en algerie ....... les diplomés chomeurs ....

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 6 Janvier 2006.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    ''بوّالة '' بـ300 مليار دينار

    وزارة التشغيل والتضامن خصص لها، خلال قانون المالية لسنة 2006، غلاف مالي يفوق الـ47 مليار دينار، وهو رقم يفوق بكثير ميزانية العديد من الوزارات التي تشكل الطاقم الحكومي الحالي· هذه الميزانية التي يتصرف فيها جمال ولد عباس ليست في واقع الأمر سوى أموال الضرائب التي يدفعها المواطن الجزائري من جيبه كل سنة، ومنها يتقاضى الدكتور جمال راتبه الوزاري· ورغم أن سخاء الجزائريين لا شك فيه ولا غبار عليه، إلا أن سخاء الوزير ''فيه وعليه''· كيف لا ولم يجد الدكتور ما يقترحه على الطلبة البطالين من خريجي الجامعات الجزائرية سوى مناصب عمل لـ''تسيير المراحيض العمومية''·
    وحتى وإن كان الجزائريون لا مانع لديهم من امتهان أي مهنة من منطلق المثل القائل ''أعمل بفرنك أوحاسب البطال''، إلا أن ما يلاحظ على العرض الذي اجتهد فيه جمال ولد عباس يعد اكتشافا لم تصل ولن تصل إليه أي دولة أبدا، لأنها ببساطة تحترم سلم القيم في مجتمعاتها وعلى علم بأن تسيير الموارد البشرية علم قائم بذاته وليس ''زعاقة''· إذ زيادة على أن المراحيض العمومية لا وجود لها أصلا في الواقع، وحتى وإن وجد البعض منها فإن تسييرها والإشراف عليها لا يتطلب أي دراسة أو ديبلوم مهما كان، فما بالك بـ''الشهادة الجامعية''، وذلك لسبب بسيط أن مستعمل المرحاض ما عليه بعد قضاء حاجته إلا سحب ''دافعة المياه''!
    المصيبة الكبيرة هو أنه إذا كان طلاب جامعاتنا
    ، حسب تصورات وزير مثل جمال ولد عباس، لا يصلحون بعد تخرجهم سوى

    لتسيير المراحيض العمومية أو لا تجد الدولة ما تقترحه عليهم سوى هذا الأمر، فلماذا يقوم الجزائريون بصرف ''دم الفؤاد'' من أجل تعليم أبنائهم؟ أبعد من ذلك كيف تخصص الدولة 222 مليار دينار كميزانية لوزارة التربية و85 مليار دينار للتعليم العالي، وذلك في ميزانية سنة 2006، وهي أموال تنزع من لحم الجزائريين، ليس من أجل تكوين إطارات وإنما جامعيين للإشراف على ''البوّالة ''حاشاكم· وعندما يكون تسيير ''بوّالة '' يتطلب من الدولة صرف أكثـر من 300 مليار دينار سنويا، وما دام هناك وزراء في الحكومة يفكرون مثل جمال ولد عباس، فلماذا يستغرب بعض المسؤولين في الدولة عندنا ويتعجبون ولم يفهموا بعد سر هجرة ما يزيد عن 400 ألف إطار جامعي هذا البلد إلى غير رجعة في ظرف قياسي و''القنطة والحسرة'' تعتصرهم·


    http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?ida=15489&idc=54&refresh=1
     

Partager cette page