن حقا أمام عملية إرهابية موجهة ضد سياح أجانب؟​




    «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين» (القرآن الكريم).
    قيل إن اسمك هو هشام الدكالي.
    قيل إنك مهندس دولة. قيل إنك كنت تتقاضى راتبا محترما يناهز 12.000 درهم (في حين أن 10 ملايين من المغاربة يتعايشون مع البؤس بأقل من 10 دراهم في اليوم).
    قيل إنك مغرم بالعطور النفيسة.
    قيل إنك من عشاق الأناقة.
    قيل إنك أردت معانقة الموت.
    قيل إنك أردت أن تفجر نفسك في حافلة للسياح...
    قيل في النهاية، إنك مجرم قتال إرهابي...
    عجبا... كيف أقدمت صحف كثيرة على نشر معلومات مدققة عنك، عن حياتك الخاصة، وعن اعترافاتك وعن سيرتك الذاتية؟
    عجبا... كيف تعرفت مسبقا على ما كنت تخطط له مع نفر من أصدقائك ولم تحرك ساكنا...؟
    عجبا كيف نجد بعض التشابهات المطلقة والمحكمة بين التعابير والألفاظ المنشورة في هذه الجرائد وما ورد في نص تصريحات منسوبة إلى «مصادر موثوقة» حسب تعبير وكالة المغرب العربي، وكأني بهما آيات محكمات متطابقات وأخَر متشابهات؟
    إني لا اتهم أحدا، ولكني أشك. ومن حقي، إذن، أن أسأل وأسائل وأبحث حتى يتبين لي الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وحتى لا يلتبس الحق بالباطل والباطل بالحق.
    إني على وشك التصديق بأن هنالك من يقوم بتسريب بعض الأخبار لهذه الأجهزة الصحفية لحاجة في نفس يعقوب.
    وهذا، في حد ذاته، خرق سافر وفاضح لسرية التحقيق كما ينص عليه القانون الجنائي، ولذلك يجب الضرب بشدة وصرامة على يد مقترفه، إذ رغم كل هذه التسريبات الخارقة والمتحدية للقانون، فإن هشام الدكالي يبقى بالنسبة لي بريئا حتى تثبت العدالة إدانته.
    إذن، في انتظار ما سيسفر عنه قرار المحكمة، فإني سأقف إلى جانبه، لأني مقتنع بأني أقف بجانب القانون وحرمة القانون وحرية القانون...
    أقف بجانبه لأنه مواطن، وهذه الصفة تخول له التمتع بكل الحقوق التي يضمنها له الدستور والقوانين المغربية رغم كل ما يكون قد ارتكبه.
    سأقف بجانبه حتى تقول العدالة كلمتها في حقه عبر محاكمة مكتملة بجميع مواصفات وشروط المحاكمة المنصفة العادلة.
    فمحاضر الشرطة والاعترافات أمام قاضي التحقيق ليست في قانون الدول الديمقراطية وحيا منزلا لأنها لا ترقى بتاتا إلى درجة الاعترافات القضائية وإنما هي وثائق يستأنس بها القاضي الجالس ويستعين بها بحثا عن الحقيقة.
    إن السؤال الذي يؤرقني فعلا هو: هل نحن حقا أمام عملية إرهابية موجهة ضد سياح أجانب؟
    ألم نكن أمام حادثة عابرة من انتهاب أو سطو أو غير ذلك؟
    هل يمكن أن يغيب عن علم مهندس دولة أن قنينة صغيرة من الغاز لا تشكل سلاحا فتاكا بالقدر الذي يضمن وقوع أفدح الخسائر؟
    فالشرطة لم تعطنا لحد الساعة أي توضيح شاف عن العملية.
    من أجل هذا فأنا لا أنفي ولا أؤكد، ولكني فقط أسأل وأسائل لعلني أعرف. ومن حقي ومن حق كل مواطن أن يعرف.
    فبالأمس القريب، كانوا يؤكدون لنا أن جميع أولئك الانتحاريين الشباب ينتمون إلى تلك الطبقة الجاهلة من المجتمع. وبالتالي، فإن سذاجتهم وحرمانهم من المعرفة جعلا من عقولهم أوعية خاوية يسهل شحنها بكل الأفكار الظلامية الهدامة.
    واليوم؟
    هل نحن، إذا صح ما يدعون به، أمام جيل متطور جديد من الإرهابيين والانتحاريين المتخرجين من المعاهد العليا والجامعات العلمية؟
    فإن ثبتت الحجة الدامغة على هشام الدكالي، فسوف نكون حتما أمام قفزة مهولة في تسلق درجات الإرهاب، وسنكون بذلك مجبرين على إرهاق عقولنا بالتفكير لتفسير ومعرفة فظاعة هذا التحول الخطير الذي حصل في عقول مثقفينا الشباب.
    هل هي إيديولوجية جديدة بدأت في اكتساح العقول المثقفة رويدا رويدا؟
    وما لب هذه الإيديولوجية المقيتة التي تجعل من المؤمنين بها قنابل بشرية متجولة، مبرمجة للانفجار في أي مكان وزمان توفرت فيهما شروط حصد أكبر عدد من الأرواح الآدمية البريئة؟
    كيف حصل كل هذا التحول في عقول الشباب؟ كيف تغيرت نظرتهم إلى الحياة إلى هذه الدرجة الخرقاء؟
    وعلى أي اعتبارات ومعطيات بنوا تحاليلهم الجديدة هاته؟
    ماذا وقع؟ وماذا سيقع؟ وكيف سنواجه هذه الظاهرة المتناهية الخطورة؟
    هل سنستمر كعادتنا في الهروب إلى الأمام بسن مزيد من القوانين القامعة للحريات؟ فغداة أحداث 16 غشت، وقع الهرج والمرج، واتجهت الأنظارالمرتابة بسرعة البرق إلى حزب العدالة والتنمية، متهمة إياه بتدبير كل تلك الاعتداءات. وقد كان من بين الذين قادوا تلك الحملة الشعواء، حزب الاتحاد الاشتراكي الذي التقط زعماؤه الحدث كهدية من السماء، فطالبوا، بإلحاح شديد، بحل التنظيم الإسلامي. ولم يخف على أحد آنذاك أن محاولة تصفية حزب العدالة والتنمية لم تكن بسبب اتهامه بالتخطيط للعمليات الانتحارية بقدر ما كانت بنية إزاحته كليا من خوض غمار الانتخابات.
    ولازلنا نذكر أن أحد أقطابهم لم يتردد، وقتئذ، في لبس بذلة الطبيب الجراح، ليعلن متبجحا عبر التلفزة لجميع المغاربة بشرى إمضائه من داخل عيادته السياسية على وفاة المخزن.
    ولم يمض إلا وقت قصير حتى حصحص الحق وتبين للجميع أن حزب العدالة والتنمية بريء مما كان يتهم به.
    وهنا، نعترف بما أبان عنه الملك محمد السادس من حكمة وترو جعلاه لا يتأثر بضغوطات أولئك الذين كانوا يريدون الإجهاز على هذا التنظيم الإسلامي لزج المغرب في نفس الأحداث الدامية التي عاشتها الشقيقة الجزائر غداة حل حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ الفائز ديمقراطيا في الانتخابات.
    فما أشبه الأمس باليوم...
    ها نحن اليوم نشاهد بعض الصحف وهي تسارع إلى التأكيد على أن هشام الدكالي هو عضو في جماعة العدل والإحسان، دون أن تقدم على ذلك أدنى دليل.
    وهنا أيضا ينبغي أن نتساءل: من هي الجهة التي قد تكون وراء ترويج هذا الخبر؟
    فقد زعموا أنه اعترف بذلك خلال استنطاق خضع له وهو على فراش المستشفى يتلقى الإسعافات...
    سبحان الله...عن أي استنطاق يمكن أن نتحدث ونحن نعلم بأن الرجل قد فقد إحدى ذراعيه وأصيب بشظايا في وجهه ويتألم ألما مبرحا من جراحات غائرة في سائر جسمه؟
    ولنفترض جدلا أنه ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان، فهل يدفعنا ذلك إلى التسليم مطلقا بأن هذا التنظيم انقلب بين عشية وضحاها إلى منظمة إرهابية لمجرد أن أحدا من أعضائها اتهم بالقيام بعملية انتحارية؟
    وفي هذا الخصوص، ينبغي أن نرجع إلى أحداث تاريخ المغرب المعاصر لنسلط بعض الضوء ولنذكر بأن أول خلية مسلحة للمقاومة المغربية تشكلت دون أمر أو موافقة مسبقة من قادة حزب الاستقلال الذي كانت تنتمي إليه والذي كان يرفض اللجوء إلى العنف آنذاك كوسيلة لمقاومة الاستعمار.
    فالسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هنا بإلحاح شديد هو: من هي هاته الجهة التي تتحمس لإقناعنا بأن جماعة العدل والإحسان قد انقلبت إلى منظمة إرهابية؟ وما هي خلفية هذا المسعى الحثيث؟
    أليس من حقنا أن نشك بأن وراء الأكمة ما وراءها، وأن أشخاصا معينين يريدون شحن قلوب المغاربة وعقولهم بالرعب والبلبلة والهلع، ليقدموا أنفسهم بعد ذلك كمنقذين لا محيد عنهم لحماية الوطن والنظام والملكية.
    منقذون ولكن بشروط صارمة، تتمثل في ترك المجال واسعا لهم لقمع ما تبقى من الحريات، وكبح مسيرة الدمقرطة، وتجميد التحقيقات الجارية بشأن شخصيات أمنية نافذة متورطة في العديد من قضايا الفساد والإفساد.
    وفي هذا السياق، بماذا يمكننا تفسير البيانات الأخيرة للوكالة المغربية للأنباء التي يبدو أنها قد سارعت إلى تبرئة شخصيات أمنية سامية ثبت تورطها في ملفات الفساد، موضحة أنه لا يوجد أي تحقيق يقحم دولا خليجية كالإمارات العربية المتحدة، حيث كان يشتغل، على سبيل الإعارة أو المساعدة، نفر من الضباط العسكريين السامين وبعض من كبار رجال الأمن؟
    لماذا هذا الخوف من الذهاب بالتحقيق إلى نهايته؟
    هل هناك معطيات تنذر بتورط بعض الحيتان الضخمة في محيط الهرم الأمني بشكل يدفعها إلى النزول بكل ثقلها لتدارك الموقف وتعطيل مسيرة التحقيق؟ عملا بالمثل الدارجي:
    «نبش، تلق الحنش...».​


     
  2. ikossan

    ikossan Accro

    J'aime reçus:
    65
    Points:
    48
    un article que je l'ai lu ce weekend sur L'masa2.
    min tabi3at l'insan lba7t 3an ma3rifa aktar min bab lfodoul, oba3d lmo7tarifine f maydane sa7afa ba3d lmarrat tay7awlouha lsakhafa, sa7afat adda7ik 3ala do9oune.
    mazal 3açel wa7ed lmarra f monasab dial lmawlid nabawi, kanat wa7ed sa7a f meknes 3amra b nass, of la7adat kolchi 3taha lahroub obda chi taya3fat 3la chi:
    sabab icha3a anna polisario nafdo 3amaliya ormaw 9anboula f wast hadik sa7a.
    obdaw nass tay2alfo l9issas.
    man ba3d 2 jours, ban anna l'amr kan icha3a, ol asl dialha ana chi mol l7anout kan tayrakab chi bouta obdat tatnafass chwiya ocha3lat fiha l3afiya, howa bil khal3a rmaha.
     
  3. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    walakin a khay ikossan, katjik logique anna ingénieur d'état ysma7 f koulchi bach ynafed 3amalia irhabia, en plus b bouta !!

    had siyed ma 3amrou 9ra chimie f 7iatou, ou ma 3arfch bli bouta ma ghadia tdir walou !!

    kayn bzaf dial les questions bizarres f had l9adia. wallah a3lam
     
  4. ikossan

    ikossan Accro

    J'aime reçus:
    65
    Points:
    48
    3andek l7a9, l'amr ghaméd bezaf. kayen li taygol annaho kan 7al lbota om3amarha ldakhel bil motafajirat.
    hadchi li tansam3o daba kollo amour motadariba, mazal matban l7a9i9a kamla, li anna dawla bagha tastafed min had lwa9i3a fil intikhabat, ot7atam lmisda9iya li y9ad ydirha nnakhib fil 7izb l'islami: al 3adala wa tanmiya.
    bi ma anna lmowatin l3adi 3ando khalt o mayamkanch lih yfara9 mabin l'a7zab ol jama3at l'islamiya fil maghrib, kanet afdal tari9a hiya ydarbo 3osfourayne f 7ajar wa7ed:
    ylaf9o icha3a anna had chakhss lmonafid l had l3amaliya howa 3onsor NACHITE fil Jama3a lma7doura L3ADL wal I7san (chouf tachaboh kalimat l'3adl ma3a l3adala). bhad tari9a dawla ghadi t7ad min 9owat 7izb l3adala wa tanmiya fil intikhabat, of nafss lwa9t ghadi tzid daght dialha 3la l3adl wal i7san.
    fa monafid had l3amaliya machi insan 3adi awla kharej min l'a7ya2 lma7rouma. fa howa insan 9ari: mohandiss dawla, maysour l7all ( salaire dial 12000dh), mosta9ir 3a2iliyan...etc
    famakanch bil imkan ylas9o had l3amaliya lil jama3at l'islamiya li tatbanna ljihad ol3amaliyat lmosala7a.
    l'amr kamel mazal lkhoyout dialo f yad dawla odaba tatal3ab bih kifma bghat.
     
  5. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    allah ya3tik sa7a khouya ikossan. rak gelti koulchi. dawla mstafda men had l7a9i9a, ou ga3 s7ab intikhabat darouha pretexte bach y7aydou pjd men sa7a.
     
  6. Saad.

    Saad. Accro

    J'aime reçus:
    99
    Points:
    48
    chi resumé !!
     
  7. ikossan

    ikossan Accro

    J'aime reçus:
    65
    Points:
    48
    hak ha résumé: raha nayda noudaaaaaaaaaaaah [24h], sa3d chaftek had liyam 3atiha ghir las3aya dial les resumé
     
  8. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    tu crois que le dernier attentat de Meknes est un vrai attentat ou juste une pièce thétrale marocaine?

    voila le resumé :D
     
  9. Saad.

    Saad. Accro

    J'aime reçus:
    99
    Points:
    48
    a chaque fois que les elections approchent on monte un coup pareil pour accuser l3adala o tanmya comme pour 13 mai o a casa ... c juste uen guerre entre les partis politiques
    pour moi c juste du theatre o au maroc la vie ne vaut pas plus qu'un ognion
     

Partager cette page