KAKA au grand yeux

Discussion dans 'Football' créé par tikiwine, 21 Juin 2006.

  1. tikiwine

    tikiwine Citoyen

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    38
    [​IMG]


    انتظر عشاق المنتخب البرازيلي اللمحات الفنية لأفضل لاعب في العالم رونالدينيو والأهداف الصارخة لزميله رونالدو، إلا أنه إلى جانب الدهشة التي أفرزها الأداء العادي للمنتخب الفائز باللقب العالمي خمس مرات في مباراتي كرواتيا وأستراليا، برزت مفاجأة غير مستغربة تمثلت بحجب لاعب الوسط الموهوب كاكا وهج النجومية عن زميليه وبقية أفراد تشكيلة "بلاد السامبا".

    وإذ طالت الانتقادات المستوى المخيب للمنتخب البرازيلي ولاعبيه من دون استثناء بعد المباراة الأولى، أفلت كاكا وحده من نار الصحافة البرازيلية بعدما وجد نفسه وحفظ ماء وجه بلاده بتسجيله هدف الفوز بطريقة رائعة جعلت رونالدينيو ورونالدو وأدريانو يقبعون في ظل نجمه الساطع.

    ويتعدى التألق المنتظر لكاكا تميزه عن رفاقه، إذ تكمن المفارقة في أنه كان مجرد لاعب احتياطي في المونديال الماضي الذي استضافته كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 حيث انحصر طموحه في مشاركة المنتخب الذهبي مشوار البطولة العالمية، واكتفى المدرب لويس فيليبي سكولاري بالاستعانة به لدقائق معدودة في الدور الأول أمام كوستاريكا (5-2).

    إلا أن الأمور أخذت منحى مغاير إثر وصول كارلوس ألبرتو باريرا إلى سدة تدريب "السيليساو" في موازاة بزوغ نجم كاكا مع فريقه ميلان الإيطالي، فكان طبيعيا أن يحصل على دور أكبر نصبه كأحد القياديين على أرض الملعب مستفيدا من تطوره السريع وجديته التامة أثناء التمارين.

    ويبدو الدليل الدامغ على ثقة باريرا بأن كاكا يساوي في أهميته من سبقه إلى النجومية عبر خوضه العدد الأكبر من المباريات في التصفيات المؤهلة إلى المونديال (15 مباراة سجل خلالها 5 أهداف) بعد الحارس ديدا الذي وقف بين الخشبات الثلاث في 16 مباراة.

    وإذ تسلحت البرازيل بثلاثي مرعب في المونديال الآسيوي تمثل في ريفالدو ورونالدو ورونالدينيو، فإن كاكا غير المعادلة بإكماله "الرباعي السحري" الذي يجمعه مع الآخرين والهداف المرعب أدريانو، لكن يبقى أن لاعب الوسط الأنيق تفوق عليهم جميعا وخير مثال على ذلك هدفه في المرمى الكرواتي بتسديدة مباغتة بقدمه اليسرى التي لطالما ردد أنه بصدد تحسينها إلى جانب الضربات الرأسية.

    وأيا يكن من أمر، فإنه يمكن القول أن كاكا اعتاد "تهميش" أصحاب الأدوار الأولى، إذ لم ينتظر طويلا بعد وصوله قبل ثلاثة أعوام إلى ميلان قادما من ساو باولو لاحتلال مكان البرتغالي روي كوستا في تشكيلة الفريق اللومباردي فارضا نفسه نجما حقيقيا إلى جانب الهداف الأوكراني أندريه شيفتشنكو.

    صاحب الأسلوب الفريد

    بات ريكاردو إيزكسون دوس سانتوس ليتي الذي اقتبس اسمه الحالي "كاكا" من تلعثم شقيقه الأصغر أثناء مناداته، لاعبا فريدا من نوعه بالنظر إلى أسلوبه الذي لم تعرفه الكرة البرازيلية في شكل مضطرد، إذ يجمع التقنية البرازيلية إلى القوة البدنية الأوروبية، وهو يمثل الصورة المثالية للاعب الكرة في العصر الحديث.

    ومما لا شك فيه أن هذا الطراز النادر من اللاعبين أفاد البرازيل إلى أبعد الحدود، إذ اكتسب باريرا لاعبا يمكنه ربط الخطوط الثلاثة والقيام بواجبات دفاعية إلى جانب مهامه الهجومية، وربما هذا الأمر الذي يحتاجه المنتخب البرازيلي بشدة في الوقت الحالي وسط اعتماده أسلوبا هجوميا صرفا تشوبه بعض نقاط الضعف التي لم تظهر بوضوح حتى الآن في خط الظهر.

    من هنا، يمكن تشبيه أسلوب كاكا الذي يعد من أسرع اللاعبين عندما تكون الكرة بين قدميه، بأسلوب قائد البرازيل وساو باولو السابق راي الذي شكل دائما المثل الأعلى له والذي انطلق إلى عالم المستديرة في شكل مشابه.

    وعلى غرار راي ترعرع كاكا في كنف عائلة ميسورة الحال ولم يجد هويته الكروية في الشوارع على طريقة أبناء جلدته، وهو دأب على ترجمة حلمه بارتداء قميص ميلان عبر ألعاب الفيديو حيث اختار دوما "الروسونيري" لمنافسة رفاقه.


    وساهم الدولي السابق ليوناردو في نقله إلى إحدى أهم مدن الموضة في العالم قبل أن يخطفه كشافو تشيلسي الإنكليزي الذين انبهروا برشاقته أثناء لعبه مع منتخب البرازيل للشباب حيث تفوق على أبناء جيله بأشواط عدة.

    وبعدما سعى جاهدا لتحقيق حلم الصغر، أصبح كاكا نفسه حلم قافلة من الجماهير التي لطالما هتفت باسمه من مدرجات ملعب "جيوسيبي مياتزا" في سان سيرو، وهو أنهى موسمه الأول بمعدل مرتفع فاق به نجوما كبارا في بداياتهم في الدوري المحلي وعلى رأسهم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والفرنسي ميشال بلاتيني ومواطنيه سقراطس وفالكاو وزيكو الذي ورث عنه لقب "بيليه الابيض".

    ومن الطبيعي أن يلاقي كاكا في كل لحظة صنع فيها الفارق تقدير رفاقه وآخرهم القائد كافو الذي شهد أجيالا عدة من اللاعبين الشبان يتبادلون القميص الذهبي والأخضر، إذ قال: "يجب ألا تواجه البرازيل صعوبات حقيقية في الأعوام المقبلة في ظل وجود لاعب من طينة كاكا، إذ لديه الموهبة التي ستمتعنا كثيرا في المستقبل القريب".
     
  2. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    Re : KAKA au grand yeux

    oui c un bon joueur kayen ghir howa daba f lmountakhab dial samba et bonne chance à toutes les equipes ;-)
     

Partager cette page