Espace Lecture

Discussion dans 'Poésie, littérature' créé par Pe|i, 1 Mai 2007.

  1. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83

    donc c'est bien , ana 9erebt nkemelha :) ; oui c un beau roman mais c trés court , je m'attendais a plus d'événement


     
  2. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83
    chkoun 9ra fikoum le rouge et le noir dial stendhal , je l'ai depuis longtemps mais jani twil bezaf 3gezt ne9rah , ila kan zwin goulouha lia bach nbdah , merci :) [​IMG]
     
  3. ptit_h

    ptit_h Accro

    J'aime reçus:
    192
    Points:
    63
    j ai bcp aimé ce roman. un romancier talentuex ce Stendhal

    actuellement je lis Bel-Ami de Maupassant...amusant ;)
     
  4. blackastron

    blackastron Il vient d'un autre temps

    J'aime reçus:
    34
    Points:
    48

    Personnellement il m'a plu c'est un des 4 romans que j'ai commencé et j'ai terminé (les autres j'ai pas pu les terminer)
     
  5. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    Les Enfants de Rifaa : Musulmans et modernes (Guy Sormane)

    présentation:Face a la mondialisation ressentie comme une menace, comment sauver l'intégrité de l'Islam ? Les musulmans sont divisés. Un premier courant, celui de l'islamisme radical, peut conduire au fanatisme et à la violence ; il mobilise toute l'attention des Occidentaux. Pourtant, une autre tradition propose un islam éclairé et libéral.

    Son histoire commence en Égypte au XIXe siècle. Le héros en est Rifaa el-Tahtawi, penseur et homme d'État. Il modernise son pays erg s'inspirant de la France où il a vécu. Depuis lors, les progressistes musulmans se désignent volontiers comme « les enfants de Rifaa ». Enracinés dans leur foi et leur culture, partisans de la démocratie et de l'esprit des Lumières, ils combattent les fanatismes religieux, les idéologies totalitaires et, avec courage, leurs propres tyrans. Pourtant, aucune caméra ne vient en porter témoignage ; pas une ligne dans nos médias. Allons-nous enfin soutenir ces alliés naturels de l'Occident ?

    Bien souvent, en effet, nos gouvernements préfèrent s'accommoder avec des despotes. Fatale erreur ! Â terme, seule la libération des musulmans contre les islamistes, les dictateurs, l'ignorance et la pauvreté pourra fonder notre propre sécurité.

    Au Maroc, en Indonésie, en Égypte, en Turquie, en Israël, au Koweït, en Arabie Saoudite, en Iran, au Bangladesh, Guy Sorman a rencontré ces « enfants de Rifaa ». Qu'attendons-nous pour leur tendre la main et tenter ainsi de réconcilier les musulmans avec l'Occident ?
     
  6. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
  7. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83
    d'accord jiji

    j'ai terminé l'alchimiste , il n'a pas trouvé le trésor , et il va se marier avec Fatima :p
     
  8. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    plutot il a bien trouvé son trésor enfin de compte .. et il retourne en egypte pr epouser sa fatima
     
  9. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    J'ai commencé ces 2 livres en ce moment

    [​IMG]


    [​IMG]

     
  10. Princesse des Sages

    Princesse des Sages Accro

    J'aime reçus:
    219
    Points:
    63
  11. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83

    oui il l'a trouvé dans une autre place , pas dans les pyramides comme la gitane a dit :)
    Santiago [16h][16h]
     
  12. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    wach safi l9raya salat? lol
    wa touma nodo t9Raw
     
  13. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    Maximo et moi :D


    [​IMG]



    [​IMG]
     
  14. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
  15. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
  16. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
  17. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    [​IMG]


    ca fait a peu près un an bach badyah o ba9i makamaltou :cool:
     
  18. Rida

    Rida Accro

    J'aime reçus:
    169
    Points:
    63
    أناشيد الإثم والبراءة - مصطفى محمود


    أناشيد الإثم والبراءة - مصطفى محمود


    مقفتطفات:

    لو سألني أحدكم.. ما هي علامات الحب و ما شواهده لقلت بلا تردد أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف في يوم شديد الحرارة و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد.. لقلت هي الألفة و رفع الكلفة و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب.. و أن يرفع الحرج بينكما، فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا آخر لتعجبها.. و أن تصمتا أنتما الإثنان فيحلو الصمت، و أن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء.. و أن تكون الحياة معا هي مطلب كل منكما قبل النوم معا.. و ألا يطفئ الفراش هذه الأشواق و لا يورث الملل و لا الضجر و إنما يورث الراحة و المودة و الصداقة.. و أن تخلو العلاقة من التشنج و العصبية و العناد و الكبرياء الفارغ و الغيرة السخيفة و الشك الأحمق و الرغبة في التسلط، فكل هذه الأشياء من علامات الأنانية و حب النفس و ليست من علامات حب الآخر.. و أن تكون السكينة و الأمان و الطمأنينة هي الحالة النفسية كلما التقيتما.
    و ألا يطول بينكما العتاب و لا يجد أحدكما حاجة إلى اعتذار الآخر عند الخطأ، و إنما تكون السماحة و العفو و حسن الفهم هي القاعدة.. و ألا تشبع أيكما قبلة أو عناق أو أي مزاولة جنسية و لا تعود لكما راحة إلا في الحياة معا و المسيرة معا و كفاح العمر معا.

    ذلك هو الحب حقا.
    و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر.. و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
    و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
    و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا.
    و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب.
    و إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه.

    و لا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة.. و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها.
    أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم.
    و إذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم و إذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلا فالطيور على أشكالها تقع و المجرم يتداعى حوله المجرمون و الخير الفاضل يقع على شاكلته..
    و عدل الله لا يتخلف فلا تلوموا النصيب و القدر و الحظ و إنما لوموا أنفسكم.

    و قد يمتحن الله الرجال الأبرار بالنساء الشريرات أو العكس و ذلك باب آخر له حكمته و أسراره.
    و قد سلط الله المجرمين و القتلة على أنبيائه و امتحن بالمرض أيوب و بالفتنة يوسف و بالفراعين الغلاظ موسى و بالزوجات الخائنات نوحا و لوطا.

    و أسرار الفشل و التوفيق عند الله.. و ليس كل فشل نقمة من الله.
    و قد قطع الملك هيرودوس رأس النبي يوحنا المعمدان و قدمها مهرا لبغي عاهرة.
    و لم يكن هذا انتقاصا من قدر يوحنا عند الله.. و إنما هو البلاء.
    فنرجو أن يكون فشلنا و فشلكم هو فشل كريم من هذا النوع من البلاء الذي يمتحن النفوس و يفجر فيها الخير و الحكمة و النور و ليس فشل النفوس المظلمة التي لا حظ لها و لا قدرة على حب أو عطاء.

    و نفوسنا قد تخفي أشياء تغيب عنا نحن أصحابها. و قد لا تنسجم امرأة و رجل لأن نفسيهما مثل الماء و الزيت متنافرتان بالطبيعة، و لو كانا مثل الماء و السكر لذابا و امتزجا و لو كانا مثل العطر و الزيت لذابا و امتزجا.. و المشكلة أن يصادف الرجل المناسب المرأة المناسبة.
    و ذلك هو الحب في كلمة واحدة: التناسب. تناسب النفوس و الطبائع قبل تناسب الأجسام و الأعمار و الثقافات.

    و قد يطغى عامل الخير حتى على عامل التناسب فنرى الرسول محمدا عليه الصلاة و السلام يتزوج بمن تكبره بخمسة و عشرين عاما و يتزوج بمن تصغره بأربعين عاما فتحبه الإثنتان خديجة و عائشة كل الحب و لا تناسب في العمر و لا في الثقافة بينهما فهو النبي الذي يوحى إليه و هما من عامة الناس.

    و نراه يتزوج باليهودية صفية صبيحة اليوم الذي قتل فيه جيشه زوجها و أباها و أخاها و شباب قومها و زهرة رجالهم واحدا واحدا على النطع في خيبر.. يتزوجها بعد هذه المذبحة فنراها تأوي إلى بيته و تسلم له قلبها مشغوفة مؤمنة و لم تكد دماء قومها تجف.. فكيف حدث هذا و لا تناسب و إنما أحقاد و أضغان و ثارات..

    إنه الخير و الخلق الأسمى في نفس الرسول الكريم – صلى الله عليه و سلم- هو الذي قهر الظلمة و هو الذي حقق المعجزة دون شروط..
    إنه النور الذي خرج من مشكاة هذا القلب المعجز فصنع السحر و أسر القلوب و طوع النفوس حتى مع الفوارق الظاهرة و عدم التناسب و مع الأضغان و الأحقاد و الثارات..

    إنما نتكلم نحن العاديون عن التناسب..
    أما في مستوى الأنبياء فذلك مستوى الخوارق و المعجزات..
    و ما زالت القلوب الخيرة و النفوس الكاملة التي لها حظ من هذا المستوى قادرة على بلوغ الحب و تحقيق الانسجام في بيوتها برغم الفروق الظاهرة في السن و الثقافة..
    ذلك أن الحب الذي هو تناسب و انسجام بالنسبة لنا نحن العاديين.. هو في المستوى الأعلى من البشر نفحة إلهية..
    و من ذا الذي يستطيع أن يقيد على الله نفحاته أو يشترط عليه في هباته..
    و إذا شاء الله أن يرحم أحدا فمن ذا الذي يستطيع أن يمنع رحمته..

    و الحب سر من أعمق أسرار رحمته..
    و لا ينتهي في الحب كلام..

    -انتهى-

     
  19. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    Mab9a 7ed kay9ra ou quoi ? :eek:
     
  20. casawia94

    casawia94 Sousou

    J'aime reçus:
    367
    Points:
    83

Partager cette page